ما معنى ذمر في معجم اللغة العربية لسان العرب

[ ذمر ]؛ذمر: الذَّمْرُ: اللَّوْمُ وَالْحَضُّ مَعًا.؛وَفِي حَدِيثِ عَلِيٍّ - عَلَيْهِ السَّلَامُ -: أَلَا وَإِنَّ الشَّيْطَانَ قَدْ ذَمَّرَ حِزْبَهُ ، أَيْ: حَضَّهُمْ وَشَجَّعَهُمْ ؛ وَذَمَرَهُ يَذْمُرُهُ ذَمْرًا: لَامَهُ وَحَضَّهُ وَحَثَّهُ. وَتَذَمَّرَ هُوَ: لَامَ نَفْسَهُ ، جَاءَ مُطَاوِعُهُ عَلَى غَيْرِ الْفِعْلِ.؛وَفِي حَدِيثِ صَلَاةِ الْخَوْفِ: فَتَذَامَرَ الْمُشْرِكُونَ وَقَالُوا هَلَّا كُنَّا حَمَلْنَا عَلَيْهِمْ وَهُمْ فِي الصَّلَاةِ ، أَيْ: تَلَاوَمُوا عَلَى تَرْكِ الْفُرْصَةِ ، وَقَدْ تَكُونُ بِمَعْنَى تَحَاضُّوا عَلَى الْقِتَالِ. وَالذَّمْرُ: الْحَثُّ مَعَ لَوْمٍ وَاسْتِبْطَاءٍ. وَسَمِعْ تُ لَهُ تَذَمُّرًا ، أَيْ: تَغَضُّبًا. وَفِي حَدِيثِ مُوسَى - عَلَيْهِ السَّلَامُ -: أَنَّهُ كَانَ يَتَذَمَّرُ عَلَى رَبِّهِ ، أَيْ: يَجْتَرِئُ عَلَيْهِ وَيَرْفَعُ صَوْتَهُ فِي عِتَابِهِ ؛ وَمِنْهُ حَدِيثُ طَلْحَةَ لَمَّا أَسْلَمَ: إِذَا أُمُّهُ تُذَمِّرُهُ وَتَسُبُّهُ ، أَيْ: تُشَجِّعُهُ عَلَى تَرْكِ الْإِسْلَامِ وَتَسُبُّهُ عَلَى إِسْلَامِهِ. وَذَمَرَ يَذْمُرُ إِذَا غَضِبَ ؛ وَمِنْهُ الْحَدِيثُ: وَأُمُّ أَيْمَنَ تَذْمُرُ وَتَصْخَبُ ؛ وَيُرْوَى: تُذَمِّرُ بِالتَّشْدِيدِ ؛ وَمِنْهُ الْحَدِيثُ: فَجَاءَ عُمَرُ ذَامِرًا ، أَيْ: مُتَهَدِّدًا. وَالذِّمَارُ: ذِمَارُ الرَّجُلِ ، وَهُوَ كُلُّ مَا يَلْزَمُكَ حِفْظُهُ وَحِيَاطَتُهُ وَحِمَايَتُهُ وَالدَّفْعُ عَنْهُ وَإِنْ ضَيَّعَهُ لَ زِمَهُ اللَّوْمُ. أَبُو عَمْرٍو: الذِّمَارُ الْحَرَمُ وَالْأَهْلُ ، وَالذِّمَارُ: الْحَوْزَةُ ، وَالذِّمَارُ: الْحَشَمُ ، وَالذِّمَارُ: الْأَنْسَابُ. وَمَوْضِعُ التَّذَمُّرِ: مَوْضِعُ الْحَفِ يظَةِ إِذَا اسْتُبِيحَ. وَفُلَانٌ حَامِي الذِّمَارِ إِذَا ذُمِّرَ غَضِبَ وَحَمَى ؛ وَفُلَانٌ أَمْنَعُ ذِمَارًا مِنْ فُلَانٍ. وَيُقَالُ: الذِّمَارُ مَا وَرَاءَ ا لرَّجُلِ مِمَّا يَحِقُّ عَلَيْهِ أَنْ يَحْمِيَهُ ؛ لِأَنَّهُمْ قَالُوا: حَامِي الذِّمَارِ كَمَا قَالُوا حَامِي الْحَقِيقَةِ ؛ وَسُمِّيَ ذِمَارًا ؛ لِأَنَّهُ يَج ِبُ عَلَى أَهْلِهِ التَّذَمُّرُ لَهُ ، وَسُمِّيَتْ حَقِيقَةً ؛ لِأَنَّهُ يَحِقُّ عَلَى أَهْلِهَا الدَّفْعُ عَنْهَا.؛وَفِي حَدِيثِ عَلِيٍّ: أَلَا إِنَّ عُثْمَانَ فَضَحَ الذِّمَارَ ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " مَهْ ". الذِّمَارُ: مَا لَزِمَكَ حِفْظُهُ مِمَّا وَرَاءَكَ وَيَتَعَلَّقُ بِكَ. وَفِي حَدِيثِ أَبِي سُفْيَانَ: قَالَ يَوْمَ الْفَتْحِ: حَبَّذَا يَوْمُ الذِّمَارِ ؛ يُرِيدُ الْحَرْبَ ؛ لِأَنَّ الْإِنْسَانَ يُقَاتِلُ عَلَى مَا يَلْزَمُهُ حِفْظُهُ. وَتَذَامَرَ الْقَوْمُ فِي الْحَرْبِ: تَحَاضُّوا. وَالْقَوْمُ يَتَذَامَرُونَ ، أَيْ: يَحُضُّ بَعْضُهُمْ بَعْضًا عَلَى الْجِدِّ فِي الْقِتَالِ ؛ وَمِنْهُ قَوْلُهُ؛يَتَذَامَرُونَ كَرَرْتُ غَيْرَ مُذَمَّمِ وَالْقَائِدُ يَذْمُرُ أَصْحَابَهُ إِذَا لَامَهُمْ وَأَسْمَعَهُمْ مَا كَرِهُوا لِيَكُونَ أَجَدَّ لَهُمْ فِي الْقِتَالِ ؛ وَالتَّذَمُّرُ مِنْ ذَلِكَ اشْتِقَاقُهُ ، وَهُوَ أَنْ يَفْعَلَ الرَّجُلُ فِعْلًا لَا يُبَالِغُ فِي نِكَايَةِ الْعَدُوِّ فَهُوَ يَتَذَمَّرُ ، أَيْ: يَلُومُ نَفْسَهُ وَيُعَاتِبُهَا كَيْ يَجِدَّ فِي الْأ َمْرِ. الْجَوْهَرِيُّ: وَأَقْبَلَ فُلَانٌ يَتَذَمَّرُ كَأَنَّهُ يَلُومُ نَفْسَهُ عَلَى فَائِتٍ. وَيُقَالُ: ظَلَّ يَتَذَمَّرُ عَلَى فُلَانٍ إِذَا تَنَكَّرَ لَهُ وَأَوْعَدَهُ.؛وَفِي الْحَدِيثِ: فَخَرَجَ يَتَذَمَّرُ ، أَيْ: يُعَاتِبُ نَفْسَهُ وَيَلُومُهَا عَلَى فَوَاتِ الذِّمَارِ. وَالذَّمِرُ: الشُّجَاعُ وَرَجُلٌ ذَمِرٌ وَذِمْرٌ وَذِمِرٌ وَذَمِيرٌ: شُجَاعٌ مِنْ قَوْمٍ أَذْ مَارٍ ، وَقِيلَ: شُجَاعٌ مُنْكَرٌ ، وَقِيلَ: مُنْكَرٌ شَدِيدٌ ، وَقِيلَ: هُوَ الظَّرِيفُ اللَّبِيبُ الْمِعْوَانُ ، وَجَمْعُ الذَّمِرِ وَالذِّمْرِ وَالذَّمِيرُ أ َذْمَارٌ ، مِثْلُ كَبِدٍ وَكِبْدٍ وَكَبِيدٍ وَأَكْبَادٍ ، وَجَمْعُ الذِّمِرِّ مِثْلُ فِلِزٍّ ذِمِرُّونَ ، وَالِاسْمُ الذَّمَارَةُ. وَالْمُذَمَّرُ: الْقَفَا ، وَ قِيلَ: هُمَا عَظْمَانِ فِي أَصْلِ الْقَفَا ، وَهُوَ الذِّفْرَى ، وَقِيلَ: الْكَاهِلُ ؛ قَالَ ابْنُ مَسْعُودٍ: انْتَهَيْتُ يَوْمَ بَدْرٍ إِلَى أَبِي جَهْلٍ وَهُوَ صَرِيعٌ فَوَضَعْتُ رِجْلِي فِي مُذَمَّرِهِ فَقَالَ: يَا رُوَيْعِيَّ الْغَنَمِ لَقَدِ ارْتَقَيْتَ مُرْتَقًى صَعْبًا ! قَالَ: فَاحْتَزَزْتُ رَأْسَهُ ؛ قَال َ الْأَصْمَعِيُّ: الْمُذَمَّرُ هُوَ الْكَاهِلُ وَالْعُنُقُ وَمَا حَوْلَهُ إِلَى الذِّفْرَى ، وَهُوَ الَّذِي يُذَمِّرُهُ الْمُذَمِّرُ. وَذَمَرَهُ يَذْمُرُهُ وَذَمَّرَهُ: لَمَسَ م ُذَمَّرَهُ ، وَالْمُذَمِّرُ: الَّذِي يُدْخِلُ يَدَهُ فِي حَيَاءِ النَّاقَةِ لِيَنْظُرَ أَذَكَرٌ جَنِينُهَا أَمْ أُنْثَى ، سُمِّيَ بِذَلِكَ ؛ لِأَنَّهُ يَضَعُ يَدَهُ فِي ذَلِكَ الْمَوْضِعِ فَيَعْرِفُهُ ؛ وَفِي الْمُحْكَمِ: لِأَنَّهُ يَلْمِسُ مُذَمَّرَهُ فَيَعْرِفُ مَا هُوَ ، وَهُوَ التَّذْمِيرُ قَالَ الْكُمَيْتُ؛وَقَالَ الْمُذَمِّرُ لِلنَّاتِجِينَ مَتَى ذُمِّرَتْ قَبْلِيَ الْأَرْجُلُ؛يَقُولُ: إِنَّ التَّذْمِيرَ إِنَّمَا هُوَ فِي الْأَعْنَاقِ لَا فِي الْأَرْجُلِ ، وَذَمَرَ الْأَسَدُ ، أَيْ: زَأَرَ ، وَهَذَا مَثَلٌ ؛ لِأَنَّ التَّذْمِيرَ لَا يَ كُونُ إِلَّا فِي الرَّأْسِ ، وَذَلِكَ أَنَّهُ يَلْمِسُ لَحْيَيِ الْجَنِينِ ، فَإِنْ كَانَا غَلِيظَيْنِ كَانَ فَحْلًا ، وَإِنْ كَانَا رَقِيقَيْنِ كَانَ نَاقَةً ، ف َإِذَا ذُمِّرَتِ الرِّجْلُ فَالْأَمْرُ مُنْقَلِبٌ ؛ وَقَالَ ذُو الرُّمَّةِ؛حَرَاجِيجُ قُودٌ ذُمِّرَتْ فِي نِتَاجِهَا بِنَاحِيَةِ الشَّحْرِ الْغُرَيْرِ وَشَدْقَمِ؛يَعْنِي أَنَّهَا مِنْ إِبِلِ هَؤُلَاءِ فَهُمْ يُذَمِّرُونَهَا. وَذِمَارٌ - بِكَسْرِ الذَّالِ -: مَوْضِعٌ بِالْيَمَنِ ، وَوُجِدَ فِي أَسَاسِهَا لَمَّا هَدَمَتْهَا قُرَيْشٌ فِي الْجَاهِلِيَّةِ حَجَرٌ مَكْتُوبٌ فِيهِ بِالْمُسْنَدِ: لِمَنْ مُلْكُ ذِمَارٍ ؟ لِحُمْيَرٍ الْأَخْيَارِ ، لِمَنْ مُلْكُ ذِمَارٍ ؟ لِلْحَبَشَةِ الْأَشْرَارِ. ل ِمَنْ مُلْكُ ذِمَارٍ لِفَارِسِ الْأَحْرَارِ. لِمَنْ مُلْكُ ذِمَارٍ ؟ لِقُرَيْشٍ التُّجَّارِ. وَقَدْ وَرَدَ فِي الْحَدِيثِ ذِكْرُ ذِمَارٍ ؟ بِكَسْرِ الذَّالِ ، وَبَعْضُهُمْ بِفَتْحِهَا ، اسْمُ قَرْيَةٍ بِالْيَمَنِ عَلَى مَرْحَلَتَيْنِ مِنْ صَنْعَاءَ ، وَقِيلَ: هُوَ اسْمُ صَنْعَاءَ. وَذَوْمَرُ: اسْمٌ.

أضف تعليقاً أو فائدة