ما معنى صقع في معجم اللغة العربية مختار الصحاح

(الصُّقْعُ) بِالضَّمِّ النَّاحِيَةُ. وَ (الصَّقِيعُ) الَّذِي يَسْقُطُ مِنَ السَّمَاءِ بِاللَّيْلِ شَبِيهٌ بِالثَّلْجِ. وَقَدْ (صُقِعَتِ) الْأَرْضُ فَهِيَ مَصْقُوعَةٌ.

معاني أخرى في معاجم مختلفة:

صقع: صَقَعَهُ يَصْقَعُهُ صَقْعًا: ضَرَبَهُ بِبَسْطِ كَفِّهِ وَصَقَعَ رَأْسَهُ: عَلَاهُ بِأَيِّ شَيْءٍ كَانَ ؛ أَنْشَدَ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ؛وَعَمْرُو بْنُ هَمَّامٍ صَقَعْنَا جَبِينَهُ بِشَنْعَاءَ تَنْهَى نَخْوَةَ الْمُتَظَلِّمِ الْمُتَظَلِّمُ هُنَا: الظَّالِمُ. وَفِي الْحَدِيثِ: مَنْ زَنَى مِنَ امْبِكْرِ فَاصْقَعُوهُ مِائَةً ؛ أَيِ: اضْرِبُوهُ هُوَ مِنْ ذَلِكَ ، وَقَوْلُهُ (مِنَ امْبِكْرِ) لُغَةُ أَهْلِ الْيَمَنِ يُبْدِلُونَ لَامَ التَّعْرِيفِ مِيمًا ، وَمِنْهُ الْحَدِيثُ أَيْضًا: أَ نَّ مُنْقِذًا صُقِعَ آمَّةً فِي الْجَاهِلِيَّةِ ؛ أَيْ: شُجَّ شَجَّةً بَلَغَتْ أُمَّ رَأْسِهِ. وَصُقِعَ الرَّجُلُ آمَّةً: وَهِيَ الَّتِي تَبْلُغُ أُمَّ الدِّمَا غِ ، وَقَدْ يُسْتَعَارُ ذَلِكَ لِلظَّهْرِ ؛ قَالَ فِي صِفَةِ السُّيُوفِ؛إِذَا اسْتُعِيرَتْ مِنْ جُفُونِ الْأَغْمَادِ فَقَأْنَ بِالصَّقْعِ يَرَابِيعَ الصَّادِ؛أَرَادَ الصَّيْدَ. وَقِيلَ: الصَّقْعُ ضَرْبُ الشَّيْءِ الْيَابِسِ الْمُصْمَتِ بِمِثْلِهِ كَالْحَجَرِ بِالْحَجَرِ وَنَحْوِهِ ، وَقِيلَ: الصَّقْعُ الضَّرْبُ عَل َى كُلِّ شَيْءٍ يَابِسٍ ؛ قَالَ الْعَجَّاجُ؛صَقْعًا إِذَا صَابَ الْيَآفِيخَ احْتَفَرْ وَصُقِعَ الرَّجُلُ: كَصُعِقَ وَالصَّاقِعَةُ كَالصَّاعِقَةِ ؛ حَكَاهُ يَعْقُوبُ ؛ وَأَنْشَدَ؛يَحْكُونَ بِالْمَصْقُولَةِ الْقَوَاطِعِ تَشَقُّقَ الْبَرْقِ عَنِ الصَّوَاقِعِ؛وَيُقَالُ: صَقَعَتْهُ الصَّاقِعَةُ. قَالَ الْفَرَّاءُ: تَمِيمٌ تَقُولُ صَاقِعَةٌ فِي صَاعِقَةٍ ؛ وَأَنْشَدَ لِابْنِ أَحْمَرَ؛أَلَمْ تَرَ أَنَّ الْمُجْرِمِينَ أَصَابَهُمْ صَوَاقِعُ لَا بَلْ هُنَّ فَوْقَ الصَّوَاقِعِ؛وَالصَّقِيعُ: الْجَلِيدُ ؛ قَالَ؛وَأَدْرَكَهُ حُسَامٌ كَالصَّقِيعِ وَقَالَ؛تَرَى الشَّيْبَ فِي رَأْسِ الْفَرَزْدَقِ قَدْ عَلَا لَهَازِمَ قِرْدٍ رَنَّحَتْهُ الصَّوَاقِعُ؛وَقَالَ الْأَخْطَلُ؛كَأَنَّمَا كَانُوا غُرَابًا وَاقِعًا فَطَارَ لَمَّا أَبْصَرَ الصَّوَاقِعَا؛وَالصَّقِيعُ: الَّذِي يَسْقُطُ مِنَ السَّمَاءِ بِاللَّيْلِ شَبِيهٌ بِالثَّلْجِ. وَصُقِعَتِ الْأَرْضُ وَأُصْقِعَتْ ، فَهِيَ مَصْقُوعَةٌ: أَصَابَهَا الصَّقِيعُ. ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ: صُقِعَتِ الْأَرْضُ وَأُصْقِعْنَا وَأَرْضٌ صَقِعَةٌ وَمَصْقُوعَةٌ ، وَكَذَلِكَ ضُرِبَتِ الْأَرْضُ وَأُضْرِبْنَا وَجُلِدَتْ وَأُجْلِدَ النَّاسُ ، وَقَدْ ضُرِبَ ا لْبَقْلُ وَجُلِدَ وَصُقِعَ ، وَيُقَالُ: أَصْقَعَ الصَّقِيعُ الشَّجَرَ وَالشَّجَرُ صَقِعٌ وَمُصْقَعٌ. وَأَصْبَحَتِ الْأَرْضُ صَقِعَةً وَضَرِبَةً. وَالصَّقَعُ: الضَّلَالُ وَالْهَلَاكُ. وَالصَّقِعُ: الْغَائِبُ الْبَعِيدُ الَّذِي لَا يُدْرَى أَيْنَ هُوَ ، وَقِيلَ: الَّذِي قَدْ ذَهَبَ فَنَزَلَ وَحْدَهُ ؛ وَقَوْلُ أَوْسٍ ؛ أَنْشَدَهُ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ؛أَأَبَا دُلَيْجَةَ مَنْ لِحَيٍّ مُفْرَدٍ صَقِعٍ مِنَ الْأَعْدَاءِ فِي شَوَّالِ؛صَقِعَ: مُتَنَحٍّ بَعِيدٌ مِنَ الْأَعْدَاءِ ، وَذَلِكَ أَنَّ الرَّجُلَ كَانَ إِذَا اشْتَدَّ عَلَيْهِ الشِّتَاءُ تَنَحَّى لِئَلَّا يَنْزِلَ بِهِ ضَيْفٌ. وَقَوْلُ هُ (فِي شَوَّالِ) يَعْنِي أَنَّ الْبَرْدَ كَانَ فِي شَوَّالِ حِينَ تَنَحَّى هَذَا الْمُتَنَحِّي. وَالْأَعْدَاءُ: الضِّيفَانُ الْغُرَبَاءُ. وَقَدْ صَقِعَ أَيْ عَ دَلَ عَنِ الطَّرِيقِ. وَالصَّاقِعُ: الَّذِي يَصْقَعُ فِي كُلِّ النَّوَاحِي. وَصَوْقَعَةُ الثَّرِيدِ: وَقْبَتُهُ ، وَقِيلَ: أَعْلَاهُ. وَصَقَعَ الثَّرِيدَ يَصْق َعُهُ صَقْعًا: أَكَلَهُ مِنْ صَوْقَعَتِهِ وَصَنَعَ رَجُلٌ لِأَعْرَابِيٍّ ثَرِيدَةً يَأْكُلُهَا ، ثُمَّ قَالَ: لَا تَصْقَعْهَا ، وَلَا تَشْرِمْهَا ، وَلَا تَقْعَ رْهَا ، قَالَ: فَمِنْ أَيْنَ آكُلُ لَا أَبَا لَكَ ؟ تَشْرِمْهَا: تَخْرِقْهَا ، وَتَقْعَرْهَا تَأْكُلْ مِنْ أَسْفَلِهَا. وَصَوْقَعَ الثَّرِيدَةَ: إِذَا سَطَحَهَا ، قَالَ: وَصَوْمَعَهَا وَصَعْنَبَهَا إِذَا طَوَّلَهَا. وَالصَّوْقَعَةُ: مَا نَتَأَ مِنْ أَعْلَى رَأْسِ الْإِنْسَانِ وَالْجَبَلِ. وَالصَّوْقَعَةُ: مَا يَقِي ال رَّأْسَ مِنِ الْعِمَامَةِ وَالْخِمَارِ وَالرِّدَاءِ. وَالصَّوْقَعَةُ: خِرْقَةٌ تُعْقَدُ فِي رَأْسِ الْهَوْدَجِ يُصَفِّقُهَا الرِّيحُ. وَالصَّوْقَعَةُ وَالصِّ قَاعُ ، جَمِيعًا: خِرْقَةٌ تَكُونُ عَلَى رَأْسِ الْمَرْأَةِ تُوَقِّي بِهَا الْخِمَارَ مِنَ الدُّهْنِ ، وَرُبَّمَا ، قِيلَ لِلْبُرْقُعِ صِقَاعٌ. وَالصَّوْقَعَةُ مِنَ الْبُرْقُعِ: رَأْسُهُ ، وَيُقَالُ لِكَفِّ عَيْنِ الْبُرْقُعِ الضِّرْسُ وَلِخَيْطَيْهِ الشِّبَامَانِ. وَالصِّقَاعُ: الَّذِي يَلِي رَأْسَ الْفَرَسِ دُونَ ال ْبُرْقُعِ الْأَكْبَرِ. وَالصِّقَاعُ: مَا يُشَدُّ بِهِ أَنْفُ النَّاقَةِ إِذَا أَرَادُوا أَنْ تَرْأَمَ وَلَدَهَا أَوْ وَلَدَ غَيْرِهَا ؛ قَالَ الْقَطَّامِيُّ؛إِذَا رَأْسٌ رَأَيْتُ بِهِ طِمَاحًا شَدَدْتُ لَهُ الْغَمَائِمَ وَالصِّقَاعَا؛قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ: يُقَالُ لِلْخِرْقَةِ الَّتِي تُشَدُّ بِهَا النَّاقَةُ إِذَا ظُئِرَتِ الْغِمَامَةُ وَالَّتِي يُشَدُّ بِهَا عَيْنَاهَا الصِّقَاعُ ، وَقَدْ ذُكِرَ ذَلِكَ فِي تَرْج َمَةِ دَرَجَ. وَالصِّقَاعُ: صِقَاعُ الْخِبَاءِ ، وَهُوَ أَنْ يُؤْخَذَ حَبْلٌ فَيُمَدَّ عَلَى أَعْلَاهُ وَيُوَتَّرَ وَيُشَدَّ طَرَفَاهُ إِلَى وَتِدَيْنِ رُزًّا فِي الْأَرْضِ ، وَذَلِكَ إِذَا اشْتَدَّتِ الرِّيحُ فَخَافُوا تَقَوُّضَ الْخِبَاءِ. وَالْعَرَبُ تَقُولُ: اصْقَعُوا بَيْتَكُمْ ، فَقَدْ عَصَفَتِ الرِّيحُ فَيَصْقَعُونَهُ بِالْح َبْلِ ، كَمَا وَصَفْتُهُ. وَالصِّقَاعُ: حَدِيدَةٌ تَكُونُ فِي مَوْضِعِ الْحِكْمَةِ مِنَ اللِّجَامِ ؛ قَالَ رَبِيعَةُ بْنُ مَقْرُومٍ الضَّبِّيُّ؛وَخَصْمٍ يَرْكَبُ الْعَوْصَاءَ طَاطٍ عَنِ الْمُثْلَى غُنَامَاهُ الْقِذَاعُ؛طَمُوحِ الرَّأْسِ كُنْتُ لَهُ لِجَامًا يُخَيِّسُهُ لَهُ مِنْهُ صِقَاعُ؛وَيُقَالُ: صَقَعْتُهُ بِكَيٍّ ؛ أَيْ: وَسَمْتُهُ عَلَى رَأْسِهِ أَوْ وَجْهِهِ. وَالْأَصْقَعُ مِنَ الطَّيْرِ وَالْخَيْلِ وَغَيْرِهِمَا: مَا كَانَ عَلَى رَأْسِهِ بَيَاضٌ ؛ قَالَ؛كَأَنَّهَا حِينَ فَاضَ الْمَاءُ وَاحْتَفَلَتْ صَقْعَاءُ لَاحَ لَهَا بِالْقَفْرَةِ الذِّيبُ؛يَعْنِي الْعُقَابَ. وَعُقَابٌ أَصْقَعُ إِذَا كَانَ فِي رَأْسِهِ بَيَاضٌ ؛ قَالَ ذُو الرُّمَّةِ؛مِنَ الزُّرْقِ أَوْ صُقْعٍ كَأَنَّ رُءُوسَهَا مِنَ الْقِهْزِ وَالْقُوهِيِّ بِيضُ الْمَقَانِعِ؛وَظَلِيمٌ أَصْقَعُ: قَدِ ابْيَضَّ رَأْسُهُ. وَنَعَامَةٌ صَقْعَاءُ: فِي وَسَطِ رَأْسِهَا بَيَاضٌ عَلَى أَيَّةِ حَالَاتِهَا كَانَتْ. وَالْأَصْقَعُ: طَائِرٌ كَالْ عُصْفُورِ فِي رِيشِهِ وَرَأْسِهِ بَيَاضٌ ، وَقِيلَ: هُوَ كَالْعُصْفُورِ فِي رِيشِهِ خُضْرَةٌ وَرَأْسُهُ أَبْيَضُ ، يَكُونُ بِقُرْبِ الْمَاءِ ، إِنْ شِئْتَ كَسَرْ تَهُ تَكْسِيرَ الْأَسْمَاءِ ؛ لِأَنَّهُ صِفَةٌ غَالِبَةٌ ، وَإِنْ شِئْتَ كَسَرْتَهُ عَلَى الصِّفَةِ لِأَنَّهَا أَصْلُهُ ، وَقِيلَ: الْأَصْقَعُ طَائِرٌ ، وَهُوَ ا لصُّفَارِيَّةُ ، قَالَهُ قُطْرُبٌ. وَقَالَ أَبُو حَاتِمٍ: الصَّقْعَاءُ دُخَّلَةٌ كَدْرَاءُ اللَّوْنِ صَغِيرَةٌ رَأْسُهَا أَصْفَرُ قَصِيرَةُ الزِّمِكَّى. أَبُو الْوَازِعِ: الصُّقْعَةُ بَيَاضٌ فِي وَسَطِ رَأْسِ الشَّاةِ السَّوْدَاءِ وَمَوْضِعُهَا مِنَ الرَّأْسِ الصَّوْقَعَةُ. وَصَقَعْتُهُ: ضَرَبْتُهُ عَلَى صَوْقَعَتِهِ ؛ قَالَ رُؤْبَةُ؛بِالْمَشْرَفِيَّاتِ وَطَعْنٍ وَخْزِ وَالصَّقْعِ مِنْ خَابِطَةٍ وَجُرْزِ؛وَفَرَسٌ أَصْقَعُ: أَبْيَضُ أَعْلَى الرَّأْسِ. وَالْأَصْقَعُ مِنَ الْفَرَسِ: نَاصِيَتُهُ ، وَقِيلَ: نَاصِيَتُهُ الْبَيْضَاءُ. وَالصَّقْعُ: رَفْعُ الصَّوْتِ. و َصَقَعَ بِصَوْتِهِ يَصْقَعُ صَقْعًا وَصُقَاعًا: رَفَعَهُ. وَصَقْعُ الدِّيكِ: صَوْتُهُ وَالصَّقِيعُ أَيْضًا صَوْتُهُ. وَقَدْ صَقَعَ الدِّيكُ يَصْقَعُ أَيْ صَاحَ. وَالصُّقْعُ: نَاحِيَةُ الْأَرْضِ وَالْبَيْتِ. وَصُقْعُ الرَّكِيَّةِ: مَا حَوْلَهَا وَتَحْتَهَا مِنْ نَوَاحِيهَا ، وَالْجَمْعُ أَصْقَاعٌ ؛ وَقَوْلُهُ؛قُبِّحْتِ مِنْ سَالِفَةٍ وَمِنْ صُدُغْ كَأَنَّهَا كُشْيَةُ ضَبٍّ فِي صُقُعْ؛إِنَّمَا مَعْنَاهُ فِي نَاحِيَةٍ ، وَجَمَعَ بَيْنَ الْعَيْنِ وَالْغَيْنِ لِتَقَارُبِ مَخْرَجَيْهِمَا ، وَبَعْضُهُمْ يَرْوِيهِ فِي صُقُغْ بَالْغَيْنِ ؛ قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: فَلَا أَدْرِي أَهْوَ هَرَبٌ مِنَ الْإِكْفَاءِ أَمِ الْغَيْنُ فِي صُقُغْ وَضْعٌ ، وَزَعَمَ يُونُسُ أَنَّ أَبَا عَمْرِو بْنَ الْعَلَاءِ رَوَاهُ كَذَلِكَ وَقَالَ أَعْنِي أَبَا عَمْرٍو: لَوْلَا ذَلِكَ لَمْ أَرْوِهَا ؛ قَالَ ابْنُ جِنِّيٍّ: فَإِذَا كَانَ الْأَمْرُ عَلَى مَا رَوَاهُ أَبُو عَمْرٍو فَالْحَالُ نَاطِقَةٌ بِأَنَّ فِي صُقُعْ لُغَتَيْنِ: الْعَيْنُ وَالْغَيْنُ جَمِيعًا ، وَأَنْ يَكُونَ إِبْدَالُ الْحَرْفِ لِلْحَرْفِ. وَفُلَانٌ مِنْ أَهْلِ هَذَا الصُّقْعِ أَيْ مِنْ أَهْلِ هَذِهِ النَّاحِيَةِ. وَخَطِيبٌ مِصْقَعٌ: بَلِيغٌ ؛ قَالَ قَيْسُ بْنُ عَاصِمٍ؛خُطَبَاءُ حِينَ يَقُومُ قَائِلُنَا بِيضُ الْوُجُوهِ مَصَاقِعٌ لُسَّنْ؛قِيلَ: هُوَ مِنْ رَفْعِ الصَّوْتِ ، وَقِيلَ يَذْهَبُ فِي كُلِّ صُقْعٍ مِنَ الْكَلَامِ ؛ أَيْ: نَاحِيَةٍ ، وَهُوَ لِلْفَارِسِيِّ. ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ: الصَّقْعُ الْبَلَاغَةُ فِي الْكَلَامِ وَالْوُقُوعُ عَلَى الْمَعَانِي. وَالصَّقْعُ: رَفْعُ الصَّوْتِ ، قَالَ الْفَرَزْدَقُ؛وَعُطَارِدٌ وَأَبُوهُ مِنْهُمْ حَاجِبٌ وَالشَّيْخُ نَاجِيَةُ الْخِضَمُّ الْمِصْقَعُ؛وَفِي حَدِيثِ حُذَيْفَةَ بْنِ أُسَيْدٍ: شَرُّ النَّاسِ فِي الْفِتْنَةِ الْخَطِيبُ الْمِصْقَعُ أَيِ: الْبَلِيغُ الْمَاهِرُ فِي خُطْبَتِهِ الدَّاعِي إِلَى الْفِتَنِ الَّذِي يُحَرِّضُ النَّاسَ عَلَيْهَا ، وَهُوَ مِفْعَلٌ مِنَ الصَّقْعِ رَفْعُ الصَّوْتِ وَمُ تَابَعَتُهُ وَمِفْعَلٌ مِنْ أَبْنِيَةِ الْمُبَالَغَةِ. وَالْعَرَبُ تَقُولُ: صَهْ صَاقِعٌ تَقُولُهُ لِلرَّجُلِ تَسْمَعُهُ يَكْذِبُ ؛ أَيِ: اسْكُتْ يَا كَذَّابُ ، فَقَدْ ضَلَلْتَ عَنِ الْحَقِّ. وَالصَّاقِعُ: الْكَذَّابُ. وَصَقَعَ فِي كُلِّ النَّوَاحِي يَصْقَعُ: ذَهَبَ ؛ وَقَوْلُهُ أَنْشَدَهُ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ؛وَعَلِمْتُ أَنِّي إِنْ أُخِذْتُ بِحِيلَةٍ نَهِشَتْ يَدَايَ إِلَى وَجًى لَمْ يَصْقَعِ؛هُوَ مِنْ هَذَا ؛ أَيْ: لَمْ يَذْهَبْ عَنْ طَرِيقِ الْكَلَامِ. وَيُقَالُ: مَا أَدْرِي أَيْنَ صَقَعَ وَبَقَعَ ؛ أَيْ: مَا أَدْرِي أَيْنَ ذَهَبَ ، قَلَّمَا يُتَكَلّ َمُ بِهِ إِلَّا بِحَرْفِ النَّفْيِ. وَمَا أَدْرِي أَيْنَ صَقَعَ ؛ أَيْ: مَا أَدْرِي أَيْنَ تَوَجَّهَ ؛ قَالَ؛وَلِلَّهِ صُعْلُوكٌ تَشَدَّدَ هَمُّهُ عَلَيْهِ وَفِي الْأَرْضِ الْعَرِيضَةِ مَصْقَعُ؛أَيْ: مُتَوَجَّهٌ. وَصَقَعَ فُلَانٌ نَحْوَ صُقْعِ كَذَا وَكَذَا ؛ أَيْ: قَصَدَهُ. وَصَقِعَتِ الرَّكِيَّةُ تَصْقَعُ صَقَعًا: انْهَارَتْ كَصَعِقَتْ. وَالصَّقَعُ: الْقَزَعُ فِي الرَّأْسِ ، وَقِيلَ: هُوَ ذَهَابُ الشَّعَرِ ، وَكُلُّ صَادٍ وَسِينٍ تَجِيءُ قَبْلَ الْقَافِ فَلِلْعَرَبِ فِيهَا لُغَتَانِ: مِنْهُمْ مَنْ يَجْعَلُ هَا سِينًا ، وَمِنْهُمْ مَنْ يَجْعَلُهَا صَادًا لَا يُبَالُونَ مُتَّصِلَةً كَانَتْ بِالْقَافِ أَوْ مُنْفَصِلَةً ، بَعْدَ أَنْ تَكُونَا فِي كَلِمَةٍ وَاحِدَةٍ إِل َّا أَنَّ الصَّادَ فِي بَعْضٍ أَحْسَنُ وَالسِّينَ فِي بَعْضٍ أَحْسَنُ. وَالصَّقَعِيُّ: الَّذِي يُولَدُ فِي الصَّفَرِيَّةِ. ابْنُ دُرَيْدٍ: الصَّقَعِيُّ الْحُوَارُ الَّذِي يُنْتَجُ فِي الصَّقِيعِ ، وَهُوَ مِنْ خَيْرِ النِّتَاجِ ؛ قَالَ الرَّاعِي؛خَرَاخِرُ تُحْسِبُ الصَّقَعِيَّ حَتَّى يَظَلَّ يَقُرُّهُ الرَّاعِي سِجَالًا؛الْخَرَاخِرُ: الْغَزِيرَاتُ ، الْوَاحِدَةُ خِرْخِرَةٌ ، يَعْنِي أَنَّ اللَّبَنَ يَكْثُرُ حَتَّى يَأْخُذَهُ الرَّاعِي فَيَصُبَّهُ فِي سِقَائِهِ سِجَالًا سَجِالً ا. قَالَ: وَالْإِحْسَابُ الْإِكْفَاءُ. وَقَالَ أَبُو نَصْرٍ: الصَّقَعِيُّ أَوَّلُ النِّتَاجِ ، وَذَلِكَ حِينَ تَصْقَعُ الشَّمْسُ فِيهِ رُءُوسُ الْبَهْمِ صَقْعًا ، قَالَ: وَبَعْضُ الْعَرَبِ تُسَمِّيهِ الشَّمْسِيَّ وَالْقَ يْظِيَّ ثُمَّ الصَّفْرِيُّ بَعْدَ الصَّقَعِيِّ ؛ وَأَنْشَدَ بَيْتَ الرَّاعِي. قَالَ أَبُو حَاتِمٍ: سَمِعْتُ طَائِفِيًّا يَقُولُ لِزُنْبُورٍ عِنْدَهُمْ: الصَّقِيعُ وَالصَّقِعُ كَالْغَمِّ يَأْخُذُ بِالنَّفْسِ مِنْ شِدَّةِ الْحَرِّ ؛ قَالَ سُوِيدُ بْنُ أَبِي كَاهِلٍ؛فِي حُرُورٍ يَنْضَجُ اللَّحْمُ بِهَا يَأْخُذُ السَّائِرَ فِيهَا كَالصَّقَعْ؛ وَالصَّقْعَاءُ: الشَّمْسُ. قَالَتِ ابْنَةُ أَبِي الْأَسْوَدِ الدُّؤَلِيِّ لِأَبِيهَا فِي يَوْمٍ شَدِيدِ الْحَرِّ: يَا أَبَتِ مَا أَشَدُّ الْحَرِّ ؛ قَالَ: إِذَا كَانَتِ الصَّقْعاءُ مِنْ فَوْقِكِ وَالرَّمْضَاءُ مِنْ تَحْتِكِ ، فَقَالَتْ: أَرَدْتُ أَنَّ الْحَرَّ شَدِيدٌ ، قَالَ: فَقُولِي مَا أَشَدَّ الْحَرِّ ، فَحِينَئِذٍ وُضِعَ بَابُ التَّعَجُّبِ.

[ صقع ]؛صقع: صَقَعَهُ يَصْقَعُهُ صَقْعًا: ضَرَبَهُ بِبَسْطِ كَفِّهِ وَصَقَعَ رَأْسَهُ: عَلَاهُ بِأَيِّ شَيْءٍ كَانَ ؛ أَنْشَدَ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ؛وَعَمْرُو بْنُ هَمَّامٍ صَقَعْنَا جَبِينَهُ بِشَنْعَاءَ تَنْهَى نَخْوَةَ الْمُتَظَلِّمِ الْمُتَظَلِّمُ هُنَا: الظَّالِمُ. وَفِي الْحَدِيثِ: مَنْ زَنَى مِنَ امْبِكْرِ فَاصْقَعُوهُ مِائَةً ؛ أَيِ: اضْرِبُوهُ هُوَ مِنْ ذَلِكَ ، وَقَوْلُهُ (مِنَ امْبِكْرِ) لُغَةُ أَهْلِ الْيَمَنِ يُبْدِلُونَ لَامَ التَّعْرِيفِ مِيمًا ، وَمِنْهُ الْحَدِيثُ أَيْضًا: أَ نَّ مُنْقِذًا صُقِعَ آمَّةً فِي الْجَاهِلِيَّةِ ؛ أَيْ: شُجَّ شَجَّةً بَلَغَتْ أُمَّ رَأْسِهِ. وَصُقِعَ الرَّجُلُ آمَّةً: وَهِيَ الَّتِي تَبْلُغُ أُمَّ الدِّمَا غِ ، وَقَدْ يُسْتَعَارُ ذَلِكَ لِلظَّهْرِ ؛ قَالَ فِي صِفَةِ السُّيُوفِ؛إِذَا اسْتُعِيرَتْ مِنْ جُفُونِ الْأَغْمَادِ فَقَأْنَ بِالصَّقْعِ يَرَابِيعَ الصَّادِ؛أَرَادَ الصَّيْدَ. وَقِيلَ: الصَّقْعُ ضَرْبُ الشَّيْءِ الْيَابِسِ الْمُصْمَتِ بِمِثْلِهِ كَالْحَجَرِ بِالْحَجَرِ وَنَحْوِهِ ، وَقِيلَ: الصَّقْعُ الضَّرْبُ عَل َى كُلِّ شَيْءٍ يَابِسٍ ؛ قَالَ الْعَجَّاجُ؛صَقْعًا إِذَا صَابَ الْيَآفِيخَ احْتَفَرْ وَصُقِعَ الرَّجُلُ: كَصُعِقَ وَالصَّاقِعَةُ كَالصَّاعِقَةِ ؛ حَكَاهُ يَعْقُوبُ ؛ وَأَنْشَدَ؛يَحْكُونَ بِالْمَصْقُولَةِ الْقَوَاطِعِ تَشَقُّقَ الْبَرْقِ عَنِ الصَّوَاقِعِ؛وَيُقَالُ: صَقَعَتْهُ الصَّاقِعَةُ. قَالَ الْفَرَّاءُ: تَمِيمٌ تَقُولُ صَاقِعَةٌ فِي صَاعِقَةٍ ؛ وَأَنْشَدَ لِابْنِ أَحْمَرَ؛أَلَمْ تَرَ أَنَّ الْمُجْرِمِينَ أَصَابَهُمْ صَوَاقِعُ لَا بَلْ هُنَّ فَوْقَ الصَّوَاقِعِ؛وَالصَّقِيعُ: الْجَلِيدُ ؛ قَالَ؛وَأَدْرَكَهُ حُسَامٌ كَالصَّقِيعِ وَقَالَ؛تَرَى الشَّيْبَ فِي رَأْسِ الْفَرَزْدَقِ قَدْ عَلَا لَهَازِمَ قِرْدٍ رَنَّحَتْهُ الصَّوَاقِعُ؛وَقَالَ الْأَخْطَلُ؛كَأَنَّمَا كَانُوا غُرَابًا وَاقِعًا فَطَارَ لَمَّا أَبْصَرَ الصَّوَاقِعَا؛وَالصَّقِيعُ: الَّذِي يَسْقُطُ مِنَ السَّمَاءِ بِاللَّيْلِ شَبِيهٌ بِالثَّلْجِ. وَصُقِعَتِ الْأَرْضُ وَأُصْقِعَتْ ، فَهِيَ مَصْقُوعَةٌ: أَصَابَهَا الصَّقِيعُ. ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ: صُقِعَتِ الْأَرْضُ وَأُصْقِعْنَا وَأَرْضٌ صَقِعَةٌ وَمَصْقُوعَةٌ ، وَكَذَلِكَ ضُرِبَتِ الْأَرْضُ وَأُضْرِبْنَا وَجُلِدَتْ وَأُجْلِدَ النَّاسُ ، وَقَدْ ضُرِبَ ا لْبَقْلُ وَجُلِدَ وَصُقِعَ ، وَيُقَالُ: أَصْقَعَ الصَّقِيعُ الشَّجَرَ وَالشَّجَرُ صَقِعٌ وَمُصْقَعٌ. وَأَصْبَحَتِ الْأَرْضُ صَقِعَةً وَضَرِبَةً. وَالصَّقَعُ: الضَّلَالُ وَالْهَلَاكُ. وَالصَّقِعُ: الْغَائِبُ الْبَعِيدُ الَّذِي لَا يُدْرَى أَيْنَ هُوَ ، وَقِيلَ: الَّذِي قَدْ ذَهَبَ فَنَزَلَ وَحْدَهُ ؛ وَقَوْلُ أَوْسٍ ؛ أَنْشَدَهُ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ؛أَأَبَا دُلَيْجَةَ مَنْ لِحَيٍّ مُفْرَدٍ صَقِعٍ مِنَ الْأَعْدَاءِ فِي شَوَّالِ؛صَقِعَ: مُتَنَحٍّ بَعِيدٌ مِنَ الْأَعْدَاءِ ، وَذَلِكَ أَنَّ الرَّجُلَ كَانَ إِذَا اشْتَدَّ عَلَيْهِ الشِّتَاءُ تَنَحَّى لِئَلَّا يَنْزِلَ بِهِ ضَيْفٌ. وَقَوْلُ هُ (فِي شَوَّالِ) يَعْنِي أَنَّ الْبَرْدَ كَانَ فِي شَوَّالِ حِينَ تَنَحَّى هَذَا الْمُتَنَحِّي. وَالْأَعْدَاءُ: الضِّيفَانُ الْغُرَبَاءُ. وَقَدْ صَقِعَ أَيْ عَ دَلَ عَنِ الطَّرِيقِ. وَالصَّاقِعُ: الَّذِي يَصْقَعُ فِي كُلِّ النَّوَاحِي. وَصَوْقَعَةُ الثَّرِيدِ: وَقْبَتُهُ ، وَقِيلَ: أَعْلَاهُ. وَصَقَعَ الثَّرِيدَ يَصْق َعُهُ صَقْعًا: أَكَلَهُ مِنْ صَوْقَعَتِهِ وَصَنَعَ رَجُلٌ لِأَعْرَابِيٍّ ثَرِيدَةً يَأْكُلُهَا ، ثُمَّ قَالَ: لَا تَصْقَعْهَا ، وَلَا تَشْرِمْهَا ، وَلَا تَقْعَ رْهَا ، قَالَ: فَمِنْ أَيْنَ آكُلُ لَا أَبَا لَكَ ؟ تَشْرِمْهَا: تَخْرِقْهَا ، وَتَقْعَرْهَا تَأْكُلْ مِنْ أَسْفَلِهَا. وَصَوْقَعَ الثَّرِيدَةَ: إِذَا سَطَحَهَا ، قَالَ: وَصَوْمَعَهَا وَصَعْنَبَهَا إِذَا طَوَّلَهَا. وَالصَّوْقَعَةُ: مَا نَتَأَ مِنْ أَعْلَى رَأْسِ الْإِنْسَانِ وَالْجَبَلِ. وَالصَّوْقَعَةُ: مَا يَقِي ال رَّأْسَ مِنِ الْعِمَامَةِ وَالْخِمَارِ وَالرِّدَاءِ. وَالصَّوْقَعَةُ: خِرْقَةٌ تُعْقَدُ فِي رَأْسِ الْهَوْدَجِ يُصَفِّقُهَا الرِّيحُ. وَالصَّوْقَعَةُ وَالصِّ قَاعُ ، جَمِيعًا: خِرْقَةٌ تَكُونُ عَلَى رَأْسِ الْمَرْأَةِ تُوَقِّي بِهَا الْخِمَارَ مِنَ الدُّهْنِ ، وَرُبَّمَا ، قِيلَ لِلْبُرْقُعِ صِقَاعٌ. وَالصَّوْقَعَةُ مِنَ الْبُرْقُعِ: رَأْسُهُ ، وَيُقَالُ لِكَفِّ عَيْنِ الْبُرْقُعِ الضِّرْسُ وَلِخَيْطَيْهِ الشِّبَامَانِ. وَالصِّقَاعُ: الَّذِي يَلِي رَأْسَ الْفَرَسِ دُونَ ال ْبُرْقُعِ الْأَكْبَرِ. وَالصِّقَاعُ: مَا يُشَدُّ بِهِ أَنْفُ النَّاقَةِ إِذَا أَرَادُوا أَنْ تَرْأَمَ وَلَدَهَا أَوْ وَلَدَ غَيْرِهَا ؛ قَالَ الْقَطَّامِيُّ؛إِذَا رَأْسٌ رَأَيْتُ بِهِ طِمَاحًا شَدَدْتُ لَهُ الْغَمَائِمَ وَالصِّقَاعَا؛قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ: يُقَالُ لِلْخِرْقَةِ الَّتِي تُشَدُّ بِهَا النَّاقَةُ إِذَا ظُئِرَتِ الْغِمَامَةُ وَالَّتِي يُشَدُّ بِهَا عَيْنَاهَا الصِّقَاعُ ، وَقَدْ ذُكِرَ ذَلِكَ فِي تَرْج َمَةِ دَرَجَ. وَالصِّقَاعُ: صِقَاعُ الْخِبَاءِ ، وَهُوَ أَنْ يُؤْخَذَ حَبْلٌ فَيُمَدَّ عَلَى أَعْلَاهُ وَيُوَتَّرَ وَيُشَدَّ طَرَفَاهُ إِلَى وَتِدَيْنِ رُزًّا فِي الْأَرْضِ ، وَذَلِكَ إِذَا اشْتَدَّتِ الرِّيحُ فَخَافُوا تَقَوُّضَ الْخِبَاءِ. وَالْعَرَبُ تَقُولُ: اصْقَعُوا بَيْتَكُمْ ، فَقَدْ عَصَفَتِ الرِّيحُ فَيَصْقَعُونَهُ بِالْح َبْلِ ، كَمَا وَصَفْتُهُ. وَالصِّقَاعُ: حَدِيدَةٌ تَكُونُ فِي مَوْضِعِ الْحِكْمَةِ مِنَ اللِّجَامِ ؛ قَالَ رَبِيعَةُ بْنُ مَقْرُومٍ الضَّبِّيُّ؛وَخَصْمٍ يَرْكَبُ الْعَوْصَاءَ طَاطٍ عَنِ الْمُثْلَى غُنَامَاهُ الْقِذَاعُ؛طَمُوحِ الرَّأْسِ كُنْتُ لَهُ لِجَامًا يُخَيِّسُهُ لَهُ مِنْهُ صِقَاعُ؛وَيُقَالُ: صَقَعْتُهُ بِكَيٍّ ؛ أَيْ: وَسَمْتُهُ عَلَى رَأْسِهِ أَوْ وَجْهِهِ. وَالْأَصْقَعُ مِنَ الطَّيْرِ وَالْخَيْلِ وَغَيْرِهِمَا: مَا كَانَ عَلَى رَأْسِهِ بَيَاضٌ ؛ قَالَ؛كَأَنَّهَا حِينَ فَاضَ الْمَاءُ وَاحْتَفَلَتْ صَقْعَاءُ لَاحَ لَهَا بِالْقَفْرَةِ الذِّيبُ؛يَعْنِي الْعُقَابَ. وَعُقَابٌ أَصْقَعُ إِذَا كَانَ فِي رَأْسِهِ بَيَاضٌ ؛ قَالَ ذُو الرُّمَّةِ؛مِنَ الزُّرْقِ أَوْ صُقْعٍ كَأَنَّ رُءُوسَهَا مِنَ الْقِهْزِ وَالْقُوهِيِّ بِيضُ الْمَقَانِعِ؛وَظَلِيمٌ أَصْقَعُ: قَدِ ابْيَضَّ رَأْسُهُ. وَنَعَامَةٌ صَقْعَاءُ: فِي وَسَطِ رَأْسِهَا بَيَاضٌ عَلَى أَيَّةِ حَالَاتِهَا كَانَتْ. وَالْأَصْقَعُ: طَائِرٌ كَالْ عُصْفُورِ فِي رِيشِهِ وَرَأْسِهِ بَيَاضٌ ، وَقِيلَ: هُوَ كَالْعُصْفُورِ فِي رِيشِهِ خُضْرَةٌ وَرَأْسُهُ أَبْيَضُ ، يَكُونُ بِقُرْبِ الْمَاءِ ، إِنْ شِئْتَ كَسَرْ تَهُ تَكْسِيرَ الْأَسْمَاءِ ؛ لِأَنَّهُ صِفَةٌ غَالِبَةٌ ، وَإِنْ شِئْتَ كَسَرْتَهُ عَلَى الصِّفَةِ لِأَنَّهَا أَصْلُهُ ، وَقِيلَ: الْأَصْقَعُ طَائِرٌ ، وَهُوَ ا لصُّفَارِيَّةُ ، قَالَهُ قُطْرُبٌ. وَقَالَ أَبُو حَاتِمٍ: الصَّقْعَاءُ دُخَّلَةٌ كَدْرَاءُ اللَّوْنِ صَغِيرَةٌ رَأْسُهَا أَصْفَرُ قَصِيرَةُ الزِّمِكَّى. أَبُو الْوَازِعِ: الصُّقْعَةُ بَيَاضٌ فِي وَسَطِ رَأْسِ الشَّاةِ السَّوْدَاءِ وَمَوْضِعُهَا مِنَ الرَّأْسِ الصَّوْقَعَةُ. وَصَقَعْتُهُ: ضَرَبْتُهُ عَلَى صَوْقَعَتِهِ ؛ قَالَ رُؤْبَةُ؛بِالْمَشْرَفِيَّاتِ وَطَعْنٍ وَخْزِ وَالصَّقْعِ مِنْ خَابِطَةٍ وَجُرْزِ؛وَفَرَسٌ أَصْقَعُ: أَبْيَضُ أَعْلَى الرَّأْسِ. وَالْأَصْقَعُ مِنَ الْفَرَسِ: نَاصِيَتُهُ ، وَقِيلَ: نَاصِيَتُهُ الْبَيْضَاءُ. وَالصَّقْعُ: رَفْعُ الصَّوْتِ. و َصَقَعَ بِصَوْتِهِ يَصْقَعُ صَقْعًا وَصُقَاعًا: رَفَعَهُ. وَصَقْعُ الدِّيكِ: صَوْتُهُ وَالصَّقِيعُ أَيْضًا صَوْتُهُ. وَقَدْ صَقَعَ الدِّيكُ يَصْقَعُ أَيْ صَاحَ. وَالصُّقْعُ: نَاحِيَةُ الْأَرْضِ وَالْبَيْتِ. وَصُقْعُ الرَّكِيَّةِ: مَا حَوْلَهَا وَتَحْتَهَا مِنْ نَوَاحِيهَا ، وَالْجَمْعُ أَصْقَاعٌ ؛ وَقَوْلُهُ؛قُبِّحْتِ مِنْ سَالِفَةٍ وَمِنْ صُدُغْ كَأَنَّهَا كُشْيَةُ ضَبٍّ فِي صُقُعْ؛إِنَّمَا مَعْنَاهُ فِي نَاحِيَةٍ ، وَجَمَعَ بَيْنَ الْعَيْنِ وَالْغَيْنِ لِتَقَارُبِ مَخْرَجَيْهِمَا ، وَبَعْضُهُمْ يَرْوِيهِ فِي صُقُغْ بَالْغَيْنِ ؛ قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: فَلَا أَدْرِي أَهْوَ هَرَبٌ مِنَ الْإِكْفَاءِ أَمِ الْغَيْنُ فِي صُقُغْ وَضْعٌ ، وَزَعَمَ يُونُسُ أَنَّ أَبَا عَمْرِو بْنَ الْعَلَاءِ رَوَاهُ كَذَلِكَ وَقَالَ أَعْنِي أَبَا عَمْرٍو: لَوْلَا ذَلِكَ لَمْ أَرْوِهَا ؛ قَالَ ابْنُ جِنِّيٍّ: فَإِذَا كَانَ الْأَمْرُ عَلَى مَا رَوَاهُ أَبُو عَمْرٍو فَالْحَالُ نَاطِقَةٌ بِأَنَّ فِي صُقُعْ لُغَتَيْنِ: الْعَيْنُ وَالْغَيْنُ جَمِيعًا ، وَأَنْ يَكُونَ إِبْدَالُ الْحَرْفِ لِلْحَرْفِ. وَفُلَانٌ مِنْ أَهْلِ هَذَا الصُّقْعِ أَيْ مِنْ أَهْلِ هَذِهِ النَّاحِيَةِ. وَخَطِيبٌ مِصْقَعٌ: بَلِيغٌ ؛ قَالَ قَيْسُ بْنُ عَاصِمٍ؛خُطَبَاءُ حِينَ يَقُومُ قَائِلُنَا بِيضُ الْوُجُوهِ مَصَاقِعٌ لُسَّنْ؛قِيلَ: هُوَ مِنْ رَفْعِ الصَّوْتِ ، وَقِيلَ يَذْهَبُ فِي كُلِّ صُقْعٍ مِنَ الْكَلَامِ ؛ أَيْ: نَاحِيَةٍ ، وَهُوَ لِلْفَارِسِيِّ. ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ: الصَّقْعُ الْبَلَاغَةُ فِي الْكَلَامِ وَالْوُقُوعُ عَلَى الْمَعَانِي. وَالصَّقْعُ: رَفْعُ الصَّوْتِ ، قَالَ الْفَرَزْدَقُ؛وَعُطَارِدٌ وَأَبُوهُ مِنْهُمْ حَاجِبٌ وَالشَّيْخُ نَاجِيَةُ الْخِضَمُّ الْمِصْقَعُ؛وَفِي حَدِيثِ حُذَيْفَةَ بْنِ أُسَيْدٍ: شَرُّ النَّاسِ فِي الْفِتْنَةِ الْخَطِيبُ الْمِصْقَعُ أَيِ: الْبَلِيغُ الْمَاهِرُ فِي خُطْبَتِهِ الدَّاعِي إِلَى الْفِتَنِ الَّذِي يُحَرِّضُ النَّاسَ عَلَيْهَا ، وَهُوَ مِفْعَلٌ مِنَ الصَّقْعِ رَفْعُ الصَّوْتِ وَمُ تَابَعَتُهُ وَمِفْعَلٌ مِنْ أَبْنِيَةِ الْمُبَالَغَةِ. وَالْعَرَبُ تَقُولُ: صَهْ صَاقِعٌ تَقُولُهُ لِلرَّجُلِ تَسْمَعُهُ يَكْذِبُ ؛ أَيِ: اسْكُتْ يَا كَذَّابُ ، فَقَدْ ضَلَلْتَ عَنِ الْحَقِّ. وَالصَّاقِعُ: الْكَذَّابُ. وَصَقَعَ فِي كُلِّ النَّوَاحِي يَصْقَعُ: ذَهَبَ ؛ وَقَوْلُهُ أَنْشَدَهُ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ؛وَعَلِمْتُ أَنِّي إِنْ أُخِذْتُ بِحِيلَةٍ نَهِشَتْ يَدَايَ إِلَى وَجًى لَمْ يَصْقَعِ؛هُوَ مِنْ هَذَا ؛ أَيْ: لَمْ يَذْهَبْ عَنْ طَرِيقِ الْكَلَامِ. وَيُقَالُ: مَا أَدْرِي أَيْنَ صَقَعَ وَبَقَعَ ؛ أَيْ: مَا أَدْرِي أَيْنَ ذَهَبَ ، قَلَّمَا يُتَكَلّ َمُ بِهِ إِلَّا بِحَرْفِ النَّفْيِ. وَمَا أَدْرِي أَيْنَ صَقَعَ ؛ أَيْ: مَا أَدْرِي أَيْنَ تَوَجَّهَ ؛ قَالَ؛وَلِلَّهِ صُعْلُوكٌ تَشَدَّدَ هَمُّهُ عَلَيْهِ وَفِي الْأَرْضِ الْعَرِيضَةِ مَصْقَعُ؛أَيْ: مُتَوَجَّهٌ. وَصَقَعَ فُلَانٌ نَحْوَ صُقْعِ كَذَا وَكَذَا ؛ أَيْ: قَصَدَهُ. وَصَقِعَتِ الرَّكِيَّةُ تَصْقَعُ صَقَعًا: انْهَارَتْ كَصَعِقَتْ. وَالصَّقَعُ: الْقَزَعُ فِي الرَّأْسِ ، وَقِيلَ: هُوَ ذَهَابُ الشَّعَرِ ، وَكُلُّ صَادٍ وَسِينٍ تَجِيءُ قَبْلَ الْقَافِ فَلِلْعَرَبِ فِيهَا لُغَتَانِ: مِنْهُمْ مَنْ يَجْعَلُ هَا سِينًا ، وَمِنْهُمْ مَنْ يَجْعَلُهَا صَادًا لَا يُبَالُونَ مُتَّصِلَةً كَانَتْ بِالْقَافِ أَوْ مُنْفَصِلَةً ، بَعْدَ أَنْ تَكُونَا فِي كَلِمَةٍ وَاحِدَةٍ إِل َّا أَنَّ الصَّادَ فِي بَعْضٍ أَحْسَنُ وَالسِّينَ فِي بَعْضٍ أَحْسَنُ. وَالصَّقَعِيُّ: الَّذِي يُولَدُ فِي الصَّفَرِيَّةِ. ابْنُ دُرَيْدٍ: الصَّقَعِيُّ الْحُوَارُ الَّذِي يُنْتَجُ فِي الصَّقِيعِ ، وَهُوَ مِنْ خَيْرِ النِّتَاجِ ؛ قَالَ الرَّاعِي؛خَرَاخِرُ تُحْسِبُ الصَّقَعِيَّ حَتَّى يَظَلَّ يَقُرُّهُ الرَّاعِي سِجَالًا؛الْخَرَاخِرُ: الْغَزِيرَاتُ ، الْوَاحِدَةُ خِرْخِرَةٌ ، يَعْنِي أَنَّ اللَّبَنَ يَكْثُرُ حَتَّى يَأْخُذَهُ الرَّاعِي فَيَصُبَّهُ فِي سِقَائِهِ سِجَالًا سَجِالً ا. قَالَ: وَالْإِحْسَابُ الْإِكْفَاءُ. وَقَالَ أَبُو نَصْرٍ: الصَّقَعِيُّ أَوَّلُ النِّتَاجِ ، وَذَلِكَ حِينَ تَصْقَعُ الشَّمْسُ فِيهِ رُءُوسُ الْبَهْمِ صَقْعًا ، قَالَ: وَبَعْضُ الْعَرَبِ تُسَمِّيهِ الشَّمْسِيَّ وَالْقَ يْظِيَّ ثُمَّ الصَّفْرِيُّ بَعْدَ الصَّقَعِيِّ ؛ وَأَنْشَدَ بَيْتَ الرَّاعِي. قَالَ أَبُو حَاتِمٍ: سَمِعْتُ طَائِفِيًّا يَقُولُ لِزُنْبُورٍ عِنْدَهُمْ: الصَّقِيعُ وَالصَّقِعُ كَالْغَمِّ يَأْخُذُ بِالنَّفْسِ مِنْ شِدَّةِ الْحَرِّ ؛ قَالَ سُوِيدُ بْنُ أَبِي كَاهِلٍ؛فِي حُرُورٍ يَنْضَجُ اللَّحْمُ بِهَا يَأْخُذُ السَّائِرَ فِيهَا كَالصَّقَعْ؛ وَالصَّقْعَاءُ: الشَّمْسُ. قَالَتِ ابْنَةُ أَبِي الْأَسْوَدِ الدُّؤَلِيِّ لِأَبِيهَا فِي يَوْمٍ شَدِيدِ الْحَرِّ: يَا أَبَتِ مَا أَشَدُّ الْحَرِّ ؛ قَالَ: إِذَا كَانَتِ الصَّقْعاءُ مِنْ فَوْقِكِ وَالرَّمْضَاءُ مِنْ تَحْتِكِ ، فَقَالَتْ: أَرَدْتُ أَنَّ الْحَرَّ شَدِيدٌ ، قَالَ: فَقُولِي مَا أَشَدَّ الْحَرِّ ، فَحِينَئِذٍ وُضِعَ بَابُ التَّعَجُّبِ.

أضف تعليقاً أو فائدة