ما معنى جرد في معجم اللغة العربية مختار الصحاح

(الْجَرِيدُ) الَّذِي يُجْرَدُ عَنْهُ الْخُوصُ الْوَاحِدَةُ (جَرِيدَةٌ) وَلَا يُسَمَّى جَرِيدًا مَا دَامَ عَلَيْهِ الْخُوصُ وَإِنَّمَا يُسَمَّى سَعَفًا. وَ (الْجُرَادَةُ) بِالضَّمِّ مَا قُشِرَ عَنِ الشَّيْءِ. وَ (التَّجْرِيدُ) التَّعْرِيَةُ مِنَ الثِّيَابِ وَ (التَّجَرُّدُ) التَّعَرِّي. وَ (تَجَرَّدَ) لِلْأَمْرِ أَيْ جَدَّ فِيهِ. وَ (انْجَرَدَ) الثَّوْبُ أَيِ انْسَحَقَ وَلَانَ. وَ (الْجَرَادُ) مَعْرُوفٌ وَهُوَ اسْمُ جِنْسٍ وَالْوَاحِدَةُ (جَرَادَةٌ) الذَّكَرُ وَالْأُنْثَى فِيهِ سَوَاءٌ وَنَظِيرُهُ الْبَقَرَةُ وَالْحَمَامَةُ. جَرْدَقَةٌ فِي (ج ق) .

معاني أخرى في معاجم مختلفة:

[ جرد ]؛جرد: جَرَدَ الشَّيْءَ يَجْرُدُهُ جَرْدًا وَجَرَّدَهُ: قَشَرَهُ قَالَ؛كَأَنَّ فِدَاءَهَا إِذْ جَرَّدُوهُ وَطَافُوا حَوْلَهُ سُلَكٌ يَتِيمُ؛وَيُرْوَى حَرَّدُوهُ - بِالْحَاءِ الْمُهْمَلَةِ - وَسَيَأْتِي ذِكْرُهُ. وَاسْمُ مَا جُرِدَ مِنْهُ: الْجُرَادَةُ. وَجَرَدَ الْجِلْدَ يَجْرُدُهُ جَرْدًا: نَزَعَ ع َنْهُ الشَّعْرَ ، وَكَذَلِكَ جَرَّدَهُ ؛ قَالَ طَرَفَةُ؛كَسِبْتِ الْيَمَانِيِّ قِدُّهُ لَمْ يُجَرَّدِ وَيُقَالُ: رَجُلٌ أَجْرَدُ لَا شَعْرَ عَلَيْهِ. وَثَوْبٌ جَرْدٌ: خَلَقٌ قَدْ سَقَطَ زِئْبِرُهُ ، وَقِيلَ: هُوَ الَّذِي بَيْنَ الْجَدِيدِ وَالْخَلَقِ ؛ قَالَ الشّ َاعِرُ؛أَجَعَلْتَ أَسْعَدَ لِلرِّمَاحِ دَرِيئَةً هَبِلَتْكَ أُمُّكَ ! أَيَّ جَرْدٍ تَرْقَعُ؛أَيْ لَا تَرْقَعِ الْأَخْلَاقَ وَتَتْرُكْ أَسْعَدَ قَدْ خَرَّقَتْهُ الرِّمَاحُ فَأَيُّ... تُصْلِحُ بَعْدَهُ. وَالْجَرْدُ: الْخَلَقُ مِنَ الثِّيَابِ ، وَأَثْوَ ابٌ جُرُودٌ ؛ قَالَ كُثَيِّرُ عَزَّةَ؛فَلَا تَبْعَدَنْ تَحْتَ الضَّرِيحَةِ أَعْظُمٌ رَمِيمٌ وَأَثْوَابٌ هُنَاكَ جُرُودُ؛وَشَمْلَةٌ جَرْدَةٌ ؛ كَذَلِكَ قَالَ الْهُذَلِيُّ؛وَأَشْعَثَ بَوْشِيٍّ شَفَيْنَا أُحَاحَهُ غَدَاتَئِذٍ فِي جَرْدَةٍ مُتَمَاحِلِ؛بَوْشِيٌّ: كَثِيرُ الْعِيَالِ. مُتَمَاحِلٌ: طَوِيلٌ. شَفَيْنَا أُحَاحَهُ أَيْ: قَتَلْنَاهُ. وَالْجَرْدَةُ - بِالْفَتْحِ -: الْبُرْدَةُ الْمُنْجَرِدَةُ الْخَلَ قُ. وَانْجَرَدَ الثَّوْبُ أَيِ: انْسَحَقَ وَلَانَ ، وَقَدْ جَرِدَ وَانْجَرَدَ ؛ وَفِي حَدِيثِ أَبِي بَكْرٍ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ -: لَيْسَ عِنْدَنَا مِنْ مَالِ الْمُسْلِمِينَ إِلَّا جَرْدُ هَذِهِ الْقَطِيفَةِ أَيِ: الَّتِي انْجَرَدَ خَمْلُهَا وَخَلَقَتْ. وَفِي حَدِيثِ عَائِشَةَ - رِضْوَانُ اللَّهِ عَلَيْهَا -: قَالَتْ لَهَا امْرَأَةٌ: رَأَيْتُ أُمِّي فِي الْمَنَامِ وَفِي يَدِهَا شَحْمَةٌ ، وَعَلَى فَرْجِهَا جُرَيْدَةٌ ، تَصْغِيرُ جَرْدَةٍ ، وَهِيَ الْخِرْقَةُ الْبَالِيَةُ. وَالْجَرَدُ مِنَ الْأَرْضِ: مَا لَا يُنْبِتُ ، وَالْجَمْعُ الْأَجَارِدُ. وَالْجَرَدُ: فَضَاءٌ لَا نَبْتَ فِيهِ ، وَهَذَا الِاسْمُ لِلْفَضَاءِ ؛ قَالَ أَبُو ذُؤَيْبٍ يَصِفُ حِمَارَ وَحْشٍ ، وَأَنَّهُ يَأْتِي الْمَاءَ لَيْلًا فَيَشْرَبُ؛يَقْضِي لُبَانَتَهُ بِاللَّيْلِ ثُمَّ إِذَا أَضْحَى تَيَمَّمْ حَزْمًا حَوْلَهُ جَرَدُ؛وَالْجُرْدَةُ - بِالضَّمِّ -: أَرْضٌ مُسْتَوِيَةٌ مُتَجَرِّدَةٌ. وَمَكَانٌ جَرْدٌ وَأَجْرَدُ وَجَرِدٌ لَا نَبَاتَ بِهِ ، وَفَضَاءٌ أَجْرَدُ. وَأَرْضٌ جَرْدَاءُ وَجَرِدَةٌ كَذَلِكَ ، وَقَدْ جَرِدَتْ جَرَدًا وَجَرَّدَهَا الْقَحْطُ تَجْرِيدًا. وَالسَّمَاءُ جَرْدَاءُ إِذَا لَمْ يَكُنْ فِيهَا غَيْمٌ مِنْ صَلَعٍ. وَفِي حَدِي ثِ أَبِي مُوسَى: وَكَانَتْ فِيهَا أَجَارِدُ أَمْسَكَتِ الْمَاءَ أَيْ: مَوَاضِعُ مُنْجَرِدَةٌ مِنَ النَّبَاتِ ؛ وَمِنْهُ الْحَدِيثُ: تُفْتَتَحُ الْأَرْيَافُ فَيَخْرُجُ إِلَيْهَ ا النَّاسُ ، ثُمَّ يَبْعَثُونَ إِلَى أَهَالِيهِمْ ، إِنَّكُمْ فِي أَرْضٍ جَرَدِيَّةٍ ؛ قِيلَ: هِيَ مَنْسُوبَةٌ إِلَى الْجَرَدِ - بِالتَّحْرِيكِ - ، وَهِيَ كُلُّ أَ رْضٍ لَا نَبَاتَ بِهَا. وَفِي حَدِيثِ أَبِي حَدْرَدٍ: فَرَمَيْتُهُ عَلَى جُرَيْدَاءِ مَتْنِهِ أَيْ: وَسَطِهِ ، وَهُوَ مَوْضِعُ الْقَفَا الْمُنْجَرِدُ عَنِ اللَّحْمِ تَصْغِيرُ الْجَرْدَاءِ. وَسَنَةٌ جَارُودٌ: مُقْح ِطَةٌ شَدِيدَةُ الْمَحْلِ. وَرَجُلٌ جَارُودٌ: مَشْئُومٌ مِنْهُ ، كَأَنَّهُ يَقْشِرُ قَوْمَهُ. وَجَرَدَ الْقَوْمَ يَجْرُدُهُمْ جَرْدًا: سَأَلَهُمْ فَمَنَعُوهُ أ َوْ أَعْطَوْهُ كَارِهِينَ. وَالْجَرْدُ مُخَفَّفٌ: أَخْذُكَ الشَّيْءَ عَنِ الشَّيْءِ حَرْقًا وَسَحْفًا ؛ وَلِذَلِكَ سُمِّيَ الْمَشْئُومُ جَارُودًا ، وَالْجَارُودُ الْعَبْدِيُّ: رَجُلٌ مِنَ الصَّحَابَةِ ، وَاسْمُهُ بِشْرُ بْنُ عَمْرٍو مِنْ عَبْدِ الْقَيْسِ ، وَسُمِّيَ الْجَارُودَ ؛ لِأَنَّهُ فَرَّ بِإِبِلِهِ إِلَى أَخْوَالِهِ مِنْ بَنِي شَيْبَانَ وَبِإِبِلِهِ دَاءٌ ، فَفَشَا ذَلِكَ الدَّاءُ فِي إِبِلِ أَخْوَالِهِ فَأَهْلَكَهَا ؛ وَفِيهِ يَقُولُ الشَّاعِرُ؛لَقَدْ جَرَدَ الْجَارُودُ بَكْرَ بْنَ وَائِلِ؛وَمَعْنَاهُ: شُئِمَ عَلَيْهِمْ ، وَقِيلَ: اسْتَأْصَلَ مَا عِنْدَهُمْ. وَلِلْجَارُودِ حَدِيثٌ ، وَقَدْ صَحِبَ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَقُتِلَ بِفَارِسَ فِي عَقَبَةِ الطِّينِ. وَأَرْضٌ جَرْدَاءُ: فَضَاءٌ وَاسِعَةٌ مَعَ قِلَّةِ نَبْتٍ. وَرَجُلٌ أَجْرَدُ: لَا شَعْرَ عَلَى جَسَدِهِ. وَفِي صِفَتِهِ ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: أَن َّهُ أَجْرَدُ ذُو مَسْرَبَةٍ ؛ قَالَ ابْنُ الْأَثِيرِ: الْأَجْرَدُ الَّذِي لَيْسَ عَلَى بَدَنِهِ شَعْرٌ ، وَلَمْ يَكُنْ كَذَلِكَ ، وَإِنَّمَا أَرَادَ بِهِ أَنَّ الشَّعْرَ كَانَ فِي أَمَاكِنَ مِنْ بَدَنِهِ كَالْمَسْرَ بَةِ ، وَالسَّاعِدَيْنِ وَالسَّاقَيْنِ ، فَإِنَّ ضِدَّ الْأَجْرَدِ الْأَشْعَرُ ، وَهُوَ الَّذِي عَلَى جَمِيعِ بَدَنِهِ شَعْرٌ. وَفِي حَدِيثِ صِفَةِ أَهْلِ الْجَ نَّةِ: جُرْدٌ مُرْدٌ مُتَكَحِّلُونَ ، وَخَدٌّ أَجْرَدُ ، كَذَلِكَ. وَفِي حَدِيثِ أَنَسٍ: أَنَّهُ أَخْرَجَ نَعْلَيْنِ جَرْدَاوَيْنِ فَقَالَ: هَاتَانِ نَعْلَا رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَيْ: لَا شَعْرَ عَلَيْهِمَا. وَالْأَجْرَدُ مِنَ الْخَيْلِ وَالدَّوَابِّ كُلِّهَا: الْقَصِيرُ الشَّعْرِ حَتَّى يُقَالَ: إِنَّهُ لَأَجْرَدُ الْقَوَائِمِ. وَفَر َسٌ أَجْرَدُ: قَصِيرُ الشَّعْرِ ، وَقَدْ جَرِدَ وَانْجَرَدَ ، وَكَذَلِكَ غَيْرُهُ مِنَ الدَّوَابِّ وَذَلِكَ مِنْ عَلَامَاتِ الْعِتْقِ وَالْكَرَمِ ؛ وَقَوْلُهُمْ: أَجْرَدُ الْقَوَائِمِ إِنَّمَا يُرِيدُونَ أَجْرَدُ شَعْرِ الْقَوَائِمِ ؛ قَالَ؛كَأَنَّ قَتُودِي وَالْفِتَانُ هَوَتْ بِهِ مِنَ الْحُقْبِ جَرْدَاءُ الْيَدَيْنِ وَثِيقُ؛وَقِيلَ: الْأَجْرَدُ الَّذِي رَقَّ شَعْرُهُ وَقَصُرَ ، وَهُوَ مَدْحٌ. وَتَجَرَّدَ مِنْ ثَوْبِهِ وَانْجَرَدَ: تَعَرَّى. سِيبَوَيْهِ: انْجَرَدَ لَيْسَتْ لِلْمُطَاوَعَةِ إِنَّمَا هِيَ كَفَعَلْتُ كَمَا أَنَّ افْتَقَرَ كَضَعُفَ ، وَقَدْ جَرَّدَهُ مِنْ ثَوْبِهِ ؛ وَحَكَى الْفَارِسِيُّ عَنْ ثَعْلَبٍ: جَرَّدَهُ مِنْ ثَوْبِهِ وَجَرَّدَهُ إِيَّاهُ. وَيُقَالُ أَيْضًا: فُلَانٌ حَسَنُ الْجُرْدَةِ وَالْمَجَرَّدِ وَالْمُتَجَرِّدِ كَقَوْلِكَ حَسَنُ الْعُرْيَةِ وَال ْمَعَرَّى ، وَهُمَا بِمَعْنًى. وَالتَّجْرِيدُ: التَّعْرِيَةُ مِنَ الثِّيَابِ. وَتَجْرِيدُ السَّيْفِ: انْتِضَاؤُهُ. وَالتَّجْرِيدُ: التَّشْذِيبُ. وَالتَّجَرُّ دُ: التَّعَرِّي. وَفِي صِفَتِهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -: أَنَّهُ كَانَ أَنْوَرَ الْمُتَجَرِّدِ أَيْ: مَا جُرِّدَ عَنْهُ الثِّيَابُ مِنْ جَسَدِهِ وَك ُشِفَ ؛ يُرِيدُ أَنَّهُ كَانَ مُشْرِقَ الْجَسَدِ. وَامْرَأَةٌ بَضَّةُ الْجُرْدَةِ وَالْمُتَجَرِّدِ وَالْمُتَجَرَّدِ ، وَالْفَتْحُ أَكْثَرُ أَيْ: بَضَّةٌ عِنْدَ التَّجَرُّدِ ، فَالْمُتَجَرَّدُ عَلَى هَذَا مَصْدَرٌ ؛ وَمِثْلُ هَذَا فُلَانٌ رَجُلُ حَرْبٍ أَيْ: عِنْدَ الْحَرْبِ وَمَنْ قَالَ بَضَّةُ الْمُتَجَرِّدِ - بِالْكَ سْرِ - أَرَادَ الْجِسْمَ. التَّهْذِيبُ: امْرَأَةٌ بَضَّةُ الْمُتَجَرَّدِ إِذَا كَانَتْ بَضَّةَ الْبَشَرَةِ إِذَا جُرِّدَتْ مِنْ ثَوْبِهَا. أَبُو زَيْدٍ: يُقَالُ لِلرَّجُلِ إِذَا كَانَ مُسْتَحْيِيًا وَلَمْ يَكُنْ بِالْمُنْبَسِطِ فِي الظُّهُورِ: مَا أَنْتَ بِمُنْجَرِدِ السِّلْكِ. وَالْمُتَجَرِّدَةُ: اسْمُ امْرَأَةِ النُّعْمَانِ بْنِ الْمُنْذِرِ مَلِكَ الْحِيرَةِ. وَفِي حَدِيثِ الشُّرَاةِ فَإِذَا ظَهَرُوا بَيْنَ النَّهْرَيْنِ لَمْ يُطَاقُوا ثُمَّ يَقِلُّونَ حَتَّى يَكُونَ آخِرُهُمْ لُصُوصًا جَرَّادِينَ ، أَيْ: يُعْرُونَ النَّاسَ ثِيَابَهُمْ وَيَنْهَبُونَهَا ؛ وَمِنْهُ حَدِيثُ الْحَجَّاجِ قَالَ لِأَنَسٍ: لِأُجَرِّدَنَّكَ كَمَا يُجَرَّدُ الضَّبُّ أَيْ: لَأَسْلُخَنَّكَ سَلْخَ الضَّبِّ ؛ لِأَنَّهُ إِذَا شُوِيَ جُرِّدَ مِنْ جِلْدِهِ ، وَيُرْوَى: لَأَجْرُدَنَّكَ - بِ تَخْفِيفِ الرَّاءِ -. وَالْجَرْدُ: أَخْذُ الشَّيْءِ عَنِ الشَّيْءِ عَسْفًا وَجَرْفًا ؛ وَمِنْهُ سُمِّيَ الْجَارُودُ ، وَهِيَ السَّنَةُ الشَّدِيدَةُ الْمَحْلِ كَ أَنَّهَا تُهْلِكُ النَّاسَ ؛ وَمِنْهُ الْحَدِيثُ: وَبِهَا سَرْحَةٌ سُرَّ تَحْتَهَا سَبْعُونَ نَبِيًّا لَمْ تُقْتَلْ وَلَمْ تُجَرَّدْ أَيْ: لَمْ تُصِبْهَا آفَةٌ تُهْلِكُ ثَمَرَهَا وَلَا وَرَقَهَا ؛ وَقِيلَ: هُوَ مِنْ قَوْلِهِمْ: جُرِدَتِ الْأَرْضُ فَهِيَ مَجْرُودَةٌ إِذَا أَكَلَهَا الْجَرَادُ. وَجَرَّدَ السَّيْفَ مِنْ غِمْدِهِ: سَلَّهُ. وَتَجَرَّدَتِ السُّنْبُلَةُ وَانْجَرَدَتْ: خَرَجَتْ مِنْ لَفَائِفِهَا ، وَكَذَلِكَ النُّورُ عَنْ كِمَامِهِ. وَانْ جَرَدَتِ الْإِبِلُ مِنْ أَوْبَارِهَا إِذَا سَقَطَتْ عَنْهَا. وَجَرَّدَ الْكِتَابَ وَالْمُصْحَفَ: عَرَّاهُ مِنَ الضَّبْطِ وَالزِّيَادَاتِ وَالْفَوَاتِحِ ؛ وَمِنْهُ قَوْلُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ وَقَدْ قَرَأَ عِنْدَهُ رَجُلٌ فَقَالَ: أَسْتَعِيذُ بِاللَّهِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ ، فَقَالَ: جَرِّدُوا الْقُرْآنَ لِيَرْبُوَ فِيهِ صَغِيرُكُمْ ، وَلَا ي َنْأَى عَنْهُ كَبِيرُكُمْ ، وَلَا تَلْبِسُوا بِهِ شَيْئًا لَيْسَ مِنْهُ ؛ قَالَ ابْنُ عُيَيْنَةَ: مَعْنَاهُ لَا تَقْرِنُوا بِهِ شَيْئًا مِنَ الْأَحَادِيثِ الَّتِي يَرْوِيهَا أَهْلُ الْكِتَابِ ؛ لِيَكُونَ وَحْدَهُ مُفْرَدًا ، كَأَنَّهُ حَثَّهُمْ عَلَى أَنْ لَ ا يَتَعَلَّمَ أَحَدٌ مِنْهُمْ شَيْئًا مِنْ كُتُبِ اللَّهِ غَيْرَهُ ؛ لِأَنَّ مَا خَلَا الْقُرْآنِ مِنْ كُتُبِ اللَّهِ تَعَالَى إِنَّمَا يُؤْخَذُ عَنِ الْيَهُودِ وَالنَّصَارَى ، وَهُمْ غَيْرُ مَأْمُونِينَ عَلَيْهَا ، وَكَانَ إِبْرَاهِيمُ يَقُولُ: أَرَادَ بِقَوْلِهِ جَرِّدُوا الْقُرْآنَ مِنَ النَّقْطِ وَالْإِعْرَابِ وَالتَّعْجِيمِ وَمَا أَشْبَهَهَا ، وَاللَّامُ فِي لِيَرْبُوَ مِنْ صِلَةِ جَرِّدُ وا ، وَالْمَعْنَى اجْعَلُوا الْقُرْآنَ لِهَذَا وَخُصُّوهُ بِهِ وَاقْصُرُوهُ عَلَيْهِ ، دُونَ النِّسْيَانِ وَالْإِعْرَاضِ عَنْهُ ؛ لِيَنْشَأَ عَلَى تَعْلِيمِهِ ص ِغَارُكُمْ ، وَلَا يَبْعُدَ عَنْ تِلَاوَتِهِ ، وَتَدَبُّرِهِ كِبَارُكُمْ. وَتَجَرَّدَ الْحِمَارُ: تَقَدَّمَ الْأُتُنَ فَخَرَجَ عَنْهَا. وَتَجَرَّدَ الْفَرَسُ و َانْجَرَدَ: تَقَدَّمَ الْحَلْبَةَ فَخَرَجَ مِنْهَا ، وَلِذَلِكَ قِيلَ: نَضَا الْفَرَسُ الْخَيْلَ إِذَا تَقَدَّمَهَا ، كَأَنَّهُ أَلْقَاهَا عَنْ نَفْسِهِ كَمَا ي َنْضُو الْإِنْسَانُ ثَوْبَهُ عَنْهُ. وَالْأَجْرَدُ: الَّذِي يَسْبِقُ الْخَيْلَ وَيَنْجَرِدُ عَنْهَا لِسُرْعَتِهِ ؛ عَنِ ابْنِ جِنِّيٍّ. وَرَجُلٌ مُجْرَدٌ - بِتَخْفِيفِ الرَّاءِ -: أُخْرِجَ مِنْ مَالِهِ ؛ عَنِ ابْنِ الْأَعْرَابِيِّ. وَتَجَرَّدَ الْعَصِيرُ: سَكَنَ غَلَيَانُهُ. وَخَمْرٌ جَرْدَاءُ: مُنْجَرِدَةٌ مِنْ خُثَارَاتِهَا وَأَثْفَالِهَا ؛ عَنْ أَبِي حَنِيفَةَ ؛ وَأَنْشَدَ لِلطِّرِمَّاحِ؛فَلَمَّا فُتَّ عَنْهَا الطِّينُ فَاحَتْ وَصَرَّحَ أَجْرَدُ الْحَجَرَاتِ صَافِي؛وَتَجَرَّدَ لِلْأَمْرِ: جَدَّ فِيهِ ، وَكَذَلِكَ تَجَرَّدَ فِي سَيْرِهِ وَانْجَرَدَ ، وَلِذَلِكَ قَالُوا: شَمَّرَ فِي سَيْرِهِ. وَانْجَرَدَ بِهِ السَّيْرُ: امْ تَدَّ وَطَالَ ؛ وَإِذَا جَدَّ الرَّجُلُ فِي سَيْرِهِ فَمَضَى يُقَالُ: انْجَرَدَ فَذَهَبَ وَإِذَا أَجَدَّ فِي الْقِيَامِ بِأَمْرٍ قِيلَ: تَجَرَّدَ لِأَمْرِ كَذَا ، وَتَجَرَّدَ لِلْعِبَادَةِ ، وَرُوِيَ عَنْ عُمَرَ: تَجَرَّدُوا بِالْحَجِّ ، وَإِنْ لَمْ تُحْرِمُوا. قَالَ إِسْحَاقُ بْنُ مَنْصُورٍ: قُلْتُ: لِأَحْمَدَ مَا قَوْلُهُ تَجَرَّدُوا بِالْحَجِّ ؟ قَالَ: تَشَبَّهُوا بِالْحَاجِّ وَإِنْ لَمْ تَكُونُوا حُجَّاجًا ، وَقَالَ إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ كَمَا قَالَ ؛ وَقَالَ ابْنُ شُمَيْلٍ: جَرَّدَ فُلَانٌ الْحَجَّ وَتَجَرَّدَ بِالْحَجِّ إِذَا أَفْرَدَهُ وَلَمْ يُقْرِنْ. وَالْجَرَادُ: - مَعْرُوفٌ - الْوَاحِدَةُ جَرَادَةٌ تَقَعُ عَلَى الذَّكَرِ وَال ْأُنْثَى. قَالَ الْجَوْهَرِيُّ: وَلَيْسَ الْجَرَادُ بِذَكَرٍ لِلْجَرَادَةِ ، وَإِنَّمَا هُوَ اسْمٌ لِلْجِنْسِ كَالْبَقَرِ وَالْبَقَرَةِ ، وَالتَّمْرِ وَالتَّمْرَةِ ، وَالْحَمَامِ وَالْحَمَام َةِ ، وَمَا أَشْبَهَ ذَلِكَ فَحَقُّ مُذَكَّرِهِ أَنْ لَا يَكُونُ مُؤَنَّثُهُ مِنْ لَفْظِهِ ؛ لِئَلَّا يَلْتَبِسَ الْوَاحِدُ الْمُذَكَّرُ بِالْجَمْعِ ؛ قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ: قِيلَ هُوَ سِرْوَةٌ ، ثُمَّ دَبَى ، ثُمَّ غَوْغَاءُ ، ثُمَّ خَيْفَانُ ، ثُمَّ كُتْفَانُ ، ثُمَّ جَرَادٌ ، وَقِيلَ: الْجَرَادُ الذَّكَرُ ، وَالْجَرَادَةُ الْأُنْثَ ى ، وَمِنْ كَلَامِهِمْ: رَأَيْتُ جَرَادًا عَلَى جَرَادَةٍ كَقَوْلِهِمْ: رَأَيْتُ نَعَامًا عَلَى نَعَامَةٍ ؛ قَالَ الْفَارِسِيُّ: وَذَلِكَ مَوْضُوعٌ عَلَى مَا يُحَافِظُونَ عَلَيْهِ ، وَيَتْرُكُونَ غَيْرَهُ بِالْغَالِبِ إِلَيْهِ مِنْ إِلْزَامِ الْمُؤَنَّثِ الْعَلَامَةَ الْمُشْعِرَةَ بِالت َّأْنِيثِ ، وَإِنْ كَانَ أَيْضًا غَيْرُ ذَلِكَ مِنْ كَلَامِهِمْ وَاسِعًا كَثِيرًا ، يَعْنِي الْمُؤَنَّثَ الَّذِي لَا عَلَامَةَ فِيهِ كَالْعَيْنِ وَالْقِدْرِ وَا لْعَنَاقِ ، وَالْمُذَكَّرَ الَّذِي فِيهِ عَلَامَةُ التَّأْنِيثِ كَالْحَمَامَةِ ، وَالْحَيَّةِ ؛ قَالَ أَبُو حَنِيفَةَ: قَالَ الْأَصْمَعِيُّ إِذَا اصْفَرَّتِ الذُّكُورُ وَاسْوَدَّتِ الْإِنَاثُ ذَهَبَ عَنْهُ الْأَسْمَاءُ إِلَّا الْجَرَادَ ، يَعْنِي أَنَّهُ اسْمٌ لَا يُفَارِقُهَا ؛ وَذَهَبَ أَبُو عُبَيْدٍ فِي الْجَرَادِ إِلَى أَنَّهُ آخِرُ أَسْمَائِهِ كَمَا تَقَدَّمَ. وَقَالَ أَعْرَابِيٌّ: تَرَكْتُ جَرَادًا كَأَنَّهُ نَعَامَةٌ جَاثِمَةٌ. وَجُرِدَتِ الْأَرْضُ ، ف َهِيَ مَجْرُودَةٌ ، إِذَا أَكَلَ الْجَرَادُ نَبْتَهَا. وَجَرَدَ الْجَرَادُ الْأَرْضَ يَجْرُدُهَا جَرْدًا: احْتَنَكَ مَا عَلَيْهَا مِنَ النَّبَاتِ فَلَمْ يُبْقِ مِنْهُ شَيْئًا ؛ وَقِيلَ: إِنَّمَا سُمِّيَ جَرَادًا بِذَلِكَ ؛ قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: فَأَمَّا مَا حَكَاهُ أَبُو عُبَيْدٍ مِنْ قَوْلِهِمْ: أَرْضٌ مَجْرُودَةٌ ، مِنَ الْجَرَادِ ، فَالْوَجْهُ عِنْدِي أَنْ يَكُونَ مَفْعُولَةً مِنْ جَرَدَهَا الْجَرَادُ كَمَا تَقَدَّمَ ، وَلِلْآخَرِ أَن ْ يَعْنِيَ بِهَا كَثْرَةَ الْجَرَادِ ، كَمَا قَالُوا أَرْضٌ مَوْحُوشَةٌ كَثِيرَةُ الْوَحْشِ ، فَيَكُونُ عَلَى صِيغَةِ مَفْعُولٍ مِنْ غَيْرِ فِعْلٍ إِلَّا بِحَسَب ِ التَّوَهُّمِ ، كَأَنَّهُ جُرِدَتِ الْأَرْضُ أَيْ: حَدَثَ فِيهَا الْجَرَادُ ، أَوْ كَأَنَّهَا رُمِيَتْ بِذَلِكَ ، فَأَمَّا الْجَرَادَةُ اسْمُ فَرَسِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ شُرَحْبِيلَ ، فَإِنَّمَا سُمِّيَتْ بِوَاحِدِ الْجَرَادِ عَلَى التَّشْبِيهِ لَهَا بِهَا ، كَمَا سَمَّاهَا بَعْضُهُمْ خَيْفَانَةً. وَجَرَادَةُ الْعَيَّارِ: اسْمُ فُرَسٍ كَان َ فِي الْجَاهِلِيَّةِ. وَالْجَرْدُ: أَنْ يَشْرَى جِلْدُ الْإِنْسَانِ مِنْ أَكْلِ الْجَرَادِ. وَجُرِدَ الْإِنْسَانُ بِصِيغَةِ ، مَا لَمْ يُسَمَّ فَاعِلُهُ ، إِذَ ا أَكَلَ الْجَرَادَ فَاشْتَكَى بَطْنَهُ ، فَهُوَ مَجْرُودٌ. وَجَرِدَ الرَّجُلُ - بِالْكَسْرِ - جَرَدًا ، فَهُوَ جَرِدٌ: شَرِيَ جِلْدُهُ مِنْ أَكْلِ الْجَرَادِ. وَ جُرِدَ الزَّرْعُ: أَصَابَهُ الْجَرَادُ. وَمَا أَدْرِي أَيُّ: الْجَرَادِ عَارَهُ أَيْ: أَيُّ النَّاسِ ذَهَبَ بِهِ. وَفِي الصِّحَاحِ: مَا أَدْرِي أَيُّ: جَرَادٍ ع َارَهُ. وَجَرَادَةُ: اسْمُ امْرَأَةٍ ذَكَرُوا أَنَّهَا غَنَّتْ رِجَالًا بَعَثَهُمْ عَادٌ إِلَى الْبَيْتِ يَسْتَسْقُونَ فَأَلْهَتْهُمْ عَنْ ذَلِكَ ؛ وَإِيَّاهَا عَنَى ابْنُ مُقْبِلٍ بِقَوْلِهِ؛سِحْرًا كَمَا سَحَرَتْ جَرَادَةُ شَرْبَهَا بِغُرُورِ أَيَّامٍ وَلَهْوِ لِيَالِ؛وَالْجَرَادَتَانِ: مُغَنِّيَتَانِ لِلنُّعْمَانِ ؛ وَفِي قِصَّةِ أَبِي رِغَالٍ: فَغَنَّتْهُ الْجَرَادَتَانِ. التَّهْذِيبُ: وَكَانَ بِمَكَّةَ فِي الْجَاهِلِيَّةِ قَيْنَتَانِ يُقَالُ هُمَا الْجَرَادَتَانِ مَشْهُورَتَانِ بِحُسْنِ الصَّوْتِ وَالْغِنَاءِ. وَخَيْلٌ جَرِيدَةٌ: لَا رَجَّالَةَ فِيهَا ؛ وَيُ قَالُ: نَدَبَ الْقَائِدُ جَرِيدَةً مِنَ الْخَيْلِ إِذَا لَمْ يُنْهِضْ مَعَهُمْ رَاجِلًا ؛ قَالَ ذُو الرُّمَّةِ يَصِفُ عَيْرًا وَأُتُنَهُ؛يُقَلِّبُ بِالصَّمَّانِ قُودًا جَرِيدَةً تَرَامَى بِهِ قِيعَانُهُ وَأَخَاشِبُهْ؛قَالَ الْأَصْمَعِيُّ: الْجَرِيدَةُ الَّتِي قَدْ جَرَدَهَا مِنَ الصِّغَارِ ؛ وَيُقَالُ: تَنَقَّ إِبِلًا جَرِيدَةً أَيْ: خِيَارًا شِدَادًا. أَبُو مَالِكٍ: الْجَرِيدَةُ الْجَمَاعَةُ مِنَ الْخَيْلِ. وَالْجَارُودِيَّةُ: فِرْقَةٌ مِنَ الزَّيْدِيَّةِ نُسِبُوا إِلَى الْجَارُودِ زِيَادِ بْنِ أَبِي زِيَادٍ. وَيُقَالُ: جَرِيدَةٌ مِنَ الْخَيْلِ لِلْجَمَاعَةِ جُرِّدَتْ مِنْ سَائِرِهَا لِوَجْهٍ. وَالْجَرِيدَةُ: سَعَفَةٌ طَوِيلَةٌ رَطْبَةٌ ؛ قَالَ الْفَارِسِيُّ: هِيَ رَطْبَةً سَفَعَةٌ وَيَابِسَةً جَرِيدَةٌ ؛ وَقِيلَ: الْجَرِيدَةُ لِلنَّخْلَةِ كَالْقَضِيبِ لِلشَّجَرَةِ ، وَذَهَبَ بَعْضُهُمْ إِلَى اشْتِقَاقِ الْجَرِيدَة ِ ، فَقَالَ: هِيَ السَّعَفَةُ الَّتِي تُقَشَّرُ مِنْ خُوصِهَا كَمَا يُقَشَّرُ الْقَضِيبُ مِنْ وَرَقِهِ ، وَالْجَمْعُ جَرِيدٌ وَجَرَائِدُ ؛ وَقِيلَ: الْجَرِيدَةُ السَّعَفَةُ مَا كَانَتْ - بِلُغَةِ أَهْلِ الْحِجَازِ ؛ وَقِيلَ: الْجَرِيدُ اسْمُ وَاحِدٍ كَالْقَضِيبِ ؛ قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: وَالصَّحِيحُ أَنَّ الْجَرِيدَ جَمْعُ جَرِيدَةٍ ، كَشَعِيرٍ وَشَعِيرَةٍ ، وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ: ائْتِنِي بِجَرِيدَةٍ. وَفِي الْحَدِيثِ: كُتِبَ الْقُرْآنُ فِي جَرَائِدَ ، جَمْعُ جَرِيدَةٍ ؛ الْأَصْمَعِيُّ: هُوَ الْجَرِيدُ عِنْدَ أَهْلِ الْحِجَازِ ، وَاحِدَتُهُ جَرِيدَةٌ ، وَهُوَ الْخُوصُ وَالْجُرْدَانُ. الْجَوْهَرِيُّ: الْجَرِيدُ الَّذِي يُجْرَدُ عَنْهُ الْخُوصُ وَلَا يُسَمَّى جَرِيدًا مَا دَامَ عَلَيْهِ الْخُوصُ ، وَإِنَّمَا يُسَمَّى سَعَفًا. وَكُلُّ شَيْءٍ قَشَرْتَهُ عَنْ شَ يْءٍ ، فَقَدْ جَرَدْتَهُ عَنْهُ ، وَالْمَقْشُورُ: مَجْرُودٌ ، وَمَا قُشِرَ عَنْهُ: جُرَادَةٌ. وَفِي الْحَدِيثِ: الْقُلُوبُ أَرْبَعَةٌ: قَلْبٌ أَجْرَدُ فِيهِ مِثْلُ السِّرَاجِ يُزْهِرُ ، أَيْ: لَيْسَ فِيهِ غِلٌّ وَلَا غِشٌّ ، فَهُوَ عَلَى أَصْلِ الْفِطْرَةِ فَنُورُ الْإِيمَانِ فِيهِ يُزْهِرُ. وَيَوْمٌ جَرِيدٌ وَأَجْرَدُ: تَامٌّ ، وَكَذَلِكَ الشَّهْرُ ؛ عَنْ ثَعْلَبٍ. وَعَامٌ جَرِيدٌ أَيْ: تَامٌّ. وَمَا رَأَيْتُهُ مُذْ أَجْرَدَانِ وَجَرِيدَانِ وَمُذْ أَبْيَضَانِ: يُرِيدُ يَوْمَيْنِ أَوْ شَهْرَيْنِ تَامَّيْنِ. وَالْمُجَرَّدُ وَالْجُرْدَانُ - بِالضَّمِّ -: الْقَضِيبُ مِنْ ذَوَاتِ الْحَافِرِ ، وَقِيلَ: هُوَ الذَّكَرُ مَعْمُومًا بِهِ ، وَقِيلَ هُوَ فِي الْإِنْسَانِ أَصْلٌ وَفِيمَا سِوَا هُ مُسْتَعَارٌ ؛ قَالَ جَرِيرٌ؛إِذَا رَوِينَ عَلَى الْخِنْزِيرِ مِنْ سَكَرٍ نَادَيْنَ يَا أَعْظَمَ الْقِسَّيْنِ جُرْدَانَا؛الْجَمْعُ جَرَادِينَ. وَالْجَرَدُ فِي الدَّوَابِّ: عَيْبٌ مَعْرُوفٌ ، وَقَدْ حُكِيَتْ بِالذَّالِ الْمُعْجَمَةِ ، وَالْفِعْلُ مِنْهُ جَرِدَ جَرَدًا. قَالَ ابْنُ شُمَيْلٍ: الْجَرَدُ وَرَمٌ فِي مُؤَخَّرِ عُرْقُوبِ الْفَرَسِ يَعْظُمُ حَتَّى يَمْنَعَهُ الْمَشْيَ وَالسَّعْيَ ؛ قَالَ أَبُو مَنْصُورٍ: وَلَمْ أَسْمَعْهُ لِغَيْرِهِ ، وَهُوَ ثِقَةٌ مَأْمُونٌ. وَالْإِجْرِدُّ: نَبْتٌ يَدُلُّ عَلَى الْكَمْأَةِ ، وَاحِدَتُهُ إِجْرِدَّةٌ ؛ قَالَ؛جَنَيْتُهَا مِنْ مُجْتَنًى عَوِيصِ مِنْ مَنْبِتِ الْإِجْرِدِّ وَالْقَصِيصِ؛النَّضِرُ: الْإِجْرِدُّ بَقْلٌ يُقَالُ لَهُ حَبٌّ كَأَنَّهُ الْفُلْفُلُ ، قَالَ: وَمِنْهُمْ مَنْ يَقُولُ: إِجْرِدٌ - بِتَخْفِيفِ الدَّالِ - مِثْلُ إِثْمِدٍ ، وَمَنْ ثُقِّلَ فَهُوَ مِثْلُ الْإِكْبِرِّ ، يُقَالُ: هُوَ إِكْبِرُّ قَوْمِهِ. وَجُرَادُ: اسْمُ رَمَلَةٍ فِي الْبَادِيَةِ. وَجُرَادٌ وَجَرَادٌ وَجُرَادَى: أَسْمَاءُ مَوَاضِعَ ؛ وَمِنْهُ قَوْلُ بَعْضِ الْعَرَبِ: تَرَكْتُ جَرَادًا كَأَنَّهَا نَعَامَةٌ بَارِكَةٌ. وَالْجُرَادُ وَالْجُرَادَةُ: اسْمُ رَمْلَةٍ بِأَعْلَى الْبَادِيَةِ. وَال ْجَارِدُ وَأُجَارِدُ - بِالضَّمِّ -: مَوْضِعَانِ أَيْضًا ، وَمِثْلُهُ أُبَاتِرُ. وَالْجُرَادُ: مَوْضِعٌ فِي دِيَارِ تَمِيمٍ. يُقَالُ: جَرْدُ الْقَصِيمِ وَالْجَارُودُ وَالْمَجْرَدُ وَجَارُودٌ ، أَسْمَاءُ رِجَالٍ. وَدَرَابُ جِرْدَ: مَوْضِعٌ. فَأَمَّا قَوْلُ سِيبَوَيْهِ: فَدِرَابُ جِرْدَ كَدَجَاجَةٍ وَدِرَابُ جِرْدَيْنِ كَدَجَاجَتَيْنِ فَإِنَّهُ لَمْ يُرِدْ أَنَّ هُنَالِكَ دِرَابَ جِرْدَيْنِ ، وَإِنَّمَا يُرِيدُ أَنَّ جِرْدَ بِ مَنْزِلَةِ الْهَاءِ فِي دَجَاجَةٍ ، فَكَمَا تَجِيءُ بِعَلَمِ التَّثْنِيَةِ بَعْدَ الْهَاءِ فِي قَوْلِكَ دَجَاجَتَيْنِ كَذَلِكَ تَجِيءُ بِعَلَمِ التَّثْنِيَةِ ب َعْدَ جِرْدَ ، وَإِنَّمَا هُوَ تَمْثِيلٌ مِنْ سِيبَوَيْهِ لَا أَنَّ دِرَابَ جِرْدَيْنِ - مَعْرُوفٌ - ؛ وَقَوْلُ أَبِي ذُؤَيْبٍ؛تَدَلَّى عَلَيْهَا بَيْنَ سِبٍّ وَخَيْطَةٍ بِجَرْدَاءَ مِثْلِ الْوَكْفِ يَكْبُو غُرَابُهَا؛يَعْنِي صَخْرَةً مَلْسَاءَ ؛ قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ يَصِفُ مُشْتَارًا لِلْعَسَلِ تَدَلَّى عَلَى بُيُوتِ النَّحْلِ. وَالسَّبُّ: الْحَبْلُ. وَالْخَيْطَةُ: الْوَتِدُ. وَالْهَاءُ فِي قَوْلِهِ: عَلَيْهَا ، تَعُودُ عَ لَى النَّحْلِ. وَقَوْلُهُ: بِجَرْدَاءَ يُرِيدُ بِهِ صَخْرَةً مَلْسَاءَ كَمَا ذُكِرَ. وَالْوَكْفُ: النَّطْعُ شَبَّهَهَا بِهِ لِمَلَاسَتِهَا ؛ وَلِذَلِكَ قَالَ: يَكْبُو غُرَابُهَا أَيْ: يَزْلَقُ الْغُرَابُ إِذَا مَشَى عَلَيْهَا ؛ التَّهْذِيبُ: قَالَ الرِّيَاشِيُّ أَنْشَدَنِي الْأَصْمَعِيُّ فِي النُّونِ مَعَ الْمِيمِ؛أَلَا لَهَا الْوَيْلُ عَلَى مُبِينِ عَلَى مُبِينِ جَرَدِ الْقَصِيمِ؛قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: الْبَيْتُ لِحَنْظَلَةَ بْنِ مُصْبِحٍ ؛ وَأَنْشَدَ صَدْرَهُ؛يَا رِيَّهَا الْيَوْمَ عَلَى مُبِينِ؛مُبِينُ: اسْمُ بِئْرٍ ، وَفِي الصِّحَاحِ: اسْمُ مَوْضِعٍ بِبِلَادِ تَمِيمٍ. وَالْقَصِيمُ: نَبْتٌ. وَالْأَجَارِدَةُ مِنَ الْأَرْضِ: مَا لَا يُنْبِتُ ؛ وَأَنْشَدَ فِي مِثْلِ ذَلِكَ؛يَطْعَنُهَا بِخَنْجَرٍ مِنْ لَحْمٍ تَحْتَ الذُّنَابَى فِي مَكَانٍ سُخْنٍ؛وَقِيلَ: الْقَصِيمُ مَوْضِعٌ بِعَيْنِهِ مَعْرُوفٌ فِي الرِّمَالِ الْمُتَّصِلَةِ بِجِبَالِ الدَّعْنَاءِ. وَلَبَنٌ أَجْرَدُ: لَا رَغْوَةَ لَهُ ؛ قَالَ الْأَعْشَى؛ضَمِنَتْ لَنَا أَعْجَازَهُ أَرْمَاحُنَا مِلْءَ الْمَرَاجِلِ وَالصَّرِيحَ الْأَجْرَدَا

أضف تعليقاً أو فائدة