ما معنى زبب في معجم اللغة العربية مختار الصحاح

(زَبَّبَ) عِنَبَهُ (تَزْبِيبًا) جَعَلَهُ (زَبِيبًا) يُقَالُ تَكَلَّمَ فُلَانٌ حَتَّى (زَبَّبَ) شِدْقَاهُ أَيْ خَرَجَ الزَّبَدُ عَلَيْهِمَا.

معاني أخرى في معاجم مختلفة:

[ زبب ]؛زبب: الزَّبَبُ: مَصْدَرُ الْأَزَبِّ ، وَهُوَ كَثْرَةُ شَعَرِ الذِّرَاعَيْنِ وَالْحَاجِبَيْنِ وَالْعَيْنَيْنِ ، وَالْجَمْعُ الزُّبُّ. وَالزَّبَبُ: طُولُ الشَّع َرِ وَكَثْرَتُهُ ؛ قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: الزَّبَبُ الزَّغَبُ ، وَالزَّبَبُ فِي الرَّجُلِ: كَثْرَةُ الشَّعَرِ وَطُولُهُ ، وَفِي الْإِبِلِ: كَثْرَةُ شَعَرِ الْوَجْهِ وَالْعُثْنُونِ ؛ وَقِيلَ: الزَّبَبُ فِي النَّاسِ كَثْرَةُ الشَّعَرِ فِي الْأُذُنَيْنِ وَالْحَاجِبَيْنِ ، وَفِي الْإِبِلِ: كَثْرَةُ شَعَرِ الْأُذُنَيْنِ وَالْعَيْنَيْنِ ؛ زَبَّ يَزُبُّ زَبِيبًا ، وَهُوَ أَزَبُّ. وَفِي الْمَثَلِ: كُلُّ أَزَبَّ نَفُورٌ ؛ وَقَالَ الْأَخْطَلُ؛أَزَبُّ الْحَاجِبَيْنِ بِعَوْفِ سَوْءٍ مِنَ النَّفَرِ الَّذِينَ بِأَزْقُبَانِ؛وَقَالَ الْآخَرُ؛أَزَبُّ الْقَفَا وَالْمَنْكِبَيْنِ ، كَأَنَّهُ مِنَ الصَّرْصَرَانِيَّاتِ ، عَوْدٌ مُوَقَّعُ؛وَلَا يَكَادُ يَكُونُ الْأَزَبُّ إِلَّا نَفُورًا ؛ لِأَنَّهُ يَنْبُتُ عَلَى حَاجِبَيْهِ شُعَيْرَاتٌ ، فَإِذَا ضَرَبَتْهُ الرِّيحُ نَفَرَ ؛ قَالَ الْكُمَيْتُ؛أَوْ يَتَنَاسَى الْأَزَبُّ النُّفُورَا؛قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: هَذَا الْعَجُزُ مُغَيَّرٌ ، وَالْبَيْتُ بِكَمَالِهِ؛بَلَوْنَاكَ مِنْ هَبَوَاتِ الْعَجَاجِ فَلَمْ تَكُ فِيهَا الْأَزَبَّ النَّفُورَا؛وَرَأَيْتُ فِي نُسْخَةِ الشَّيْخِ ابْنِ الصَّلَاحِ الْمُحَدِّثِ حَاشِيَةً بِخَطِّ أَبِيهِ أَنَّ هَذَا الشِّعْرَ؛رَجَائِيَ بِالْعَطْفِ ، عَطْفَ الْحُلُومِ وَرَجْعَةَ حَيْرَانَ ، إِنْ كَانَ حَارَا؛وَخَوْفِيَ بِالظَّنِّ ، أَنْ لَا ائْتِلَا فَ ، أَوْ يَتَنَاسَى الْأَزَبُّ النُّفُورَا؛وَبَيْنَ قَوْلِ ابْنِ بَرِّيٍّ وَهَذِهِ الْحَاشِيَةِ فَرْقٌ ظَاهِرٌ. وَالزَّبَّاءُ: الِاسْتُ لِشَعَرِهَا. وَأُذُنٌ زَبَّاءُ: كَثِيرَةُ الشَّعَرِ. وَفِي حَدِيثِ الشَّعْبِيِّ: كَانَ إِذَا سُئِلَ عَنْ مَسْأَلَةٍ مُعْضِلَةٍ ، قَالَ: زَبَّاءُ ذَاتُ وَبَرٍ ، لَوْ سُئِلَ عَنْهَا أَصْحَابُ رَسُولِ اللَّهِ ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، لَأَعْضَلَتْ بِهِمْ. يُقَالُ لِلدَّاهِيَةِ الصَّعْبَةِ: زَبَّاءُ ذَاتُ وَبَرٍ ، يَعْنِي أَنَّهَا جَمَعَتْ بَيْنَ الشَّعَرِ وَالْوَبَرِ ، أَرَادَ أَنَّهَا مَسْ أَلَةٌ مُشْكِلَةٌ ، شَبَّهَهَا بِالنَّاقَةِ النَّفُورِ ، لِصُعُوبَتِهَا. وَدَاهِيَةٌ زَبَّاءُ: شَدِيدَةٌ ، كَمَا قَالُوا: شَعْرَاءُ. وَيُقَالُ لِلدَّاهِيَةِ ال ْمُنْكَرَةِ: زَبَّاءُ ذَاتُ وَبَرٍ. وَيُقَالُ لِلنَّاقَةِ الْكَثِيرَةِ الْوَبَرُ: زَبَّاءُ ، وَالْجُمَلُ أَزَبُّ. وَعَامٌ أَزَبُّ: مُخْصِبٌ ، كَثِيرُ النَّبَات ِ. وَزَبَّتِ الشَّمْسُ زَبًّا ، وَأَزَبَّتْ ، وَزَبَّبَتْ: دَنَتْ لِلْغُرُوبِ ، وَهُوَ مِنْ ذَلِكَ ، لِأَنَّهَا تَتَوَارَى كَمَا يَتَوَارَى لَوْنُ الْعُضْوِ بِال شَّعَرِ. وَفِي حَدِيثِ عُرْوَةَ: يَبْعَثُ أَهْلُ النَّارِ وَفْدَهُمْ فَيَرْجِعُونَ إِلَيْهِمْ زُبًّا حُبْنًا ؛ الزُّبُّ: جَمْعُ الْأَزَبِّ ، وَهُوَ الَّذِي تَدِقُّ أَعَالِيهِ وَمَفَاصِلُهُ ، وَتَعْظُمُ سُفْلَتُهُ ؛ وَالْحُبْنُ: جَمْعُ الْأَحْبَنِ ، وَهُوَ الَّذِي اجْتَ مَعَ فِي بَطْنِهِ الْمَاءُ الْأَصْفَرُ. وَالزُّبُّ: الذَّكَرُ ، بِلُغَةِ أَهْلِ الْيَمَنِ ، وَخَصَّ ابْنُ دُرَيْدٍ بِهِ ذَكَرَ الْإِنْسَانِ ، وَقَالَ: هُوَ عَرَبِيٌّ صَحِيحٌ ؛ وَأَنْشَدَ؛قَدْ حَلَفَتْ بِاللَّهِ: لَا أُحِبُّهْ أَنْ طَالَ خُصْيَاهُ ، وَقَصُرَ زُبُّهْ؛وَالْجَمْعُ: أَزُبٌّ وَأَزْبَابٌ وَزَبَبَةٌ. وَالزُّبُّ اللِّحْيَةُ ، يَمَانِيَّةٌ ؛ وَقِيلَ: هُوَ مُقَدَّمُ اللِّحْيَةِ ، عِنْدَ بَعْضِ أَهْلِ الْيَمَنِ ؛ قَالَ الشَّاعِرُ؛فَفَاضَتْ دُمُوعُ الْجَحْمَتَيْنِ بِعَبْرَةٍ عَلَى الزُّبِّ ، حَتَّى الزُّبُّ ، فِي الْمَاءِ ، غَامِسُ؛قَالَ شَمِرٌ: وَقِيلَ الزُّبُّ الْأَنْفُ ، بِلُغَةِ أَهْلِ الْيَمَنِ. وَالزَّبُّ مَلْؤُكَ الْقِرْبَةَ إِلَى رَأْسِهَا ؛ يُقَالُ: زَبَبْتُهَا فَازْدَبَّتْ. وَالزَّبِيبُ: السَّمُّ فِي فَمِ الْحَيَّةِ. وَالزَّبِيبُ: زَبَدُ الْمَاءِ ؛ وَمِنْهُ قَوْلُهُ؛حَتَّى إِذَا تَكَشَّفَ الزَّبِيبُ؛وَالزَّبِيبُ: ذَاوِي الْعِنَبِ ، مَعْرُوفٌ ، وَاحِدَتُهُ زَبِيبَةٌ ؛ وَقَدْ أَزَبَّ الْعِنَبُ ؛ وَزَبَّبَ فُلَانٌ عِنَبَهُ تَزْبِيبًا. قَالَ أَبُو حَنِيفَةَ: وَاسْتَعْمَلَ أَعْرَابِيٌّ ، مِنْ أَعْرَابِ السَّرَاةِ ، الزَّبِيبَ فِي التِّينِ ، فَقَالَ: الْفَيْلَحَانِيُّ تِينٌ شَدِيدُ السَّوَادِ ، جَيِّدُ الزَّبِيبِ ، يَ عْنِي يَابِسَهُ ، وَقَدْ زَبَّبَ التِّينُ ، عَنْ أَبِي حَنِيفَةَ أَيْضًا. وَالزَّبِيبَةُ: قُرْحَةٌ تَخْرُجُ فِي الْيَدِ ، كَالْعَرْفَةِ ؛ وَقِيلَ: تُسَمَّى الْعَرْفَةَ. وَالزَّبِيبُ: اجْتِمَاعُ الرِّيقِ فِي الصِّمَاغَيْنِ. و َالزَّبِيبَتَانِ: زَبَدَتَانِ فِي شِدْقَيِ الْإِنْسَانِ ، إِذَا أَكْثَرَ الْكَلَامَ. وَقَدْ زَيَّبَ شِدْقَاهُ: اجْتَمَعَ الرِّيقُ فِي صَامِغَيْهِمَا ؛ وَاسْمُ ذَلِكَ الرِّيقِ: الزَّبِيبَتَانِ. وَزَبَّبَ فَمُ الرَّجُلِ عِنْدَ الْغَيْطِ إِذَا رَأَيْتَ لَهُ زَبِيبَتَيْنِ فِي جَنْبَيْ فِيهِ ، عِنْدَ مُلْتَقَى شَفَتَيْهِ م ِمَّا يَلِي اللِّسَانَ ، يَعْنِي رِيقًا يَابِسًا. وَفِي حَدِيثِ بَعْضِ الْقُرَشِيِّينَ: حَتَّى عَرِقْتَ وَزَبَّبَ صِمَاغَاكَ أَيْ خَرَجَ زَبَدُ فِيكَ جَانِبَيْ شَفَتَيْكَ. وَتَقُولُ: تَكَلَّمَ فُلَانٌ حَتَّى زَبَّبَ شِدْقَاهُ أَيْ خَرَجَ الزَّبَدُ عَلَيْهِمَا. وَتَزَبَّبَ الرَّجُلُ إِذَا امْتَلَأَ غَيْظًا ؛ وَمِنْهُ: الْحَيَّةُ ذُو الزَّبِيبَتَيْنِ ؛ وَقِيلَ: الْحَيَّةُ ذَاتُ الزَّبِيبَتَيْنِ الَّتِي لَ هَا نُقْطَتَانِ سَوْدَاوَانِ فَوْقَ عَيْنَيْهَا. وَفِي الْحَدِيثِ: يَجِيءُ كَنْزُ أَحَدِهِمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ شُجَاعًا أَقْرَعَ لَهُ زَبِيبَتَانِ. الشُّجَاعُ: الْحَيَّةُ ؛ وَالْأَقْرَعُ: الَّذِي تَمَرَّطَ جِلْدُ رَأْسِهِ. وَقَوْلُهُ زَبِيبَتَانِ ، قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ: النُّكْتَتَانِ السَّوْدَاوَانِ فَوْقَ عَيْنَيْهِ ، وَهُوَ أَوْحَشُ مَا يَكُونُ مِنَ الْحَيَّاتِ وَأَخْبَثُهُ. قَالَ: وَيُقَالُ إِنَّ الزَّبِيبَتَيْنِ هُمَا الز َّبَدَتَانِ تَكُونَانِ فِي شِدْقَيِ الْإِنْسَانِ ، إِذَا غَضِبَ وَأَكْثَرَ الْكَلَامَ حَتَّى يُزْبِدَ. قَالَ ابْنُ الْأَثِيرِ: الزَّبِيبَةُ نُكْتَةٌ سَوْدَاءُ فَوْقَ عَيْنِ الْحَيَّةِ ؛ وَهُمَا نُقْطَتَانِ تَكْتَنِفَانِ فَاهَا ، وَقِيلَ: هُمَا زَبَدَتَانِ فِي شِدْقَيْهَا. وَرُوِيَ عَنْ أُمِّ غَيْلَانَ بِنْتِ جَرِيرٍ ، أَنَّهَا قَالَتْ: رُبَّمَا أَنْشَدْتُ أَبِي حَتَّى يَتَزَبَّبَ شِدْقَايَ ، قَالَ الرَّاجِزُ؛إِنِّي إِذَا مَا زَبَّبَ الْأَشْدَاقُ وَكَثُرَ الضِّجَاجُ وَاللَّقْلَاقُ؛ثَبْتُ الْجَنَانِ ، مِرْجَمٌ وَدَّاقُ؛أَيْ دَانٍ مِنَ الْعَدُوِّ. وَدَقَ أَيْ دَنَا. وَالتَّزَبُّبُ: التَّزَيُّدُ فِي الْكَلَامِ. وَزَبْزَبَ إِذَا غَضِبَ. وَزَبْزَبَ إِذَا انْهَزَمَ فِي الْحَرْبِ. وَالزَّبْزَبُ: ضَرْبٌ مِنَ السُّفُنِ. الزَّبَابُ: جِنْسٌ مِنَ الْفَأْرِ ، لَا شَعَرَ عَلَيْهِ ؛ وَقِيلَ: هُوَ فَأْرٌ عَظِيمٌ أَحْمَرُ ، حَسَنُ الشَّعَرِ ؛ وَقِيل َ: هُوَ فَأْرٌ أَصَمُّ ؛ قَالَ الْحَارِثُ بْنُ حِلِّزَةَ؛وَهُمُ زَبَابٌ حَائِرٌ لَا تَسْمَعُ الْآذَانُ رَعْدَا؛أَيْ لَا تَسْمَعُ آذَانُهُمُ صَوْتَ الرَّعْدِ ؛ لِأَنَّهُمْ صُمٌّ طُرْشٌ ، وَالْعَرَبُ تَضْرِبُ بِهَا الْمَثَلَ فَتَقُولُ: أَسْرَقُ مِنْ زَبَابَةٍ ؛ وَيُشَبَّهُ بِهَا الْجَاهِلُ ، وَاحِدَتُهُ زَبَابَةٌ ، وَفِيهَا طَرَشٌ ، وَيُجْمَعُ زَبَابًا وَزَبَابَاتٍ ؛ وَقِيلَ: الزَّبَابُ ضَرْبٌ مِنَ الْجِرْذَانِ عِظَامٌ ؛ وَأَنْشَد َ؛وَثْبَةَ سُرْعُوبٍ رَأَى زَبَابَا السُّرْعُوبُ: ابْنُ عُرْسٍ ، أَيْ رَأَى جُرَذًا ضَخْمًا. وَفِي حَدِيثِ عَلِيٍّ ، كَرَّمَ اللَّهُ وَجْهَهُ ، أَنَا إِذًا ، وَاللَّهِ ، مِثْلُ الَّذِي أُحِيطَ بِهَا ، فَقِيلَ: زَبَابِ زَبَابِ ، حَتَّى دَخَلَتْ جُحْرَهَا ، ثُمَّ احْتُفِرَ عَنْهَا فَاجْتُرَّ بِرِجْلِهَا ، فَذُبِحَتْ ، أَرَادَ الضّ َبُعَ ، إِذَا أَرَادُوا صَيْدَهَا ، أَحَاطُوا بِهَا فِي جُحْرِهَا ، ثُمَّ قَالُوا لَهَا: زَبَابِ زَبَابِ ، كَأَنَّهُمْ يُؤْنِسُونَهَا بِذَلِكَ. قَالَ: وَالزَّبَا بُ جِنْسٌ مِنَ الْفَأْرِ لَا يَسْمَعُ ، لَعَلَّهَا تَأْكُلُهُ كَمَا تَأْكُلُ الْجَرَادَ ؛ الْمَعْنَى: لَا أَكُونُ مِثْلَ الضَّبُعِ تُخَادَعُ عَنْ حَتْفِهَا. وَ الزَّبَّاءُ: اسْمُ الْمَلِكَةِ الرُّومِيَّةِ ، يُمَدُّ وَيُقْصَرُ ، وَهِيَ مَلِكَةُ الْجَزِيرَةِ ، تُعَدُّ مِنْ مُلُوكِ الطَّوَائِفِ. وَالزَّبَّاءُ: شُعْبَةُ مَاءٍ لِبَنِي كُلَيْبٍ ؛ قَالَ غَسَّانُ السَّلِيطِيُّ يَهْجُو جَرِيرًا؛أَمَّا كُلَيْبٌ ، فَإِنَّ اللُّؤْمَ حَالَفَهَا مَا سَالَ فِي حَقْلَةِ الزَّبَّاءِ وَادِيهَا؛وَاحِدَتُهُ زَبَابَةٌ. وَبَنُو زَبِيبَةَ: بَطْنٌ. وَزَبَّانٌ: اسْمٌ ، فَمَنْ جَعَلَ ذَلِكَ فَعَّالًا مِنْ زَبَنَ ، صَرَفَهُ ، وَمَنْ جَعَلَهُ فَعْلَانَ مَنْ زَبَّ ، لَمْ يَصْرِفْهُ. وَيُقَالُ: زَبَّ الْحِ مْلَ زَأَبَهُ وَازْدَبَّهُ إِذَا حَمَلَهُ.

أضف تعليقاً أو فائدة