ما معنى خبر في معجم اللغة العربية مختار الصحاح
(الْخَبَرُ) وَاحِدُ الْأَخْبَارِ وَ (أَخْبَرَهُ) بِكَذَا وَ (خَبَّرَهُ) بِمَعْنًى. وَ (الِاسْتِخْبَارُ) السُّؤَالُ عَنِ الْخَبَرِ وَكَذَا (التَّخَبُّرُ) . وَ (الْمَخْبَرُ) بِوَزْنِ الْمَصْدَرِ ضِدُّ الْمَنْظَرِ وَكَذَا (الْمَخْبُرَةُ) بِضَمِّ الْبَاءِ وَهُوَ ضِدُّ الْمَرْآةِ. وَ (خَبَرَ) الْأَمْرَ عَلِمَهُ وَبَابُهُ نَصَرَ وَالِاسْمُ (الْخُبْرُ) بِالضَّمِّ وَهُوَ الْعِلْمُ بِالشَّيْءِ. وَ (الْخَبِيرُ) الْعَالِمُ. وَالْخَبِيرُ الْأَكَّارُ وَمِنْهُ (الْمُخَابَرَةُ) وَهِيَ الْمُزَارِعَةُ بِبَعْضِ مَا يَخْرُجُ مِنَ الْأَرْضِ. وَ (الْخَبِيرُ) النَّبَاتُ. وَفِي الْحَدِيثِ: «نَسْتَخْلِبُ الْخَبِيرَ أَيْ نَقْطَعُ النَّبَاتَ وَنَأْكُلُهُ» . وَ (خَبَرَهُ) إِذَا بَلَاهُ وَ (اخْتَبَرَهُ) وَبَابُهُ نَصَرَ وَ (خِبْرَةً) أَيْضًا بِالْكَسْرِ. يُقَالُ: صَدَّقَ الْخَبَرُ الْخُبْرَ. وَأَمَّا قَوْلُ أَبِي الدَّرْدَاءِ: وَجَدْتُ النَّاسَ اخْبُرْ تَقْلَهْ. فَيُرِيدُ بِذَلِكَ أَنَّكَ إِذَا خَبَرْتَهُمْ قَلَيْتَهُمْ فَأَخْرَجَ الْكَلَامَ عَلَى لَفْظِ الْأَمْرِ وَمَعْنَاهُ الْخَبَرُ. وَ (خَيْبَرُ) مَوْضِعٌ بِالْحِجَازِ.
معاني أخرى في معاجم مختلفة:
[ خبر ] خبر: الْخَبِيرُ: مِنْ أَسْمَاءِ اللَّهِ - عَزَّ وَجَلَّ - الْعَالِمُ بِمَا كَانَ وَمَا يَكُونُ. وَخَبَرْتُ بِالْأَمْرِ أَيْ عَلِمْتُهُ. وَخَبَرْتُ الْأَمْرَ أَخْبُرُهُ إِذَا عَرَفْتَهُ عَلَى حَقِيقَتِهِ. وَقَوْلُهُ تَعَالَى: فَاسْأَلْ بِهِ خَبِيرًا, أَيِ اسْأَلْ عَنْهُ خَبِيرًا يَخْبُرُ. وَالْخَبَرُ ، بِالتَّحْرِيكِ: وَاحِدُ الْأَخْبَارِ. وَالْخَبَرُ: مَا أَتَاكَ مِنْ نَبَأٍ عَمَّنْ تَسْتَخْبِرُ. ابْنُ سِيدَهْ: الْخَبَرُ النَّبَأُ ، وَالْجَمْعُ أَخْبَارٌ ، وَأَخَابِيرُ جَمْعُ الْجَمْعِ. فَأَمَّا قَوْلُهُ تَعَالَى: يَوْمَئِذٍ تُحَدِّثُ أَخْبَارَهَا, فَمَعْنَاهُ يَوْمَ تُزَلْزَلُ تُخْبِرُ بِمَا عُمِلَ عَلَيْهَا. وَخَبَّرَهُ بِكَذَا وَأَخْبَرَهُ: نَبَّأَهُ. وَاسْتَخْبَرَهُ: سَأَلَهُ عَنِ الْخَبَرِ وَطَلَبَ أَنْ يُخْبِرَهُ, وَيُقَالُ: تَخَبَّرْتُ الْخَبَرَ وَاسْتَخْبَرْتُهُ, وَمِثْلُهُ تَضَعَّفْتُ الرَّجُلَ وَاسْتَضْعَفْتُهُ ، وَتَخَبَّرْتُ الْجَوَابَ وَاسْتَخْب َرْتُهُ. وَالِاسْتِخْبَارُ وَالتَّخَبُّرُ: السُّؤَالُ عَنِ الْخَبَرِ. وَفِي حَدِيثِ الْحُدَيْبِيَةِ: أَنَّهُ بَعَثَ عَيْنًا مِنْ خُزَاعَةَ يَتَخَبَّرُ لَهُ خَبَرَ قُرَيْشٍ أَيْ يَتَعَرَّفُ, يُقَالُ: تَخَبَّرَ الْخَبَرَ وَاسْتَخْبَرَ إِذَا سَأَلَ عَنِ الْأَخْبَارِ لِيَعْرِفَهَا. وَالْخَابِرُ: الْمُخْتَبِرُ الْمُجَرِّبُ. وَرَجُلٌ خَابِرٌ وَخَبِيرٌ: عَالِمٌ بِالْخَبَرِ. وَالْخَبِيرُ: الْمُخْبِرُ, وَقَالَ أَبُو حَنِيفَةَ فِي وَصْفِ شَجَرٍ: أَخْبَرَنِي بِذَلِكَ الْخَبِرُ ، فَجَاءَ بِهِ عَلَى مِثَالِ فَعِلٍ, قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: وَهَذَا لَا يَكَادُ يُعْرَفُ إِلَّا أَنْ يَكُونَ عَلَى النَّسَبِ. وَأَخْبَرَهُ خُبُورَهُ: أَنْبَأَهُ مَا عِنْدَهُ. وَحَكَى اللِّحْيَانِيُّ عَنِ الْكِسَائِيِّ: مَا يُدْرَى لَهُ أَيْنَ خَبَرٌ وَمَا يُدْرَى لَهُ مَا خَبَرٌ أَيْ مَا يُدْرَى, وَأَيْنَ صِلَةٌ وَمَا صِلَةٌ. وَالْمَخْبَرُ: خِلَافُ الْمَنْظَرِ ، وَكَذَلِكَ الْم َخْبَرَةُ وَالْمَخْبُرَةُ ، بِضَمِّ الْبَاءِ ، وَهُوَ نَقِيضُ الْمِرْآةِ. وَالْخِبْرُ وَالْخُبْرُ وَالْخِبْرَةُ وَالْخُبْرَةُ وَالْمَخْبَرَةُ وَالْمَخْبُرَةُ ، كُلُّهُ: الْعِلْمُ بِالشَّيْءِ, تَقُولُ: لِي بِهِ خِبْرٌ ، وَقَدْ خَبَرَهُ يَخْبُرُهُ خُبْرًا وَخُبْرَةً وَخِبْرًا وَاخْتَبَرَهُ وَتَخَبَّرَهُ, يُقَالُ: مَنْ أَيْنَ خَبَرْتَ هَذَا الْأَمْرَ أَيْ مِنْ أَيْنَ عَلِمْتَ ؟ وَقَوْلُهُمْ: لَأَخْبُرَنَّ خُبْرَكَ أَيْ لَأَعْلَمَنَّ عِلْمَكَ, يُقَالُ: صَدَّقَ الْخَبَرَ الْخُب ْرُ. وَأَمَّا قَوْلُ أَبِي الدَّرْدَاءِ: وَجَدْتُ النَّاسَ اخْبُرْ تَقْلَهُ, فَيُرِيدُ أَنَّكَ إِذَا خَبَرْتَهُمْ قَلَيْتَهُمْ ، فَأَخْرَجَ الْكَلَامَ عَلَى لَفْظِ الْأَمْرِ ، وَمَعْنَاهُ الْخَبَرُ. وَالْخُبْرُ: مَخْبُرَةُ الْإِنْسَانِ. وَالْخِبْرَةُ: الِاخْتِبَارُ, وَخَبَرْتُ الرَّجُلَ أَخْبُرُهُ خِبْرًا وَخِبْرَةً. وَالْخَبِيرُ: الْعَالِمُ, قَالَ الْمُنْذِرِيُّ: سَمِعْتُ ثَعْلَبًا يَقُولُ فِي قَوْلِهِ؛كَفَى قَوْمًا بِصَاحِبِهِمْ خَبِيرًا؛فَقَالَ: هَذَا مَقْلُوبٌ إِنَّمَا يَنْبَغِي أَنْ يَقُولَ: كَفَى قَوْمًا بِصَاحِبِهِمْ خُبْرًا, وَقَالَ الْكِسَائِيُّ: يَقُولُ كَفَى قَوْمٌ. وَالْخَبِيرُ: الَّذِي يَخْبُرُ الشَّيْءَ بِعِلْمِهِ, وَقَوْلُهُ أَنْشَدَهُ ثَعْلَبٌ؛وَشِفَاءُ عِيِّكِ خَابِرًا أَنْ تَسْأَلِي؛فَسَّرَهُ فَقَالَ: مَعْنَاهُ مَا تَجِدِينَ فِي نَفْسِكَ مِنَ الْعِيِّ أَنْ تَسْتَخْبِرِي. وَرَجُلٌ مَخْبَرَانِيٌّ: ذُو مَخْبَرٍ ، كَمَا قَالُوا مَنْظَرَانِيٌّ أَيْ ذُو مَنْظَرٍ. وَالْخَبْرُ وَالْخِبْرُ: الْمَزَادَةُ الْعَظِيمَةُ ، وَالْجَمْعُ خُبُورٌ ، وَهِيَ الْخَبْرَاءُ أَيْضًا, عَنْ كُرَاعٍ, وَيُقَالُ: الْخِبْرُ ، إِلَّا أَنَّهُ بِالْفَتْحِ أَجْوَدُ, وَقَالَ أَبُو الْهَيْثَمِ: الْخَبْرُ ، بِالْفَتْحِ ، الْمَزَادَةُ ، وَأَنْكَرَ فِيهِ الْكَسْرَ, وَمِنْهُ قِيلَ: نَاقَةٌ خَبْرٌ إِذَا كَانَتْ غَزِيرَةً. وَالْخُبْرُ وَالْخِبْرُ: النَّاقَة ُ الْغَزِيرَةُ اللَّبَنِ. شُبِّهَتْ بِالْمَزَادَةِ فِي غُزْرِهَا ، وَالْجَمْعُ كَالْجَمْعِ, وَقَدْ خَبَرَتْ خُبُورًا, عَنِ اللِّحْيَانِيِّ. وَالْخَبْرَاءُ: الْمُجَرَّبَةُ بِالْغُزْرِ. وَالْخَبِرَةُ: الْقَاعُ يُنْبِتُ السِّدْرَ ، وَجَمْعُهُ خَبِرٌ ، وَهِيَ الْخَبْرَاءُ أَيْضًا ، وَالْجَمْعُ خَبْرَا وَاتٌ وَخَبَارٌ, قَالَ سِيبَوَيْهِ: وَخَبَارٌ كَسَّرُوهَا تَكْسِيرَ الْأَسْمَاءِ وَسَلَّمُوهَا عَلَى ذَلِكَ وَإِنْ كَانَتْ فِي الْأَصْلِ صِفَةً لِأَنَّهَا قَدْ جَرَتْ مَجْرَى الْأَسْمَاءِ. وَالْخ َبْرَاءُ: مَنْقَعُ الْمَاءِ ، وَخَصَّ بَعْضُهُمْ بِهِ مَنْقَعَ الْمَاءِ فِي أُصُولِ السِّدْرِ ، وَقِيلَ: الْخَبْرَاءُ الْقَاعُ يُنْبِتُ السِّدْرَ ، وَالْجَمْعُ الْخَبَارَى وَالْخَبَارِيُّ مِثْلُ الصَّحَارَى وَالصَّحَارِيِّ وَالْخَبْرَاوَاتُ, يُقَالُ: خَبِرَ الْمَوْضِعُ ، بِالْكَسْرِ ، فَهُوَ خَبِرٌ, وَأَرْضٌ خَبِرَةٌ. وَالْخَبْرُ: شَجَرُ السِّدْرِ وَالْأَرَاكِ وَمَا حَوْلَهُمَا مِنَ الْعُشْبِ, وَاحِدَتُهُ خَبْرَةٌ. وَخَبْرَاءُ الْخَبِرَةِ: شَجَرُهَا, وَقِيلَ: الْخَبْرُ مَ نْبِتُ السِّدْرِ فِي الْقِيعَانِ. وَالْخَبْرَاءُ: قَاعٌ مُسْتَدِيرٌ يَجْتَمِعُ فِيهِ الْمَاءُ ، وَجَمْعُهُ خَبَارَى وَخَبَارِي. وَفِي تَرْجَمَةِ نَقَعَ: النَّق َائِعُ خَبَارَى فِي بِلَادِ تَمِيمٍ. اللَّيْثُ: الْخَبْرَاءُ شَجْرَاءُ فِي بَطْنِ رَوْضَةٍ يَبْقَى فِيهَا الْمَاءُ إِلَى الْقَيْظِ وَفِيهَا يَنْبُتُ الْخَبْرُ ، وَهُوَ شَجَرُ السِّدْرِ وَالْأَرَاكِ وَحَوَالَ يْهَا عُشْبٌ كَثِيرٌ ، وَتُسَمَّى الْخَبِرَةَ ، وَالْجَمْعُ الْخِبَرُ. وَخَبْرُ الْخَبِرَةِ: شَجَرُهَا, قَالَ الشَّاعِرُ؛فَجَادَتْكَ أَنْوَاءُ الرَّبِيعِ وَهَلَّلَتْ عَلَيْكَ رِيَاضٌ مِنْ سَلَامٍ وَمِنْ خَبْرِ؛وَالْخَبْرُ مِنْ مَوَاقِعِ الْمَاءِ: مَا خَبِرَ الْمَسِيلُ فِي الرُّؤُوسِ فَتَخُوضُ فِيهِ. وَفِي الْحَدِيثِ: فَدَفَعْنَا فِي خَبَارٍ مِنَ الْأَرْضِ, أَيْ سَهْلَةٍ لَيِّنَةٍ. وَالْخَبَارُ مِنَ الْأَرْضِ: مَا لَانَ وَاسْتَرْخَى وَكَانَتْ فِيهِ جِحَرَةٌ. وَالْخَبَارُ: الْجَرَاثِيمُ وَجِحَرَةُ الْجُرْذَانِ ، وَ احِدَتُهُ خَبَارَةٌ. وَفِي الْمَثَلِ: مَنْ تَجَنَّبَ الْخَبَارَ أَمِنَ الْعِثَارَ. وَالْخَبَارُ: أَرْضٌ رِخْوَةٌ تَتَعْتَعُ فِيهِ الدَّوَابُّ, وَأَنْشَدَ؛تَتَعْتَعَ فِي الْخَبَارِ إِذَا عَلَاهُ وَيَعْثُرُ فِي الطَّرِيقِ الْمُسْتَقِيمِ؛ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ: وَالْخَبَارُ مَا اسْتَرْخَى مِنَ الْأَرْضِ وَتَحَفَّرَ, وَقَالَ غَيْرُهُ: وَهُوَ مَا تَهَوَّرَ وَسَاخَتْ فِيهِ الْقَوَائِمُ. وَخَبِرَتِ الْأَرْضُ خَبَرًا: كَثُ رَ خَبَارُهَا. وَالْخَبْرُ: أَنْ تُزْرَعَ عَلَى النِّصْفِ أَوِ الثُّلْثِ مِنْ هَذَا ، وَهِيَ الْمُخَابَرَةُ ، وَاشْتُقَّتْ مِنْ خَيْبَرَ لِأَنَّهَا أَوَّلُ مَا أُق ْطِعَتْ كَذَلِكَ. وَالْمُخَابَرَةُ: الْمُزَارَعَةُ بِبَعْضِ مَا يَخْرُجُ مِنَ الْأَرْضِ ، وَهُوَ الْخِبْرُ أَيْضًا ، بِالْكَسْرِ. وَفِي الْحَدِيثِ: كُنَّا نُخَابِرُ وَلَا نَرَى بِذَلِكَ بَأْسًا حَتَّى أَخْبَرَ رَافِعٌ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - نَهَى عَنْهَا. وَفِي الْحَدِيثِ: أَنَّهُ نَهَى عَنِ الْمُخَابَرَةِ, قِيلَ: هِيَ الْمُزَارَعَةُ عَلَى نَصِيبٍ مُعَيَّنٍ كَالثُّلُثِ وَالرُّبُعِ وَغَيْرِهِمَا, وَقِيلَ: هُوَ مِنَ الْخَبَارِ ، الْأَرْضُ اللَّيِّنَةُ ، وَقِيلَ: أَص ْلُ الْمُخَابَرَةِ مِنْ خَيْبَرَ ، لِأَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَقَرَّهَا فِي أَيْدِي أَهْلِهَا عَلَى النِّصْفِ مِنْ مَحْصُولِهَا, فَ قِيلَ: خَابَرَهُمْ أَيْ عَامَلَهُمْ فِي خَيْبَرَ, وَقَالَ اللِّحْيَانِيُّ: هِيَ الْمُزَارَعَةُ فَعَمَّ بِهَا. وَالْمُخَابَرَةُ أَيْضًا: الْمُؤَاكَرَةُ. وَالْخَبِيرُ: الْأَكَّارُ, قَالَ؛تَجُزُّ رُؤُوسُ الْأَوْسِ مِنْ كُلِّ جَانِبٍ كَجَزِّ عَقاقِيلِ الْكُرُومِ خَبِيرُهَا؛رَفَعَ خَبِيرَهَا عَلَى تَكْرِيرِ الْفِعْلِ ، أَرَادَ جَزَّهُ خَبِيرُهَا أَيْ أَكَّارُهَا. وَالْخَبْرُ الزَّرْعُ. وَالْخَبِيرُ: النَّبَاتُ. وَفِي حَدِيثِ طَهْفَةَ: نَسْتَخْلِبُ الْخَبِيرَ أَيْ نَقْطَعُ النَّبَاتَ وَالْعُشْبَ وَنَأْكُلُهُ, شُبِّهَ بِخَبِيرِ الْإِبِلِ ، وَهُوَ وَبَرُهَا لِأَنَّهُ يَنْبُتُ كَمَا يَنْبُتُ الْوَبَرُ. وَاسْتِخْلَابُه ُ: احْتِشَاشُهُ بِالْمِخْلَبِ ، وَهُوَ الْمِنْجَلُ. وَالْخَبِيرُ: يَقَعُ عَلَى الْوَبَرِ وَالزَّرْعِ وَالْأَكَّارِ. وَالْخَبِيرُ: الْوَبَرُ, قَالَ أَبُو النَّجْمِ يَصِفُ حَمِيرَ وَحْشٍ؛حَتَّى إِذَا مَا طَارَ مِنْ خَبِيرِهَا؛وَالْخَبِيرُ: نُسَالَةُ الشِّعْرِ ، وَالْخَبِيرَةُ: الطَّائِفَةُ مِنْهُ, قَالَ الْمُتَنَخِّلُ الْهُذَلِيُّ؛فَآبُوا بِالرِّمَاحِ وَهُنَّ عُوجٌ بِهِنَّ خَبَائِرُ الشَّعَرِ السِّقَاطِ؛وَالْمَخْبُورُ: الطَّيِّبُ الْإِدَامِ. وَالْخَبِيرُ: الزَّبَدُ, وَقِيلَ: زَبَدُ أَفْوَاهِ الْإِبِلِ, وَأَنْشَدَ الْهُذَلِيُّ؛تَغَذَّمْنَ فِي جَانِبَيْهِ الْخَبِي رَ لَمَّا وَهَى مُزْنُهُ وَاسْتُبِيحَا؛تَغَذَّمْنَ يَعْنِي الْفُحُولَ أَيْ مَضَغْنَ الزَّبَدَ وَعَمَيْنَهُ. وَالْخُبْرُ وَالْخُبْرَةُ: اللَّحْمُ يَشْتَرِيهِ الرَّجُلُ لِأَهْلِهِ, يُقَالُ لِلرَّجُل ِ: مَا اخْتَبَرْتَ لِأَهْلِكَ ؟ وَالْخُبْرَةُ: الشَّاةُ يَشْتَرِيهَا الْقَوْمُ بِأَثْمَانٍ مُخْتَلِفَةٍ ثُمَّ يَقْتَسِمُونَهَا فَيُسْهِمُونَ كُلَّ وَاحِدٍ مِن ْهُمْ عَلَى قَدْرِ مَا نَقَدَ. وَتَخَبَّرُوا خُبْرَةً: اشْتَرَوْا شَاةً فَذَبَحُوهَا وَاقْتَسَمُوهَا. وَشَاةٌ خَبِيرَةٌ: مُقْتَسَمَةٌ, قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: أُرَاهُ عَلَى طَرْحِ الزَّائِدِ. وَالْخُبْرَةُ ، بِالضَّمِّ: النَّصِيبُ تَأْخُذُهُ مِنْ لَحْمٍ أَوْ سَمَكٍ, وَأَنْشَدَ؛بَاتَ الرَّبِيعِيُّ وَالْخَامِيزُ خُبْرَتُهُ وَطَاحَ طَيُّ بَنِي عَمْرِو بْنِ يَرْبُوعِ؛وَفِي حَدِيثِ أَبِي هُرَيْرَةَ: حِينَ لَا آكُلُ الْخَبِيرَ, قَالَ ابْنُ الْأَثِيرِ: هَكَذَا جَاءَ فِي رِوَايَةٍ أَيِ الْمَأْدُومَ. وَالْخَبِيرُ وَالْخُبْرَةُ: الْإِدَامُ, وَقِيلَ: هُوَ الطَّعَامُ مِنَ اللَّحْمِ وَغَيْرِهِ, وَيُقَالُ: اخْبُرْ ط َعَامَكَ أَيْ دَسِّمْهُ, وَأَتَانَا بِخُبْزَةٍ وَلَمْ يَأْتِنَا بِخُبْرَةٍ. وَجَمَلٌ مُخْتَبِرٌ: كَثِيرُ اللَّحْمِ. وَالْخُبْرَةُ: الطَّعَامُ وَمَا قُدِّمَ مِ نْ شَيْءٍ. وَحَكَى اللِّحْيَانِيُّ أَنَّهُ سَمِعَ الْعَرَبَ تَقُولُ: اجْتَمَعُوا عَلَى خُبْرَتِهِ ، يَعْنُونَ ذَلِكَ. وَالْخُبْرَةُ: الثَّرِيدَةُ الضَّخْمَةُ. وَخَبَرَ الطَّعَامَ يَخْبُرُهُ خَب ْرًا: دَسَّمَهُ. وَالْخَابُورُ: نَبْتٌ أَوْ شَجَرٌ, قَالَ؛أَيَا شَجَرَ الْخَابُورِ مَا لَكَ مُورِقًا كَأَنَّكَ لَمْ تَجْزَعْ عَلَى ابْنِ طَرِيفِ؛وَالْخَابُورُ: نَهْرٌ أَوْ وَادٍ بِالْجَزِيرَةِ, وَقِيلَ: مَوْضِعٌ بِنَاحِيَةِ الشَّامِ. وَخَيْبَرُ: مَوْضِعٌ بِالْحِجَازِ قَرْيَةٌ مَعْرُوفَةٌ. وَيُقَالُ: عَلَيْهِ الدَّبَرَى ، وَحُمَّى خَيْبَرَى.