ما معنى ضرب في معجم اللغة العربية لسان العرب

ضرب؛ضرب: الضَّرْبُ مَعْرُوفٌ ، وَالضَّرْبُ مَصْدَرُ ضَرَبْتُهُ, وَضَرَبَهُ يَضْرِبُهُ ضَرْبًا وَضَرَّبَهُ. وَرَجُلٌ ضَارِبٌ وَضَرُوبٌ وَضَرِيبٌ وَضَرِبٌ وَمِضْرَب ٌ ، بِكَسْرِ الْمِيمِ: شَدِيدُ الضَّرْبِ ، أَوْ كَثِيرُ الضَّرْبِ. وَالضَّرِيبُ: الْمَضْرُوبُ. وَالْمِضْرَبُ وَالْمِضْرَابُ جَمِيعًا: مَا ضُرِبَ بِهِ. وَضَارَب َهُ أَيْ جَالَدَهُ. وَتَضَارَبَا وَاضْطَرَبَا بِمَعْنًى. وَضَرَبَ الْوَتِدَ يَضْرِبُهُ ضَرْبًا: دَقَّهُ حَتَّى رَسَبَ فِي الْأَرْضِ. وَوَتِدٌ ضَرِيبٌ: مَضْرُوب ٌ, هَذِهِ عَنِ اللِّحْيَانِيِّ. وَضَرُبَتْ يَدُهُ: جَادَ ضَرْبُهَا. وَضَرَبَ الدِّرْهَمَ يَضْرِبُهُ ضَرْبًا: طَبَعَهُ. وَهَذَا دِرْهَمٌ ضَرْبُ الْأَمِيرِ ، وَدِرْهَمٌ ضَرْبٌ, وَصَفُوهُ بِالْم َصْدَرِ ، وَوَضَعُوهُ مَوْضِعَ الصِّفَةِ ، كَقَوْلِهِمْ: مَاءٌ سَكْبٌ وَغَوْرٌ. وَإِنْ شِئْتَ نَصَبْتَ عَلَى نِيَّةِ الْمَصْدَرِ ، وَهُوَ الْأَكْثَرُ, لِأَنَّهُ لَيْسَ مِنِ اسْمِ مَا قَبْلَهُ وَلَا هُوَ هُوَ. وَاضْطَرَبَ خَاتَمًا: سَأَلَ أَنْ يُضْرَبَ لَهُ. وَفِي الْحَدِيثِ: أَنَّهُ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - اضْطَرَبَ خَاتَمًا مِنْ ذَهَبٍ أَيْ أَمَرَ أَنْ يُضْرَبَ لَهُ وَيُصَاغَ وَهُوَ افْتَعَلَ مِنَ الضَّرْبِ: الصِّيَاغَةُ ، وَالطَّاءُ بَدَلٌ مِنَ التَّاءِ. وَفِي الْحَدِيثِ: يَضْطَرِبُ بِنَاءً فِي الْمَسْجِدِ, أَيْ يَنْصِبِهُ وَيُقِيمُهُ عَلَى أَوْتَادٍ مَضْرُوبَةٍ فِي الْأَرْضِ. وَرَجُلٌ ضَرِبٌ: جَيِّدُ الضَّرْبِ. وَضَرَبَتِ الْعَقْرَبُ تَضْرِبُ ضَرْبًا: لَدَغَتْ. و َضَرَبَ الْعِرْقُ وَالْقَلْبُ يَضْرِبُ ضَرْبًا وَضَرَبَانًا: نَبَضَ وَخَفَقَ. وَضَرَبَ الْجُرْحُ ضَرْبَانًا وَضَرَبَهُ الْعِرْقُ ضَرَبَانًا إِذَا آلَمَهُ. وَا لضَّارِبُ: الْمُتَحَرِّكُ. وَالْمَوْجُ يَضْطَرِبُ أَيْ يَضْرِبُ بَعْضُهُ بَعْضًا. وَتَضَرَّبَ الشَّيْءُ وَاضْطَرَبَ: تَحَرَّكَ وَمَاجَ. وَالِاضْطِرَابُ: تَضَ رُّبُ الْوَلَدِ فِي الْبَطْنِ. وَيُقَالُ: اضْطَرَبَ الْحَبْلُ بَيْنَ الْقَوْمِ إِذَا اخْتَلَفَتْ كَلِمَتُهُمْ. وَاضْطَرَبَ أَمْرُهُ: اخْتَلَّ ، وَحَدِيثٌ مُضْط َرِبُ السَّنَدِ ، وَأَمْرٌ مُضْطَرِبٌ. وَالِاضْطِرَابُ: الْحَرَكَةُ. وَالِاضْطِرَابُ: طُولٌ مَعَ رَخَاوَةٍ. وَرَجُلٌ مُضْطَرِبُ الْخَلْقِ: طَوِيلٌ غَيْرُ شَدِ يدِ الْأَسْرِ. وَاضْطَرَبَ الْبَرْقُ فِي السَّحَابِ: تَحَرَّكَ. وَالضَّرِيبُ: الرَّأْسُ, سُمِّيَ بِذَلِكَ لِكَثْرَةِ اضْطِرَابِهِ. وَضَرِيبَةُ السَّيْفِ وَمَض ْرَبُهُ وَمَضْرِبُهُ وَمَضْرَبَتُهُ وَمَضْرِبَتُهُ: حَدُّهُ, حَكَى الْأَخِيرَتَيْنِ سِيبَوَيْهِ ، وَقَالَ: جَعَلُوهُ اسْمًا كَالْحَدِيدَةِ ، يَعْنِي أَنَّهُمَا لَيْسَتَا عَلَى الْفِعْلِ. وَقِيلَ: هُوَ دُونَ الظُّبَةِ ، وَقِيلَ: هُوَ نَحْوٌ مِنْ شِبْرٍ فِي ط َرَفِهِ. وَالضَّرِيبَةُ: مَا ضَرَبْتَهُ بِالسَّيْفِ. وَالضَّرِيبَةُ: الْمَضْرُوبُ بِالسَّيْفِ ، وَإِنَّمَا دَخَلَتْهُ الْهَاءُ ، وَإِنْ كَانَ بِمَعْنَى مَفْعُ ولٍ ، لِأَنَّهُ صَارَ فِي عِدَادِ الْأَسْمَاءِ ، كَالنَّطِيحَةِ وَالْأَكِيلَةِ. التَّهْذِيبَ: وَالضَّرِيبَةُ كُلُّ شَيْءٍ ضَرَبْتَهُ بِسَيْفِكَ مِنْ حَيٍّ أَوْ مَيِّتٍ. وَأَنْشَدَ لِجَرِيرٍ؛وَإِذَا هَزَزْتَ ضَرِيبَةً قَطَّعْتَهَا فَمَضَيْتَ لَا كَزِمًا ، وَلَا مَبْهُورَا ابْنُ سِيدَهْ: وَرُبَّمَا سُمِّيَ السَّيْفُ نَفْسُهُ ضَرِيبَةً. وَضُرِبَ بِبَلِيَّةٍ: رُمِيَ بِهَا لِأَنَّ ذَلِكَ ضَرْبٌ. وَضُرِبَتِ الشَّاةُ بِلَوْنِ كَذَا أَيْ خُولِطَتْ. و َلِذَلِكَ قَالَ اللُّغَوِيُّونَ: الْجَوْزَاءُ مِنَ الْغَنَمِ الَّتِي ضُرِبَ وَسَطُهَا بِبَيَاضٍ ، مِنْ أَعْلَاهَا إِلَى أَسْفَلِهَا. وَضَرَبَ فِي الْأَرْضِ يَض ْرِبُ ضَرْبًا وَضَرَبَانًا وَمَضْرَبًا ، بِالْفَتْحِ: خَرَجَ فِيهَا تَاجِرًا أَوْ غَازِيًا ، وَقِيلَ: أَسْرَعَ ، وَقِيلَ: ذَهَبَ فِيهَا ، وَقِيلَ: سَارَ فِي ابْت ِغَاءِ الرِّزْقِ. يُقَالُ: إِنَّ لِي فِي أَلْفِ دِرْهَمٍ لَمَضْرَبًا أَيْ ضَرْبًا. وَالطَّيْرُ الضَّوَارِبُ: الَّتِي تَطْلُبُ الرِّزْقَ. وَضَرَبْتُ فِي الْأَرْ ضِ أَبْتَغِي الْخَيْرَ مِنَ الرِّزْقِ, قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ: وَإِذَا ضَرَبْتُمْ فِي الْأَرْضِ أَيْ سَافَرْتُمْ وَقَوْلُهُ تَعَالَى: لَا يَسْتَطِيعُونَ ضَرْبًا فِي الْأَرْضِ. يُقَالُ: ضَرَبَ فِي الْأَرْضِ إِذَا سَارَ فِيهَا مُسَافِرًا فَهُوَ ضَارِبٌ. وَالضَّرْبُ يَقَعُ عَلَى جَمِيعِ الْأَعْمَالِ ، إِلَّا قَلِيلًا. ضَرَبَ فِي التِّجَا رَةِ وَفِي الْأَرْضِ وَفِي سَبِيلِ اللَّهِ وَضَارَبَهُ فِي الْمَالِ ، مِنَ الْمُضَارَبَةِ: وَهِيَ الْقِرَاضُ. وَالْمُضَارَبَةُ: أَنْ تُعْطِيَ إِنْسَانًا مِنْ مَ الِكَ مَا يَتَّجِرُ فِيهِ عَلَى أَنْ يَكُونَ الرِّبْحُ بَيْنَكُمَا ، أَوْ يَكُونَ لَهُ سَهْمٌ مَعْلُومٌ مِنَ الرِّبْحِ. وَكَأَنَّهُ مَأْخُوذٌ مِنَ الضَّرْبِ فِي الْأَرْضِ لِطَلَبِ الرِّزْقِ. قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: وَآخَرُونَ يَضْرِبُونَ فِي الْأَرْضِ يَبْتَغُونَ مِنْ فَضْلِ اللَّهِ, قَالَ: وَعَلَى قِيَاسِ هَذَا الْمَعْنَى ، يُقَالُ لِلْعَامِلِ: ضَارِبٌ لِأَنَّهُ هُوَ الَّذِي يَضْرِبُ فِي الْأَرْضِ. قَالَ: وَجَائِزٌ أَنْ يَكُونَ كُلُّ وَاحِد ٍ مِنْ رَبِّ الْمَالِ وَمِنَ الْعَامِلِ يُسَمَّى مُضَارِبًا, لِأَنَّ كُلَّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا يُضَارِبُ صَاحِبَهُ ، وَكَذَلِكَ الْمُقَارِضُ. وَقَالَ النَّضْرُ: ا لْمُضَارِبُ صَاحِبُ الْمَالِ وَالَّذِي يَأْخُذُ الْمَالَ ، كِلَاهُمَا مُضَارِبٌ: هَذَا يُضَارِبُهُ وَذَاكَ يُضَارِبُهُ. وَيُقَالُ: فُلَانٌ يَضْرِبُ الْمَجْدَ أ َيْ يَكْسِبُهُ وَيَطْلُبُهُ, وَقَالَ الْكُمَيْتُ؛رَحْبُ الْفِنَاءِ ، اضْطِرَابُ الْمَجْدِ رَغْبَتُهُ وَالْمَجْدُ أَنْفَعُ مَضْرُوبٍ لِمُضْطَرِبِ؛وَفِي حَدِيثِ الزُّهْرِيِّ: لَا تَصْلُحُ مُضَارَبَةُ مَنْ طُعْمَتُهُ حَرَامٌ. قَالَ: الْمُضَارَبَةُ أَنْ تُعْطِيَ مَالًا لِغَيْرِكَ يَتَّجِرُ فِيهِ فَيَكُونَ لَهُ سَهْمٌ مَعْلُومٌ مِنَ الرِّبْحِ, وَهِيَ مُفَاعَلَةٌ مِنَ الضَّرْبِ فِي الْأ َرْضِ وَالسَّيْرِ فِيهَا لِلتِّجَارَةِ. وَضَرَبَتِ الطَّيْرُ: ذَهَبَتْ. وَالضَّرْبُ: الْإِسْرَاعُ فِي السَّيْرِ. وَفِي الْحَدِيثِ: لَا تُضْرَبُ أَكْبَادُ الْإِبِلِ إِلَّا إِلَى ثَلَاثَةِ مَسَاجِدَ), أَيْ لَا تُرْكَبُ وَلَا يُسَارُ عَلَيْهَا. يُقَالُ ضَرَبْتُ فِي الْأَرْضِ إِذَا سَافَرْتَ تَبْتَغِي الرِّزْقَ. وَالطَّيْرُ الضَّوَارِبُ: الْمُخْتَرِقَاتُ فِي ا لْأَرْضِ ، الطَّالِبَاتُ أَرْزَاقَهَا. وَضَرَبَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ يَضْرِبُ ضَرْبًا: نَهَضَ. وَضَرَبَ بِنَفْسِهِ الْأَرْضَ ضَرْبًا: أَقَامَ ، فَهُوَ ضِدٌّ. وَض َرَبَ الْبَعِيرُ فِي جَهَازِهِ أَيْ نَفَرَ ، فَلَمْ يَزَلْ يَلْتَبِطُ وَيَنْزُو حَتَّى طَوَّحَ عَنْهُ كُلَّ مَا عَلَيْهِ مِنْ أَدَاتِهِ وَحَمْلِهِ. وَضَرَبَتْ فِ يهِمْ فُلَانَةُ بِعِرْقٍ ذِي أَشَبٍ أَيِ الْتِبَاسٍ أَيْ أَفْسَدَتْ نَسَبَهُمْ بِوِلَادَتِهَا فِيهِمْ ، وَقِيلَ: عَرَّقَتْ فِيهِمْ عِرْقَ سُوءٍ. وَفِي حَدِيثِ عَلِيٍّ - عَلَيْهِ السَّلَامُ - قَالَ: إِذَا كَانَ كَذَا ، ذَكَرَ فِتْنَةً ، ضَرَبَ يَعْسُوبُ الدِّينَ بِذَنَبِهِ, قَالَ أَبُو مَنْصُورٍ: أَيْ أَسْرَعَ الذَّهَابَ فِي الْأَرْضِ فِرَارًا مِنَ الْفِتَنِ, وَقِيلَ أَسْرَعَ الذَّهَابَ فِي الْأَرْضِ بِأَتْبَاعِهِ ، وَيُقَالُ لِلْأَتْبَاعِ: أَذْنَابٌ. ق َالَ أَبُو زَيْدٍ: جَاءَ فُلَانٌ يَضْرِبُ وَيُذَبِّبُ أَيْ يُسْرِعُ, وَقَالَ الْمُسَيَّبُ؛فَإِنَّ الَّذِي كُنْتُمُ تَحْذَرُونَ أَتَتْنَا عُيُونٌ بِهِ تَضْرِبُ؛قَالَ وَأَنْشَدَنِي بَعْضُهُمْ؛وَلَكِنْ يُجَابُ الْمُسْتَغِيثُ وَخَيْلُهُمْ عَلَيْهَا كُمَاةٌ ، بِالْمَنِيَّةِ ، تَضْرِبُ؛أَيْ تُسْرِعُ. وَضَرَبَ بِيَدِهِ إِلَى كَذَا: أَهْوَى. وَضَرَبَ عَلَى يَدِهِ: أَمْسَكَ. وَضَرَبَ عَلَى يَدِهِ: كَفَّهُ عَنِ الشَّيْءِ. وَضَرَبَ عَلَى يَدِ فُلَا نٍ إِذَا حَجَرَ عَلَيْهِ. اللَّيْثُ: ضَرَبَ يَدَهُ إِلَى عَمَلِ كَذَا ، وَضَرَبَ عَلَى يَدِ فُلَانٍ إِذَا مَنَعَهُ مِنْ أَمْرٍ أَخَذَ فِيهِ ، كَقَوْلِكَ: حَجَرَ عَلَيْهِ. وَفِي حَدِيثِ ابْنِ عُمَرَ: فَأَرَدْتُ أَنْ أَضْرِبَ عَلَى يَدِهِ أَيْ أَعْقِدَ مَعَهُ الْبَيْعَ, لِأَنَّ مِنْ عَادَةِ الْمُتَبَايِعَيْنِ أَنْ يَضَعَ أَحَدُهُمَا يَدَهُ فِي يَدِ الْآخَرِ عِنْدَ عَقْدِ التَّبَايُعِ. وَفِي الْحَ دِيثِ: حَتَّى ضَرَبَ النَّاسُ بِعَطَنٍ أَيْ رَوِيَتْ إِبِلُهُمْ حَتَّى بَرَكَتْ ، وَأَقَامَتْ مَكَانَهَا. وَضَارَبْتُ الرَّجُلَ مُضَارَبَةً وَضِرَابًا وَتَضَارَبَ الْقَوْمُ وَاضْطَرَبُوا: ضَرَبَ بَ عْضُهُمْ بَعْضًا. وَضَارَبَنِي فَضَرَبْتُهُ أَضْرُبُهُ: كُنْتُ أَشَدَّ ضَرْبًا مِنْهُ. وَضَرَبَتِ الْمَخَاضُ إِذَا شَالَتْ بِأَذْنَابِهَا ، ثُمَّ ضَرَبَتْ بِهَ ا فُرُوجَهَا وَمَشَتْ ، فَهِيَ ضَوَارِبُ. وَنَاقَةٌ ضَارِبٌ وَضَارِبَةٌ: فَضَارِبٌ عَلَى النَّسَبِ ، وَضَارِبَةٌ عَلَى الْفِعْلِ. وَقِيلَ: الضَّوَارِبُ مِنَ الْ إِبِلِ الَّتِي تَمْتَنِعُ بَعْدَ اللِّقَاحِ ، فَتُعِزُّ أَنْفُسَهَا ، فَلَا يَقْدِرُ عَلَى حَلْبِهَا. أَبُو زَيْدٍ: نَاقَةٌ ضَارِبٌ ، وَهِيَ الَّتِي تَكُونُ ذَلُولًا ، فَإِذَا لَقِحَتْ ضَرَبَتْ حَالِبَهَا مِنْ قُدَّامِهَا, وَأَنْشَدَ؛بِأَبْوَالِ الْمَخَاضِ الضَّوَارِبِ وَقَالَ أَبُو عُبَيْدَةَ: أَرَادَ جَمْعَ نَاقَةٍ ضَارِبٍ ، رَوَاهُ ابْنُ هَانِئٍ. وَضَرَبَ الْفَحْلُ النَّاقَةَ يَضْرِبُهَا ضِرَابًا: نَكَحَهَا, قَالَ سِيبَوَيْهِ: ضَرَبَهَا الْفَحْلُ ضِرَابًا كَالنِّكَاحِ ، قَالَ: وَالْقِيَاسُ ضَرْبًا ، وَلَا يَقُولُونَهُ كَمَا لَا يَقُولُونَ: نَكْحًا ، وَهُوَ الْقِيَاسُ. وَنَاقَةٌ ضَارِب ٌ: ضَرَبَهَا الْفَحْلُ ، عَلَى النَّسَبِ. وَنَاقَةٌ تَضْرَابٌ: كَضَارِبٍ, وَقَالَ اللِّحْيَانِيُّ: هِيَ الَّتِي ضُرِبَتْ ، فَلَمْ يُدْرَ أَلَاقِحٌ هِيَ أَمْ غَيْرُ لَاقِحٍ. وَفِي الْحَدِيثِ: أَنَّهُ نَهَى عَنْ ضِرَابِ الْجَمَلِ هُوَ نَزْوُهُ عَلَى الْأُنْثَى ، وَالْمُرَادُ بِالنَّهْيِ: مَا يُؤْخَذُ عَلَيْهِ مِنَ الْأُجْرَةِ ، لَا عَنْ نَفْسِ الضِّرَابِ ، وَتَقْدِيرُهُ: نَهَى عَنْ ثَمَنِ ضِرَابِ الْجَمَلِ ، كَنَهْيِهِ عَنْ عَسِيبِ الْفَحْلِ أَيْ عَنْ ثَمَنِهِ. يُقَالُ: ضَرَبَ الْجَمَلُ النَّاقَةَ يَضْرِبُهَا إِذَا نَزَا عَلَيْهَا ، وَأَضْرَبَ فُ لَانٌ نَاقَتَهُ أَيْ أَنْزَى الْفَحْلَ عَلَيْهَا. وَمِنْهُ الْحَدِيثُ الْآخَرُ: ضِرَابُ الْفَحْلِ مِنَ السُّحْتِ, أَيْ إِنَّهُ حَرَامٌ ، وَهَذَا عَامٌّ فِي كُلِّ فَحْلٍ. وَالضَّارِبُ: النَّاقَةُ الَّتِي تَضْرِبُ حَالِبَهَا. وَأَتَتِ النَّاقَةُ عَلَى مَضْرِبِهَا ، بِالْكَسْر ِ ، أَيْ عَلَى زَمَنِ ضِرَابِهَا وَالْوَقْتِ الَّذِي ضَرَبَهَا الْفَحْلُ فِيهِ. جَعَلُوا الزَّمَانَ كَالْمَكَانِ. وَقَدْ أَضْرَبْتُ الْفَحْلَ النَّاقَةَ فَضَرَ بَهَا وَأَضْرَبْتُهَا إِيَّاهُ, الْأَخِيرَةُ عَلَى السَّعَةِ. وَقَدْ أَضْرَبَ الرَّجُلُ الْفَحْلَ النَّاقَةَ ، فَضَرَبَهَا ضِرَابًا. وَضَرِيبُ الْحَمْضِ: رَدِ يئُهُ وَمَا أُكِلَ خَيْرُهُ وَبَقِيَ شَرُّهُ وَأُصُولُهُ ، وَيُقَالُ: هُوَ مَا تَكَسَّرَ مِنْهُ. وَالضَّرِيبُ: الصَّقِيعُ وَالْجَلِيدُ. وَضُرِبَتِ الْأَرْضُ ضَ رْبًا وَجُلِدَتْ وَصُقِعَتْ: أَصَابَهَا الضَّرِيبُ ، كَمَا تَقُولُ طُلَّتْ مِنَ الطَّلِّ. قَالَ أَبُو حَنِيفَةَ: ضَرِبَ النَّبَاتُ ضَرَبًا فَهُوَ ضَرِبٌ: ضَرَبَهُ الْبَرْدُ ، فَأَضَرَّ بِهِ. وَأَضْرَبَتِ السَّمَائِمُ الْمَاءَ إِذَا أَنْشَفَتْهُ حَتَّى تَسْقِيَهُ الْأَرْضَ. وَأَضْرَبَ الْبَرْدُ وَالرِّيحُ النَّبَاتَ ، حَتَّى ضَرِبَ ضَرْبًا فَهُوَ ضَرْبٌ إِذَا اشْتَدَّ عَلَيْهِ الْقُرُّ ، وَضَرَبَهُ الْبَرْدُ حَتَّى يَبِسَ. وَضُرِ بَتِ الْأَرْضُ ، وَأَضْرَبَهَا الضَّرِيبُ ، وَضَرِبَ الْبَقْلُ وَجَلِدَ وَصَقِعَ ، وَأَصْبَحَتِ الْأَرْضُ جَلِدَةً وَصَقِعَةً وَضَرِبَةً. وَيُقَالُ لِلنَّبَاتِ: ضَرِبٌ وَمَضْرِبٌ ، وَضَرِبَ الْبَقْلُ وَجَلِدَ وَصَقِعَ ، وَأَضْرَبَ النَّاسُ وَأَجْلَدُوا وَأَصْقَعُوا: كُلُّ هَذَا مِنَ الضَّرِيبِ وَالْجَلِيدِ وَالصَّقِي عِ الَّذِي يَقَعُ بِالْأَرْضِ. وَفِي الْحَدِيثِ: ذَاكِرُ اللَّهِ فِي الْغَافِلِينَ مِثْلُ الشَّجَرَةِ الْخَضْرَاءِ وَسَطَ الشَّجَرِ الَّذِي تَحَاتَّ مِنَ الضَّرِيبِ ، وَهُوَ الْأَزِيزُ أَيِ الْبَرْدُ وَالْجَلِيدُ. أَبُو زَيْدٍ: الْأَرْضُ ضَرِبَةٌ إِذَا أَصَابَهَا الْجَلِيدُ فَأَحْرَقَ نَبَاتَهَا ، وَقَدْ ضَرِبَتِ الْأَرْضُ ضَرَبًا وَأَضْرَبَهَا الضَّرِيبُ إِضْرَابًا. وَالضَّرَبُ ، بِا لتَّحْرِيكِ: الْعَسَلُ الْأَبْيَضُ الْغَلِيظُ ، يُذَكَّرُ وَيُؤَنَّثُ, قَالَ أَبُو ذُؤَيْبٍ الْهُذَلِيُّ فِي تَأْنِيثِهِ؛وَمَا ضَرَبٌ بَيْضَاءُ يَأْوِي مَلِيكُهَا إِلَى طُنُفٍ ، أَعْيَا ، بِرَاقٍ وَنَازِلِ؛وَخَبَرُ مَا فِي قَوْلِهِ؛بِأَطْيَبَ مِنْ فِيهَا ، إِذَا جِئْتَ طَارِقًا وَأَشْهَى ، إِذَا نَامَتْ كِلَابُ الْأَسَافِلِ؛يَأْوِي مَلِيكُهَا أَيْ يَعْسُوبُهَا, وَيَعْسُوبُ النَّحْلِ: أَمِيرُهُ ، وَالطُّنُفُ: حَيَدٌ يَنْدُرُ مِنَ الْجَبَلِ ، قَدْ أَعْيَا بِمَنْ يَرْقَى وَمَنْ يَنْزِ لُ. وَقَوْلُهُ: كِلَابُ الْأَسَافِلِ: يُرِيدُ أَسَافِلَ الْحَيِّ, لِأَنَّ مَوَاشِيَهُمْ لَا تَبِيتُ مَعَهُمْ ، فَرُعَاتُهَا وَأَصْحَابُهَا لَا يَنَامُونَ إِلَّ ا آخِرَ مَنْ يَنَامُ, لِاشْتِغَالِهِمْ بِحَلْبِهَا. وَقِيلَ: الضَّرَبُ عَسَلُ الْبَرِّ, قَالَ الشَّمَّاخُ؛كَأَنَّ عُيُونَ النَّاظِرِينَ يَشُوقُهَا بِهَا ضَرَبٌ طَابَتْ يَدًا مَنْ يَشُورُهَا؛وَالضَّرْبُ ، بِتَسْكِينِ الرَّاءِ: لُغَةٌ فِيهِ, حَكَاهُ أَبُو حَنِيفَةَ ، قَالَ: وَذَاكَ قَلِيلٌ. وَالضَّرَبَةُ: الضَّرَبُ ، وَقِيلَ: هِيَ الطَّائِفَةُ مِنْهُ. وَاسْتَضْرَبَ الْعَسَلُ: غَلُظَ وَابْيَضَّ وَصَارَ ضَرَبًا ، كَقَوْلِهِ مْ: اسْتَنْوَقَ الْجَمَلُ ، وَاسْتَتْيَسَ الْعَنْزُ ، بِمَعْنَى التَّحَوُّلِ مِنْ حَالٍ إِلَى حَالٍ, وَأَنْشَدَ:...........؛كَأَنَّمَا رِيقَتُهُ مِسْكٌ ، عَلَيْهِ ضَرَبُ وَالضَّرِيبُ: الشَّهْدُ, وَأَنْشَدَ بَعْضُهُمْ قَوْلَ الْجُمَيْحِ؛يَدِبُّ حُمَيَّا الْكَأْسِ فِيهِمْ إِذَا انْتَشَوْا دَبِيبَ الدُّجَى ، وَسْطَ الضَّرِيبِ الْمُعَسَّلِ؛وَعَسَلٌ ضَرِيبٌ: مُسْتَضْرِبٌ. وَفِي حَدِيثِ الْحَجَّاجِ: لَأَجْزُرَنَّكَ جَزْرَ الضَّرَبِ, هُوَ بِفَتْحِ الرَّاءِ: الْعَسَلُ الْأَبْيَضُ الْغَلِيظُ ، وَيُرْوَى بِالصَّادِ: وَهُوَ الْعَسَلُ الْأَحْمَرُ. وَالضَّرْبُ: الْمَطَرُ الْخَفِيفُ. الْأَصْمَعِيُّ: الدِّيمَةُ مَطَرٌ يَدُومُ مَعَ سُكُونٍ ، وَالضَّرْبُ فَوْقَ ذَلِكَ قَلِيلًا. وَالضَّرْبَةُ: الدَّفْعَةُ مِنَ الْمَطَرِ وَقَدْ ضَرَبَتْهُمُ السَّمَاءُ. وَأَضْرَ بْتُ عَنِ الشَّيْءِ: كَفَفْتُ وَأَعْرَضْتُ. وَضَرَبَ عَنْهُ الذِّكْرَ وَأَضْرَبَ عَنْهُ: صَرَفَهُ. وَأَضْرَبَ عَنْهُ أَيْ أَعْرَضَ. وَقَوْلُهُ عَزَّ وَجَلَّ: أَفَنَضْرِبُ عَنْكُمُ الذِّكْرَ صَفْحًا, أَيْ نُهْمِلُكُمْ فَلَا نُعَرِّفُكُمْ مَا يَجِبُ عَلَيْكُمْ, لِأَنْ كُنْتُمْ قَوْمًا مُسْرِفِينَ أَيْ لِأَنْ أَسْرَفْتُمْ. وَالْأَصْلُ فِي قَوْلِهِ: ضَرَبْتُ ع َنْهُ الذِّكْرَ ، أَنَّ الرَّاكِبَ إِذَا رَكِبَ دَابَّةً فَأَرَادَ أَنْ يَصْرِفَهُ عَنْ جِهَتِهِ ، ضَرَبَهُ بِعَصَاهُ ، لِيَعْدِلَهُ عَنِ الْجِهَةِ الَّتِي يُرِي دُهَا ، فَوَضَعَ الضَّرْبَ مَوْضِعَ الصَّرْفِ وَالْعَدْلِ. يُقَالُ: ضَرَبْتُ عَنْهُ وَأَضْرَبْتُ. وَقِيلَ فِي قَوْلِهِ: أَفَنَضْرِبُ عَنْكُمُ الذِّكْرَ صَفْحًا: إِنَّ مَعْنَاهُ أَفَنَضْرِبُ الْقُرْآنَ عَنْكُمْ ، وَلَا نَدْعُوكُمْ إِلَى الْإِيمَانِ بِهِ صَفْحًا أَيْ مُعْرِضِينَ عَنْكُمْ. أَقَامَ صَفْحًا وَهُوَ مَصْدَرٌ م ُقَامَ صَافِحِينَ. وَهَذَا تَقْرِيعٌ لَهُمْ ، وَإِيجَابٌ لِلْحُجَّةِ عَلَيْهِمْ ، وَإِنْ كَانَ لَفْظُهُ لَفْظَ اسْتِفْهَامٍ. وَيُقَالُ: ضَرَبْتُ فُلَانًا عَنْ ف ُلَانٍ أَيْ كَفَفْتُهُ عَنْهُ ، فَأَضْرِبُ عَنْهُ إِضْرَابًا إِذَا كَفَّ. وَأَضْرَبَ فُلَانٌ عَنِ الْأَمْرِ فَهُوَ مُضْرِبٌ إِذَا كَفَّ, وَأَنْشَدَ؛؛أَصْبَحْتُ عَنْ طَلَبِ الْمَعِيشَةِ مُضْرِبًا لَمَّا وَثِقْتُ بِأَنَّ مَالَكَ مَالِي؛وَمِثْلُهُ: أَيَحْسَبُ الْإِنْسَانُ أَنْ يُتْرَكَ سُدًى وَأَضْرَبَ أَيْ أَطْرَقَ. تَقُولُ رَأَيْتُ حَيَّةً مُضْرِبًا إِذَا كَانَتْ سَاكِنَةً لَا تَتَحَرَّكُ. وَالْمُضْرِبُ: الْمُقِيمُ فِي الْبَيْتِ ، وَأَضْرَبَ الرّ َجُلُ فِي الْبَيْتِ: أَقَامَ, قَالَ ابْنُ السِّكِّيتِ: سَمِعْتُهَا مِنْ جَمَاعَةٍ مِنَ الْأَعْرَابِ. وَيُقَالُ: أَضْرَبَ خُبْزُ الْمَلَّةِ ، فَهُوَ مُضْرِبٌ إِذَا نَضِجَ ، وَآنَ لَهُ أَنْ يُضْرَبَ بِالْعَصَا ، وَيُنْ فَضَ عَنْهُ رَمَادُهُ وَتُرَابُهُ ، وَخُبْزٌ مُضْرِبٌ وَمَضْرُوبٌ, قَالَ ذُو الرُّمَّةِ يَصِفُ خُبْزَةً؛وَمَضْرُوبَةٍ ، فِي غَيْرِ ذَنْبٍ ، بَرِيئَةٍ كَسَرْتُ لِأَصْحَابِي ، عَلَى عَجَلٍ ، كَسْرَا؛وَقَدْ ضَرَبَ بِالْقِدَاحِ ، وَالضَّرِيبُ وَالضَّارِبُ: الْمُوَكَّلُ بِالْقِدَاحِ ، وَقِيلَ: الَّذِي يَضْرِبُ بِهَا, قَالَ سِيبَوَيْهِ: هُوَ فَعِيلٌ بِمَعْنَى فَاعِلٍ ، يُقَالُ: هُوَ ضَرِيبُ قِدَاحٍ, قَالَ: وَمِثْلُهُ قَوْلُ طَرِيفِ بْنِ مَالِكٍ الْعَنْبَرِيِّ؛أَوَكُلَّمَا وَرَدَتْ عُكَاظَ قَبِيلَةٌ بَعَثُوا إِلَيَّ عَرِيفَهُمْ يَتَوَسَّمُ؛إِنَّمَا يُرِيدُ عَارِفَهُمْ. وَجَمْعُ الضَّرِيبِ: ضُرَبَاءُ, قَالَ أَبُو ذُؤَيْبٍ؛فَوَرَدْنَ ، وَالْعَيُّوقُ مَقْعَدُ رَابِئِ ال ضُّرَبَاءِ ، خَلْفَ النَّجْمِ لَا يَتَتَلَّعُ؛وَالضَّرِيبُ: الْقِدْحُ الثَّالِثُ مِنْ قِدَاحِ الْمَيْسِرِ. وَذَكَرَ اللِّحْيَانِيُّ أَسْمَاءَ قِدَاحِ الْمَيْسِرِ الْأَوَّلِ وَالثَّانِي ، ثُمَّ قَالَ: وَالثَّالِثُ الرَّقِيبُ ، وَبَعْضُهُمْ يُسَمِّيهِ الضَّرِيبَ ، وَفِيهِ ثَلَاثَةُ فُرُوضٍ وَ لَهُ غُنْمُ ثَلَاثَةِ أَنْصِبَاءَ إِنْ فَازَ ، وَعَلَيْهِ غُرْمُ ثَلَاثَةِ أَنْصِبَاءَ إِنْ لَمْ يَفُزْ. وَقَالَ غَيْرُهُ: ضَرِيبُ الْقِدَاحِ: هُوَ الْمُوكَّلُ بِهَا, وَأَنْشَدَ لِلْكُمَيْتِ؛وَعَدَّ الرَّقِيبُ خِصَالَ الضَّرِي بِ ، لَا عَنْ أَفَانِينَ وَكْسًا قِمَارَا؛وَضَرَبْتُ الشَّيْءَ بِالشَّيْءِ وَضَرَّبْتُهُ: خَلَطْتُهُ. وَضَرَبْتُ بَيْنَهُمْ فِي الشَّرِّ: خَلَطْتُ. وَالتَّضْرِيبُ بَيْنَ الْقَوْمِ: الْإِغْرَاءُ. وَال ضَّرِيبَةُ: الصُّوفُ أَوِ الشَّعَرُ يُنْفَشُ ثُمَّ يُدْرَجُ وَيُشَدُّ بِخَيْطٍ لِيُغْزَلَ ، فَهِيَ ضَرَائِبُ. وَالضَّرِيبَةُ: الصُّوفُ يُضْرَبُ بِالْمِطْرَقِ. غَيْرُهُ: الضَّرِيبَةُ الْقِطْعَةُ مِنَ الْقُطْنِ ، وَقِيلَ: مِنَ الْقُطْنِ وَالصُّوفِ. وَضَرِيبُ الشَّوْلِ: لَبَنٌ يُحْلَبُ بَعْضُهُ عَلَى بَعْضٍ فَهُوَ الضَّ رِيبُ. قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: الضَّرِيبُ مِنَ اللَّبَنِ: الَّذِي يُحْلَبُ مِنْ عِدَّةِ لِقَاحٍ فِي إِنَاءٍ وَاحِدٍ ، فَيُضْرَبُ بَعْضُهُ بِبَعْضٍ ، وَلَا يُقَالُ ضَرِيبٌ لِأَقَلَّ مِنْ لَبَنِ ثَلَاثِ أَنْيُقٍ. قَالَ بَعْضُ أَهْلِ الْبَادِيَةِ: لَا يَكُونُ ضَرِيبًا إِلَّا مِنْ عِدَّةٍ مِنَ الْإِبِلِ ، فَمِنْهُ مَا يَكُونُ رَقِيقًا وَمِنْهُ مَا يَكُونُ خَاثِرًا, قَالَ ابْنُ أَحْمَرَ؛وَمَا كُنْتُ أَخْشَى أَنْ تَكُونَ مَنِيَّتِي ضَرِيبَ جِلَادِ الشَّوْلِ ، خَمْطًا وَصَافِيَا؛أَيْ سَبَبُ مَنِيَّتِي فَحَذَفَ. وَقِيلَ: هُوَ ضَرِيبٌ: إِذَا حُلِبَ عَلَيْهِ مِنَ اللَّيْلِ ، ثُمَّ حُلِبَ عَلَيْهِ مِنَ الْغَدِ ، فَضُرِبَ بِهِ. ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ: الضَّرِيبُ: الشَّكْلُ فِي الْقَدِّ وَالْخَلْقِ. وَيُقَالُ: فُلَانٌ ضَرِيبُ فُلَانٍ أَيْ نَظِيرُهُ ، وَضَرِيبُ الشَّيْءِ مِثْلُهُ وَشَكْلُهُ. ابْنُ سِيدَهْ: الضَّرْبُ: الْمِثْلُ وَالشَّبِيهُ ، وَجَمْعُهُ ضُرُوبٌ. وَهُوَ الضَّرِيبُ ، وَجَمْعُهُ ضُرَبَاءُ. وَفِي حَدِيثِ ابْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ: (إِذَا ذَهَبَ هَذَا وَضُرَبَاؤُهُ): هُمُ الْأَمْثَالُ وَالنُّظَرَاءُ ، وَاحِدُهُمْ ضَرِيبٌ. وَالضَّرَائِبُ: الْأَشْكَالُ. وَقَوْلُهُ عَزَّ وَجَلَّ: كَذَلِكَ يَضْرِبُ اللَّهُ الْحَقَّ وَالْبَاطِلَ, أَيْ يُمَثِّلُ اللَّهُ الْحَقَّ وَالْبَاطِلَ ، حَيْثُ ضَرَبَ مَثَلًا لِلْحَقِّ وَالْبَاطِلِ وَالْكَافِرِ وَالْمُؤْمِنِ فِي هَذِهِ الْآيَةِ. وَمَعْنَى قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ: وَاضْرِبْ لَهُمْ مَثَلًا, أَيِ اذْكُرْ لَهُمْ وَمَثِّلْ لَهُمْ. يُقَالُ: عِنْدِي مِنْ هَذَا الضَّرْبِ شَيْءٌ كَثِيرٌ أَيْ مِنْ هَذَا الْمِثَالِ. وَهَذِهِ الْأَشْيَاءُ عَلَى ضَرْبٍ وَاحِد ٍ أَيْ عَلَى مِثَالٍ. قَالَ ابْنُ عَرَفَةَ: ضَرْبُ الْأَمْثَالِ اعْتِبَارُ الشَّيْءِ بِغَيْرِهِ. وَقَوْلُهُ تَعَالَى: وَاضْرِبْ لَهُمْ مَثَلًا أَصْحَابَ الْقَرْيَةِ, قَالَ أَبُو إِسْحَاقَ: مَعْنَاهُ اذْكُرْ لَهُمْ مَثَلًا. وَيُقَالُ: هَذِهِ الْأَشْيَاءُ عَلَى هَذَا الضَّرْبِ أَيْ عَلَى هَذَا الْمِثَالِ ، فَمَعْنَى اضْرِبْ لَهُمْ مَثَلًا: مَثِّلْ ل َهُمْ مَثَلًا, قَالَ: وَمَثَلًا مَنْصُوبٌ لِأَنَّهُ مَفْعُولٌ بِهِ ، وَنُصِبَ قَوْلُهُ (أَصْحَابَ الْقَرْيَةِ), لِأَنَّهُ بَدَلٌ مِنْ قَوْلِهِ مَثَلًا ، كَأَنَّ هُ قَالَ: اذْكُرْ لَهُمْ أَصْحَابَ الْقَرْيَةِ أَيْ خَبَرَ أَصْحَابِ الْقَرْيَةِ. وَالضَّرْبُ مِنْ بَيْتِ الشِّعْرِ: آخِرُهُ ، كَقَوْلِهِ: " فَحَوْمَلِ " مِنْ قَو ْلِهِ؛بِسَقْطِ اللِّوَى بَيْنَ الدَّخُولِ فَحَوْمَلِ وَالْجَمْعُ: أَضْرُبٌ وَضُرُوبٌ. وَالضَّوَارِبُ: كَالرِّحَابِ فِي الْأَوْدِيَةِ ، وَاحِدُهَا ضَارِبٌ. وَقِيلَ: الضَّارِبُ الْمَكَانُ الْمُطْمَئِنُّ مِنَ الْأَ رْضِ بِهِ شَجَرٌ ، وَالْجَمْعُ كَالْجَمْعِ, قَالَ ذُو الرُّمَّةِ؛قَدِ اكْتَفَلَتْ بِالْحَزْنِ ، وَاعْوَجَّ دُونَهَا ضَوَارِبُ ، مِنْ غَسَّانَ ، مُعْوَجَّةٌ سَدْرَا؛وَقِيلَ: الضَّارِبُ: قِطْعَةٌ مِنَ الْأَرْضِ غَلِيظَةٌ ، تَسْتَطِيلُ فِي السَّهْلِ. وَالضَّارِبُ: الْمَكَانُ ذُو الشَّجَرِ. وَالضَّارِبُ: الْوَادِي الَّذِي يَك ُونُ فِيهِ الشَّجَرُ. يُقَالُ: عَلَيْكَ بِذَلِكَ الضَّارِبِ فَأَنْزِلْهُ, وَأَنْشَدَ؛لَعَمْرُكَ إِنَّ الْبَيْتَ بِالضَّارِبِ الَّذِي رَأَيْتَ ، وَإِنْ لَمْ آتِهِ ، لِي شَائِقُ؛وَالضَّارِبُ: السَّابِحُ فِي الْمَاءِ, قَالَ ذُو الرُّمَّةِ؛لَيَالِيَ اللَّهْوِ تُطْبِينِي فَأَتْبَعُهُ كَأَنَّنِي ضَارِبٌ فِي غَمْرَةٍ لَعِبُ؛وَالضَّرْبُ: الرَّجُلُ الْخَفِيفُ اللَّحْمِ ، وَقِيلَ: النَّدْبُ الْمَاضِي الَّذِي لَيْسَ بِرَهْلٍ, قَالَ طَرَفَةُ؛أَنَا الرَّجُلُ الضَّرْبُ ، الَّذِي تَعْرِفُونَهُ خَشَاشٌ كَرَأْسِ الْحَيَّةِ الْمُتَوَقِّدِ؛وَفِي صِفَةِ مُوسَى - عَلَى نَبِيِّنَا وَعَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ -: أَنَّهُ ضَرْبٌ مِنَ الرِّجَالِ, هُوَ الْخَفِيفُ اللَّحْمِ ، الْمَمْشُوقُ الْمُسْتَدِقُّ. وَفِي رِوَايَةٍ: فَإِذَا رَجُلٌ مُضْطَرِبٌ رَجْلُ الرَّأْسِ ، وَهُوَ مُفْتَعِلٌ مِنَ الضَّرْبِ ، وَالطَّاءُ بَدَلٌ مِنْ تَاءِ الِافْتِعَالِ. وَفِي صِفَةِ الدَّجَّالِ: طُوَالٌ ض َرْبٌ مِنَ الرِّجَالِ, وَقَوْلُ أَبِي الْعِيَالِ؛صُلَاةُ الْحَرْبِ لَمْ تُخْشِعْ هُمُ ، وَمَصَالِتٌ ضُرُبُ؛قَالَ ابْنُ جِنِّي: ضُرُبٌ جَمْعُ ضَرْبٍ ، وَقَدْ يَجُوزُ أَنْ يَكُونَ جَمْعَ ضَرُوبٍ. وَضَرَّبَ النَّجَّادُ الْمُضَرَّبَةَ إِذَا خَاطَهَا. وَالضَّرِيبَةُ: الطَّبِيعَةُ وَالسَّجِيَّةُ ، وَهَذِهِ ضَرِيبَتُهُ الَّتِي ضُرِبَ عَلَيْهَا وَضُرِبَهَا. وَضُرِبَ ، عَنِ اللِّحْيَانِيِّ ، لَمْ يَزِدْ عَلَى ذَلِكَ شَيْئًا أَيْ طُبِعَ. وَفِي الْحَدِيثِ: أَنَّ الْمُسْلِمَ الْمُسَدِّدَ لَيُدْرِكُ دَرَجَةَ الصُّوَّامِ بِحُسْنِ ضَرِيبَتِهِ أَيْ سَجِيَّتِهِ وَطَبِيعَتِهِ. تَقُولُ: فُلَانٌ كَرِيمُ الضَّرِيبَةِ ، وَلَئِيمُ الضَّرِيبَةِ ، وَكَذَلِكَ تَقُولُ فِي النَّحِيتَةِ وَالسَّلِيقَةِ وَالنَّحِي زَةِ وَالتُّوسِ وَالسُّوسِ وَالْغَرِيزَةِ وَالنِّحَاسِ وَالْخِيمِ. وَالضَّرِيبَةُ: الْخَلِيقَةُ. يُقَالُ: خُلِقَ النَّاسُ عَلَى ضَرَائِبَ شَتَّى. وَيُقَالُ: إ ِنَّهُ لَكَرِيمُ الضَّرَائِبِ. وَالضَّرْبُ: الصِّفَةُ. وَالضَّرْبُ: الصِّنْفُ مِنَ الْأَشْيَاءِ. وَيُقَالُ: هَذَا مِنْ ضَرْبِ ذَلِكَ أَيْ مِنْ نَحْوِهِ وَصِنْف ِهِ ، وَالْجَمْعُ ضُرُوبٌ, أَنْشَدَ ثَعْلَبٌ؛أَرَاكَ مِنَ الضَّرْبِ الَّذِي يَجْمَعُ الْهَوَى وَحَوْلَكَ نِسْوَانٌ ، لَهُنَّ ضُرُوبُ؛وَكَذَلِكَ الضَّرِيبُ. وَضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا أَيْ وَصَفَ وَبَيَّنَ ، وَقَوْلُهُمْ: ضَرَبَ لَهُ الْمَثَلَ بِكَذَا ، إِنَّمَا مَعْنَاهُ بَيَّنَ لَهُ ضَرْبًا مِ نَ الْأَمْثَالِ أَيْ صِنْفًا مِنْهَا. وَقَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ ضَرْبُ الْأَمْثَالِ ، وَهُوَ اعْتِبَارُ الشَّيْءِ بِغَيْرِهِ وَتَمْثِيلُهُ بِهِ. وَالضَّر ْبُ: الْمِثَالُ. وَالضَّرِيبُ: النَّصِيبُ. وَالضَّرِيبُ: الْبَطْنُ مِنَ النَّاسِ وَغَيْرِهِمْ. وَالضَّرِيبَةُ: وَاحِدَةُ الضَّرَائِبِ الَّتِي تُؤْخَذُ فِي الْ أَرْصَادِ وَالْجِزْيَةِ وَنَحْوِهَا, وَمِنْهُ ضَرِيبَةُ الْعَبْدِ: وَهِيَ غَلَّتُهُ. وَفِي حَدِيثِ الْحَجَّامِ: كَمْ ضَرِيبَتُكَ ؟ الضَّرِيبَةُ: مَا يُؤَدِّي الْعَبْدُ إِلَى سَيِّدِهِ مِنَ الْخَرَاجِ الْمُقَرَّرِ عَلَيْهِ, وَهِيَ فَعِيلَةٌ بِمَعْنَى مَفْعُولَةٍ ، وَتُجْمَعُ عَلَى ضَرَائِ بَ. وَمِنْهُ حَدِيثُ الْإِمَاءِ اللَّاتِي كَانَ عَلَيْهِنَّ لِمَوَالِيهِنَّ ضَرَائِبُ. يُقَالُ: كَمْ ضَرِيبَةُ عَبْدِكَ فِي كُلِّ شَهْرٍ ؟ وَالضَّرَائِبُ: ضَرَ ائِبُ الْأَرَضِينَ ، وَهِيَ وَظَائِفُ الْخَرَاجِ عَلَيْهَا. وَضَرَبَ عَلَى الْعَبْدِ الْإِتَاوَةَ ضَرْبًا: أَوْجَبَهَا عَلَيْهِ بِالتَّأْجِيلِ. وَالِاسْمُ: ال ضَّرِيبَةُ. وَضَارَبَ فُلَانٌ لِفُلَانٍ فِي مَالِهِ إِذَا اتَّجَرَ فِيهِ ، وَقَارَضَهُ. وَمَا يُعْرَفُ لِفُلَانٍ مَضْرَبُ وَمَضْرِبُ عَسَلَةٍ ، وَلَا يُعْرَفُ ف ِيهِ مَضْرَبُ وَمَضْرِبُ عَسَلَةٍ أَيْ مِنَ النَّسَبِ وَالْمَالِ. يُقَالُ ذَلِكَ إِذَا لَمْ يَكُنْ لَهُ نَسَبٌ مَعْرُوفٌ ، وَلَا يُعْرَفُ إِعْرَاقُهُ فِي نَسَبِه ِ. ابْنُ سِيدَهْ: مَا يُعْرَفُ لَهُ مَضْرِبُ عَسَلَةٍ أَيْ أَصْلٌ وَلَا قَوْمٌ وَلَا أَبٌ وَلَا شَرَفٌ. وَالضَّارِبُ: اللَّيْلُ الَّذِي ذَهَبَتْ ظُلْمَتُهُ يَمِينًا وَشِمَالًا وَ مَلَأَتِ الدُّنْيَا. وَضَرَبَ اللَّيْلُ بِأَرْوَاقِهِ: أَقْبَلَ, قَالَ حُمَيْدٌ؛سَرَى مِثْلَ نَبْضِ الْعِرْقِ ، وَاللَّيْلُ ضَارِبٌ بِأَرْوَاقِهِ ، وَالصُّبْحُ قَدْ كَادَ يَسْطَعُ؛وَقَالَ؛يَا لَيْتَ أُمَّ الْغَمْرِ كَانَتْ صَاحِبِي وَرَابَعَتْنِي تَحْتَ لَيْلٍ ضَارِبِ؛بِسَاعِدٍ فَعْمٍ ، وَكَفٍّ خَاضِبِ وَالضَّارِبُ: الطَّوِيلُ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ. وَمِنْهُ قَوْلُهُ؛وَرَابَعَتْنِي تَحْتَ لَيْلٍ ضَارِبِ وَضَرَبَ اللَّيْلُ عَلَيْهِمْ: طَالَ, قَالَ؛ضَرَبَ اللَّيْلُ عَلَيْهِمْ فَرَكَدْ وَقَوْلُهُ تَعَالَى: فَضَرَبْنَا عَلَى آذَانِهِمْ فِي الْكَهْفِ سِنِينَ عَدَدًا, قَالَ الزَّجَّاجُ: مَنَعْنَاهُمُ السَّمْعَ أَنْ يَسْمَعُوا ، وَالْمَعْنَى: أَنَمْنَاهُمْ وَمَنَعْنَاهُمْ أَنْ يَسْمَعُوا, لِأَنَّ النَّائِمَ إِذَا سَمِعَ انْتَبَهَ. وَالْأَصْلُ فِي ذَلِكَ: أَنَّ النَّائِمَ لَا يَسْمَعُ إِذَا نَامَ. وَفِي الْحَدِيثِ: فَضَرَبَ اللَّهُ عَلَى أَصْمِخَتِهِمْ أَيْ نَامُوا فَلَمْ يَنْتَبِهُوا ، وَالصِّمَاخُ: ثُقْبُ الْأُذُنِ. وَفِي الْحَدِيثِ: فَضُرِبَ عَلَى آذَانِهِمْ, هُوَ كِنَايَةٌ عَنِ النَّوْمِ, وَمَعْنَاهُ: حُجِبَ الصَّوْتُ وَالْحِسُّ أَنْ يَلِجَا آذَانَهُمْ فَيَنْتَبِهُوا ، فَكَأَنَّهَا قَدْ ضُرِبَ عَلَيْهَا حِجَابٌ. وَ مِنْهُ حَدِيثُ أَبِي ذَرٍّ: ضُرِبَ عَلَى أَصْمِخَتِهِمْ ، فَمَا يَطُوفُ بِالْبَيْتِ أَحَدٌ. وَقَوْلُهُمْ: فَضَرَبَ الدَّهْرُ ضَرَبَانَهُ ، كَقَوْلِهِمْ: فَقَضَى مِنَ الْقَضَاءِ ، وَضَرَبَ الدَّهْرُ مِنْ ضَرَبَانِهِ أَنْ كَانَ كَذَا وَكَذَا. وَقَالَ أَبُو عُبَيْدَةَ: ضَرَبَ الدَّهْرُ بَيْنَنَا أَيْ بَعَّدَ مَا بَيْنَنَا, قَالَ ذُو الرُّمَّةِ؛فَإِنْ تَضْرِبِ الْأَيَّامُ ، يَا مَيُّ ، بَيْنَنَا فَلَا نَاشِرٌ سِرًّا ، وَلَا مُتَغَيِّرُ؛وَفِي الْحَدِيثِ: فَضَرَبَ الدَّهْرُ مِنْ ضَرَبَانِهِ ، وَيُرْوَى: (مِنْ ضَرْبِهِ), أَيْ مَرَّ مِنْ مُرُورِهِ وَذَهَبَ بَعْضُهُ. وَجَاءَ مُضْطَرِبَ الْعِنَانِ أَيْ مُنْفَرِدًا مُنْهَزِمًا. وَضَرَّبَتْ عَيْنُهُ: غَ ارَتْ كَحَجَّلَتْ. وَالضَّرِيبَةُ: اسْمُ رَجُلٍ مِنَ الْعَرَبِ. وَالْمَضْرَبُ الْعَظْمُ الَّذِي فِيهِ مُخٌّ, تَقُولُ لِلشَّاةِ إِذَا كَانَتْ مَهْزُولَةً: مَا ي ُرِمُّ مِنْهَا مَضْرَبٌ, أَيْ إِذَا كُسِرَ عَظْمٌ مِنْ عِظَامِهَا أَوْ قَصَبِهَا لَمْ يَصُبْ فِيهِ مُخٌّ. وَالْمِضْرَابُ: الَّذِي يُضْرَبُ بِهِ الْعُودُ. وَفِي ا لْحَدِيثِ: الصُّدَاعُ ضَرَبَانٌ فِي الصُّدْغَيْنِ. ضَرَبَ الْعِرْقُ ضَرْبًا وَضَرَبَانَا إِذَا تَحَرَّكَ بِقُوَّةٍ. وَفِي حَدِيثِ عَائِشَةَ: عَتَبُوا عَلَى عُثْمَانَ ضَرْبَةَ السَّوْطِ وَالْعَصَا أَيْ كَانَ مَنْ قَبْلَهُ يَضْرِبُ فِي الْعُقُوبَاتِ بِالدِّرَّةِ وَالنَّعْلِ ، فَخَالَفَهُمْ. وَفِي الْحَدِيثِ: النَّهْيُ عَنْ ضَرْبَةِ الْغَائِصِ هُوَ أَنْ يَقُولَ الْغَائِصُ فِي الْبَحْرِ لِلتَّاجِرِ: أَغُوصُ غَوْصَةً ، فَمَا أَخْرَجْتُهُ فَهُوَ لَكَ بِكَذَا ، فَيَتَّفِ قَانِ عَلَى ذَلِكَ وَنَهَى عَنْهُ لِأَنَّهُ غَرَرٌ. ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ: الْمَضَارِبُ الْحِيَلُ فِي الْحُرُوبِ. وَالتَّضْرِيبُ: تَحْرِيضٌ لِلشُّجَاعِ فِي الْحَرْبِ. يُقَالُ: ضَرَّبَهُ وَحَرَّضَهُ. وَالْمِضْرَبُ: فُسْطَاطُ الْمَلِك ِ. وَالْبِسَاطُ مُضَرَّبٌ إِذَا كَانَ مَخِيطًا. وَيُقَالُ لِلرَّجُلِ إِذَا خَافَ شَيْئًا ، فَخَرِقَ فِي الْأَرْضِ جُبْنًا: قَدْ ضَرَبَ بِذَقَنِهِ الْأَرْضَ, قَا لَ الرَّاعِي يَصِفُ غِرْبَانًا خَافَتْ صَقْرًا؛ضَوَارِبُ بِالْأَذْقَانِ مِنْ ذِي شَكِيمَةٍ إِذَا مَا هَوَى ، كَالنَّيْزَكِ الْمُتَوَقِّدِ؛أَيْ مِنْ صَقْرٍ ذِي شَكِيمَةٍ ، وَهِيَ شِدَّةُ نَفَسِهِ. وَيُقَالُ: رَأَيْتُ ضَرْبَ نِسَاءٍ أَيْ رَأَيْتُ نِسَاءً, وَقَالَ الرَّاعِي؛وَضَرْبَ نِسَاءٍ لَوْ رَآهُنَّ ضَارِبٌ لَهُ ظُلَّةٌ فِي قُلَّةٍ ظَلَّ رَانِيَا؛قَالَ أَبُو زَيْدٍ: يُقَالُ: ضَرَبْتُ لَهُ الْأَرْضَ كُلَّهَا أَيْ طَلَبْتُهُ فِي كُلِّ الْأَرْضِ. وَيُقَالُ: ضَرَبَ فُلَانٌ الْغَائِطَ إِذَا مَضَى إِلَى مَوْضِعٍ يَقْضِي فِيهِ حَا جَتَهُ. وَيُقَالُ: فُلَانٌ أَعْزَبُ عَقْلًا مِنْ ضَارِبٍ ، يُرِيدُونَ هَذَا الْمَعْنَى. ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ: ضَرْبُ الْأَرْضِ الْبَوْلُ وَالْغَائِطُ فِي حُفَرِهَا. وَفِي حَدِيثِ الْمُغِيرَةِ: أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - انْطَلَقَ حَتَّى تَوَارَى عَنِّي ، فَضَرَبَ الْخَلَاءَ ثُمَّ جَاءَ. يُقَالُ: ذَهَبَ يَضْرِبُ الْغَائِطَ وَا لْخَلَاءَ وَالْأَرْضَ إِذَا ذَهَبَ لِقَضَاءِ الْحَاجَةِ. وَمِنْهُ الْحَدِيثُ: لَا يَذْهَبِ الرَّجُلَانِ يَضْرِبَانِ الْغَائِطَ يَتَحَدَّثَانِ.

معاني أخرى في معاجم مختلفة:

(ضَرَبَهُ) يَضْرِبُهُ (ضَرْبًا) . وَ (ضَرَبَ) فِي الْأَرْضِ يَضْرِبُ (ضَرْبًا) وَمَضْرَبًا بِفَتْحِ الرَّاءِ أَيْ سَارَ لِابْتِغَاءِ الرِّزْقِ. يُقَالُ: إِنَّ فِي أَلِفِ دِرْهَمٍ لَمَضْرَبًا أَيْ ضَرْبًا. وَضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا أَيْ وَصَفَ وَبَيَّنَ. وَضَرَبَ الْجُرْحُ (ضَرَبَانًا) بِفَتْحِ الرَّاءِ. وَ (أَضْرَبَ) عَنْهُ أَعْرَضَ. وَ (تَضَارَبَا) وَ (اضْطَرَبَا) بِمَعْنًى. وَالْمَوْجُ (يَضْطَرِبُ) أَيْ يَضْرِبُ بَعْضُهُ بَعْضًا. وَ (الِاضْطِرَابُ) الْحَرَكَةُ. وَاضْطَرَبَ أَمْرُهُ اخْتَلَّ. وَ (ضَارَبَهُ) فِي الْمَالِ مِنَ الْمُضَارَبَةِ وَهِيَ الْقِرَاضُ. وَ (الضَّرْبُ) الصِّنْفُ. وَدِرْهَمٌ (ضَرْبٌ) وُصِفَ بِالْمَصْدَرِ.

أضف تعليقاً أو فائدة