ما معنى صفر في معجم اللغة العربية مختار الصحاح
(الصُّفْرَةُ) لَوْنُ الْأَصْفَرِ وَقَدِ (اصْفَرَّ) الشَّيْءُ وَ (اصْفَارَّ) وَ (صَفَّرَهُ) غَيْرُهُ (تَصْفِيرًا) . وَأَهْلَكَ النِّسَاءَ "[ص:177] (الْأَصْفَرَانِ) الذَّهَبُ وَالزَّعْفَرَانُ وَقِيلَ: الْوَرْسُ وَالزَّعْفَرَانُ. وَبَنُو (الْأَصْفَرِ) الرُّومُ وَرُبَّمَا سَمَّتِ الْعَرَبُ الْأَسْوَدَ أَصْفَرَ. وَ (الصُّفْرُ) بِالضَّمِّ نُحَاسٌ يُعْمَلُ مِنْهُ الْأَوَانِي وَأَبُو عُبَيْدَةَ يَقُولُهُ بِالْكَسْرِ. وَ (الصِّفْرُ) بِالْكَسْرِ الْخَالِي. يُقَالُ: بَيْتٌ صِفْرٌ مِنَ الْمَتَاعِ وَرَجُلٌ صِفْرُ الْيَدَيْنِ. وَفِي الْحَدِيثِ: «إِنَّ أَصْفَرَ الْبُيُوتِ مِنَ الْخَيْرِ الْبَيْتُ الصِّفْرُ مِنْ كِتَابِ اللَّهِ تَعَالَى» (وَقَدْ (صَفِرَ) مِنْ بَابِ طَرِبَ فَهُوَ (صَفِرٌ) . وَ (أَصْفَرَ) الرَّجُلُ فَهُوَ (مُصْفِرٌ) أَيِ افْتَقَرَ. وَ (صَفَرُ) الشَّهْرُ بَعْدَ الْمُحَرَّمِ وَجَمْعُهُ (أَصْفَارٌ) وَقَالَ ابْنُ دُرَيْدٍ: (الصَّفَرَانِ) شَهْرَانِ مِنَ السَّنَةِ سُمِّيَ أَحَدُهُمَا فِي الْإِسْلَامِ الْمُحَرَّمَ. وَ (الصَّفَرُ) بِفَتْحَتَيْنِ فِيمَا تَزْعُمُ الْعَرَبُ حَيَّةٌ فِي الْبَطْنِ تَعَضُّ الْإِنْسَانَ إِذَا جَاعَ، وَاللَّدْغُ الَّذِي يَجِدُهُ عِنْدَ الْجُوعِ مِنْ عَضِّهِ. وَفِي الْحَدِيثِ: «لَا صَفَرَ وَلَا هَامَةَ» وَ (صَفَرَ) الطَّائِرُ يَصْفِرُ بِالْكَسْرِ (صَفِيرًا) . وَ (الصُّفَارِيَّةُ) بِوَزْنِ الْغُرَابِيَّةِ طَائِرٌ."
معاني أخرى في معاجم مختلفة:
صفر؛صفر: الصُّفْرَةُ مِنَ الْأَلْوَانِ: مَعْرُوفَةٌ تَكُونُ فِي الْحَيَوَانِ وَالنَّبَاتِ وَغَيْرِ ذَلِكَ مِمَّا يَقْبَلُهَا ؛ وَحَكَاهَا ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ فِي الْمَاءِ أَيْضًا. وَالصُّفْرَةُ أَيْضًا: السَّوَادُ ، وَقَدِ اصْفَرَّ وَاصْفَارَّ ، وَهُوَ أَصْفَرُ وَصَفَّرَهُ غَيْرُهُ. وَقَالَ الْفَرَّاءُ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: كَأَنَّهُ جِمَالَةٌ صُفْرٌ ؛ قَالَ: الصُّفْرُ سُودُ الْإِبِلِ لَا يُرَى أَسْوَدَ مِنَ الْإِبِلِ إِلَّا وَهُوَ مُشْرَبٌ صُفْرَةً ؛ وَلِذَلِكَ سَمَّتِ الْعَرَبُ سُودَ الْإِبِلِ صُفْرًا ، كَم َا سَمَّوُا الظِّبَاءَ أُدْمًا لِمَا يَعْلُوهَا مِنَ الظُّلْمَةِ فِي بَيَاضِهَا. أَبُو عُبَيْدٍ: الْأَصْفَرُ الْأَسْوَدُ ، وَقَالَ الْأَعْشَى؛تِلْكَ خَيْلِي مِنْهُ وَتِلْكَ رِكَابِي هُنَّ صُفْرٌ أَوْلَادُهَا كَالزَّبِيبِ؛وَفَرَسٌ أَصْفَرُ: وَهُوَ الَّذِي يُسَمَّى بِالْفَارِسِيَّةِ زَرْدَهْ. قَالَ الْأَصْمَعِيُّ: لَا يُسَمَّى أَصْفَرَ حَتَّى يَصْفَرَّ ذَنَبُهُ وَعُرْفُهُ. ابْنُ سِيدَهْ: وَالْأَصْفَرُ مِنَ الْإِبِلِ الَّذِي تَصْفَرُّ أَرْضُهُ وَتَنْفُذُهُ شَعْرَةٌ صَفْرَاءُ. وَالْأَصْفَرَانِ: الذَّهَبُ وَالزَّعْفَرَانُ ، وَقِيلَ الْوَرْسُ وَال ذَّهَبُ. وَأَهْلَكَ النِّسَاءَ الْأَصْفَرَانِ: الذَّهَبُ وَالزَّعْفَرَانُ ، وَيُقَالُ: الْوَرْسُ وَالزَّعْفَرَانُ. وَالصَّفْرَاءُ: الذَّهَبُ لِلَوْنِهَا ، وَ مِنْهُ قَوْلُ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: يَا دُنْيَا احْمَرِّي وَاصْفَرِّي وَغُرِّي غَيْرِي ، وَفِي حَدِيثٍ آخَرَ عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: يَا صَفْرَاءُ اصْفَرِّي ، وَيَا بَيْضَاءُ ابْيَضِّي ؛ يُرِيدُ الذَّهَبَ وَالْفِضَّةَ ، وَفِي الْحَدِيثِ: أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَالَحَ أَهْلَ خَيْبَرَ عَلَى الصَّفْرَاءِ وَالْبَيْضَاءِ وَالْحَلْقَةِ. الصَّفْرَاءُ: الذَّهَبُ ، وَالْبَيْضَاءُ: الْفِضَّةُ ، وَالْحَلْقَةُ: الدُّرُوعُ. يُقَالُ: مَا لِفُلَانٍ صَفْرَاءُ وَلَا بَيْضَاءُ. وَالصَّفْرَاءُ مِنَ الْمِر َرِ: سُمِّيَتْ بِذَلِكَ لِلَوْنِهَا. وَصَفَّرَ الثَّوْبَ: صَبَغَهُ بِصُفْرَةٍ ؛ وَمِنْهُ قَوْلُ عُتْبَةَ بْنِ رَبِيعَةَ لِأَبِي جَهْلٍ: سَيَعْلَمُ الْمُصَفِّرُ اسْتَهُ مَنِ الْمَقْتُولُ غَدًا. وَفِي حَدِيثِ بَدْرٍ: قَالَ عُتْبَةُ بْنُ رَبِيعَةَ لِأَبِي جَهْلٍ: يَا مُصَفِّرَ اسْتِهِ رَمَاهُ بِالْأُبْنَةِ ، وَأَنَّهُ يُزَعْفِرُ اسْتَهُ ، وَيُقَالُ: هِيَ كَلِمَةٌ تُقَالُ لِلْمُتَنَعِّمِ الْمُتْرَفِ الَّذِي لَمْ تُحَنِّك ْهُ التَّجَارِبُ وَالشَّدَائِدُ ، وَقِيلَ: أَرَادَ يَا مُضَرِّطَ نَفْسَهُ مِنَ الصَّفِيرِ ، وَهُوَ الصَّوْتُ بِالْفَمِ وَالشَّفَتَيْنِ كَأَنَّهُ قَالَ: يَا ضَرّ َاطُ ، نَسَبَهُ إِلَى الْجُبْنِ وَالْخَوَرِ ، وَمِنْهُ الْحَدِيثُ: أَنَّهُ سَمِعَ صَفِيرَهُ. الْجَوْهَرِيُّ: وَقَوْلُهُمْ فِي الشَّتْمِ: فُلَانٌ مُصَفِّرٌ اسْتَهُ ؛ هُوَ مِنَ الصَّفِيرِ لَا مِنَ الصُّفْرَةِ أَيْ ضَرَّاطٌ. وَالصَّفْرَاءُ: الْقَوْسُ. وَالْمُصَفِّرَةُ: ا لَّذِينَ عَلَامَتُهُمُ الصُّفْرَةُ ، كَقَوْلِكَ الْمُحَمِّرَةُ وَالْمُبَيِّضَةُ. وَالصُّفْرِيَّةُ: تَمْرَةٌ يَمَامِيَّةٌ تُجَفَّفُ بُسْرًا وَهِيَ صَفْرَاءُ ، فَإِذَا جَفَّتْ فَفُرِكَتِ انْفَرَكَتْ وَيُحَلَّى بِهَا السَّوِيقُ فَتَفُوقُ مَوْقِعَ السُّكَّرِ ؛ قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: حَكَاهُ أَبُو حَنِيفَةَ ، قَالَ: وَهَكَذَا قَالَ: تَمْرَةٌ يَمَامِيَّةٌ فَأَوْقَعَ لَفْظَ الْإِفْرَادِ عَلَى الْجِنْسِ ، وَهُوَ يُسْتَعْمَلُ مِثْلَ هَذَا كَثِيرًا. وَالصُّفَارَةُ مِنَ النَّبَاتِ: مَا ذَوِيَ فَتَغَيَّرَ إِلَى الصُّفْرَةِ. وَالصُّفَارُ: يَبِيسُ الْبُهْمَى ؛ قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: أَرَاهُ لِصُفْرَتِهِ ، وَلِذَلِكَ قَالَ ذُو الرُّمَّةِ؛وَحَتَّى اعْتَلَى الْبُهْمَى مِنَ الصَّيْفِ نَافِضٌ كَمَا نَفَضَتْ خَيْلٌ نَوَاصِيهَا شُقْرُ؛وَالصَّفَرُ: دَاءٌ فِي الْبَطْنِ يَصْفَرُّ مِنْهُ الْوَجْهُ. وَالصَّفَرُ: حَيَّةٌ تَلْزَقُ بِالضُّلُوعِ فَتَعَضُّهَا ، الْوَاحِدُ وَالْجَمِيعُ فِي ذَلِكَ سَوَ اءٌ ، وَقِيلَ: وَاحِدَتُهُ صَفَرَةٌ ، وَقِيلَ: الصَّفَرُ دَابَّةٌ تَعَضُّ الضُّلُوعَ وَالشَّرَاسِيفَ ، قَالَ أَعْشَى بَاهِلَةَ يَرْثِي أَخَاهُ؛لَا يَتَأَرَّى لِمَا فِي الْقِدْرِ يَرْقُبُهُ وَلَا يَعَضُّ عَلَى شُرْسُوفِهِ الصَّفَرُ؛وَقِيلَ: الصَّفَرُ هَهُنَا الْجُوعُ. وَفِي الْحَدِيثِ: صَفْرَةٌ فِي سَبِيلِ اللَّهِ خَيْرٌ مِنْ حُمْرِ النَّعَمِ. أَيْ جَوْعَةٌ. يُقَالُ: صَفِرَ الْوَطْبُ إِذَا خَلَا مِنَ اللَّبَنِ ، وَقِيلَ: الصَّفَرُ حَنَشُ الْبَطْنِ ، وَالصَّفَرُ فِيمَا تَزْعُمُ الْعَرَبُ: حَيَّةٌ فِي ال ْبَطْنِ تَعَضُّ الْإِنْسَانَ إِذَا جَاعَ ، وَاللَّذْعُ الَّذِي يَجِدُهُ عِنْدَ الْجُوعِ مِنْ عَضِّهِ. وَالصَّفَرُ وَالصُّفَارُ: دُودٌ يَكُونُ فِي الْبَطْنِ وَشَ رَاسِيفِ الْأَضْلَاعِ فَيَصْفَرُّ عَنْهُ الْإِنْسَانُ جِدًّا ، وَرُبَّمَا قَتَلَهُ. وَقَوْلُهُمْ: لَا يَلْتَاطُ هَذَا بِصَفَرِي أَيْ لَا يَلْزَقُ بِي وَلَا تَقْ بَلُهُ نَفْسِي. وَالصُّفَارُ: الْمَاءُ الْأَصْفَرُ الَّذِي يُصِيبُ الْبَطْنَ ، وَهُوَ السِّقْيُ ، وَقَدْ صُفِرَ بِتَخْفِيفِ الْفَاءِ. الْجَوْهَرِيُّ: وَالصُّفَارُ بِالضَّمِّ اجْتِمَاعُ الْمَاءِ الْأَصْفَرِ فِي الْبَطْنِ يُعَالَجُ بِقَطْعِ النَّائِطِ ، وَهُوَ عِرْقٌ فِي الصُّلْبِ ؛ قَالَ الْعَجَّاجُ يَصِفُ ثَوْرَ وَحْشٍ ضَرَبَ الْكَلْبَ بِقَرْنِهِ فَخَرَجَ مِنْهُ دَمٌ كَدَمِ الْمَفْصُودِ أَوِ الْمَصْفُورِ الَّذِي يَخْرُجُ مِنْ بَطْنِهِ الْمَاءُ الْأَصْفَرُ؛وَبَجَّ كُلَّ عَانِدٍ نَعُورِ قَضْبَ الطَّبِيبِ نَائِطَ الْمَصْفُورِ؛ وَبَجَّ: شَقَّ أَيْ شَقَّ الثَّوْرُ بِقَرْنِهِ كُلَّ عِرْقٍ عَانِدٍ نَعُورٍ. وَالْعَانِدُ: الَّذِي لَا يَرْقَأُ لَهُ دَمٌ. وَنَعُورٌ: يَنْعَرُ بِالدَّمِ أَيْ يَ فُورُ ، وَمِنْهُ عِرْقٌ نَعَّارٌ. وَفِي حَدِيثِ أَبِي وَائِلٍ: أَنَّ رَجُلًا أَصَابَهُ الصَّفَرُ فَنُعِتَ لَهُ السُّكَّرُ ، قَالَ الْقُتَيْبِيُّ: هُوَ الْحَبَنُ ، وَهُوَ اجْتِمَاعُ الْمَاءِ فِي الْبَطْنِ. يُقَالُ: صُفِرَ ، فَهُوَ مَصْفُورٌ ، وَصَفِرَ يَصْفَرُ صَفَرًا ؛ وَرَوَى أَبُو الْعَبَّاسِ أَنَّ ابْنَ الْأَعْرَابِيِّ ؛ أَنْشَدَهُ فِي قَوْلِهِ؛يَا رِيحَ بَيْنُونَةَ لَا تَذْمِينَا جِئْتِ بِأَلْوَانِ الْمُصَفَّرِينَا؛قَالَ قَوْمٌ: هُوَ مَأْخُوذٌ مِنَ الْمَاءِ الْأَصْفَرِ وَصَاحِبُهُ يَرْشَحُ رَشْحًا مُنْتِنًا ، وَقَالَ قَوْمٌ: هُوَ مَأْخُوذٌ مِنَ الصَّفَرِ ، وَهُوَ الْجُوعُ ، الْوَاحِدَةُ صَفْرَةٌ. وَرَجُلٌ مَصْفُورٌ وَمُصَفَّرٌ إِذَا كَانَ جَائِعًا ، وَقِيلَ: مَأْخُوذٌ مِنَ الصَّفَرِ ، وَهِيَ حَيَّاتُ الْبَطْنِ. وَيُقَالُ: إِنَّهُ لَفِي صُفْرَةٍ لِلَّذِي يَعْتَرِيهِ الْجُنُونُ إِذَا كَانَ فِي أَيَّامٍ يَزُولُ فِيهَا عَقْلُهُ لِأَنَّهُمْ كَانُوا يَمْسَحُونَهُ بِشَيْءٍ مِنَ الزَّعْفَرَانِ. وَالصُّفْرُ: النُّحَاسُ الْجَيِّدُ ، وَقِيلَ: الصُّفْرُ ضَرْبٌ مِنَ النُّحَاسِ ، وَقِيلَ: هُوَ مَا صَفَرَ مِنْهُ ، وَاحِدَتُهُ صُفْرَةٌ ، وَالصَّفْرُ: لُغَةٌ ف ِي الصُّفْرِ ؛ عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ وَحْدَهُ ؛ قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: لَمْ يَكُ يُجِيزُهُ غَيْرُهُ ، وَالضَّمُّ أَجْوَدُ ، وَنَفَى بَعْضُهُمُ الْكَسْرَ. الْجَوْهَرِيُّ: وَالصُّفْرُ بِالضَّمِّ الَّذِي تُعْمَلُ مِنْهُ الْأَوَانِي. وَالصَّفَّارُ: صَانِعُ الصُّفْرِ ، وَقَوْلُهُ أَنْشَدَهُ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ؛لَا تُعْجِلَاهَا أَنْ تَجُرَّ جَرَّا تَحْدُرُ صُفْرًا وَتُعَلِّي بُرَّا؛قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: الصُّفْرُ هُنَا الذَّهَبُ ، فَإِمَّا أَنْ يَكُونَ عَنَى بِهِ الدَّنَانِيرَ ؛ لِأَنَّهَا صُفْرٌ ، وَإِمَّا أَنْ يَكُونَ سَمَّاهُ بِالصُّفْرِ الَّذِي تُعْمَلُ مِنْ هُ الْآنِيَةُ لِمَا بَيْنَهُمَا مِنَ الْمُشَابَهَةِ حَتَّى سُمِّيَ اللَّاطُونَ شَبَهًا. وَالصِّفْرُ وَالصَّفْرُ وَالصُّفْرُ: الشَّيْءُ الْخَالِي ، وَكَذَلِكَ ا لْجَمْعُ وَالْوَاحِدُ وَالْمُذَكَّرُ وَالْمُؤَنَّثُ سَوَاءٌ ، قَالَ حَاتِمٌ؛تَرَى أَنَّ مَا أَنْفَقْتُ لَمْ يَكُ ضَرَّنِي وَأَنَّ يَدِي مِمَّا بَخِلْتُ بِهِ صِفْرُ؛وَالْجَمْعُ مِنْ كُلِّ ذَلِكَ أَصْفَارٌ ، قَالَ؛لَيْسَتْ بِأَصْفَارٍ لِمَنْ يَعْفُو وَلَا رُحٍّ رَحَارِحْ؛وَقَالُوا: إِنَاءٌ أَصْفَارٌ لَا شَيْءَ فِيهِ ، كَمَا قَالُوا: بُرْمَةٌ أَعْشَارٌ. وَآنِيَةٌ صُفْرٌ: كَقَوْلِكَ نِسْوَةٌ عَدْلٌ. وَقَدْ صَفِرَ الْإِنَاءُ مِنَ ا لطَّعَامِ وَالشَّرَابِ وَالْوَطْبِ مِنَ اللَّبَنِ بِالْكَسْرِ يَصْفَرُ صَفَرًا وَصُفُورًا أَيْ خَلًّا ، فَهُوَ صَفِرٌ. وَفِي التَّهْذِيبِ: صَفُرَ يَصْفُرُ صُفُ ورَةً. وَالْعَرَبُ تَقُولُ: نَعُوذُ بِاللَّهِ مِنْ قَرَعِ الْفِنَاءِ وَصَفَرِ الْإِنَاءِ ؛ يَعْنُونَ بِهِ هَلَاكَ الْمَوَاشِي ؛ ابْنُ السِّكِّيتِ: صَفِرَ الرَّجُلُ يَصْفَرُّ صَفِيرًا وَصَفِرَ الْإِنَاءُ. وَيُقَالُ: بَيْتٌ صَفِرٌ مِنَ الْمَتَاعِ وَرَجُلٌ صِفْرُ الْيَدَيْنِ. وَفِي الْحَدِيثِ: إِنَّ أَصْفَرَ الْبُيُوتِ مِنَ الْخَيْرِ الْبَيْتُ الصَّفِرُ مِنْ كِتَابِ اللَّهِ. وَأَصْفَرَ الرَّجُلُ فَهُوَ مُصْفِرٌ أَيِ افْتَقَرَ. وَالصَّفَرُ: مَصْدَرٌ ، قَوْلُكَ صَفِرَ الشَّيْءُ بِالْكَسْرِ أَيْ خَلَا. وَالصِّفْرُ فِي حِسَابِ الْهِنْدِ: هُوَ الدَّائِرَةُ فِي الْبَيْتِ يُفْنِي حِسَابُهُ. وَفِي الْحَدِيثِ: نَهَى فِي الْأَضَاحِيِّ عَنِ الْمَصْفُورَةِ وَالْمُصْفَرَّةِ ، قِيلَ: الْمَصْفُورَةُ الْمُسْتَأْصَلَةُ الْأُذُنِ ، سُمِّيَتْ بِذَلِكَ لِأَنَّ صِمَاخَيْهَا صَفِرَا مِنَ الْأُذُنِ أَيْ خَلَوَا ، وَإِنْ رُوِيَتِ الْمُصَفَّر َةُ بِالتَّشْدِيدِ فَلِلتَّكْسِيرِ ، وَقِيلَ: هِيَ الْمَهْزُولَةُ لِخُلُوِّهَا مِنَ السِّمَنِ ، وَقَالَ الْقُتَيْبِيُّ فِي الْمَصْفُورَةِ: هِيَ الْمَهْزُولَةُ ، وَقِيلَ لَهَا مُصَفَّرَةٌ ؛ لِأَنَّهَا كَأَنَّهَا خَلَتْ مِنَ الشَّحْمِ وَاللَّحْمِ مِنْ قَوْلِكَ: هُوَ صُفْرٌ مِنَ ال ْخَيْرِ أَيْ خَالٍ. وَهُوَ كَالْحَدِيثِ الْآخَرِ: إِنَّهُ نَهَى عَنِ الْعَجْفَاءِ الَّتِي لَا تُنْقِي ، قَالَ: وَرَوَاهُ شَمِرٌ بَالْغَيْنِ مُعْجَمَةً ، وَفَسَّرَهُ عَلَى مَا جَاءَ فِي الْحَدِيثِ ، قَالَ ابْنُ الْأَثِيرِ: وَلَا أَعْرِفُهُ ، قَالَ الزَّمَخْشَرِيُّ: هُوَ مِنَ الصَّغَارِ ، أَلَا تَرَى إِلَى قَوْلِهِمْ لِلذَّلِيلِ مُجَدَّعٌ وَمُصَلَّمٌ ؟ وَفِي حَدِيثِ أُمِّ زَرْعٍ: صِفْرُ رِدَائِهَا وَمِلْءُ كِسَائِهَا وَغَيْظُ جَارَتِهَا. الْمَعْنَى ؛ أَنَّهَا ضَامِرَةُ الْبَطْنِ ، فَكَأَنَّ رِدَاءَهَا صِفْرٌ أَيْ خَالٍ لِشِدَّةِ ضُمُورِ بَطْنِهَا ، وَالرِّدَاءُ يَنْتَهِي إِلَى الْبَطْنِ فَيَقَعُ عَلَيْهِ. وَأَصْفَرَ الْبَيْتَ: أَخْلَاهُ. تَقُولُ الْعَرَبُ: مَا أَصْغَيْتُ لَكَ إِنَاءً وَلَا أَصْفَرْتُ لَكَ فِنَاءً ، وَهَذَا فِي الْمَعْذِرَةِ ، يَقُولُ: ل َمْ آخُذْ إِبِلَكَ وَمَالَكَ فَيَبْقَى إِنَاؤُكَ مَكْبُوبًا لَا تَجِدُ لَهُ لَبَنًا تَحْلُبُهُ فِيهِ وَيَبْقَى فِنَاؤُكَ خَالِيًا مَسْلُوبًا لَا تَجِدُ بَعِيرًا يَبْرُكُ فِيهِ ، وَلَا شَاةً تَرْبِضُ هُنَاكَ. وَالصَّفَارِيتُ: الْفُقَرَاءُ الْوَاحِدُ صِفْرِيتٌ ؛ قَالَ ذُو الرُّمَّةِ؛وَلَا خُورٌ صَفَارِيتُ وَالْيَاءُ زَائِدَةٌ ؛ قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: صَوَابُ إِنْشَادِهِ ، وَلَا خُورٍ ، وَالْبَيْتُ بِكَمَالِهِ؛بِفِتْيَةٍ كَسُيُوفِ الْهِنْدِ لَا وَرَعٍ مِنَ الشَّبَابِ وَلَا خُورٍ صَفَارِيتِ؛وَالْقَصِيدَةُ كُلُّهَا مَخْفُوضَةٌ وَأَوَّلُهَا؛يَا دَارَ مَيَّةَ بِالْخَلْصَاءِ حُيِّيتِ؛وَصَفِرَتْ وِطَابُهُ: مَاتَ ؛ قَالَ امْرُؤُ الْقَيْسِ؛وَأَفْلَتَهُنَّ عِلْبَاءٌ جَرِيضًا وَلَوْ أَدْرَكْنَهُ صَفِرَ الْوِطَابُ؛وَهُوَ مَثَلٌ ؛ مَعْنَاهُ أَنَّ جِسْمَهُ خَلَا مِنْ رُوحِهِ أَيْ لَوْ أَدْرَكَتْهُ الْخَيْلُ لَقَتَلَتْهُ فَفَزِعَتْ ، وَقِيلَ: مَعْنَاهُ أَنَّ الْخَيْلَ لَوْ أ َدْرَكَتْهُ قُتِلَ فَصَفِرَتْ وَطَابُهُ الَّتِي كَانَ يَقْرِي مِنْهَا وِطَابُ لَبَنِهِ ، وَهِيَ جِسْمُهُ مِنْ دَمِهِ إِذَا سُفِكَ. وَالصَّفْرَاءُ: الْجَرَادَةُ إِذَا خَلَتْ مِنَ الْبَيْضِ ، قَالَ؛فَمَا صَفْرَاءُ تُكْنَى أُمَّ عَوْفٍ كَأَنَّ رُجَيْلَتَيْهَا مِنْجَلَانِ؛وَصَفَرُ: الشَّهْرُ الَّذِي بَعْدَ الْمُحَرَّمِ ، وَقَالَ بَعْضُهُمْ: إِنَّمَا سُمِّيَ صَفَرًا لِأَنَّهُمْ كَانُوا يَمْتَارُونَ الطَّعَامَ فِيهِ مِنَ الْمَوَا ضِعِ ، وَقَالَ بَعْضُهُمْ: سُمِّيَ بِذَلِكَ لِإِصْفَارِ مَكَّةَ مِنْ أَهْلِهَا إِذَا سَافَرُوا وَرُوِيَ عَنْ رُؤْبَةَ أَنَّهُ قَالَ: سَمَّوُا الشَّهْرَ صَفَرًا لِأَنَّهُمْ كَانُوا يَغْزُونَ فِيهِ الْقَبَائِلَ فَيَتْرُكُونَ مَنْ لَقُوا صِفْرًا مِنَ الْمَتَاعِ ، وَذَلِكَ أَنَّ صَ فَرًا بَعْدَ الْمُحَرَّمِ ، فَقَالُوا: صَفِرَ النَّاسُ مِنَّا صَفَرًا. قَالَ ثَعْلَبٌ: النَّاسُ كُلُّهُمْ يَصْرِفُونَ صَفَرًا إِلَّا أَبَا عُبَيْدَةَ ، فَإِنَّهُ قَالَ: لَا يَنْصَرِفُ ، فَقِيلَ لَهُ: لِمَ لَا تَصْرِفُهُ... لِأَنَّ النَّحْوِيِّينَ قَدْ أَجْمَعُوا عَلَى صَرْفِهِ ، وَقَالُوا: لَا يُمْنَعُ الْحَرْ فُ مِنَ الصَّرْفِ إِلَّا عِلَّتَانِ فَأَخْبِرْنَا بِالْعِلَّتَيْنِ فِيهِ حَتَّى نَتْبَعَكَ ، فَقَالَ: نَعَمِ الْعِلَّتَانِ الْمَعْرِفَةُ وَالسَّاعَةُ ، قَالَ أَبُو عَمْرٍو: أَرَادَ أَنَّ الْأَزْمِنَةَ كُلَّهَا سَاعَاتٌ وَالسَّاعَاتُ مُؤَنَّثَةٌ ؛ وَقَوْلُ أَبِي ذُؤَيْبٍ؛أَقَامَتْ بِهِ كَمُقَامِ الْحَنِي فِ شَهْرَيْ جُمَادَى وَشَهْرَيْ صَفَرْ؛أَرَادَ الْمُحَرَّمَ وَصَفَرًا ، وَرَوَاهُ بَعْضُهُمْ: وَشَهْرَ صَفَرْ عَلَى احْتِمَالِ الْقَبْضِ فِي الْجَزْءِ ، فَإِذَا جَمَعُوهُ مَعَ الْمُحَرَّمِ قَالُوا: صَفَرَانِ ، وَالْجَمْعُ أَصْفَارٌ ؛ قَالَ النَّابِغَةُ؛لَقَدْ نَهَيْتُ بَنِي ذُبْيَانَ عَنْ أُقُرٍ وَعَنْ تَرَبُّعِهِمْ فِي كُلِّ أَصْفَارِ؛وَحَكَى الْجَوْهَرِيُّ عَنِ ابْنِ دُرَيْدٍ: الصَّفَرَانِ شَهْرَانِ مِنَ السَّنَةِ ، سُمِّيَ أَحَدُهُمَا فِي الْإِسْلَامِ الْمُحَرَّمَ. وَقَوْلُهُ فِي الْحَدِيثِ: لَا عَدْوَى ، وَلَا هَامَةَ ، وَلَا صَفَرَ ؛ قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ: فَسَرَّ الَّذِي رَوَى الْحَدِيثَ أَنَّ صَفَرَ دَوَابُّ الْبَطْنِ. وَقَالَ أَبُو عُبَيْدٍ: سَمِعْتُ يُونُسَ سَأَلَ رُؤْبَةَ عَنِ الصَّفَرِ ، فَقَالَ: هِيَ حَيَّةٌ تَكُونُ فِي الْبَطْنِ تُصِيبُ الْمَاشِيَةَ وَالنَّاسَ ، قَالَ: وَهِيَ أَعْدَى مِنَ الْجَرَبِ عِنْدَ الْعَرَبِ ؛ قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ: فَأَبْطَلَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهَا تُعْدِي. قَالَ: وَيُقَالُ إِنَّهَا تَشْتَدُّ عَلَى الْإِنْسَانِ وَتُؤْذِيهِ إِذَا جَاعَ. وَقَا لَ أَبُو عُبَيْدَةَ فِي قَوْلِهِ " لَا صَفَرَ ": يُقَالُ فِي الصَّفَرِ أَيْضًا إِنَّهُ أَرَادَ بِهِ النَّسِيءَ الَّذِي كَانُوا يَفْعَلُونَهُ فِي الْجَاهِلِيَّةِ ، وَهُوَ تَأْخِيرُهُم ُ الْمُحَرَّمَ إِلَى صَفَرٍ فِي تَحْرِيمِهِ وَيَجْعَلُونَ صَفَرًا هُوَ الشَّهْرَ الْحَرَامَ فَأَبْطَلَهُ ؛ قَالَ الْأَزْهَرِيُّ: وَالْوَجْهُ فِيهِ التَّفْسِيرُ الْأَوَّلُ ، وَقِيلَ لِلْحَيَّةِ الَّتِي تَعَضُّ الْبَطْنَ: صَفَرٌ ؛ لِأَنَّهَا تَفْعَلُ ذَلِكَ إِذَا جَاعَ الْإِنْسَانُ. وَالصّ َفَرِيَّةُ: نَبَاتٌ يَنْبُتُ فِي أَوَّلِ الْخَرِيفِ يُخَضِّرُ الْأَرْضَ وَيُورِقُ الشَّجَرَ. وَقَالَ أَبُو حَنِيفَةَ: سُمِّيَتْ صَفَرِيَّةً ؛ لِأَنَّ الْمَاشِيَةَ تَصْفَرُّ إِذَا رَعَتْ مَا يَخْضَرُّ مِنَ الشَّجَرِ وَتَرَى مَغَابِنَهَا وَمَشَافِرَهَا وَأَوْبَارَهَا صُفْرًا ؛ ق َالَ ابْنُ سِيدَهْ: وَلَمْ أَجِدْ هَذَا مَعْرُوفًا. وَالصُّفَارُ: صُفْرَةٌ تَعْلُو اللَّوْنَ وَالْبَشَرَةَ ، قَالَ: وَصَاحِبُهُ مَصْفُورٌ ؛ وَأَنْشَدَ؛قَضْبَ الطَّبِيبِ نَائِطَ الْمَصْفُورِ؛وَالصُّفْرَةُ لَوْنُ الْأَصْفَرِ وَفِعْلُهُ اللَّازِمُ الِاصْفِرَارُ. قَالَ: وَأَمَّا الِاصْفِيرَارُ فَعَرَضٌ يَعْرِضُ لِلْإِنْسَانِ ؛ يُقَالُ: يَصْفَارُّ مَ رَّةً وَيَحْمَارُّ أُخْرَى ، قَالَ: وَيُقَالُ فِي الْأَوَّلِ اصْفَرَّ يَصْفَرُّ. وَالصَّفَرِيُّ: نَتَاجُ الْغَنَمِ مَعَ طُلُوعِ سُهَيْلٍ ، وَهُوَ أَوَّلُ الشِّت َاءِ ، وَقِيلَ: الصَّفَرِيَّةُ مِنْ لَدُنْ طُلُوعِ سُهَيْلٍ إِلَى سُقُوطِ الذِّرَاعِ حِينَ يَشْتَدُّ الْبَرْدُ وَحِينَئِذٍ يُنْتَجُ النَّاسُ ، وَنِتَاجُهُ مَحْم ُودٌ ، وَتُسَمَّى أَمْطَارُ هَذَا الْوَقْتِ صَفَرِيَّةً. وَقَالَ أَبُو سَعِيدٍ: الصَّفَرِيَّةُ مَا بَيْنَ تَوَلِّي الْقَيْظِ إِلَى إِقْبَالِ الشِّتَاءِ ، وَقَالَ أَبُو زَيْدٍ: أَوَّلُ الصَّفَرِيَّةِ طُلُوعُ سُهَيْلٍ وَآخِرُهَا السِّمَاكُ. قَالَ: وَفِي أَوَّلِ الصَّفَرِيَّةِ أَرْبَعُونَ لَيْلَةً يَخْتَلِفُ حَرُّهَا وَبَرْدُهَا تُسَمّ َى الْمُعْتَدِلَاتُ ، وَالصَّفَرِيُّ فِي النِّتَاجِ بَعْدَ الْقَيْظِيِّ. وَقَالَ أَبُو حَنِيفَةَ: الصَّفَرِيَّةُ تَوَلِّي الْحَرِّ وَإِقْبَالُ الْبَرْدِ. وَقَالَ أَبُو نَصْرٍ: الصَّقَعِيُّ أَوَّلُ النِّتَاجِ ، وَذَلِكَ حِينَ تَصْقَعُ الشَّمْسُ فِيهِ رُءُوسَ الْبَهْمِ صَقْعًا ، وَبَعْضُ الْعَرَبِ يَقُولُ لَهُ الشَّمْسِيُّ وَالْقَيْظِي ُّ ، ثُمَّ الصَّفَرِيُّ بَعْدَ الصَّقَعِيِّ وَذَلِكَ عِنْدَ صِرَامِ النَّخِيلِ ، ثُمَّ الشَّتْوِيُّ وَذَلِكَ فِي الرَّبِيعِ ، ثُمَّ الدَّفَئِيُّ وَذَلِكَ حِينَ ت َدْفَأُ الشَّمْسُ ، ثُمَّ الصَّيْفِيُّ ، ثُمَّ الْقَيْظِيُّ ، ثُمَّ الْخَرْفِيُّ فِي آخِرِ الْقَيْظِ. وَالصَّفَرِيَّةُ: نَبَاتٌ يَكُونُ فِي الْخَرِيفِ وَالصَّفَ رِيُّ: الْمَطَرُ يَأَتِي فِي ذَلِكَ الْوَقْتِ. وَتَصَفَّرَ الْمَالُ: حَسُنَتْ حَالُهُ وَذَهَبَتْ عَنْهُ وَغْرَةُ الْقَيْظِ. وَقَالَ مَرَّةً: الصَّفَرِيَّةُ أَو َّلُ الْأَزْمِنَةِ يَكُونُ شَهْرًا ، وَقِيلَ: الصَّفَرِيُّ أَوَّلُ السَّنَةِ. وَالصَّفِيرُ: مِنَ الصَّوْتِ بِالدَّوَابِّ إِذَا سُقِيَتْ. صَفَرَ يَصْفِرُ صَفِير ًا وَصَفَرَ بِالْحِمَارِ وَصَفَّرَ: دَعَاهُ إِلَى الْمَاءِ. وَالصَّافِرُ: كُلُّ مَا لَا يَصِيدُ مِنَ الطَّيْرِ. ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ: الصَّفَارِيَّةُ الصَّعْوَةُ وَالصَّافِرُ الْجَبَانُ ؛ وَصَفَرَ الطَّائِرُ يَصْفِرُ صَفِيرًا أَيْ مَكَا ، وَمِنْهُ قَوْلُهُمْ فِي الْمَثَلِ: أَجْبَنُ مِنْ صَافِ رٍ وَأَصْفَرُ مِنْ بُلْبُلٍ ، وَالنَّسْرُ يَصْفِرُ. وَقَوْلُهُمْ: مَا فِي الدَّارِ صَافِرٌ أَيْ أَحَدٌ يَصْفِرُ. وَفِي التَّهْذِيبِ: مَا فِي الدَّارِ أَحَدٌ يَصْ فِرُ بِهِ ، قَالَ: وَهَذَا مِمَّا جَاءَ عَلَى لَفْظِ فَاعِلٍ وَمَعْنَاهُ مَفْعُولٌ بِهِ ؛ وَأَنْشَدَ؛خَلَتِ الْمَنَازِلُ مَا بِهَا مِمَّنْ عَهِدْتُ بِهِنَّ صَافِرُ؛وَمَا بِهَا صَافِرٌ أَيْ مَا بِهَا أَحَدٌ ، كَمَا يُقَالُ مَا بِهَا دَيَّارٌ ، وَقِيلَ: أَيْ مَا بِهَا أَحَدٌ ذُو صَفِيرٍ. وَحَكَى الْفَرَّاءُ عَنْ بَعْضِهِمْ ، قَالَ: كَانَ فِي كَلَامِهِ صُفَارٌ بِالضَّمِّ ، يُرِيدُ صَفِيرًا. وَالصَّفَّارَةُ: الِاسْتُ. وَالصَّفَّارَةُ: هَنَةٌ جَوْفَاءُ مِنْ نُحَاسٍ يَ صْفِرُ فِيهَا الْغُلَامُ لِلْحَمَامِ وَيَصْفِرُ فِيهَا بِالْحِمَارِ لِيَشْرَبَ. وَالصَّفَرُ: الْعَقْلُ وَالْعَقْدُ. وَالصَّفَرُ: الرُّوعُ وَلُبُّ الْقَلْبِ ، يُقَالُ: مَا يَلْزَقُ ذَلِكَ بِصَفَرِي. وَالصُّفَارُ وَالصِّفَارُ: مَا بَقِيَ فِي أَسْنَانِ الدَّابَّةِ مِنَ التِّبْنِ وَالْعَلَفِ لِلدَّوَابِّ كُلِّهَا. وَالص ُّفَارُ: الْقُرَادُ ، وَيُقَالُ: دُوَيْبَّةٌ تَكُونُ فِي مَآخِيرِ الْحَوَافِرِ وَالْمَنَاسِمِ ؛ قَالَ الْأَفْوَهُ؛وَلَقَدْ كُنْتُمْ حَدِيثًا زَمَعًا وَذُنَابَى حَيْثُ يَحْتَلُّ الصُّفَارُ؛ابْنُ السِّكِّيتِ: الشَّحْمُ وَالصَّفَارُ بِفَتْحِ الصَّادِ نَبْتَانِ ؛ وَأَنْشَدَ؛إِنَّ الْعُرَيْمَةَ مَانِعٌ أَرْوَاحَنَا مَا كَانَ مِنْ شَحْمٍ بِهَا وَصَفَارِ؛وَالصَّفَّارُ بِالْفَتْحِ: يَبِيسُ الْبُهْمَى. وَصُفْرَةٌ وَصَفَّارٌ: اسْمَانِ. وَأَبُو صُفْرَةَ: كُنْيَةٌ. وَالصُّفْرِيَّةُ بِالضَّمِّ: جِنْسٌ مِنَ الْخَوَا رِجِ ، وَقِيلَ: قَوْمٌ مِنَ الْحَرُورِيَّةِ سُمُّوا صُفْرِيَّةً لِأَنَّهُمْ نُسِبُوا إِلَى صُفْرَةِ أَلْوَانِهِمْ ، وَقِيلَ: إِلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ صَفَّارٍ ، فَهُوَ عَلَى هَذَا الْقَوْلِ الْأَخِيرِ مِنَ النَّسَبِ النَّادِرِ ؛ وَفِي الصِّحَاحِ: صِنْفٌ مِنَ الْخَوَارِجِ نُسِبُوا إِلَى زِيَادِ بْنِ الْأَصْفَرِ رَئِيسِهِمْ ، وَزَعَمَ قَوْمٌ أَنَّ الَّذِي نُسِبُوا إِلَيْهِ هُوَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الصَّفَّارِ ، وَإِنَّهُمُ الصِّفْرِيَّةُ بِكَسْرِ الصَّادِ ، وَقَالَ الْأَصْمَعِيُّ: الصَّوَابُ الصِّفْرِيَّةُ بِالْكَسْرِ ، قَالَ: وَخَاصَمَ رَجُلٌ مِنْهُمْ صَاحِبَهُ فِي السِّجْنِ ، فَقَالَ لَهُ: أَنْتَ وَاللَّهِ صِفْرٌ مِنَ الدِّينِ ، فَسُمُّ وا الصِّفْرِيَّةُ ، فَهُمُ الْمَهَالِبَةُ نُسِبُوا إِلَى أَبِي صُفْرَةَ ، وَهُوَ أَبُو الْمُهَلَّبِ وَأَبُو صُفْرَةَ كُنْيَتُهُ. وَالصَّفْرَاءُ: مِنْ نَبَاتِ السَّهْلِ وَالرَّمْلِ ، وَقَدْ تَنْبُتُ بِالْجَلَدِ ؛ وَقَالَ أَبُو حَنِيفَةَ: الصَّفْرَاءُ نَبْتٌ مِنَ الْعُشْبِ ، وَهِيَ تُسَطَّحُ عَلَى الْأَرْضِ ، وَكَأَنَّ وَرَقَهَا وَرَقُ الْخَسِّ ، وَهِيَ تَأَكُلُهَا الْإِبِلُ أَكْلًا شَدِيدًا ، وَق َالَ أَبُو نَصْرٍ: هِيَ مِنَ الذُّكُورِ: وَالصَّفْرَاءُ: شِعْبٌ بِنَاحِيَةِ بَدْرٍ ، وَيُقَالُ لَهَا الْأَصَافِرُ. وَالصُّفَارِيَّةُ: طَائِرٌ. وَالصَّفْرَاءُ: فَرَسُ الْحَرْثِ بْنِ الْأَصَمِّ صِفَةٌ غَالِبَةٌ. وَبَنُو الْأَصْفَرِ: الرُّومُ ، وَقِيلَ: مُلُوكُ الرُّومِ ؛ قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: وَلَا أَدْرِي لِمَ سُمُّوا بِذَلِكَ ؛ قَالَ عَدِيُّ بْنُ زَيْدٍ؛وَبَنُو الْأَصْفَرِ الْكِرَامُ مُلُوكُ ال رُّومِ لَمْ يَبْقَ مِنْهُمُ مَذْكُورُ؛ وَفِي حَدِيثِ ابْنِ عَبَّاسٍ: اغْزُوَا تَغْنَمُوا بَنَاتِ الْأَصْفَرِ ؛ قَالَ ابْنُ الْأَثِيرِ: يَعْنِي الرُّومَ ؛ لِأَنَّ أَبَاهُمُ الْأَوَّلَ كَانَ أَصْفَرَ اللَّوْنِ ، وَهُوَ رُومُ بْنُ عِيصِ بْنِ إِسْحَاقَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ. وَفِي الْحَدِيثِ ذِكْرُ مَرْجِ الصُّفَّرِ ، وَهُوَ بِضَمِّ الصَّادِ وَتَشْدِيدِ الْفَاءِ مَوْضِعٌ بِغُوطَةِ دِمَشْقَ ، وَكَانَ بِهِ وَقْعَةٌ لِلْمُسْلِمِينَ مَعَ الرُّومِ. وَفِي حَدِيثِ مَسِيرِهِ إِلَى بَدْرٍ: ثُمَّ جَزَعَ الصُّفَيْرَاءَ ؛ هِيَ تَصْغِيرُ الصَّفْرَاءِ ، وَهِيَ مَوْضِعٌ مُجَاوِرُ بَدْرٍ. وَالْأَصَافِرُ: مَوْضِعٌ ؛ قَالَ كُثَيِّرٌ؛عَفَا رَابِغٌ مِنْ أَهْلِهِ فَالظَّوَاهِرُ فَأَكْنَافُ تُبْنَى قَدْ عَفَتْ فَالْأَصَافِرُ؛وَفِي حَدِيثِ عَائِشَةَ: كَانَتْ إِذَا سُئِلَتْ عَنْ أَكْلِ كُلِّ ذِي نَابٍ مِنَ السِّبَاعِ قَرَأَتْ: قُلْ لَا أَجِدُ فِيمَا أُوحِيَ إِلَيَّ مُحَرَّمًا عَلَى طَاعِمٍ يَطْعَمُهُ الْآيَةَ ، وَتَقُولُ: إِنَّ الْبُرْمَةَ لَيُرَى فِي مَائِهَا صُفْرَةٌ ، تَعْنِي أَنَّ اللَّهَ حَرَّمَ الدَّمَ فِي كِتَابِهِ ، وَقَدْ تَرَخَّصَ النَّاسُ فِي مَاءِ اللَّحْمِ فِي الْقِدْرِ ، وَهُوَ دَمٌ فَكَيْفَ يُقْضَى عَلَى مَا لَمْ يُحَرِّمْهُ اللَّهُ بِالتَّحْرِيمِ ؟ قَالَ: كَأَنَّهَا أَرَادَتْ أَنْ لَا تَجْعَلَ لُحُومَ السِّبَاعِ حَرَامًا كَالدَّمِ ، وَتَكُونُ عِنْدَهَا مَكْرُوهَةً ، فَإِنَّهَا لَا تَخْلُو أَنْ تَكُونَ قَدْ سَمِعَتْ نَهْيَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ سَلَّمَ عَنْهَا.