ما معنى حدأ في معجم اللغة العربية العباب الزاخر

الحَجَأَةُ: الفأسُ ذات الرأسين، وجمْعُها حَدَأ مثل قَصَبةٍ وقصب، عن الأصمعي، وأنشد للشَّمَّاخ يصف إبِلًا حداد الأنسان ؛ يُباكِرْنَ العِضاهَ بِمُقْنَعَاتٍ *** نَواجِذُهُنَّ كالحَدَأ الوَقِيعِ ؛ والحِدَأَةُ: الطائر المعروف، ولا يُقال: حَدَأةٌ، وجمْعُها حِدَأٌ مثال حِبَرَة وحِبَرٍ وعِنَبَةٍ وعنبٍ، قال العجّاجُ يصفُ الأثافيَّ ؛ فَخَفَّ والجَنادِلُ الثُّوِيُّ *** كما تَدانى الحِدَأُ الأُوِيُّ ؛ ومنه قولهم: حِدَأ حِدَأ وَرءكِ بُنْدُقَه، قال ابن السكِّيت: هي ترخيم حِجَأةَ، والعامة تقول حَدَا حَدَا بالفتح غير مهموز، وزعم الشَّرقيُّ أنَّ حِدَأُ بنُ نَمِرَةَ وبُنْدُقَةُ بن مَظَّةَ من اليمن من سعد العشيرة. ؛ والحِدَأَةُ: سالِفَةُ الفَرَس وهي ما تَقَدَّمَ من عُنُقِه، عن الأصمعي، وأنشد ؛ طويلُ الحِدَاءِ سَليم الشَّظَى *** كريم المِرَاحِ صَليب الخَرَبْ ؛ الخَرَبُ: الشَّعَرُ المُقشعِرُّ في الخاصِرَة. ؛ وقال الفَرّاء في كتاب المقصور والممدود: حَدِئتِ الشاةُ: إذا انقطع سَلاها في بطنها فاشتكت عنه. ؛ أبو زيد: حَدِئْتُ بالمكان حَدءً -بالتحريك-: إذا لَزِقْتَ به. قال: وحَدِئْتُ إليه: أي لَجأْتُ إليه. قال: وحَدِئْتُ عليه وإليه: إذا حَدِبْتَ عليه ونَصَرْتَه ومَنَعْتَه من الظُّلْم. ؛ أبو عُبَيْد: حَدَأْتُ الشيء حَدْءً: صرَفْتُه. ؛ والتركيب يدلُّ على طائر أو مشَبَّهٍ به، ومما شَذَّ عن هذا التركيب: حَدِئ به: أي لَزِقَ به.

معاني أخرى في معاجم مختلفة:

حدأ: الْحِدَأَةُ: طَائِرٌ يَطِيرُ يَصِيدُ الْجِرْذَانَ ، وَقَالَ بَعْضُهُمْ: إِنَّهُ كَانَ يَصِيدُ عَلَى عَهْدِ سُلَيْمَانَ ، عَلَى نَبِيِّنَا وَعَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ ، وَكَانَ مِنْ أَصْيَدِ الْجَوَارِحِ ، فَانْقَطَعَ عَنْهُ الصَّيْدُ لِدَعْوَةِ سُلَيْمَانَ. الْحِدَأَةُ: الطَّائِرُ الْمَعْرُوفُ ، وَلَا يُقَالُ حِدَاءَةٌ ؛ وَالْجَمْعُ حِدَأٌ ، مَكْسُورُ الْأَوَّلِ مَهْمُوزٌ ، مِثْلُ حِبَرَةٍ وَحِبَرٍ وَعِنَبَةٍ وَعِن َبٍ. قَالَ الْعَجَّاجُ يَصِفُ الْأَثَافِيَّ؛كَمَا تَدَانَى الْحِدَأُ الْأُوِيُّ؛وَحِدَاءٌ ، نَادِرَةٌ ؛ قَالَ كُثَيِّرُ عَزَّةَ؛لَكَ الْوَيْلُ مِنْ عَيْنَيْ خُبَيْبٍ وَثَابِتٍ وَحَمْزَةَ ، أَشْبَاهِ الْحِدَاءِ التَّوَائِمِ؛وَحِدْآنٌ أَيْضًا. وَفِي الْحَدِيثِ: (خَمْسٌ يُقْتَلْنَ فِي الْحِلِّ وَالْحَرَمِ) وَعَدَّ الْحِدَأَ مِنْهَا ، وَهُوَ هَذَا الطَّائِرُ الْمَعْرُوفُ مِنَ الْجَوَارِحِ ؛ التَّهْذِيبُ: وَرُبَّمَا فَتَحُوا الْحَاءَ فَقَالُوا حَدَأَةٌ وَحَدَأٌ ، وَ الْكَسْرُ أَجْوَدُ ؛ وَقَالَ أَبُو حَاتِمٍ أَهْلُ الْحِجَازِ يُخْطِئُونَ ، فَيَقُولُونَ لِهَذَا الطَّائِرِ: الْحُدَيَّا ، وَهُوَ خَطَأٌ وَيَجْمَعُونَهُ الْحَدَادِي ، وَهُوَ خَطَأٌ ؛ وَرُوِيَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّهُ قَالَ: لَا بَأْسَ بِقَتْلِ الْحِدَوْ وَالْأَفْعَوْ لِلْمُحْرِمِ ، وَكَأَنَّهَا لُغَةٌ فِي الْحِدَأِ. وَالْحُدَيَّا: تَصْغِيرُ الْحِدَوْ. وَالْحَدَا ، م َقْصُورٌ: شِبْهُ فَأْسٍ تُنْقَرُ بِهِ الْحِجَارَةُ ، وَهُوَ مُحَدَّدُ الطَّرَفِ. وَالْحَدَأَةُ: الْفَأْسُ ذَاتُ الرَّأْسَيْنِ ، وَالْجَمْعُ حَدَأٌ مِثْلُ قَصَب َةٍ وَقَصَبٍ ؛ وَأَنْشَدَ الشَّمَّاخُ يَصِفُ إِبِلًا حِدَادَ الْأَسْنَانِ؛يُبَاكِرْنَ الْعِضَاهَ بِمُقْنَعَاتٍ نَوَاجِذُهُنَّ كَالْحَدَأِ الْوَقِيعِ؛شَبَّهَ أَسْنَانَهَا بِفُؤُوسٍ قَدْ حُدِّدَتْ ؛ وَرَوَى أَبُو عُبَيْدٍ عَنِ الْأَصْمَعِيِّ وَأَبِي عُبَيْدَةَ أَنَّهُمَا قَالَا: يُقَالُ لَهَا الْحِدَأَةُ بِكَسْرِ الْحَاءِ عَلَى مِثَالِ عِنَبَةٍ ، وَجَمْعُهَا حِدَأٌ ، وَأَنْشَدَ بَيْتَ الشَّمَّاخِ بِكَسْرِ الْحَاءِ ؛ وَرَوَى ابْنُ السِّكِّيتِ عَنِ الْفَرَّاءِ وَابْنِ الْأَعْرَابِيِّ أَنَّهُمَا قَالَا: الْحَدَأَةُ بِفَتْحِ الْحَاءِ ، وَالْجَمْعُ الْحَدَأُ ، وَأَنْشَدَ بَيْتَ الشَّمَّاخِ بِفَتْحِ الْحَاءِ ؛ قَالَ: وَالْبَصْرِيُّونَ عَلَى حِدَأَةٍ بِالْكَسْرِ فِي الْفَأْسِ ، وَالْكُوفِيُّونَ: عَلَى حَدَأَةٍ ؛ وَقِيلَ: الْحِدَأَةُ: الْفَأْسُ الْع َظِيمَةُ ؛ وَقِيلَ: الْحِدَأُ: رُءُوسُ الْفُؤُوسِ ، وَالْحَدَأَةُ: نَصْلُ السَّهْمِ. وَحَدِئَ بِالْمَكَانِ حَدَأً بِالتَّحْرِيكِ: إِذَا لَزِقَ بِهِ. وَحَدِئَ إ ِلَيْهِ حَدَأً: لَجَأَ. وَحَدِئَ عَلَيْهِ وَإِلَيْهِ حَدَأً: حَدِبَ عَلَيْهِ وَعَطَفَ عَلَيْهِ وَنَصَرَهُ وَمَنَعَهُ مِنَ الظُّلْمِ. وَحَدِئَ عَلَيْهِ: غَضِبَ. وَحَدَأَ الشَّيْءَ حَدْءًا: صَرَفَهُ. وَحَدِئَتِ الشَّاةُ: إِذَا انْقَطَعَ سَلَاهَا فِي بَطْنِهَا فَاشْتَكَتْ عَنْهُ حَدَأً ، مَقْصُورٌ مَهْمُوزٌ. وَحَدِئَتِ الْمَرْأَةُ عَلَى وَلَدِهَا حَدَأً. وَرَوَى أَبُو عُبَيْدٍ عَنْ أَبِي زَيْدٍ فِي كِتَابِ الْغَنَمِ: حَذِيَتِ الشَّاةُ بِالذَّالِ: إِذَا انْقَطَعَ سَلَاهَا فِي بَطْنِهَا ؛ قَالَ الْأَزْهَرِيُّ: هَذَا تَصْحِيفٌ وَالصَّوَابُ بِالدَّالِ وَالْهَمْزِ ، وَهُوَ قَوْلُ الْفَرَّاءِ. وَقَوْلُهُمْ فِي الْمَثَلِ: حِدَأَ حِدَأَ وَرَاءَكِ بُنْدُقَةُ ، قِيلَ: هُمَا قَبِيلَتَانِ مِنَ الْيَمَنِ ، وَقِيلَ: هُمَا قَبِيلَتَانِ: حِدَأُ بْنُ نَمِرَةَ بْنِ سَعْدِ الْعَشِيرَةِ وَهُمْ بِالْكُوفَةِ ، وَبُنْدُقَةُ بْنُ مَظَّةَ ، وَقِيلَ: بُنْدُقَةُ بْنُ مِطِيَّةَ وَهُوَ سُفْيَانُ بْنُ سِلْهِمِ بْنِ الْحَكَمِ بْنِ سَعْدِ الْعَشِيرَةِ ، وَهُمْ بِالْيَمَنِ ، أَغَارَتْ حِدَأٌ عَلَى بُنْدُقَةَ ، فَنَالَتْ مِنْهُمْ ، ثُمَّ أَغَارَتْ بُنْدُقَةُ عَلَى حِدَأَ ، فَأَبَادَتْهُمْ ؛ وَقِيلَ: هُوَ تَرْخِيمُ حِدَأَةٍ ؛ قَالَ الْأَزْهَرِيُّ: وَهُوَ الْقَوْلُ ، وَأَنْشَدَ هُنَا لِلنَّابِغَةِ؛فَأَوْرَدَهُنَّ بَطْنَ الْأَتِمِ ، شُعْثًا يَصُنَّ الْمَشْيَ ، كَالْحِدَأِ التُّؤَامِ؛وَرَوَى ثَعْلَبٌ عَنِ ابْنِ الْأَعْرَابِيِّ: كَانَتْ قَبِيلَةٌ تَتَعَمَّدُ الْقَبَائِلَ بِالْقِتَالِ ، يُقَالُ لَهَا حِدَأَةُ ، وَكَانَتْ قَدْ أَبَرَّتْ عَلَى النَّاسِ ، فَتَحَدَّتْهَا قَبِيلَةٌ يُقَالُ لَ هَا بُنْدُقَةُ ، فَهَزَمَتْهَا ، فَانْكَسَرَتْ حِدَأَةُ ، فَكَانَتِ الْعَرَبُ إِذَا مَرَّ بِهَا حِدَئِيٌّ تَقُولُ لَهُ: حِدَأَ حِدَأَ وَرَاءَكِ بُنْدُقَةُ ؛ وَالْعَامَّةُ تَقُولُ: حَدَا حَدَا ، بِالْفَتْحِ غَيْرَ مَهْمُوزٍ.

(الْحِدَأَةُ) الطَّائِرُ الْمَعْرُوفُ وَجَمْعُهَا (حِدَأٌ) كَعِنَبَةٍ وَعِنَبٍ.

أضف تعليقاً أو فائدة