ما معنى خرس في معجم اللغة العربية العباب الزاخر
الخَرْسُ والخِرْسُ -بالفتح والكسر-: الدَّنُّ، عربي صحيح، والجمع: خُرُوْس، وصانِعُه الخَرّاس، قال العجّاج ؛ مُعَلِّقينَ في الكلابيب السُّفَرْ *** وخَرْسَهُ المُحْمَرُّ فيه ما اعتَصَر ؛ وقال النابغة الجعدي -رضي الله عنه- يصف الخمر ودَنَّها ؛ رُدَّتْ إلى أكْلَفِ المناكِبِ مَرْ *** سُومٍ مَقيمٍ في الطين مُحتَدِم ؛ جَوْنٍ كجوزِ الحِمارِ جَرَّدَهُ ال *** خَرّاسُ لا ناقِسٍ ولا هَزِم ؛ والخُرْسُ -بالضم-: طعام الولادة، قال ؛ كل الطعام تشتهي رَبيْعَهْ *** الخُرْسَ والإعذارَ والنَّقيعَه ؛ وأما طعام النُّفَسَاءِ نفسها فهو: الخُرسَة. وكان بعض الصالحين إذا دُعِيَ إلى طعامٍ قال: أفي عُرْسٍ أم خُرْسٍ أم إعذارٍ، فإن كان واحد من ذلك أجاب، وإلاّ لم يُجِب. وفي الحديث: وخُرْسَةُ مَرْيَمَ. وقد كُتِبَ الحديث بتمامه في تركيب ص م ت. ؛ والخَروس في قول أبي دُواد جاريَةْ بن الحجّاج الإيادي ؛ شَرُّكُم حاضِرٌ وخيرُكُم دَرْ *** رُ خَرُوْسٍ من الأرانِبِ بِكْرِ ؛ البِكْرُ: في أوَّلِ حَملها، ويقال: هي التي تُعمَل لها الخُرسَة. والخَروس -أيضًا-: القليلة الدَّرِّ. وقال ابن دريد: خَصَّ الأرانِبَ لأنها أقل ما تُحلَبْ لَبَنًَا. ؛ وخَرِسَ -بكسر الراء-: إذا شَرِبَ بالخَرْسِ. ؛ والخَرَسُ -بالتحريك-: مصدر الأخرَس، وقد خَرِسَ، والجمع: خُرس وخُراسان؛ كما قالوا سودان وبيضان. وقال ابن دريد: الخَرَسُ: انعقاد اللسان عن الكلام. ؛ ولبنٌ أخرَس: أي خاثِر لا صَوْتَ له في الإناء. ؛ وقال اللّيث: عَلَمٌ أخرَس: إذا لم يُسْمَع فيه صوت صدى، يعني الأعلام التي يُهتَدى بها. ؛ والأُخَيْرِس: سيف الحارث بن هشام بن المغيرة المخزومي -رضي الله عنه-، وفيه يقول ؛ فما جَبُنَتْ خيلي بفَحْلَ ولا وَنَت *** ولا لُمْتُ يومَ الرَّوعِ وَقْعَ الأُخَيْرسِ ؛ وكتيبة خرساء: وهي التي لا يسمع لها صوتًا لوِقارِهِم في الحرب. وقال أبو عبيد: هي التي صَمَتَتْ من كَثْرَةِ الدّروع وليست لها قعاقع، وقال أبو النجم ؛ إنَّ السيوفَ تُجيرَنا ونُجيرُها *** كلٌّ يُجيرُ بعِزَةٍ ووفاءِ ؛ لا يَنْثَنِيْنَ ولا تَفِرُّ بحَدِّها *** عن حدِّ كُلِّ كَتيبَةٍ خَرْساءِ ؛ وسحابَةُ خرساء: ليس فيها رعد ولا برق. ؛ والخَرْساء- أيضًا-: الدّاهية. وقال الأُمَويُّ: رجلٌ خَرِسٌ -بكسر الراء- وخَرِشٌ: وهو الذي لا ينام بالّليل. فأمّا قول أبي حِزام غالِب بن الحارث العُكْلي ؛ لُوْسُهُ الطَّمْشُ إن أراد شماجا *** خَرِشَ الدَّمْسِ سَنْدَرِيًّا هَمُوْسا ؛ فالرِّواية فيه بالشين المُعجَمَة. ؛ وقال ابن عبّاد: الخُرْسى -مثال حُبْلى-: هي التي لا تِرْغُو من الإبل. ؛ وخُرَاسان: بلاد مشهورة، والنّسْبَةُ إليها خُراساني وخُراسي وخُرسي وخُرْسَني وخُراسَني، ويجمع الخُرسِيُّ خُرْسِيْنَ -بتخفيف باء النّسْبَةِ-، كما قالوا في جمع الأشعريّ الأشعرُون؛ وفي جمع الأعجَمِيّ الأعجمون؛ وفي جمع البابليّ البابِلون، وأنشد اللّيث ؛ لا تُكريَنَّ بَعدَها الخُرْسِيْنا *** ؛ وأخرَسَه الله، كما يقال: أعماه وأصَمَّه. ؛ ويقال: خرَّستُ على المرأةِ تَخْريسا: إذا أطعَمْتَ في ولادتها. وقد خُرِسَتْ هيَ: أي جُعِلَ لها الخُرْسُ، قال الأعلم الهُذَلي؛ ويُروى لِمَعْقِلِ بن خُوَيلِد الهُذَليّ ؛ إذا النُّفَسَاءُ لم تُخَرَّس ببكرِها *** غُلامًا ولم يُسْكَت بِحِتْرٍ فَطيمُها ؛ ويُروى" "بِحكْرٍ". وتخرَّسَت هيَ: إذا اتَخذَتْهُ لنفسها. ومنه المثل: تَخَرَّسي يا نفسُ فلا مُخَرِّسَةَ لكِ: أي اصنعي لنفسِكِ الخُرْسَةَ، قالَتْه امرأة وَلَدَت ولم يكن لها من يهتمُّ بشأنها، يُضرَب في اعتناء المرء بنفسه. ؛ والتركيب يدل على جنس من الآنِيَة، وعلى عدم النُّطق؛ وعلى الطعّام.
معاني أخرى في معاجم مختلفة:
[ خرس ] خرس: الْخَرَسُ: ذَهَابُ الْكَلَامِ عِيًّا أَوْ خِلْقَةً ، خَرِسَ خَرَسًا وَهُوَ أَخْرَسُ: وَالْخَرَسُ ، بِالتَّحْرِيكِ: الْمَصْدَرُ ، وَأَخْرَسَهُ اللَّهُ. وَجَمَلٌ أَخْرَسُ: لَا ثَقْبَ لِشِقْشِقَتِهِ يَخْرُجُ مِنْهُ هَدِيرُهُ فَهُوَ يُرَدِّدُهُ فِيهَا ، وَهُوَ يُسْتَحَبُّ إِرْسَالُهُ فِي الشَّوْلِ لِأَنَّهُ أَكْ ثَرُ مَا يَكُونُ مِئْنَاثًا. وَعَلَمٌ أَخْرَسُ: لَا يُسْمَعُ فِي الْجَبَلِ لَهُ صَدًى ، يَعْنِي الْعَلَمَ الَّذِي يُهْتَدَى بِهِ, قَالَ الْأَزْهَرِيُّ وَسَمِعْتُ الْعَرَبَ تَنْشُدُ؛وَأَيْرَمٌ أَخْرَسُ فَوْقَ عَنْزٍ؛وَالْأَيْرَمُ: الْعَلَمُ فَوْقَ الْقَارَةِ يُهْتَدَى بِهِ. وَالْأَحْرَسُ: الْقَدِيمُ الْعَادِيُّ مَأْخُوذٌ مِنَ الْحَرْسِ ، وَهُوَ الدَّهْرُ. وَالْعَنْزُ: الْ قَارَّةُ السَّوْدَاءُ, قَالَ وَأَنْشَدَنِيهِ أَعْرَابِيٌّ آخَرُ؛وَأَرَمٌ أَعْيَسُ فَوْقَ عَنْزٍ؛قَالَ: وَالْأَعْيَسُ الْأَبْيَضُ. وَالْعَنْزُ: الْأَسْوَدُ مِنَ الْقُورِ قَارَةٌ عَنْزٌ: سَوْدَاءُ. وَنَاقَةٌ خَرْسَاءُ: لَا يُسْمَعُ لَهَا رُغَاءُ. وَكَتِيبَ ةٌ خَرْسَاءُ إِذَا صَمَتَتْ مِنْ كَثْرَةِ الدُّرُوعِ أَيْ لَمْ يَكُنْ لَهَا قَعَاقِعُ ، وَقِيلَ: هِيَ الَّتِي لَا تَسْمَعُ لَهَا صَوْتًا مِنْ وَقَارِهِمْ فِي الْحَرْبِ. قَالَ الْأَزْهَرِيُّ: وَسَمِعْتُ الْعَرَبَ تَقُولُ لِلَّبَنِ الْخَاثِرِ: هَذِهِ لَبَنَةٌ خَرْسَاءُ لَا يُسْمَعُ لَهَا صَوْتٌ إِذَا أُرِيقَتْ. الْمُحْكَمُ: وَشَرْبَةٌ خَرْسَاءُ وَهِي َ الشَّرْبَةُ الْغَلِيظَةُ مِنَ اللَّبَنِ. وَلَبَنٌ أَخْرَسُ أَيْ خَاثِرٌ لَا يُسْمَعُ لَهُ فِي الْإِنَاءِ صَوْتٌ لِغِلَظِهِ. وَقَالَ أَبُو حَنِيفَةَ: عَيْنٌ خَرْسَاءُ وَسَحَابَةٌ خَرْسَاءُ لَا رَعْدَ فِيهَا وَلَا بَرْقَ وَلَا يُسْمَعُ لَهَا صَوْتُ رَعْدٍ. قَالَ: وَأَكْثَرُ مَا يَكُونُ ذَلِكَ فِي الشِّتَاءِ لِأ َنَّ شِدَّةَ الْبَرْدِ تُخْرِسُ الْبَرَدَ وَتُطْفِئُ الْبَرْقَ. الْفَرَّاءُ: يُقَالُ وَلَّانِي عُرْضًا أَخْرَسَ أَمْرَسَ, يُرِيدُ أَعْرَضَ عَنِّي وَلَا يُكَلِّمُنِي. وَالْخَرْسَاءُ: الدَّاهِيَةُ وَالْعِظَامُ الْخُرْسُ: الصُّمُّ ، قَالَ: حَكَاهُ ثَعْلَبٌ وَالْخَرْسَاءُ مِنَ الصُّخُورِ: الصَّمَّاءُ, أَنْشَدَ الْأَخْفَشُ قَوْلَ النَّابِغَةِ؛أَوَاضِعَ الْبَيْتِ فِي خَرْسَاءَ مُظْلِمَةٍ تُقَيِّدُ الْعَيْرَ لَا يَسْرِي بِهَا السَّارِي؛وَيُرْوَى: تُقَيِّدُ الْعَيْنَ ، وَهُوَ مَذْكُورٌ فِي مَوْضِعِهِ. وَالْخُرْسُ وَالْخِرَاسُ: طَعَامُ الْوِلَادَةِ, الْأَخِيرَةُ عَنِ اللِّحْيَانِيِّ ، هَذَا الْأَصْلُ ثُمَّ صَارَتِ الدَّعْوَةُ لِلْوِلَادَةِ خُرْسًا وَخِرَاسًا, قَالَ الشَّاعِرُ؛كُلُّ طَعَامٍ تَشْتَهِي رَبِيعَهْ الْخُرْسُ وَالْإِعْذَارُ وَالنَّقِيعَهْ؛وَخَرَّسْتُ عَلَى الْمَرْأَةِ تَخْرِيسًا إِذَا أَطْعَمْتَ فِي وِلَادَتِهَا. وَالْخُرْسَةُ: الَّتِي تُطْعِمُهَا النُّفَسَاءُ نَفْسَهَا أَوْ مَا يُصْنَعُ لَهَا مِنْ فَرِيقَةٍ وَنَحْوِهَا. وَخَرَسَهَا يَخْرُسُهَا, عَنِ اللِّحْيَانِيِّ ، وَخَرَّسَهَا خُرْسَتَهَا وَخَرَّسَ عَنْهَا ، كِلَاهُمَا: عَمِلَهَا لَهَا, قَالَ؛وَلِلَّهِ عَيْنَا مَنْ رَأَى مِثْلَ مِقْيَسِ إِذَا النُّفَسَاءُ أَصْبَحَتْ لَمْ تُخَرَّسِ؛وَقَدْ خُرِّسَتْ هِيَ أَيْ يُجْعَلُ لَهَا الْخُرْسُ, قَالَ الْأَعْلَمُ الْهُذَلِيُّ يَصِفُ جَدْبَ الزَّمَانِ وَعَدَمَ الْكَسْبِ حَتَّى إِنَّ الْمَرْأَةَ النُّفَسَاءَ لَا تُخَرَّسُ وَالْفَطِيمَ لَا يُسْكَتُ بِحِتْرٍ ، وَهُوَ الشَّيْءُ الْيَسِير ُ مِنَ الطَّعَامِ وَغَيْرِهِ؛إِذَا النُّفَسَاءُ لَمْ تُخَرَّسْ بِبِكْرِهَا غُلَامًا وَلَمْ يُسْكَتْ بِحِتْرٍ فَطِيمُهَا؛الْحِتْرُ: الشَّيْءُ الْقَلِيلُ الْحَقِيرُ ، أَيْ لَيْسَ لَهُمْ شَيْءٌ يُطْعِمُونَ الصَّبِيَّ مِنْ شِدَّةِ الْأَزْمَةِ. وَقَوْلُهُ غُلَامًا مُنْتَصِبٌ عَلَى ال تَّمْيِيزِ فَيَكُونُ بَيَانًا لِلْبِكْرِ ، لِأَنَّ الْبِكْرَ يَكُونُ غُلَامًا وَجَارِيَةً ، وَأَرَادَ أَنَّ الْمَرْأَةَ إِذَا أَذْكَرَتْ كَانَتْ فِي النُّفُوسِ آثَرَ وَالْعِنَايَةُ بِهَا آكَدَ ، فَإِذَا اطُّرِحَتْ دَلَّ ذَلِكَ عَلَى شِدَّةِ الْجَدْبِ وَعُمُومِ الْجَهْدِ. وَفِي الْحَدِيثِ فِي صِفَةِ التَّمْرِ: (هِيَ صُمْتَةُ الصَّبِيِّ وَخُرْسَةُ مَرْيَمَ), الْخُرْسَةُ: مَا تَطْعَمُهُ الْمَرْأَةُ عِنْدَ وِلَادِهَا. وَخَرَّسْتُ النُّفَسَاءَ: أَطْعَمْتُهَا الْخُرْسَةَ. وَأَرَادَ قَوْلَ اللَّهِ - عَزَّ وَجَلَّ -: وَهُزِّي إِلَيْكِ بِجِذْعِ النَّخْلَةِ تُسَاقِطْ عَلَيْكِ رُطَبًا جَنِيًّا. وَالْخُرْسُ ، بِلَا هَاءٍ: الطَّعَامُ الَّذِي يُدْعَى إِلَيْهِ عِنْدَ الْوِلَادَةِ. وَفِي حَدِيثِ حَسَّانٍ: كَانَ إِذَا دُعِيَ إِلَى طَعَامٍ قَالَ: إِلَى عُرْسٍ أَمْ خُرْسٍ أَمْ إِعْذَارٍ ؟ فَإِنْ كَانَ فِي وَاحِدٍ مِنْ ذَلِكَ أَجَابَ ، وَإِلَّا لَمْ يُجِبْ, وَأَمَّا قَوْلُ الشَّاعِرِ يَصِفُ قَوْمًا بِقِلَّةِ الْخَيْرِ؛شَرُّكُمْ حَاضِرٌ وَخَيْرُكُمُ دَ رُّ خَرُوسٍ مِنَ الْأَرَانِبِ بِكْرِ؛فَيُقَالُ: هِيَ الْبِكْرُ فِي أَوَّلِ حَمْلِهَا ، وَيُقَالُ: هِيَ الَّتِي يُعْمَلُ لَهَا الْخُرْسَةُ. وَمِنْ أَمْثَالِهِمْ: تَخَرَّسِي لَا مُخَرِّسَةَ لَكِ. وَ قَالَ خَالِدُ بْنُ صَفْوَانَ فِي صِفَةِ التَّمْرِ: تُحْفَةُ الْكَبِيرِ ، وَصُمْتَةُ الصَّغِيرِ ، وَتَخْرِسَةُ مَرْيَمَ ، كَأَنَّهُ سَمَّاهُ بِالْمَصْدَرِ وَقَدْ تَكُونُ اسْمًا كَالتَّنْهِي َةِ وَالتَّوْدِيَةِ. وَتَخَرَّسَتِ الْمَرْأَةُ: عَمِلَتْ لِنَفْسِهَا خُرْسَةً. وَالْخَرُوسُ مِنَ النِّسَاءِ: الَّتِي يُعْمَلُ لَهَا شَيْءٌ عِنْدَ الْوِلَادَةِ. وَالْخَرُوسُ أَيْضًا: الْبِكْرُ فِي أَوَّلِ بَطْنٍ تَحْمِلُهُ. وَيُقَالُ لِلْأَفَاعِي: خُرْسٌ, قَالَ عَنْتَرَةُ؛عَلَيْهِمْ كُلُّ مُحْكَمَةٍ دِلَاصٍ كَأَنَّ قَتِيرَهَا أَعْيَانُ خُرْسِ؛وَالْخَرْسُ وَالْخِرْسُ: الدَّنُّ, الْأَخِيرَةُ عَنْ كُرَاعٍ ، وَالصَّادُ فِي هَذِهِ الْأَخِيرَةِ لُغَةٌ. وَالْخَرَّاسُ: الَّذِي يَعْمَلُ الدِّنَانَ, قَالَ الْجَعْدِيُّ؛جَوْنٌ كَجَوْنِ الْخَمَّارِ حَرَّدَهُ الْ خَرَّاسُ لَا نَاقِسٌ وَلَا هَزِمُ؛النَّاقِسُ: الْحَامِضُ, قَالَ الْعَجَّاجُ؛وَخَرْسُهُ الْمُحْمَرُّ فِيهِ مَا اعْتُصِرْ؛قَالَ الْأَزْهَرِيُّ: وَقَرَأْتُ فِي شِعْرِ الْعَجَّاجِ الْمَقْرُوءِ عَلَى شَمِرٍ؛مُعَلِّقِينَ فِي الْكَلَالِيبِ السُّفَرْ وَخَرْسُهُ الْمُحْمَرُّ فِيهِ مَا اعْتُصِرْ؛قَالَ: الْخَرْسُ الدَّنُّ ، قَيَّدَهُ بِالْخَاءِ. وَالْخَرَّاسُ أَيْضًا: الْخَمَّارُ. وَخُرَاسَانُ: كُورَةٌ ، النَّسَبُ إِلَيْهَا خُرَاسَانِيٌّ ، قَالَ سِيبَوَيْهِ: وَهُوَ أَجْوَدُ ، وَخُرَاسِيٌّ خُرْسِيٌّ ، وَيُقَالُ: هُمْ خُرْسَانٌ كَمَا يُقَالُ هُمْ سُودَانٌ وَبِيضَانٌ, وَمِنْهُ قَوْلُ بَشَّارٍ؛فِي الْبَيْتِ مِنْ خُرْسَانِ لَا تُعَابُ؛يَعْنِي بَنَاتَهُ وَيُجْمَعُ عَلَى الْخُرَسِينَ ، بِتَخْفِيفِ يَاءِ النِّسْبَةِ كَقَوْلِكَ الْأَشْعَرَيْنِ, وَأَنْشَدَ؛لَا تُكْرِيَنَّ بَعْدَهَا خُرَسِيَا
(خَرِسَ) مِنْ بَابِ طَرِبَ فَهُوَ (أَخْرَسُ) وَ (أَخْرَسَهُ) اللَّهُ. وَالنِّسْبَةُ إِلَى (خُرَاسَانَ خُرْسِيٌّ) وَ (خُرَاسِيٌّ) وَ (خُرَاسَانِيٌّ) .