ما معنى عرن في معجم اللغة العربية لسان العرب
عرن: الْعَرَنُ وَالْعُرْنَةُ: دَاءٌ يَأْخُذُ الدَّابَّةَ فِي أُخُرِ رِجْلِهَا كَالسَّحَجِ فِي الْجِلْدِ يُذْهِبُ الشَّعْرَ ، وَقِيلَ: هُوَ تَشَقُّقٌ يُصِيبُ ال ْخَيْلَ فِي أَيْدِيهَا وَأَرْجُلِهَا ، وَقِيلَ: هُوَ جُسُوءٌ يَحْدُثُ فِي رُسْغِ رِجْلِ الْفَرَسِ وَالدَّابَّةِ وَمَوْضِعِ ثُنَّتِهَا مِنْ أُخُرٍ لِلشَّيْءِ يُص ِيبُهُ فِيهِ مِنَ الشُّقَاقِ أَوِ الْمَشَقَّةِ مِنْ أَنْ يَرْمَحَ جَبَلًا أَوْ حَجَرًا ، وَقَدْ عَرِنَتْ تَعْرَنُ عَرَنًا فَهِيَ عَرِنَةٌ وَعَرُونٌ ، وَهُوَ عَرِ نٌ ، وَعَرِنَتْ رِجْلُ الدَّابَّةِ بِالْكَسْرِ ، وَالْعَرَنُ أَيْضًا: شَبِيهٌ بِالْبَثْرِ يَخْرُجُ بِالْفِصَالِ فِي أَعْنَاقِهَا تَحْتَكُّ مِنْهُ ، وَقِيلَ: قَر ْحٌ يَخْرُجُ فِي قَوَائِمِهَا وَأَعْنَاقِهَا ، وَهُوَ غَيْرُ عَرَنِ الدَّوَابِّ ، وَالْفِعْلُ كَالْفِعْلِ. وَأَعْرَنَ الرَّجُلُ إِذَا تَشَقَّقَتْ سِيقَانُ فُصْ لَانِهِ ، وَأَعْرَنَ إِذَا وَقَعَتِ الْحِكَّةُ فِي إِبِلِهِ ، قَالَ ابْنُ السِّكِّيتِ: هُوَ قَرْحٌ يَأْخُذُهُ فِي عُنُقِهِ فَيَحْتَكُّ مِنْهُ ، وَرُبَّمَا بَرَكَ إِلَى أَصْلِ شَجَرَةٍ وَاحْتَكَّ بِهَا ، قَالَ: وَدَوَاؤُهُ أَنْ يُحْرَقَ عَلَيْهِ الش َّحْمُ ، قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: وَمِنْهُ قَوْلُ رُؤْبَةَ؛يَحُكُّ ذِفْرَاهُ لِأَصْحَابِ الضَّغَنْ تَحَكُّكَ الْأَجْرَبِ يَأْذَى بِالْعَرَنْ؛وَالْعَرَنُ: أَثَرُ الْمَرَقَةِ فِي يَدِ الْآكِلِ ، عَنِ الْهَجَرِيِّ. وَالْعِرَانُ: خَشَبَةٌ تُجْعَلُ فِي وَتَرَةِ أَنْفِ الْبَعِيرِ ، وَهُوَ مَا بَيْنَ الْمَن ْخِرَيْنِ ، وَهُوَ الَّذِي يَكُونُ لِلْبَخَاتِيِّ ، وَالْجَمْعُ أَعْرِنَةٌ. وَعَرَنَهُ يَعْرُنُهُ وَيَعْرِنُهُ عَرْنًا: وَضَعَ فِي أَنْفِهِ الْعِرَانَ ، فَهُوَ مَعْرُونٌ. وَعُرِنَ عَرْنًا: شَكَا أَنْفَهُ مِنَ الْعِرَانِ. الْأَصْمَعِيُّ: الْخِشَاشُ مَا يَكُونُ مِنْ عُودٍ أَوْ غَيْرِهِ يُجْعَلُ فِي عَظْمِ أَنْفِ الْبَعِيرِ ، وَالْعِرَانُ مَا كَانَ فِي اللَّحْمِ فَوْقَ الْأَنْفِ ، قَالَ الْأَزْهَرِيُّ: وَأَصْلُ هَذَا مِنَ الْعَرَنِ وَالْعَرِينِ ، وَهُوَ اللَّحْمُ. وَالْعِرَانُ: الْمِسْمَارُ الَّذِي يَضُمُّ بَيْنَ السِّنَانِ وَالْقَنَاةِ ، عَنِ الْهَجَرِيِّ. وَالْعَرِينُ: اللَّحْمُ ، قَالَتْ غَادِيَةُ الدُّبَيْرِيَّةُ؛مُوَشَّمَةُ الْأَطْرَافِ رَخْصٌ عَرِينُهَا؛وَهَذَا الْعَجُزُ أَوْرَدَهُ ابْنُ سِيدَهْ وَالْأَزْهَرِيُّ مَنْسُوبًا لِغَادِيَةَ الدُّبَيْرِيَّةِ كَمَا ذَكَرْنَاهُ ، وَأَوْرَدَهُ الْجَوْهَرِيُّ مُهْمَلًا لَمْ يَنْسُبْهُ إِلَى أَحَدٍ ، وَقَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: هُوَ لِمُدْرِكِ بْنِ حِصْنٍ ، قَالَ: وَهُوَ الصَّحِيحُ ، وَجُمْلَةُ الْبَيْتِ؛رَغَا صَاحِبِي عِنْدَ الْبُكَاءِ كَمَا رَغَتْ مُوَشَّمَةُ الْأَطْرَافِ رَخْصٌ عَرِينُهَا؛قَالَ: وَأَنْشَدَهُ أَبُو عُبَيْدَةَ فِي نَوَادِرِ الْأَسْمَاءِ ، وَأَنْشَدَ بَعْدَهُ؛مِنَ الْمُلْحِ لَا يُدْرَى أَرِجْلُ شِمَالِهَا بِهَا الظَّلْعُ لِمَا هَرْوَلَتْ أَمْ يَمِينُهَا؛وَفِي شِعْرِهِ: مُوَشَّمَةُ الْجَنْبَيْنِ ، وَأَرَادَ بِالْمُوَشَّمَةِ الصَّبْغَ ، وَالْأَمْلَحُ: بَيْنَ الْأَبْيَضِ وَالْأَسْوَدِ ، وَالتَّوَشُّمُ: بَيَاضٌ و َسَوَادٌ يَكُونُ فِيهِ كَهَيْئَةِ الْوَشْمِ فِي يَدِ الْمَرْأَةِ ، وَالرَّخْصُ: الرَّطْبُ النَّاعِمُ ، وَقِيلَ: الْعَرِينُ اللَّحْمُ الْمَطْبُوخُ. ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ: أَعْرَنَ إِذَا دَامَ عَلَى أَكْلِ الْعَرَنِ ، قَالَ: وَهُوَ اللَّحْمُ الْمَطْبُوخُ ، وَالْعَرِينُ وَالْعَرِينَةُ: مَأْوَى الْأَسَدِ الَّذِي يَأْلَفُهُ ، يُقَالُ: لَيْثُ عَرِينَةٍ وَلَيْثُ غَابَةٍ ، وَأَصْلُ الْعَرِينِ جَمَاعَةُ الشَّجَرِ ، قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: الْعَرِينَةُ مَأْوَى الْأَسَدِ وَالضَّبْعِ وَالذِّئْبِ وَالْحَيَّةِ ، قَالَ الطِّرِمَّاحُ يَصِفُ رَحْلًا؛أَحَمَّ سَرَاةِ أَعْلَى اللَّوْنِ مِنْهُ كَلَوْنِ سَرَاةِ ثُعْبَانِ الْعَرِينِ؛وَقِيلَ: الْعَرِينُ الْأَجَمَةُ هَاهُنَا ، قَالَ الشَّاعِرُ؛وَمُسَرْبَلٍ حَلَقَ الْحَدِيدِ مُدَجِّجٍ كَاللَّيْثِ بَيْنَ عَرِينَةِ الْأَشْبَالِ؛هَكَذَا أَنْشَدَهُ أَبُو حَنِيفَةَ: مُدَجِّجٍ ، بِالْكَسْرِ ، وَالْجَمْعُ عُرُنٌ. وَالْعَرِينُ: هَشِيمُ الْعِضَاهِ. وَالْعَرِينُ: جَمَاعَةُ الشَّجَرِ وَالشَّوْكِ وَالْعِضَاهِ ، كَانَ فِيهِ أَسَدٌ أَوْ لَمْ يَكُنْ. وَالْعَرِينُ وَالْعِرَانُ: الشَّجَرُ الْمُنْقَادُ الْمُسْتَطِيلُ. وَالْعَرِينُ: الْفِنَاءُ. وَفِي الْحَدِيثِ: أَنَّ بَعْضَ الْخُلَفَاءِ دُفِنَ بِعَرِينِ مَكَّةَ ، أَيْ بِفِنَائِهَا ، وَكَانَ دُفِنَ عِنْدَ بِئْرِ مَيْمُونٍ. وَالْعَرِينُ فِي الْأَصْلِ: مَأْوَى الْأَسَدِ ، شُبِّهَتْ بِهِ لِعِزِّهَا وَمَنَعَتِهَا ، زَادَهَا اللَّهُ عِزًّا وَمَنَعَةً. وَالْعَرِينُ: صِيَاحُ الْفَاخِتَةِ ، أَنْشَدَ الْأَزْهَرِيُّ فِي تَرْجَمَةِ عزهل؛إِذَا سَعْدَانَةُ السَّعَفَاتِ نَاحَتْ عَزَاهِلُهَا سَمِعْتَ لَهَا عَرِينَا؛الْعَرِينُ: الصَّوْتُ ، وَالْعِرَانُ: الْقِتَالُ ، وَالْعِرَانُ: الدَّارُ الْبَعِيدَةُ. وَالْعِرَانُ: الْبُعْدُ وَبُعْدُ الدَّارِ ، يُقَالُ: دَارُهُمْ عَارِنَ ةٌ ، أَيْ بَعِيدَةٌ ، وَعَرَنَتِ الدَّارُ عِرَانًا: بَعُدَتْ وَذَهَبَتْ جِهَةً لَا يُرِيدُهَا مَنْ يُحِبُّهُ. وَدِيَارٌ عِرَانٌ: بَعِيدَةٌ ، وُصِفَتْ بِالْمَصْد َرِ ، قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: وَلَيْسَتْ عِنْدِي بِجَمْعٍ كَمَا ذَهَبَ إِلَيْهِ أَهْلُ اللُّغَةِ ، قَالَ ذُو الرُّمَّةِ؛أَلَا أَيُّهَا الْقَلْبُ الَّذِي بَرَّحَتْ بِهِ مَنَازِلُ مَيٍّ وَالْعِرَانُ الشَّوَاسِعُ؛وَقِيلَ: الْعِرَانُ فِي بَيْتِ ذِي الرُّمَّةِ هَذَا الطُّرُقُ لَا وَاحِدَ لَهَا. وَرَجُلٌ عِرْنَةٌ: شَدِيدٌ لَا يُطَاقُ ، وَقِيلَ: هُوَ الصِّرِّيعُ.؛الْفَرَّاءُ: إِذَا كَانَ الرَّجُلُ صَرِّيعًا خَبِيثًا قِيلَ: هُوَ عِرْنَةٌ لَا يُطَاقُ ، قَالَ ابْنُ أَحْمَرَ يَصِفُ ضَعْفَهُ؛وَلَسْتُ بِعِرْنَةٍ عَرِكٍ سِلَاحِي عَصًا مَثْقُوفَةٌ تَقِصُ الْحِمَارَا؛يَقُولُ: لَسْتُ بِقَوِيٍّ ، ثُمَّ ابْتَدَأَ فَقَالَ: سِلَاحِي عَصًا أَسُوقُ بِهَا حِمَارِي ، وَلَسْتُ بِمُقْرِنٍ لِقَرْنِي. قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ فِي الْعِرْنَةِ: الصِّرِّيعُ قَالَ: هُوَ مِمَّا يُمْدَحُ بِهِ ، وَقَدْ تَكُونُ الْعِرْنَةُ مِمَّا يُذَمُّ بِهِ ، وَهُوَ الْجَافِي الْكَزُّ. وَقَالَ أَبُو عَمْرٍو الشَّيْبَانِيُّ: هُوَ الَّذِي يَخْدُمُ الْبُيُوتَ.؛وَرُمْحٌ مُعَرَّنٌ: مُسَمَّرُ السِّنَانِ ، قَالَ الْجَوْهَرِيُّ: رُمْحٌ مُعَرَّنٌ إِذَا سُمِّرَ سِنَانُهُ بِالْعِرَانِ ، وَهُوَ الْمِسْمَارُ. وَالْعَرَنُ: الْغَمَرُ. وَالْعَرَنُ: رَائِحَةُ لَحْمٍ لَهُ غَمَرٌ ، حَكَى ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ: أَجِدُ رَائِحَةَ عَرَنِ يَدَيْكَ أَيْ: غَمَرَهُمَا ، وَهُوَ الْعَرَمُ أَيْضًا ، وَالْعَرَنُ وَالْعِرْنُ: رِيحُ الطَّبِيخِ ، الْأُولَى عَنْ كُرَاعٍ. وَرَجُلٌ عَرِنٌ: يَلْزَمُ الْيَاسِرَ حَتَّى يَطْعَمَ مِنَ الْجَزُورِ. وَعِرْنِينُ كُلِّ شَيْءٍ: أَوَّلُهُ ، وَعِرْنِينُ الْأَنْفِ: تَحْتَ مُجْتَمَعِ الْحَاجِبَ يْنِ ، وَهُوَ أَوَّلُ الْأَنْفِ حَيْثُ يَكُونُ فِيهِ الشَّمَمُ. يُقَالُ: هُمْ شُمُّ الْعَرَانِينِ ، وَالْعِرْنِينُ الْأَنْفُ كُلُّهُ ، وَقِيلَ: هُوَ مَا صَلُبَ م ِنْ عَظْمِهِ ، قَالَ ذُو الرُّمَّةِ؛تَثْنِي النِّقَابَ عَلَى عِرْنِينِ أَرْنَبَةٍ شَمَّاءَ مَارِنُهَا بِالْمِسْكِ مَرْثُومُ؛وَفِي صِفَتِهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -: أَقْنَى الْعِرْنِينِ ، أَيِ الْأَنْفِ ، وَقِيلَ: رَأْسُ الْأَنْفِ. وَفِي حَدِيثِ عَلِيٍّ - عَلَيْهِ السَّلَامُ -: مِنْ عَرَانِينِ أُنُوفِهَا ، وَفِي قَصِيدِ كَعْبٍ؛شُمُّ الْعَرَانِينِ أَبْطَالٌ لَبُوسُهُمُ وَاسْتَعَارَهُ بَعْضُ الشُّعَرَاءِ لِلدَّهْرِ فَقَالَ؛وَأَصْبَحَ الدَّهْرُ ذُو الْعِرْنِينِ قَدْ جُدِعَا؛وَجَمْعُهُ عَرَانِينُ. وَعَرَانِينُ النَّاسِ: وُجُوهُهُمْ. وَعَرَانِينُ الْقَوْمِ: سَادَتُهُمْ وَأَشْرَافُهُمْ عَلَى الْمَثَلِ ، قَالَ الْعَجَّاجُ يَذْكُرُ جَيْشًا؛تَهْدِي قُدَامَاهُ عَرَانِينُ مُضَرْ؛وَالْعُرَانِيَةُ: مَدُّ السَّيْلِ ، قَالَ عَدِيُّ بْنُ زَيْدٍ الْعَبَّادِيُّ؛كَانَتْ رِيَاحٌ وَمَاءٌ ذُو عُرَانِيَةٍ وَظُلْمَةٌ لَمْ تَدَعْ فَتْقًا وَلَا خَلَلَا؛وَمَاءٌ ذُو عُرَانِيَةٍ ، إِذَا كَثُرَ وَارْتَفَعَ عُبَابُهُ. وَالْعُرَانِيَةُ بِالضَّمِّ: مَا يَرْتَفِعُ فِي أَعَالِي الْمَاءِ مِنْ غَوَارِبِ الْمَوْجِ. وَعَر َانِينُ السَّحَابِ: أَوَائِلُ مَطَرِهِ ، وَمِنْهُ قَوْلُ امْرِئِ الْقَيْسِ يَصِفُ غَيْثًا؛كَأَنَّ ثَبِيرًا فِي عَرَانِينِ وَدْقِهِ مِنَ السَّيْلِ وَالْغُثَّاءِ فَلْكَةُ مِغْزَلِ؛وَالْعِرْنَةُ: عُرُوقُ الْعَرَتُنِ ، وَفِي الصِّحَاحِ: عُرُوقُ الْعَرَنْتُنِ. وَالْعِرْنَةُ: شَجَرُ الظِّمْخِ يَجِيءُ أَدِيمُهُ أَحْمَرَ. وَسِقَاءٌ مُعْرُونٌ وَمُعَرَّنٌ: دُبِغَ بِالْعِرْنَةِ ، وَهُوَ خَشَبُ الظِّمْخِ ، قَالَ ابْنُ السِّكِّيتِ: هُوَ شَجَرٌ يُشْبِهُ الْعَوْسَجَ إِلَّا أَنَّهُ أَضْخَمُ مِنْهُ ، وَهُوَ أَثِيثُ الْفَرْعِ وَلَيْسَ لَهُ سُوقٌ طِوَالٌ ، يُدَقُّ ثُمَّ يُطْبَخُ فَيَجِيءُ أَدِيمُ هُ أَحْمَرَ ، وَقَالَ شَمِرٌ: الْعَرَتُنُ بِضَمِّ التَّاءِ شَجَرٌ ، وَاحِدَتُهَا عَرَتُنَةٌ ، وَيُقَالُ: أَدِيمٌ مُعَرْتَنٌ. قَالَ الْأَزْهَرِيُّ: الظِّمْخُ وَاحِدَتُهَا ظِمْخَةٌ ، وَهُوَ الْعِرْنُ ، وَاحِدَتُهَا عِرْنَةٌ ، شَجَرَةٌ عَلَى صُورَةِ الدُّلْبِ تُقْطَعُ مِنْهُ خُشُبُ الْقَصَّارِينَ الَّتِي تُدْ فَنُ ، وَيُقَالُ لِبَائِعِهَا: عَرَّانٌ.؛وَحَكَى ابْنُ بَرِّيٍّ عَنِ ابْنِ خَالَوَيْهِ: الْعِرْنَةُ الْخَشَبَةُ الْمَدْفُونَةُ فِي الْأَرْضِ الَّتِي يَدُقُّ عَلَيْهَا الْقَصَّارُ ، وَأَمَّا الَّتِي يَدُقُّ بِهَا فَاسْمُهَا الْمِئْجَنَةُ وَالْكِدْ نُ. وَعُرَيْنَةُ وَعَرِينٌ: حَيَّانِ ، قَالَ الْأَزْهَرِيُّ: عُرَيْنَةُ حَيٌّ مِنَ الْيَمَنِ ، وَعَرِينٌ: حَيٌّ مِنْ تَمِيمٍ ، وَلَهُمْ يَقُولُ جَرِيرٌ؛عَرِينٌ مِنْ عُرَيْنَةَ لَيْسَ مِنَّا بَرِئْتُ إِلَى عُرَيْنَةَ مِنْ عَرِينِ. قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: عَرِينُ بْنُ ثَعْلَبَةَ بْنِ يَرْبُوعِ بْنِ حَنْظَلَةَ بْنِ مَالِكِ بْنِ زَيْدِ مَنَاةَ بْنِ تَمِيمٍ ، قَالَ: وَقَالَ الْقَزَّازُ: عَرِينٌ فِي بَيْتِ جَرِيرٍ ، هَذَا اسْمُ رَجُلٍ بِعَيْنِهِ. وَقَالَ الْأَخْفَشُ: عَرِينٌ فِي الْبَيْتِ هُوَ ثَعْلَبَةُ بْنُ يَرْبُوعٍ ، وَمَعْرُونٌ اسْمٌ ، وَكَذَلِكَ عُرَّانٌ. وَبَنُو عَرِينٍ: بَطْنٌ مِنْ تَمِيمٍ. وَعُرَيْنَةُ مُصَغَّرٌ: بَطْنٌ مِنْ بَجِيلَةَ. وَعُرُونَةُ وَعُرْنَةُ: مَوْضِعَانِ. وَعُرَنَاتٌ: مَوْضِعٌ دُونَ عَرَفَاتٍ إِلَى أَنْصَابِ الْحَرَمِ ، قَالَ لَبِيدٌ؛وَالْفِيلُ يَوْمَ عُرَنَاتٍ كَعْكَعَا إِذْ أَزْمَعَ الْعُجْمُ بِهِ مَا أَزْمَعَا؛وَعِرْنَانُ: غَائِطٌ وَاسِعٌ مُنْخَفِضٌ مِنَ الْأَرْضِ ، قَالَ امْرُؤُ الْقَيْسِ؛كَأَنِّي وَرَحْلِي فَوْقَ أَحْقَبَ قَارِحٍ بِشُرْبَةَ أَوْ طَاوٍ بِعِرْنَانَ مُوجِسِ؛وَعِرَانُ الْبَكْرَةِ: عُودُهَا وَيُشَدُّ فِيهِ الْخُطَّافُ. وَرَهْطٌ مِنَ الْعُرَنِيِّينَ ، مِثَالُ الْجُهَنِيِّينَ ، ارْتَدُّوا فَقَتَلَهُمُ النَّبِيُّ - صَل َّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ. وَعِرْنَانُ: اسْمُ جَبَلٍ بِالْجَنَابِ دُونَ وَادِي الْقُرَى إِلَى فَيْدٍ. وَعِرْنَانُ: اسْمُ وَادٍ مَعْرُوفٍ. وَبَطْنُ عُرَنَةَ: وَادٍ بِحِذَاءِ عَرَفَاتٍ. وَفِي حَدِيثِ الْحَجِّ: وَارْتَفَعُوا عَنْ بَطْنِ عُرَنَةَ هُوَ بِضَمِّ الْعَيْنِ وَفَتْحِ الرَّاءِ ، مَوْضِعٌ عِنْدَ الْمَوْقِفِ بِعَرَفَاتٍ ، وَفِي الْحَدِيثِ: اقْتُلُوا مِنَ الْكِلَابِ كُلَّ أَسْوَدَ بَهِيمٍ ذِي عُرْنَتَيْنِ. الْعُرْنَتَانُ: النُّكْتَتَانِ اللَّتَانِ تُكُونَانِ فَوْقَ عَيْنِ الْكَلْبِ.
معاني أخرى في معاجم مختلفة:
(عِرْنِينُ) الْأَنْفُ تَحْتَ مُجْتَمَعِ الْحَاجِبَيْنِ وَهُوَ أَوَّلُ الْأَنْفِ حَيْثُ يَكُونُ فِيهِ الشَّمَمُ. وَ (عُرَيْنَةُ) بِالضَّمِّ اسْمُ قَبِيلَةٍ يُنْسَبُ إِلَيْهِمُ (الْعُرَنِيُّونَ) . قُلْتُ: قَالَ الْأَزْهَرِيُّ: بَطْنُ (عُرْنَةَ) وَادٍ بِحِذَاءِ عَرَفَاتٍ. وَ (الْعَرِينُ) وَ (الْعَرِينَةُ) مَأْوَى الْأَسَدِ الَّذِي يَأْلَفُهُ يُقَالُ: لَيْثُ عَرِينَةٍ. وَأَصْلُ الْعَرِينِ جَمَاعَةُ الشَّجَرِ.