ما معنى شيخ في معجم اللغة العربية مختار الصحاح
(أَشْيَاخٌ) وَ (شِيَخَةٌ) بِوَزْنِ عِنَبَةٍ، وَ (شِيخَانٌ) بِوَزْنِ غِلْمَانٍ وَ (مَشْيَخَةٌ) بِفَتْحِ الْمِيمِ وَالْيَاءِ بِوَزْنِ مَتْرَبَةٍ وَ (مَشَايِخُ) وَ (مَشْيُوخَاءُ) بِالْمَدِّ وَسُكُونِ الشِّينِ وَالْمَرْأَةُ شَيْخَةٌ. وَقَدْ شَاخَ الرَّجُلُ يَشِيخُ (شَيْخُوخَةً) وَ (شَيَخًا) أَيْضًا بِفَتْحِ الْيَاءِ. وَتَصْغِيرُ الشَّيْخِ (شُيَيْخٌ) بِضَمِّ الشِّينِ وَكَسْرِهَا وَلَا تَقُلْ: شُوَيْخٌ."
معاني أخرى في معاجم مختلفة:
شيخ؛شيخ: الشَّيْخُ: الَّذِي اسْتَبَانَتْ فِيهِ السِّنُّ وَظَهَرَ عَلَيْهِ الشَّيْبُ, وَقِيلَ: هُوَ شَيْخٌ مِنْ خَمْسِينَ إِلَى آخِرِهِ ، وَقِيلَ: هُوَ مِنْ إِحْدَى وَخَمْسِينَ إِلَى آخِرِ عُمْرِهِ, وَقِيلَ: هُوَ مِنَ الْخَمْسِينَ إِلَى الثَّمَانِينَ ، وَالْجَمْعُ أَشْيَاخٌ وَشِيخَانٌ وَشُيُوخٌ وَشِيَخَةٌ وَشِيخَةٌ وَمَشْي َخَةٌ وَمِشْيَخَةٌ وَمَشِيخَةٌ وَمَشْيُوخَاءُ وَمَشَايِخُ ، وَأَنْكَرَهُ ابْنُ دُرَيْدٍ. وَفِي الْحَدِيثِ ذِكْرُ شِيخَانِ قُرَيْشٍ ، جَمْعُ شَيْخٍ كَضَيْفِ وَضِيفَانٍ ، وَالْأُنْثَى شَيْخَةٌ, قَالَ عَبِيدُ بْنُ الْأَبْرَصِ؛كَأَنَّهَا لِقْوَةٌ طَلُوبٌ تَيْبَسُ فِي وَكْرِهَا الْقُلُوبُ بَاتَتْ عَلَى أُرَّمٍ عَذُوبًا؛كَأَنَّهَا شَيْخَةٌ رَقُوبُ قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: وَالضَّمِيرُ فِي بَاتَتْ يَعُودُ عَلَى اللِّقْوَةِ وَهِيَ الْعُقَابُ ، شَبَّهَ بِهَا فَرَسَهُ إِذَا انْقَضَتْ لِلصَّيْدِ. وَعَذُوبٌ: لَمْ تَأْكُلْ شَيْئًا. وَال رَّقُوبُ: الَّتِي تَرْقُبُ وَلَدَهَا خَوْفًا أَنْ يَمُوتَ. وَقَدْ شَاخَ يَشِيخُ شَيَخًا بِالتَّحْرِيكِ ، وَشُيُوخَةً وَشُيُوخِيَّةً, عَنِ اللِّحْيَانِيِّ ، وَشَيْخُوخَةً وَشَيْخُوخِيَّةً ، فَهُوَ شَيْخٌ. وَشَيَّخَ تَشْيِيخًا أَيْ شَاخَ ، وَأَصْلُ الْيَاءِ فِي شَيْخُوخَةٍ مُتَحَرِّكَةٌ فَسَكَنَتْ, لِأَنَّهُ لَيْس َ فِي الْكَلَامِ فَعْلُولٌ وَمَا جَاءَ عَلَى هَذَا مِنَ الْوَاوِ مِثْلَ كَيْنُونَةٍ وَقَيْدُودَةٍ ، وَهَيْعُوعَةٍ فَأَصْلُهُ كَيْنُونَةٌ ، بِالتَّشْدِيدِ فَخَفّ َفَ ، وَلَوْلَا ذَلِكَ لَقَالُوا: كَوْنُونَةٌ وَقَوْدُودَةٌ وَلَا يَجِبُ ذَلِكَ فِي ذَوَاتِ الْيَاءِ مِثْلِ الْحَيْدُودَةِ وَالطَّيْرُورَةِ وَالشَّيْخُوخَةِ. و َشَيَّخْتُهُ: دَعَوْتُهُ شَيْخًا لِلتَّبْجِيلِ, وَتَصْغِيرُ الشَّيْخِ شُيَيْخٌ وَشِيَيْخٌ أَيْضًا ، بِكَسْرِ الشِّينِ ، وَلَا تَقُلْ شُوَيْخٌ. أَبُو زَيْدٍ: شَيَّخْتُ الرَّجُلَ تَشْيِيخًا وَسَمَّعْتُ بِهِ تَسْمِيعًا وَنَدَّدْتُ بِهِ تَنْدِيدًا إِذَا فَضَحْتَهُ. وَشَيَّخَ عَلَيْهِ: شَنَّعَ, أَبُو الْعَبَّاسِ: شَيْخٌ بَيِّنُ التَّشَيُّخِ وَالتَّشْيِيخِ وَالشَّيْخُوخَةِ. وَأَشْيَاخُ النُّجُومِ: هِيَ الدَّرَارِيُّ, قَالَ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ: أَشْيَاخُ النُّجُومِ هِيَ الَّتِي لَا تَنْزِلُ فِي مَنَازِلِ الْقَمَرِ الْمُسَمَّاةِ بِنُجُومِ الْأَخْذِ, قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: أُرَى أَنَّهُ عَنَى بِالنُّجُومِ الْكَوَاكِبَ الثَّابِتَةَ, وَقَالَ ثَعْلَبٌ: إِنَّمَا هِيَ أَسْنَاخُ النُّجُومِ ، وَهِيَ أُصُولُهَا الَّتِي عَلَيْهَا مَدَارُ الْكَوَاكِبِ وَسِرُّهَا, وَقَوْلُهُ أَنْشَدَهُ ثَعْلَبٌ عَنِ ابْنِ الْأَعْرَابِيِّ؛يَحْسَبُهُ الْجَاهِلُ مَا لَمْ يَعْلَمَا شَيْخًا عَلَى كُرْسِيِّهِ مُعَمَّمًا؛لَوْ أَنَّهُ أَبَانَ أَوْ تَكَلَّمَا لَكَانَ إِيَّاهُ وَلَكِنْ أَعْجَمَا؛وَفَسَّرَهُ ، فَقَالَ يَصِفُ وَطْبَ لَبَنٍ شَبَّهَهُ بِرَجُلٍ مُلَفَّفٍ بِكِسَائِهِ وَقَالَ: مَا لَمْ يَعْلَمْ ، فَلَمَّا أَطْلَقَ الْمِيمَ رَدَّهَا إِلَى اللَّ امِ ، وَأَمَّا سِيبَوَيْهِ فَقَالَ: هُوَ عَلَى الضَّرُورَةِ وَإِنَّمَا أَرَادَ يَعْلَمَنْ, قَالَ: وَنَظِيرُهُ فِي الضَّرُورَةِ قَوْلُ جَذِيمَةَ الْأَبْرَصِ؛رُبَّمَا أَوْفَيْتُ فِي عَلَمٍ تَرْفَعَنْ ثَوْبِي شَمَالَاتُ؛وَقَوْلُ الشَّاعِرِ؛مَتَى مَتَى تُطَّلَعُ الْمَثَابَا لَعَلَّ شَيْخًا مُهْتَرًا مُصَابًا؛قَالَ: عَنَى بِالشَّيْخِ الْوَعِلَ. وَالشِّيخَةُ: نَبْتَةٌ لِبَيَاضِهَا ، كَمَا قَالُوا فِي ضَرْبٍ مِنَ الْحَمْضِ الْهَرْمُ. وَالشَّاخَّةُ: الْمُعْتَدِلُ, قَال َ ابْنُ سِيدَهْ: وَإِنَّمَا قَضَيْنَا عَلَى أَنَّ أَلِفَ شَاخَّةٍ يَاءٌ لِعَدَمِ " ش و خ " وَإِلَّا فَقَدْ كَانَ حَقُّهَا الْوَاوَ لِكَوْنِهَا عَيْنًا. قَالَ أَبُو زَيْدٍ: وَمِنَ الْأَشْجَارِ الشَّيْخُ ، وَهِيَ شَجَرَةٌ ، يُقَالُ لَهَا شَجَرَةُ الشُّيُوخِ ، وَثَمَرَتُهَا جِرْوٌ كَجِرْوِ الْخِرِّيعِ ، قَالَ: وَهِيَ شَجَرَةُ الْعُصْ فُرِ مَنْبِتُهَا الرِّيَاضُ وَالْقُرْيَانُ. وَفِي حَدِيثِ أُحُدٍ ذِكْرُ شَيْخَانِ بِفَتْحِ الشِّينِ: هُوَ مَوْضِعٌ بِالْمَدِينَةِ عَسْكَرَ بِهِ سَيِّدُنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَيْلَةً خَرَجَ إِلَى أُحُدٍ وَبِهِ عَرَضَ النَّاسَ ، وَاللَّهُ أَعْلَمُ.