ما معنى جدر في معجم اللغة العربية مختار الصحاح
(الْجَدْرُ) كَالْفَلْسِ وَ (الْجِدَارُ) الْحَائِطُ وَجَمْعُ الْجِدَارِ (جُدُرٌ) وَجَمْعُ الْجَدْرِ (جُدْرَانٌ) كَبَطْنِ وَبُطْنَانٍ. وَ (الْجُدَرِيُّ) بِضَمِّ الْجِيمِ وَفَتْحِ الدَّالِ وَ (الْجَدَرِيُّ) بِفَتْحِهِمَا لُغَتَانِ تَقُولُ مِنْهُ (جُدِّرَ) الصَّبِيُّ عَلَى مَا لَمْ يُسَمَّ فَاعِلُهُ فَهُوَ (مُجَدَّرٌ) . وَهُوَ (جَدِيرٌ) بِكَذَا أَيْ خَلِيقٌ وَهُوَ جَدِيرٌ أَنْ يَفْعَلَ كَذَا. وَ (جَنْدَرَ) الْكِتَابَ أَمَرَّ الْقَلَمَ عَلَى مَا دَرَسَ مِنْهُ لِيَتَبَيَّنَ وَكَذَا الثَّوْبُ إِذَا أَعَادَ وَشْيَهُ بَعْدَ مَا ذَهَبَ وَأَظُنُّهُ مُعَرَّبًا.
معاني أخرى في معاجم مختلفة:
[ جدر ]؛جدر: هُوَ جَدِيرٌ بِكَذَا وَلِكَذَا أَيْ: خَلِيقٌ لَهُ ، وَالْجَمْعُ جَدِيرُونَ وَجُدَرَاءُ ، وَالْأُنْثَى جَدِيرَةٌ. وَقَدْ جَدُرَ جَدَارَةً ، وَإِنَّهُ لَمَجْ دَرَةٌ أَنْ يَفْعَلَ ، وَكَذَلِكَ الِاثْنَانِ وَالْجَمْعُ ، وَإِنَّهَا لَمَجْدَرَةٌ بِذَلِكَ ، وَبِأَنْ تَفْعَلَ ذَلِكَ ، وَكَذَلِكَ الِاثْنَتَانِ وَالْجَمْعُ ؛ كُلُّهُ عَنِ اللِّحْيَانِيِّ. وَعَنْهُ أَيْضًا: لَجَدِيرٌ أَنْ يَفْعَلَ ذَلِكَ ، وَإِنَّهُمَا لَجَدِيرَانِ ؛ وَقَالَ زُهَيْرٌ؛جَدِيرُونَ يَوْمًا أَنْ يَنَالُوا فَيَسْتَعْلُوا؛ وَيُقَالُ لِلْمَرْأَةِ: إِنَّهَا لَجَدِيرَةٌ أَنْ تَفْعَلَ ذَلِكَ وَخَلِيقَةٌ ، وَأَنَّهُنَّ جَدِيرَاتٌ وَجَدَائِرُ ؛ وَهَذَا الْأَمْرُ مَجْدَرَةٌ لِذَلِكَ ، و َمَجْدَرَةٌ مِنْهُ أَيْ: مَخْلَقَةٌ. وَمَجْدَرَةٌ مِنْهُ أَنْ يَفْعَلَ كَذَا أَيْ: هُوَ جَدِيرٌ بِفِعْلِهِ ؛ وَأَجْدِرْ بِهِ أَنْ يَفْعَلَ ذَلِكَ. وَحَكَى اللِّحْيَانِيُّ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ الرَّوَاسِيِّ: إِنَّهُ لَمَجْدُورٌ أَنْ يَفْعَلَ ذَلِكَ ، جَاءَ بِهِ عَلَى لَفْظِ الْمَفْعُولِ ، وَلَا فِعْلَ لَهُ. وَحَكَى: مَا رَأَيْتُ مِنْ جَدَارَتِهِ ، لَمْ يَزِدْ عَلَى ذَ لِكَ. وَالْجُدَرِيُّ وَالْجَدَرِيُّ - بِضَمِّ الْجِيمِ وَفَتْحِ الدَّالِ وَبِفَتْحِهِمَا - لُغَتَانِ: قُرُوحٌ فِي الْبَدَنِ تَنَفَّطُ عَنِ الْجِلْدِ ، مُمْتَلِئ َةً مَاءً وَتَقَيَّحُ ، وَقَدْ جُدِرَ جَدْرًا وَجُدِّرَ وَصَاحِبُهَا جَدِيرٌ مُجَدَّرٌ ؛ وَحَكَى اللِّحْيَانِيُّ: جَدِرَ يَجْدَرُ جَدَرًا. وَأَرْضٌ مَجْدَرَةٌ: ذَاتُ جُدَرِيٍّ. وَالْجَدَرُ وَالْجُدَرُ: سِلَعٌ تَكُونُ فِي الْبَدَنِ خِلْقَةً ، وَقَدْ تَكُونُ مِنَ الضَّرْبِ وَ الْجِرَاحَاتِ ، وَاحِدَتُهَا جَدَرَةٌ وَجُدَرَةٌ ، وَهِيَ الْأَجْدَارُ. وَقِيلَ: الْجُدَرُ إِذَا ارْتَفَعَتْ عَنِ الْجِلْدِ وَإِذَا لَمْ تَرْتَفِعْ فَهِيَ نَدَ بٌ ، وَقَدْ يُدْعَى النَّدَبُ جُدَرًا وَلَا يُدْعَى الْجُدَرُ نَدَبًا. وَقَالَ اللِّحْيَانِيُّ: الْجُدَرُ السِّلَعُ تَكُونُ بِالْإِنْسَانِ أَوِ الْبُثُورُ النَّاتِئَةُ ، وَاحِدَتُهَا جُدَرَةٌ. الْجَوْهَرِيُّ: الْجَدَرَةُ خُرَاجٌ ، وَهِيَ السِّلْعَةُ ، وَالْجَمْعُ جَدَرٌ ؛ وَأَنْشَدَ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ؛يَا قَاتَلَ اللَّهُ ذُقَيْلًا ذَا الْجَدَرْ؛وَالْجُدَرُ: آثَارُ ضَرْبٍ مُرْتَفِعَةٌ عَلَى جِلْدِ الْإِنْسَانِ ، الْوَاحِدَةُ جُدَرَةٌ ، فَمَنْ قَالَ الْجُدَرِيُّ نَسَبَهُ إِلَى الْجُدَرِ ، وَمَنْ قَالَ ال ْجَدَرِيُّ نَسَبَهُ إِلَى الْجَدَرِ ؛ قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: هَذَا قَوْلُ اللِّحْيَانِيِّ ، قَالَ: وَلَيْسَ بِالْحَسَنِ. وَجَدِرَ ظَهْرُهُ جَدَرًا: ظَهَرَتْ فِيهِ جُدَرٌ. وَالْجُدَرَةُ فِي عُنُقِ الْبَعِيرِ: السِّلْعَةُ ، وَقِيلَ: هِيَ مِنَ الْبَعِير ِ جُدَرَةٌ ، وَمِنَ الْإِنْسَانِ سِلْعَةٌ وَضَوَاةٌ. ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ: الْجَدَرَةُ الْوَرْمَةُ فِي أَصْلِ لَحْيِ الْبَعِيرِ النَّضِرِ. الْجَدَرَةُ: غُدَدٌ تَكُونُ فِي عُنُقِ الْبَعِيرِ ، يَسْقِيهَا عِرْقٌ فِي أَصْلِهَا نَحْوُ السِّ لْعَةِ بِرَأْسِ الْإِنْسَانِ. وَجَمَلٌ أَجْدَرُ ، وَنَاقَةٌ جَدْرَاءُ. وَالْجَدَرُ: وَرَمٌ يَأْخُذُ فِي الْحَلْقِ. وَشَاةٌ جَدْرَاءُ تَقَوَّبَ جِلْدُهَا عَنْ د َاءٍ يُصِيبُهَا ، وَلَيْسَ مِنْ جُدَرِيٍّ. وَالْجُدَرُ: انْتِبَارٌ فِي عُنُقِ الْحِمَارِ ، وَرُبَّمَا كَانَ مِنْ آثَارِ الْكَدْمِ ، وَقَدْ جَدَرَتْ عُنُقُهُ جُدُ ورًا. وَفِي التَّهْذِيبِ: جَدِرَتْ عُنُقُهُ جَدَرًا إِذَا انْتَبَرَتْ ؛ وَأَنْشَدَ لِرُؤْبَةَ؛أَوْ جَادِرِ اللِّيتَيْنِ مَطْوِيُّ الْحَنَقْ؛ابْنُ بُزُرْجَ: جَدِرَتْ يَدُهُ تَجْدَرُ وَنَفِطَتْ وَمَجِلَتْ ، كُلُّ ذَلِكَ مَفْتُوحٌ ، وَهِيَ تَمْجَلُ وَهُوَ الْمَجْلُ ؛ وَأَنْشَدَ؛إِنِّي لَسَاقٍ أُمَّ عَمْرٍو سَجْلَا وَإِنْ وَجَدْتُ فِي يَدَيَّ مَجْلَا؛وَفِي الْحَدِيثِ: الْكَمْأَةُ جُدَرِيُّ الْأَرْضِ ، شَبَّهَهَا بِالْجُدَرِيِّ وَهُوَ الْحَبُّ الَّذِي يَظْهَرُ فِي جَسَدِ الصَّبِيِّ لِظُهُورِهَا مِنْ بَطْنِ ا لْأَرْضِ ، كَمَا يَظْهَرُ الْجُدَرِيُّ مِنْ بَاطِنِ الْجِلْدِ ، وَأَرَادَ بِهِ ذَمَّهَا. وَمِنْهُ حَدِيثُ مَسْرُوقٍ: أَتَيْنَا عَبْدَ اللَّهِ فِي مُجَدَّرِينَ وَمُحَصَّبِينَ أَيْ: جَمَاعَةٌ أَصَابَهُمُ الْجُدَرِيُّ وَالْحَصْبَةُ. وَالْحَصْبَةُ: شِبْهُ الْجُدَرِيِّ يَظْهَرُ فِي جِلْدِ الصَّغِيرِ. وَعَامِرُ الْأَجْدَارِ: أَبُو قَبِيلَةٍ مِنْ كَلْبٍ ، سُمِّيَ بِذَلِكَ لِسِلَعٍ كَانَتْ فِي بَدَنِهِ. وَجَدَرَ النَّبْتُ وَالشَّجَرُ وَجَدُرَ جَدَارَةً وَجَدْرَ وَأَجْدَرَ: طَلَعَتْ رُءُوسُهُ فِي أَوَّلِ الرَّبِ يعِ ، وَذَلِكَ يَكُونُ عَشْرًا أَوْ نِصْفَ شَهْرٍ ، وَأَجْدَرَتِ الْأَرْضُ كَذَلِكَ. وَقَالَ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ: أَجْدَرَ الشَّجَرُ وَجَدَّرَ إِذَا أَخْرَجَ ثَمَرَهُ كَالْحِمَّصِ ؛ وَقَالَ الطِّرِمَّاحُ؛وَأَجْدَرَ مِنْ وَادِي نَطَاةَ وَلِيعُ؛وَشَجَرٌ جَدَرٌ. وَجَدَرَ الْعَرْفَجُ وَالثُّمَامُ يَجْدُرُ إِذَا خَرَجَ فِي كُعُوبِهِ ، وَمُتَفَرِّقِ عِيدَانِهِ مِثْلُ أَظَافِيرِ الطَّيْرِ. وَأَجْدَرَ الْو َلِيعُ وَجَادَرَ: اسْمَرَّ وَتَغَيَّرَ ؛ عَنْ أَبِي حَنِيفَةَ ، يَعْنِي بِالْوَلِيعِ طَلْعَ النَّخْلِ. وَالْجَدَرَةُ: الْحَبَّةُ مِنَ الطَّلْعِ. وَجَدَّرَ الْعِنَبُ: صَارَ حَبُّهُ فُوَيْقَ النَّفَضِ. وَيُقَالُ: جَدِرَ الْ كَرْمُ يَجْدَرُ جَدَرًا إِذَا حَبَّبَ وَهَمَّ بِالْإِيرَاقِ. وَالْجِدْرُ: نَبْتٌ ؛ وَقَدْ أَجْدَرَ الْمَكَانُ. وَالْجَدَرَةُ - بِفَتْحِ الدَّالِ -: حَظِيرَةٌ تُص ْنَعُ لِلْغَنَمِ مِنْ حِجَارَةٍ ، وَالْجَمْعُ جَدَرٌ. وَالْجَدِيرَةُ: زَرْبُ الْغَنَمِ. وَالْجَدِيرَةُ: كَنِيفٌ يُتَّخَذُ مِنْ حِجَارَةٍ يَكُونُ لِلْبَهْمِ وَغ َيْرِهَا. أَبُو زَيْدٍ: كَنِيفُ الْبَيْتِ مِثْلُ الْحُجْرَةِ ، يُجْمَعُ مِنَ الشَّجَرِ ، وَهِيَ الْحَظِيرَةُ أَيْضًا. وَالْحِظَارُ: مَا حُظِرَ عَلَى نَبَاتِ شَجَرٍ ، فَإِنْ كَانَتِ الْح َظِيرَةُ مِنْ حِجَارَةٍ فَهِيَ جَدِيرَةٌ ، وَإِنْ كَانَ مِنْ طِينٍ فَهُوَ جِدَارٌ. وَالْجِدَارُ: الْحَائِطُ ، وَالْجَمْعُ جُدُرٌ ، وَجُدْرَانٌ جَمْعُ الْجَمْعِ ، مِثْلُ بَطْنٍ وَبُطْنَانٍ ؛ قَالَ سِيبَوَيْهِ: وَهُوَ مِمَّا اسْتَغْنَوْا فِيهِ بِبِنَاءِ أَكْثَرِ الْعَدَدِ عَنْ بِنَاءِ أَقَلِّهِ ، فَقَالُوا: ثَلَاثَةُ جُدُرٍ ؛ وَقَوْلُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ أَوْ غَيْرِهِ: إِذَا اشْتَرَيْتَ اللَّحْمَ يَضْحَكُ جَدْرُ الْبَيْتِ ، يَجُوزُ أَنْ يَكُونَ جَدْرٌ لُغَةً فِي جِدَارٍ ؛ قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: وَالصَّوَابُ عِنْدِي تَضْحَكُ جُدُرُ الْبَيْتِ ، وَهُوَ جَمْعُ جِدَارٍ ، وَهَذَا مَثَلٌ وَإِنَّمَا يُرِيدُ أَنَّ أَهْلَ الدَّارِ يَفْرَحُونَ. الْجَوْهَرِيُّ: الْجَدْرُ وَالْجِدَارُ الْحَائِطُ. وَجَدَرَهُ يَجْدُرُهُ جَدْرًا: حَوَّطَهُ. وَاجْتَدَرَهُ: بَنَاهُ ؛ قَالَ رُؤْبَةُ؛تَشْيِيدُ أَعْضَادِ الْبِنَاءِ الْمُجْتَدَرْ؛وَجَدَّرَهُ: شَيَّدَهُ ؛ وَقَوْلُهُ أَنْشَدَهُ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ؛وَآخَرُونَ كَالْحَمِيرِ الْجُشَّرِ كَأَنَّهُمْ فِي السَّطْحِ ذِي الْمُجَدَّرِ؛إِنَّمَا أَرَادَ ذِي الْحَائِطِ الْمُجَدَّرِ ، وَقَدْ يَجُوزُ أَنْ يَكُونَ أَرَادَ ذِي التَّجْدِيرِ أَيِ: الَّذِي جُدِّرَ وَشُيِّدَ ، فَأَقَامَ الْمُفَعَّلَ مَق َامَ التَّفْعِيلِ ؛ لِأَنَّهُمَا جَمِيعًا مَصْدَرَانِ لِفَعَّلَ ؛ أَنْشَدَ سِيبَوَيْهِ؛إِنَّ الْمُوَقَّى مِثْلَ مَا لَقِيتُ؛أَيْ إِنَّ التَّوْقِيَةَ. وَجَدَرَ الرَّجُلُ: تَوَارَى بِالْجِدَارِ ؛ حَكَاهُ ثَعْلَبٌ ؛ وَأَنْشَدَ؛إِنَّ صُبَيْحَ بْنَ الزُّبَيْرِ فَأْرَا فِي الرَّضْمِ لَا يَتْرُكُ مِنْهُ حَجَرَا؛إِلَّا مَلَاهُ حِنْطَةً وَجَدَرَا؛قَالَ: وَيُرْوَى حَشَاهُ. وَفَأَرَ: حَفَرَ. قَالَ: هَذَا سَرَقَ حِنْطَةً وَخَبَّأَهَا. وَالْجَدَرَةُ: حَيٌّ مِنَ الْأَزْدِ بَنَوْا جِدَارَ الْكَعْبَةِ ، فَسُمُّوا الْجَدَرَةَ لِذَلِكَ. وَالْجَدْرُ: أَصْلُ الْجِدَارِ. وَفِي الْحَدِيثِ: حَتَّى يَبْلُغَ الْمَاءُ جَدْرَهُ أَيْ: أَصْلَهُ ، وَالْجَمْعُ جِدُورٌ ، وَقَالَ اللِّحْيَانِيُّ: هِيَ الْجَوَانِبُ ؛ وَأَنْشَدَ؛تَسْقِي مَذَانِبَ قَدْ طَالَتْ عَصِيفَتُهَا جُدُورُهَا مِنْ أَتِيِّ الْمَاءِ مَطْمُومُ؛قَالَ: أَفْرَدَ مَطْمُومًا ؛ لِأَنَّهُ أَرَادَ مَا حَوْلَ الْجُدُورِ ، وَلَوْلَا ذَلِكَ لَقَالَ: مَطْمُومَةٌ. وَفِي حَدِيثِ الزُّبَيْرِ حِينَ اخْتَصَمَ هُوَ وَالْأَنْصَارِيُّ إِلَى النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي سُيُولِ شِرَاجِ الْحَرَّةِ: اسْقِ أَرْضَكَ حَتَّى يَبْلُغَ الْم َاءُ الْجَدْرَ ؛ أَرَادَ مَا رُفِعَ مِنْ أَعْضَادِ الْمَزْرَعَةِ لِتُمْسِكَ الْمَاءَ كَالْجِدَارِ ، وَفِي رِوَايَةٍ: قَالَ لَهُ احْبِسِ الْمَاءَ حَتَّى يَبْلُغَ الْجُدَّ ؛ هِيَ الْمُسَن َّاةُ ، وَهُوَ مَا رُفِعَ حَوْلَ الْمَزْرَعَةِ كَالْجِدَارِ ، وَقِيلَ: هُوَ لُغَةٌ فِي الْجِدَارِ ، وَرُوِيَ الْجُدُرُ - بِالضَّمِّ - جَمْعُ جِدَارٍ ، وَيُرْوَى بِ الذَّالِ وَمِنْهُ قَوْلُهُ لِعَائِشَةَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا -: أَخَافُ أَنْ يَدْخُلَ قُلُوبَهُمْ ، أَنْ أُدْخِلَ الْجَذْرَ فِي الْبَيْتِ ؛ يُرِيدُ الْحِجْرَ لِمَا فِيهِ مِنْ أُصُولِ حَائِطِ الْبَيْتِ. وَالْجُدُرُ: الْحَوَاجِزُ الَّتِي بَيْنَ الدِّبَارِ الْمُمْسِكَةِ الْمَاءَ. وَالْجَدِيرُ: الْمَكَانُ يُبْنَى حَوْلَهُ جِدَارٌ. اللَّيْثُ: الْجَدِيرُ مَكَانٌ قَدْ بُنِيَ حَوَالَيْهِ مَجْدُورٌ ؛ قَالَ الْأَعْشَى؛وَيَبْنُونَ فِي كُلِ وَادٍ جَدِيرًا؛وَيُقَالُ لِلْحَظِيرَةِ مِنْ صَخْرٍ: جَدِيرَةٌ. وَجُدُورُ الْعِنَبِ: حَوَائِطُهُ ، وَاحِدُهَا جَدْرٌ. وَجَدْرَاءُ الْكِظَامَةِ: حَافَّاتُهَا ، وَقِيلَ: طِينُ حَافَّتَيْهَا. وَالْجِدْرُ: نَبَاتٌ وَاحِدَتُهُ جَدْرَةٌ. وَقَالَ أَبُو حَنِيفَةَ: الْجَدْرُ كَالْحَلَمَةِ غَيْرَ أَنَّهُ صَغِيرٌ يَتَرَبَّلُ وَهُوَ مِنْ نَبَاتِ الرَّمْلِ يَنْبُتُ مَعَ الْمَكْرِ ، وَجَمْعُهُ جُدُورٌ ؛ قَالَ الْعَجَّاجُ وَوَصَفَ ثَوْرًا؛أَمْسَى بِذَاتِ الْحَاذِ وَالْجُدُورِ؛التَّهْذِيبُ: اللَّيْثُ: الْجَدْرُ ضَرْبٌ مِنَ النَّبَاتِ ، الْوَاحِدَةُ جَدْرَةٌ ؛ قَالَ الْعَجَّاجُ؛مَكْرًا وَجَدْرًا وَاكْتَسَى النَّصِيُّ؛قَالَ: وَمِنْ شَجَرِ الدِّقِّ ضُرُوبٌ تَنْبُتُ فِي الْقِفَافِ وَالصِّلَابِ ، فَإِذَا أَطْلَعَتْ رُءُوسَهَا فِي أَوَّلِ الرَّبِيعِ قِيلَ: أَجْدَرَتِ الْأَرْضُ. وَأَجْدَرَ الشَّجَرُ ، فَهُوَ جَدْرٌ حَتَّى يَطُولَ ، فَإِذَا طَالَ تَفَرَّقَتْ أَسْمَاؤُهُ. وَجَدَرٌ: مَوْضِعٌ بِالشَّامِ ، وَفِي الصِّحَاحِ: قَرْيَةٌ بِالشَّامِ تُنْسَبُ إِلَيْهَا الْخَمْرُ ؛ قَالَ أَبُو ذُؤَيْبٍ؛فَمَا إِنْ رَحِيقٌ سَبَتْهَا التِّجَا رُ مِنْ أَذْرِعَاتٍ فَوَادِي جَدَرْ؛وَخَمْرٌ جَيْدَرِيَّةٌ: مَنْسُوبٌ إِلَيْهَا ، عَلَى غَيْرِ قِيَاسٍ ؛ قَالَ مَعْبَدُ بْنُ سَعْنَةَ؛أَلَا يَا اصْبَحَانِي قَبْلَ لَوْمِ الْعَوَاذِلِ وَقَبْلَ وَدَاعٍ مِنْ رُبَيْبَةَ عَاجِلِ؛أَلَا يَا اصْبَحَانِي فَيْهَجًا جَيْدَرِيَّةً بِمَاءِ سَحَابٍ يَسْبِقِ الْحَقَّ بَاطِلِي؛وَهَذَا الْبَيْتُ أَوْرَدَهُ الْجَوْهَرِيُّ ، أَلَا يَا اصْبَحِينَا ، وَالصَّوَابُ مَا أَوْرَدْنَاهُ ؛ لِأَنَّهُ يُخَاطِبُ صَاحِبَيْهِ. قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: وَالْفَيْهَجُ هُنَا الْخَمْرُ ، وَأَصْلُهُ مَا يُكَالُ بِهِ الْخَمْرُ ، وَيَعْنِي بِالْحَقِّ الْمَوْتَ وَالْقِيَامَةَ ، وَقَدْ قِيلَ: إِنَّ جَيْدَرًا مَوْضِعٌ ه ُنَالِكَ أَيْضًا ، فَإِنْ كَانَتِ الْخَمْرُ الْجَيْدَرِيَّةُ مَنْسُوبَةً إِلَيْهِ فَهُوَ نَسَبٌ قِيَاسِيٌّ. وَفِي الْحَدِيثِ ذِكْرُ ذِي الْجَدْرِ - بِفَتْحِ الْ جِيمِ وَسُكُونُ الدَّالِ - مَسْرَحٌ عَلَى سِتَّةِ أَمْيَالٍ مِنَ الْمَدِينَةِ ، كَانَتْ فِيهِ لِقَاحُ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لَمَّا أُغِي رَ عَلَيْهَا. وَالْجَيْدَرُ وَالْجَيْدَرِيُّ وَالْجَيْدَرَانُ: الْقَصِيرُ ، وَقَدْ يُقَالُ لَهُ جَيْدَرَةٌ عَلَى الْمُبَالَغَةِ ، وَقَالَ الْفَارِسِيُّ: وَهَذَا كَمَا قَالُوا لَهُ دَحْدَاحَةٌ ، وَدِنَّبَةٌ ، وَحِنْزَقْرَةٌ. وَامْرَأَةٌ جَيْدَرَةٌ وَجَيْدَرِيَّةٌ ؛ أَنْشَدَ يَعْقُوبُ؛ثَنَتْ عُنُقًا لَمْ تَثْنِهَا جَيْدَرِيَّةٌ عَضَادٌ وَلَا مَكْنُوزَةُ اللَّحْمِ ضَمْزَرُ؛وَالتَّجْدِيرُ: الْقِصَرُ ، وَلَا فِعْلَ لَهُ ؛ قَالَ؛إِنِّي لَأَعْظُمُ فِي صَدْرِ الْكَمِيِّ عَلَى مَا كَانَ فِيَّ مِنَ التَّجْدِيرِ وَالْقِصَرِ؛أَعَادَ الْمَعْنَيَيْنِ لِاخْتِلَافِ اللَّفْظَيْنِ ، كَمَا قَالَ؛وَهِنْدٌ أَتَى مِنْ دُونِهَا النَّأْيُ وَالْبُعْدُ؛الْجَوْهَرِيُّ: وَجَنْدَرْتُ الْكِتَابَ إِذَا أَمْرَرْتَ الْقَلَمَ عَلَى مَا دَرَسَ مِنْهُ لِيَتَبَيَّنَ ؛ وَكَذَلِكَ الثَّوْبُ إِذَا أَعَدْتَ وَشْيَهُ بَعْدَمَا كَانَ ذَهَبَ ، قَالَ: وَأَظُنُّهُ مُعَرَّبًا.