ما معنى أون في معجم اللغة العربية مختار الصحاح
(الْأَوَانُ) الْحِينُ وَالْجَمْعُ (آوِنَةٌ) مِثْلُ زَمَانٍ وَأَزْمِنَةٍ يُقَالُ هُوَ يَفْعَلُ ذَلِكَ الْأَمْرَ (آوِنَةً) إِذَا كَانَ يَفْعَلُهُ مِرَارًا وَيَدَعُهُ مِرَارًا وَ (الْإِوَانُ) وَ (الْإِيوَانُ) بِكَسْرِ أَوَّلِهِمَا الصُّفَّةُ الْعَظِيمَةُ كَالْأَزَجِ وَمِنْهُ إِيوَانُ كِسْرَى، وَجَمْعُ الْإِوَانِ (أُونٌ) مِثْلُ خِوَانٍ وَخُونٍ. وَجَمْعُ الْإِيوَانِ (إِيوَانَاتٌ) وَ (أَوَاوِينُ) مِثْلُ دِيوَانٍ وَدَوَاوِينَ لِأَنَّ أَصْلَهُ إِوَانٌ فَأُبْدِلَتْ مِنْ إِحْدَى الْوَاوَيْنِ يَاءً."
معاني أخرى في معاجم مختلفة:
أون: الْأَوْنُ: الدَّعَةُ وَالسَّكِينَةُ وَالرِّفْقُ. أُنْتُ بِالشَّيْءِ أَوْنًا وَأُنْتُ عَلَيْهِ ، كِلَاهُمَا: رَفَقْتُ. وَأُنْتُ فِي السَّيْرِ أَوْنًا إِذَ ا اتَّدَعْتَ وَلَمْ تَعْجَلْ. وَأُنْتُ أَوْنًا: تَرَفَّهْتُ وَتَوَدَّعْتُ: وَبَيْنِي وَبَيْنَ مَكَّةَ عَشْرُ لَيَالٍ آيِنَاتٌ أَيْ وَادِعَاتٌ الْيَاءُ قَبْلَ ا لنُّونِ. ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ: آنَ يَئُونُ أَوْنًا إِذَا اسْتَرَاحَ ؛ وَأَنْشَدَ؛غَيَّرَ ، يَا بِنْتَ الْحُلَيْسِ ، لَوْنِي مَرُّ اللَّيَالِي وَاخْتِلَافُ الْجَوْنِ وَسَفَرٌ كَانَ قَلِيلَ الْأَوْنِ؛أَبُو زَيْدٍ: أُنْتُ أَئُونُ أَوْنًا ، وَهِيَ الرَّفَاهِيَةُ وَالدَّعَةُ ، وَهُوَ آئِنٌ مِثَالُ فَاعِلٍ أَيْ وَادِعٌ رَافِهٌ. وَيُقَالُ: أُنْ عَلَى نَفْسِكَ أَي ِ ارْفُقْ بِهَا فِي السَّيْرِ وَاتَّدِعْ ، وَتَقُولُ لَهُ أَيْضًا إِذَا طَاشَ: أُنْ عَلَى نَفْسِكَ أَيِ اتَّدِعْ. وَيُقَالُ: أَوِّنْ عَلَى قَدْرِكَ أَيِ اتَّئِدْ عَلَى نَحْوِكَ ، وَقَدْ أَوَّنَ تَأْوِينًا. وَالْأَوْنُ: الْمَشْيُ الرُّوَيْدُ ، مُبَدَّلٌ مِنَ الْهَوْنِ. ابْنُ السِّكِّيتِ: أَوِّنُوا فِي سَيْرِكُمْ أَيِ اقْتَصِدُوا مِنَ الْأَوْنِ ، وَهُوَ الرِّفْقُ. وَقَدْ أَوَّنْتُ أَيِ اقْتَصَدْتُ. وَيُقَالُ: رِبْعٌ آئِنٌ خَيْرٌ مِنْ عَبٍّ حَصْحَ اصٍ. وَتَأَوَّنَ فِي الْأَمْرِ: تَلَبَّثَ. وَالْأَوْنُ: الْإِعْيَاءُ وَالتَّعَبُ كَالْأَيْنِ. وَالْأَوْنُ: الْجَمَلُ. وَالْأَوْنَانِ: الْخَاصِرَتَانِ وَالْعِ دْلَانِ يُعْكَمَانِ وَجَانِبَا الْخُرْجِ. وَقَالَ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ: الْأَوْنُ الْعِدْلُ وَالْخُرْجُ يُجْعَلُ فِيهِ الزَّادُ ؛ وَأَنْشَدَ؛وَلَا أَتَحَرَّى وُدَّ مَنْ لَا يَوَدُّنِي وَلَا أَقْتَفِي بِالْأَوْنِ دُونَ رَفِيقِي؛وَفَسَّرَهُ ثَعْلَبُ بِأَنَّهُ الرِّفْقُ وَالدَّعَةُ هُنَا. الْجَوْهَرِيُّ: الْأَوْنُ أَحَدُ جَانِبَيِ الْخُرْجِ. وَهَذَا خُرْجٌ ذُو أَوْنَيْنِ: وَهُمَا كَالْعِدْلَيْنِ ؛ قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: وَقَالَ ذُو الرُّمَّةِ ، وَهُوَ مِنْ أَبْيَاتِ الْمَعَانِي؛وَخَيْفَاءُ أَلْقَى اللَّيْثُ فِيهَا ذِرَاعَهُ فَسَرَّتْ وَسَاءَتْ كُلَّ مَاشٍ وَمُصْرِمِ؛تَمَشَّى بِهَا الدَّرْمَاءُ تَسْحَبُ قُصْبَهَا كَأَنْ بَطْنُ حُبْلَى ذَاتِ أَوْنَيْنِ مُتْئِمِ؛خَيْفَاءُ: يَعْنِي أَرْضًا مُخْتَلِفَةَ أَلْوَانِ النَّبَاتِ قَدْ مُطِرَتْ بِنَوْءِ الْأَسَدِ ، فَسَرَّتْ مَنْ لَهُ مَاشِيَةٌ وَسَاءَتْ مَنْ كَانَ مُصْرِمًا لَ ا إِبِلَ لَهُ ، وَالدَّرْمَاءُ: الْأَرْنَبُ ، يَقُولُ: سَمِنَتْ حَتَّى سَحَبَتْ قُصْبَهَا كَأَنَّ بَطْنَهَا بَطْنُ حُبْلَى مُتْئِمٍ. وَيُقَالُ: آنَ يَئُونُ إِذَ ا اسْتَرَاحَ. وَخُرْجٌ ذُو أَوْنَيْنِ إِذَا احْتَشَى جَنْبَاهُ بِالْمَتَاعِ. وَالْأَوَانُ: الْعِدْلُ. وَالْأَوَانَانِ الْعِدْلَانِ كَالْأَوْنَيْنِ ؛ قَالَ الرَّاعِي؛تَبِيتُ وَرِجْلَاهَا ، أَوَانَانِ لِاسْتِهَا عَصَاهَا اسْتُهَا حَتَّى يَكِلَّ قَعُودُهَا؛قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: وَقَدْ قِيلَ الْأَوَانُ عَمُودٌ مِنْ أَعْمِدَةِ الْخِبَاءِ. قَالَ الرَّاعِي: وَأَنْشَدَ الْبَيْتَ ، قَالَ الْأَصْمَعِيُّ: أَقَامَ اسْتَهَا مُقَامَ الْعَصَا ، تَدْفَعُ الْبَعِيرَ بِاسْتِهَا لَيْسَ مَعَهَا عَصَا ، فَهِيَ تُحَرِّكُ اسْتَهَا عَلَى الْبَعِيرِ ، فَقَوْلُهُ عَصَاهَا اسْتُ هَا أَيْ تُحَرِّكُ حِمَارَهَا بِاسْتِهَا ، وَقِيلَ: الْأَوَانَانِ اللِّجَامَانِ ، وَقِيلَ: إِنَاءَانِ مَمْلُوءَانِ عَلَى الرَّحْلِ. وَأَوَّنَ الرَّجُلُ وَتَأَو َّنَ: أَكَلَ وَشَرِبَ حَتَّى صَارَتْ خَاصِرَتَاهُ كَالْأَوْنَيْنِ. ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ: شَرِبَ حَتَّى أَوَّنَ وَحَتَّى عَدَّنَ وَحَتَّى كَأَنَّهُ طِرَافٌ. وَأَوَّنَ الْحِمَارُ إِذَا أَكَلَ وَشَرِبَ وَامْتَلَأَ بَطْنُهُ وَامْتَدَّتْ خَاصِرَتَاهُ فَ صَارَ مِثْلَ الْأَوْنِ. وَأَوَّنَتِ الْأَتَانُ: أَقْرَبَتْ ؛ قَالَ رُؤْبَةُ؛وَسْوَسَ يَدْعُو مُخْلِصًا رَبَّ الْفَلَقْ سِرًّا ، وَقَدْ أَوَّنَ تَأْوِينَ الْعُقُقْ؛التَّهْذِيبُ: وَصَفَ أُتُنًا وَرَدَتِ الْمَاءَ فَشَرِبَتْ حَتَّى امْتَلَأَتْ خَوَاصِرُهَا ، فَصَارَ الْمَاءُ مِثْلَ الْأَوْنَيْنِ إِذَا عُدِلَا عَلَى الدَّابّ َةِ. وَالتَّأَوُّنُ: امْتِلَاءُ الْبَطْنِ ، وَيُرِيدُ جَمْعَ الْعَقُوقِ ، وَهِيَ الْحَامِلُ مِثْلُ رَسُولٍ وَرُسُلٍ. وَالْأَوْنُ: التَّكَلُّفُ لِلنَّفَقَةِ. وَ الْمَئُونَةُ عِنْدَ أَبِي عَلِيٍّ مَفْعُلَةٌ ، وَقَدْ ذَكَرْنَا أَنَّهَا فَعُولَةٌ مِنْ مَأَنْتُ. وَالْأَوَانُ وَالْإِوَانُ: الْحِينُ ، وَلَمْ يُعَلَّ الْإِوَا نُ لِأَنَّهُ لَيْسَ بِمَصْدَرٍ. اللَّيْثُ: الْأَوَانُ الْحِينُ وَالزَّمَانُ ، تَقُولُ: جَاءَ أَوَانُ الْبَرْدِ ؛ قَالَ الْعَجَّاجُ؛هَذَا أَوَانُ الْجِدِّ إِذْ جَدَّ عُمَرْ؛الْكِسَائِيُّ قَالَ: قَالَ أَبُو جَامِعٍ ، هَذَا إِوَانُ ذَلِكَ ، وَالْكَلَامُ الْفَتْحُ أَوَانٌ. [ ص: 200 ] وَقَالَ أَبُو عَمْرٍو: أَتَيْتُهُ آئِنَةً بَعْدَ آئِنَةٍ بِمَعْنَى آوِنَةٍ ؛ وَأَمَّا قَوْلُ أَبِي زَيْدٍ؛طَلَبُوا صُلْحَنَا ، وَلَاتَ أَوَانٍ فَأَجَبْنَا: أَنْ لَيْسَ حِينَ بَقَاءٍ؛فَإِنَّ أَبَا الْعَبَّاسِ ذَهَبَ إِلَى أَنَّ كَسْرَةَ أَوَانٍ لَيْسَتْ إِعْرَابًا وَلَا عَلَمًا لِلْجَرِّ ، وَلَا أَنَّ التَّنْوِينَ الَّذِي بَعْدَهَا هُوَ التَّابِعُ لِحَرَكَاتِ الْإِعْ رَابِ ، وَإِنَّمَا تَقْدِيرُهُ أَنَّ أَوَانٍ بِمَنْزِلَةِ إِذْ فِي أَنَّ حُكْمَهُ أَنْ يُضَافَ إِلَى الْجُمْلَةِ نَحْوَ قَوْلِكَ جِئْتُ أَوَانَ قَامَ زَيْدٍ ، وَ أَوَانَ الْحَجَّاجُ أَمِيرٌ أَيْ إِذْ ذَاكَ كَذَلِكَ ، فَلَمَّا حَذَفَ الْمُضَافَ إِلَيْهِ أَوَانَ عَوَّضَ مِنَ الْمُضَافِ إِلَيْهِ تَنْوِينًا ، وَالنُّونُ عِنْدَهُ كَانَتْ فِي التّ َقْدِيرِ سَاكِنَةً كَسُكُونِ ذَالِ إِذْ ، فَلَمَّا لَقِيَهَا التَّنْوِينُ سَاكِنًا كُسِرَتِ النُّونُ لِالْتِقَاءِ السَّاكِنَيْنِ ، كَمَا كُسِرَتِ الذَّالُ مِنْ إِذْ لِالْتِقَاءِ السَّاكِنَيْنِ ، وَجَمْعُ الْأَوَانِ آوِنَةٌ مِثْلَ زَمَانٍ وَأَزْمِنَةٍ ، وَأَمَّا سِيبَوَيْهِ فَقَالَ: أَوَانٌ وَأَوَانَاتٌ ، جَمَعُوهُ بِالتَّاءِ حِينَ لَمْ يُكَسَّرْ هَذَا عَلَى شُهْرَةِ آوِنَةً ، وَقَدْ آنَ يَئِينُ ؛ وَقَالَ سِيبَوَيْهِ: هُوَ فَعَلَ يَفْعِلُ ، يَحْمِلُهُ عَلَى الْأَوَانِ ، وَالْأَوْنُ الْأَوَانُ ؛ يُقَالُ: قَدْ آنَ أَوْنُكَ أَيْ أَوَانُكَ. وَقَالَ يَعْقُوبُ: يُقَالُ فُلَانٌ يَصْنَعُ ذَلِكَ الْأَمْرَ آوِنَةً إِذَا كَانَ يَصْنَعُهُ مِرَارًا وَيَدَعُهُ مِرَارًا ؛ قَالَ أَبُو زُبَيْدٍ؛حَمَّالُ أَثْقَالِ أَهْلِ الْوُدِّ ، آوِنَةً أُعْطِيهِمُ الْجَهْدَ مِنِّي بَلْهَ مَا أَسَعُ؛وَفِي الْحَدِيثِ: مَرَّ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِرَجُلٍ يَحْتَلِبُ شَاةً آوِنَةً فَقَالَ دَعْ دَاعِيَ اللَّبَنِ ؛ يَعْنِي أَنَّهُ يَحْتَلِبُهَا مَرَّةً بَعْدَ أُخْرَى ، وَدَاعِيَ اللَّبَنِ هُوَ مَا يَتْرُكُهُ الْحَالِبُ مِنْهُ فِي الضَّرْعِ وَلَا يَسْتَقْصِيهِ لِيَجْتَمِع َ اللَّبَنُ فِي الضَّرْعِ إِلَيْهِ ، وَقِيلَ: إِنَّ آوِنَةَ جَمْعُ أَوَانٍ ، وَهُوَ الْحِينُ وَالزَّمَانُ ؛ وَمِنْهُ الْحَدِيثُ: هَذَا أَوَانُ قَطَعَتْ أَبْهَرِي. وَالْأَوَانُ: السَّلَاحِفُ ؛ عَنْ كُرَاعٍ ، قَالَ: وَلَمْ أَسْمَعْ لَهَا بِوَاحِدٍ ؛ قَالَ الرَّاجِزُ؛وَبَيَّتُوا الْأَوَانَ فِي الطِّيَّاتِ؛الطِّيَّاتُ: الْمَنَازِلُ. وَالْإِوَانُ وَالْإِيوَانُ: الصُّفَّةُ الْعَظِيمَةُ ، وَفِي الْمُحْكَمِ: شِبْهُ أَزَجٍ غَيْرُ مَسْدُودِ الْوَجْهِ ، وَهُوَ أَعْجَمِ يٌّ ، وَمِنْهُ إِيوَانُ كِسْرَى ؛ قَالَ الشَّاعِرُ؛إِيوَانُ كِسْرَى ذِي الْقِرَى وَالرَّيْحَانِ؛وَجَمَاعَةُ الْإِوَانِ أُوُنٌ مِثْلَ خِوَانٍ وَخُوُنٌ ، وَجَمَاعَةُ الْإِيوَانِ أَوَاوِينُ وَإِيوَانَاتٌ مِثْلَ دِيوَانٍ وَدَوَاوِينَ ، لِأَنَّ أَصْلَهُ إِوَّ انٌ فَأُبْدِلَ مِنْ إِحْدَى الْوَاوَيْنِ يَاءٌ ؛ وَأَنْشَدَ؛شَطَّتْ نَوَى مَنْ أَهْلُهُ بِالْإِيوَانِ؛وَجَمَاعَةُ إِيوَانِ اللِّجَامِ إِيوَانَاتٌ. وَالْإِوَانُ: مِنْ أَعْمِدَةِ الْخِبَاءِ ؛ قَالَ: كُلُّ شَيْءٍ عَمَدْتَ بِهِ شَيْئًا فَهُوَ إِوَانٌ لَهُ ؛ وَأَنْش َدَ بَيْتُ الرَّاعِي أَيْضًا؛تَبِيتُ وَرِجْلَاهَا إِوَانَانِ لِاسْتِهَا؛أَيْ رِجْلَاهَا سَنَدَانِ لِاسْتِهَا تَعْتَمِدُ عَلَيْهِمَا. وَالْإِوَانَةُ: رَكِيَّةٌ مَعْرُوفَةٌ ، عَنِ الْهِجْرِيِّ ؛ قَالَ: هِيَ بِالْعُرْفِ قُرْبٌ وَشْحًى وَالْوَرْكَاءُ وَالدَّخُولُ ؛ وَأَنْشَدَ؛فَإِنَّ عَلَى الْإِوَانَةِ ، مِنْ عُقَيْلٍ فَتًى كِلْتَا الْيَدَيْنِ لَهُ يَمِينُ