ما معنى سدد في معجم اللغة العربية لسان العرب
سدد: السَّدُّ: إِغْلَاقُ الْخَلَلِ وَرَدْمُ الثَّلْمِ. سَدَّهُ يَسُدُّهُ سَدًّا فَانْسَدَّ وَاسْتَدَّ وَسَدَّدَهُ: أَصْلَحُهُ وَأَوْثَقُهُ ، وَالِاسْمُ السُدّ ُ. وَحَكَى الزَّجَّاجُ: مَا كَانَ مَسْدُودًا خِلْقَةً ، فَهُوَ سُدٌّ وَمَا كَانَ مِنْ عَمَلِ النَّاسِ ، فَهُوَ سَدٌّ ، وَعَلَى ذَلِكَ وُجِّهَتْ قِرَاءَةُ مَنْ قَرَأَ بَيْنَ السُّدَّيْنِ وَالسَّدَّيْنِ. التَّهْذِيبِ: السَّدُّ مَصْدَرُ قَوْلِكَ سَدَدْتُ الشَّيْءَ سَدًّا. وَالسَّدُّ وَالسُّدُّ: الْجَبَلُ وَالْحَاجِزُ. وَقُرِئَ قَوْلُهُ تَعَالَى: حَتَّى إِذَا بَلَغَ بَيْنَ السَّدَّيْنِ, بِالْفَتْحِ وَالضَّمِّ. وَرُوِيَ عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ أَنَّهُ قَالَ: بَيْنَ السُّدَّيْنِ ، مَضْمُومٌ ، إِذَا جَعَلُوهُ مَخْلُوقًا مِنْ فِعْلِ اللَّهِ ، وَإِنْ كَانَ مِنْ فِعْلِ الْآدَمِيِّينَ ، فَهُوَ سَدٌّ ، بِالْفَ تْحِ ، وَنَحْوِ ذَلِكَ قَالَ الْأَخْفَشُ. وَقَرَأَ ابْنُ كَثِيرٍ وَ أَبُو عَمْرٍو: بَيْنَ السَّدَّيْنِ, وَبَيْنَهُمْ سَدًّا ، بِفَتْحِ السِّينِ. وَقَرَأَ فِي يس: مِنْ بَيْنِ أَيْدِيهِمْ سَدًّا وَمِنْ خَلْفِهِمْ سَدًّا, بِضَمِّ السِّينِ ، وَقَرَأَ نَافِعٌ وَابْنُ عَامِرٍ وَأَبُو بَكْرٍ عَنْ عَاصِمٍ وَيَعْقُوبَ ، بِضَمِّ السِّينِ ، فِي الْأَرْبَعَةِ الْمَوَاضِعِ ، وَقَرَأَ حَمْزَةُ وَالْكِسَائِيُّ بَيْنَ السُّدَّيْنِ ، بِضَمِّ السِّينِ. غَيْرُهُ: ضَمُّ السِّينِ وَفَتْحُهَا ، سَوَاءٌ السَّدُّ وَالسُّدُّ, وَكَذَلِكَ قَوْلُهُ: وَجَعَلْنَا مِنْ بَيْنِ أَيْدِيهِمْ سَدًّا وَمِنْ خَلْفِهِمْ سَدًّا, بِفَتْحِ السِّينِ وَضَمِّهَا. وَالسَّدُّ ، بِالْفَتْحِ وَالضَّمِّ: الرَّدْمُ وَالْجَبَلُ, مِنْهُ سَدُّ الرَّوْحَاءِ وَسَدُّ الصَّهْبَاءِ وَهُمَا مَوْضِعَانِ ب َيْنَ مَكَّةَ وَ الْمَدِينَةِ. وَقَوْلُهُ عَزَّ وَجَلَّ: وَجَعَلْنَا مِنْ بَيْنِ أَيْدِيهِمْ سَدًّا وَمِنْ خَلْفِهِمْ سَدًّا, قَالَ الزَّجَّاجُ: هَؤُلَاءِ جَمَاعَةٌ مِنَ الْكُفَّارِ أَرَادُوا بِالنَّبِيِّ ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، سُوءًا فَحَالَ اللَّهُ بَيْنَهُمْ وَبَيْنَ ذَلِكَ ، وَسَدَّ عَ لَيْهِمُ الطَّرِيقَ الَّذِي سَلَكُوهُ فَجُعِلُوا بِمَنْزِلَةِ مَنْ غُلَّتْ يَدُهُ سُدَّ طَرِيقُهُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَمَنْ خَلْفِهِ وَجُعِلَ عَلَى بَصَرِهِ غ ِشَاوَةٌ, وَقِيلَ: فِي مَعْنَاهُ قَوْلُ آخَرَ: إِنَّ اللَّهَ وَصَفَ ضَلَالَ الْكُفَّارِ فَقَالَ: سَدَدْنَا عَلَيْهِمْ طَرِيقَ الْهُدَى كَمَا قَالَ: خَتَمَ اللَّ هُ عَلَى قُلُوبِهِمْ. وَالسِّدَادُ: مَا سُدَّ بِهِ ، وَالْجَمْعُ أَسِدَّةٌ. وَقَالُوا: سِدَادٌ مِنْ عَوَزٍ سِدَادٌ مِنْ عَيْشٍ أَيْ مَا تُسَدُّ بِهِ الْحَاجَةُ ، وَهُوَ عَلَى الْمَثَلِ. وَفِي حَدِيثِ النَّبِيِّ ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فِي السُّؤَالِ أَنَّهُ قَالَ: لَا تَحِلُّ الْمَسْأَلَةُ إِلَّا لِثَلَاثَةٍ ؛ فَذَكَرَ مِنْهُمْ رَجُلًا أَصَابَتْهُ جَائِحَةٌ فَاجْتَاحَتْ مَالَهُ فَيَسْأَلُ حَتَّى يُصِيبَ سِدَادًا مِنْ عَي ْشٍ أَوْ قِوَامًا أَيْ مَا يَكْفِي حَاجَتَهُ, قَالَ أَبُو عُبَيْدَةَ: قَوْلُهُ سِدَادًا مِنْ عَيْشٍ أَيْ قِوَامًا ، هُوَ بِكَسْرِ السِّينِ ، وَكُلِّ شَيْءٍ سَدَدْتَ بِهِ خَلَلًا ؛ فَهُوَ سِدَادٌ ، بِالْكَسْرِ ، وَلِهَذَا سُمِّيَ سِد َادَ الْقَارُورَةِ ، بِالْكَسْرِ ، وَهُوَ صِمَامُهَا لِأَنَّهُ يَسُدُّ رَأْسَهَا, وَمِنْهَا سِدَادُ الثَّغْرِ ، بِالْكَسْرِ ، إِذَا سُدَّ بِالْخَيْلِ وَالرِّجَا لِ, وَأَنْشَدَ الْعَرَجِيُّ؛أَضَاعُونِي ، وَأَيَّ فَتًى أَضَاعُوا ! لِيَوْمِ كَرِيهَةٍ ، وَسِدَادِ ثَغْرِ؛بِالْكَسْرِ لَا غَيْرَ وَهُوَ سَدُّهُ بِالْخَيْلِ وَالرِّجَالِ. الْجَوْهَرِيُّ: وَأَمَّا قَوْلُهُمْ فِيهِ سِدَادٌ مِنْ عَوَزٍ وَأَصَبْتُ بِهِ سِدَادًا مِنْ عَيْشٍ أَيْ مَا تُسَدُّ بِهِ الْخَلَّةُ ، فَيَكْسِرُ وَيَفْتَحُ ، وَالْكَسْرُ أَفْصَح ُ. وَقَالَ: وَأَمَّا السَّدَادُ ، بِالْفَتْحِ ؛ فَإِنَّمَا مَعْنَاهُ الْإِصَابَةُ فِي " الْمَنْطِقِ أَنْ يَكُونَ الرَّجُلُ مُسَدَّدًا. وَيُقَالُ: إِنَّهُ لَذُو س َدَادٍ فِي مَنْطِقِهِ وَتَدْبِيرِهِ ، وَكَذَلِكَ فِي الرَّمْيِ. وَيُقَالُ: سَدَّ السَّهْمُ يَسِدُّ إِذَا اسْتَقَامَ. وَسَدَّدْتُهُ تَسْدِيدًا. وَاسْتَدَّ الشَّ يْءُ إِذَا اسْتَقَامَ, وَقَالَ؛أُعَلِّمُهُ الرِّمَايَةَ كُلَّ يَوْمٍ فَلَمَّا اسْتَدَّ سَاعِدُهُ رَمَانِي؛قَالَ الْأَصْمَعِيُّ: اشْتَدَّ ، بِالشِّينِ الْمُعْجَمَةِ ، لَيْسَ بِشَيْءٍ, وَقَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: هَذَا الْبَيْتُ يُنْسَبُ إِلَى مَعْنِ بْنِ أَوْسٍ ؛ قَالَهُ فِي ابْنِ أُخْتٍ لَهُ ، وَقَالَ ابْنُ دُرَيْدٍ: هُوَ لِمَالِكِ بْنِ فَهْمٍ الْأَزْدِيِّ ، وَكَانَ اسْمُ ابْنِهِ سُلَيْمَةَ ، رَمَاهُ بِسَهْمٍ فَقَتَلَهُ فَقَالَ الْبَيْتَ, قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: وَرَأَيْتُهُ فِي شِعْرِ عَقِيلِ بْنِ عُلْفَةَ يَقُولُهُ فِي ابْنِهِ عَمَلَّسٍ حِينَ رَمَاهُ بِسَهْمٍ ، وَبَعْدِهِ؛فَلَا ظَفِرَتْ يَمِينُكَ حِينَ تَرْمِي وَشُلَّتْ مِنْكَ حَامِلَةُ الْبَنَانِ !؛وَفِي الْحَدِيثِ: كَانَ لَهُ قَوْسٌ تُسَمَّى السَّدَادَ سُمِّيَتْ بِهِ تَفَاؤُلًا بِإِصَابَةِ مَا رَمَى عَنْهَا. وَالسَّدُّ: الرَّدْمُ لِأَنَّهُ يُسَدُّ بِهِ ، وَالسُّدُّ وَالسَّدُّ: كُلُّ بِنَاءٍ سُدَّ بِهِ مَوْضِعٌ ، وَقَدْ قُرِئَ: تَجْعَلْ بَيْنَنَا وَبَيْنَهُمْ سَدًّا سُدًّا ، وَالْجَمْعُ أَسِدَّةٌ وَسُدُودٌ ؛ فَأَمَّا سُدُودٌ فَعَلَى الْغَالِبِ وَأَمَا أَسْدَةٌ فَشَاذّ ٌ, قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: وَعِنْدِي أَنَّهُ جَمْعُ سِدَادٍ, وَقَوْلُهُ؛ضُرِبَتْ عَلَيَّ الْأَرْضُ بِالْأَسْدَادِ؛يَقُولُ: سُدَّتْ عَلَيَّ الطَّرِيقُ أَيْ عَمِيَتْ عَلَيَّ مَذَاهِبِي ، وَوَاحِدُ الْأَسْدَادِ سُدٌّ. وَالسُّدُّ: ذَهَابُ الْبَصَرِ ، وَهُوَ مِنْهُ. ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ: السُّدُودُ الْعُيُونُ الْمَفْتُوحَةُ وَلَا تُبْصِرُ بَصَرًا قَوِيًّا ، يُقَالُ مِنْهُ: عَيْنٌ سَادَّةٌ. وَقَالَ أَبُو زَيْدٍ: عَيْنٌ سَادَّةٌ وَقَائِمَةٌ إِذَا ابْيَضَّتْ لَا يُبْصِرُ بِهَا صَاحِبَهَا وَلَمْ تَنْفَقِئْ بَعْدُ. أَبُو زَيْدٍ: السُّدُّ مِنَ السَّحَابِ النَّشْءُ الْأَسْوَدُ مِنْ أَيِّ أَقْطَارِ السَّمَاءِ نَشَأَ. وَالسُّدُّ وَاحِدُ السُّدُودِ ، وَهُوَ السَّحَائِبُ السُّودُ. ابْنُ سِيدَهْ: وَالسُّدُّ السَّحَابُ الْمُرْتَفِعُ السَّادُّ الْأُفُقَ ، وَالْجَمْعُ سُدُودٌ, قَالَ؛قَعَدْتُ لَهُ وَشَيَّعَنِي رِجَالٌ وَقَدْ كَثُرَ الْمَخَايِلُ وَالسُّدُودُ؛وَقَدْ سَدَّ عَلَيْهِمْ وَأَسَدَّ. وَالسُّدُّ: الْقِطْعَةُ مِنَ الْجَرَادِ تَسُدُّ الْأُفُقَ, قَالَ الرَّاجِزُ؛سَيْلُ الْجَرَادِ السُّدِّ يَرْتَادُ الْخُضَرْ؛فَإِمَّا أَنْ يَكُونَ بَدَلًا مِنَ الْجَرَادِ فَيَكُونُ اسْمًا وَإِمَّا أَنْ يَكُونَ جَمْعَ سَدُودٍ ، وَهُوَ الَّذِي يَسُدُّ الْأُفُقَ فَيَكُونُ صِفَةً. وَيُقَا لُ: جَاءَنَا سُدٌّ مِنْ جَرَادٍ. وَجَاءَنَا جَرَادٌ سُدٌّ إِذَا سَدَّ الْأُفُقَ مِنْ كَثْرَتِهِ. وَأَرْضٌ بِهَا سَدَدَةٌ ، وَالْوَاحِدَةُ سُدَّةٌ: وَهِيَ أَدْوِ يَةٌ فِيهَا حِجَارَةٌ وَصُخُورٌ يَبْقَى فِيهَا الْمَاءُ زَمَانًا, وَفِي الصِّحَاحِ: الْوَاحِدُ سُدٌّ مِثْلَ جُحْرٍ وَجِحَرَةٍ. وَالسُّدُّ وَالسَّدُّ الْجَبَلُ ، وَقِيلَ: مَا قَابَلَكَ فَسَدَّ مَا وَرَاءَهُ فَهُوَ سَدٌّ وَسُدٌّ. وَمِنْهُ قَوْلُهُمْ فِي الْمِعْزَى: سَدٌّ يُرَى مِنْ وَرَائِهِ الْفَقْرُ ، وَسُدٌّ أَيْضًا ، أَيْ أَنَّ الْمَعْنَى لَيْسَ إِلَّا مَنْظَرَهَا وَلَيْسَ لَهُ كَبِيرُ مَنْفَعَةٍ. ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ: قَالَ: رَمَاهُ فِي سَدِّ نَاقَتِهِ أَيْ فِي شَخْصِهَا. قَالَ: وَالسَّدُّ وَالدَّرِيئَةُ وَالدَّرِيعَةُ النَّاقَةُ الَّتِي يَسْتَتِرُ بِهَا الصَّائِدُ وَيَخْتَل ُّ لِيَرْمِيَ الصَّيْدَ, وَأَنْشَدَ لِأَوْسٍ؛فَمَا جَبُنُوا أَنَّا نَسُدُّ عَلَيْهِمُ وَلَكِنْ لَقُوا نَارًا تَحُسُّ وَتَسْفَعُ؛قَالَ الْأَزْهَرِيُّ: قَرَأْتُ بِخَطٍّ شِمْرٍ فِي كِتَابِهِ: يُقَالُ سَدَّ عَلَيْكَ الرَّجُلُ يَسِدُّ سَدًّا إِذَا أَتَى السَّدَادَ ، وَمَا كَانَ هَذَا الشَّيْءُ سَدِيدًا وَلَقَدْ سَدَّ يَسُدُّ سَدَادًا وَسُ دُودًا, وَأَنْشَدَ بَيْتَ أَوْسٍ وَفَسَّرَهُ فَقَالَ: لَمْ يَجْبُنُوا مِنَ الْإِنْصَافِ فِي الْقِتَالِ وَلَكِنْ حَشَرْنَا عَلَيْهِمْ فَلَقَوْنَا وَنَحْنُ كَالنَّارِ الَّتِي لَا تُبْقِي شَيْئًا, قَالَ الْأَزْهَرِيُّ: وَهَذَا خِلَافُ مَا قَالَ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ. وَالسَّدُّ: سَلَّةٌ مِنْ قُضْبَانٍ ، وَالْجُمَعُ سِدَادٌ وَسُدُدٌ. اللَّيْثُ: السُّدُودُ السِّلَالُ تُتَّخَذُ مِنْ قُضْبَانٍ لَهَا أَطْبَاقٌ ، وَالْوَاحِدَةُ سَدَّةٌ, وَقَالَ غَيْرُهُ: السَّلَّةُ يُقَالُ لَهَا السَّدَّةُ وَالطَّبْلُ. وَا لسُّدَّةُ أَمَامَ بَابِ الدَّارِ ، وَقِيلَ: هِيَ السَّقِيفَةُ. التَّهْذِيبِ: وَالسُّدَّةُ بَابُ الدَّارِ وَالْبَيْتِ, يُقَالُ: رَأَيْتُهُ قَاعِدًا بِسُدَّةِ بَ ابِهِ وَبِسُدَّةِ دَارِهِ. قَالَ أَبُو سَعِيدٍ: السُّدَّةُ فِي كَلَامِ الْعَرَبِ الْفِنَاءُ ، يُقَالُ لِبَيْتِ الشِّعْرِ وَمَا أَشْبَهَهُ ، وَالَّذِينَ تَكَلَّمُوا بِالسُّدَّةِ لَمْ يَكُونُوا أَصْحَابَ أَبْن ِيَةٍ وَلَا مَدَرٍ ، وَمِنْ جَعَلَ السُّدَّةَ كَالصُّفَّةِ أَوْ كَالسَّقِيفَةِ فَإِنَّمَا فَسَّرَهُ عَلَى مَذْهَبِ أَهْلِ الْحَضَرِ. وَقَالَ أَبُو عَمْرٍو: السُّدَّةُ كَالصُّفَّةِ تَكُونُ بَيْنَ يَدَيِ الْبَيْتِ ، وَالظُّلَّةَ تَكُونُ بِبَابِ الدَّارِ, قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ: وَمِنْهُ حَدِيثُ أَبِي الدَّرْدَاءِ أَنَّهُ أَتَى بَابَ مُعَاوِيَةَ فَلَمْ يَأْذَنْ لَهُ ، فَقَالَ: مَنْ يَغْشَ سُدَدَ السُّلْطَانِ يَقُمْ وَيَقْعُدْ. وَفِي الْحَدِيثِ أَيْضًا: الشُّعْثُ الرُّءُوسِ الَّذِينَ لَا تُفْتَحُ لَهُمُ السُّدَدُ. وَسُدَّةُ الْمَسْجِدِ الْأَعْظَمِ: مَا حَوْلَهُ مِنَ الرُّوَاقِ ، وَسُمِّيَ إِسْمَاعِيلُ السُّدِّيُّ بِذَلِكَ لِأَنَّهُ كَانَ تَاجِرًا يَبِيعُ الْخَمْرَ وَالْمَقَانِعَ عَلَى بَابِ مَسْجِدِ الْكُوفَةِ ، وَفِي الصِّحَاحِ: فِي سُدَّةِ مَسْجِدِ الْكُوفَةِ. قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ: وَبَعْضُهُمْ يَجْعَلُ السُّدَّةَ الْبَابَ نَفْسَهُ. وَقَالَ اللَّيْثُ: السُّدِّيُّ رَجُلٌ مَنْسُوبٌ إِلَى قَبِيلَةٍ مِنَ الْيَمَنِ, قَالَ الْأَزْهَرِيُّ: إِنْ أَرَادَ إِسْمَاعِيلَ السُّدِّيَّ فَقَدْ غَلِطَ ، لَا نَعْرِفُ فِي قَبَائِلِ الْيَمَنِ سَدًّا وَلَا سُدَّةً. وَفِي حَدِيثِ الْمُغِيرَةِ بْنِ شُعْبَةَ: أَنَّهُ كَانَ يُصَلِّي فِي سُدَّةِ الْمَسْجِدِ الْجَامِعِ يَوْمَ الْجُمْعَةِ مَعَ الْإِمَامِ ، وَفِي رِوَايَةٍ: كَانَ لَا يُصَلِّي ، وَسُدَّةُ الْجَامِعِ: يَعْنِي الظِّلَالَ الَّتِي حَوْلَهُ. وَفِي الْحَدِيثِ أَنَّهُ قِيلَ: لَهُ هَذَا عَلِيٌّ وَ فَاطِمَةُ قَائِمِينَ بِالسُّدَّةِ, السُّدَّةُ: كَالظُّلَّةِ عَلَى الْبَابِ لِتَقِيَ الْبَابَ مِنَ الْمَطَرِ ، وَقِيلَ: هِيَ الْبَابُ نَفْسُهُ ، وَقِيلَ: هِيَ السَّاحَةُ بَيْنَ يَدَيْهِ, وَمِنْهُ حَدِيثُ وَارِدِي الْحَوْضِ: هُمُ الَّذِينَ لَا تُفْتَحُ لَهُمُ السُّدَدُ وَلَا يَنْكِحُونَ الْمُنَعَّمَاتِ أَيْ لَا تُفْتَحُ لَهُمُ الْأَبْوَابُ. وَفِي حَدِيثِ أُمِّ سَلَمَةَ: أَنَّهَا قَالَتْ لِعَائِشَةَ لَمَّا أَرَادَتِ الْخُرُوجَ إِلَى الْبَصْرَةِ: إِنَّكَ سُدَّةٌ بَيْنَ رَسُولِ اللَّهِ ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَبَيْنَ أُمَّتِهِ أَيْ بَابٌ فَمَتَى أُصِيبَ ذَلِكَ الْبَابُ بِشَيْءٍ فَقَدْ دَخَلَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فِي حَرِيمِهِ وَحَوْزَتِهِ وَاسْتُبِيحَ مَا حَمَاهُ ، فَلَا تَكُونِي أَنْتِ سَبَبَ ذَلِكَ بِالْخُرُو جِ الَّذِي لَا يَجِبُ عَلَيْكِ فَتُحْوِجِي النَّاسَ إِلَى أَنْ يَفْعَلُوا مِثْلَكِ. وَالسُّدَّةُ جَرِيدٌ يُشَدُّ بَعْضُهُ إِلَى بَعْضٍ يَنَامُ عَلَيْهِ. وَالسُّدَّةُ وَالسُّدَادُ ، مِثْلُ الْعُطَاسِ وَالصُّدَاعِ: دَاءٌ يَسُدُّ الْأَنْفَ يَأْخُ ذُ بِالْكَظَمِ وَيَمْنَعُ نَسِيمَ الرِّيحِ. وَالسَّدُّ: الْعَيْبُ ، وَالْجَمْعُ أَسِدَّةٌ ، نَادِرٌ عَلَى غَيْرِ قِيَاسٍ وَقِيَاسُهُ الْغَالِبُ عَلَيْهِ أَسُدٌّ أَوْ سُدُودٌ ، وَفِي التَّهْذِيبِ: الْقِيَاسُ أَنْ يُجْمَعَ سَدٌّ أَسُدًّا أَوْ سُدُودًا. الْفَرَّاءُ: الْوَدَسُ وَالسَّدُّ ، بِالْفَتْحِ ، الْعَيْبَ مِثْلَ الْعَمَى وَالصَّمَمَ وَالْبَكَمَ وَكَذَلِكَ الْأَيَهُ وَالْأَبَهُ ، أَبُو سَعِيدٍ: يُقَالُ مَا بِفُلَانٍ سَدَّادَةٌ يَسُدُّ فَاهُ عَنِ الْكَلَامِ أَيْ مَا بِهِ عَيْبٌ ، وَمِنْهُ قَوْلُهُمْ: لَا تَجْعَلَنَّ بِجَنْبِكَ الْأَسِدَّةَ أَيْ لَا تُضَي ِّقَنَّ صَدْرَكَ فَتَسْكُتَ عَنِ الْجَوَابِ كَمَنَ بِهِ صَمَمٌ وَبَكَمٌ, قَالَ الْكُمَيْتُ؛وَمَا بِجَنْبِي مِنْ صَفْحٍ وَعَائِدَةٍ عِنْدَ الْأَسِدَّةِ إِنَّ الْعِيَّ كَالْعَضَبِ؛يَقُولُ: لَيْسَ بِي عِيٌّ وَلَا بَكَمٌ عَنْ جَوَابِ الْكَاشِحِ ، وَلَكِنِّي أَصْفَحُ عَنْهُ لِأَنَّ الْعِيَّ عَنِ الْجَوَابِ كَالْعَضْبِ ، وَهُوَ قَطْعُ يَدٍ أَو ْ ذَهَابُ عُضْوٍ. وَالْعَائِدَةُ: الْعَطْفُ. وَفِي حَدِيثِ الشَّعْبِيِّ: مَا سَدَدْتُ عَلَى خَصْمٍ قَطُّ أَيْ مَا قَطَعْتُ عَلَيْهِ فَأَسُدَّ كَلَامَهُ. وَصَبَبْتُ فِي الْقِرْبَةِ مَاءً فَاسْتَدَّتْ بِهِ عُيُونُ الْخُرَزِ وَانْسَدَّتْ بِمَعْنًى وَاحِدٍ. وَالسَّدَد ُ: الْقَصْدُ فِي الْقَوْلِ وَالْوَفْقُ وَالْإِصَابَةُ ، وَقَدْ تَسَدَّدَ لَهُ وَاسْتَدَّ. وَالسَّدِيدُ وَالسَّدَّادُ: الصَّوَابُ مِنَ الْقَوْلِ. يُقَالُ: إِنَّ هُ لَيُسِدُّ فِي الْقَوْلِ وَهُوَ أَنْ يُصِيبَ السَّدَادَ يَعْنِي الْقَصْدَ. وَسَدَّ قَوْلُهُ يَسِدُّ ، بِالْكَسْرِ ، إِذَا صَارَ سَدِيدًا. وَإِنَّهُ لَيُسِدُّ ف ِي الْقَوْلِ فَهُوَ مُسِدٌّ إِذَا كَانَ يُصِيبُ السَّدَادَ أَيِ الْقَصْدَ. وَالسَّدَدُ: مَقْصُورٌ ، مِنَ السَّدَادِ ، يُقَالُ: قُلْ قَوْلًا سَدَدًا وَسَدَادًا وَ سَدِيدًا أَيْ صَوَابًا ، قَالَ الْأَعْشَى؛مَاذَا عَلَيْهَا ؟ وَمَاذَا كَانَ يَنْقُصُهَا يَوْمَ التَّرَحُّلِ ، لَوْ قَالَتْ لَنَا سَدَدَا ؟؛وَقَدْ قَالَ: سَدَادًا مِنَ الْقَوْلِ. وَالتَّسْدِيدُ: التَّوْفِيقُ لِلسَّدَادِ ، وَهُوَ الصَّوَابُ وَالْقَصْدُ مِنَ الْقَوْلِ وَالْعَمَلِ. وَرَجُلٌ سَدِيدٌ و َأَسَدُّ: مِنَ السَّدَادِ وَقَصْدِ الطَّرِيقِ ، وَسَدَّدَهُ اللَّهُ: وَفَّقَهُ وَأَمْرٌ سَدِيدٌ وَأَسَدُّ أَيْ قَاصِدٌ. ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ: يُقَالُ لِلنَّاقَةِ الْهَرِمَةِ سَادَّةٌ وَسَلِمَةٌ وَسَدِرَةٌ وَسَدِمَةٌ. وَالسِّدَادُ: الشَّيْءُ مِنَ اللَّبَنِ يَيْبَسُ فِي إِحْلِيلِ النَّاقَةِ. وَفِي حَد ِيثِ أَبِي بَكْرٍ ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: أَنَّهُ سَأَلَ النَّبِيَّ ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، عَنِ الْإِزَارِ فَقَالَ: سَدِّدْ وَقَارِبْ, قَالَ شِمْرٌ: سَدِّدْ مِنَ السَّدَادِ وَهُوَ الْمُوَفَّقُ الَّذِي لَا يُعَابُ ، أَيِ اعْمَلْ بِهِ شَيْئًا لَا تُعَابُ عَلَى فِعْلِهِ ؛ فَلَا تُفَرِّطْ فِي إِرْسَالِهِ وَلَا تَش ْمِيرِهِ ، جَعَلَهُ الْهَرَوِيُّ مِنْ حَدِيثِ أَبِي بَكْرٍ ، وَ الزَّمَخْشَرِيُّ مِنْ حَدِيثِ النَّبِيِّ ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَأَنَّ أَبَا بَكْرٍ ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: سَأَلَهُ وَالْوَفْقُ: الْمِقْدَارُ. اللَّهُمَّ سَدِّدْنَا لِلْخَيْرِ أَيْ وَفِّقْنَا لَهُ, قَالَ: وَقَوْلُهُ: وَقَارِبْ ، الْقِرَابُ ف ِي الْإِبِلِ أَنْ يُقَارِبَهَا حَتَّى لَا تَتَبَدَّدَ. قَالَ الْأَزْهَرِيُّ: مَعْنَى قَوْلِهِ قَارِبْ أَيْ لَا تُرْخِ الْإِزَارَ فَتُفْرِطَ فِي إِسْبَالِهِ ، وَلَا تُقَلِّصْهُ فَتُفَرِّطَ فِي تَشْمِيرِهِ وَلَكِنْ بَيْنَ ذَلِكَ. قَالَ شِمْرٌ: وَيُقَالُ سَدِّدْ صَاحِبَكَ أَيْ عَلِّمْهُ وَاهْدِهِ ، سَدِّدْ مَالَكَ أَيْ أَحْسِنِ الْعَمَلَ بِهِ. وَالتَّسْدِيدُ لِلْإِبِلِ: أَنْ تُيَسِّرَهَا لِكُلِّ مَكَا نٍ مَرْعًى وَكُلِّ مَكَانٍ لَيَانٍ وَكُلِّ مَكَانٍ رَقَاقٍ. وَرَجُلٌ مُسَدَّدٌ: مُوَفَّقٌ يَعْمَلُ بِالسَّدَادِ وَالْقَصْدِ. وَالْمُسَدَّدُ: الْمُقَوَّمُ. وَس َدَّدَ رُمْحَهُ: وَهُوَ خِلَافُ قَوْلِكَ عَرَّضَهُ. وَسَهْمٌ مُسَدَّدٌ: قَوِيمٌ. وَيُقَالُ: أَسِدَّ يَا رَجُلُ وَقَدْ أَسَدَدْتَ مَا شِئْتَ أَيْ طَلَبْتَ السَّد َادَ وَالْقَصْدَ ، أَصَبْتُهُ أَوْ لَمْ تُصِبْهُ, قَالَ الْأَسْوَدُ بْنُ يَعْفُرَ؛أَسِدِّي يَا مَنِيُّ لِحِمْيَرِي يُطَوِّفُ حَوْلَنَا ، وَلَهُ زَئِيرُ؛يَقُولُ: اقْصِدِي لَهُ يَا مَنِيَّةُ حَتَّى يَمُوتَ. وَالسَّدَادُ ، بِالْفَتْحِ: الِاسْتِقَامَةُ وَالصَّوَابُ ، وَفِي الْحَدِيثِ: قَارِبُوا وَسَدِّدُوا أَيِ اطْلُبُوا بِأَعْمَالِكُمُ السَّدَادَ وَالِاسْتِقَامَةَ ، وَهُوَ الْقَصْدُ فِي الْأَمْرِ وَالْعَدْلُ فِيهِ, وَمِنْهُ الْحَدِيثُ: قَالَ لِعَلِيٍّ ، كَرَّمَ اللَّهُ وَجْهَهُ: سَلِ اللَّهَ السَّدَادَ ، وَاذْكُرْ بِالسَّدَادِ تَسْدِيدَكَ السَّهْمَ أَيْ إِصَابَةَ الْقَصْدِ بِهِ. وَفِي صِفَةِ مُتَعَلِّمِ الْقُرْآنِ: يَغْفِرُ لِأَبَوَيْهِ إِذَا كَانَا مُسَدَّدَيْنِ أَيْ لَازِمَيِ الطَّرِيقَةِ الْمُسْتَقِيم َةِ, وَيُرْوَى بِكَسْرِ الدَّالِ وَفَتْحِهَا عَلَى الْفَاعِلِ وَالْمَفْعُولِ. وَفِي الْحَدِيثِ: مَا مِنْ مُؤْمِنٍ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ ثُمَّ يُسَدِّدُ أَيْ يَقْتَصِدُ فَلَا يَغْلُو وَلَا يُسْرِفُ. قَالَ أَبُو عَدْنَانٍ: قَالَ لِي جَابِرٌ الْبَذِخُ الَّذِي إِذَا نَازَعَ قَوْمًا سَدَّدَ عَلَيْهِمْ كُلَّ شَيْءٍ قَالُوهُ. قُلْتُ: وَكَيْفَ يُسَدِّدُ عَلَيْهِمْ ؟ قَالَ: يَنْقُضُ عَلَيْهِمْ كُلَّ شَيْء ٍ قَالُوهُ. وَرَوَى الشَّعْبِيُّ: أَنَّهُ قَالَ: مَا سَدَّدْتُ عَلَى خَصْمٍ قَطُّ, قَالَ شِمْرٌ: زَعْمٌ الْعِتْرِيفِيُّ أَنَّ مَعْنَاهُ مَا قَطَعْتُ عَلَى خَصْمٍ قَطُّ. وَالسُّدُّ: الظِّلُّ, عَنِ ابْنِ الْأَعْرَابِيِّ, وَأَنْشَدَ؛قَعَدْتُ لَهُ فِي سُدِّ نِقْضٍ مُعَوَّدٍ لِذَلِكَ فِي صَحْرَاءَ جِذْمٍ دَرِينُهَا؛أَيْ جَعَلْتُهُ سُتْرَةً لِي مِنْ أَنْ يَرَانِي. وَقَوْلُهُ: جِذْمٌ دَرَيْنَهَا أَيْ قَدِيمٌ لِأَنَّ الْجَذْمَ الْأَصْلُ وَلَا أَقْدَمَ مِنَ الْأَصْلِ ، وَجَعَل َهُ صِفَةً إِذْ كَانَ فِي مَعْنَى الصِّفَةَ. وَالدَّرِينُ مِنَ النَّبَاتِ: الَّذِي قَدْ أَتَى عَلَيْهِ عَامٌ. وَالْمُسَدُّ: مَوْضِعٌ بِمَكَّةَ عِنْدَ بُسْتَانِ ابْنِ عَامِرٍ وَذَلِكَ الْبُسْتَانُ مَأْسَدَةٌ, وَقِيلَ: هُوَ مَوْضِعٌ بِقُرْبِ مَكَّةَ ، شَرَّفَهَا اللَّهُ تَعَالَى, قَالَ أَبُو ذُؤَيْبٍ؛أَلَفَيْتُ أَغْلَبَ مِنْ أُسْدِ الْمُسَدِّ حَدِي دَ النَّابِ ، أَخْذَتُهُ عَقْرٌ فَتَطْرِيحُ؛قَالَ الْأَصْمَعِيُّ: سَأَلْتُ ابْنَ أَبِي طَرْفَةَ عَنِ الْمُسَدِّ فَقَالَ: هُوَ بُسْتَانُ ابْنِ مَعْمَرٍ الَّذِي يَقُولُ لَهُ النَّاسُ بُسْتَانَ ابْنِ عَامِرٍ. وَسُدٌّ: قَرْيَةٌ بِالْيَمَنِ. وَالسُّدُّ ، بِالضَّمِّ: مَاءُ سَمَاءٍ عِنْدَ جَبَلٍ لِغَطَفَانَ أَمَرَ سَيِّدُنَا رَسُولُ اللَّهِ ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، بِسَدِّهِ.
معاني أخرى في معاجم مختلفة:
(لِلسَّدَادِ) بِالْفَتْحِ وَهُوَ الصَّوَابُ وَالْقَصْدُ مِنَ الْقَوْلِ وَالْعَمَلِ. وَ (الْمُسَدَّدُ) الَّذِي يَعْمَلُ بِالسَّدَادِ وَالْقَصْدِ وَهُوَ أَيْضًا الْمُقَوَّمُ. وَ (سَدَّدَ) رُمْحَهُ (تَسْدِيدًا) ضِدُّ عَرَّضَهُ. وَ (سَدَّ) قَوْلُهُ يَسِدُّ بِالْكَسْرِ (سَدَادًا) بِالْفَتْحِ صَارَ سَدِيدًا وَأَمْرٌ (سَدِيدٌ) وَ (أَسَدُّ) أَيْ قَاصِدٌ. وَ (اسْتَدَّ) الشَّيْءُ اسْتَقَامَ. قَالَ الشَّاعِرُ: أُعَلِّمُهُ الرِّمَايَةَ كُلَّ يَوْمٍ ... فَلَمَّا اسْتَدَّ سَاعِدُهُ رَمَانِي قَالَ الْأَصْمَعِيُّ: اشْتَدَّ بِالشِّينِ الْمُعْجَمَةِ لَيْسَ بِشَيْءٍ. وَ (السَّدَدُ) بِفَتْحَتَيْنِ الِاسْتِقَامَةُ وَالصَّوَابُ مِثْلُ (السَّدَادِ) بِالْفَتْحِ. وَ (سِدَادُ) الْقَارُورَةِ وَالثَّغْرِ: مَوْضِعُ الْمَخَافَةِ [ص:145] بِالْكَسْرِ لَا غَيْرُ. وَمِنْهُ قَوْلُهُ: لِيَوْمِ كَرِيهَةٍ وَسِدَادِ ثَغْرٍ وَهُوَ سَدُّهُ بِالْخَيْلِ وَالرِّجَالِ. وَأَمَّا قَوْلُهُمْ: فِيهِ (سِدَادٌ) مِنْ عَوَزٍ وَسَدَادٌ مِنْ عَيْشٍ أَيْ مَا تُسَدُّ بِهِ الْخَلَّةُ فَيُكْسَرُ وَيُفْتَحُ وَالْكَسْرُ أَفْصَحُ. وَ (سَدَّ) الثُّلْمَةَ وَنَحْوَهَا مِنْ بَابِ رَدَّ أَيْ أَصْلَحَهَا وَأَوْثَقَهَا. وَ (السَّدُ) بِالْفَتْحِ وَالضَّمِّ الْجَبَلُ وَالْحَاجِزُ. قُلْتُ: وَفِي الدِّيوَانِ وَقَالَ بَعْضُهُمْ: السُّدُّ بِالضَّمِّ مَا كَانَ مِنْ خَلْقِ اللَّهِ وَبِالْفَتْحِ مَا كَانَ مِنْ عَمَلِ بَنِي آدَمَ. وَ (اسْتَدَّتْ) عُيُونُ الْخَرَزِ وَ (انْسَدَّتْ) بِمَعْنًى. وَ (السُّدَّةُ) بِالضَّمِّ بَابُ الدَّارِ. وَفِي الْحَدِيثِ: «الشُّعْثُ الرُّءُوسِ الَّذِينَ لَا تُفْتَحُ لَهُمُ (السُّدَدُ) » .