ما معنى تمم في معجم اللغة العربية مختار الصحاح

(تَمَّ) الشَّيْءُ يَتِمُّ بِالْكَسْرِ (تَمَامًا) وَ (أَتَمَّهُ) غَيْرُهُ وَ (تَمَّمَهُ) وَ (اسْتَتَمَّهُ) بِمَعْنًى وَ (أَتَمَّتِ) الْحُبْلَى فَهِيَ (مُتِمٌّ) إِذَا أَتَمَّتْ أَيَّامَ حَمْلِهَا وَوَلَدَتْ (لِتَمَامٍ) وَ (تِمَامٍ) وَوُلِدَ الْمَوْلُودُ لِتَمَامٍ وَتِمَامٍ وَقَمَرٌ تَمَامٌ وَتِمَامٌ إِذَا تَمَّ لَيْلَةَ الْبَدْرِ. وَلَيْلُ التِّمَامِ مَكْسُورٌ لَا غَيْرُ وَهُوَ أَطْوَلُ لَيْلَةٍ فِي السَّنَةِ. وَ (التَّمِيمَةُ) عُوذَةٌ تُعَلَّقُ عَلَى [ص:47] الْإِنْسَانِ وَفِي الْحَدِيثِ «مَنْ عَلَّقَ تَمِيمَةً فَلَا أَتَمَّ اللَّهُ لَهُ» قِيلَ: هِيَ خَرَزَةٌ وَأَمَّا الْمَعَاذَاتُ إِذَا كُتِبَ فِيهَا الْقُرْآنُ وَأَسْمَاءُ اللَّهِ تَعَالَى فَلَا بَأْسَ بِهَا. وَ (التَّمْتَامُ) الَّذِي فِيهِ (تَمْتَمَةٌ) وَهُوَ الَّذِي يَتَرَدَّدُ فِي التَّاءِ وَ (تَتَامُّوا) أَيْ جَاءُوا كُلُّهُمْ وَتَمُّوا.

معاني أخرى في معاجم مختلفة:

[ تمم ]؛تمم: تَمَّ الشَّيْءُ يَتِمُّ تَمًّا وَتُمًّا وَتَمَامَةً وَتَمَامًا وَتِمَامَةً وَتُمَامًا وَتِمَامًا وَتُمَّةً ، وَأَتَمَّهُ غَيْرُهُ وَتَمَّمَهُ وَاسْتَتَمّ َهُ بِمَعَنًى ، وَتَمَّمَهُ اللَّهُ تَتْمِيمًا وَتَتِمَّةً ، وَتَمَامُ الشَّيْءِ وَتِمَامَتُهُ وَتَتِمَّتُهُ: مَا تَمَّ بِهِ. قَالَ الْفَارِسِيُّ: تَمَامُ الشَّيْءِ مَا تَمَّ بِهِ ، بِالْفَتْحِ لَا غَيْرَ ، يَحْكِيهِ عَنْ أَبِي زَيْدٍ. وَأَتَمَّ الشَّيْءَ وَتَمَّ بِهِ يَتِمُّ: جَعَلَهُ تَامًّا ، وَأَنْشَدَ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ؛إِنْ قُلْتَ يَوْمًا نَعَمْ بَدْءًا ، فَتِمَّ بِهَا فَإِنَّ إِمْضَاءَهَا صِنْفٌ مِنَ الْكَرَمِ.؛وَفِي الْحَدِيثِ: " أَعُوذُ بِكَلِمَاتِ اللَّهِ التَّامَّاتِ " ، قَالَ ابْنُ الْأَثِيرِ: إِنَّمَا وَصَفَ كَلَامَهُ بِالتَّمَامِ ؛ لِأَنَّهُ لَا يَجُوزُ أَنْ يَكُونَ فِي شَيْءٍ مِنْ كَلَامِهِ نَقْصٌ أَوْ عَيْبٌ كَمَا يَكُونُ فِي كَلَامِ النَّاسِ ، وَقِ يلَ: مَعْنَى التَّمَامِ هَهُنَا أَنَّهَا تَنْفَعُ الْمُتَعَوِّذَ بِهَا وَتَحْفَظُهُ مِنَ الْآفَاتِ وَتَكْفِيهِ. وَفِي حَدِيثِ دُعَاءِ الْأَذَانِ: " اللَّهُمَّ رَبَّ هَذِهِ الدَّعْوَةِ التَّامَّةِ " ، وَصَفَهَا بِالتَّمَامِ لِأَنَّهَا ذِكْرُ اللَّهِ وَيُدْعَى بِهَا إِلَى عِبَادَتِهِ ، وَذَلِكَ هُوَ الَّذِي يَسْتَحِقُّ صِفَةَ الْكَمَالِ وَالتَّمَامِ. وَتَتِ مَّةُ كُلِّ شَيْءٍ: مَا يَكُونُ تَمَامَ غَايَتِهِ كَقَوْلِكَ: هَذِهِ الدَّرَاهِمُ تَمَامُ هَذِهِ الْمِائَةِ وَتَتِمَّةُ هَذِهِ الْمِائَةِ. وَالتِّمُّ: الشَّيْء ُ التَّامُّ ، وَقَوْلُهُ - عَزَّ وَجَلَّ -: وَإِذِ ابْتَلَى إِبْرَاهِيمَ رَبُّهُ بِكَلِمَاتٍ فَأَتَمَّهُنَّ, قَالَ الْفَرَّاءُ: يُرِيدُ فَعَمِلَ بِهِنَّ ، وَالْكَلِمَاتُ عَشْرٌ مِنَ السُّنَّةِ: خَمْسٌ فِي الرَّأْسِ ، وَخَمْسٌ فِي الْجَسَدِ ، فَالَّتِي فِي الرَّأْسِ: الْفَرْقُ وَقَصُّ الشّ َارِبِ وَالْمَضْمَضَةُ وَالِاسْتِنْشَاقُ وَالسِّوَاكُ ، وَأَمَّا الَّتِي فِي الْجَسَدِ: فَالْخِتَانَةُ ، وَحَلْقُ الْعَانَةِ ، وَتَقْلِيمُ الْأَظْفَارِ ، وَنَت ْفُ الرُّفْغَيْنِ ، وَالِاسْتِنْجَاءُ بِالْمَاءِ. وَيُقَالُ: تَمَّ إِلَى كَذَا وَكَذَا أَيْ: بَلَغَهُ ، قَالَ الْعَجَّاجُ؛لَمَّا دَعَوْا يَالَ تَمِيمٍ تَمُّوا إِلَى الْمَعَالِي ، وَبِهِنَّ سُمُّوا.؛وَفِي حَدِيثِ مُعَاوِيَةَ: إِنْ تَمَمْتَ عَلَى مَا تُرِيدُ ، قَالَ ابْنُ الْأَثِيرِ: هَكَذَا رُوِيَ مُخَفَّفًا وَهِيَ بِمَعْنَى الْمُشَدَّدِ. يُقَالُ: تَمَّ عَلَى الْأَمْرِ وَتَمَمَ عَلَيْهِ ، بِإِظْهَارِ الْإِدْغَامِ ، أَيْ: اسْتَمَرَّ عَلَيْه ِ. وَقَوْلُهُ فِي الْحَدِيثِ: تَتَامَّتْ إِلَيْهِ قُرَيْشٌ ، أَيْ: أَجَابَتْهُ وَجَاءَتْهُ مُتَوَافِرَةً مُتَتَابِعَةً. وَقَوْلُهُ - عَزَّ وَجَلَّ -: وَأَتِمُّوا الْحَجَّ وَالْعُمْرَةَ لِلَّهِ ، قِيلَ: إِتْمَامُهُمَا تَأْدِيَةُ كُلِّ مَا فِيهِمَا مِنَ الْوُقُوفِ وَالطَّوَافِ وَغَيْرِ ذَلِكَ. وَوُلِدَ فُلَانٌ لِتَمَامٍ وَلِتِمَامٍ ، بِالْكَسْرِ. وَلَي ْلُ التِّمَامِ ، بِالْكَسْرِ لَا غَيْرَ ، أَطْوَلُ مَا يَكُونُ مِنْ لَيَالِي الشِّتَاءِ ، وَيُقَالُ: هِيَ ثَلَاثُ لَيَالٍ لَا يُسْتَبَانُ زِيَادَتُهَا مِنْ نُقْص َانِهَا ، وَقِيلَ: هِيَ إِذَا بَلَغَتِ اثْنَتَيْ عَشْرَةَ سَاعَةً فَمَا زَادَ ، قَالَ امْرُؤُ الْقَيْسِ؛فَبِتُّ أُكَابِدُ لَيْلَ التِّمَا مِ ، وَالْقَلْبُ مِنْ خَشْيَةٍ مُقْشَعِرُّ.؛وَفِي حَدِيثِ عَائِشَةَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا - أَنَّهَا قَالَتْ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَقُومُ اللَّيْلَةَ التِّمَامَ فَيَقْرَأُ سُورَةَ الْبَقَرَةِ وَآلَ عِمْرَانَ وَسُورَةَ النِّسَاءِ وَ لَا يَمُرُّ بِآيَةٍ إِلَّا دَعَا اللَّهَ فِيهَا ، قَالَ ابْنُ شُمَيْلٍ: لَيْلُ التِّمَامِ أَطْوَلُ مَا يَكُونُ مِنَ اللَّيْلِ ، وَيَكُونُ لِكُلِّ نَجْمٍ هَوِيٌّ مِنَ اللَّيْلِ يَطْلُعُ فِيهِ حَتَّى تَطْلُعَ كُلُّهَا فِيهِ ، فَهَذَا ل َيْلُ التِّمَامِ. وَيُقَالُ: سَافَرْنَا شَهْرَنَا لَيْلَ التِّمَامِ لَا نُعَرِّسُهُ ، وَهَذِهِ لَيَالِي التِّمَامِ ، أَيْ: شَهْرًا فِي ذَلِكَ الزَّمَانِ. الْأَصْمَعِيُّ: لَيْلُ التِّمَامِ فِي الشِّتَاءِ أَطْوَلُ مَا يَكُونُ مِنَ اللَّيْلِ, قَالَ: وَيَطُولُ لَيْلُ التِّمَامِ حَتَّى تَطْلُعَ فِيهِ النُّجُومُ كُلُّهَا ، وَهِيَ لَيْ لَةُ مِيلَادِ عِيسَى - عَلَى نَبِيِّنَا وَعَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ - وَالنَّصَارَى تُعَظِّمُهَا وَتَقُومُ فِيهَا. حُكِيَ عَنْ أَبِي عَمْرٍو الشَّيْبَانِيِّ أَنَّهُ قَالَ: لَيْلٌ تِمَامٌ إِذَا كَانَ اللَّيْلُ ثَلَاثَ عَشْرَةَ سَاعَةً إِلَى خَمْسَ عَشْرَةَ سَاعَةٍ. وَيُقَالُ لِلَّيْلَةِ أَرْبَعَ عَشْرَةَ وَهِيَ اللَّ يْلَةُ الَّتِي يَتِمُّ فِيهَا الْقَمَرُ لَيْلَةُ التِّمَامِ ، بِفَتْحِ التَّاءِ. وَقَالَ أَبُو عَمْرٍو: لَيْلُ التِّمَامِ سِتَّةُ أَشْهُرٍ: ثَلَاثَةُ أَشْهُرٍ حِينَ يَزِيدُ عَلَى ثِنْتَيْ عَشْرَةَ سَاعَةٍ ، وَثَلَاثَةِ أَشْهُرٍ حِينَ يَرْجِعُ, قَالَ: وَسَمِعْتُ ابْنَ الْأَعْرَابِيِّ يَقُولُ: كُلُّ لَيْلَةٍ طَالَتْ عَلَيْكَ فَلَمْ تَنَمْ فِيهَا فَهِيَ لَيْلَةُ التِّمَامِ أَوْ هِيَ كَلَيْلَةِ التِّمَامِ. وَيُقَالُ: لَيْلٌ تِمَامٌ وَلَيْلٌ تِم َامٌ ، عَلَى الْإِضَافَةِ ، وَلَيْلُ التِّمَامِ وَلَيْلٌ تِمَامِيٌّ أَيْضًا ، وَقَالَ الْفَرَزْدَقُ؛تِمَامِيًّا ، كَأَنَّ شَآمِيَاتٍ رَجَحْنَ بِجَانِبَيْهِ مِنَ الْغُئُورِ.؛وَقَالَ ابْنُ شُمَيْلٍ: لَيْلَةُ السَّوَاءِ لَيْلَةُ ثَلَاثَ عَشْرَةَ وَفِيهَا يَسْتَوِي الْقَمَرُ ، وَهِيَ لَيْلَةُ التِّمَامِ. وَلَيْلَةُ تَمَامِ الْقَمَرِ ، هَذَا بِفَتْحِ التَّاءِ ، وَالْأَوَّلُ ، بِالْكَسْرِ. وَيُقَالُ: رُئِيَ الْهِلَالُ لِتِمِّ الشَّهْرِ ، وَوَلَدَتِ الْمَرْأَةُ لِتِمٍّ وَتِمَامٍ وَتَمَامٍ إِذَا أَلْقَتْهُ وَقَدْ تَمَّ خَلْقُهُ. وَحَكَى ابْنُ بَرِّيٍّ عَنِ الْأَصْمَعِيِّ: وَلَدَتْهُ لِلتِّمَامِ ، بِالْأَلِفِ وَاللَّامِ ، قَالَ: وَلَا يَجِيءُ نَكِرَةً إِلَّا فِي الشِّعْرِ. وَأَتَمَّتِ الْمَرْأَةُ وَهِيَ مُتِمٌّ: دَنَا وِلَادُهَا. وَأَتَمَّتِ الْحُبْلَى ، فَهِيَ مُتِمٌّ إِذَا تَمَّتْ أَيَّامُ حَمْلِهَا. وَفِي حَدِيثِ أَسْمَاءٍ: خَرَجْتُ وَأَنَا مُتِمٌّ ، يُقَالُ: امْرَأَةٌ مُتِمٌّ لِلْحَامِلِ إِذَا شَارَفَتِ الْوَضْعَ ، وَوُلِدَ الْمَوْلُودُ لِتَمَامٍ وَتِمَامٍ. وَأَتَمَّتِ النَّاقَةُ ، وَهِيَ مُتِمٌّ: دَنَا نِتَاجُهَا. وَأَتَمَّ النَّبْتُ: اكْتَهَلَ. وَأ َتَمَّ الْقَمَرُ: امْتَلَأَ فَبَهَرَ ، وَهُوَ بَدْرُ تَمَامٍ وَتِمَامٍ وَبَدْرٌ تَمَامٌ. قَالَ ابْنُ دُرَيْدٍ: وُلِدَ الْغُلَامُ لِتِمٍّ وَتِمَامٍ وَبَدْرُ تِمَامٍ وَكُلُّ شَيْءٍ بَعْدَ هَذَا فَهُوَ تَمَامٌ ، بِالْفَتْحِ. غَيْرُهُ: وَقَمَرُ تَمَامٍ وَتِمَامٍ إِذَا تَمَّ لَيْلَةَ الْبَدْرِ. وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ: ثُمَّ آتَيْنَا مُوسَى الْكِتَابَ تَمَامًا عَلَى الَّذِي أَحْسَنَ, قَالَ الزَّجَّاجُ: يَجُوزُ أَنْ يَكُونَ تَمَامًا عَلَى الْمُحْسِنِ ، أَرَادَ تَمَامًا مِنَ اللَّهِ عَلَى الْمُحْسِنِينَ ، وَيَجُوزُ تَمَامًا عَلَى الَّذِي أَحْسَنَهُ مُوسَى مِنْ طَاعَةِ اللَّهِ وَاتِّبَاعِ أَمْرِهِ ، وَيَجُوزُ تَمَامًا عَلَى الَّذِي هُوَ أَحْسَنُ الْأَشْيَاءِ ، وَتَمَامًا مَنْصُوبٌ مَفْعُولٌ لَهُ ، وَكَذَلِكَ وَتَف ْصِيلًا لِكُلِّ شَيْءٍ ، الْمَعْنَى: آتَيْنَاهُ لِهَذِهِ الْعِلَّةِ أَيْ: لِلتَّمَامِ وَالتَّفْصِيلِ, قَالَ: وَالْقِرَاءَةُ عَلَى الْذِي أَحْسَنَ ، بِفَتْحِ ال نُّونِ, قَالَ: وَيَجُوزُ أَحْسَنُ عَلَى إِضْمَارِ الَّذِي هُوَ أَحْسَنُ ، وَأَجَازَ الْقُرَّاءُ أَنْ يَكُونَ أَحْسَنَ فِي مَوْضِعِ خَفْضٍ ، وَأَنْ يَكُونَ مِنْ ص ِفَةِ الَّذِي ، وَهُوَ خَطَأٌ عِنْدَ الْبَصْرِيِّينَ لِأَنَّهُمْ لَا يُعَرِّفُونَ الَّذِي إِلَّا مَوْصُولَةً وَلَا تُوصَفُ إِلَّا بَعْدَ تَمَامِ صِلَتِهَا. وَالْمُسْتَتِمُّ فِي شِعْرِ أَبِي دُوَادَ: هُوَ الَّذِي يَطْلُبُ الصُّوفَ وَالْوَبَرَ لِيُتِمَّ بِهِ نَسْجَ كِسَائِهِ ، وَالْمَوْهُوبُ تُمَّةٌ ، قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: صَوَابُهُ عَنْ أَبِي زَيْدٍ ، وَالْجَمْعُ تِمَمٌ ، بِالْكَسْرِ ، وَهُوَ الْجِزَّةُ مِنَ الصُّوفِ أَوِ الشَّعْرِ أَوِ الْوَبَرِ ، وَبَيْتُ أَبِي دُوَادَ هُوَ قَوْلُهُ؛فَهْيَ كَالْبَيْضِ ، فِي الْأَدَاحِيِّ ، لَا يُو هَبُ مِنْهَا لِمُسْتَتِمٍّ عِصَامُ.؛أَيْ: هَذِهِ الْإِبِلُ كَالْبَيْضِ فِي الصِّيَانَةِ ، وَقِيلَ: فِي الْمَلَاسَةِ لَا يُوهَبُ مِنْهَا لِمُسْتَتِمٍّ أَيْ: لَا يُوجَدُ فِيهَا مَا يُوهَبُ لِأَنَّهَ ا قَدْ سَمِنَتْ وَأَلْقَتْ أَوْبَارَهَا, قَالَ: وَالْمُسْتَتِمُّ الَّذِي يَطْلُبُ التُّمَّةَ ، وَالْعِصَامُ: خَيْطُ الْقِرْبَةِ. وَالْمُتَتَمِّمُ: الْمُتَكَسّ ِرُ ، قَالَ الشَّاعِرُ؛إِذَا مَا رَآهَا رُؤْيَةً هِيضَ قَلْبُهُ بِهَا ، كَانْهِيَاضِ الْمُتْعَبِ الْمُتَتَمِّمِ.؛وَتَمَّمَ عَلَى الْجَرِيحِ: أَجْهَزَ. وَتَمَّ عَلَى الشَّيْءِ: أَكْمَلَهُ ، قَالَ الْأَعْشَى؛فَتَمَّ عَلَى مَعْشُوقَةٍ لَا يَزِيدُهَا إِلَيْهِ ، بَلَاءُ السَّوَءِ ، إِلَّا تَحَبُّبًا.؛قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: وَقَوْلُ أَبِي ذُؤَيْبٍ؛فَبَاتَ بِجَمْعٍ ثُمَّ ثَابَ إِلَى مِنًى فَأَصْبَحَ رَأْدًا يَبْتَغِي الْمَزْجَ بِالسَّحْلِ.؛قَالَ: أَرَاهُ يَعْنِي بِتَمَّ: أَكْمَلَ حَجَّهُ. وَاسْتَتَمَّ النِّعْمَةَ: سَأَلَ إِتْمَامَهَا. وَجَعَلَهُ تِمًّا أَيْ: تَمَامًا. وَجَعَلْتُهُ لَكَ تِمًّا أَ يْ: بِتَمَامِهِ. وَتَمَّمَ الْكَسْرَ فَتَمَّمَ وَتَتَمَّمَ: انْصَدَعَ وَلَمْ يَبِنْ ، وَقِيلَ: إِذَا انْصَدَعَ ثُمَّ بَانَ. وَقَالُوا: أَبَى قَائِلُهَا إِلَّا ت َمًّا وَتُمًّا وَتِمًّا ، ثَلَاثُ لُغَاتٍ ، أَيْ: تَمَامًا ، وَمَضَى عَلَى قَوْلِهِ وَلَمْ يَرْجِعْ عَنْهُ ، وَالْكَسْرُ أَفْصَحُ ، قَالَ الرَّاعِي؛حَتَّى وَرَدْنَ لِتِمِّ خِمْسٍ بَائِصٍ جُدًّا ، تَعَاوَرَهُ الرِّيَاحُ وَبِيلًا.؛بَائِصٍ: بَعِيدٍ شَاقٍّ ، وَوَبِيلًا: وَخِيمًا. وَالتَّمِيمُ: الطَّوِيلُ, وَأَنْشَدَ بَيْتَ الْعَجَّاجِ؛لَمَّا دَعَوْا يَالَ تَمِيمٍ تَمُّوا.؛وَالتَّمِيمُ: التَّامُّ الْخَلْقِ. وَالتَّمِيمُ: الشَّادُّ الشَّدِيدُ. وَالتَّمِيمُ: الصُّلْبُ, قَالَ؛وَصُلْبُ تَمِيمٍ يَبْهَرُ اللِّبْدَ جَوْزُهُ إِذَا مَا تَمَطَّى فِي الْحِزَامِ تَبَطَّرَا.؛أَيْ: يَضِيقُ عَنْهُ اللِّبْدُ لِتَمَامِهِ ، وَقِيلَ: التَّمِيمُ التَّامُّ الْخَلْقِ الشَّدِيدُهُ مِنَ النَّاسِ وَالْخَيْلِ. وَفِي حَدِيثِ سُلَيْمَانَ بْنِ يَسَارٍ: الْجَذَعُ التَّامُّ التِّمُّ يُجْزِئُ ، قَالَ ابْنُ الْأَثِيرِ: يُقَالُ تِمٌّ وَتَمٌّ بِمَعْنَى التَّامِّ ، وَيُرْوَى الْجَذَعُ التَّامُّ التَّمَمُ ، فَالتَّامُّ الَّذِي اسْتَوْفَى الْوَقْتَ الَّذِي يُسَمَّى فِيهِ جَذَعًا وَ بَلَغَ أَنْ يُسَمَّى ثَنِيًّا ، وَالتَّمَمُ التَّامُّ الْخَلْقِ ، وَمِثْلُهُ خَلْقٌ عَمَمٌ. وَالتَّمِيمُ: الْعُوَذُ ، وَاحِدُتُهَا تَمِيمَةٌ. قَالَ أَبُو مَنْصُورٍ: أَرَادَ الْخَرَزَ الَّذِي يُتَّخَذُ عُوَذًا. وَالتَّمِيمَةُ: خَرَزَةٌ رَقْطَاءٌ تُنْظَمُ فِي السَّيْرِ ثُمَّ يُعْقَدُ فِي الْعُنُقِ ، وَهِيَ التَّمَائِمُ وَالت َّمِيمُ ، عَنِ ابْنِ جِنِّي ، وَقِيلَ: هِيَ قِلَادَةٌ يُجْعَلُ فِيهَا سُيُورٌ وَعُوَذٌ ، وَحُكِيَ عَنْ ثَعْلَبٍ: تَمَّمْتُ الْمَوْلُودَ عَلَّقْتُ عَلَيْهِ التَّمَائِمَ. وَالتَّمِيمَةُ: عُوذَةٌ تُعَلَّقُ عَلَى الْإِنْسَانِ ، قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: وَمِنْهُ قَوْلُ سَلَمَةَ بْنِ الْخُرْشُبِ؛تُعَوَّذُ بِالرُّقَى مِنْ غَيْرِ خَبْلٍ وَتُعْقَدُ فِي قَلَائِدِهَا التَّمِيمُ.؛قَالَ: وَالتَّمِيمُ جَمْعُ تَمِيمَةٍ ، وَقَالَ رِفَاعُ بْنُ قَيْسٍ الْأَسَدِيُّ؛بِلَادٌ بِهَا نِيطَتْ عَلَيَّ تَمَائِمِي وَأَوَّلُ أَرْضٍ مَسَّ جِلْدِي تُرَابُهَا.؛وَفِي حَدِيثِ ابْنِ عَمْرٍو: مَا أَبَالِي مَا أَتَيْتُ إِنْ تَعَلَّقَتْ تَمِيمَةٌ. وَفِي الْحَدِيثِ: " مَنْ عَلَّقَ تَمِيمَةً فَلَا أَتَمَّ اللَّهُ لَهُ " ، وَيُقَالُ: هِيَ خَرَزَةٌ كَانُوا يَعْتَقِدُونَ أَنَّهَا تَمَامُ الدَّوَاءِ وَالشِّفَاءُ, قَالَ: وَأَمَّا الْمَعَاذَاتُ إِذَا كُتِبَ فِيهَا الْقُرْآنُ وَأَسْم َاءُ اللَّهِ تَعَالَى فَلَا بَأْسَ بِهَا. وَالتَّمِيمَةُ: قِلَادَةٌ مِنْ سُيُورٍ ، وَرُبَّمَا جُعِلَتِ الْعُوذَةَ الَّتِي تُعَلَّقُ فِي أَعْنَاقِ الصِّبْيَانِ. وَفِي حَدِيثِ ابْنِ مَسْعُودٍ: التَّمَائِمُ وَالرُّقَى وَالتِّوَلَةُ مِنَ الشِّرْكِ. قَالَ أَبُو مَنْصُورٍ: التَّمَائِمُ وَاحِدَتُهَا تَمِيمَةٌ ، وَهِيَ خَرَزَاتٌ كَانَ الْأَعْرَابُ يُعَلِّقُونَهَا عَلَى أَوْلَادِهِمْ يَنْفُونَ بِهَا النَّفْسَ وَالْعَيْنَ بِزَعْمِهِ مْ ، فَأَبْطَلَهُ الْإِسْلَامُ ، وَإِيَّاهَا أَرَادَ الْهُذَلِيُّ بِقَوْلِهِ؛وَإِذَا الْمَنِيَّةُ أَنْشَبَتْ أَظْفَارَهَا أَلْفَيْتَ كُلَّ تَمِيمَةٍ لَا تَنْفَعُ.؛وَقَالَ آخَرُ؛إِذَا مَاتَ لَمْ تُفْلِحْ مُزَيْنَةُ بَعْدَهُ فَنُوطِي عَلَيْهِ يَا مُزَيْنُ ، التَّمَائِمَا.؛وَجَعَلَهَا ابْنُ مَسْعُودٍ مِنَ الشِّرْكِ لِأَنَّهُمْ جَعَلُوهَا وَاقِيَةً مِنَ الْمَقَادِيرِ وَالْمَوْتِ ، وَأَرَادُوا دَفْعَ ذَلِكَ بِهَا وَطَلَبُوا دَفْعَ الْأَذَى مِنْ غَيْرِ اللَّهِ الَّذِي هُوَ دَافِعُهُ ، فَكَأَنَّهُمْ جَعَلُوا لَهُ شَرِيكًا فِيمَا قَدَّرَ وَكَتَبَ مِنْ آجَالِ الْعِبَادِ وَالْأَعْرَاضِ الَّتِي تُصِيبُهُمْ ، وَلَا دَافِعَ لِمَا قَضَى وَلَا شَرِيكَ لَهُ - تَعَالَى وَتَقَدَّسَ - فِيمَا قَدَّرَ. قَالَ أَبُو مَنْصُورٍ: وَمَنْ جَعَلَ التَّمَائِمَ سُيُورًا فَغَيْرُ مُصِيبٍ ، وَأَمَّا قَوْلُ الْفَرَزْدَقِ؛وَكَيْفَ يَضِلُّ الْعَنْبَرِيُّ بِبَلْدَةٍ بِهَا قُطِعَتْ عَنْهُ سُيُورُ التَّمَائِمِ ؟؛فَإِنَّهُ أَضَافَ السُّيُورَ إِلَى التَّمَائِمِ لِأَنَّ التَّمَائِمَ خَرَزٌ تُثْقَبُ وَيُجْعَلُ فِيهَا سُيُورٌ وَخُيُوطٌ تُعَلَّقُ بِهَا. قَالَ: وَلَمْ أَرَ بَ يْنَ الْأَعْرَابِ خِلَافًا أَنَّ التَّمِيمَةَ هِيَ الْخَرَزَةُ نَفْسُهَا ، وَعَلَى هَذَا مَذْهَبُ قَوْلِ الْأَئِمَّةِ ، وَقَوْلُ طُفَيْلٍ؛فَإِلَّا أَمُتْ أَجْعَلْ لِنَفْرٍ قِلَادَةً يُتِمُّ بِهَا نَفْرٌ قَلَائِدَهُ قَبْلُ.؛قَالَ: أَيْ: عَاذَهُ الَّذِي كَانَ تَقَلَّدَهُ قَبْلُ ، قَالَ: يُتِمُّ يَحُطُّهَا تَمِيمَةَ خَرَزِ قَلَائِدِهِ إِلَى الْوَاسِطَةِ ، وَإِنَّمَا أَرَادَ أُقَلِّد ُهُ الْهِجَاءَ. ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ: تُمَّ إِذَا كُسِرَ وَتَمَّ إِذَا بَلَّغَ ، وَقَالَ رُؤْبَةُ؛فِي بَطْنِهِ غَاشِيَةٌ تُتَمِّمُهْ.؛قَالَ شَمِرٌ: الْغَاشِيَةُ وَرَمٌ يَكُونُ فِي الْبَطْنِ ، وَقَالَ: تُتَمِّمُهُ أَيْ: تُهْلِكُهُ وَتُبَلِّغُهُ أَجَلَهُ ، وَقَالَ ذُو الرُّمَّةِ؛كَانْهِيَاضِ الْمُعْنَتِ الْمُتَتَمِّمِ.؛يُقَالُ: ظَلَعَ فُلَانٌ ثُمَّ تَتَمَّمَ تَتَمُّمًا أَيْ: تَمَّ عَرَجُهُ كَسْرًا ، مِنْ قَوْلِكَ تُمَّ إِذَا كُسِرَ. وَالْمُتَمُّ: مُنْقَطَعُ عِرْقِ السُّرَّةِ. وَالتُّمَمُ وَالتِّمَمُ مِنَ الشَّعَرِ وَالْوَبَرِ وَالصُّوفِ: كَالْجِزَزِ ، الْوَاحِدَةُ تُمَّةٌ. قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: فَأَمَّا التَّمُّ فَأَرَاهُ اسْمًا لِلْجَمْعِ. وَاسْتَتَمَّهُ: طَلَبَ مِنْهُ التِّمَمَ ، وَأَتَمَّهُ: أَعْطَاهُ إِيَّاهَا. ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ: التِّمُّ الْفَأْسُ ، وَجَمْعُهُ تِمَمَةٌ. وَالتَّامُّ مِنَ الشِّعْرِ: مَا يُمْكِنُ أَنْ يَدْخُلَهُ الزِّحَافُ فَيَسْلَمُ مِنْهُ ، وَقَدْ تَمَّ الْجُزْءُ تَمَامً ا ، وَقِيلَ: الْمُتَمَّمُ كُلُّ مَا زِدْتَ عَلَيْهِ بَعْدَ اعْتِدَالِ الْبَيْتِ ، وَكَانَا مِنَ الْجُزْءِ الَّذِي زِدْتَهُ عَلَيْهِ نَحْوُ فَاعِلَاتُنْ فِي ضَرْب ِ الرَّمْلِ ، سُمِّيَ مُتَمَّمًا لِأَنَّكَ تَمَّمْتَ أَصْلَ الْجُزْءِ. وَرَجُلٌ مُتَمِّمٌ إِذَا فَازَ قِدْحُهُ مَرَّةً بَعْدَ مَرَّةٍ فَأَطْعَمَ لَحْمَهُ الْمَس َاكِينَ. وَتَمَّمَهُمْ: أَطْعَمَهُمْ نَصِيبَ قِدْحِهِ ، حَكَاهُ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ ، وَأَنْشَدَ قَوْلَ النَّابِغَةِ؛إِنِّي أُتَمِّمُ أَيْسَارِي وَأَمْنَحُهُمْ مَثْنَى الْأَيَادِي ، وَأَكْسُو الْجَفْنَةَ الْأُدُمَا.؛أَيْ: أُطْعِمُهُمْ ذَلِكَ اللَّحْمَ. وَمُتَمِّمُ بْنُ نُوَيْرَةَ: مِنْ شُعَرَائِهِمْ شَاعِرُ بَنِي يَرْبُوعٍ ، قَالَ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ: سُمِّيَ بِالْمُتَمِّمِ الَّذِي يُطْعِمُ اللَّحْمَ الْمَسَاكِينَ وَالْأَيْسَارَ ، وَقِيلَ: التَّتْمِيمُ فِي الْأَيْسَارِ أَنْ يَنْقُصَ الْأَيْسَارُ فِي الْجَزُ ورِ فَيَأْخُذُ رَجُلٌ مَا بَقِيَ حَتَّى يُتَمِّمَ الْأَنْصِبَاءَ. وَتَمِيمٌ: قَبِيلَةٌ ، وَهُوَ تَمِيمُ بْنُ مُرِّ بْنِ أُدِّ بْنِ طَابِخَةَ بْنِ إِلْيَاسَ بْنِ مُضَرَ قَالَ سِيبَوَيْهِ: مِنَ الْعَرَبِ مَنْ يَقُولُ هَذِهِ تَمِيمٌ يَجْعَلُهُ اسْمًا لِلْأَبِ وَيُصْرَفُ ، وَمِنْهُمْ مَنْ يَجْعَلُهُ اسْمًا لِلْقَبِيلَةِ فَلَا يُصْرَفُ ، وَقَالَ: قَا لُوا تَمِيمُ بِنْتُ مُرٍّ فَأَنَّثُوا وَلَمْ يَقُولُوا ابْنُ. وَتَمَّمَ الرَّجُلُ: صَارَ هَوَاهُ تَمِيمِيَّا. وَتَمَّمَ: انْتَسَبَ إِلَى تَمِيمٍ ، وَقَوْلُ الْعَجَّاجِ؛إِذَا دَعَوْا يَالَ تَمِيمٍ تَمُّوا.؛قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: أَرَاهُ مِنْ هَذَا أَيْ: أَسْرَعُوا إِلَى الدَّعْوَةِ. اللَّيْثُ: تَمَّمَ الرَّجُلُ إِذَا صَارَ تَمِيمِيَّ الرَّأْيِ وَالْهَوَى وَالْمَحَلَّةِ. قَالَ أَبُو مَنْصُورٍ: وَقِيَاسُ مَا جَاءَ فِي هَذَا الْبَابِ تَتَمَّمَ ، بِتَاءَيْنِ ، كَمَا يُقَالُ تَمَضَّرَ وَتَنَزَّرَ ، وَكَأَنَّهُمْ حَذَفُوا إِحْدَى التَّاءَيْنِ اسْتِثْقَالًا لِلْجَمْعِ. وَتَتَامُّوا أَيْ: جَاءُوا كُلُّهُمْ وَتَمُّوا. وَالتَّمْتَمَةُ: رَدُّ الْكَلَامِ إِلَى التَّاءِ وَالْمِيمِ ، وَقِيلَ: هُوَ أَنْ يَعْجَلَ بِكَلَام ِهِ فَلَا يَكَادُ يُفْهِمُكَ ، وَقِيلَ: هُوَ أَنْ تَسْبِقَ كَلِمَتُهُ إِلَى حَنَكِهِ الْأَعْلَى ، وَالْفَأْفَاءُ: الَّذِي يَعْسُرُ عَلَيْهِ خُرُوجُ الْكَلَامِ ، وَرَجُلٌ تَمْتَامٌ ، وَالْأُنْثَى تَمْتَامَةٌ. وَقَالَ اللَّيْثُ: التَّمْتَمَةُ فِي الْكَلَامِ أَنْ لَا يُبَيِّنَ اللِّسَانُ يُخْطِئُ مَوْضِعَ الْحَرْفِ فَيَرْجِعُ إِلَى لَفْظٍ كَأَنَّهُ التَّاءُ وَالْمِيمُ ، وَإِنْ لَمْ يَكُن ْ بَيِّنًا. مُحَمَّدُ بْنُ يَزِيدَ: التَّمْتَمَةُ التَّرْدِيدُ فِي التَّاءِ ، وَالْفَأْفَأَةُ التَّرْدِيدُ فِي الْفَاءِ.

أضف تعليقاً أو فائدة