ما معنى حلا في معجم اللغة العربية لسان العرب
حلا: الْحُلْوُ: نَقِيضُ الْمُرِّ ، وَالْحَلَاوَةُ ضِدُّ الْمَرَارَةِ ، وَالْحُلْوُ كُلُّ مَا فِي طَعْمِهِ حَلَاوَةٌ ، وَقَدْ حَلِيَ وَحَلَا وَحَلُوَ حَلَاوَةً و َحَلْوًا وَحُلْوَانًا وَاحْلَوْلَى ، وَهَذَا الْبِنَاءُ لِلْمُبَالَغَةِ فِي الْأَمْرِ. ابْنُ بَرِّيٍّ: حَكَى قَوْلَ الْجَوْهَرِيِّ ، وَاحْلَوْلَى مِثْلُهُ, وَقَالَ: قَالَ قَيْسُ بْنُ الْخَطِيمِ؛أَمَرُّ عَلَى الْبَاغِي وَيَغْلُظُ جَانِبِي وَذُو الْقَصْدِ أَحْلَوْلِي لَهُ وَأَلِينُ؛وَحَلِيَ الشَّيْءَ وَاسْتَحْلَاهُ وَتَحَلَّاهُ وَاحْلَوْلَاهُ, قَالَ ذُو الرُّمَّةِ؛فَلَمَّا تَحَلَّى قَرْعَهَا الْقَاعَ سَمْعُهُ وَبَانَ لَهُ ، وَسْطَ الْأَشَاءِ ، انْغِلَالُهَا؛يَعْنِي أَنَّ الصَّائِدَ فِي الْقُتْرَةِ إِذَا سَمِعَ وَطْءَ الْحَمِيرِ فَعَلِمَ أَنَّهُ وَطْؤُهَا فَرِحَ بِهِ وَتَحَلَّى سَمْعُهُ ذَلِكَ, وَجَعَلَ حُمَيْدُ بْنُ ثَوْرٍ احْلَوْلَى مُتَعَدِّيًا فَقَالَ؛فَلَمَّا أَتَى عَامَانِ بَعْدَ انْفِصَالِهِ عَنِ الضَّرْعِ ، وَاحْلَوْلَى دِثَارًا يَرُودُهَا؛وَلَمْ يَجِئِ افْعَوْعَلَ مُتَعَدِّيًا إِلَّا هَذَا الْحَرْفُ وَحَرْفٌ آخَرُ وَهُوَ اعْرَوْرَيْتَ الْفَرَسَ. اللَّيْثُ: قَدِ احْلَوْلَيْتَ الشَّيْءَ أَحْلَوْلِيهِ احْلِيلَاءً إِذَا اسْتَحْلَيْتَهُ ، وَقَوْلٌ حُلِيٌّ يَحْلَوْلِي فِي الْفَمِ, قَالَ كُثَيِّرُ عَزَّةَ؛نُجِدُّ لَكَ الْقَوْلَ الْحَلِيَّ ، وَنَمْتَطِي إِلَيْكَ بَنَاتِ الصَّيْعَرِيِّ وَشَدْقَمِ؛وَحَلِيَ بِقَلْبِي وَعَيْنِي يَحْلَى وَحَلَا يَحْلُو حَلَاوَةً وَحُلْوَانًا إِذَا أَعْجَبَكَ ، وَهُوَ مِنَ الْمَقْلُوبِ ، وَالْمَعْنَى يَحْلَى بِالْعَيْنِ ، وَ فَصَلَ بَعْضُهُمْ بَيْنَهُمَا فَقَالَ: حَلَا الشَّيْءُ فِي فَمِي ، بِالْفَتْحِ ، يَحْلُو حَلَاوَةً وَحَلِيَ بِعَيْنِي ، بِالْكَسْرِ ، إِلَّا أَنَّهُمْ يَقُولُون َ: هُوَ حُلْوٌ فِي الْمَعْنَيَيْنِ, وَقَالَ قَوْمٌ مِنْ أَهْلِ اللُّغَةِ: لَيْسَ حَلِيَ مِنْ حَلَا فِي شَيْءٍ ، هَذِهِ لُغَةٌ عَلَى حِدَتِهَا كَأَنَّهَا مُشْتَقّ َةٌ مِنَ الْحَلْيِ الْمَلْبُوسِ لِأَنَّهُ حَسُنَ فِي عَيْنِكَ كَحُسْنِ الْحَلْيِ ، وَهَذَا لَيْسَ بِقَوِيٍّ وَلَا مَرْضِيٍّ. اللَّيْثُ: وَقَالَ بَعْضُهُمْ: حَلَا فِي عَيْنِي وَحَلَا فِي فَمِي وَهُوَ يَحْلُو حَلْوًا ، وَحَلِيَ بِصَدْرِي فَهُوَ يَحْلَى حُلْوَانًا. الْأَصْمَعِيُّ: حَلِيَ فِي صَدْرِي يَحْلَى وَحَلَا فِي فَمِي يَحْلُو ، وَحَلِيتُ الْعَيْشَ أَحْلَاهُ أَيِ اسْتَحْلَيْتُهُ ، وَحَلَّيْتُ الشَّيْءَ فِي عَيْنِ صَاحِبِهِ ، وَحَلَّي ْتُ الطَّعَامَ: جَعَلْتُهُ حُلْوًا ، وَحَلِيتُ بِهَذَا الْمَكَانِ. وَيُقَالُ: مَا حَلِيتُ مِنْهُ حَلْيًا أَيْ مَا أَصَبْتُ. وَحَلِيَ مِنْهُ بِخَيْرٍ وَحَلَا: أَ صَابَ مِنْهُ خَيْرًا. قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: وَقَوْلُهُمْ لَمْ يَحْلَ بِطَائِلٍ أَيْ لَمْ يَظْفَرْ وَلَمْ يَسْتَفِدْ مِنْهَا كَبِيرَ فَائِدَةٍ ، لَا يُتَكَلَّمُ بِهِ إِلَّا مَعَ الْجَحْدِ ، وَمَا حَلِيتُ بِ طَائِلٍ لَا يُسْتَعْمَلُ إِلَّا فِي النَّفْيِ ، وَهُوَ مِنْ مَعْنَى الْحَلْيِ وَالْحِلْيَةِ ، وَهُمَا مِنَ الْيَاءِ لِأَنَّ النَّفْسَ تَعْتَدُّ الْحِلْيَةَ ظَفَ رًا ، وَلَيْسَ هُوَ مَنْ حَلِيَ بِعَيْنِي بِدَلِيلِ قَوْلِهِمْ حَلِيَ بِعَيْنِي حَلَاوَةً ، فَهَذَا مِنَ الْوَاوِ وَالْأَوَّلُ مِنَ الْيَاءِ لَا غَيْرَ. وَحَلَّى الشَّيْءَ وَحَلَّاهُ ، كِلَاهُمَا: جَعَلَهُ ذَا حَلَاوَةٍ ، هَمَزُوهُ عَلَى غَيْرِ قِيَاسٍ. اللَّيْثُ: تَقُولُ حَلَّيْتُ السَّوِيقَ ، قَالَ: وَمِنَ الْعَرَبِ مَنْ هَمَزَهُ فَقَالَ حَلَّأْتُ السَّوِيقَ ، قَالَ: وَهَذَا مِنْهُمْ غَلَطٌ. قَالَ الْأَزْهَرِيُّ: قَالَ الْفَرَّاءُ تَوَهَّمَتِ الْعَرَبُ فِيهِ الْهَمْزَ لَمَّا رَأَوْا قَوْلَهُ: حَلَّأْتُهُ عَنِ الْمَاءِ أَيْ مَنَعْتُهُ مَهْمُوزًا. الْجَوْهَرِيُّ: أَحْلَيْتُ الشَّيْءَ جَعَلْتُهُ حُلْوًا وَأَحْلَيْتُهُ أَيْضًا وَجَدْتُهُ حُلْوًا, وَأَنْشَدَ ابْنُ بَرِّيٍّ لِعَمْرِو بْنِ الْهُذَيْلِ الْعَبْدِيِّ؛وَنَحْنُ أَقَمْنَا أَمْرَ بَكْرِ بْنِ وَائِلٍ وَأَنْتَ بِثَأْجٍ لَا تُمِرُّ وَلَا تُحْلِي؛قُلْتُ: وَهَذَا فِيهِ نَظَرٌ ، وَيُشْبِهُ أَنْ يَكُونَ هَذَا الْبَيْتُ شَاهِدًا عَلَى قَوْلِهِ لَا يُمِرُّ وَلَا يُحْلِي أَيْ مَا يَتَكَلَّمُ بِحُلْوٍ وَلَا مُرّ ٍ. وَحَالَيْتُهُ أَيْ طَايَبْتُهُ, قَالَ الْمِرَّارُ الْفَقْعَسِيُّ؛فَإِنِّي ، إِذَا حُولِيتُ ، حُلْوٌ مَذَاقَتِي وَمُرٌّ ، إِذَا مَا رَامَ ذُو إِحْنَةٍ هَضْمِي؛وَالْحُلْوُ مِنَ الرِّجَالِ: الَّذِي يَسْتَخِفُّهُ النَّاسُ وَيَسْتَحْلُونَهُ وَتَسْتَحْلِيهِ الْعَيْنُ, أَنْشَدَ اللِّحْيَانِيُّ؛وَإِنِّي لَحُلْوٌ تَعْتَرِينِي مَرَارَةٌ وَإِنِّي لَصَعْبُ الرَّأْسِ غَيْرُ ذَلُولِ؛وَالْجَمْعُ حُلْوُونَ وَلَا يُكَسَّرُ ، وَالْأُنْثَى حُلْوَةٌ وَالْجَمْعُ حُلْوَاتٌ وَلَا يُكَسَّرُ أَيْضًا. وَيُقَالُ: حَلَتِ الْجَارِيَةُ بِعَيْنِي وَفِي عَ يْنِي تَحْلُو حَلَاوَةً. وَاسْتَحْلَاهُ: مِنَ الْحَلَاوَةِ كَمَا يُقَالُ اسْتَجَادَهُ مِنَ الْجَوْدَةِ. الْأَزْهَرِيُّ عَنِ اللِّحْيَانِيِّ: احْلَوْلَتِ الْجَارِيَةُ تَحْلَوْلِي إِذَا اسْتُحْلِيَتْ وَاحْلَوْلَاهَا الرَّجُلُ, وَأَنْشَدَ؛؛فَلَوْ كُنْتَ تُعْطِي حِينَ تُسْأَلُ سَامَحَتْ لَكَ النَّفْسُ ، وَاحْلَوْلَاكَ كُلُّ خَلِيلِ؛وَيُقَالُ: أَحْلَيْتُ هَذَا الْمَكَانَ وَاسْتَحْلَيْتُهُ وَحَلِيتُ بِهِ بِمَعْنًى وَاحِدٍ. ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ: احْلَوْلَى الرَّجُلُ إِذَا حَسُنَ خُلُقُهُ ، وَاحَلَوْلَى إِذَا خَرَجَ مِنْ بَلَدٍ إِلَى بَلَدٍ. وَحُلْوَةُ: فَرَسُ عُبَيْدِ بْنِ مُعَاوِيَةَ. وَحَكَى ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ: رَجُلٌ حَلُوٌّ ، عَلَى مِثَالِ عَدُوٍّ ، حُلْوٌ ، وَلَمْ يَحْكِهَا يَعْقُوبُ فِي الْأَشْيَاءِ الَّتِي زَعَمَ أَنَّهُ حَصَرَهَا كَحَسُوٍّ وَفَسُوٍّ. وَالْحُلْوُ الْحَلَالُ: الرَّجُلُ الَّذِي لَا رِيبَةَ فِيهِ ، عَلَى الْمِثْلِ ، لِأَنَّ ذ َلِكَ يُسْتَحْلَى مِنْهُ, قَالَ؛أَلَا ذَهَبَ الْحُلْوُ الْحَلَالُ الْحُلَاحِلُ وَمَنْ قَوْلُهُ حُكْمٌ وَعَدْلٌ وَنَائِلُ؛وَالْحَلْوَاءُ: كُلُّ مَا عُولِجَ بِحُلْوٍ مِنَ الطَّعَامِ ، يُمَدُّ وَيُقْصَرُ وَيُؤَنَّثُ لَا غَيْرَ. التَّهْذِيبُ: الْحَلْوَاءُ اسْمٌ لِمَا كَانَ مِنَ الطَّ عَامِ إِذَا كَانَ مُعَالَجًا بِحَلَاوَةٍ. ابْنُ بَرِّيٍّ: يُحْكَى أَنَّ ابْنَ شُبْرُمَةَ عَاتَبَهُ ابْنُهُ عَلَى إِتْيَانِ السُّلْطَانِ فَقَالَ: يَا بُنَيَّ ، إِنَّ أَبَاكَ أَكَلَ مِنْ حَلْوَائِهِمْ فَحَطَّ فِي أَهْوَائِهِمْ. الْجَوْهَرِيُّ: الْحَلْوَاءُ الَّتِي تُؤْكَلُ ، تُمَدُّ وَتُقْصَرُ, قَالَ الْكُمَيْتُ؛مِنْ رَيْبِ دَهْرٍ أَرَى حَوَادِثَهُ تَعْتَزُّ ، حَلْوَاءَهَا ، شَدَائِدُهَا؛وَالْحَلْوَاءُ أَيْضًا: الْفَاكِهَةُ الْحُلْوَةُ. التَّهْذِيبُ: وَقَالَ بَعْضُهُمْ: يُقَالُ لِلْفَاكِهَةِ حَلْوَاءُ. وَيُقَالُ: حَلُوَتِ الْفَاكِهَةُ تَحْلُ و حَلَاوَةً. قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: وَنَاقَةٌ حَلِيَّةٌ عَلِيَّةٌ فِي الْحَلَاوَةِ, عَنِ اللِّحْيَانِيِّ ، هَذَا نَصُّ قَوْلِهِ ، وَأَصْلُهَا حَلُوَّةٌ. وَمَا يُمِرُّ وَلَا يُحْلِي وَمَا أَمَرَّ وَلَا أَحْلَى أَيْ مَا يَتَكَلَّمُ بِحُلْوٍ وَلَا مُرٍّ وَلَا يَفْعَلُ ف ِعْلًا حُلْوًا وَلَا مُرًّا ، فَإِنْ نَفَيْتَ عَنْهُ أَنَّهُ يَكُونُ مُرًّا مَرَّةً وَحُلْوًا أُخْرَى قُلْتَ: مَا يَمَرُّ وَلَا يَحْلُو ، وَهَذَا الْفَرْقُ عَنِ ابْنِ الْأَعْرَابِيِّ. وَالْحُلْوَى: نَقِيضُ الْمُرَّى ، يُقَالُ: خُذِ الْحُلْوَى وَأَعْطِهِ الْمُرَّى. قَالَتِ امْرَأَةٌ فِي بَنَاتِهَا: صُغْرَاهَا مُرَّاهَا. وَتَحَالَتِ الْمَرْأَ ةُ إِذَا أَظْهَرَتْ حَلَاوَةً وَعُجْبًا, قَالَ أَبُو ذُؤَيْبٍ؛فَشَأْنَكُمَا ، إِنِّي أَمِينٌ وَإِنَّنِي إِذَا مَا تَحَالَى مِثْلُهَا ، لَا أَطُورُهَا؛وَحَلَا الرَّجُلَ الشَّيْءَ يَحْلُوهُ: أَعْطَاهُ إِيَّاهُ, قَالَ أَوْسُ ابْنُ حُجْرٍ؛كَأَنِّي حَلَوْتُ الشِّعْرَ ، يَوْمَ مَدَحْتُهُ صَفَا صَخْرَةٍ صَمَّاءَ يَبْسٍ بِلَالُهَا؛فَجَعَلَ الشِّعْرَ حُلْوَانًا مِثْلَ الْعَطَاءِ. وَالْحُلْوَانُ: أَنْ يَأْخُذَ الرَّجُلُ مِنْ مَهْرِ ابْنَتِهِ لِنَفْسِهِ ، وَهَذَا عَارٌ عِنْدَ الْعَرَبِ, قَا لَتِ امْرَأَةٌ فِي زَوْجِهَا؛لَا يَأْخُذُ الْحُلْوَانَ مِنْ بَنَاتِنَا؛وَيُقَالُ: احْتَلَى فُلَانٌ لِنَفَقَةِ امْرَأَتِهِ وَمَهْرِهَا ، وَهُوَ أَنْ يَتَمَحَّلَ لَهَا وَيَحْتَالَ ، أُخِذَ مِنَ الْحُلْوَانِ. يُقَالُ: احْتَلِ فَتَزَو َّجْ ، بِكَسْرِ اللَّامِ ، وَابْتَسِلْ مِنَ الْبُسْلَةِ ، وَهُوَ أَجْرُ الرَّاقِي. الْجَوْهَرِيُّ: حَلَوْتُ فُلَانًا عَلَى كَذَا مَالًا فَأَنَا أَحْلُوهُ حَلْوًا وَحُلْوَانًا إِذَا وَهَبْتَ لَهُ شَيْئًا عَلَى شَيْءٍ يَفْعَلُهُ لَكَ غَيْرَ الْأُجْرَةِ, قَالَ ع َلْقَمَةُ ابْنُ عَبْدَةَ؛أَلَا رَجُلٌ أَحْلُوهُ رَحْلِي وَنَاقَتِي يُبَلِّغُ عَنِّي الشِّعْرَ ، إِذْ مَاتَ قَائِلُهْ ؟؛أَيْ: أَلَا هَاهُنَا رَجُلٌ أَحْلُوهُ رَحْلِي وَنَاقَتِي ، وَيُرْوَى أَلَا رَجُلٍ ، بِالْخَفْضِ ، عَلَى تَأْوِيلِ أَمَا مِنْ رَجُلٍ, قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: وَهَذَا الْبَيْتُ يُرْوَى لِضَابِئٍ الْبُرْجُمِيِّ. وَحَلَا الرَّجُلَ حَلْوًا وَحُلْوَانًا: وَذَلِكَ أَنْ يُزَوِّجَهُ ابْنَتَهُ أَوْ أُخْتَهُ أَوِ امْرَأَةً مَ ا بِمَهْرٍ مُسَمًّى ، عَلَى أَنْ يَجْعَلَ لَهُ مِنَ الْمَهْرِ شَيْئًا مُسَمًّى ، وَكَانَتِ الْعَرَبُ تُعَيِّرُ بِهِ. وَحُلْوَانُ الْمَرْأَةِ: مَهْرُهَا ، وَقِيلَ: هُوَ مَا كَانَتْ تُعْطَى عَلَى مُتْعَتِهَا بِمَكَّةَ. وَالْحُلْوَانُ أَيْضًا: أُجْرَةُ الْكَاهِنِ. وَفِي الْحَدِيثِ: " (أَنَّهُ نَهَى عَنْ حُلْوَانِ الْكَاهِنِ) ". قَالَ الْأَصْمَعِيُّ: الْحُلْوَانُ مَا يُعْطَاهُ الْكَاهِنُ وَيُجْعَلُ لَهُ عَلَى كَهَانَتِهِ ، تَقُولُ مِنْهُ: حَلَوْتُهُ أَحْلُوهُ حُلْوَانًا إِذَا حَبَوْتُهُ. وَقَالَ اللِّحْيَانِيُّ: الْحُلْوَانُ أُجْرَةُ الدَّلَّالِ خَاصَّةً. وَالْحُلْوَانُ: مَا أَعْطَيْتَ مِنْ رَشْوَةٍ وَنَحْوِهَا. وَلَأَحْلُوَنَّكَ حُلْوَانَكَ أَيْ: لَأَجْزِيَنَّكَ جَز َاءَكَ, عَنِ ابْنِ الْأَعْرَابِيِّ. وَالْحُلْوَانُ: مَصْدَرٌ كَالْغُفْرَانِ ، وَنُونُهُ زَائِدَةٌ وَأَصْلُهُ مِنَ الْحَلَا. وَالْحُلْوَانُ: الرَّشْوَةُ. يُقَالُ: حَلَوْتُ أَيْ: رَشَوْتُ, وَأَنْش َدَ بَيْتَ عَلْقَمَةَ؛فَمَنْ رَاكِبٌ أَحْلُوهُ رَحْلًا وَنَاقَةً يُبَلِّغُ عَنِّي الشِّعْرَ ، إِذْ مَاتَ قَائِلُهُ ؟؛وَحَلَاوَةُ الْقَفَا وَحُلَاوَتُهُ وَحَلَاوَاؤُهُ وَحُلَاوَاهُ وَحَلَاءَتُهُ, الْأَخِيرَةُ عَنِ اللِّحْيَانِيِّ: وَسَطُهُ ، وَالْجَمْعُ حَلَاوَى. الْأَزْهَرِيُّ: حَلَاوَةُ الْقَفَا حَاقُّ وَسَطِ الْقَفَا ، يُقَالُ: ضَرَبَهُ عَلَى حَلَاوَةِ الْقَفَا أَيْ: عَلَى وَسَطِ الْقَفَا. وَحَلَاوَةُ الْقَفَا: فَأْسُهُ. وَرَوَى أَبُو عُبَيْدٍ عَنِ الْكِسَائِيِّ: سَقَطَ عَلَى حُلَاوَةِ الْقَفَا وَحَلَاوَاءِ الْقَفَا ، وَحَلَاوَةُ الْقَفَا تَجُوزُ وَلَيْسَتْ بِمَعْرُوفَةٍ. قَالَ الْجَوْهَرِيُّ: وَوَقَعَ عَلَى حُلَاوَةِ الْقَفَا ، بِالضَّمِّ ، أَيْ: عَلَى وَسَطِ الْقَفَا ، وَكَذَلِكَ عَلَى حُلَاوَى وَحَلَاوَاءِ الْقَفَا ، إِذَا فَتَحْتَ مَدَدْتَ وَإِذَا ضَمَمْتَ قَصَرْتَ. وَفِي حَدِيثِ الْمَبْعَثِ " (فَسَلَقَنِي لِحُلَاوَةِ الْقَفَا) ". أَيْ: أَضْجَعَنِي عَلَى وَسَطِ الْقَفَا لَمْ يَمِلْ بِي إِلَى أَحَدِ الْجَانِبَيْنِ ، قَالَ: وَتُضَمُّ حَاؤُهُ وَتُفْتَحُ وَتُكْسَرُ, وَمِنْهُ حَدِيثُ مُوسَى وَالْخَضِرِ ، عَلَيْهِمَا السَّلَامُ: (وَهُوَ نَائِمٌ عَلَى حَلَاوَةِ قَفَاهُ). وَالْحِلْوُ: حَفٌّ صَغِيرٌ يُنْسَجُ بِهِ, وَشَبَّهَ الشَّمَّاخُ لِسَانَ الْحِمَارِ بِهِ فَقَالَ؛قُوَيْرِحُ أَعْوَامٍ كَأَنَّ لِسَانَهُ إِذَا صَاحَ ، حِلْوٌ زَلَّ عَنْ ظَهْرِ مِنْسَجٍ؛وَيُقَالُ: هِيَ الْخَشَبَةُ الَّتِي يُدِيرُهَا الْحَائِكُ. وَأَرْضٌ حَلَاوَةٌ: تُنْبِتُ ذُكُورَ الْبَقْلِ. وَالْحُلَاوَى مِنَ الْجَنْبَةِ: شَجَرَةٌ تَدُومُ خُ ضْرَتُهَا ، وَقِيلَ: هِيَ شَجَرَةٌ صَغِيرَةٌ ذَاتُ شَوْكٍ. وَالْحُلَاوَى: نَبْتَةٌ زَهْرَتُهَا صَفْرَاءُ وَلَهَا شَوْكٌ كَثِيرٌ وَوَرَقٌ صِغَارٌ مُسْتَدِيرٌ مِ ثْلَ وَرَقِ السِّذَابِ ، وَالْجَمْعُ حُلَاوَيَاتٌ ، وَقِيلَ: الْجَمْعُ كَالْوَاحِدِ. التَّهْذِيبُ: الْحَلَاوَى ضَرْبٌ مِنَ النَّبَاتِ يَكُونُ بِالْبَادِيَةِ ، وَالْوَاحِدَةُ حَلَاوِيَةٌ عَلَى تَقْدِيرِ رَبَاعِيَةٍ. قَالَ الْأَزْهَرِيُّ: لَا أَعْرِفُ الْحَلَاوَى وَلَا الْحَلَاوِيَةَ ، وَالَّذِي عَرَفْتُهُ الْحُلَاوَى ، بِضَمِّ الْحَاءِ ، عَلَى فُعَالَى ، وَرَوَى أَبُو عُبَيْدٍ عَنِ الْأَصْمَعِيِّ فِي بَابِ فُعَالَى خُزَامَى وَرُخَامَى وَحُلَاوَى كُلُّهُنَّ نَبْتٌ ، قَالَ: وَهَذَا هُوَ الصَّحِيحُ. وَ حُلْوَانُ: اسْمُ بَلَدٍ, وَأَنْشَدَ ابْنُ بَرِّيٍّ لِقَيْسِ الرُّقَيَّاتِ؛سَقْيًا لِحُلْوَانَ ذِي الْكُرُومِ وَمَا صَنَّفَ مِنْ تِينِهِ وَمِنْ عِنَبِهْ؛ وَقَالَ مُطِيعُ بْنُ إِيَاسٍ؛أَسْعِدَانِي يَا نَخْلَتَيْ حُلْوَانِ وَابْكِيَا لِي مِنْ رَيْبِ هَذَا الزَّمَانِ؛وَحُلْوَانُ: كُورَةٌ, قَالَ الْأَزْهَرِيُّ: هُمَا قَرْيَتَانِ إِحْدَاهُمَا حُلْوَانُ الْعِرَاقِ وَالْأُخْرَى حُلْوَانُ الشَّامِ. ابْنُ سِيدَهْ: وَالْحُلَاوَةُ مَا يُحَكُّ بَيْنَ حَجَرَيْنِ فَيُكْتَحَلُ بِهِ ، قَالَ: وَلَسْتُ مِنْ هَذِهِ الْكَلِمَةِ عَلَى ثِقَةٍ لِقَوْلِهِمُ الْحَلْوُ فِي هَذَا الْمَعْنَ ى. وَقَوْلُهُمْ: حَلَأْتُهُ أَيْ كَحَّلْتُهُ. وَالْحَلْيُ: مَا تُزُيِّنَ بِهِ مِنْ مَصُوغِ الْمَعْدِنِيَّاتِ أَوِ الْحِجَارَةِ, قَالَ؛كَأَنَّهَا مِنْ حُسُنٍ وَشَارَهْ وَالْحَلْيِ حَلْيِ التِّبْرِ وَالْحِجَارَهْ؛مَدْفَعُ مَيْثَاءَ إِلَى قَرَارَهْ؛وَالْجَمْعُ حُلِيٌّ, قَالَ الْفَارِسِيُّ: وَقَدْ يَجُوزُ أَنْ يَكُونَ الْحَلْيُ جَمْعًا ، وَتَكُونَ الْوَاحِدَةُ حَلْيَةً كَشَرْيَةٍ وَشَرْيٍ وَهَدْيَةٍ وَهَدْيٍ. وَالْحِلْيَةُ: كَالْحَلْيِ ، وَالْجَمْ عُ حِلًى وَحُلًى. اللَّيْثُ: الْحَلْيُ كُلُّ حِلْيَةٍ حَلَيْتَ بِهَا امْرَأَةً أَوْ سَيْفًا وَنَحْوَهُ ، وَالْجَمْعُ حُلِيٌّ. قَالَ اللَّهُ - عَزَّ وَجَلَّ: مِنْ حُلِيِّهِمْ عِجْلًا جَسَدًا لَهُ خُوَارٌ. الْجَوْهَرِيُّ: الْحَلْيُ حَلْيُ الْمَرْأَةِ ، وَجَمْعُهُ حُلِيٌّ مِثْلُ ثَدْيٍ وَثُدِيٍّ ، وَهُوَ فُعُولٌ ، وَقَدْ تُكْسَرُ الْحَاءُ لِمَكَانِ الْيَاءِ مِثْلَ عِصِيٍّ ، وَقُرِئ َ: مِنْ حُلِيِّهِمْ عِجْلًا جَسَدًا بِالضَّمِّ وَالْكَسْرِ. وَحَلَيْتُ الْمَرْأَةَ أَحْلِيهَا حَلْيًا وَحَلَوْتُهَا إِذَا جَعَلْتَ لَهَا حُلِيًّا. الْجَوْهَرِيُّ: حِلْيَةُ السَّيْفِ جَمْعُهَا حِلًى مِثْلُ لِحْيَةٍ وَلِحًى ، وَرُبَّمَا ضُمَّ. وَفِي الْحَدِيثِ: " أَنَّهُ جَاءَهُ رَجُلٌ وَعَلَيْهِ خَاتَمٌ مِنْ حَدِيدٍ فَقَالَ: مَا لِي أَرَى عَلَيْكَ حِلْيَةَ أَهْلِ النَّارِ ؟ " هُوَ اسْمٌ لِكُلِّ مَا يُتَزَيَّنُ بِهِ مِنْ مَصَاغِ الذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ ، وَإِنَّمَا جَعَلَهَا حِلْيَةً لِأَهْلِ النَّارِ لِأَنَّ الْحَدِيدَ زِيُّ بَعْضِ ال ْكُفَّارِ وَهُمْ أَهْلُ النَّارِ وَقِيلَ: إِنَّمَا كَرِهَهُ لِأَجْلِ نَتْنِهِ وَزُهُوكَتِهِ ، وَقَالَ: فِي خَاتَمِ الشِّبْهِ رِيحُ الْأَصْنَامِ ، لِأَنَّ الْأَص ْنَامَ كَانَتْ تُتَّخَذُ مِنَ الشَّبَهِ. وَقَالَ بَعْضُهُمْ: يُقَالُ حِلْيَةُ السَّيْفِ وَحَلْيُهُ ، وَكَرِهَ آخَرُونَ حَلْيَ السَّيْفِ ، وَقَالُوا: هِيَ حِلْيَ تُهُ, قَالَ الْأَغْلَبُ الْعِجْلِيُّ؛جَارِيَةٌ مِنْ قَيْسِ بْنِ ثَعْلَبَهْ بَيْضَاءُ ذَاتُ سُرَّةٍ مُقَبَّبَهْ؛كَأَنَّهَا حِلْيَةُ سَيْفٍ مُذْهَبَهْ؛وَحَكَى أَبُو عَلِيٍّ حَلَاةٌ فِي حِلْيَةٍ ، وَهَذَا فِي الْمُؤَنَّثِ كَشِبْهٍ وَشَبَهٍ فِي الْمُذَكَّرِ. وَقَوْلُهُ - تَعَالَى -: وَمِنْ كُلٍّ تَأْكُلُونَ لَحْمًا طَرِيًّا وَتَسْتَخْرِجُونَ حِلْيَةً تَلْبَسُونَهَا جَازَ أَنْ يُخْبِرَ عَنْهُمَا بِذَلِكَ لِاخْتِلَاطِهِمَا ، وَإِلَّا فَالْحِلْيَةُ إِنَّمَا تُسْتَخْرَجُ مِنَ الْمِلْحِ دُونَ الْعَذْبِ. وَحَلِيَتِ الْمَرْأَةُ حَلْيًا وَهِيَ حَالٍ وَحَالِيَةٌ: اسْتَفَادَتْ حَلْيًا أَوْ لَبِسَتْهُ ، وَحَلِيَتْ: صَارَتْ ذَاتَ حَلْيٍ ، وَنِسْوَةٌ حَوَالٍ. وَتَحَلَّتْ: لَبِسَتْ حَلْيًا أ َوِ اتَّخَذَتْ. وَحَلَّاهَا: أَلْبَسَهَا حَلْيًا أَوِ اتَّخَذَهُ لَهَا ، وَمِنْهُ سَيْفٌ مُحَلًّى. وَتَحَلَّى بِالْحَلْيِ أَيْ تَزَيَّنَ ، وَقَالَ: وَلُغَةٌ حَل ِيَتِ الْمَرْأَةُ إِذَا لَبِسَتْهُ, وَأَنْشَدَ؛وَحَلْيُ الشَّوَى مِنْهَا ، إِذَا حَلِيَتْ بِهِ عَلَى قَصَبَاتٍ لَا شِخَاتٍ وَلَا عُصْلِ؛قَالَ: وَإِنَّمَا يُقَالُ الْحَلْيُ لِلْمَرْأَةِ وَمَا سِوَاهَا فَلَا يُقَالُ إِلَّا حِلْيَةٌ لِلسَّيْفِ وَنَحْوِهِ. وَيُقَالُ: امْرَأَةٌ حَالِيَةٌ وَمُتَحَلّ ِيَةٌ. وَحَلَّيْتُ الرَّجُلَ: وَصَفْتُ حِلْيَتَهُ. وَقَوْلُهُ تَعَالَى: يُحَلَّوْنَ فِيهَا مِنْ أَسَاوِرَ مِنْ ذَهَبٍ عَدَّاهُ إِلَى مَفْعُولَيْنِ لِأَنَّهُ فِي مَعْنَى يَلْبَسُونَ. وَفِي حَدِيثِ النَّبِيِّ ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: كَانَ يُحَلِّينَا رِعَاثًا مِنْ ذَهَبٍ وَلُؤْلُؤٍ ، وَحَلَّى السَّيْفَ كَذَلِكَ. وَيُقَالُ لِلشَّجَرَةِ إِذَا أَوْرَقَتْ وَأَثْمَرَتْ: حَالِيَةٌ ، فَإِذَا تَنَاثَرَ وَرَقُهَا قِيلَ: تَعَطَّلَتْ, قَالَ ذُو الرُّمَّةِ؛وَهَاجَتْ بَقَايَا الْقُلْقُلَانِ ، وَعَطَّلَتْ حَوَالِيَّهُ هُوجُ الرِّيَاحِ الْحَوَاصِدِ؛أَيْ أَيْبَسَتْهَا الرِّيَاحُ فَتَنَاثَرَتْ. وَفِي حَدِيثِ أَبِي هُرَيْرَةَ ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: كَانَ يَتَوَضَأُ إِلَى نِصْفِ سَاقَيْهِ وَيَقُولُ: إِنَّ الْحِلْيَةَ تَبْلُغُ إِلَى مَوَاضِعِ الْوُضُوءِ, قَالَ ابْنُ الْأَثِيرِ: أَرَادَ بِالْحِلْيَةِ هَاهُنَا التَّحْجِيلَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مِنْ أَثَرِ الْوُضُوءِ مِنْ قَوْلِهِ ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: (غُرٌّ مُحَجَّلُونَ). ابْنُ سِيدَهْ فِي مُعْتَلِّ الْيَاءِ: وَحَلِيَ فِي عَيْنِي وَصَدْرِي قِيلَ لَيْسَ مِنَ الْحَلَاوَةِ ، إِنَّمَا هِيَ مُشْتَقَّةٌ مِنَ الْحَلْيِ الْمَلْبُوسِ لِأَنَّهُ حَسُنَ ف ِي عَيْنِكَ كَحُسْنِ الْحَلْيِ ، وَحَكَى ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ: حَلِيَتْهُ الْعَيْنُ, وَأَنْشَدَ؛كَحْلَاءُ تَحْلَاهَا الْعُيُونُ النُّظَّرُ؛التَّهْذِيبُ: اللِّحْيَانِيُّ حَلِيَتِ الْمَرْأَةُ بِعَيْنِي وَفِي عَيْنِي وَبِقَلْبِي وَفِي قَلْبِي وَهِيَ تَحْلَى حَلَاوَةً ، وَقَالَ أَيْضًا: حَلَتْ تَحْلُو حَلَاوَةً. الْجَوْهَرِيُّ: وَيُقَالُ حَلِيَ فُلَانٌ بِعَيْنِي ، بِالْكَسْرِ ، وَفِي عَيْنِي وَبِصَدْرِي وَفِي صَدْرِي يَحْلَى حَلَاوَةً إِذَا أَعْجَبَكَ, قَالَ الرَّاجِزُ؛إِنَّ سِرَاجًا لَكَرِيمٌ مَفْخَرُهْ تَحْلَى بِهِ الْعَيْنُ إِذَا مَا تَجْهَرُهْ؛قَالَ: وَهَذَا شَيْءٌ مِنَ الْمَقْلُوبِ ، وَالْمَعْنَى يَحْلَى بِالْعَيْنِ. وَفِي حَدِيثِ عَلِيٍّ ، عَلَيْهِ السَّلَامُ: لَكِنَّهُمْ حَلِيَتِ الدُّنْيَا فِي أَعْيُنِهِمْ. يُقَالُ: حَلِيَ الشَّيْءُ بِعَيْنِي يَحْلَى إِذَا اسْتَحْسَنْتَهُ ، وَحَلَا بِفَمِي يَحْلُو. وَالْحِلْيَةُ: الْخِلْقَةُ. وَالْحِلْيَةُ: الصِّفَةُ وَالصُّورَةُ. وَالتَّحْلِيَةُ: الْوَصْفُ. وَتَحَلَّاهُ: عَرَفَ صِفَتَهُ. وَالْحِلْيَةُ: تَحْلِيَتُكَ وَجْهَ الرَّجُلِ إِذَا وَصَفْتَهُ. ابْنُ سِيدَهْ: وَالْحَلَى بَثْرٌ يَخْرُجُ بِأَفْوَاهِ الصِّبْيَانِ, عَنْ كُرَاعٍ ، قَالَ: وَإِنَّمَا قَضَيْنَا بِأَنَّ لَامَهُ يَاءٌ لِمَا تَقَدَّمَ مِنْ أَنَّ اللَّامَ يَاءٌ أَكْثَرُ مِنْهَا وَاوًا. وَالْحَلِيُّ: مَا ابْيَضَّ مِنْ يَبِيسِ ال سَّبَطِ وَالنَّصِيِّ ، وَاحِدَتُهُ حَلِيَّةٌ, قَالَ؛لَمَّا رَأَتْ حَلِيلَتِي عَيْنَيَّهْ وَلِمَّتِي كَأَنَّهَا حَلِيَّهْ؛تَقُولُ هَذِي قُرَّةٌ عَلَيَّهْ؛التَّهْذِيبُ: وَالْحَلِيُّ نَبَاتٌ بِعَيْنِهِ ، وَهُوَ مِنْ خَيْرِ مَرَاتِعِ أَهْلِ الْبَادِيَةِ لِلنَّعَمِ وَالْخَيْلِ ، وَإِذَا ظَهَرَتْ ثَمَرَتُهُ أَشْبَهَ الزَّرْعَ إِذَا أَسْبَلَ, وَقَالَ اللَّيْثُ: هُوَ كُلُّ نَبْتٍ يُشْبِهُ نَبَاتَ الزَّرْعِ ، قَالَ الْأَزْهَرِيُّ: هَذَا خَطَأٌ إِنَّمَا الْحَلِيُّ اسْمُ نَبْتٍ بِعَيْنِهِ وَلَا يُشْبِهُهُ شَيْءٌ مِنَ الْكَلَأِ. الْجَوْهَرِيُّ: الْحَلِيُّ عَلَى فَعِيلٍ يَبِيسُ النَّصِيِّ ، وَالْجَمْعُ أَحْلِيَةٌ, قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: وَمِنْهُ قَوْلُ الرَّاجِزِ؛نَحْنُ مَنَعْنَا مَنْبِتَ النَّصِيِّ وَمَنْبِتَ الضَّمْرَانِ وَالْحَلِيِّ؛وَقَدْ يُعَبَّرُ بِالْحَلِيِّ عَنِ الْيَابِسِ كَقَوْلِهِ؛وَإِنَّ عِنْدِي ، إِنْ رَكِبْتُ مِسْحَلِي سَمَّ ذَرَارِيحَ رِطَابٍ وَحَلِي؛وَفِي حَدِيثِ قُسٍّ: وَحَلِيٍّ وَأَقَاحٍ, هُوَ يَبِيسُ النَّصِيِّ مِنَ الْكَلَأِ ، وَالْجَمْعُ أَحْلِيَةٌ. وَحَلْيَةٌ: مَوْضِعٌ, قَالَ الشَّنْفَرَى؛بِرَيْحَانَةٍ مِنْ بَطْنِ حَلْيَةَ نَوَّرَتْ لَهَا أَرَجٌ ، مَا حَوْلَهَا غَيْرُ مُسْنِتِ؛وَقَالَ بَعْضُ نِسَاءِ أَزْدِ مَيْدَعَانَ؛لَوْ بَيْنَ أَبْيَاتٍ بِحَلْيَةَ مَا أَلْهَاهُمُ ، عَنْ نَصْرِكَ ، الْجُزُرُ؛وَحُلَيَّةٌ: مَوْضِعٌ, قَالَ أُمَيَّةُ بْنُ أَبِي عَائِذٍ الْهُذَلِيُّ؛أَوْ مُغْزِلٌ بِالْخَلِّ ، أَوْ بِحُلَيَّةٍ تَقْرُو السَّلَامَ بِشَادِنٍ مِخْمَاصِ؛قَالَ ابْنُ جِنِّي: تَحْتَمِلُ حُلَيَّةَ الْحَرْفَيْنِ جَمِيعًا ، يَعْنِي الْوَاوَ وَالْيَاءَ ، وَلَا أُبْعِدُ أَنْ يَكُونَ تَحْقِيرَ حَلْيَةٍ ، وَيَجُوزُ أَنْ تَكُونَ هَمْزَةً مُخ َفَّفَةً مِنْ لَفْظِ حَلَّأْتَ الْأَدِيمَ كَمَا تَقُولُ فِي تَخْفِيفِ الْحُطَيْئَةِ الْحُطَيَّةَ. وَإِحْلِيَاءُ: مَوْضِعٌ, قَالَ الشَّمَّاخُ؛فَأَيْقَنَتْ أَنَّ ذَا هَاشٍ مَنِيَّتُهَا وَأَنَّ شَرْقِيَّ إِحْلِيَاءَ مَشْغُولُ؛الْجَوْهَرِيُّ حَلْيَةٌ ، بِالْفَتْحِ ، مَأْسَدَةٌ بِنَاحِيَةِ الْيَمَنِ, قَالَ يَصِفُ أَسَدًا؛كَأَنَّهُمُ يَخْشَوْنَ مِنْكَ مُدَرَّبًا بِحَلْيَةَ مَشْبُوحَ الذِّرَاعَيْنِ مِهْزَعَا؛الْأَزْهَرِيُّ: يُقَالُ لِلْبَعِيرِ إِذَا زَجَرْتَهُ حَوْبُ وَحَوْبَ وَحَوْبِ ، وَلِلنَّاقَةِ حَلْ جَزْمٌ وَحَلِي جَزْمٌ لَا حَلِيتِ وَحَلٍ ، قَالَ: وَقَالَ أَبُو الْهَيْثَمِ: يُقَالُ فِي زَجْرِ النَّاقَةِ حَلْ حَلْ ، قَالَ: فَإِذَا أَدْخَلْتَ فِي الزَّجْرِ أَلِفًا وَلَامًا جَرَى بِمَا يُصِيبُهُ مِنَ الْإِعْرَابِ كَقَوْلِهِ؛وَالْحَوْبُ لَمَّا لَمْ يُقَلْ وَالْحَلُّ؛فَرَفَعَهُ بِالْفِعْلِ الَّذِي لَمْ يُسَمَّ فَاعِلُهُ.
معاني أخرى في معاجم مختلفة:
(الْحُلْوُ) ضِدُّ الْمُرِّ وَقَدْ (حَلَا) الشَّيْءُ يَحْلُو (حَلَاوَةً) وَ (احْلَوْلَى) أَيْضًا وَقَدْ جَاءَ احْلَوْلَى مُتَعَدِّيًا فِي الشِّعْرِ وَلَمْ يَجِئِ افْعَوْعَلَ مُتَعَدِّيًا إِلَّا هَذَا، وَقَوْلُهُمْ: اعْرَوْرَيْتُ الْفَرَسَ. قُلْتُ: قَالَ الْأَزْهَرِيُّ: (احْلَوْلَيْتُ) الشَّيْءَ اسْتَحْلَيْتُهُ وَ (أَحْلَيْتُ) الشَّيْءَ جَعَلْتُهُ حُلْوًا. وَ (حَالَاهُ) طَايَبَهُ. وَ (تَحَالَتِ) الْمَرْأَةُ أَظْهَرَتْ حَلَاوَةً وَعُجْبًا. وَفِي الْحَدِيثِ: «نَهَى عَنْ (حُلْوَانِ) الْكَاهِنِ» وَهُوَ مَا يُعْطَى عَلَى الْكِهَانَةِ. وَ (حُلْوَانُ) اسْمُ بَلَدٍ. وَ (الْحَلْيُ) حَلْيُ الْمَرْأَةِ وَجَمْعُهُ (حُلِيٌّ) مِثْلُ ثَدْيٍ وَثُدِيٍّ وَقَدْ تُكْسَرُ الْحَاءُ. وَقُرِئَ: {مِنْ حُلِيِّهِمْ} [الأعراف: 148] بِضَمِّ الْحَاءِ وَكَسْرِهَا. وَ (حِلْيَةُ) السَّيْفِ جَمْعُهَا (حِلًى) مِثْلُ لِحْيَةٍ وَلِحًى وَرُبَّمَا ضُمَّ. وَ (حِلْيَةُ) الرَّجُلِ صِفَتُهُ وَ (حَلَيْتُ) الْمَرْأَةَ مِنْ بَابِ رَمَى وَ (حَلَوْتُهَا) مِنْ بَابِ عَدَا جَعَلْتُ لَهَا حُلِيًّا. وَ (حَلِيَ) فُلَانٌ بِعَيْنِي وَفِي عَيْنِي وَبِصَدْرِي وَفِي صَدْرِي بِالْكَسْرِ (حَلَاوَةً) إِذَا أَعْجَبَكَ وَكَذَا (حَلَا) بِعَيْنِي وَفِي عَيْنِي يَحْلُو (حَلَاوَةً) . وَقَالَ الْأَصْمَعِيُّ: (حَلِيَ) فِي عَيْنِي بِالْكَسْرِ وَ (حَلَا) فِي فَمِي بِالْفَتْحِ. وَ (حَلِيَتِ) الْمَرْأَةُ (حَلْيًا) بِسُكُونِ اللَّامِ صَارَتْ ذَاتَ حُلِيٍّ فَهِيَ (حَلِيَةٌ) وَ (حَالِيَةٌ) وَنِسْوَةٌ (حَوَالٍ) وَ (حَلَّاهَا) غَيْرُهَا (تَحْلِيَةً) وَمِنْهُ سَيْفٌ (مُحَلًّى) وَ (حَلَّيْتُ) الرَّجُلَ (تَحْلِيَةً) وَصَفْتُ حِلْيَتَهُ. وَ (حَلَّيْتُ) الشَّيْءَ أَيْضًا فِي عَيْنِ صَاحِبِهِ. وَحَلَّيْتُ الطَّعَامَ أَيْضًا جَعَلْتُهُ حُلْوًا وَرُبَّمَا قَالُوا: حَلَّأْتُ السَّوِيقَ فَهَمَزُوا مَا لَيْسَ بِمَهْمُوزٍ كَمَا مَرَّ فِي [ح ل أ] وَ (اسْتَحْلَاهُ) مِنَ الْحَلَاوَةِ كَاسْتَجَادَهُ مِنَ الْجَوْدَةِ. وَ (تَحَلَّى) بِالْحُلِيِّ تَزَيَّنَ بِهِ. وَقَوْلُهُمْ: لَمْ يَحْلُ مِنْهُ بِطَائِلٍ أَيْ لَمْ يَسْتَفِدْ كَبِيرَ فَائِدَةٍ وَلَا يُتَكَلَّمُ بِهِ إِلَّا مَعَ الْجَحْدِ. وَ (الْحَلْوَاءُ) كُلُّ حُلْوٍ يُؤْكَلُ يُمَدُّ وَيُقْصَرُ."