ما معنى جرب في معجم اللغة العربية لسان العرب

[ جرب ]؛جرب: الْجَرَبُ: - مَعْرُوفٌ - بَثْرٌ يَعْلُو أَبْدَانَ النَّاسِ وَالْإِبِلِ. جَرِبَ يَجْرَبُ جَرَبًا فَهُوَ جَرِبٌ وَجَرْبَانُ وَأَجْرَبُ ، وَالْأُنْثَى جَرْبَا ءُ ، وَالْجَمْعُ جُرْبٌ وَجَرْبَى وَجِرَابٌ ، وَقِيلَ: الْجِرَابُ جَمْعُ الْجُرْبِ ، قَالَهُ الْجَوْهَرِيُّ. وَقَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: لَيْسَ بِصَحِيحٍ إِنَّمَا جِرَابٌ وَجُرْبٌ جَمْعُ أَجْرَبٍ. قَالَ سُوِيدُ بْنُ الصَّلْتِ ، وَقِيلَ لِعُمَيِّرِ بْنِ خَبَّابٍ ؛ قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: وَهُوَ الْأَصَحُّ؛وَفِينَا وَإِنْ قِيلَ اصْطَلَحْنَا تَضَاغُنٌ كَمَا طَرَّ أَوْبَارُ الْجِرَابِ عَلَى النَّشْرِ؛يَقُولُ: ظَاهِرُنَا عِنْدَ الصُّلْحِ حَسَنٌ ، وَقُلُوبُنَا مُتَضَاغِنَةٌ. كَمَا تَنْبُتُ أَوْبَارُ الْجَرْبَى عَلَى النَّشْرِ وَتَحْتَهُ دَاءٌ فِي أَجْوَافِهَ ا. وَالنَّشْرُ: نَبْتٌ يَخْضَرُّ بَعْدَ يُبْسِهِ فِي دُبُرِ الصَّيْفِ ، وَذَلِكَ لِمَطَرٍ يُصِيبُهُ ، وَهُوَ مُؤْذٍ لِلْمَاشِيَةِ إِذَا رَعَتْهُ. وَقَالُوا فِي ج َمْعِهِ أَجَارِبُ أَيْضًا ، ضَارَعُوا بِهِ الْأَسْمَاءَ كَأَجَادِلَ وَأَنَامِلَ. وَأَجْرَبَ الْقَوْمُ: جَرِبَتْ إِبِلُهُمْ. وَقَوْلُهُمْ فِي الدُّعَاءِ عَلَى ا لْإِنْسَانِ: مَا لَهُ جَرِبَ وَحَرِبَ ، يَجُوزُ أَنْ يَكُونُوا دَعَوْا عَلَيْهِ بِالْجَرَبِ ، وَأَنْ يَكُونُوا أَرَادُوا أَجْرَبَ أَيْ: جَرِبَتْ إِبِلُهُ ، فَقَا لُوا حَرِبَ إِتْبَاعًا لِجَرِبَ ، وَهُمْ قَدْ يُوجِبُونَ لِلْإِتْبَاعِ حُكْمًا لَا يَكُونُ قَبْلَهُ. وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونُوا أَرَادُوا جَرِبَتْ إِبِلُهُ ، فَحَ ذَفُوا الْإِبِلَ وَأَقَامُوهُ مَقَامَهَا. وَالْجَرَبُ كَالصَّدَأِ - مَقْصُورٌ - يَعْلُو بَاطِنَ الْجَفْنِ ، وَرُبَّمَا أَلْبَسَهُ كُلَّهُ ، وَرُبَّمَا رَكِبَ بَع ْضَهُ. وَالْجَرْبَاءُ: السَّمَاءُ سُمِّيَتْ بِذَلِكَ لِمَا فِيهَا مِنَ الْكَوَاكِبِ ، وَقِيلَ سُمِّيَتْ بِذَلِكَ لِمَوْضِعِ الْمَجَرَّةِ كَأَنَّهَا جَرِبَتْ بِ النُّجُومِ. قَالَ الْفَارِسِيُّ: كَمَا قِيلَ لِلْبَحْرِ أَجْرَدُ ، وَكَمَا سَمَّوُا السَّمَاءَ أَيْضًا رَقِيعًا ؛ لِأَنَّهَا مَرْقُوعَةٌ بِالنُّجُومِ. قَالَ أُسَامَةُ بْنُ حَبِيبٍ الْهُذَلِيُّ؛أَرَتْهُ مِنَ الْجَرْبَاءِ فِي كُلِّ مَوْقِفٍ طِبَابًا فَمَثْوَاهُ النَّهَارَ الْمَرَاكِدُ؛وَقِيلَ: الْجَرْبَاءُ مِنَ السَّمَاءِ النَّاحِيَةُ الَّتِي لَا يَدُورُ فِيهَا فَلَكُ الشَّمْسِ وَالْقَمَرِ. أَبُو الْهَيْثَمِ: الْجَرْبَاءُ وَالْمَلْسَاءُ: السَّمَاءُ الدُّنْيَا. وَجِرْبَةُ مَعْرِفَةً: اسْمٌ لِلسَّمَاءِ ، أُرَاهُ مِنْ ذَلِكَ. وَأَرْضٌ جَرْبَاءُ: مُمْحِلَةٌ مَقْحُوطَةٌ لَا شَيْءَ فِيهَا. ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ: الْجَرْبَاءُ الْجَارِيَةُ الْمَلِيحَةُ ، سُمِّيَتْ جَرْبَاءَ لِأَنَّ النِّسَاءَ يَنْفِرْنَ عَنْهَا لِتَقْبِيحِهَا بِمَحَاسِنِهَا مَحَاسِنَهُنَّ. وَكَانَ لِعَقِيلِ بْنِ عُلَّفَةَ الْمُرِّيِّ بِنْتٌ يُقَالُ لَهَا الْجَرْبَاءُ ، وَكَانَتْ مِنْ أَحْسَنِ النِّسَاءِ. وَالْجَرِيبُ مِنَ الطَّعَامِ وَالْأَرْضِ: مِقْدَارٌ مَعْلُومٌ. الْأَزْهَرِيُّ: الْجَرِيبُ مِنَ الْأَرْضِ مِقْدَارٌ مَعْلُومُ الذِّرَاعِ وَالْمِسَاحَةِ ، وَهُوَ عَشَرَةُ أَقْفِزَةٍ ، كُلُّ قَفِيزٍ مِنْهَا عَشَرَةُ أَعْشِرَاءَ ، فَالْعَشِير ُ جُزْءٌ مِنْ مِائَةِ جُزْءٍ مِنَ الْجَرِيبِ. وَقِيلَ: الْجَرِيبُ مِنَ الْأَرْضِ نِصْفُ الْفِنْجَانِ. وَيُقَالُ: أَقْطَعَ الْوَالِي فُلَانًا جَرِيبًا مِنَ الْأَ رْضِ أَيْ: مَبْزَرَ جَرِيبٍ ، وَهُوَ مَكِيلَةٌ مَعْرُوفَةٌ ، وَكَذَلِكَ أَعْطَاهُ صَاعًا مِنْ حَرَّةِ الْوَادِي أَيْ: مَبْزَرَ صَاعٍ ، وَأَعْطَاهُ قَفِيزًا أَيْ: مَبْزَرَ قَفِيزٍ. قَالَ: وَالْجَرِيبُ مِكْيَالٌ قَدْرُ أَرْبَعَةِ أَقْفِزَةٍ. وَالْجَرِيبُ: قَدْرُ مَا يُزْرَعُ فِيهِ مِنَ الْأَرْضِ. قَالَ ابْنُ دُرَيْدٍ: لَا أَحْسَبُهُ عَرَبِيًّا ؛ وَالْجَمْعُ: أَجْرِبَةٌ وَجُرْبَانٌ. وَقِيلَ: الْجَرِيبُ الْمَزْرَعَةُ ؛ عَنْ كُرَاعٍ. وَالْجِرْبَةُ - بِالْكَسْرِ -: الْمَزْرَعَةُ. قَالَ بِشْرُ بْنُ أَبِي خَازِمٍ؛تَحَدُّرَ مَاءِ الْبِئْرِ عَنْ جُرَشِيَّةٍ عَلَى جِرْبَةٍ تَعْلُو الدِّبَارَ غُرُوبُهَا؛الدَّبْرَةُ: الْكَرْدَةُ مِنَ الْمَزْرَعَةِ ، وَالْجَمْعُ الدِّبَارُ. وَالْجِرْبَةُ: الْقَرَاحُ مِنَ الْأَرْضِ. قَالَ أَبُو حَنِيفَةَ: وَاسْتَعَارَهَا امْرُؤُ الْقَيْسِ لِلنَّخْلِ فَقَالَ؛كَجِرْبَةِ نَخْلٍ أَوْ كَجَنَّةِ يَثْرِبِ؛وَقَالَ مَرَّةً: الْجِرْبَةُ كُلُّ أَرْضٍ أُصْلِحَتْ لِزَرْعٍ أَوْ غَرْسٍ ، وَلَمْ يَذْكُرْ الِاسْتِعَارَةَ. قَالَ: وَالْجَمْعُ جِرْبٌ كَسِدْرَةٍ وَسِدْرٍ ، وَ تِبْنَةٍ وَتِبْنٍ. ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ: الْجِرْبُ: الْقَرَاحُ ، وَجَمْعُهُ جِرَبَةٌ. اللَّيْثُ: الْجَرِيبُ: الْوَادِي ، وَجَمْعُهُ أَجْرِبَةٌ ، وَالْجِرْبَةُ: الْبُقْعَةُ الْحَسَنَةُ النَّبَاتِ ، وَجَمْعُهَا جِرَبٌ. وَقَوْلُ الشَّاعِرِ؛وَمَا شَاكِرٌ إِلَّا عَصَافِيرُ جِرْبَةٍ يَقُومُ إِلَيْهَا شَارِجٌ فَيُطِيرُهَا؛يَجُوزُ أَنْ تَكُونَ الْجِرْبَةُ هَاهُنَا أَحَدَ هَذِهِ الْأَشْيَاءِ الْمَذْكُورَةِ. وَالْجِرْبَةُ: جِلْدَةٌ أَوْ بَارِيَةٌ تُوضَعُ عَلَى شَفِيرِ الْبِئْرِ لِ ئَلَّا يَنْتَثِرَ الْمَاءُ فِي الْبِئْرِ. وَقِيلَ: الْجِرْبَةُ جِلْدَةٌ تُوضَعُ فِي الْجَدْوَلِ يَتَحَدَّرُ عَلَيْهَا الْمَاءُ. وَالْجِرَابُ: الْوِعَاءُ - مَعْ رُوفٌ - وَقِيلَ: هُوَ الْمِزْوَدُ ، وَالْعَامَّةُ تَفْتَحُهُ ، فَتَقُولُ الْجَرَابُ ، وَالْجَمْعُ أَجْرِبَةٌ وَجُرُبٌ وَجُرْبٌ. غَيْرُهُ: وَالْجِرَابُ: وِعَاءٌ مِنْ إِهَابِ الشَّاءِ لَا يُوَعَى فِيهِ إِلَّا يَابِسٌ. وَجِرَابُ الْبِئْرِ: اتِّسَاعُهَا ، وَقِيلَ: جِرَابُهَا مَا بَيْنَ جَالَيْهَا وَحَوَالَيْهَا ؛ وَفِي الصِّحَاحِ: جَوْفُهَا مِنْ أَ عْلَاهَا إِلَى أَسْفَلِهَا. وَيُقَالُ: اطْوِ جِرَابَهَا بِالْحِجَارَةِ. اللَّيْثُ: جِرَابُ الْبِئْرِ: جَوْفُهَا مِنْ أَوَّلِهَا إِلَى آخِرِهَا. وَالْجِرَابُ: وِعَاءُ الْخُصْيَتَيْنِ. وَجِرِبَّانُ الدِّرْعِ وَالْقَمِيصِ: جَيْبُهُ ؛ وَقَدْ يُق َالُ - بِالضَّمِّ - وَهُوَ بِالْفَارِسِيَّةِ كَرِيبَانَ. وَجِرِبَّانُ الْقَمِيصِ: لَبِنَتُهُ ، فَارِسِيٌّ مُعَرَّبٌ. وَفِي حَدِيثِ قُرَّةَ الْمُزَنِيِّ: أَتَيْتُ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَأَدْخَلْتُ يَدِي فِي جُرُبَّانِهِ. الْجُرُبَّانُ - بِالضَّمِّ - هُوَ جَيْبُ الْقَمِيصِ ، وَالْأَلِفُ وَالنُّونُ زَائِدَتَانِ. الْفَرَّاءُ: جُرُبَّانُ السَّيْفِ حَدُّهُ أَوْ غِمْدُهُ ، وَعَلَى لَفْظِهِ جُرُبَّانُ الْقَمِيصِ. شَمِرٌ عَنِ ابْنِ الْأَعْرَابِيِّ: الْجُرُبَّانُ قِرَابُ السَّيْفِ الضَّخْمُ يَكُونُ فِيهِ أَدَاةُ الرَّجُلِ وَسَوْطُهُ وَمَا يَحْتَاجُ إِلَيْهِ. وَفِي الْحَدِيثِ وَالسَّيْفُ فِي جُرُبَّانِهِ أَيْ: فِي غِمْدِهِ. غَيْرُهُ: جُرُبَّانُ السَّيْفِ - بِالضَّمِّ وَالتَّشْدِيدِ - قِرَابُهُ ، وَقِيلَ حَدُّهُ ، وَقِيلَ: جُرْبَانُهُ وَجُرُبَّانُهُ شَيْءٌ مَخْرُو زٌ يُجْعَلُ فِيهِ السَّيْفُ وَغِمْدُهُ وَحَمَائِلُهُ. قَالَ الرَّاعِي؛وَعَلَى الشَّمَائِلِ أَنْ يُهَاجَ بِنَا جُرْبَانُ كُلِّ مُهَنَّدٍ عَضْبِ؛عَنَى إِرَادَةَ أَنْ يُهَاجَ بِنَا. وَمَرْأَةٌ جِرِبَّانَةٌ: صَخَّابَةٌ سَيِّئَةُ الْخُلُقِ كَجِلِبَّانَةٍ ، عَنْ ثَعْلَبٍ. قَالَ حُمَيْدُ بْنُ ثَوْرٍ الْهِلَالِيُّ؛جِرِبَّانَةٌ وَرْهَاءُ تُخْصِي حِمَارَهَا بِفِي مَنْ بَغَى خَيْرًا إِلَيْهَا الْجَلَامِدُ؛قَالَ الْفَارِسِيُّ: هَذَا الْبَيْتُ يَقَعُ فِيهِ تَصْحِيفٌ مِنَ النَّاسِ يَقُولُ قَوْمٌ مَكَانَ تُخْصِي حِمَارَهَا: تُخْطِي خِمَارَهَا ، يَظُنُّونَهُ مِنْ قَوْلِهِمُ الْعَوَانُ لَا تُعَلَّمُ الْخِمْرَةَ ، وَإِنَّمَا يَصِفُهَا بِقِلَّةِ الْحَيَاءِ. قَالَ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ: يُقَالُ: جَاءَ كَخَاصِي الْعَيْرِ ، إِذَا وُصِفَ بِقِلَّةِ الْحَيَاءِ ، فَعَلَى هَذَا لَا يَجُوزُ فِي الْبَيْتِ غَيْرُ تُخْصِي حِمَارَهَا ، وَيُرْوَى جِلِبَّانَة ٌ ، وَلَيْسَتْ رَاءُ جِرِبَّانَةٍ بَدَلًا مِنْ لَامِ جِلِبَّانَةٍ ، إِنَّمَا هِيَ لُغَةٌ ، وَهِيَ مَذْكُورَةٌ فِي مَوْضِعِهَا. ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ: الْجَرَبُ الْعَيْبُ. غَيْرُهُ: الْجَرَبُ: الصَّدَأُ يَرْكَبُ السَّيْفَ. وَجَرَّبَ الرَّجُلُ تَجْرِبَةً: اخْتَبَرَهُ ، وَالتَّجْرِبَةُ مِنَ الْمَصَادِرِ الْمَج ْمُوعَةِ. قَالَ النَّابِغَةُ؛إِلَى الْيَوْمِ قَدْ جُرِّبْنَ كُلَّ التَّجَارِبِ؛وَقَالَ الْأَعْشَى؛كَمْ جَرَّبُوهُ فَمَا زَادَتْ تَجَارِبُهُمْ أَبَا قُدَامَةَ إِلَّا الْمَجْدَ وَالْفَنَعَا؛فَإِنَّهُ مَصْدَرٌ مَجْمُوعٌ مُعْمَلٌ فِي الْمَفْعُولِ بِهِ ، وَهُوَ غَرِيبٌ. قَالَ ابْنُ جِنِّيٍّ: وَقَدْ يَجُوزُ أَنْ يَكُونَ أَبَا قُدَامَةَ مَنْصُوبًا بِزَادَتْ ، أَيْ: فَمَا زَادَتْ أَبَا قُدَامَةَ تَجَارِبُهُمْ إِيَّاهُ إِلَّا الْمَجْدَ. قَالَ: وَالْوَجْهُ أَنْ يَنْصِبَهُ بِتَجَارِبِهِمْ ؛ لِأَنّ َهَا الْعَامِلُ الْأَقْرَبُ ، وَلِأَنَّهُ لَوْ أَرَادَ إِعْمَالَ الْأَوَّلِ ؛ لَكَانَ حَرًى أَنْ يُعْمِلَ الثَّانِي أَيْضًا ، فَيَقُولُ: فَمَا زَادَتْ تَجَارِبُ هُمْ إِيَّاهُ ، أَبَا قُدَامَةَ ، إِلَّا كَذَا. كَمَا تَقُولُ: ضَرَبْتُ فَأَوْجَعْتُهُ زَيْدًا ، وَيَضْعُفُ ضَرَبْتُ فَأَوْجَعْتُ زَيْدًا عَلَى إِعْمَالِ الْأَو َّلِ ، وَذَلِكَ أَنَّكَ إِذَا كُنْتَ تُعْمِلُ الْأَوَّلَ عَلَى بُعْدِهِ ، وَجَبَ إِعْمَالُ الثَّانِي أَيْضًا لِقُرْبِهِ ؛ لِأَنَّهُ لَا يَكُونُ الْأَبْعَدُ أَقْو َى حَالًا مِنَ الْأَقْرَبِ ؛ فَإِنْ قُلْتَ: أَكْتَفِي بِمَفْعُولِ الْعَامِلِ الْأَوَّلِ مِنْ مَفْعُولِ الْعَامِلِ الثَّانِي ، قِيلَ لَكَ: فَإِذَا كُنْتَ مُكْتَف ِيًا مُخْتَصِرًا فَاكْتِفَاؤُكَ بِإِعْمَالِ الثَّانِي الْأَقْرَبِ أَوْلَى مِنِ اكْتِفَائِكَ بِإِعْمَالِ الْأَوَّلِ الْأَبْعَدِ ، وَلَيْسَ لَكَ فِي هَذَا مَا لَ كَ فِي الْفَاعِلِ ؛ لِأَنَّكَ تَقُولُ: لَا أُضْمِرُ عَلَى غَيْرِ تَقَدُّمِ ذِكْرٍ إِلَّا مُسْتَكْرَهًا ؛ فَتُعْمِلُ الْأَوَّلَ ، فَتَقُولُ: قَامَ وَقَعَدَا أَخَو َاكَ. فَأَمَّا الْمَفْعُولُ فَمِنْهُ بُدٌّ ، فَلَا يَنْبَغِي أَنْ يُتَبَاعَدَ بِالْعَمَلِ إِلَيْهِ ، وَيُتْرَكَ مَا هُوَ أَقْرَبُ إِلَى الْمَعْمُولِ فِيهِ مِنْه ُ. وَرَجُلٌ مُجَرَّبٌ: قَدْ بُلِيَ مَا عِنْدَهُ. وَمُجَرَّبٌ: قَدْ عَرَفَ الْأُمُورَ وَجَرَّبَهَا ؛ فَهُوَ - بِالْفَتْحِ - مُضَرَّسٌ قَدْ جَرَّبَتْهُ الْأُمُورُ و َأَحْكَمَتْهُ ، وَالْمُجَرَّبُ مِثْلُ الْمُجَرَّسِ وَالْمُضَرَّسُ: الَّذِي قَدْ جَرَّسَتْهُ الْأُمُورُ وَأَحْكَمَتْهُ ، فَإِنْ كَسَرْتَ الرَّاءَ جَعَلْتَهُ فَ اعِلًا ، إِلَّا أَنَّ الْعَرَبَ تَكَلَّمَتْ بِهِ - بِالْفَتْحِ -. التَّهْذِيبُ: الْمُجَرَّبُ: الَّذِي قَدْ جُرِّبَ فِي الْأُمُورِ وَعُرِفَ مَا عِنْدَهُ. أَبُو زَيْدٍ: مِنْ أَمْثَالِهِمْ: أَنْتَ عَلَى الْمُجَرَّبِ ؛ قَالَتْهُ امْرَأَةٌ لِرَجُلٍ سَأَلَهَا بَعْدَمَا قَعَدَ بَيْنَ رِجْلَيْهَا: أَعَذْرَاءُ أَنْتِ أَمْ ثَيِّبٌ ؟ قَ الَتْ لَهُ: أَنْتَ عَلَى الْمُجَرَّبِ ؛ يُقَالُ عِنْدَ جَوَابِ السَّائِلِ عَمَّا أَشْفَى عَلَى عِلْمِهِ. وَدَرَاهِمُ مُجَرَّبَةٌ: مَوْزُونَةٌ ، عَنْ كُرَاعٍ. وَقَالَتْ عَجُوزٌ فِي رَجُلٍ كَانَ بَيْنَهَا وَبَيْنَهُ خُصُومَةٌ ، فَبَلَغَهَا مَوْتُهُ؛سَأَجْعَلُ لِلْمَوْتِ الَّذِي الْتَفَّ رُوحَهُ وَأَصْبَحَ فِي لَحْدٍ بِجُدَّةَ ثَاوِيَا؛ثَلَاثِينَ دِينَارًا وَسِتِّينَ دِرْهَمًا مُجَرَّبَةً نَقْدًا ثِقَالًا صَوَافِيَا؛وَالْجَرَبَّةُ - بِالْفَتْحِ وَتَشْدِيدِ الْبَاءِ -: جَمَاعَةُ الْحُمُرِ ، وَقِيلَ: هِيَ الْغِلَاظُ الشِّدَادُ مِنْهَا. وَقَدْ يُقَالُ لِلْأَقْوِيَاءِ مِنَ النّ َاسِ إِذَا كَانُوا جَمَاعَةً مُتَسَاوِينَ: جَرَبَّةٌ ، قَالَ؛جَرَبَّةٌ كَحُمُرِ الْأَبَكِّ لَا ضَرَعٌ فِينَا وَلَا مُذَكِّي؛يَقُولُ نَحْنُ جَمَاعَةٌ مُتَسَاوُونَ وَلَيْسَ فِينَا صَغِيرٌ وَلَا مُسِنٌّ. وَالْأَبَكُّ: مَوْضِعٌ. وَالْجَرَبَّةُ مِنْ أَهْلِ الْحَاجَةِ ، يَكُونُونَ مُسْتَ وِينَ. ابْنُ بُزُرْجَ: الْجَرَبَّةُ: الصَّلَامَةُ مِنَ الرِّجَالِ الَّذِينَ لَا سَعْيَ لَهُمْ ، وَهُمْ مَعَ أُمِّهِمْ ؛ قَالَ الطِّرِمَّاحُ؛وَحَيٍّ كِرَامٍ قَدْ هَنَأْنَا جَرَبَّةٍ وَمَرَّتْ بِهِمْ نَعْمَاؤُنَا بِالْأَيَامِنِ؛قَالَ: جَرَبَّةٌ صِغَارُهُمْ وَكِبَارُهُمْ. يَقُولُ عَمَّمْنَاهُمْ ، وَلَمْ نَخُصَّ كِبَارَهُمْ دُونَ صِغَارِهِمْ. أَبُو عَمْرٍو: الْجَرَبُّ مِنَ الرِّجَالِ: الْقَصِيرُ الْخَبُّ ؛ وَأَنْشَدَ؛إِنَّكَ قَدْ زَوَّجْتَهَا جَرَبَّا تَحْسَبُهُ وَهُوَ مُخَنْذٍ ضَبَّا؛وَعِيَالٌ جَرَبَّةٌ: يَأْكُلُونَ أَكْلًا شَدِيدًا وَلَا يَنْفَعُونَ. وَالْجَرَبَّةُ وَالْجَرَنْبَةُ: الْكَثِيرُ. يُقَالُ: عَلَيْهِ عِيَالٌ جَرَبَّةٌ ، مَثَّل َ بِهِ سِيبَوَيْهِ وَفَسَّرَهُ السِّيرَافِيُّ ، وَإِنَّمَا قَالُوا: جَرَنْبَةٌ كَرَاهِيَةَ التَّضْعِيفِ. وَالْجِرْبِيَاءُ ، عَلَى فِعْلِياءٍ بِالْكَسْرِ وَالْمَدِّ: الرِّيحُ الَّتِي تَهُبُّ بَيْنَ الْجَنُ وبِ وَالصَّبَا. وَقِيلَ: هِيَ الشَّمَالُ وَإِنَّمَا جِرْبِيَاؤُهَا بَرْدُهَا. وَالْجِرْبِيَاءُ: شَمَالٌ بَارِدَةٌ. وَقِيلَ: هِيَ النَّكْبَاءُ ، الَّتِي تَجْرِ ي بَيْنَ الشَّمَالِ وَالدَّبُورِ ، وَهِيَ رِيحٌ تَقْشَعُ السَّحَابَ. قَالَ ابْنُ أَحْمَرَ؛بِهَجْلٍ مِنْ قَسًا ذَفِرِ الْخُزَامَى تَهَادَى الْجِرْبِيَاءُ بِهِ الْحَنِينَا؛ وَرَمَاهُ بِالْجَرِيبِ أَيِ: الْحَصَى الَّذِي فِيهِ التُّرَابُ. قَالَ: وَأُرَاهُ مُشْتَقًّا مِنَ الْجِرْبِيَاءِ. وَقِيلَ لِابْنَةِ الْخُسِّ: مَا أَشَدُّ الْبَر ْدِ ؟ فَقَالَتْ: شَمَالٌ جِرْبِيَاءُ تَحْتَ غِبِّ سَمَاءٍ. وَالْأَجْرَبَانِ: بَطْنَانِ مِنَ الْعَرَبِ. وَالْأَجْرَبَانِ: بَنُو عَبْسٍ وَذُبْيَانَ. قَالَ الْعَبَّاسُ بْنُ مِرْدَاسٍ؛وَفِي عِضَادَتِهِ الْيُمْنَى بَنُو أَسَدٍ وَالْأَجْرَبَانِ بَنُو عَبْسٍ وَذُبْيَانِ؛قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: صَوَابُهُ وَذُبْيَانُ - بِالرَّفْعِ - مَعْطُوفٌ عَلَى قَوْلِهِ بَنُو عَبْسٍ. وَالْقَصِيدَةُ كُلُّهَا مَرْفُوعَةٌ ، وَمِنْهَا؛إِنِّي إِخَالُ رَسُولَ اللَّهِ صَبَّحَكُمْ جَيْشًا لَهُ فِي فَضَاءِ الْأَرْضِ أَرْكَانُ؛فِيهِمْ أَخُوكُمْ سُلَيْمٌ لَيْسَ تَارِكَكُمْ وَالْمُسْلِمُونَ عِبَادُ اللَّهِ غَسَّانُ؛وَالْأَجَارِبُ: حَيٌّ مِنْ بَنِي سَعْدٍ. وَالْجَرِيبُ: مَوْضِعٌ بِنَجْدٍ. وَجُرَيْبَةُ بْنُ الْأَشْيَمِ مِنْ شُعَرَائِهِمْ. وَجُرَابٌ - بِضَمِّ الْجِيمِ وَتَخْفِيفِ الرَّاءِ -: اسْمُ مَاءٍ مَعْرُوفٍ بِمَكَّةَ. وَقِيلَ: بِئْرٌ قَدِيمَةٌ كَانَتْ بِمَكَّةَ - شَرَّفَهَا اللَّهُ تَعَالَى -. وَأَجْرَبُ: مَوْضِعٌ. وَالْجَوْرَبُ: لِفَافَةُ الرِّجْلِ ، مُعَرَّبٌ ، وَهُوَ بِالْفَارِسِيَّةِ كَوْرَبٌ ؛ وَالْجَمْعُ جَوَارِبَةٌ ؛ زَادُوا الْهَاءَ لِمَكَانِ الْعُجْمَةِ ، وَنَظِيرُهُ مِنَ الْعَرَبِيَّةِ الْقَشَاعِمَةُ. وَقَدْ قَالُوا الْجَوَارِبُ كَمَا قَالُوا فِي جَمْعِ الْكَيْلَجِ الْكَيَالِجُ. وَنَظِيرُهُ مِنَ الْعَرَبِيَّ ةِ الْكَوَاكِبُ. وَاسْتَعْمَلَ ابْنُ السِّكِّيتِ مِنْهُ فِعْلًا ، فَقَالَ يَصِفُ مُقْتَنِصَ الظِّبَاءِ: وَقَدْ تَجَوْرَبَ جَوْرَبَيْنِ يَعْنِي لَبِسَهُمَا. وَجَوْرَبْتُهُ فَتَجَوْرَبَ أَيْ: أَلْبَسْتُهُ الْج َوْرَبَ فَلَبِسَهُ. وَالْجَرِيبُ: وَادٍ مَعْرُوفٌ فِي بِلَادِ قَيْسٍ ، وَحَرَّةُ النَّارِ بِحِذَائِهِ. وَفِي حَدِيثِ الْحَوْضِ: عَرْضُ مَا بَيْنَ جَنْبَيْهِ كَمَا بَيْنَ جَرْبَى وَأَذْرُحٍ هُمَا قَرْيَتَانِ بِالشَّامِ بَيْنَهُمَا مَسِيرَةُ ثَلَاثِ لَيَالٍ ، وَكَتَبَ لَهُمَا النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَمَانًا. فَأَمَّا جَرْبَةُ - بِالْهَاءِ - فَقَرْيَةٌ بِالْمَغْرِبِ لَهَا ذِكْرٌ فِي حَدِيثِ رُويْفِعِ بْنِ ثَابِتٍ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ -. قَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُكْرَمٍ: رُويْفِعُ بْنُ ثَابِتٍ هَذَا هُوَ جَدُّنَا الْأَعْلَى مِنَ الْأَنْصَارِ ، كَمَا رَأَيْتُهُ بِخَطِّ جَدِّي نَجِيبِ الدِّينِ ، وَالِدِ الْمُكَرَّمِ: أَبِي الْحَسَنِ: عَلِيِّ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ الْقَاسِمِ بْنِ حَبْقَةَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ مَنْظُورِ بْنِ مُعَافَى بْنِ خِمَيِّرِ بْنِ رِيَامِ بْنِ سُلْطَانَ بْنِ كَامِلِ بْنِ قُرّ َةَ بْنِ كَامِلِ بْنِ سِرْحَانَ بْنِ جَابِرِ بْنِ رِفَاعَةَ بْنِ جَابِرِ بْنِ رُوَيْفِعِ بْنِ ثَابِتٍ ، هَذَا الَّذِي نُسِبَ هَذَا الْحَدِيثُ إِلَيْهِ. وَقَدْ ذَكَرَهُ أَبُو عُمَرَ بْنُ عَبْدِ الْبَرِّ - رَحِمَهُ اللَّهُ - فِي كِتَابِ الِاسْتِيعَابِ ، فِي مَعْرِفَةِ الصَّحَابَةِ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ - فَقَالَ: رُوَيْفِعُ بْنُ ثَابِتِ بْنِ سَكَنِ بْنِ عَدِيِّ بْنِ حَارِثَةَ الْأَنْصَارِيُّ ، مِنْ بَنِي مَالِكِ بْنِ النَّجَّارِ ، سَكَنَ مِصْرَ وَاخْتَطَّ بِهَا دَارًا. وَكَانَ مُعَاوِيَةُ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - قَدْ أَمَّرَهُ عَلَى طَرَابُلُسَ سَنَةَ سِتٍّ وَأَرْبَعِينَ ، فَغَزَا مِنْ طَرَابُلُسَ إِفْرِيقِيَّةَ سَنَةَ سَبْعٍ وَأَرْبَعِينَ ، وَدَخَلَهَا وَانْصَرَفَ مِنْ عَامِهِ ، فَيُقَالُ: مَاتَ بِالشَّامِ ، وَيُقَالُ مَاتَ بِبَرْقَةَ وَقَبْرُهُ بِهَا. وَرَوَى عَنْهُ حَنَشُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الصَّنْعَانِيُّ ، وَشَيْبَانُ بْنُ أُمَيَّةَ الْقِتْبَانِيُّ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ أَجْمَعِينَ -. قَالَ: وَنَعُودُ إِلَى تَتِمَّةِ نَسَبِنَا مِنْ عَدِيِّ بْنِ حَارِثَةَ فَنَقُولُ: هُوَ عَدِيُّ بْنُ حَارِثَةَ بْنِ عَمْرِو بْنِ زَيْدِ مَنَاةَ بْنِ عَدِيِّ بْنِ عَمْرِو بْنِ مَالِكِ بْنِ النَّجَّارِ ، وَاسْمُ النَّجَّارِ تَيْمُ اللَّهِ ، قَالَ الزُّبَيْرُ: كَانُوا تَيْمَ اللَّاتِ ، فَسَمَّاهُمُ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - تَيْمَ اللَّهِ بْنَ ثَعْلَبَةَ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْخَزْرَجِ ، وَهُوَ أَخُو الْأَوْسِ ، وَإِلَيْهِمَا نَسَبُ الْأَنْصَارِ ، وَأُمُّهُمَا قَيْلَةُ بِنْتُ كَاهِلِ بْنِ عُذْرَةَ بْنِ سَعِيدِ بْنِ زَيْدِ بْنِ لَيْثِ بْنِ سُودِ بْنِ أَسْلَمَ بْنِ الْحَافِ بْنِ قُضَاعَةَ ، وَنَعُودُ إِلَى بَقِيَّةِ النَّسَبِ الْمُبَارَكِ: الْخَزْرَجُ بْنُ حَارِثَةَ بْنِ ثَعْلَبَةَ الْبُهْلُولِ بْنِ عَمْرٍو مُزَيْقِيَاءَ بْنِ عَامِرٍ مَاءِ السَّمَاءِ بْنِ حَارِثَةَ الْغِطْرِيفِ بْنِ امْرِئِ الْقَ يْسِ الْبِطْرِيقِ بْنِ ثَعْلَبَةَ الْعَنْقَاءِ بْنِ مَازِنٍ زَادِ الرَّكْبِ ، وَهُوَ جِمَاعُ غَسَّانَ بْنِ الْأَزْدِ ، وَهُوَ دُرُّ بْنُ الْغَوْثِ بْنِ نَبْتِ بْنِ مَالِكِ بْنِ زَيْدِ بْنِ كَهْلَانَ بْنِ سَبَأٍ ، وَاسْمُهُ عَامِرُ بْنُ يَشْجُبَ بْنِ يَعْرُبَ بْنِ قَحْطَانَ ، وَاسْمُهُ يَقْطُنُ ، وَإِلَيْهِ تُنْسَبُ الْيَمَنُ. وَمِنْ هَاهُنَا اخْتَلَفَ النَّسَّابُونَ ، فَالَّذِي ذَكَرَهُ ابْنُ الْكَلْبِيِّ أَنَّهُ قَحْطَانُ بْنُ الْهَمَيْسَعِ بْنِ تَيْمَنَ بْنِ نَبْتِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ الْخَلِيلِ - عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ -. قَالَ ابْنُ حَزْمٍ: وَهَذِهِ النِّسْبَةُ الْحَقِيقِيَّةُ ؛ لِأَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ لِقَوْمٍ مِنْ خُزَاعَةَ ، وَقِيلَ مِنَ الْأَنْصَارِ وَرَآهُمْ يَنْتَضِلُونَ: ارْمُوا بَنِي إِسْمَاعِيلَ فَإِنَّ أَبَاكُمْ كَانَ رَامِيًا. وَإِبْرَاهِيمُ - صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِ - هُوَ: إِبْرَاهِيمُ بْنُ آزَرَ بْنِ نَاحُورَ بْنِ سَارُوغَ بْنِ الْقَاسِمِ ، الَّذِي قَسَّمَ الْأَرْضَ بَيْنَ أَهْلِهَا ، ابْنُ عَابِرِ بْنِ شَالِحِ بْنِ أَرْفَخْشَذَ ب ْنِ سَامِ بْنِ نُوحٍ - عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ - ابْنِ مَلْكَانَ بْنِ مُثَوَّبَ بْنِ إِدْرِيسَ - عَلَيْهِ السَّلَامُ - ابْنِ الرَّائِدِ بْنِ مَهْلَايِيلَ ب ْنِ قَيْنَانَ بْنِ الطَّاهِرِ بْنِ هِبَةِ اللَّهِ ، وَهُوَ شِيثُ بْنُ آدَمَ - عَلَى نَبِيِّنَا وَعَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ -.

معاني أخرى في معاجم مختلفة:

(الْجَرَبُ) دَاءٌ جِلْدِيٌّ (جَرِبَ) بِالْكَسْرِ فَهُوَ (أَجْرَبُ) وَبَابُهُ طَرِبَ وَقَوْمٌ (جُرْبٌ) وَ (جَرْبَى) وَجَمْعُ الْجُرْبِ (جِرَابٌ) بِالْكَسْرِ. وَالْجِرَابُ وِعَاءُ الزَّادِ وَالْعَامَّةُ تَفْتَحُهُ وَالْجَمْعُ (أَجْرِبَةٌ) وَ (جُرُبٌ) أَيْضًا. وَ (الْجَرِيبُ) مِنَ الطَّعَامِ وَالْأَرْضِ مِقْدَارٌ مَعْلُومٌ وَجَمْعُهُ (أَجْرِبَةٌ) وَ (جُرْبَانٌ) . قُلْتُ: (الْجَرِيبُ) مِكْيَالٌ وَهُوَ أَرْبَعَةُ أَقْفِزَةٍ وَالْجَرِيبُ مِنَ الْأَرْضِ مَبْذَرِ الْجَرِيبِ الَّذِي هُوَ الْمِكْيَالُ نَقَلَهُمَا الْأَزْهَرِيُّ. وَ (الْمُجَرَّبُ) بِفَتْحِ الرَّاءِ الَّذِي قَدْ جَرَّبَتْهُ الْأُمُورُ وَأَحْكَمَتْهُ فَإِنْ كَسَرْتَ الرَّاءَ جَعَلْتَهُ فَاعِلًا إِلَّا أَنَّ الْعَرَبَ تَكَلَّمَتْ بِهِ بِالْفَتْحِ. وَ (الْجِرْبَةُ) بِالْكَسْرِ مَزْرَعَةٌ. وَ (جُرَابٌ) بِالضَّمِّ اسْمُ مَاءٍ بِمَكَّةَ.

أضف تعليقاً أو فائدة