ما معنى خفض في معجم اللغة العربية مختار الصحاح

(الْخَفْضُ) الدَّعَةُ، يُقَالُ: عَيْشٌ (خَافِضٌ) وَهُمْ فِي خَفْضٍ مِنَ الْعَيْشِ. وَ (خَفَضَ) الصَّوْتَ غَضَّهُ وَبَابُهُ ضَرَبَ، يُقَالُ: خَفِّضْ عَلَيْكَ الْقَوْلَ وَخَفِّضْ عَلَيْكَ الْأَمْرَ أَيْ هَوِّنْ. وَ (الْخَفْضُ) الْجَرُّ وَهُمَا فِي الْإِعْرَابِ بِمَنْزِلَةِ الْكَسْرِ فِي الْبِنَاءِ فِي مُوَاضَعَاتِ النَّحْوِيِّينَ. وَ (الِانْخِفَاضُ) الِانْحِطَاطُ." [ص:94] وَاللَّهُ يَخْفِضُ مَنْ يَشَاءُ وَيَرْفَعُ أَيْ يَضَعُ.

معاني أخرى في معاجم مختلفة:

[ خفض ]؛خفض: فِي أَسْمَاءِ اللَّهِ تَعَالَى الْخَافِضُ: هُوَ الَّذِي يَخْفِضُ الْجَبَّارِينَ وَالْفَرَاعِنَةَ أَيْ: يَضَعَهُمْ وَيُهِينُهُمْ وَيَخْفِضُ كُلَّ شَيْءٍ ي ُرِيدُ خَفْضَهُ. وَالْخَفْضُ: ضِدُّ الرَّفْعِ. خَفَضَهُ يَخْفِضُهُ خَفْضًا فَانْخَفَضَ وَاخْتَفَضَ. وَالتَّخْفِيضُ: مَدَكُّ رَأْسِ الْبَعِيرِ إِلَى الْأَرْضِ, قَالَ؛يَكَادُ يَسْتَعْصِي عَلَى مُخَفِّضِهْ؛وَامْرَأَةُ خَافِضَةُ الصَّوْتِ وَخَفِيضَةُ الصَّوْتِ: خَفِيَّتُهُ لَيِّنَتُهُ ، وَفِي التَّهْذِيبِ: لَيْسَتْ بِسَلِيطَةٍ ، وَقَدْ خَفَضَتْ وَخَفَضَ صَوْتُهَا: لَانَ وَسَهُلَ. وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ: خَافِضَةٌ رَافِعَةٌ, قَالَ الزَّجَّاجُ: الْمَعْنَى أَنَّهَا تَخْفِضُ أَهْلَ الْمَعَاصِي وَتَرْفَعُ أَهْلَ الطَّاعَةِ ، وَقِيلَ: تَخْفِضُ قَوْمًا فَتَحُطُّهُمْ عَنْ مَرَاتِبِ آخَرِينَ تَرْفَعُهُمْ إِل َيْهَا ، وَالَّذِينَ خُفِضُوا يَسْلُفُونَ إِلَى النَّارِ ، وَالْمَرْفُوعُونَ يُرْفَعُونَ إِلَى غُرَفِ الْجِنَانِ. ابْنُ شُمَيْلٍ فِي قَوْلِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: (إِنَّ اللَّهَ يُخْفِضُ الْقِسْطَ وَيَرْفَعُهُ) ، قَالَ: الْقِسْطُ الْعَدْلُ يُنْزِلُهُ مَرَّةً إِلَى الْأَرْضِ وَيَرْفَعُهُ أُخْرَى. وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ: فَمَنْ ثَقُلَتْ مَوَازِينُهُ خُفِضَتْ وَمَنْ خَفَّتْ مَوَازِينُهُ شَالَتْ. غَيْرُهُ: خَفْضُ الْعَدْلِ ظُهُورُ الْجَوْرِ عَلَيْهِ إِذَا فَسَدَ النَّاسُ ، وَرَفْعُهُ ظُهُورُهُ عَلَى الْجَوْر ِ إِذَا تَابُوا وَأَصْلَحُوا ، فَخَفْضُهُ مِنَ اللَّهِ تَعَالَى اسْتِعْتَابٌ وَرَفْعُهُ رِضًا. وَفِي حَدِيثِ الدَّجَّالِ: فَرَفَّعَ فِيهِ وَخَفَّضَ, أَيْ: عَظَّمَ فِتْنَتَهُ وَرَفَعَ قَدْرَهَا ثُمَّ وَهَّنَ أَمْرَهُ وَقَدَّرَهُ وَهَوَّنَهُ ، وَقِيلَ: أَرَادَ أَنَّهُ رَفَعَ صَوْتَه ُ وَخَفَضَهُ فِي اقْتِصَاصِ أَمْرِهِ ، وَالْعَرَبُ تَقُولُ: أَرْضٌ خَافِضَةُ السُّقْيَا إِذَا كَانَتْ سَهْلَةَ السُّقْيَا ، وَرَافِعَةُ السُّقْيَا إِذَا كَانَتْ عَلَى خِلَافِ ذَلِكَ. وَالْخَفْضُ: الدَّعَةُ ، يُقَالُ: عَيْشٌ خَافِضٌ. وَالْخَفْضُ وَالْخَفِيضَةُ جَمِيعًا: لِينُ الْعَيْشِ وَسَعَتِهِ. وَعَيْشٌ خَفْضٌ وَخَافِضٌ وَمَخْفُوضٌ وَخَفِيضٌ: خَصِيبٌ فِي دَعَةٍ وَخِصْبٍ وَلِينٍ ، وَقَدْ خَفُضَ عَيْشُهُ, وَقَوْلُ هِمْيَانَ بْنِ قُحَافَةَ؛بَانَ الْجَمِيعُ بَعْدَ طُولِ مَخْفِضِهْ؛قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: إِنَّمَا حُكْمُهُ بَعْدَ طُولِ مَخْفَضِهْ كَقَوْلِكَ بَعْدَ طُولِ خَفْضِهِ لَكِنْ هَكَذَا رُوِيَ بِالْكَسْرِ وَلَيْسَ بِشَيْءٍ. وَمَخْفِضُ الْقَوْمِ: الْمَوْضِ عُ الَّذِي هُمْ فِيهِ فِي خَفْضٍ وَدَعَةٍ ، وَهُمْ فِي خَفْضٍ مِنَ الْعَيْشِ, قَالَ الشَّاعِرُ؛إِنَّ شَكْلِي وَإِنَّ شَكْلَكِ شَتَّى فَالْزَمِي الْخُصَّ وَاخْفِضِي تَبْيَضِضِّي؛أَرَادَ تَبْيَضِّي فَزَادَ ضَادًا إِلَى الضَّادَيْنِ. ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ: يُقَالُ لِلْقَوْمِ هُمْ خَافِضُونَ إِذَا كَانُوا وَادِعِينَ عَلَى الْمَاءِ مُقِيمِينَ ، وَإِذَا انْتَجَعُوا لَمْ يَكُونُوا فِي النُّجْعَةِ خَافِضِينَ ؛ لِأَنَّه ُمْ يَظْعَنُونَ لِطَلَبِ الْكَلَإِ وَمَسَاقِطِ الْغَيْثِ. وَالْخَفْضُ: الْعَيْشُ الطَّيِّبُ. وَخَفِّضْ عَلَيْكَ أَيْ: سَهِّلْ. وَخَفِّضْ عَلَيْكَ جَأْشَكَ أَي ْ: سَكِّنْ قَلْبَكَ. وَخَفَضَ الطَّائِرُ جَنَاحَهُ: أَلَانَهُ وَضَمَّهُ إِلَى جَنْبِهِ لِيَسْكُنَ مِنْ طَيَرَانِهِ ، وَخَفَضَ جَنَاحَهُ يَخْفِضُهُ خَفْضًا: أَل َانَ جَانِبَهُ ، عَلَى الْمَثَلِ بِخَفْضِ الطَّائِرِ لِجَنَاحِهِ. وَفِي حَدِيثِ وَفْدِ تَمِيمٍ: فَلَمَّا دَخَلُوا الْمَدِينَةَ بَهَشَ إِلَيْهِمُ النِّسَاءُ وَالصِّبْيَانُ يَبْكُونَ فِي وُجُوهِهِمْ فَأَخْفَضَهُمْ ذَلِكَ, أَيْ: وَضَعَ مِنْهُمْ, قَالَ ابْنُ الْأَثِيرِ: قَالَ أَبُو مُوسَى أَظُنُّ الصَّوَابَ بِالْحَاءِ الْمُهْمَلَةِ وَالظَّاءِ الْمُعْجَمَةِ ، أَيْ: أَغْضَبَهُمْ. وَفِي حَدِيثِ الْإِفْكِ: وَرَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يُخَفِّضُهُمْ أَيْ: يُسَكِّنُهُمْ وَيُهَوِّنُ عَلَيْهِمُ الْأَمْرَ ، مِنَ الْخَفْضِ الدَّعَةِ وَالسُّكُونِ. وَفِي حَدِيثِ أَبِي بَكْرٍ قَالَ لِعَائِشَةَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا - فِي شَأْنِ الْإِفْكِ: خَفِّضِي عَلَيْكِ أَيْ: هَوِّنِي الْأَمْرَ عَلَيْكِ وَلَا تَحْزَنِي لَهُ. وَفُلَانٌ خَافِضُ الْجَنَاحِ وَخَافِضُ الطَّيْرِ إِذَا كَانَ وَقُورًا سَاكِنًا. وَقَوْلُهُ تَعَالَى: وَاخْفِضْ لَهُمَا جَنَاحَ الذُّلِّ مِنَ الرَّحْمَةِ, أَيْ: تَوَاضَعْ لَهُمَا وَلَا تَتَعَزَّزْ عَلَيْهِمَا. وَالْخَافِضَةُ: الْخَاتِنَةُ. وَخَفَضَ الْجَارِيَةَ يَخْفِضُهَا خَفْضًا: وَهُوَ كَالْخِتَانِ لِلْغُلَا مِ ، وَأَخْفَضَتْ هِيَ ، وَقِيلَ: خَفَضَ الصَّبِيَّ خَفْضًا خَتَنَهُ فَاسْتُعْمِلَ فِي الرَّجُلِ ، وَالْأَعْرَفُ أَنَّ الْخَفْضَ لِلْمَرْأَةِ وَالْخِتَانَ لِلصّ َبِيِّ ، فَيُقَالُ لِلْجَارِيَةِ خُفِضَتْ ، وَلِلْغُلَامِ خُتِنَ ، وَقَدْ يُقَالُ لِلْخَاتِنِ خَافِضٌ ، وَلَيْسَ بِالْكَثِيرِ. وَقَالَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّه ُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لِأُمِّ عَطِيَّةَ: (إِذَا خَفَضْتِ فَأَشِمِّي), أَيْ: خَتَنْتِ الْجَارِيَةَ فَلَا تَسْحَتِي الْجَارِيَةَ. وَالْخَفْضُ: خِتَانُ الْجَارِيَةِ. وَالْخَفْضُ: الْمُطْمَئِنُّ مِنَ الْأَرْضِ ، وَجَمْعُهُ خُفُوضٌ. وَالْخَافِضَةُ: التَّلْعَةُ الْمُطَمْئِنَةٌ مِنَ الْأَرْضِ وَالرَّافِعَةُ الْمَتْنِ مِنَ الْأَرْضِ. وَالْخَفْضُ: السَّيْرُ اللَّيِّنُ وَهُوَ ضِدُّ الرَّفْعِ. يُقَالُ: بَيْنِي وَبَيْنَكَ لَيْلَةٌ خَافِضَةٌ أَيْ: هَيِّنَةُ السَّيْرِ, قَالَ الشَّاعِرُ؛مَخْفُوضُهَا زَوْلٌ ، وَمَرْفُوعُهَا كَمَرِّ صَوْبٍ لَجِبٍ وَسْطَ رِيحٍ؛قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: الَّذِي فِي شِعْرِهِ؛مَرْفُوعُهَا زَوْلٌ وَمَخْفُوضُهَا؛وَالزَّوْلُ: الْعَجَبُ أَيْ: سَيْرُهَا اللَّيِّنُ كَمَرِّ الرِّيحِ ، وَأَمَّا سَيْرُهَا الْأَعْلَى وَهُوَ الْمَرْفُوعُ فَعَجَبٌ لَا يُدْرَكْ وَصْفُهُ. وَخَفْض ُ الصَّوْتِ: غَضُّهُ. يُقَالُ: خَفِّضْ عَلَيْكَ الْقَوْلَ. وَالْخَفْضُ وَالْجَرُّ وَاحِدٌ ، وَهُمَا فِي الْإِعْرَابِ بِمَنْزِلَةِ الْكَسْرِ فِي الْبِنَاءِ فِي م ُوَاصَفَاتِ النَّحْوِيِّينَ. وَالِانْخِفَاضُ: الِانْحِطَاطُ بَعْدَ الْعُلُوِّ ، وَاللَّهُ - عَزَّ وَجَلَّ - يَخْفِضُ مَنْ يَشَاءُ وَيَرْفَعُ مَنْ يَشَاءُ, قَالَ: الرَّاجِزُ يَهْجُو مُصَدِّقًا ، وَقَالَ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ: هَذَا رَجُلٌ يُخَاطِبُ امْرَأَتَهُ وَيَهْجُو أَبَاهَا ؛ لِأَنَّهُ كَانَ أَمْهَرَهَا عِشْرِينَ بَعِيرًا كُلَّهَا بَنَاتِ لَبُونٍ ؛ فَطَالَبَهُ بِذَلِكَ فَكَانَ إ ِذَا رَأَى فِي إِبِلِهِ حِقَّةً سَمِينَةً يَقُولُ: هَذِهِ بِنْتُ لَبُونٍ لِيَأْخُذَهَا ، وَإِذَا رَأَى بِنْتَ لَبُونٍ مَهْزُولَةً يَقُولُ هَذِهِ بِنْتُ مَخَاضٍ ل ِيَتْرُكَهَا, فَقَالَ؛لِأَجْعَلَنْ لِابْنَةِ عَثْمٍ فَنَّا مِنْ أَيْنَ عِشْرُونَ لَهَا مِنْ أَنَّى ؟؛حَتَّى يَكُونَ مَهْرُهَا دُهْدُنَّا يَا كَرَوَانًا صُكَّ فَاكْبَأَنَّا؛فَشَنَّ بِالسَّلْحِ ، فَلَمَّا شَنَّا بَلَّ الذُّنَابَى عَبَسًا مُبِنَّا؛أَإِبِلِي تَأْكُلُهَا مُصِنَّا خَافِضَ سِنٍّ وَمُشِيلًا سِنَّا ؟؛وَخَفَضَ الرَّجُلُ: مَاتَ ، وَحَكَى ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ: أُصِيبَ بِمَصَائِبَ تَخْفِضُ الْمَوْتَ أَيْ: بِمَصَائِبَ تُقَرِّبُ إِلَيْهِ الْمَوْتَ لَا يُفْلِتُ مِنْهَا.

أضف تعليقاً أو فائدة