ما معنى بغا في معجم اللغة العربية لسان العرب
بغا: بَغَى الشَّيْءَ بَغْوًا: نَظَرَ إِلَيْهِ كَيْفَ هُوَ. وَالْبَغْوُ: مَا يَخْرُجُ مِنْ زَهْرَةِ الْقَتَادِ الْأَعْظَمِ الْحِجَازِيِّ ، وَكَذَلِكَ مَا يَخْرُ جُ مِنْ زَهْرَةِ الْعُرْفُطِ وَالسَّلَمِ. وَالْبَغْوَةُ: الطَّلْعَةُ حِينَ تَنْشَقُّ فَتَخْرُجُ بَيْضَاءَ رَطْبَةً. وَالْبَغْوَةُ: الثَّمَرَةُ قَبْلَ أَنْ تَن ْضَجَ ، وَفِي التَّهْذِيبِ: قَبْلَ أَنْ يَسْتَحْكِمَ يُبْسُهَا ، وَالْجَمْعُ بَغْوٌ ، وَخَصَّ أَبُو حَنِيفَةَ بِالْبَغْوِ مَرَّةً الْبُسْرَ إِذَا كَبِرَ شَيْئًا ، وَقِيلَ: الْبَغْوَةُ التَّمْرَةُ الَّتِي اسْوَدَّ جَوْفُهَا وَهِيَ مُرْطِبَةٌ. وَالْبَغْوَةُ: ثَمَرَةُ الْ عِضَاهِ ، وَكَذَلِكَ الْبَرَمَةُ. قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: الْبَغْوُ وَالْبَغْوَةُ كُلُّ شَجَرٍ غَضٍّ ثَمَرُهُ أَخْضَرُ صَغِيرٌ لَمْ يَبْلُغْ. وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ -: أَنَّهُ مَرَّ بِرَجُلٍ يَقْطَعُ سَمُرًا بِالْبَادِيَةِ فَقَالَ: رَعَيْتَ بَغْوَتَهَا وَبَرَمَتَهَا وَحُبْلَتَهَا وَبَلَّتْهَا وَفَتَلْ تَهَا ثُمَّ تَقْطَعُهَا ، قَالَ ابْنُ الْأَثِيرِ: قَالَ الْقُتَيْبِيُّ يَرْوِيهِ أَصْحَابُ الْحَدِيثِ مَعْوَتَهَا ، قَالَ: وَذَلِكَ غَلَطٌ لِأَنَّ الْمَعْوَةَ الْبُسْرَةُ الَّتِي جَرَى فِيهَا الْإِرْطَابُ ، قَالَ: وَالصَّوَابُ بَغ ْوَتَهَا ، وَهِيَ ثَمَرَةُ السَّمُرِ أَوَّلَ مَا تَخْرُجُ ، ثُمَّ تَصِيرُ بَعْدَ ذَلِكَ بَرَمَةً ثُمَّ بَلَّةً ثُمَّ فَتْلَةً. وَالْبُغَةُ: مَا بَيْنَ الرُّبَعِ وَالْهُبَعِ ، وَقَالَ قُطْرُبٌ: هُوَ الْبُعَّةُ ، بِالْعَيْنِ الْمُشَدَّدَةِ ، وَغَلَّطُوهُ فِي ذَلِكَ. وَبَغَى الشَّيْءَ مَا كَانَ خَيْرًا أَوْ شَرًّا يَبْغِيهِ بُغَاءً وَبُغًى ، الْأَخِيرَةُ عَنِ اللِّحْيَانِيِّ وَالْأُولَى أَعْرِفُ: طَلَبَهُ ، وَأَنْشَدَ غَيْرُهُ؛فَلَا أَحْبِسَنْكُمْ عَنْ بُغَى الْخَيْرِ ، إِنَّنِي سَقَطْتُ عَلَى ضِرْغَامَةٍ ، وَهُوَ آكِلِي.؛وَبَغَى ضَالَّتَهُ - وَكَذَلِكَ كُلُّ طَلِبَةٍ - بُغَاءً ، بِالضَّمِّ وَالْمَدِّ, وَأَنْشَدَ الْجَوْهَرِيُّ؛لَا يَمْنَعَنَّكَ مِنْ بُغَا ءِ الْخَيْرِ تَعْقَادُ التَّمَائِمِ.؛وَبُغَايَةً أَيْضًا. يُقَالُ: فَرِّقُوا لِهَذِهِ الْإِبِلِ بُغْيَانًا يُضِبُّونَ لَهَا أَيْ يَتَفَرَّقُونَ فِي طَلَبِهَا. وَفِي حَدِيثِ سُرَاقَةَ وَالْهِجْرَةِ: انْطَلِقُوا بُغْيَانًا أَيْ نَاشِدِينَ وَطَالِبِينَ ، جَمْعُ بَاغٍ كَرَاعٍ وَرُعْيَانٍ. وَفِي حَدِيثِ أَبِي بَكْرٍ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - وَفِي الْهِجْرَةِ: لَقِيَهُمَا رَجُلٌ بِكُرَاعِ الْغَمِيمِ فَقَالَ: مَنْ أَنْتُمْ ؟ فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ: بَاغٍ وَهَادٍ ، عَرَّضَ بِبُغَاءِ الْإِبِلِ وَهِدَايَةِ الطَّرِيقِ ، وَهُوَ يُرِيدُ طَلَبَ الدِّينِ وَالْهِدَايَةَ مِنَ الضَّلَالَةِ. وَابْتَغَاهُ وَتَبَغَّاهُ وَاسْتَبْغَا هُ ، كُلُّ ذَلِكَ: طَلَبُهُ ، قَالَ سَاعِدَةُ بْنُ جُؤَيَّةَ الْهُذَلِيُّ؛وَلَكِنَّمَا أَهْلِي بِوَادٍ ، أَنِيسُهُ سِبَاعٌ تَبَغَّى النَّاسَ مَثْنَى وَمَوْحَدَا.؛وَقَالَ؛أَلَا مَنْ بَيَّنَ الْأَخَوَيْ نِ ، أُمُّهُمَا هِيَ الثَّكْلَى؛تُسَائِلُ مَنْ رَأَى ابْنَيْهَا وَتَسْتَبْغِي فَمَا تُبْغَى.؛جَاءَ بِهِمَا بَعْدَ حَرْفِ اللِّينِ الْمُعَوَّضِ مِمَّا حَذَفَ ، وَبَيَّنَ بِمَعْنَى تَبَيَّنَ ، وَالِاسْمُ الْبُغْيَةُ وَالْبِغْيَةُ. وَقَالَ ثَعْلَبٌ: بَغَى الْخَيْرَ بُغْيَةً وَبِغْيَةً ، فَجَعَلَهُمَا مَصْدَرَيْنِ. وَيُقَالُ: بَغَيْتُ الْمَالَ مِنْ مَبْغَاتِهِ كَمَا تَقُولُ أَتَيْتُ الْأَمْرَ مِنْ مَأْتَاتِهِ ، ي ُرِيدُ الْمَأْتَى وَالْمَبْغَى. وَفُلَانٌ ذُو بُغَايَةٍ لِلْكَسْبِ إِذَا كَانَ يَبْغِي ذَلِكَ. وَارْتَدَّتْ عَلَى فُلَانٍ بُغْيَتُهُ أَيْ طَلِبَتُهُ ، وَذَلِكَ إِذَا لَمْ يَجِدْ مَا طَلَبَ. وَقَالَ اللِّحْيَانِيُّ: بَغَى الرَّجُلُ الْخَيْرَ وَالشَّرَّ وَكُلَّ مَا يَطْلُبُهُ بُغَاءً وَبِغْيَةً وَبِغًى ، مَقْصُورٌ. وَقَالَ بَعْضُهُمْ: بُغْيَةً وَبُغًى. وَالْبُغْيَةُ: الْحَا جَةُ. الْأَصْمَعِيُّ: بَغَى الرَّجُلُ حَاجَتَهُ أَوْ ضَالَّتَهُ يَبْغِيهَا بُغَاءً وَبُغْيَةً وَبُغَايَةً إِذَا طَلَبَهَا ، قَالَ أَبُو ذُؤَيْبٍ؛بُغَايَةً إِنَّمَا تَبْغِي الصِّحَابَ مِنَ الْ فِتْيَانِ فِي مِثْلِهِ الشُّمُّ الْأَنَاجِيجُ.؛وَالْبَغِيَّةُ: الطَّلِبَةُ ، وَكَذَلِكَ الْبِغْيَةُ. يُقَالُ: بَغِيَّتِي عِنْدَكَ وَبِغْيِتِي عِنْدَكَ. وَيُقَالُ: أَبْغِنِي شَيْئًا أَيْ أَعْطِنِي وَأَبْغِ لِي شَيْئًا. وَيُقَالُ: اسْتَبْغَيْتُ الْقَوْمَ فَبَغَوْا لِي وَبَغَوْنِي أَيْ طَلَبُوا لِي. وَالْبِغْيَةُ وَالْبُغْيَةُ وَالْبَغِيَّةُ: مَا ابْتُغِيَ. وَالْب َغِيَّةُ: الضَّالَّةُ الْمَبْغِيَّةُ. وَالْبَاغِي: الَّذِي يَطْلُبُ الشَّيْءَ الضَّالَّ ، وَجَمْعُهُ بُغَاةٌ وَبُغْيَانٌ ، قَالَ ابْنُ أَحْمَرَ؛أَوْ بَاغِيَانِ لِبُعْرَانٍ لَنَا رَقَصَتْ كَيْ لَا تُحِسُّونَ مِنْ بُعْرَانِنَا أَثَرَا.؛قَالُوا: أَرَادَ كَيْفَ لَا تُحِسُّونَ. وَالْبِغْيَةُ وَالْبُغْيَةُ: الْحَاجَةُ الْمَبْغِيَّةُ ، بِالْكَسْرِ وَالضَّمِّ ، يُقَالُ: مَا لِي فِي بَنِي فُلَانٍ بِ غْيَةٌ وَبُغْيَةٌ أَيْ حَاجَةٌ ، فَالْبِغْيَةُ مِثْلُ الْجِلْسَةِ الَّتِي تَبْغِيهَا ، وَالْبُغْيَةُ الْحَاجَةُ نَفْسُهَا ، عَنِ الْأَصْمَعِيِّ. وَأَبْغَاهُ الشَّيْءَ: طَلَبَهُ لَهُ أَوْ أَعَانَهُ عَلَى طَلَبِهِ ، وَقِيلَ: بَغَاهُ الشَّيْءَ طَلَبَهُ لَهُ ، وَأَبْغَاهُ إِيَّاهُ أَعَانَهُ عَلَيْهِ. وَقَالَ اللِّحْيَانِيُّ: اسْتَبْغَى الْقَوْمَ فَبَغَوْهُ وَبَغَوْا لَهُ أَيْ طَلَبُوا لَهُ. وَالْبَاغِي: الطَّالِبُ ، وَالْجَمْعُ بُغَاةٌ وَبُغْيَانٌ. وَبَغَيْتُكَ الشَّيْءَ: طَلَبْتُ هُ لَكَ ، وَمِنْهُ قَوْلُ الشَّاعِرِ؛وَكَمْ آمِلٍ مِنْ ذِي غِنًى وَقَرَابَةٍ لِتَبْغِيَهُ خَيْرًا ، وَلَيْسَ بِفَاعِلِ.؛وَأَبْغَيْتُكَ الشَّيْءَ: جَعَلْتُكَ لَهُ طَالِبًا. وَقَوْلُهُمْ: يَنْبَغِي لَكَ أَنْ تَفْعَلَ كَذَا فَهُوَ مِنْ أَفْعَالِ الْمُطَاوَعَةِ ، تَقُولُ: بَغَيْتُه ُ فَانْبَغَى ، كَمَا تَقُولُ: كَسَرْتُهُ فَانْكَسَرَ. وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ: يَبْغُونَكُمُ الْفِتْنَةَ وَفِيكُمْ سَمَّاعُونَ لَهُمْ, أَيْ يَبْغُونَ لَكُمْ ، مَحْذُوفُ اللَّامِ ، وَقَالَ كَعْبُ بْنُ زُهَيْرٍ؛إِذَا مَا نُتِجْنَا أَرْبَعًا عَامَ كَفْأَةٍ بَغَاهَا خَنَاسِيرًا فَأَهْلَكَ أَرْبَعَا.؛أَيْ بَغَى لَهَا خَنَاسِيرَ ، وَهِيَ الدَّوَاهِي ، وَمَعْنَى بَغَى هَاهُنَا طَلَبَ. الْأَصْمَعِيُّ: وَيُقَالُ: ابْغِنِي كَذَا وَكَذَا ، أَيِ اطْلُبْهُ لِي ، وَمَعْنَى ابْغِنِي وَابْغِ لِي سَوَاءٌ ، وَإِذَا قَالَ: أَبْغِنِي كَذَا وَكَذَا ، فَمَعْنَاهُ أَعِنِّي عَ لَى بُغَائِهِ وَاطْلُبْهُ مَعِي. وَفِي الْحَدِيثِ: ابْغِنِي أَحْجَارًا أَسْتَطِبْ بِهَا. يُقَالُ: ابْغِنِي كَذَا بِهَمْزَةِ الْوَصْلِ أَيِ اطْلُبْ لِي. وَأَبْغِنِي بِهَمْزَةِ الْقَطْعِ أَيْ أَعِنِّي عَلَى الطَّلَبِ. وَمِنْهُ الْحَدِيثُ: ابْغُونِي حَدِيدَةً أَسْتَطِبْ بِهَا ، بِهَمْزِ الْوَصْلِ وَالْقَطْعِ ، وَهُوَ مِنْ بَغَى يَبْغِي بُغَاءً إِذَا طَلَبَ. وَفِي حَدِيثِ أَبِي بَكْرٍ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ -: أَنَّهُ خَرَجَ فِي بُغَاءِ إِبِلٍ ، جَعَلُوا الْبُغَاءَ عَلَى زِنَةِ الْأَدْوَاءِ كَالْعُطَاسِ وَالزُّكَامِ تَشْبِيهًا لِشَغْلِ قَلْبِ الطَّالِبِ بِالدَّاءِ. الْكِسَائِيُّ: أَبْغَيْتُكَ الشَّيْءَ إِذَا أَرَدَتُ أَنَّكَ أَعَنْتَهُ عَلَى طَلَبِهِ ، فَإِذَا أَرَدْتَ أَنَّكَ فَعَلْتَ ذَلِكَ لَهُ قُلْتَ قَدْ بَغَيْتُكَ ، وَكَذَلِكَ أَعْ كَمْتُكَ أَوْ أَحْمَلْتُكَ. وَعَكَمْتُكَ الْعِكْمِ أَيْ فَعَلْتُهُ لَكَ. وَقَوْلُهُ: وَيَبْغُونَهَا عِوَجًا, أَيْ يَبْغُونَ لِلسَّبِيلِ عِوَجًا ، فَالْمَفْعُولُ الْأَوَّلُ مَنْصُوبٌ بِإِسْقَاطِ الْخَافِضِ ، وَمِثْلُهُ قَوْلُ الْأَعْشَى؛حَتَّى إِذَا ذَرَّ قَرْنُ الشَّمْسِ صَبَّحَهَا ذُؤَالُ نَبْهَانَ ، يَبْغِي صَحْبَهُ الْمُتَعَا.؛أَيْ يَبْغِي لِصَحْبِهِ الزَّادَ ، وَقَالَ وَاقِدُ بْنُ الْغِطْرِيفِ؛لَئِنْ لَبَنُ الْمِعْزَى بِمَاءِ مُوَيْسِلٍ بَغَانِيَ دَاءً ، إِنَّنِي لَسَقِيمُ.؛وَقَالَ السَّاجِعُ: أَرْسِلِ الْعُرَاضَاتِ أَثَرًا يَبْغِينَكَ مَعْمَرًا أَيْ يَبْغِينَ لَكَ مَعْمَرًا. يُقَالُ: بَغَيْتُ الشَّيْءَ طَلَبْتُهُ ، وَأَبْغَيْتُك َ فَرَسًا أَجْنَبْتُكَ إِيَّاهُ ، وَأَبْغَيْتُكَ خَيْرًا أَعَنْتُكَ عَلَيْهِ. الزَّجَّاجُ: يُقَالُ انْبَغَى لِفُلَانٍ أَنْ يَفْعَلَ كَذَا أَيْ صَلَحَ لَهُ أَنْ يَفْعَلَ كَذَا ، وَكَأَنَّهُ قَالَ طَلَبَ فِعْلَ كَذَا فَانْطَلَبَ لَهُ أَيْ طَاوَعَهُ ، وَلَ كِنَّهُمُ اجْتَزَئُوا بِقَوْلِهِمُ انْبَغَى. وَانْبَغَى الشَّيْءُ: تَيَسَّرَ وَتَسَهَّلَ. وَقَوْلُهُ تَعَالَى: وَمَا عَلَّمْنَاهُ الشِّعْرَ وَمَا يَنْبَغِي لَهُ, أَيْ مَا يَتَسَهَّلُ لَهُ ذَلِكَ لِأَنَّا لَمْ نُعَلِّمْهُ الشِّعْرَ. وَقَالَ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ: وَمَا يَنْبَغِي لَهُ وَمَا يَصْلُحُ لَهُ. وَإِنَّهُ لَذُو بُغَايَةٍ أَيْ كَسُوبٌ. وَالْبِغْيَةُ فِي الْوَلَدِ: نَقِيضُ الرِّشْدَةِ. وَبَغَتِ الْأَمَةُ تَبْغِي ب َغْيًا وَبَاغَتْ مُبَاغَاةً وَبِغَاءٍ ، بِالْكَسْرِ وَالْمَدِّ ، وَهِيَ بَغِيٌّ وَبَغُوٌ: عَهَرَتْ وَزَنَتْ ، وَقِيلَ: الْبَغِيُّ الْأَمَةُ ، فَاجِرَةً كَانَتْ أَوْ غَيْرَ فَاجِرَةٍ ، وَقِيلَ: الْبَغِيُّ أَيْضًا الْفَاجِرَةُ ، حُرَّةً كَانَتْ أَوْ أَمَةً. وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ: وَمَا كَانَتْ أُمُّكِ بَغِيًّا, أَيْ مَا كَانَتْ فَاجِرَةً مِثْلَ قَوْلِهِمْ مِلْحَفَةٌ جَدِيدٌ ، عَنِ الْأَخْفَشِ ، وَأُمُّ مَرْيَمَ حُرَّةٌ لَا مَحَالَةَ ، وَلِذَلِكَ عَمَّ ثَعْلَبٌ بِالْبِغَاءِ فَقَالَ: بَغَتِ الْمَرْأَةُ ، فَلَمْ يَخُصَّ أَمَةً وَلَا حُرَّةً. وَقَالَ أَبُو عُبَيْدٍ: الْبَغَايَا الْإِمَاءُ لِأَنَّهُنَّ كُنَّ يَفْجُرْنَ. يُقَالُ: قَامَتْ عَلَى رُءُوسِهِمُ الْبَغَايَا ، يَعْنِي الْإِمَاءَ ، الْوَاحِدَةُ بَغِيٌّ ، وَالْجَمْعُ بَغَايَا. وَقَالَ ابْنُ خَالَوَيْهِ: الْبِغَاءُ مَصْدَرُ بَغَتِ الْمَرْأَةُ بِغَاءً زَنَتْ ، وَالْبِغَاءُ مَصْدَرُ بَاغَتَ بِغَاءً إِذَا زَنَتْ ، وَالْبِغَاءُ جَمْعُ بَغِيٍّ وَلَا يُقَالُ بَغِيَّةٌ ، قَالَ الْأَعْشَى؛يَهَبُ الْجِلَّةَ الْجَرَاجِرَ ، كَالْبُسْ تَانِ ، تَحْنُو لِدَرْدَقٍ أَطْفَالِ؛وَالْبَغَايَا يَرْكُضْنَ أَكْسِيَةَ الْإِضْ رِيجِ وَالشَّرْعَبِيَّ ذَا الْأَذْيَالِ.؛أَرَادَ: وَيَهَبُ الْبَغَايَا لِأَنَّ الْحُرَّةَ لَا تُوهَبُ ، ثُمَّ كَثُرَ فِي كَلَامِهِمْ حَتَّى عَمُّوا بِهِ الْفَوَاجِرَ إِمَاءً كُنَّ أَوْ حَرَائِرَ. وَخَر َجَتِ الْمَرْأَةُ تُبَاغِي أَيْ تُزَانِي. وَبَاغَتِ الْمَرْأَةُ تُبَاغِي بِغَاءً: إِذَا فَجَرَتْ. وَبَغَتِ الْمَرْأَةُ تَبْغِي بِغَاءً: إِذَا فَجَرَتْ. وَفِي ا لتَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ: وَلَا تُكْرِهُوا فَتَيَاتِكُمْ عَلَى الْبِغَاءِ, وَالْبِغَاءُ: الْفُجُورُ, قَالَ: وَلَا يُرَادُ بِهِ الشَّتْمُ ، وَإِنْ سُمِّينَ بِذَلِكَ فِي الْأَصْلِ لِفُجُورِهِنَّ. قَالَ اللِّحْيَانِيُّ: وَلَا يُقَالُ رِجْلٌ بَغِيٌّ. وَفِي الْحَدِيثِ: امْرَأَةٌ بَغِيٌّ دَخَلَتِ الْجَنَّةَ فِي كَلْبٍ ، أَيْ فَاجِرَةٌ ، وَيُقَالُ لِلْأَمَةِ بَغِيٌّ وَإِنْ لَمْ يُرَدْ بِهِ الذَّمُّ ، وَإِنْ كَانَ فِي الْأَصْلِ ذَمًّا ، وَجَعَلُوا الْبِغَاءَ عَلَى زِنَةِ الْعُيُو بِ كَالْحِرَانِ وَالشِّرَادِ, لِأَنَّ الزِّنَا عَيْبٌ. وَالْبِغْيَةُ: نَقِيضُ الرِّشْدَةِ فِي الْوَلَدِ ، يُقَالُ: هُوَ ابْنُ بِغْيَةٍ, وَأَنْشَدَ؛لَدَى رِشْدَةٍ مِنْ أُمِّهِ أَوْ بَغِيَّةٍ فَيَغْلِبُهَا فَحْلٌ ، عَلَى النَّسْلِ ، مُنْجِبُ.؛قَالَ الْأَزْهَرِيُّ: وَكَلَامُ الْعَرَبِ هُوَ ابْنُ غَيَّةَ وَابْنُ زَنْيَةَ وَابْنُ رَشْدَةٍ ، وَقَدْ قِيلَ: زِنْيَةٍ وَرِشْدَةٍ ، وَالْفَتْحُ أَفْصَحُ اللُّغَتَيْنِ ، وَأَمَّا غَي َّةٌ فَلَا يَجُوزُ فِيهِ غَيْرُ الْفَتْحِ. قَالَ: وَأَمَّا ابْنُ بِغِيَّةٍ فَلَمْ أَجِدْهُ لِغَيْرِ اللَّيْثِ, قَالَ: وَلَا أُبْعِدُهُ عَنِ الصَّوَابِ. وَالْبَغِيَّةُ: الطَّلِيعَةُ الَّتِي تَكُونُ قَبْلَ وُرُودِ الْجَيْشِ ، قَالَ طُفَيْلٌ؛فَأَلْوَتْ بَغَايَاهُمْ بِنَا ، وَتَبَاشَرَتْ إِلَى عُرْضِ جَيْشٍ ، غَيْرَ أَنْ لَمْ يُكَتَّبِ.؛أَلْوَتْ أَيْ أَشَارَتْ. يَقُولُ: ظَنُّوا أَنَّا عِيرٌ فَتَبَاشَرُوا فَلَمْ يَشْعُرُوا إِلَّا بِالْغَارَةِ ، وَقِيلَ: إِنَّ هَذَا الْبَيْتَ عَلَى الْإِمَاءِ أَ دَلُّ مِنْهُ عَلَى الطَّلَائِعِ ، وَقَالَ النَّابِغَةُ فِي الْبَغَايَا الطَّلَائِعِ؛عَلَى إِثْرِ الْأَدِلَّةِ وَالْبَغَايَا وَخَفْقِ النَّاجِيَاتِ مِنَ الشَّآمِ.؛وَيُقَالُ: جَاءَتْ بَغِيَّةُ الْقَوْمِ وَشَيِّفَتُهُمْ أَيْ طَلِيعَتُهُمْ. وَالْبَغْيُ: التَّعَدِّي. وَبَغَى الرَّجُلُ عَلَيْنَا بَغْيًا: عَدَلَ عَنِ الْحَقّ ِ وَاسْتَطَالَ. الْفَرَّاءُ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: قُلْ إِنَّمَا حَرَّمَ رَبِّيَ الْفَوَاحِشَ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ وَالْإِثْمَ وَالْبَغْيَ بِغَيْرِ الْحَقِّ, قَالَ: الْبَغْيُ الِاسْتِطَالَةُ عَلَى النَّاسِ ، وَقَالَ الْأَزْهَرِيُّ: مَعْنَاهُ الْكِبَرُ ، وَالْبَغْيُ الظُّلْمُ وَالْفَسَادُ ، وَالْبَغْيُ مُعْظَمُ الْأَمْرِ. الْأَزْهَرِيُّ: وَقَوْلُهُ: فَمَنِ اضْطُرَّ غَيْرَ بَاغٍ وَلَا عَادٍ, قِيلَ: فِيهِ ثَلَاثَةُ أَوْجُهٍ: قَالَ بَعْضُهُمْ: فَمَنِ اضْطُرَّ جَائِعًا غَيْرَ بَاغٍ أَكْلَهَا تَلَذُّذًا وَلَا عَادٍ وَلَا مُجَاوِزٍ مَا يَدْفَعُ بِهِ عَنْ نَفْسِهِ الْجُوعَ فَلَا إِثْمَ عَلَيْهِ ، وَقِيلَ: غَيْرَ بَاغٍ غَيْرَ طَالِبٍ مُجَاوَزَةَ قَدَرِ حَاجَتِهِ وَغَيْرَ مُقَصِّرٍ عَمَّا يُقِيمُ حَالَهُ ، وَقِيلَ: غَيْرَ بَاغٍ عَلَى الْإِمَامِ وَغَيْرَ مُتَعَدٍّ عَلَى أُمَّتِهِ. قَالَ: وَمَعْنَى الْبَغْيِ قَصْدُ الْفَسَادِ. وَيُقَالُ: فُلَانٌ يَبْغِي عَلَى النَّاسِ إِذَ ا ظَلَمَهُمْ وَطَلَبَ أَذَاهُمْ. وَالْفِئَةُ الْبَاغِيَةُ: هِيَ الظَّالِمَةُ الْخَارِجَةُ عَنْ طَاعَةِ الْإِمَامِ الْعَادِلِ. وَقَالَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لِعَمَّارٍ: " وَيْحَ ابْنِ سُمَيَّةَ تَقْتُلُهُ الْفِئَةُ الْبَاغِيَةُ ! " وَفِي التَّنْزِيلِ: فَلَا تَبْغُوا عَلَيْهِنَّ سَبِيلًا, أَيْ إِنْ أَطَعْنَكُمْ لَا يَبْقَى لَكُمْ عَلَيْهِنَّ طَرِيقٌ إِلَّا أَنْ يَكُونَ بَغْيًا وَجَوْرًا ، وَأَصْلُ الْبَغْيِ مُجَاوَزَةُ الْحَدِّ. وَفِي حَدِيثِ ابْنِ عُمَرَ: قَالَ لِرَجُلٍ: أَنَا أُبْغِضُكَ ، قَالَ لِمَ ؟ قَالَ: لِأَنَّكَ تَبْغِي فِي أَذَانِكَ ، أَرَادَ التَّطْرِيبَ فِيهِ ، وَالتَّمْدِيدَ مِنْ تَجَاوُزِ الْحَدِّ. وَبَغَى عَلَيْهِ يَبْغِي بَغْيًا: عَلَا عَلَيْهِ وَظَلَمَهُ. وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِي زِ: بَغَى بَعْضُنَا عَلَى بَعْضٍ. وَحَكَى اللِّحْيَانِيُّ عَنِ الْكِسَائِيِّ: مَا لِي وَلِلْبَغِ بَعْضُكُمْ عَلَى بَعْضٍ ، أَرَدَ وَلِلْبَغْيِ وَلَمْ يُعَلِّلْهُ, قَالَ: وَعِنْدِي أَنَّهُ اسْتَثْقَلَ كَسْرَةَ الْإِعْرَابِ عَلَى الْيَاءِ ف َحَذَفَهَا وَأَلْقَى حَرَكَتَهَا عَلَى السَّاكِنِ قَبْلَهَا. وَقَوْمُ بُغَاءٌ وَتَبَاغَوْا: بَغَى بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضٍ ، عَنْ ثَعْلَبٍ. وَبَغَى الْوَالِي: ظَلَمَ. وَكُلُّ مُجَاوَزَةٍ وَإِفْرَاطٍ عَلَى الْمِقْدَارِ الَّذِي هُوَ حَدُّ الشَّيْءِ بَغْيٌ. وَقَالَ اللِّحْيَانِيُّ: بَغَى عَلَى أَخِيهِ بَغْيًا حَسَدَهُ. وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ: ثُمَّ بُغِيَ عَلَيْهِ لَيَنْصُرَنَّهُ اللَّهُ, وَفِيهِ: وَالَّذِينَ إِذَا أَصَابَهُمُ الْبَغْيُ هُمْ يَنْتَصِرُونَ. وَالْبَغْيُ: أَصْلُهُ الْحَسَدُ ، ثُمَّ سُمِّيَ الظُّلْمُ بَغْيًا, لِأَنَّ الْحَاسِدَ يَظْلِمُ الْمَحْسُودَ جُهْدَهُ إِرَاغَةَ زَوَالِ نِعْمَةِ اللَّهِ عَلَيْه ِ عَنْهُ. وَبَغَى بَغْيًا: كَذَبَ. وَقَوْلُهُ تَعَالَى: يَاأَبَانَا مَا نَبْغِي هَذِهِ بِضَاعَتُنَا, يَجُوزُ أَنْ يَكُونَ مَا نَبْتَغِي أَيْ مَا نَطْلُبُ ، فَمَا عَلَى هَذَا اسْتِفْهَامٌ ، وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ مَا نَكْذِبُ وَلَا نَظْلِمُ فَمَا عَلَى هَذَا جَحْد ٌ. وَبَغَى فِي مِشْيَتِهِ بَغْيًا: اخْتَالَ وَأَسْرَعَ. الْجَوْهَرِيُّ: وَالْبَغْيُ اخْتِيَالٌ وَمَرَحٌ فِي الْفَرَسِ. غَيْرُهُ: وَالْبَغْيُ فِي عَدْوِ الْفَرَسِ اخْتِيَالٌ وَمَرَحٌ. بَغَى بَغْيًا: مَرِحَ وَاخْتَالَ ، وَإِنَّهُ لِي َبْغِي فِي عَدْوِهِ. قَالَ الْخَلِيلُ: وَلَا يُقَالُ فَرَسٌ بَاغٍ. وَالْبَغْيُ: الْكَثِيرُ مِنَ الْمَطَرِ. وَبَغَتِ السَّمَاءُ: اشْتَدَّ مَطَرُهَا ، حَكَاهُ أَبُو عُبَيْدٍ. وَقَالَ اللِّحْيَانِيُّ: دَفَعْنَا بَغْيَ السَّمَاءِ عَنَّا أَيْ شِدَّتَهَا وَمُعْظَمَ مَطَرِهَا ، وَفِي التَّهْذِيبِ: دَفَعْنَا بَغْيَ السَّمَاءِ خَلْفَنَا. وَبَغَى الْجُرْحُ يَبْغِي بَغْيًا: فَسَدَ وَأَمَدَّ وَوَرِمَ وَتَرَامَى إِلَى فَسَادٍ. وَبَرِئَ جُرْحُهُ عَلَى بَغْيٍ إِذَا بَرِئَ وَفِيهِ شَيْءٌ مِنْ نَغَلٍ. وَفِي حَدِيثِ أَبِي سَلَمَةَ: أَقَامَ شَهْرًا يُدَاوِي جُرْحَهُ فَدَمَلَ عَلَى بَغْيٍ وَلَا يَدْرِي بِهِ أَيْ عَلَى فَسَادٍ. وَجَمَلٌ بَاغٍ: لَا يُلْقِحُ ، عَنْ كُرَاعٍ. وَبَغَى الشَّيْءَ بَغْيًا: نَظَرَ إِلَيْهِ كَيْفَ هُوَ. وَبَغَاهُ بَغْيًا: رَقَبَهُ وَانْتَظَرَهُ ، عَنْهُ أَيْضًا. وَمَا يَنْبَغِي لَكَ أَنْ تَفْعَلَ وَمَا يَب ْتَغِي أَيْ لَا نَوْلُكَ. وَحَكَى اللِّحْيَانِيُّ: مَا انْبَغَى لَكَ أَنْ تَفْعَلَ هَذَا وَمَا ابْتَغَى أَيْ مَا يَنْبَغِي.؛وَقَالُوا: إِنَّكَ لَعَالَمٌ وَلَا تُبَاغَ أَيْ لَا تُصَبْ بِالْعَيْنِ ، وَأَنْتُمَا عَالِمَانِ وَلَا تُبَاغَيَا وَأَنْتُمْ عُلَمَاءُ وَلَا تُبَاغَوْا. وَيُقَا لُ لِلْمَرْأَةِ الْجَمِيلَةِ: إِنَّكِ لَجَمِيلَةٌ وَلَا تُبَاغَيْ ، وَلِلنِّسَاءِ: وَلَا تُبَاغَيْنَ. وَقَالَ: وَاللَّهِ مَا نُبَالِي أَنْ تُباغِيَ أَيْ مَا نُب َالِي أَنْ تُصِيبَكَ الْعَيْنُ. وَقَالَ أَبُو زَيْدٍ: الْعَرَبُ تَقُولُ إِنَّهُ لَكَرِيمٌ وَلَا يُبَاغَهْ ، وَإِنَّهُمَا لَكَرِيمَانِ وَلَا يُبَاغَيَا ، وَإِنَّهُمْ لَكِرَامٌ وَلَا يُبَاغَوْا ، وَمَعْنَاهُ الدُّعَ اءُ لَهُ أَيْ لَا يَبْغَى عَلَيْهِ, قَالَ: وَبَعْضُهُمْ لَا يَجْعَلُهُ عَلَى الدُّعَاءِ فَيَقُولُ: لَا يُبَاغَى وَلَا يُبَاغَيَانِ وَلَا يُبَاغَوْنَ ، أَيْ لَيْس َ يُبَاغِيَهُ أَحَدٌ, قَالَ: وَبَعْضُهُمْ يَقُولُ لَا يُبَاغُ وَلَا يُبَاغَانِ وَلَا يُبَاغُونَ. قَالَ الْأَزْهَرِيُّ: وَهَذَا مِنَ الْبَوْغِ ، وَالْأَوَّلُ مِنَ الْبَغْيِ ، وَكَأَنَّهُ جَاءَ مَقْلُوبًا ، وَحَكَى الْكِسَائِيُّ: إِنَّكَ لَعَالِمٌ وَلَا تُبَغْ, قَالَ: وَقَالَ بَعْضُ الْأَعْرَابِ مَنْ هَذَا الْمَبُوغُ عَلَيْهِ ؟ وَقَالَ آخَرُ: مَنْ هَذَا الْمَبِيغُ عَلَيْهِ ؟ قَالَ: وَمَعْنَاهُ لَا يُحْسَدُ. وَيُقَالُ: إِنَّهُ لَكَرِيمٌ وَلَا يُبَاغُ ، قَالَ الشَّاعِرُ؛إِمَّا تَكَرَّمْ إِنْ أَصَبْتَ كَرِيمَةً فَلَقَدْ أَرَاكَ ، وَلَا تُبَاغُ ، لَئِيمَا.؛وَفِي التَّثْنِيَةِ: لَا يُبَاغَانِ ، وَلَا يُبَاغُونَ ، وَالْقِيَاسُ أَنْ يُقَالَ فِي الْوَاحِدِ عَلَى الدُّعَاءِ: وَلَا يُبَغْ ، وَلَكِنَّهُمْ أَبَوْا إِلَّا أَنْ يَقُولُوا: وَلَا يُبَاغْ. وَفِي حَدِيثِ النَّخَعِيِّ: أَنَّ إِبْرَاهِيمَ بْنَ الْمُهَاجِرِ جُعِلَ عَلَى بَيْتِ الْوَرِقِ ، فَقَالَ النَّخَعِيُّ: مَا بُغِيَ لَهُ أَيْ مَا خِيرَ لَهُ.