ما معنى رجم في معجم اللغة العربية مختار الصحاح

(الرَّجْمُ) الْقَتْلُ وَأَصْلُهُ الرَّمْيُ بِالْحِجَارَةِ وَبَابُهُ نَصَرَ فَهُوَ (رَجِيمٌ) وَ (مَرْجُومٌ) . وَ (الرُّجْمَةُ) كَالْعُجْمَةِ وَاحِدَةُ (الرُّجَمِ) وَ (الرِّجَامِ) وَهِيَ حِجَارَةٌ ضِخَامٌ دُونَ الرِّضَامِ وَرُبَّمَا جُمِعَتْ عَلَى الْقَبْرِ لِيُسَنَّمَ. وَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُغَفَّلٍ فِي وَصِيَّتِهِ: لَا (تَرْجُمُوا) قَبْرِي أَيْ لَا تَجْعَلُوا عَلَيْهِ الرَّجْمَ أَرَادَ بِذَلِكَ تَسْوِيَةَ قَبْرِهِ بِالْأَرْضِ وَأَلَّا يَكُونَ مُسَنَّمًا مُرْتَفِعًا، كَمَا قَالَ الضَّحَّاكُ فِي وَصِيَّتِهِ: ارْمُسُوا قَبْرِي رَسْمًا. وَالْمُحَدِّثُونَ يَقُولُونَ: لَا (تَرْجُمُوا) قَبْرِي بِالتَّخْفِيفِ وَالصَّحِيحُ أَنَّهُ مُشَدَّدٌ. وَ (الرَّجْمُ) أَنْ يَتَكَلَّمَ الرَّجُلُ بِالظَّنِّ قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: {رَجْمًا بِالْغَيْبِ} [الكهف: 22] ، وَمِنْهُ الْحَدِيثُ: (الْمُرَجَّمُ) . وَ (تَرَاجَمُوا) بِالْحِجَارَةِ تَرَامَوْا بِهَا. وَ (تَرْجَمَ) كَلَامَهُ إِذَا فَسَّرَهُ بِلِسَانٍ آخَرَ وَمِنْهُ (التَّرْجَمَانُ) وَجَمْعُهُ (تَرَاجِمُ) كَزَعْفَرَانٍ وَزَعَافِرَ. وَضَمُّ الْجِيمِ لُغَةٌ وَضَمُّ التَّاءِ وَالْجِيمِ مَعًا لُغَةٌ."

معاني أخرى في معاجم مختلفة:

رجم: الرَّجْمُ: الْقَتْلُ وَقَدْ وَرَدَ فِي الْقُرْآنِ الرَّجْمُ الْقَتْلُ فِي غَيْرِ مَوْضِعٍ مِنْ كِتَابِ اللَّهِ - عَزَّ وَجَلَّ - وَإِنَّمَا قِيلَ لِلْقَتْلِ رَجْمٌ, لِأَنَّهُمْ كَانُوا إِذَا قَتَلُوا رَجُلًا رَمَوْهُ بِالْحِجَارَةِ ، حَتَّى يَقْتُلُوهُ ثُمَّ قِيلَ لِكُلِّ قَتْلٍ رَجْمٌ وَمِنْهُ رَجْمُ الثَّيِّبَيْن ِ إِذَا زَنَيَا ، وَأَصْلُهُ الرَّمْيُ بِالْحِجَارَةِ. ابْنُ سِيدَهْ: الرَّجْمُ الرَّمْيُ بِالْحِجَارَةِ. رَجَمَهُ يَرْجُمُهُ رَجْمًا ، فَهُوَ مَرْجُومٌ وَرَجِيمٌ. وَالرَّجْمُ: اللَّعْنُ ، وَمِنْهُ الشَّيْطَانُ الرَّجِيمُ أَيِ: ا لْمَرْجُومُ بِالْكَوَاكِبِ صُرِفَ إِلَى فَعِيلٍ مِنْ مَفْعُولٍ وَقِيلَ: رَجِيمٌ مَلْعُونٌ مَرْجُومٌ بِاللَّعْنَةِ ، مُبْعَدٌ مَطْرُودٌ وَهُوَ قَوْلُ أَهْلِ الت َّفْسِيرِ قَالَ: وَيَكُونُ الرَّجِيمُ بِمَعْنَى الْمَشْتُومِ الْمَسْبُوبِ ، مِنْ قَوْلِهِ تَعَالَى: لَئِنْ لَمْ تَنْتَهِ لَأَرْجُمَنَّكَ أَيْ: لَأَسُبَّنَّكَ. وَالرَّجْمُ: الْهِجْرَانُ ، وَالرَّجْمُ الطَّرْدُ ، وَالرَّجْمُ الظَّنُّ ، وَالرَّجْمُ السَّبُّ ، وَالشَّتْمُ. وَقَوْلُهُ تَعَالَى حِكَاي َةً عَنْ قَوْمِ نُوحٍ عَلَى نَبِيِّنَا - وَعَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ: لَتَكُونَنَّ مِنَ الْمَرْجُومِينَ قِيلَ: الْمَعْنَى مِنَ الْمَرْجُومِينَ بِالْحِجَارَةِ وَقَدْ تَرَاجَمُوا وَارْتَجَمُوا ، عَنِ ابْنِ الْأَعْرَابِيِّ وَأَنْشَدَ؛فَهْيَ تَرَامَى بِالْحَصَى ارْتِجَامِهَا؛وَالرَّجْمُ: مَا رُجِمَ بِهِ ، وَالْجَمْعُ رُجُومٌ: وَالرَّجْمُ وَالرُّجُومُ: النُّجُومُ الَّتِي يُرْمَى بِهَا. التَّهْذِيبُ: وَالرَّجْمُ اسْمٌ لِمَا يُرْجَمُ بِهِ الشَّيْءُ الْمَرْجُومُ ، وَجَمْعُهُ رُجُومٌ. قَالَ اللَّهُ تَعَالَى فِي الشُّهُبِ: وَجَعَلْنَاهَا رُجُومًا لِلشَّيَاطِينِ أَيْ: جَعَلْنَاهَا مَرَامِيَ لَهُمْ. وَتَرَاجَمُوا بِالْحِجَارَةِ أَيْ: تَرَامَوْا بِهَا. وَفِي حَدِيثِ قَتَادَةَ: خَلَقَ اللَّهُ هَذِهِ النُّجُومَ لِثَلَاثٍ: زِينَةً لِلسَّمَاءِ ، وَرُجُومًا لِلشَّيَاطِينِ ، وَعَلَامَاتٍ يُهْتَدَى بِهَا ، قَالَ ابْنُ الْأَثِيرِ: الرُّجُومُ جَمْعُ رَجْمٍ ، وَهُوَ مَصْدَرٌ سُمِّيَ بِهِ ، وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ مَصْدَرًا لَا جَمْعًا ، وَمَعْنَى كَوْنِهَا رُجُومًا لِلشَّيَاطِينِ أَنَّ الشُّه ُبَ الَّتِي تَنْقَضُّ فِي اللَّيْلِ مُنْفَصِلَةٌ مِنْ نَارِ الْكَوَاكِبِ وَنُورِهَا ، لَا أَنَّهُمْ يُرْجَمُونَ بِالْكَوَاكِبِ أَنْفُسِهَا ، لِأَنَّهَا ثَابِتَ ةٌ لَا تَزُولُ ، وَمَا ذَاكَ إِلَّا كَقَبَسٍ يُؤْخَذُ مِنْ نَارٍ وَالنَّارُ ثَابِتَةٌ فِي مَكَانِهَا ، وَقِيلَ: أَرَادَ بِالرُّجُومِ الظُّنُونَ الَّتِي تُحْزَرُ وَتُظَنُّ ، وَمِنْهُ قَوْلُهُ تَعَالَى: سَيَقُولُونَ ثَلَاثَةٌ رَابِعُهُمْ كَلْبُهُمْ وَيَقُولُونَ خَمْسَةٌ سَادِسُهُمْ كَلْبُهُمْ رَجْمًا بِالْغَيْبِ وَمَا يُعَانِيهِ الْمُنَجِّمُونَ مِنَ الْحَدْسِ وَالظَّنِّ وَالْحُكْمِ عَلَى اتِّصَالِ النُّجُومِ وَانْفِصَالِهَا ، وَإِيَّاهُمْ عَنَى بِالشَّيَاطِينِ, لِأَنّ َهُمْ شَيَاطِينُ الْإِنْسِ قَالَ: وَقَدْ جَاءَ فِي بَعْضِ الْأَحَادِيثِ: مَنِ اقْتَبَسَ بَابًا مِنْ عِلْمِ النُّجُومِ لِغَيْرِ مَا ذَكَرَ اللَّهُ فَقَدِ اقْتَبَسَ شُعْبَةً مِنَ السِّحْرِ ، الْمُنَجِّمُ كَاهِنٌ وَالْكَاهِنُ سَاحِرٌ وَ السَّاحِرُ كَافِرٌ ، فَجَعَلَ الْمُنَجِّمَ الَّذِي يَتَعَلَّمُ النُّجُومَ لِلْحُكْمِ بِهَا وَعَلَيْهَا وَيَنْسُبُ التَّأْثِيرَاتِ مِنَ الْخَيْرِ وَالشَّرِّ إِلَيْهَا كَافِرًا - ن َعُوذُ بِاللَّهِ مِنْ ذَلِكَ -. وَالرَّجْمُ: الْقَوْلُ بِالظَّنِّ وَالْحَدْسِ ، وَفِي الصِّحَاحِ: أَنْ يَتَكَلَّمَ الرَّجُلُ بِالظَّنِّ ، وَمِنْهُ قَوْلُهُ: رَجْمًا بِالْغَيْبِ. وَفَرَسٌ مِرْجَمٌ: يَرْجُمُ الْأَرْضَ بِحَوَافِرِهِ ، وَكَذَلِكَ الْبَعِيرُ ، وَهُوَ مَدْحٌ ، وَقِيلَ: هُوَ الثَّقِيلُ مِنْ غَيْرِ بُطْءٍ ، وَقَدِ ارْتَجَمَتِ ال ْإِبِلُ وَتَرَاجَمَتْ. وَجَاءَ يَرْجُمُ إِذَا مَرَّ يَضْطَرِمُ عَدْوُهُ ، هَذِهِ عَنِ اللِّحْيَانِيِّ. وَرَاجَمَ عَنْ قَوْمِهِ: نَاضَلَ عَنْهُمْ. وَالرِّجَامُ: الْحِجَارَةُ ، وَقِيلَ: هِيَ الْحِجَارَةُ الْمُجْتَمِعَةُ ، وَقِيلَ: هِيَ كَالرِّضَامِ وَهِيَ صُخُورٌ عِظَامٌ أَمْثَالُ الْجُزُرِ ، وَقِيلَ: هِيَ كَالْقُبُورِ الْعَادِيَّةِ ، وَاحِدَتُهَا رُجْمَةٌ ، وَالرُّجْمَةُ حِجَارَةٌ مُرْتَفِعَةٌ كَانُوا يَطُوفُونَ ، حَوْ لَهَا وَقِيلَ: الرُّجُمُ بِضَمِّ الْجِيمِ ، وَالرُّجْمَةُ بِسُكُونِ الْجِيمِ ، جَمِيعًا الْحِجَارَةُ الَّتِي تُنْصَبُ عَلَى الْقَبْرِ ، وَقِيلَ: هُمَا الْعَلَام َةُ. وَالرُّجْمَةُ وَالرَّجْمَةُ: الْقَبْرُ ، وَالْجَمْعُ رِجَامٌ ، وَهُوَ الرَّجَمُ بِالتَّحْرِيكِ ، وَالْجَمْعُ أَرْجَامٌ سُمِّيَ رَجَمًا لِمَا يُجْمَعُ عَلَ يْهِ مِنَ الْأَحْجَارِ ، وَمِنْهُ قَوْلُ كَعْبِ بْنِ زُهَيْرٍ؛أَنَا ابْنُ الَّذِي لَمْ يُخْزِنِي فِي حَيَاتِهِ وَلَمْ أُخْزِهِ حَتَّى أُغَيَّبَ فِي الرَّجَمْ؛وَالرَّجَمُ: بِالتَّحْرِيكِ: هُوَ الْقَبْرُ نَفْسُهُ. وَالرُّجْمَةُ بِالضَّمِّ وَاحِدُ الرُّجَمِ وَالرِّجَامِ ، وَهِيَ حِجَارَةٌ ضِخَامٌ دُونَ الرِّضَامِ ، وَ رُبَّمَا جُمِعَتْ عَلَى الْقَبْرِ لِيُسَنَّمَ ، وَأَنْشَدَ ابْنُ بَرِّيٍّ لِابْنِ رُمَيْضٍ الْعَنْبَرِيِّ؛يَسِيلُ عَلَى الْحَاذَيْنِ وَالسَّتِّ حَيْضُهَا كَمَا صَبَّ فَوْقَ الرُّجْمَةِ الدَّمَ نَاسِكُ؛السَّتُّ: لُغَةٌ فِي الِاسْتِ. اللَّيْثُ: الرُّجْمَةُ حِجَارَةٌ مَجْمُوعَةٌ كَأَنَّهَا قُبُورُ عَادٍ وَالْجَمْعُ رِجَامٌ. الْأَصْمَعِيُّ: الرُّجْمَةُ دُونَ الرِّضَامِ وَالرِّضَامُ صُخُورٌ عِظَامٌ تُجْمَعُ فِي مَكَانٍ. أَبُو عَمْرٍو: الرِّجَامُ الْهِضَابُ ، وَاحِدَتُهَا رُجْمَةٌ. وَرِجَامٌ: مَوْضِعٌ ، قَالَ لَبِيدٌ؛؛عَفَتِ الدِّيَارُ مَحَلُّهَا فَمُقَامُهَا بِمِنًى تَأَبَّدَ غَوْلُهَا فَرِجَامُهَا؛وَالرَّجَمُ وَالرِّجَامُ: الْحِجَارَةُ الْمَجْمُوعَةُ عَلَى الْقُبُورِ ، وَمِنْهُ قَوْلُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُغَفَّلٍ الْمُزَنِيِّ: لَا تَرْجُمُوا قَبْرِي أَيْ: لَا تَجْعَلُوا عَلَيْهِ الرَّجَمَ ، وَأَرَادَ بِذَلِكَ تَسْوِيَةَ الْقَبْرِ بِالْأَرْضِ ، وَأَنْ لَا يَكُونَ مُسَنَّمًا مُرْتَفِعًا كَمَا قَالَ الضَّحَّاكُ فِي وَصِيَّتِهِ: ارْمُسُوا قَبْرِي رَمْسًا ، وَقَالَ أَبُو بَكْرٍ: مَعْنَى وَصِيَّتِهِ لِبَنِيهِ: لَا تَرْجُمُوا قَبْرِي مَعْنَاهُ لَا تَنُوحُوا عِنْدَ قَبْرِي أَيْ: تَقُولُوا عِنْدَهُ كَلَامًا سَيِّئًا قَبِيحًا ، مِنَ الرَّجْم ِ السَّبِّ وَالشَّتْمِ ، قَالَ الْجَوْهَرِيُّ: الْمُحَدِّثُونَ يَرْوُونَهُ لَا تَرْجُمُوا ، مُخَفَّفًا ، وَالصَّحِيحُ تُرَجِّمُوا مُشَدَّدًا ، أَيْ: لَا تَجْعَلُوا عَلَيْهِ الرَّجَمَ وَهِيَ الْحِجَارَةُ وَا لرَّجْمَاتُ: الْمَنَارُ ، وَهِيَ الْحِجَارَةُ الَّتِي تُجْمَعُ وَكَانَ يُطَافُ حَوْلَهَا تُشَبَّهُ بِالْبَيْتِ ، وَأَنْشَدَ؛كَمَا طَافَ بِالرَّجْمَةِ الْمُرْتَجِمْ؛وَرَجَمَ الْقَبْرَ رَجْمًا: عَمِلَهُ ، وَقِيلَ: رَجَمَهَ يَرْجُمُهُ رَجْمًا وَضَعَ عَلَيْهِ الرَّجَمَ ، بِالْفَتْحِ وَالتَّحْرِيكِ ، الَّتِي هِيَ الْحِجَارَةُ. وَالرَّجَمُ أَيْضًا: الْحُفْرَةُ وَالْبِئْرُ وَالتَّنُّورُ. أَبُو سَعِيدٍ: ارْتَجَمَ الشَّيْءُ وَارْتَجَنَ إِذَا رَكِبَ بَعْضُهُ بَعْضًا. وَالرُّجْمَةُ بِالضَّمِّ: وِجَارُ الضَّبُعِ. وَيُقَالُ: صَارَ فُلَانٌ مُرَجَّمًا لَا يُوقَفُ عَل َى حَقِيقَةِ أَمْرِهِ ، وَمِنْهُ الْحَدِيثُ الْمُرَجَّمُ ، بِالتَّشْدِيدِ ، قَالَ زُهَيْرٌ؛وَمَا هُوَ عَنْهَا بِالْحَدِيثِ الْمُرَجَّمِ؛وَالرَّجْمُ: الْقَذْفُ بِالْغَيْبِ وَالظَّنُّ ، قَالَ أَبُو الْعِيَالِ الْهُذَلِيُّ؛إِنَّ الْبَلَاءَ لَدَى الْمَقَاوِسِ مُخْرِجٌ مَا كَانَ مِنْ غَيْبٍ وَرَجْمِ ظُنُونِ؛وَكَلَامٌ مُرَجَّمٌ: عَنْ غَيْرِ يَقِينٍ. وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ: لَأَرْجُمَنَّكَ أَيْ: لَأَهْجُرَنَّكَ وَلَأَقُولَنَّ عَنْكَ بِالْغَيْبِ مَا تَكْرَهُ. وَالْمَرَاجِمُ الْكَلِمُ الْقَبِيحَةُ. وَتَرَاجَمُوا بَيْنَهُمْ بِمَرَاجِمَ: تَرَامَوْا. وَالرِّجَامُ: حَجَرٌ يُشَدُّ فِي طَرَفِ الْحَبْلِ ، ثُمَّ يُدَلَّى ف ِي الْبِئْرِ فَتُخَضْخَضُ بِهِ الْحَمْأَةُ حَتَّى تَثُورَ ، ثُمَّ يُسْتَقَى ذَلِكَ الْمَاءُ فَتُسْتَنْقَى الْبِئْرُ ، وَهَذَا كُلُّهُ إِذَا كَانَتِ الْبِئْرُ بَ عِيدَةَ الْقَعْرِ لَا يَقْدِرُونَ عَلَى أَنْ يَنْزِلُوا فَيُنْقُوهَا ، وَقِيلَ: هُوَ حَجَرٌ يُشَدُّ بِعَرْقُوَةِ الدَّلْوِ لِيَكُونَ أَسْرَعَ لِانْحِدَارِهَا ، قَالَ؛كَأَنَّهُمَا إِذَا عَلَوَا وَجِينًا وَمَقْطَعَ حَرَّةٍ بَعَثَا رِجَامَا؛وَصَفَ عَيْرًا وَأَتَانًا يَقُولُ: كَأَنَّمَا بَعَثَا حِجَارَةً. أَبُو عَمْرٍو: الرِّجَامُ مَا يُبْنَى عَلَى الْبِئْرِ ثُمَّ تُعَرَّضُ عَلَيْهِ الْخَشَبَةُ لِلدَّلْوِ ، قَالَ الشَّمَّاخُ؛عَلَى رِجَامَيْنِ مِنْ خُطَّافِ مَاتِحَةٍ تَهْدِي صُدُورَهُمَا وُرْقٌ مَرَاقِيلُ؛الْجَوْهَرِيُّ: الرِّجَامُ الْمِرْجَاسُ ، قَالَ: وَرُبَّمَا شُدَّ بِطَرَفِ عَرْقُوَةِ الدَّلْوِ لِيَكُونَ أَسْرَعَ لِانْحِدَارِهَا. وَرَجُلٌ مِرْجَمٌ ، بِالْكَسْرِ ، أَيْ: شَد ِيدٌ كَأَنَّهُ يُرْجَمُ بِهِ مُعَادِيهِ ، وَمِنْهُ قَوْلُ جَرِيرٍ؛قَدْ عَلِمَتْ أُسَيِّدٌ وَخَضَّمُ أَنَّ أَبَا حَرْزَمَ شَيْخٌ مِرْجَمُ؛وَقَالَ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ: دَفَعَ رَجُلٌ رَجُلًا فَقَالَ: لَتَجِدَنِّي ذَا مَنْكِبٍ مِزْحَمٍ وَرُكْنٍ مِدْعَمٍ وَلِسَانٍ مِرْجَمٍ. وَالْمِرْجَامُ: الَّذِي تُرْجَمُ بِهِ الْحِجَارَةُ. وَل ِسَانٌ مِرْجَمٌ إِذَا كَانَ قَوَّالًا. وَالرِّجَامَانِ: خَشَبَتَانِ تُنْصَبَانِ عَلَى رَأْسِ الْبِئْرِ يُنْصَبُ عَلَيْهِمَا الْقَعْوُ وَنَحْوُهُ مِنَ الْمَسَا قِي. وَالرَّجَائِمُ: الْجِبَالُ الَّتِي تَرْمِي بِالْحِجَارَةِ ، وَاحِدَتُهَا رَجِيمَةٌ ، قَالَ أَبُو طَالِبٍ؛غِفَارِيَّةٌ حَلَّتْ بِبَوْلَانَ حَلَّةً فَيَنْبُعَ أَوْ حَلَّتْ بِهَضْبِ الرَّجَائِمِ؛وَالرَّجْمُ: الْإِخْوَانُ ، عَنْ كُرَاعٍ وَحْدَهُ وَاحِدُهُمْ رَجْمٌ ، وَرَجَمٌ قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: وَلَا أَدْرِي كَيْفَ هَذَا. وَقَالَ ثَعْلَبٌ: الرَّجْمُ الْخَلِيلُ ، وَالنَّدِيمُ. وَالرُّجْمَةُ: الدُّكَّانُ الَّذِي تَعْتَمِدُ عَلَيْهِ النَّخْلَةُ الْكَرِيمَةُ ، عَنْ كُرَاعٍ وَأَبِي حَنِيفَةَ قَالَا: أَبْدَلُوا الْمِيمَ مِنَ الْبَاءِ قَالَ: وَعِنْدِي أَنَّهَا لُغَةٌ كَالرُّجْبَةِ. وَمَرْجُومٌ: لَقَبُ رَجُلٍ مِنَ الْعَرَبِ كَانَ سَيِّدًا فَفَاخَرَ رَ جُلًا مِنْ قَوْمِهِ إِلَى بَعْضِ مُلُوكِ الْحِيرَةِ ، فَقَالَ لَهُ: قَدْ رَجَمْتُكَ بِالشَّرَفِ فَسُمِّيَ مَرْجُومًا قَالَ لَبِيدٌ؛وَقَبِيلٌ مِنْ لُكَيْزٍ شَاهِدٌ رَهْطُ مَرْجُومٍ وَرَهْطُ ابْنِ الْمُعَلِّ؛وَرِوَايَةُ مَنْ رَوَاهُ مَرْحُومٍ بِالْحَاءِ ، خَطَأٌ وَأَرَادَ ابْنَ الْمُعَلَّى ، وَهُوَ جَدُّ الْجَارُودِ بْنِ بَشِيرِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْمُعَلَّى. وَالرِّجَامُ: مَوْضِعٌ ، قَالَ؛بِمِنًى تَأَبَّدَ غَوْلُهَا فَرِجَامُهَا؛وَالتَّرْجُمَانُ وَالتُّرْجُمَانُ: الْمُفَسِّرُ ، وَقَدْ تَرْجَمَهُ وَتَرْجَمَ عَنْهُ ، وَهُوَ مِنَ الْمِثْلِ الَّذِي لَمْ يَذْكُرْهُ سِيبَوَيْهِ. قَالَ ابْنُ جِنِّي: أَمَّا تَرْجُمَانٌ فَقَدْ حُكِيَتْ فِيهِ تُرْجُمَانٌ بِضَمِّ أَوَّلِهِ ، وَمِثَالُهُ فُعْلُلَانٌ كَعُتْرُفَانٍ وَدُحْمُسَانٍ ، وَكَذَلِكَ التَّاءُ أَيْضًا فِيم َنْ فَتَحَهَا أَصْلِيَّةٌ ، وَإِنْ لَمْ يَكُنْ فِي الْكَلَامِ مِثْلُ جَعْفُرٍ, لِأَنَّهُ قَدْ يَجُوزُ مَعَ الْأَلِفِ وَالنُّونِ مِنَ الْأَمْثِلَةِ مَا لَوْلَاهُ مَا لَمْ يَجُزْ ، كَعُنْفُوَانٍ وَخِنْذِيَانٍ وَرَيْهُقَانٍ ، أَلَا تَرَى أَنَّهُ لَيْسَ فِي الْكَلَامِ فُعْلُوٌ وَلَا فِعْلِيٌ وَلَا فَيْعُلٌ ؟ وَيُقَالُ: قَدْ تَرْجَمَ كَلَامَهُ إِذَا فَسَّرَهُ بِلِسَانٍ آخَرَ ، وَمِنْهُ التَّرْجَمَانُ ، وَالْجَمْعُ التَّرَاجِمُ مِثْلُ زَعْفَرَانٍ وَزَعَافِرَ ، وَصَحْصَحَانٍ وَصَحَاص ِحَ ، قَالَ: وَلَكَ أَنْ تَضُمَّ التَّاءَ لِضَمَّةِ الْجِيمِ فَتَقُولَ تُرْجُمَانٌ مِثْلُ يَسْرُوعٍ وَيُسْرُوعٍ ، قَالَ الرَّاجِزُ؛وَمَنْهَلٍ وَرَدْتُهُ الْتِقَاطَا لَمْ أَلْقَ إِذْ وَرَدْتُهُ فُرَّاطَا؛إِلَّا الْحَمَامَ الْوُرْقَ وَالْغَطَاطَا فَهُنَّ يُلْغِطْنَ بِهِ إِلْغَاطَا؛كَالتُّرْجُمَانِ لَقِيَ الْأَنْبَاطَا

أضف تعليقاً أو فائدة