ما معنى زلم في معجم اللغة العربية لسان العرب
[ زلم ]؛زلم: الزُّلَمُ وَالزَّلَمُ الْقِدْحُ الَّذِي لَا رِيشَ عَلَيْهِ ، وَالْجَمْعُ أَزْلَامٌ ، الْجَوْهَرِيُّ: الزَّلَمُ ، بِالتَّحْرِيكِ ، الْقِدْحُ ؛ قَالَ الشَّاعِرُ؛بَاتَ يُقَاسِيهَا غُلَامٌ كَالزَّلَمْ لَيْسَ بِرَاعِي إِبِلٍ وَلَا غَنَمْ؛قَالَ: وَكَذَلِكَ الزُّلَمُ ، بِضَمِّ الزَّايِ ، وَالْجَمْعُ الْأَزْلَامُ وَهِيَ السِّهَامُ الَّتِي كَانَ أَهْلُ الْجَاهِلِيَّةِ يَسْتَقْسِمُونَ بِهَا. وَزَلّ َمَ الْقِدْحَ: سَوَّاهُ وَلَيَّنَهُ. وَزَلَّمَ الرَّحَى: أَدَارَهَا. وَأَخَذَ مِنْ حُرُوفِهَا ؛ قَالَ ذُو الرُّمَّةِ؛تَفُضُّ الْحَصَى عَنْ مُجْمِرَاتٍ وَقِيعَةٍ كَأَرْحَاءِ رَقْدٍ زَلَّمَتْهَا الْمَنَاقِرُ؛شَبَّهَ خُفَّ الْبَعِيرِ بِالرَّحَى أَيْ قَدْ أَخَذَتِ الْمَنَاقِرُ وَالْمَعَاوِلُ مِنْ حُرُوفِهَا وَسَوَّتْهَا. وَزَلَّمْتُ الْحَجَرَ أَيْ قَطَعْتُهُ وَأَصْل َحْتُهُ لِلرَّحَى ، قَالَ: وَهَذَا أَصْلُ قَوْلِهِمْ هُوَ الْعَبْدُ زُلْمَةً ، وَقِيلَ: كُلُّ مَا حُذِقَ وَأُخِذَ مِنْ حُرُوفِهِ فَقَدْ زُلِّمَ ، وَيُقَالُ: قِدْ حٌ مُزَلَّمٌ وَقِدْحٌ زَلِيمٌ إِذَا طُرَّ وَأُجِيدَ قَدُّهُ وَصَنْعَتُهُ ، وَعَصًا مُزَلَّمَةٌ ، وَمَا أَحْسَنَ مَا زَلَّمَ سَهْمَهُ. وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ: وَأَنْ تَسْتَقْسِمُوا بِالْأَزْلَامِ ذَلِكُمْ فِسْقٌ ؛ قَالَ الْأَزْهَرِيُّ رَحِمَهُ اللَّهُ: الِاسْتِقْسَامُ مَذْكُورٌ فِي مَوْضِعِهِ ، وَالْأَزْلَامُ كَانَتْ لِقُرَيْشٍ فِي الْجَاهِلِيَّةِ مَكْتُوبٌ عَلَيْهَا أَمْرٌ وَنَهْيٌ وَافْعَ لْ وَلَا تَفْعَلْ ، قَدْ زُلِّمَتْ وَسُوِّيَتْ وَوُضِعَتْ فِي الْكَعْبَةِ ، يَقُومُ بِهَا سَدَنَةُ الْبَيْتِ ، فَإِذَا أَرَادَ رَجُلٌ سَفَرًا أَوْ نِكَاحًا أَتَى السَّادِنَ فَقَالَ: أَخْرِجْ لِي زَلَمًا ، فَيُخْرِجُهُ وَيَنْظُرُ إِلَيْهِ ، فَإِذَا خَرَجَ قِدْحُ الْأَمْرِ مَضَى عَلَى مَا عَزَمَ عَلَيْهِ ، وَإِنْ خَرَجَ قِد ْحُ النَّهْيِ قَعَدَ عَمَّا أَرَادَهُ ، وَرُبَّمَا كَانَ مَعَ الرَّجُلِ زَلَمَانِ وَضَعَهُمَا فِي قِرَابِهِ ، فَإِذَا أَرَادَ الِاسْتِقْسَامَ أَخْرَجَ أَحَدَهُم َا ؛ قَالَ الْحُطَيْئَةُ يَمْدَحُ أَبَا مُوسَى الْأَشْعَرِيَّ؛لَمْ يَزْجُرِ الطَّيْرَ إِنْ مَرَّتْ بِهِ سُنُحًا وَلَا يُفِيضُ عَلَى قِسْمٍ بِأَزْلَامِ؛وَقَالَ طَرَفَةُ؛أَخَذَ الْأَزْلَامَ مُقْتَسِمًا فَأَتَى أَغْوَاهُمَا زَلَمَهْ؛وَيُقَالُ: مَرَّ بِنَا فُلَانٌ يَزْلِمُ زَلَمَانًا وَيَحْذِمُ حَذَمَانًا ؛ وَقَالَ ابْنُ السِّكِّيتِ فِي قَوْلِهِ:................ كَأَنَّهَا رَبَابِيحُ تَنْزُو أَوْ فُرَارٌ مُزَلَّمُ؛قَالَ: الرَّبَابِيحُ الْقُرُودُ الْعِظَامُ ، وَاحِدُهَا رُبَّاحُ. وَالْمُزَلَّمُ: الْقَصِيرُ الذَّنْبِ. ابْنُ سِيدَهْ: وَالْمُزَلَّمُ مِنَ الرِّجَالِ الْقَصِيرُ الْخَفِيفُ الظَّرِيفُ ، شُبِّهَ بِالْقِدْحِ الصَّغِيرِ ، وَفَرَسٌ مُزَلَّمٌ: مُقْتَدِرُ الْخَلْقِ. وَيُقَالُ: لِلرَّ جُلِ إِذَا كَانَ خَفِيفَ الْهَيْئَةِ وَلِلْمَرْأَةِ الَّتِي لَيْسَتْ بِطَوِيلَةٍ: رَجُلٌ مُزَلَّمٌ وَامْرَأَةٌ مُزَلَّمَةٌ مِثْلُ مُقَذَّذَةٍ. وَزَلَّمَ غِذَا ءَهُ أَسَاءَهُ فَصَغُرَ جِرْمُهُ لِذَلِكَ. وَقَالُوا هُوَ الْعَبْدُ زُلْمًا ، عَنِ اللِّحْيَانِيِّ ، وَزُلْمَةً وَزُلَمَةً وَزَلْمَةً وَزَلَمَةً أَيْ قَدُّهُ قَدُّ الْعَبْدِ وَحَذْوُهُ حَذْوُهُ ، وَقِيلَ: مَعْنَاهُ كَأَنَّهُ يُشْبِهُ الْعَبْدَ حَتَّى كَأَنَّ هُ هُوَ ؛ عَنِ اللِّحْيَانِيِّ ، قَالَ: يُقَالُ ذَلِكَ فِي النَّكِرَةِ وَكَذَلِكَ فِي الْأَمَةِ وَفِي الصِّحَاحِ: أَيْ قُدَّ قَدَّ الْعَبْدِ. يُقَالُ: هَذَا الْعَبْدُ زُلْمًا يَا فَتَى أَيْ قَ دًّا وَحَذْوًا ، وَقِيلَ: مَعْنَى كُلِّ ذَلِكَ حَقًّا وَعَطَاءٌ مُزَلَّمٌ: قَلِيلٌ. وَزَلَّمْتُ عَطَاءَهُ: قَلَّلْتُهُ. وَالْمُزَلَّمُ: الرَّجُلُ الْقَصِيرُ. ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ: الْمُزَلَّمُ وَالْمُزَنَّمُ: الصَّغِيرُ الْجُثَّةِ ، وَالْمُزَلَّمُ: السَّيِّءُ الْغِذَاءِ ، وَالزَّلَمَةُ: هَنَةٌ مُعَلَّقَةٌ فِي حَلْقِ الشَّاةِ ، فَإِذَا كَ انَتْ فِي الْأُذُنِ فَهِيَ زَنَمَةٌ ، وَقَدْ زَنَّمْتُهَا ؛ وَأَنْشَدَ؛بَاتَ يُقَاسِيهَا غُلَامٌ كَالزَّلَمِ؛وَقَالَ اللَّيْثُ: الزَّلَمَةُ تَكُونُ لِلْمِعْزَى فِي حُلُوقِهَا مُتَعَلِّقَةٌ كَالْقُرْطِ وَلَهَا زَلَمَتَانِ ، وَإِذَا كَانَتْ فِي الْأُذُنِ فَهِيَ زَنَمَةٌ ، بِالنُّونِ ، وَال نَّعْتُ أَزْلَمُ وَأَزْنَمُ ، وَالْأُنْثَى زَلْمَاءُ وَزَنْمَاءُ ، وَالْمُزَنَّمُ: الْمَقْطُوعُ طَرَفِ الْأُذُنِ وَالْمُزَلَّمُ وَالْمُزَنَّمُ مِنَ الْإِبِلِ: الَّذِي تُقْطَعُ أُذُنُهُ وَتُتْرَكُ لَهُ زَلَمَةٌ أَوْ زَنَمَةٌ ؛ قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ: وَإِنَّمَا يُفْعَلُ ذَلِكَ بِالْكِرَامِ مِنْهَا. وَشَاةٌ زَلْمَاءُ: مِثْلُ زَنْمَاءَ ، وَالذَّكَرُ أَزْلَمُ. ابْنُ شُمَيْلٍ: ازْدَلَمَ فُلَانٌ رَأْسَ فُلَانٍ أَيْ قَطَعَهُ ، وَزَلَمَ اللَّهُ أَنْفَهُ. وَأَزْلَامُ الْبَقَرِ: قَوَائِمُهَا ، قِيلَ: لَهَا أَزْلَامٌ لِلَطَافَتِهَا ، شُبِّه َتْ بِأَزْلَامِ الْقِدَاحِ. وَالزَّلَمُ وَالزُّلَمُ: الظِّلْفُ الْأَخِيرَةُ عَنْ كُرَاعٍ ، وَالْجَمْعُ أَزْلَامٌ ، وَخَصَّ بَعْضُهُمْ بِهِ أَظْلَافَ الْبَقَرِ. وَالزَّلَمُ: الزَّمَعُ الَّذِي خَلْفَ الْأَظْلَافِ ، وَالْجَمْعُ أَزْلَامٌ: قَالَ؛تَزِلُّ عَلَى الْأَرْضِ أَزْلَامُهُ كَمَا زَلَّتِ الْقَدَمُ الْآزِحَهْ؛الْآزِحَةُ: الْكَثِيرَةُ لَحْمِ الْأَخْمَصِ ، شَبَّهَهَا بِأَزْلَامِ الْقِدَاحِ ، وَاحِدُهَا زَلَمٌ ، وَهُوَ الْقِدْحُ الْمَبْرِيُّ ؛ وَقَالَ الْأَخْفَشُ: وَاحِدُ الْأَزْلَامِ زُلَمٌ وَزَلَمٌ. وَفِي حَدِيثِ الْهِجْرَةِ: قَالَ سُرَاقَةُ: فَأَخْرَجَتْ زُلَمًا ، وَفِي رِوَايَةٍ: الْأَزْلَامَ ، وَهِيَ الْقِدَاحُ الَّتِي كَانَتْ فِي الْجَاهِلِيَّةِ ، كَانَ الرَّجُلُ مِنْهُمْ يَضَعُهَا فِي وِعَاءٍ لَ هُ ، فَإِذَا أَرَادَ سَفَرًا أَوْ رَوَاحًا أَوْ أَمْرًا مُهِمًّا أَدْخَلَ يَدَهُ فَأَخْرَجَ مِنْهَا زُلَمًا ، فَإِنْ خَرَجَ الْأَمْرُ مَضَى لِشَأْنِهِ ، وَإِنْ خَ رَجَ النَّهْيُ كَفَّ عَنْهُ وَلَمْ يَفْعَلْهُ. وَالْأَزْلَمُ الْجَذَعُ: الدَّهْرُ ، وَقِيلَ: الدَّهْرُ الشَّدِيدُ ، وَقِيلَ: الشَّدِيدُ الْمَرِّ ، وَقِيلَ: هُوَ الْمُتَعَلِّقُ بِهِ الْبَلَايَا وَالْمَنَايَا ، وَقَالَ: يَعْقُوبُ: سُمِّيَ بِذَلِكَ لِأَنَّ الْمَنَايَا مَنُوطَةٌ بِهِ تَابِعَةٌ لَهُ ؛ قَالَ الْأَخْطَلُ؛يَا بِشْرُ ، لَوْ لَمْ أَكُنْ مِنْكُمْ بِمَنْزِلَةٍ أَلْقَى عَلَيَّ يَدَيْهِ الْأَزْلَمُ الْجَذَعُ؛وَهُوَ الْأَزْنَمُ الْجَذَعُ ، فَمَنْ قَالَهَا بِالنُّونِ فَمَعْنَاهُ أَنَّ الْمَنَايَا مَنُوطَةٌ بِهِ ، أَخَذَهَا مِنْ زَنَمَةِ الشَّاةِ ، وَمَنْ قَالَ: الْأَز ْلَمُ أَرَادَ خِفَّتَهَا ؛ قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: وَقَالَ عَبَّاسُ بْنُ مِرْدَاسٍ؛إِنِّي أَرَى لَكَ أَكْلًا لَا يَقُومُ بِهِ مِنَ الْأَكُولَةِ ، إِلَّا الْأَزْلَمُ الْجَذَعُ؛قَالَ: وَقِيلَ: الْبَيْتُ لِمَالِكِ بْنِ رَبِيعَةَ الْعَامِرِيِّ يَقُولُهُ لِأَبِي خُبَاشَةَ عَامِرِ بْنِ كَعْبِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أُبَيِّ بْنِ كِلَابٍ ، وَأَصْلُ الْأَزْلَمِ الْجَذَعِ الْوَعِلُ. وَيُقَالُ: لِلْوَعِلِ: مُزَلَّمٌ ؛ وَقَالَ؛لَوْ كَانَ حَيٌّ نَاجِيًا لَنَجَا مِنْ يَوْمِهِ ، الْمُزَلَّمُ الْأَعْصَمُ؛وَقَدْ ذَكَرَ أَنَّ الْوُعُولَ وَالظِّبَاءَ لَا يَسْقُطُ لَهَا سِنٌّ فَهِيَ جُذْعَانٌ أَبَدًا ، وَإِنَّمَا يُرِيدُونَ أَنَّ الدَّهْرَ عَلَى حَالٍ وَاحِدَةٍ. وَق َالُوا: أَوْدَى بِهِ الْأَزْلَمُ الْجَذَعُ وَالْأَزْنَمُ الْجَذَعُ أَيْ أَهْلَكَهُ الدَّهْرُ ، يُقَالُ: ذَلِكَ لِمَا وَلَّى وَفَاتَ وَيُئِسَ مِنْهُ. وَيُقَالُ: لَا آتِيهِ الْأَزْلَمَ الْجَذَعَ أَيْ لَا آتِيهِ أَبَدًا ، وَمَعْنَاهُ أَنَّ الدَّهْرَ بَاقٍ عَلَى حَالِهِ لَا يَتَغَيَّرُ عَلَى طُولِ إِنَاهُ فَهُوَ أَبَدًا جَذ َعٌ لَا يُسِنُّ. وَالزَّلْمَاءُ: الْأُرْوِيَّةُ ، وَقِيلَ: أُنْثَى الصُّقُورِ كِلَاهُمَا عَنْ كُرَاعٍ وَزَلَمَ الْإِنَاءُ مَلَأَهُ ؛ هَذِهِ عَنْ أَبِي حَنِيفَةَ. وَزَلَمْتُ الْحَوْضَ فَهُوَ مَزْلُومٌ إِذَا مَلَأْتَهُ ؛ وَقَالَ؛حَابِيَةٌ كَالثَّغَبِ الْمَزْلُومِ أَبُو عَمْرٍو: الْأَزْلَامُ الْوِبَارُ ، وَاحِدُهَا زَلَمٌ: وَقَالَ: قُحَيْفٌ؛يَبِيتُ مَعَ الْأَزْلَامِ فِي رَأْسٍ حَالِقٍ وَيَرْتَادُ مَا لَمْ تَحْتَرِزْهُ الْمَخَاوِفُ؛وَفِي حَدِيثِ سَطِيحٍ؛أَمْ فَادَ فَازْلَمَّ بِهِ شَأْوُ الْعَنَنْ قَالَ ابْنُ الْأَثِيرِ: فَازْلَمَّ أَيْ ذَهَبَ مُسْرِعًا ، وَالْأَصْلُ فِيهِ ازْلَأَمَّ فَحَذَفَ الْهَمْزَةَ تَخْفِيفًا ، وَقِيلَ: أَصْلُهَا ازْلَامَّ كَاشْهَابَّ ، فَحَذَفَ الْأَلِفَ تَخْفِيفًا ، وَقِيلَ: ازَلَمَّ قَبَضَ ، وَالْعَنَنُ الْمَوْتُ أَيْ عَرَضَ لَهُ الْمَوْتُ فَقَبَضَهُ. وَزُلَيْمٌ وَزَلَّامٌ اسْمَانِ. وَازْلَأَمَّ الْقَوْمُ ازْلِئْمَامًا: ارْتَحَلُوا ؛ قَالَ الْعَجَّاجُ؛وَاحْتَمَلُوا الْأُمُورَ فَازْلَأَمُّوا وَالْمُزْلَئِمُّ: الذَّاهِبُ الْمَاضِي ، وَقِيلَ: هُوَ الْمُرْتَفِعُ فِي سِيَرٍ أَوْ غَيْرِهِ ؛ قَالَ كُثَيِّرٌ؛تَأَرَّضُ أَخْفَافُ الْمُنَاخَةِ مِنْهُمْ مَكَانَ الَّتِي قَدْ بُعِّدَتْ فَازْلَأَمَّتْ؛أَيْ ذَهَبَتْ فَمَضَتْ ، وَقِيلَ: ارْتَفَعَتْ فِي سَيْرِهَا. وَيُقَالُ: لِلرَّجُلِ إِذَا نَهَضَ فَانْتَصَبَ: قَدِ ازْلَأَمَّ. وَازْلَأَمَّ النَّهَارُ إِذَا ارْ تَفَعَ. وَازْلَأَمَّتِ الضُّحَى انْبَسَطَتْ. الْجَوْهَرِيُّ: ازْلَأَمَّ الْقَوْمُ ازْلِئْمَامًا أَيْ وَلَّوْا سِرَاعًا. وَازْلَأَمَّ الشَّيْءُ: انْتَصَبَ. وَازْلَأَمَّ النَّهَارُ إِذَا ارْتَفَعَ ضَحَاؤُهُ ، وَقِيلَ: فِي شَأْوِ الْعَنَنِ: إِنَّهُ اعْتِرَاضُ الْمَوْتِ عَلَى الْخَلْقِ.
معاني أخرى في معاجم مختلفة:
(الزَّلَمُ) بِفَتْحَتَيْنِ الْقَدَحُ وَكَذَا (الزُّلَمُ) بِضَمِّ الزَّايِ وَالْجَمْعُ (الْأَزْلَامُ) وَهِيَ السِّهَامُ الَّتِي كَانَ أَهْلُ الْجَاهِلِيَّةِ يَسْتَقْسِمُونَ بِهَا.