ما معنى رمن في معجم اللغة العربية مختار الصحاح

(الرُّمَّانُ) فَاكِهَةٌ الْوَاحِدَةُ (رُمَّانَةٌ) فَإِنْ سَمَّيْتَ بِهِ لَمْ تَصْرِفْهُ عِنْدَ الْخَلِيلِ وَتَصْرِفُهُ عِنْدَ الْأَخْفَشِ. وَ (إِرْمِينِيَةُ) بِالْكَسْرِ كُورَةٌ بِنَاحِيَةِ الرُّومِ وَالنِّسْبَةُ إِلَيْهَا (أَرْمَنِيٌّ) بِفَتْحِ الْمِيمِ.

معاني أخرى في معاجم مختلفة:

رمن: الرُّمَّانُ: حَمْلُ شَجَرَةٍ مَعْرُوفَةٍ مِنَ الْفَوَاكِهِ ، وَاحِدَتُهُ رُمَّانَةٌ. الْجَوْهَرِيُّ: قَالَ سِيبَوَيْهِ سَأَلْتُهُ ، يَعْنِي الْخَلِيلَ ، عَنِ الرُّمَّانِ إِذَا سُمِّيَ بِهِ فَقَالَ: لَا أَصْرِفُهُ فِي الْمَعْرِفَةِ وَأَحْمِلُهُ عَلَى الْأَكْثَرِ إِذَا لَمْ يَكُنْ لَهُ مَعْنًى يُعْرَفُ بِهِ أَيْ: لَا يُدْرَى مِنْ أَيِّ شَيْءٍ اشْتِقَاقُهُ فَيَحْمِلُهُ عَلَى الْأَكْثَرِ ، وَالْأَكْثَرُ زِيَادَةُ الْأَلِفِ وَالنُّونِ ، وَقَالَ الْأَخْفَشُ: نُونُهُ أَصْلِيَّةٌ مِثْلُ قُرَّاصٍ وَحُمَّاضٍ ، وَفُعَّالٌ أَكْثَرُ مِنْ فُعْلَانٍ ، قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: لَمْ يَقُلْ أَبُو الْحَسَنِ إِنَّ فُعَّالًا أَكْثَرُ مِنْ فُعْلَانٍ بَلِ الْأَمْرُ بِخِلَافِ ذَلِكَ ، وَإِنَّمَا قَالَ إِنَّ فُعَّالًا يَكْثُرُ فِي النَّبَاتِ نَحْوُ الْمُرَّانِ وَالْحُمَّ اضِ وَالْعُلَّامِ ، فَلِذَلِكَ جَعَلَ رُمَّانًا فُعَّالًا. وَفِي حَدِيثِ أُمِّ زَرْعٍ: يَلْعَبَانِ مِنْ تَحْتِ خَصْرِهَا بِرُمَّانَتَيْنِ أَيْ: أَنَّهَا ذَاتُ رِدْفٍ كَبِيرٍ ، فَإِذَا نَامَتْ عَلَى ظَهْرِهَا نَبَا الْكَفَلُ بِهَا حَتَّى يَصِيرَ تَحْتَهَا مُتَّسَعٌ يَجْرِي فِيهِ الرُّمَّانُ ، وَذَلِ كَ أَنَّ وَلَدَيْهَا كَانَ مَعَهُمَا رُمَّانَتَانِ ، فَكَانَ أَحَدُهُمَا يَرْمِي بِرُمَّانَتِهِ إِلَى أَخِيهِ ، وَيَرْمِي أَخُوهُ الَأُخْرَى إِلَيْهِ مِنْ تَحْت ِ خَصْرِهَا. وَرُمَّانَةُ الْفَرَسِ: الَّذِي فِيهِ عَلَفُهُ ، قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: وَذَكَرْتُهُ هَاهُنَا لِأَنَّهُ ثُلَاثِيٌّ عِنْدَ الْأَخْفَشِ ، وَقَدْ تَقَدَّمَ ذِكْرُهُ فِي (رَمَمَ) عَلَى ظَاهِرِ رَأْيِ الْخَلِيلِ وَسِيبَوَيْهِ ، وَذَكَرَهُ الْأَزْهَرِيُّ هُنَا أَيْضًا. وَقَوْلُهُ فِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ فِي صِفَةِ الْجِنَانِ: فِيهِمَا فَاكِهَةٌ وَنَخْلٌ وَرُمَّانٌ دَلَّ بِالْوَاوِ عَلَى أَنَّ الرُّمَّانَ وَالنَّخْلَ غَيْرُ الْفَاكِهَةِ لِأَنَّ الْوَاوَ تَعْطِفُ جُمْلَةً عَلَى جُمْلَةٍ ، قَالَ أَبُو مَنْصُورٍ: هَذَا جَهْلٌ بِكَلَامِ الْعَرَبِ ، وَالْوَاوُ دَخَلَتْ لِلِاخْتِصَاصِ ، وَإِنْ عُطِفَ بِهَا ، وَالْعَرَبُ تَذْكُرُ الشَّيْءَ جُمْلَةً ثُمَّ تَخُصُّ مِنَ الْجُمْ لَةِ شَيْئًا تَفْصِيلًا لَهُ وَتَنْبِيهًا عَلَى مَا فِيهِ مِنَ الْفَضِيلَةِ ، وَمِنْهُ قَوْلُهُ عَزَّ وَجَلَّ: حَافِظُوا عَلَى الصَّلَوَاتِ وَالصَّلَاةِ الْوُسْطَى ، فَقَدْ أَمَرَهُمْ بِالصَّلَاةِ جُمْلَةً ثُمَّ أَعَادَ الْوُسْطَى تَخْصِيصًا لَهَا بِالتَّشْدِيدِ وَالتَّأْكِيدِ ، وَكَذَلِكَ أَعَادَ النَّخْلَ وَالرُّمَّانَ تَرْغِيبًا لِأَهْلِ الْجَنَّةِ ، فِيهِمَا ، وَمِنْ هَذَا قَوْلُهُ عَزَّ وَجَلَّ: مَنْ كَانَ عَدُوًّا لِلَّهِ وَمَلَائِكَتِهِ وَرُسُلِهِ وَجِبْرِيلَ وَمِيكَالَ فَإِنَّ ، فَقَدْ عُلِمَ أَنَّ جِبْرِيلَ وَمِيكَالَ دَخَلَا فِي الْجُمْلَةِ وَأُعِيدَ ذِكْرُهُمَا دَلَالَةً عَلَى فَضْلِهِمَا وَقُرْبِهِمَا مِنْ خَالِقِهِمَا. وَيُقَالُ لِمَنْبِتِ الرُّمَّانِ مَرْمَنَةٌ إِذَا ك َثُرَ فِيهِ أُصُولُهُ. وَالرُّمَّانَةُ تُصَغَّرُ رُمَيْمِينَةٌ. وَرَمَّانُ ، بِفَتْحِ الرَّاءِ: مَوْضِعٌ ، وَفِي الصِّحَاحِ: جَبَلٌ لِطَيِّءٍ. وَإِرْمِينِيَّةُ ، بِالْكَسْرِ: كُورَةٌ بِنَاحِيَةِ الرُّومِ ، وَالنِّسْبَةُ إِلَيْهَا أَرْمَنِيٌّ ، بِفَتْحِ الْهَمْزَةِ وَالْمِيمِ ، وَأَنْشَدَ ابْنُ بَرِّيٍّ قَوْلَ سَيَّارِ بْنِ قَصِيرٍ؛فَلَوْ شَهِدَتْ أُمُّ الْقُدَيْدِ طِعَانَنَا بِمَرْعَشَ خَيْلَ الْأَرْمَنِيِّ أَرَنَّتِ

أضف تعليقاً أو فائدة