ما معنى ردد في معجم اللغة العربية لسان العرب
ردد: الرَّدُّ: صَرْفُ الشَّيْءِ وَرَجْعُهُ. وَالرَّدُّ: مَصْدَرُ رَدَدْتَ الشَّيْءَ. وَرَدَّهُ عَنْ وَجْهِهِ يَرُدُّهُ رَدًّا وَمَرَدًّا وَتَرْدَادًا: صَرَفَه ُ ، وَهُوَ بِنَاءٌ لِلتَّكْثِيرِ ، قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: قَالَ سِيبَوَيْهِ هَذَا بَابُ مَا يَكْثُرُ فِيهِ الْمَصْدَرُ مِنْ فَعَلْتُ فَتَلْحَقُ الزَّائِدَ وَتَبْنِيهِ بِنَاءً آخَرَ ، كَمَا أَنَّكَ قُلْتَ فِي فَعَلْتُ فَعَّلْتُ حِينَ كَثّ َرْتَ الْفِعْلَ ، ثُمَّ ذَكَرَ الْمَصَادِرَ الَّتِي جَاءَتْ عَلَى التَّفْعَالِ كَالتَّرْدَادِ وَالتَّلْعَابِ وَالتَّهْذَارِ وَالتَّصْفَاقِ وَالتَّقْتَالِ وَال تَّسْيَارِ وَأَخَوَاتِهَا ، قَالَ: وَلَيْسَ شَيْئًا مِنْ هَذَا مَصْدَرُ أَفْعَلْتَ ، وَلَكِنْ لَمَّا أَرَدْتَ التَّكْثِيرَ بَنَيْتَ الْمَصْدَرَ عَلَى هَذَا ، كَ مَا بَنَيْتَ فَعَلْتُ عَلَى فَعَّلْتُ. وَالْمَرَدُّ: كَالرَّدِّ. وَارْتَدَّهُ: كَرَدَّهِ ، قَالَ مُلَيْحٌ؛بِعَزْمٍ كَوَقْعِ السَّيْفِ لَا يَسْتَقِلُّهُ ضَعِيفٌ وَلَا يَرْتَدُّهُ الدَّهْرَ عَاذِلُ؛وَرَدَّهُ عَنِ الْأَمْرِ وَلَدَّهُ أَيْ: صَرَفَهُ عَنْهُ بِرِفْقٍ. وَأَمْرُ اللَّهِ لَا مَرَدَّ لَهُ ، وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ: فَلَا مَرَدَّ لَهُ وَفِيهِ: (يَوْمَ لَا مَرَدَّ لَهُ) قَالَ ثَعْلَبٌ: يَعْنِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ لِأَنَّهُ شَيْءٌ لَا يُرَدُّ. وَفِي حَدِيثِ عَائِشَةَ: مَنْ عَمِلَ عَمَلًا لَيْسَ عَلَيْهِ أَمْرُنَا فَهُوَ رَدٌّ أَيْ: مَرْدُودٌ عَلَيْهِ. يُقَالُ: أَمْرٌ رَدٌّ إِذَا كَانَ مُخَالِفًا لِمَا عَلَيْهِ السُّنَّةُ ، وَهُوَ مَصْدَرٌ وُصِفَ بِهِ. وَشَيْءٌ رَدِيدٌ: مَرْدُودٌ ، قَالَ؛فَتَى لَمْ تَلِدْهُ بِنْتُ عَمٍّ قَرِيبَةٌ فَيَضْوَى وَقَدْ يَضْوَى رَدِيدُ الْغَرَائِبِ؛وَقَدِ ارْتَدَّ وَارْتَدَّ عَنْهُ: تَحَوَّلَ. وَفِي التَّنْزِيلِ: مَنْ يَرْتَدِدْ مِنْكُمْ عَنْ دِينِهِ وَالِاسْمُ الرِّدَّةُ ، وَمِنْهُ الرِّدَّةُ عَنِ الْإِسْلَامِ ، أَيْ: الرُّجُوعُ عَنْهُ. وَارْتَدَّ فُلَانٌ عَنْ دِينِهِ إِذَا كَفَرَ بَعْدَ إِسْلَامِهِ ، وَرَد َّ عَلَيْهِ الشَّيْءَ إِذَا لَمْ يَقْبَلْهُ ، وَكَذَلِكَ إِذَا خَطَّأَهُ. وَتَقُولُ: رَدَّهُ إِلَى مَنْزِلِهِ ، وَرَدَّ إِلَيْهِ جَوَابًا أَيْ: رَجَعَ. وَالرِّد َّةُ ، بِالْكَسْرِ: مَصْدَرُ قَوْلِكَ رَدَّهُ يَرُدُّهُ رَدًّا وَرِدَّةً. وَالرِّدَّةُ: الِاسْمُ مِنَ الِارْتِدَادِ. وَفِي حَدِيثِ الْقِيَامَةِ وَالْحَوْضِ فَي ُقَالُ: إِنَّهُمْ لَمْ يَزَالُوا مُرْتَدِّينَ عَلَى أَعْقَابِهِمْ أَيْ: مُتَخَلِّفِينَ عَنْ بَعْضِ الْوَاجِبَاتِ. قَالَ: وَلَمْ يُرِدْ رِدَّةَ الْكُفْرِ وَلِهَذَا قَيَّدَهُ بِأَعْقَابِهِمْ لِأَنَّهُ لَمْ يَرْتَدَّ أَحَدٌ مِنَ الصَّحَابَةِ بَعْدَهُ ، إِنَّمَا ارْتَدَّ قَوْمٌ مِنْ جُفَاةِ الْأَعْرَابِ. وَاسْتَرَدَّ الشَّيْءَ وَارْتَدَّهُ: طَلَبَ رَدَّهُ عَلَيْهِ ، قَالَ كُثَيِّرُ عَزَّةَ؛وَمَا صُحْبَتِي عَبْدَ الْعَزِيزِ وَمِدْحَتِي بِعَارِيَّةٍ يَرْتَدُّهَا مَنْ يُعِيرُهَا؛وَالِاسْمُ: الرَّدَادُ وَالرِّدَادُ قَالَ الْأَخْطَلُ؛وَمَا كُلُّ مَغْبُونٍ وَلَوْ سَلْفَ صَفْقَةٍ يُرَاجِعُ مَا قَدْ فَاتَهُ بِرَدَادِ؛وَيُرْوَى بِالْوَجْهَيْنِ جَمِيعًا ، وَرُدُودُ الدَّرَاهِمِ: مَا رُدَّ ، وَاحِدُهَا رِدٌّ ، وَهُوَ مَا زِيفَ فَرُدَّ عَلَى نَاقِدِهِ بَعْدَمَا أُخِذَ مِنْهُ ، وَ كُلُّ مَا رُدَّ بِغَيْرِ أَخْذٍ: رَدٌّ. وَالرَّدُّ: مَا كَانَ عِمَادًا لِلشَّيْءِ يَدْفَعُهُ وَيَرُدُّهُ ، قَالَ؛يَا رَبُّ أَدْعُوكَ إِلَهًا فَرْدًا فَكُنْ لَهُ مِنَ الْبَلَايَا رِدًّا؛أَيْ مَعْقِلًا يَرُدُّ عَنْهُ الْبَلَاءَ. وَالرَّدُّ: الْكَهْفُ عَنْ كُرَاعٍ. وَقَوْلُهُ تَعَالَى: فَأَرْسِلْهُ مَعِيَ رِدْءًا يُصَدِّقُنِي فِيمَنْ قَرَأَ بِهِ يَجُوزُ أَنْ يَكُونَ مِنَ الِاعْتِمَادِ وَمِنَ الْكَهْفِ ، وَأَنْ يَكُونَ عَلَى اعْتِقَادِ التَّثْقِيلِ ، فِي الْوَقْفِ بَعْدَ تَخْفِيفِ الْه َمْزِ. وَيُقَالُ: وَهَبَ هِبَةً ثُمَّ ارْتَدَّهَا أَيْ: اسْتَرَدَّهَا. وَفِي الْحَدِيثِ: أَسْأَلُكَ إِيمَانًا لَا يَرْتَدُّ أَيْ: لَا يَرْجِعُ. وَالْمَرْدُودَةُ: الْمُطَلَّقَةُ وَكُلُّهُ مِنَ الرَّدِّ. وَفِي حَدِيثِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَنَّهُ قَالَ لِسُرَاقَةَ بْنِ جَعْشَمٍ: أَلَا أَدُلُّكَ عَلَى أَفْضَلِ الصَّدَقَةِ ؟ ابْنَتُكَ مَرْدُودَةٌ عَلَيْكَ لَيْسَ لَهَا كَاسِبٌ غَيْرَكَ ، أَرَادَ أَنَّهَا مُطَلَّقَةٌ مِنْ زَوْجِهَا فَتُرَدّ ُ إِلَى بَيْتِ أَبِيهَا فَأَنْفَقَ عَلَيْهَا ، وَأَرَادَ: أَلَا أَدُلُّكَ عَلَى أَفْضَلِ أَهْلِ الصَّدَقَةِ فَحَذَفَ الْمُضَافَ. وَفِي حَدِيثِ الزُّبَيْرِ فِي دَارٍ لَهُ وَقَفَهَا فَكَتَبَ: وَلِلْمَرْدُودَةِ مِنْ بَنَاتِي أَنْ تَسْكُنَهَا ، لِأَنَّ الْمُطَلَّقَةَ لَا مَسْكَنَ لَهَا عَلَى زَوْجِهَا. وَقَالَ أَبُو عَمْرٍو: الرُّدَّى الْمَرْأَةُ الْمَرْدُودَةُ الْمُطْلَقَةُ. وَالْمَرْدُودَةُ: الْمُوسَى لِأَنَّهَا تُرَدُّ فِي نِصَابِهَا. وَالْمَرْدُودُ: الرَّدُّ ، وَهُوَ مَصْدَرٌ مِثْلُ الْمَحْلُوفِ وَالْمَعْقُولِ ، قَالَ الشَّاعِرُ؛لَا يَعْدَمُ السَّائِلُونَ الْخَيْرَ أَفْعَلُهُ إِمَّا نَوَالًا وَإِمَّا حُسْنَ مَرْدُودِ؛وَقَوْلُهُ فِي الْحَدِيثِ: رُدُّوا السَّائِلَ وَلَوْ بِظِلْفٍ مُحْرَقٍ أَيْ: أَعْطَوْهُ وَلَوْ ظِلْفًا مُحْرِقًا. وَلَمْ يُرِدْ رَدَّ الْحِرْمَانِ وَالْمَنْعِ كَقَوْلِكَ سَلَّمَ فَرَدَّ عَلَيْهِ أَيْ: أَجَابَهُ ، وَفِي حَدِيثٍ آخَر َ: لَا تَرُدُّوا السَّائِلَ وَلَوْ بِظِلْفٍ أَيْ: لَا تَرُدُّوهُ رَدَّ حِرْمَانٍ بِلَا شَيْءٍ وَلَوْ أَنَّهُ ظِلْفٌ ، وَقَوْلُ عُرْوَةَ بْنِ الْوَرْدِ؛وَزَوَّدَ خَيْرًا مَالِكًا إِنَّ مَالِكًا لَهُ رَدَّةٌ فِينَا إِذَا الْقَوْمُ زُهَّدُ؛قَالَ شَمِرٌ: الرَّدَّةُ الْعَطْفَةُ عَلَيْهِمْ وَالرَّغْبَةُ فِيهِمْ. وَرَدَّدَهُ تَرْدِيدًا وَتَرْدَادًا فَتَرَدَّدَ. وَرَجُلٌ مُرَدِّدٌ: حَائِرٌ بَائِرٌ. وَفِي حَدِيثِ ا لْفِتَنِ: وَيَكُونُ عِنْدَ ذَلِكُمُ الْقِتَالِ رَدَّةٌ شَدِيدَةٌ ، وَهُوَ بِالْفَتْحِ ، أَيْ: عَطْفَةٌ قَوِيَّةٌ. وَبَحْرٌ مُرِدٌّ أَيْ: كَثِيرُ الْمَوْجِ. وَرَجُلٌ مُرِدٌّ أَيْ: شَبِقٌ. وَالِارْتِدَادُ: الرُّجُوعُ ، وَمِنْهُ الْمُرْتَدُّ. وَاسْتَرَدَّهُ الشَّيْءَ: سَأَلَهُ أَنْ يَرُدَّهُ عَلَيْهِ. وَالرِّدِّيدَى: الرَّدُّ. وَتَرَدَّدَ وَتَرَادَّ: تَرَاجَعَ. وَمَا فِيهِ رِدِّيدَى ، أَيْ: احْتِبَاسٌ وَلَا تَرْدَادٌ. وَرُوِيَ عَنْ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ أَنَّهُ قَالَ: لَا رِدِّيدَى فِي الصَّدَقَةِ ، يَقُولُ لَا تُرَدُّ ، الْمَعْنَى أَنَّ الصَّدَقَةَ لَا تُؤْخَذُ فِي السَّنَةِ مَرَّتَيْنِ لِقَوْلِهِ - عَلَيْهِ الس َّلَامُ -: لَا ثِنَى فِي الصَّدَقَةِ. أَبُو عُبَيْدٍ: الرِّدِّيدَى مِنَ الرَّدِّ فِي الشَّيْءِ. وَرِدِّيدَى ، بِالْكَسْرِ وَالتَّشْدِيدِ وَالْقَصْرِ: مَصْدَرٌ مِنْ رَدَّ يَرُدُّ كَالْقِتِّيتَى وَالْخِصِّيصَى. وَا لرَّدُّ: الظَّهْرُ وَالْحَمُولَةُ مِنَ الْإِبِلِ ، قَالَ أَبُو مَنْصُورٍ: سُمِّيَتْ رِدًّا لِأَنَّهَا تُرَدُّ مِنْ مَرْتَعِهَا إِلَى الدَّارِ يَوْمَ الظَّعْنِ ، قَالَ زُهَيْرٌ؛رَدَّ الْقِيَانُ جِمَالَ الْحَيِّ فَاحْتُمِلُوا إِلَى الظَّهِيرَةِ أَمْرٌ بَيْنَهُمْ لَبِكُ؛وَرَادَّهُ الشَّيْءَ أَيْ: رَدَّهُ عَلَيْهِ. وَهُمَا يَتَرَادَّانِ الْبَيْعَ: مِنَ الرَّدِّ وَالْفَسْخِ. وَهَذَا الْأَمْرُ أَرَدُّ عَلَيْهِ أَيْ: أَنْفَعُ لَه ُ. وَهَذَا الْأَمْرُ لَا رَادَّةَ لَهُ أَيْ: لَا فَائِدَةَ لَهُ وَلَا رُجُوعَ. وَفِي حَدِيثِ أَبِي إِدْرِيسَ الْخَوْلَانِيِّ: قَالَ لِمُعَاوِيَةَ إِنْ كَانَ دَاوَى مَرْضَاهَا وَرَدَّ أُولَاهَا عَلَى أُخْرَاهَا أَيْ: إِذَا تَقَدَّمَتْ أَوَائِلُهَا وَتَبَاعَدَتْ عَنِ الْأَوَاخِرِ لَمْ يَدَعْهَا تَتَفَرَّقُ ، وَلَكِنْ يَحْبِسُ الْمُتَقَدِّمَةَ حَتَّى تَصِلَ إِلَيْهَا الْمُتَأَخِّرَةُ. وَرَجُلٌ مُتَرَدِّدٌ: مُجْتَمِعٌ قَصِيرٌ لَيْسَ بِسَبْطِ الْخَلْقِ. وَفِي صِ فَتِهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: لَيْسَ بِالطَّوِيلِ الْبَائِنِ ، وَلَا الْقَصِيرِ الْمُتَرَدِّدِ أَيْ: الْمُتَنَاهِي فِي الْقِصَرِ ، كَأَنَّهُ تَرَدَّدَ بَعْضُ خَلْقِهِ عَلَى بَعْضٍ ، وَتَدَاخَلَتْ أَجْزَاؤُهُ. وَعُضْوٌ رَدِيدٌ: مُكْتَنِزٌ مُجْتَمِعٌ ، قَال َ أَبُو خِرَاشٍ؛تَخَاطَفُهُ الْحُتُوفُ فَهُوَّ جَوْنٌ كِنَازُ اللَّحْمِ فَائِلُهُ رَدِيدُ؛وَالرَّدَدُ وَالرِّدَّةُ: أَنْ تَشْرَبَ الْإِبِلُ الْمَاءَ عَلَلًا فَتَرْتَدُّ الْأَلْبَانُ فِي ضُرُوعِهَا. وَكُلُّ حَامِلٍ دَنَتْ وِلَادَتُهَا فَعَظُمَ بَطْن ُهَا وَضَرْعُهَا: مُرِدٌّ. وَالرِّدَّةُ: أَنْ يُشْرِقَ ضَرْعُ النَّاقَةِ وَيَقَعَ فِيهِ اللَّبَنُ ، وَقَدْ أَرَدَّتْ. الْكِسَائِيُّ: نَاقَةٌ مُرْمِدٌ عَلَى مِثَالِ مُكْرِمٍ ، وَمُرِدٌّ مِثَالُ مُقِلٍّ ، إِذَا أَشْرَقَ ضَرْعُهَا وَوَقَعَ فِيهِ اللَّبَنُ. وَأَرَدَّتِ النَّاقَةُ: بَرَكَتْ عَلَى نَدَى فَوَرِمَ ضَرْعُهَا وَحَيَاؤُهَا ، وَقِيلَ: هُوَ وَرَمُ الْحَيَاءِ مِنَ الضَّبَعَةِ ، وَقِيلَ: أَرَدَّتِ النَّاقَةُ وَهِيَ مُرِدٌّ وَرِمَتْ أَرْفَاغُهَا وَ حَيَاؤُهَا مِنْ شُرْبِ الْمَاءِ. وَالرَّدَدُ وَالرِّدَّةُ: وَرَمٌ يُصِيبُهَا فِي أَخْلَافِهَا ، وَقِيلَ: وَرَمُهَا مِنَ الْحَفْلِ. الْجَوْهَرِيُّ: الرِّدَّةُ ، امْتِلَاءُ الضَّرْعِ مِنَ اللَّبَنِ قَبْلَ النِّتَاجِ ، عَنِ الْأَصْمَعِيِّ ، وَأَنْشَدَ لِأَبِي النَّجْمِ؛تَمْشِي مِنَ الرِّدَّةِ. مَشْيَ الْحُفَّلِ مَشْيَ الرَّوَايَا بِالْمَزَادِ الْمُثْقِلِ؛وَيُرْوَى بِالْمَزَادِ الْأَثْقَلِ ، وَتَقُولُ مِنْهُ: أَرَدَّتِ الشَّاةُ وَغَيْرُهَا ، فَهِيَ مُرِدٌّ أَذَا أَضْرَعَتْ. وَنَاقَةٌ مُرِدٌّ إِذَا شَرِبَتِ الْمَ اءَ فَوَرِمَ ضَرْعُهَا وَحَيَاؤُهَا مِنْ كَثْرَةِ الشُّرْبِ. يُقَالُ: نُوقٌ مَرَادٌّ ، وَكَذَلِكَ الْجِمَالُ إِذَا أَكْثَرَتْ مِنَ الْمَاءِ فَثَقُلَتْ. وَرَجُلٌ مُرِدٌّ إِذَا طَالَتْ عُزْبَتُهُ فَتَرَادَّ الْم َاءُ فِي ظَهْرِهِ. وَيُقَالُ: بَحْرٌ مُرِدٌّ أَيْ: كَثِيرُ الْمَاءِ, قَالَ الشَّاعِرُ؛رَكِبَ الْبَحْرَ إِلَى الْبَحْرِ إِلَى غَمَرَاتِ الْمَوْتِ ذِي الْمَوْجِ الْمُرِدِّ؛وَأَرَدَّ الْبَحْرُ: كَثُرَتْ أَمْوَاجُهُ وَهَاجَ. وَجَاءَ فُلَانٌ مُرِدَّ الْوَجْهِ أَيْ: غَضْبَانَ. وَأَرَدَّ الرَّجُلُ: انْتَفَخَ غَضَبًا ، حَكَاهُ صَاحِبُ الْأَلْفَاظِ ، قَالَ أَبُو الْحَسَنِ: وَفِي بَعْضِ النُّسَخِ ارْبَدَّ. وَالرِّدَّةُ: الْبَقِيَّةُ ، قَالَ أَبُو صَخْرٍ الْهُذَلِيُّ؛إِذَا لَمْ يَكُنْ بَيْنَ الْحَبِيبَيْنِ رِدَّةٌ سِوَى ذِكْرِ شَيْءٍ قَدْ مَضَى دَرَسَ الذِّكْرَ؛وَالرَّدَّةَ: تَقَاعُسٌ فِي الذَّقَنِ إِذَا كَانَ فِي الْوَجْهِ بَعْضُ الْقَبَاحَةِ ، وَيَعْتَرِيهِ شَيْءٌ مِنْ جَمَالٍ ، وَقَالَ ابْنُ دُرَيْدٍ؛فِي وَجْهِهِ قُبْحٌ وَفِيهِ رَدَّةٌ؛أَيْ: عَيْبٌ. وَشَيْءٌ رَدٌّ أَيْ: رَدِيءٌ. ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ: يُقَالُ لِلْإِنْسَانِ إِذَا كَانَ فِيهِ عَيْبٌ: فِيهِ نَظْرَةٌ وَرَدَّةٌ ، وَخَبْلَةٌ ، وَقَالَ أَبُو لَيْلَى: فِي فُلَانٍ رَدَّةٌ أَيْ: يَرْتَدُّ الْبَصَرُ عَنْهُ مِنْ قُبْحِهِ, قَالَ: وَفِيهِ نَظْرَةٌ أَيْ: قُبْحٌ. اللَّيْثُ: يُقَالُ لِلْمَرْأَةِ إِذَا اعْتَرَاهَا شَيْءٌ مِنْ خَبَالٍ وَفِي وَجْهِهَا شَيْءٌ مِنْ قَبَاحَةٍ: هِيَ جَمِيلَةٌ وَلَكِنْ فِي وَجْهِهَا بَعْضُ الرَّدَّةِ. وَفِي لِسَانِهِ رَدٌّ أَيْ: حُبْسَةٌ. وَفِي وَجْهِهِ رَدَّةٌ أَيْ: قُبْحٌ مَعَ شَيْءٍ مِنَ الْجَمَالِ. ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ: الرُّدُدُ ، الْقِبَاحُ مِنَ النَّاسِ. يُقَالُ: فِي وَجْهِهِ رَدَّةٌ وَهُوَ رَادٌّ. وَرَدَّادٌ: اسْمُ رَجُلٍ ، وَقِيلَ: اسْمُ رَجُلٍ كَانَ مُجَبِّرًا نُسَبَ إِلَي ْهِ الْمُجَبِّرُونَ ، فَكُلُّ مُجَبِّرٍ يُقَالُ لَهُ رَدَّادٌ. وَرُئِيَ رَجُلٌ يَوْمَ الْكُلَابِ يَشُدُّ عَلَى قَوْمٍ وَيَقُولُ: أَنَا أَبُو شَدَّادٍ ، ثُمَّ يَر ُدُّ عَلَيْهِمْ وَيَقُولُ: أَنَا أَبُو رَدَّادٍ. وَرَجُلٌ مِرَدٌّ: كَثِيرُ الرَّدِّ وَالْكَرِّ ، قَالَ أَبُو ذُؤَيْبٍ؛مِرَدٌّ قَدْ نَرَى مَا كَانَ مِنْهُ وَلَكِنْ إِنَّمَا يُدْعَى النَّجِيبُ
معاني أخرى في معاجم مختلفة:
(رَدَّهُ) عَنْ وَجْهِهِ يَرُدُّهُ (رَدًّا) وَ (رِدَّةً) بِالْكَسْرِ وَ (مَرْدُودًا) وَ (مَرَدًّا) صَرَفَهُ. قَالَ اللَّهُ تَعَالَى. {فَلَا مَرَدَّ لَهُ} [الرعد: 11] . وَ (رَدَّ) عَلَيْهِ الشَّيْءَ إِذَا لَمْ يَقْبَلْهُ وَكَذَا إِذَا خَطَّأَهُ. وَ (رَدَّهُ) إِلَى مَنْزِلِهِ وَ (رَدَّ) إِلَيْهِ جَوَابًا رَجَعَ. وَشَيْءٌ (رَدٌّ) أَيْ رَدِيءٌ وَ (رَدَّدَهُ تَرْدِيدًا) وَ (تَرْدَادًا) بِفَتْحِ التَّاءِ (فَتَرَدَّدَ) . وَ (الِارْتِدَادُ) الرُّجُوعُ وَمِنْهُ (الْمُرْتَدُّ) وَ (الرِّدَّةُ) بِالْكَسْرِ اسْمٌ مِنْهُ أَيِ الِارْتِدَادُ. وَ (اسْتَرَدَّهُ) الشَّيْءَ سَأَلَهُ أَنْ يَرُدَّهُ عَلَيْهِ. وَ (الرِّدِّيدَى) مَقْصُورٌ بِكَسْرِ الرَّاءِ وَالدَّالِ وَتَشْدِيدِهَا الرَّدُّ وَفِي الْحَدِيثِ: «لَا رِدِّيدَى فِي الصَّدَقَةِ» وَ (رَادَّهُ) الشَّيْءَ أَيْ رَدَّهُ عَلَيْهِ، وَهُمَا يَتَرَادَّانِ الْبَيْعَ مِنَ الرَّدِّ وَالْفَسْخِ. وَهَذَا الْأَمْرُ (أَرَدُّ) عَلَيْهِ أَيْ أَنْفَعُ. وَهَذَا أَمْرٌ لَا (رَادَّةَ) لَهُ أَيْ لَا فَائِدَةَ لَهُ وَلَا رُجُوعَ."