ما معنى بشر في معجم اللغة العربية لسان العرب

بشر: الْبَشَرُ: الْخَلْقُ يَقَعُ عَلَى الْأُنْثَى وَالذَّكَرِ وَالْوَاحِدِ وَالِاثْنَيْنِ وَالْجَمْعِ لَا يُثَنَّى وَلَا يُجْمَعُ ، يُقَالُ: هِيَ بَشَرٌ وَهُوَ بَشَرٌ وَهُمَا بَشَرٌ وَهُمْ بَشَرٌ. ابْنُ سِيدَهْ: الْبَشَرُ الْإِنْسَانُ الْوَاحِدُ ، وَالْجَمْعُ وَالْمُذَكَّرُ وَالْمُؤَنَّثُ فِي ذَلِكَ سَوَاءٌ ، وَقَدْ يُثَنَّى. وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ: أَنُؤْمِنُ لِبَشَرَيْنِ مِثْلِنَا, وَالْجَمْعُ أَبْشَارٌ. وَالْبَشَرَةُ: أَعْلَى جِلْدَةِ الرَّأْسِ وَالْوَجْهِ وَالْجَسَدِ مِنَ الْإِنْسَانِ وَهِيَ الَّتِي عَلَيْهَا الشَّعْرُ ، وَقِيلَ: هِيَ ا لَّتِي تَلِي اللَّحْمَ. وَفِي الْمَثَلِ: إِنَّمَا يُعَاتَبُ الْأَدِيمُ ذُو الْبَشَرَةِ ، قَالَ أَبُو حَنِيفَةَ: مَعْنَاهُ أَنْ يُعَادَ إِلَى الدِّبَاغِ ، يَقُولُ: إِنَّمَا يُعَاتَبُ مَنْ يُرْجَى وَمَنْ لَهُ مُسْكَةُ عَقْلٍ ، وَالْجَمْعُ بَشَرٌ. ابْنُ بُزُرْجَ: وَالْبَشَرُ جَمْعُ بَشَرَةٍ وَهُوَ ظَاهِرُ الْجِلْدِ. اللَّيْثُ: الْبَشَرَةُ أَعْلَى جِلْدَةِ الْوَجْهِ ، وَالْجَسَدِ مِنَ الْإِنْسَانِ ، وَيُعْنَى بِهِ اللَّوْنُ وَالرِّقَّةُ ، وَمِنْهُ اشْتُقَّتْ مُبَاشَرَةُ الرَّجُلِ الْم َرْأَةَ لِتَضَامِّ أَبْشَارِهِمَا. وَالْبَشَرَةُ وَالْبَشَرُ: ظَاهِرُ جِلْدِ الْإِنْسَانِ ، وَفِي الْحَدِيثِ: لَمْ أَبْعَثْ عُمَّالِيِ لِيَضْرِبُوا أَبْشَارَكُمْ ، وَأَمَّا قَوْلُهُ؛تُدَرِّي فَوْقَ مَتْنَيْهَا قُرُونًا عَلَى بَشَرٍ ، وَآنَسَهُ لَبَابُ.؛قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: قَدْ يَكُونُ جَمْعُ بَشَرَةٍ كَشَجَرَةٍ وَشَجَرٍ وَثَمَرَةٍ وَثَمَرٍ ، وَقَدْ يَجُوزُ أَنْ يَكُونَ أَرَادَ الْهَاءَ فَحَذَفَهَا كَقَوْلِ أَبِي ذُؤَيْبٍ؛أَلَا لَيْتَ شِعْرِي ، هَلْ تَنَظَّرَ خَالِدٌ عِنَادِي عَلَى الْهِجْرَانِ ، أَمْ هُوَ يَائِسُ ؟؛قَالَ: وَجَمْعُهُ أَيْضًا أَبْشَارٌ, قَالَ: وَهُوَ جَمْعُ الْجَمْعِ. وَالْبَشَرُ: بَشَرُ الْأَدِيمِ. وَبَشَرَ الْأَدِيمَ يَبْشُرُهُ بَشْرًا وَأَبْشَرَهُ: قَشَ رَ بَشَرَتَهُ الَّتِي يَنْبُتُ عَلَيْهَا الشَّعَرُ ، وَقِيلَ: هُوَ أَنْ يَأْخُذَ بَاطِنَهُ بِشَفْرَةٍ. ابْنُ بُزُرْجَ: مِنَ الْعَرَبِ مَنْ يَقُولُ: بَشَرْتُ الْأَدِيمَ أَبْشِرُهُ ، بِكَسْرِ الشِّينِ ، إِذَا أَخَذَتْ بَشَرَتَهُ. وَالْبُشَارَةُ: مَا بُشِرَ مِنْهُ. وَأَبْشَرَهُ: أَ ظْهَرَ بَشَرَتَهُ. وَأَبْشَرْتُ الْأَدِيمَ فَهُوَ مُبْشَرٌ إِذَا ظَهَرَتْ بَشَرَتُهُ الَّتِي تَلِي اللَّحْمَ ، وَآدَمْتُهُ إِذَا أَظْهَرْتَ أَدَمَتَهُ الَّتِي يَنْبُتُ عَلَيْهَا الشَّعَرُ. اللِّحْيَانِيُّ: الْبُشَارَةُ مَا قَشَرْتَ مِنْ بَطْنِ الْأَدِيمِ ، وَالتِّحْلِيءُ مَا قَشَرْتَ عَنْ ظَهْرِهِ. وَفِي حَدِيثِ عَبْدِ اللَّهِ: مَنْ أَحَبَّ الْقُرْآنَ فَلْيَبْشَرْ أَيْ فَلْيَفْرَحْ وَلْيُسَرَّ ، أَرَادَ أَنَّ مَحَبَّةَ الْقُرْآنِ دَلِيلٌ عَلَى مَحْضِ الْإِيمَانِ مِنْ بَشِرَ يَبْشَرُ ، بِالْفَتْحِ ، وَمَنْ رَوَاهُ بِالضَّم ِّ ، فَهُوَ مَنْ بَشَرْتُ الْأَدِيمَ أَبْشُرُهُ إِذَا أَخَذْتَ بَاطِنَهُ بِالشَّفْرَةِ ، فَيَكُونُ مَعْنَاهُ فَلْيُضَمِّرْ نَفْسَهُ لِلْقُرْآنِ فَإِنَّ الِاسْت ِكْثَارَ مِنَ الطَّعَامِ يُنْسِيهِ الْقُرْآنَ. وَفِي حَدِيثِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو: أُمِرْنَا أَنْ نَبْشُرَ الشَّوَارِبَ بَشْرًا أَيْ نَحُفَّهَا حَتَّى تَبِينَ بَشَرَتُهَا وَهِيَ ظَاهِرُ الْجِلْدِ ، وَتُجْمَعُ عَلَى أَبْشَارٍ. أَبُو صَفْوَانَ: يُقَالُ لِظَاهِرِ جِلْدَةِ الرَّأْسِ الَّذِي يَنْبُتُ فِيهِ الشَّعَرُ الْبَشَرَةُ وَالْأَدَمَةُ وَالشَّوَاةُ. الْأَصْمَعِيُّ: رَجُلٌ مُؤْدَمٌ مُبْشَرٌ ، وَهُوَ الَّذِي قَدْ جَمَعَ لِينًا وَشِدَّةً مَعَ الْمَعْرِفَةِ بِالْأُمُورِ ، قَالَ: وَأَصْلُهُ مِنْ أَدَمَةِ الْجِلْدِ وَبَشَرَتِهِ ، فَالْبَشَرَةُ ظَاهِرُهُ ، وَهُوَ مَنْبَتُ الشَّعَرِ ، وَالْأَدَمَةُ بَاطِنُهُ ، وَهُوَ الَّذِي يَلِي اللَّحْمَ ، قَالَ: وَالَّذِي يُرَادُ مِنْهُ أَنَّهُ قَدْ ج َمَعَ بَيْنَ لِينِ الْأَدَمَةِ وَخُشُونَةِ الْبَشَرَةِ وَجَرَّبَ الْأُمُورَ. وَفِي الصِّحَاحِ: فُلَانٌ مُؤْدَمٌ مُبْشَرٌ إِذَا كَانَ كَامِلًا مِنَ الرِّجَالِ ، وَامْرَأَةٌ مُؤْدَمَةٌ مُبْشَرَةٌ: تَامَّةٌ فِي كُلِّ وَجِهٍ. وَفِي حَدِيثِ بِحَنَّةَ: ابْنَتُكِ الْمُؤْدَمَةُ الْمُبْشَرَةُ ، يَصِفُ حُسْنَ بَشَرَتِهَا وَشِدَّتَهَا. وَبَشْرُ الْجَرَادِ الْأَرْضَ: أَكْلُهُ مَا عَلَيْهَا. وَبَشَرَ الْجَرَادُ الْأَرْضَ يَبْشُرُهَا بَشَرًا: قَشَرَهَا و َأَكَلَ مَا عَلَيْهَا ، كَأَنَّ ظَاهِرَ الْأَرْضِ بَشَرَتُهَا. وَمَا أَحْسَنَ بَشَرَتَهُ أَيْ سَحْنَاءَهُ وَهَيْئَتَهُ. وَأَبْشَرَتِ الْأَرْضُ إِذَا أَخْرَجَتْ نَبَاتَهَا. وَأَبْشَرَتِ الْأَرْضُ إِبْشَارًا: بُذِرَتْ فَظَهَرَ نَبَاتُهَا حَسَنًا ، فَيُقَالُ عِنْدَ ذَلِكَ: مَا أَحْسَنَ بَشَرَتَهَا, قَالَ أَبُو زِيَادٍ الْأَحْمَرُ: أَمْشَرَتِ الْأَرْضُ وَمَا أَحْسَنَ مَشَرَتَهَا. وَبَشَرَةُ الْأَرْضِ: مَا ظَهَرَ مِنْ نَبَاتِهَا. وَالْبَشَرَةُ: الْبَقْلُ وَالْعُشْبُ وَكُلُّهُ مِنَ الْبَشَ رَةِ. وَبَاشَرَ الرَّجُلُ امْرَأَتَهُ مُبَاشَرَةً وَبِشَارًا: كَانَ مَعَهَا فِي ثَوْبٍ وَاحِدٍ فَوَلِيَتْ بَشَرَتُهُ بَشَرَتَهَا. وَقَوْلُهُ - تَعَالَى -: وَلَا تُبَاشِرُوهُنَّ وَأَنْتُمْ عَاكِفُونَ فِي الْمَسَاجِدِ ، مَعْنَى الْمُبَاشَرَةِ الْجِمَاعُ ، وَكَانَ الرَّجُلُ يَخْرُجُ مِنَ الْمَسْجِدِ ، وَهُوَ مُعْتَكِفٌ ، فَيُجَامِعُ ثُمَّ يَعُودُ إِلَى الْمَسْجِدِ. وَمُبَاشَرَ ةُ الْمَرْأَةِ: مُلَامَسَتُهَا. وَالْحِجْرُ الْمُبَاشِرُ: الَّتِي تَهُمُّ بِالْفَحْلِ. وَالْبَشْرُ أَيْضًا: الْمُبَاشَرَةُ, قَالَ الْأَفْوَهُ؛لَمَّا رَأَتْ سِرِّي تَغَيَّرَ ، وَانْثَنَى مِنْ دُونِ نَهْمَةِ بَشْرِهَا حِينَ انْثَنَى.؛أَيْ مُبَاشَرَتِي إِيَّاهَا. وَفِي الْحَدِيثِ: أَنَّهُ كَانَ يُقَبِّلُ وَيُبَاشِرُ وَهُوَ صَائِمٌ ، أَرَادَ بِالْمُبَاشَرَةِ الْمُلَامَسَةَ وَأَصْلُهُ مِنْ لَمْسِ بَشَرَةِ الرَّجُلِ بَشَرَةَ الْمَرْأَةِ ، وَقَدْ يَرِدُ بِمَعْنَى الْوَطْءِ فِي الْفَرَجِ وَخَ ارِجًا مِنْهُ. وَبَاشَرَ الْأَمْرَ: وَلِيَهُ بِنَفْسِهِ ، وَهُوَ مَثَلٌ بِذَلِكَ لِأَنَّهُ لَا بَشَرَةَ لِلْأَمْرِ إِذْ لَيْسَ بَعَيْنٍ. وَفِي حَدِيثِ عَلِيٍّ - كَرَّمَ اللَّهُ تَعَالَى وَجْهَهُ -: فَبَاشِرُوا رُوحَ الْيَقِينِ ، فَاسْتَعَارَهُ لِرُوحِ الْيَقِينِ لِأَنَّ رُوحَ الْيَقِينِ عَرَضٌ ، وَبَيِّنٌ أَنَّ الْعَرَضَ لَيْسَتْ لَهُ بَشَرَةٌ. وَمُبَاشَرَةُ الْأَمْرِ: أَنْ تَحْضُرَه ُ بِنَفْسِكَ وَتَلِيَهُ بِنَفْسِكَ. وَالْبِشْرُ: الطَّلَاقَةُ ، وَقَدْ بَشَرَهُ بِالْأَمْرِ يَبْشُرُهُ ، بِالضَّمِّ ، بَشْرًا وَبُشُورًا وَبُشْرًا وَبَشَرَهُ ب ِهِ بَشْرًا ، كُلُّهُ عَنِ اللِّحْيَانِيِّ. وَبَشَّرَهُ وَأَبْشَرَهُ فَبَشِرَ بِهِ ، وَبَشَرَ يَبْشُرُ بَشْرًا وَبُشُورًا. يُقَالُ: بَشَرْتُهُ فَأَبْشَرَ وَاسْ تَبْشَرَ وَتَبَشَّرَ وَبَشِرَ: فَرِحَ. وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ: فَاسْتَبْشِرُوا بِبَيْعِكُمُ الَّذِي بَايَعْتُمْ بِهِ ، وَفِيهِ أَيْضًا: وَأَبْشِرُوا بِالْجَنَّةِ. وَاسْتَبْشَرَهُ: كَبَشَّرَهُ, قَالَ سَاعِدَةُ بْنُ جُؤَيَّةَ؛فَبَيْنَا تَنُوحُ اسْتَبْشَرُوهَا بِحِبِّهَا عَلَى حِينِ أَنْ كُلَّ الْمَرَامِ تَرُومُ.؛قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: وَقَدْ يَكُونُ طَلَبُوا مِنْهَا الْبُشْرَى عَلَى إِخْبَارِهَا إِيَّاهُمْ بِمَجِيءِ ابْنِهَا. وَقَوْلُهُ - تَعَالَى -: (يَا بُشْرَايَ هَذَا غُلَامٌ) كَقَوْلِكَ عَ صَايَ. وَتَقُولُ فِي التَّثْنِيَةِ: يَا بُشْرَيَيَّ. وَالْبِشَارَةُ الْمُطْلَقَةُ لَا تَكُونُ إِلَّا بِالْخَيْرِ وَإِنَّمَا تَكُونُ بِالشَّرِّ إِذَا كَانَتْ مُ قَيَّدَةً كَقَوْلِهِ - تَعَالَى -: فَبَشِّرْهُمْ بِعَذَابٍ أَلِيمٍ, قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: وَالتَّبْشِيرُ يَكُونُ بِالْخَيْرِ وَالشَّرِّ كَقَوْلِهِ - تَعَالَى -: فَبَشِّرْهُمْ بِعَذَابٍ أَلِيمٍ ، وَقَدْ يَكُونُ هَذَا عَلَى قَوْلِهِمْ: تَحِيَّتُكَ الضَّرْبُ وَعِتَابُكَ السَّيْفُ ، وَالِاسْمُ الْبُشْرَى. وَقَوْلُهُ - تَعَالَى -: لَهُمُ الْبُشْرَى فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الْآخِرَةِ ، فِيهِ ثَلَاثَةُ أَقْوَالٍ: أَحَدُهَا أَنَّ بُشْرَاهُمْ فِي الدُّنْيَا مَا بُشِّرُوا بِهِ مِنَ الثَّوَابِ ، قَالَ اللَّهُ - تَعَالَى -: وَيُبَشِّرُ الْمُؤْمِنِينَ ، وَبُشْرَاهُمْ فِي الْآخِرَةِ الْجَنَّةُ ، وَقِيلَ: بُشْرَاهُمْ فِي الدُّنْيَا الرُّؤْيَا الصَّالِحَةُ يَرَاهَا الْمُؤْمِنُ فِي مَنَامِهِ أَوْ تُرَى لَهُ ، وَق ِيلَ: مَعْنَاهُ بُشْرَاهُمْ فِي الدُّنْيَا أَنَّ الرَّجُلَ مِنْهُمْ لَا تُخْرَجُ رُوحُهُ مِنْ جَسَدِهِ حَتَّى يَرَى مَوْضِعَهُ مِنَ الْجَنَّةِ ، قَالَ اللَّهُ - ت َعَالَى -: إِنَّ الَّذِينَ قَالُوا رَبُّنَا اللَّهُ ثُمَّ اسْتَقَامُوا تَتَنَزَّلُ عَلَيْهِمُ الْمَلَائِكَةُ أَلَّا تَخَافُوا وَلَا تَحْزَنُوا وَأَبْشِرُوا بِالْجَنَّةِ الَّتِي كُنْتُمْ تُوعَدُونَ. الْجَوْهَرِيُّ: بَشَرْتُ الرَّجُلَ أَبْشُرُهُ ، بِالضَّمِّ ، بَشْرًا وَبُشُورًا مِنَ الْبُشْرَى ، وَكَذَلِكَ الْإِبْشَارُ وَالتَّبْشِيرُ ثَلَاثُ لُغَاتٍ ، وَالِاسْمُ الْبِشَار َةُ وَالْبُشَارَةُ ، بِالْكَسْرِ وَالضَّمِّ. يُقَالُ: بَشَرْتُهُ بِمَوْلُودٍ فَأَبْشَرَ إِبْشَارًا أَيْ سُرَّ. وَتَقُولُ: أَبْشِرْ بِخَيْرٍ ، بِقَطْعِ الْأَلِف ِ. وَبَشِرْتُ بِكَذَا ، بِالْكَسْرِ ، أَبْشَرُ أَيْ اسْتَبْشَرْتُ بِهِ ، قَالَ عَطِيَّةُ بْنُ زَيْدٍ جَاهِلِيٌّ وَقَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: هَذَا لِعَبْدِ الْقَيْسِ بْنِ خُفَافٍ الْبُرْجُمِيِّ؛إِذَا رَأَيْتَ الْبَاهِشِينَ إِلَى الْعُلَا غُبْرًا أَكُفُّهُمُ بِقَاعٍ مُمْحِلٍ؛فَأَعِنْهُمُ وَابْشَرْ بِمَا بَشِرُوا بِهِ وَإِذَا هُمُ نَزَلُوا بِضَنْكٍ فَانْزِلِ.؛وَيُرْوَى: وَايْسِرْ بِمَا يَسِرُوا بِهِ. وَأَتَانِي أَمْرٌ بَشِرْتُ بِهِ أَيْ سُرِرْتُ بِهِ. وَبَشَرَنِي فُلَانٌ بِوَجْهٍ حَسَنٍ أَيْ لَقِيَنِي. وَهُوَ حَسَنُ الْبِشْرِ ، بِالْكَسْرِ ، أَيْ طَلْقُ الْوَجْهِ. وَالْبِشَارَةُ: مَا بُشِّرْتَ بِهِ. وَالْبِشَارَةُ: تَبَاشُرُ الْقَوْمُ بِأَمْرٍ. وَالتَّبَاشِيرُ: الْبُشْرَى. وَتَبَاشَرَ الْقَوْمُ أَيْ بَشَّرَ بَعْضُهُمْ بَعْضًا. وَالْبِشَارَةُ وَالْبُشَارَةُ أَيْضًا: مَا يُعْطَاهُ الْمُبَشِّرُ بِالْأَمْرِ. وَفِي حَدِيثِ تَوْبَةِ كَعْبٍ: فَأَعْطَيْتُهُ ثَوْبِي بُشَارَةً ، الْبُشَارَةُ ، بِالضَّمِّ: مَا يُعْطَى الْبَشِيرَ كَالْعُمَالَةِ لِلْعَامِلِ ، وَبِالْكَسْرِ: الِاسْمُ لِأَنَّهَا تُظْهِرُ طَلَاقَةَ الْإِنْسَانِ. وَالْبَشِ يرُ: الْمُبَشِّرُ الَّذِي يُبَشِّرُ الْقَوْمَ بِأَمْرِ خَيْرٍ أَوْ شَرٍّ. وَهُمْ يَتَبَاشَرُونَ بِذَلِكَ الْأَمْرِ أَيْ يُبَشِّرُ بَعْضُهُمْ بَعْضًا. وَالْمُبَ شِّرَاتُ: الرِّيَاحُ الَّتِي تَهُبُّ بِالسَّحَابِ وَتُبَشِّرُ بِالْغَيْثِ. وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ: وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ يُرْسِلَ الرِّيَاحَ مُبَشِّرَاتٍ ، وَفِيهِ: وَهُوَ الَّذِي يُرْسِلُ الرِّيَاحَ بُشْرًا ، وَبُشُرًا وَبُشْرَى وَبَشْرًا ، فَبُشُرًا جَمْعُ بَشُورٍ ، وَبُشْرًا مُخَفَّفٌ مِنْهُ ، وَبُشْرَى بِمَعْنَى بِشَارَةٍ ، وَبَشْرًا مَصْدَرُ بَشَرَهُ بَشْرًا إِذَا بَشَّرَهُ. وَقَوْل ُهُ - عَزَّ وَجَلَّ -: إِنَّ اللَّهَ يُبَشِّرُكِ, وَقُرِئَ يَبْشُرُكِ, قَالَ الْفَرَّاءُ: كَأَنَّ الْمُشَدَّدَ مِنْهُ عَلَى بِشَارَاتِ الْبُشَرَاءِ ، وَكَأَنَّ الْمُخَفَّفَ مِنْ وَجْهِ الْإِفْرَاحِ وَالسُّرُورِ ، وَهَذَا شَيْءٌ كَانَ الْمَشْيَخَةُ ي َقُولُونَهُ. قَالَ: وَقَالَ بَعْضُهُمْ: أَبْشَرْتُ ، قَالَ: وَلَعَلَّهَا لُغَةٌ حِجَازِيَّةٌ. وَكَانَ سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ يَذْكُرُهَا فَلْيُبْشِرْ ، وَبَشَرْتُ لُغَةٌ رَوَاهَا الْكِسَائِيُّ. يُقَالُ: بَشَرَنِي بِوَجْهٍ حَسَنٍ يَبْشُرُنِي. وَقَالَ الزَّجَّاجُ: مَعْنَى يَبْشُرُكَ يَسُرُّكَ وَيُفْرِحُكَ. وَبَشَرْتُ الرَّجُلَ أَبْشُرُهُ إِذَا أَفْرَحْتَهُ. وَبَشِرَ يَبْشَرُ إِذَا فَرِحَ. قَالَ: وَمَعْنَى يَبْشُرُكَ وَي ُبَشِّرُكَ مِنَ الْبِشَارَةِ. قَالَ: وَأَصْلُ هَذَا كُلِّهِ أَنَّ بَشَرَةَ الْإِنْسَانِ تَنْبَسِطُ عِنْدَ السُّرُورِ ، وَمِنْ هَذَا قَوْلُهُمْ: فُلَانٌ يَلْقَا نِي بِبِشْرٍ أَيْ بِوَجْهٍ مُنْبَسِطٍ. ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ: يُقَالُ: بَشَرْتُهُ وَبَشَّرْتُهُ وَأَبْشَرْتُهُ وَبَشَرْتُ بِكَذَا وَكَذَا وَبَشِرْتُ وَأَبْشَرْتُ إِذَا فَرِحْتُ بِهِ. ابْنُ سِيدَهْ: أَبْشَرَ الرَّجُلُ فَرِحَ, قَالَ الشَّاعِرُ؛ثُمَّ أَبْشَرْتُ إِذْ رَأَيْتُ سَوَامًا وَبُيُوتًا مَبْثُوثَةً وَجِلَالًا.؛وَبَشَّرَتِ النَّاقَةُ بِاللِّقَاحِ ، وَهُوَ حِينَ يُعْلَمُ ذَلِكَ عِنْدَ أَوَّلِ مَا تَلْقَحُ. التَّهْذِيبُ: يُقَالُ أَبْشَرَتِ النَّاقَةُ إِذَا لَقِحَتْ فَكَ أَنَّهَا بَشَّرَتْ بِاللِّقَاحِ ، قَالَ وَقَوْلُ الطِّرِمَّاحِ يُحَقِّقُ ذَلِكَ؛عَنْسَلٌ تَلْوِي إِذَا أَبْشَرَتْ بِخَوَافِي أَخْدَرِيٍّ سُخَامِ.؛وَتَبَاشِيرُ كُلِّ شَيْءٍ: أَوَّلُهُ كَتَبَاشِيرِ الصَّبَاحِ وَالنَّوْرِ ، لَا وَاحِدَ لَهُ ، قَالَ لَبِيدٌ يَصِفُ صَاحِبًا لَهُ عَرَّسَ فِي السَّفَرِ فَأَيْقَظَهُ؛قَلَّمَا عَرَّسَ ، حَتَّى هِجْتُ بِالتَّبَاشِيرِ مِنَ الصُّبْحِ الْأَوَّلْ.؛وَالتَّبَاشِيرُ طَرَائِقُ ضَوْءِ الصُّبْحِ فِي اللَّيْلِ. قَالَ اللَّيْثُ: يُقَالُ لِلطَّرَائِقِ الَّتِي تَرَاهَا عَلَى وَجْهِ الْأَرْضِ مِنْ آثَارِ الرِّيَاحِ إِذَا هِيَ خَوَّتْهُ: التَّبَاشِيرُ. وَيُقَالُ لِآثَارِ جَنَبِ الدَّابَّةِ مِنَ الدَّبَرِ: تَبَاشِيرُ, وَأَنْشَدَ؛نِضْوَةُ أَسْفَارٍ إِذَا حُطَّ رَحْلُهَا رَأَيْتَ بِدِفْأَيْهَا تَبَاشِيرَ تَبْرُقُ.؛الْجَوْهَرِيُّ: تَبَاشِيرُ الصُّبْحِ أَوَائِلُهُ ، وَكَذَلِكَ أَوَائِلُ كُلِّ شَيْءٍ ، وَلَا يَكُونُ مِنْهُ فِعْلٌ. وَفِي حَدِيثِ الْحَجَّاجِ: كَيْفَ كَانَ الْمَطَرُ وَتَبْشِيرُهُ ؟ أَيْ مَبْدَؤُهُ وَأَوَّلُهُ. وَتَبَاشِيرُ: لَيْسَ لَهُ نَظِيرٌ إِلَّا ثَلَاثَةَ أَحْرُفٍ: تَعَاشِيبُ الْأَرْضِ وَتَعَاجِ يبُ الدَّهْرِ وَتَفَاطِيرُ النَّبَاتِ مَا يَنْفَطِرُ مِنْهُ ، وَهُوَ أَيْضًا مَا يَخْرُجُ عَلَى وَجْهِ الْغِلْمَانِ وَالْفَتَيَاتِ ، قَالَ؛تَفَاطِيرُ الْجُنُونِ بِوَجْهِ سَلْمَى قَدِيمًا ، لَا تَفَاطِيرُ الشَّبَابِ.؛وَيُرْوَى نَفَاطِيرُ ، بِالنُّونِ. وَتَبَاشِيرُ النَّخْلِ: فِي أَوَّلِ مَا يُرْطِبُ. وَالْبَشَارَةُ ، بِالْفَتْحِ: الْجَمَالُ وَالْحُسْنُ ، قَالَ الْأَعْشَى فِي قَصِيدَتِهِ الَّتِي أَوَّلُهَا؛بَانَتْ لِتَحْزُنَنَا عَفَارَهْ يَا جَارَتَا مَا أَنْتِ جَارَهْ !؛قَالَ مِنْهَا؛وَرَأَتْ بِأَنَّ الشَّيْبَ جَا نَبَهُ الْبَشَاشَةُ وَالْبَشَارَهْ.؛وَرَجُلٌ بَشِيرُ الْوَجْهِ إِذَا كَانَ جَمِيلَهُ ، وَامْرَأَةٌ بَشِيرَةُ الْوَجْهِ ، وَرَجُلٌ بَشِيرٌ وَامْرَأَةٌ بَشِيرَةٌ ، وَوَجْهٌ بَشِيرٌ: حَسَنٌ ، قَالَ دُكَيْنُ بْنُ رَجَاءٍ؛تَعْرِفُ فِي أَوْجُهِهَا الْبَشَائِرِ آسَانَ كُلِّ آفِقٍ مُشَاجِرِ.؛وَالْآسَانُ: جَمْعَ أُسُنٍ ، بِضَمِّ الْهَمْزَةِ وَالسِّينِ ، وَقَدْ قِيلَ: أَسَنٌ بِفَتْحِهِمَا أَيْضًا ، وَهُوَ الشَّبَهُ. وَالْآفِقُ: الْفَاضِلُ. وَالْمُشَا جِرُ: الَّذِي يَرْعَى الشَّجَرَ. ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ: الْمَبْشُورَةُ الْجَارِيَةُ الْحَسَنَةُ الْخَلْقِ وَاللَّوْنِ ، وَمَا أَحْسَنَ بَشَرَتَهَا. وَالْبَشِيرُ: الْجَمِيلُ ، وَالْمَرْأَةُ بَشِيرَةٌ. وَالْبَشِيرُ: الْحَسَنُ الْوَجْهِ. وَأَبْشَرَ الْأَمْرُ وَجْهَهُ: حَسَّنَهُ وَنَضَّرَهُ ، وَعَلَيْهِ وَجَّهَ أَبُو عَمْرٍو قِرَاءَةَ مَنْ قَرَأَ: ذَلِكَ الَّذِي يُبَشِّرُ اللَّهُ عِبَادَهُ ، قَالَ: إِنَّمَا قُرِئَتْ بِالتَّخْفِيفِ لِأَنَّهُ لَيْسَ فِيهِ بِكَذَا إِنَّمَا تَقْدِيرُهُ ذَلِكَ الَّذِي يُنَضِّرُ اللَّهُ بِهِ وُجُوهَهُمْ. اللِّحْيَانِيُّ: وَنَاقَةٌ بَشِيرَةٌ أَيْ حَسَنَةٌ وَنَاقَةٌ بَشِيرَةٌ: لَيْسَتْ بِمَهْزُولَةٍ وَلَا سَمِينَةٍ ، وَحُكِيَ عَنْ أَبِي هِلَالٍ قَالَ: هِيَ الَّتِي لَيْسَتْ بِالْكَرِيمَةِ وَلَا الْخَسِيسَةِ. وَفِي الْحَدِيثِ: مَا مِنْ رَجُلٍ لَهُ إِبِلٌ وَبَقَرٌ لَا يُؤَدِّي حَقَّهَا إِلَّا بُطِحَ لَهَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ بَقَاعٍ قَرْقَرٍ كَأَكْثَرِ مَا كَانَتْ ، وَ أَبْشَرِهِ أَيْ أَحْسَنِهِ مِنَ الْبِشْرِ ، وَهُوَ طَلَاقَةُ الْوَجْهِ وَبَشَاشَتُهُ ، وَيُرْوَى: وَآشِرِهِ مِنَ النَّشَاطِ وَالْبَطَرِ. ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ: هُمُ الْبُشَارُ وَالْقُشَارُ وَالْخُشَارُ لِسِقَاطِ النَّاسِ. وَالتُّبُشِّرُ وَالتُّبَشِّرُ: طَائِرٌ يُقَالُ هُوَ الصُّفَارِيَّةُ ، وَلَا نَظِيرَ لَهُ إِلَّا ا لتُّنَوِّطُ ، وَهُوَ طَائِرٌ وَهُوَ مَذْكُورٌ فِي مَوْضِعِهِ ، وَقَوْلُهُمْ: وَقَعَ فِي وَادِي تُهُلِّكَ وَوَادِي تُضُلِّلَ وَوَادِي تُخُيِّبَ. وَالنَّاقَةُ الْ بَشِيرَةُ: الصَّالِحَةُ الَّتِي عَلَى النِّصْفِ مِنْ شَحْمِهَا ، وَقِيلَ: هِيَ الَّتِي بَيْنَ ذَلِكَ لَيْسَتْ بِالْكَرِيمَةِ وَلَا بِالْخَسِيسَةِ. وَبِشْرٌ وَب ِشْرَةُ: اسْمَانِ, أَنْشَدَ أَبُو عَلِيٍّ؛وَبِشْرَةُ يَأْبَوْنَا ، كَأَنَّ خِبَاءَنَا جَنَاحُ سُمَانَى فِي السَّمَاءِ تَطِيرُ.؛وَكَذَلِكَ بُشَيْرٌ وَبَشِيرٌ وَبَشَّارٌ وَمُبَشِّرٌ. وَبُشْرَى: اسْمُ رَجُلٍ لَا يَنْصَرِفُ فِي مَعْرِفَةٍ وَلَا نَكِرَةٍ ، لِلتَّأْنِيثِ وَلُزُومِ حَرْفِ التَّأْنِيثِ لَهُ ، وَإِنْ لَمْ يَكُنْ صِفَةً لِأَنَّ هَذِهِ الْأَلِفَ يُبْنَى الِاسْمُ لَهَا فَصَارَتْ كَأَنَّهَا مِنْ نَفْسِ الْكَلِمَةِ ، وَلَيْسَتْ كَالْهَاءِ الَّتِي تَدْخُلُ فِي الِاسْمِ بَعْدَ التَّذْكِيرِ. وَالْبِشْرُ: اسْ مُ مَاءٍ لِبَنِي تَغْلِبَ. وَالْبِشْرُ: اسْمُ جَبَلٍ ، وَقِيلَ: جَبَلٌ بِالْجَزِيرَةِ, قَالَ الشَّاعِرُ؛فَلَنْ تَشْرَبِي إِلَّا بِرَنْقٍ ، وَلَنْ تَرَيْ سَوَامًا وَحَيًّا فِي الْقُصَيْبَةِ فَالْبِشْرِ.

معاني أخرى في معاجم مختلفة:

(الْبَشَرَةُ) وَ (الْبَشَرُ) ظَاهِرُ جِلْدِ الْإِنْسَانِ وَالْبَشَرُ الْخَلْقُ. وَ (مُبَاشَرَةُ) الْأُمُورِ أَنْ تَلِيَهَا بِنَفْسِكَ وَ (بَشَرَ) الْأَدِيمَ أَخَذَ بَشَرَتَهُ وَبَابُهُ نَصَرَ. وَ (بَشَرَهُ) مِنَ الْبُشْرَى وَبَابُهُ نَصَرَ وَدَخَلَ وَ (أَبْشَرَهُ) أَيْضًا وَ (بَشَّرَهُ تَبْشِيرًا) وَالِاسْمُ (الْبِشَارَةُ) بِكَسْرِ الْبَاءِ وَضَمِّهَا وَيُقَالُ (بَشَرَهُ) بِكَذَا بِالتَّخْفِيفِ (فَأَبْشَرَ إِبْشَارًا) أَيْ سُرَّ وَتَقُولُ: أَبْشِرْ بِخَيْرٍ، بِقَطْعِ الْأَلِفِ. وَمِنْهُ قَوْلُهُ تَعَالَى: {وَأَبْشِرُوا بِالْجَنَّةِ} [فصلت: 30] وَ (بَشِرَ) بِكَذَا وَ (اسْتَبْشَرَ) بِهِ وَبَابُهُ طَرِبَ وَ (بَشَرَنِي) فُلَانٌ بِوَجْهٍ حَسَنٍ أَيْ لَقِيَنِي فُلَانٌ وَهُوَ حَسَنُ (الْبِشْرِ) أَيْ طَلْقُ الْوَجْهِ. وَ (بُشْرَى) إِذَا سَمَّيْتَ بِهِ رَجُلًا لَمْ تَصْرِفْهُ مَعْرِفَةً كَانَ أَوْ نَكِرَةً لِلتَّأْنِيثِ وَلُزُومِ حَرْفِ التَّأْنِيثِ لَهُ بِخِلَافِ فَاطِمَةَ وَطَلْحَةَ وَنَحْوِهِمَا. وَ (الْبِشَارَةُ) الْمُطْلَقَةُ لَا تَكُونُ إِلَّا بِالْخَيْرِ، وَإِنَّمَا تَكُونُ بِالشَّرِّ إِذَا كَانَتْ مُقَيَّدَةً بِهِ كَقَوْلِهِ تَعَالَى: {فَبَشِّرْهُمْ بِعَذَابٍ أَلِيمٍ} [آل عمران: 21] وَ (تَبَاشَرَ) الْقَوْمُ بَشَّرَ بَعْضُهُمْ بَعْضًا وَ (التَّبَاشِيرُ) الْبُشْرَى، وَتَبَاشِيرُ الصُّبْحِ أَوَائِلُهُ، وَكَذَا أَوَائِلُ كُلِّ شَيْءٍ، وَلَا فِعْلَ لَهُ. وَ (الْبَشِيرُ) (الْمُبَشِّرُ) . وَ (الْمُبَشِّرَاتُ) الرِّيَاحُ الَّتِي تُبَشِّرُ بِالْغَيْثِ. وَ (الْبَشَارَةُ) بِالْفَتْحِ الْجَمَالُ تَقُولُ مِنْهُ رَجُلٌ (بَشِيرٌ) وَامْرَأَةٌ (بَشِيرَةٌ) ."

أضف تعليقاً أو فائدة