ما معنى عزل في معجم اللغة العربية لسان العرب

عزل: عَزَلَ الشَّيْءَ يَعْزِلُهُ عَزْلًا ، وَعَزَّلَهُ فَاعْتَزَلَ وَانْعَزَلَ وَتَعَزَّلَ: نَحَّاهُ جَانِبًا فَتَنَحَّى. وَقَوْلُهُ تَعَالَى: إِنَّهُمْ عَنِ السَّمْعِ لَمَعْزُولُونَ مَعْنَاهُ أَنَّهُمْ لَمَّا رُمُوا بِالنُّجُومِ مُنِعُوا مِنَ السَّمْعِ. وَاعْتَزَلَ الشَّيْءَ وَتَعَزَّلَهُ - وَيَتَعَدَّيَانِ بِعَنْ -: تَنَحَّى عَنْهُ. وَقَوْ لُهُ تَعَالَى: وَإِنْ لَمْ تُؤْمِنُوا لِي فَاعْتَزِلُونِ أَرَادَ: إِنْ لَمْ تُؤْمِنُوا بِي فَلَا تَكُونُوا عَلَيَّ وَلَا مَعِي ، وَقَوْلُ الْأَخْوَصِ؛يَا بَيْتَ عَاتِكَةَ الَّذِي أَتَعَزَّلُ حَذَرَ الْعِدَى وَبِهِ الْفُؤَادُ مُوَكَّلُ يَكُونُ عَلَى الْوَجْهَيْنِ. وَتَعَازَلَ الْقَوْمُ: انْعَزَلَ بَعْضُهُمْ عَنْ بَعْضٍ. وَالْعُزْلَةُ: الِانْعِزَالُ نَفْسُهُ ، يُقَالُ: الْعُزْلَةُ عِبَادَةٌ. وَكُنْتُ بِمَعْزِلٍ عَنْ كَذَا وَكَذَا ، أَيْ كُنْتُ بِمَوْضِعِ عُزْلَةٍ مِنْهُ. وَاعْتَزَلْتُ الْقَوْمَ ، أَيْ فَارَقْتُهُمْ وَتَنَحَّيْتُ عَنْهُمْ ، قَالَ تَأَبَّطَ شَرًّا؛وَلَسْتُ بِجُلْبِ جُلْبِ رِيحٍ وَقِرَّةٍ وَلَا بِصَفًا صَلْدٍ عَنِ الْخَيْرِ مَعْزِلِ؛وَقَوْمٌ مِنَ الْقَدَرِيَّةِ يُلَقَّبُونَ الْمُعْتَزِلَةَ, زَعَمُوا أَنَّهُمُ اعْتَزَلُوا فِئَتَيِ الضَّلَالَةِ عِنْدَهُمْ - يَعْنُونَ أَهْلَ السُّنَّةِ وَالْجَمَاعَةِ وَالْخَوَارِجَ الَّذِينَ يَسْتَعْرِضُونَ النَّاسَ قَتْلًا. وَمَرَّ قَتَادَةُ بِعَمْرِو بْنِ عُبَيْدِ بْنِ بَابٍ ، فَقَالَ: مَا هَذِهِ الْمُعْتَزِلَةُ ؟ فَسُمُّوا الْمُعْتَزِلَةَ ، وَفِي عَمْرِو بْنِ عُبَيْدٍ هَذَا يَقُولُ الْقَائِلُ؛بَرِئْتُ مِنَ الْخَوَارِجِ لَسْتُ مِنْهُمْ مِنَ الْعُزَّالِ مِنْهُمْ وَابْنِ بَابِ؛وَعَزَلَ عَنِ الْمَرْأَةِ وَاعْتَزَلَهَا: لَمْ يُرِدْ وَلَدَهَا. وَفِي الْحَدِيثِ: سَأَلَهُ رَجُلٌ مِنَ الْأَنْصَارِ عَنِ الْعَزْلِ يَعْنِي عَزْلَ الْمَاءِ عَنِ النِّسَاءِ حَذَرَ الْحَمْلِ. قَالَ الْأَزْهَرِيُّ: الْعَزْلُ عَزْلُ الرَّجُلِ الْمَاءَ عَنْ جَارِيَتِهِ إِذَا جَامَعَهَا, لِئَلَّا تَحْمِلَ. وَفِي حَدِيثِ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ أَنَّهُ قَالَ: بَيْنًا أَنَا جَالِسٌ عِنْدَ سَيِّدِنَا رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - جَاءَ رَجُلٌ مِنَ الْأَنْصَارِ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِنَّا نُصِيبُ سَبْيًا فَنُحِبُّ الْأَثْمَانَ ، فَكَيْفَ تَرَى فِي الْعَزْلِ ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -: لَا عَلَيْكُمْ أَنْ لَا تَف ْعَلُوا ذَلِكَ ، فَإِنَّهَا مَا مِنْ نَسَمَةٍ كَتَبَ اللَّهُ أَنْ تَخْرُجَ إِلَّا وَهِيَ خَارِجَةٌ وَفِي حَدِيثٍ آخَرَ: مَا عَلَيْكُمْ أَنْ لَا تَفْعَلُوا قَالَ: مَنْ رَوَاهُ " لَا عَلَيْكُمْ أَنْ لَا تَفْعَلُوا " فَمَعْنَاهُ عِنْدَ النَّحْوِيِّينَ: لَا بَأْسَ عَلَيْكُمْ أَنْ لَا تَفْعَلُوا ، حُذِفَ مِنْهُ بَأْسٌ لِم َعْرِفَةِ الْمُخَاطَبِ بِهِ ، وَمَنْ رَوَاهُ مَا عَلَيْكُمْ أَنْ لَا تَفْعَلُوا فَمَعْنَاهُ أَيُّ شَيْءٍ عَلَيْكُمْ أَنْ لَا تَفْعَلُوا ، كَأَنَّهُ كَرِهَ لَهُمُ الْعَزْلَ وَلَمْ يُحَرِّمْهُ ، قَالَ: وَفِي قَوْلِهِ: نُصِيبُ سَبْيًا فَنُحِبُّ الْأَثْمَانَ فَكَيْفَ تَرَى فِي الْعَزْلِ - كَالدَّلَالَةِ عَلَى أَنَّ أُمَّ الْ وَلَدِ لَا تُبَاعُ. وَفِي الْحَدِيثِ: أَنَّهُ كَانَ يَكْرَهُ عَشْرَ خِلَالٍ ، مِنْهَا عَزْلُ الْمَاءِ لِغَيْرِ مَحَلِّهِ ، أَيْ يَعْزِلُهُ عَنْ إِقْرَارِهِ فِي فَرْجِ الْمَرْأَةِ وَهُوَ مَحَلُّهُ ، وَفِي قَوْلِهِ لِغَيْرِ مَحَلِّهِ تَعْرِيضٌ بِإِتْيَانِ الدُّبُرِ. وَيُقَالُ: اعْزِ لْ عَنْكَ مَا يَشِينُكَ ، أَيْ نَحِّهِ عَنْكَ. وَالْمِعْزَالُ: الَّذِي يَنْزِلُ نَاحِيَةً مِنَ السَّفْرِ يَنْزِلُ وَحْدَهُ ، وَهُوَ ذَمٌّ عِنْدَ الْعَرَبِ بِهَذَ ا الْمَعْنَى. وَالْمِعْزَالُ: الرَّاعِي الْمُنْفَرِدُ ، قَالَ الْأَعْشَى؛تُخْرِجُ الشَّيْخَ عَنْ بَنِيهِ وَتَلْوِي بِلَبُونِ الْمِعْزَابَةِ الْمِعْزَالِ؛وَهَذَا الْمَعْنَى لَيْسَ بِذَمٍّ عِنْدَهُمْ, لِأَنَّ هَذَا مِنْ فِعْلِ الشُّجْعَانِ وَذَوِي الْبَأْسِ وَالنَّجْدَةِ مِنَ الرِّجَالِ ، وَيَكُونُ الْمِعْزَالُ ا لَّذِي يَسْتَبِدُّ بِرَأْيِهِ فِي رَعْيٍ أُنُفٍ الْكَلَإِ ، وَيَتَتَبَّعُ مَسَاقِطَ الْغَيْثِ وَيَعْزُبُ فِيهَا ، فَيُقَالُ لَهُ: مِعْزَابَةٌ وَمِعْزَالٌ ، وَأَ نْشَدَ الْأَصْمَعِيُّ؛إِذَا الْهَدَفُ الْمِعْزَالُ صَوَّبَ رَأْسَهُ وَأَعْجَبَهُ ضَفْوٌ مِنَ الثَّلَّةِ الْخُطْلِ؛وَيُرْوَى " الْمِعْزَابُ " وَهُوَ الَّذِي قَدْ عَزَبَ بِإِبِلِهِ. وَالْهَدَفُ: الثَّقِيلُ الْوَخِمُ ، وَالضَّفْوُ: كَثْرَةُ الْمَالِ وَاتِّسَاعُهُ ، وَالْجَمْعُ: الْمَعَازِيلُ ، قَالَ عَبْدَةُ بْنُ الطَّبِيبِ؛إِذْ أَشْرَفَ الدِّيكُ يَدْعُو بَعْضَ أُسْرَتِهِ إِلَى الصَّبَاحِ وَهُمْ قَوْمٌ مَعَازِيلُ؛قَالَ ابْنَ بَرِّيٍّ: الْمَعَازِيلُ هُنَا الَّذِينَ لَا سِلَاحَ مَعَهُمْ ، وَأَرَادَ بِقَوْلِهِ وَهُمْ قَوْمٌ الدَّجَاجَ. وَالْأَعْزَلُ: الرَّمْلُ الْمُنْفَرِدُ الْمُنْقَطِعُ الْمُ نْعَزِلُ. وَالْعَزَلُ فِي ذَنَبِ الدَّابَّةِ: أَنْ يَعْزِلَ ذَنَبَهُ فِي أَحَدِ الْجَانِبَيْنِ ، وَذَلِكَ عَادَةً لَا خِلْقَةَ وَهُوَ عَيْبٌ. وَدَابَّةٌ أَعْزَل ُ: مَائِلُ الذَّنَبِ عَنِ الدُّبُرِ عَادَةً لَا خِلْقَةَ ، وَقِيلَ: هُوَ الَّذِي يَعْزِلُ ذَنَبَهُ فِي شِقٍّ ، وَقَدْ عَزِلَ عَزْلًا ، وَكُلُّهُ مِنَ التَّنَحِّي وَالتَّنْحِيَةِ ، وَمِنْهُ قَوْلُ امْرِئِ الْقَيْسِ؛بِضَافٍ فُوَيْقَ الْأَرْضِ لَيْسَ بِأَعْزَلَ وَقَالَ النَّضِرُ: الْكَشَفُ أَنْ تَرَى ذَنَبَهُ زَائِلًا عَنْ دُبُرِهِ ، وَهُوَ الْعَزَلُ. وَيُقَالُ لِسَائِقِ الْحِمَارُ: اقْرَعْ عَزَلَ حِمَارِكَ ، أَيْ مُؤَخَّرَهُ. وَالْعَزَل َةُ: الْحَرْقَفَةُ. وَالْأَعْزَلُ: النَّاقِصُ إِحْدَى الْحَرْقَفَتَيْنِ ، وَأَنْشَدَ؛قَدْ أَعْجَلَتْ سَاقَتُهَا قَرْعَ الْعَزَلْ وَالْعُزُلُ وَالْأَعْزَلُ: الَّذِي لَا سِلَاحَ مَعَهُ فَهُوَ يَعْتَزِلُ الْحَرْبَ ، حَكَى الْأَوَّلَ الْهَرَوِيُّ فِي الْغَرِيبَيْنِ ، وَرُبَّمَا خُصَّ بِهِ الَّذِي لَا رُمْحَ مَعَهُ ، وَأَنْشَدَ أَبُو عُبَيْدٍ؛وَأَرَى الْمَدِينَةَ حِينَ كُنْتَ أَمِيرَهَا أَمِنَ الْبَرِيءُ بِهَا وَنَامَ الْأَعْزَلُ؛وَجَمْعُهُمَا أَعْزَالٌ وَعُزْلٌ وَعُزْلَانٌ وَعُزَّلٌ ، قَالَ أَبُو كَبِيرٌ الْهُذَلِيُّ؛سُجَرَاءَ نَفْسِي غَيْرَ جَمْعِ أُشَابَةٍ حُشُدًا وَلَا هُلْكِ الْمَفَارِشِ عُزَّلِ؛وَقَالَ الْأَعْشَى؛غَيْرَ مِيلٍ وَلَا عَوَاوِيرَ فِي الْهَيْ جَا وَلَا عُزَّلٍ وَلَا أَكْفَالِ؛قَالَ أَبُو مَنْصُورٍ: الْأَعْزَالُ جَمْعُ الْعُزُلِ عَلَى فُعُلٍ ، كَمَا يُقَالُ: جُنُبٌ وَأَجْنَابٌ ، وَمِيَاهٌ أَسْدَامٌ ، جَمْعُ سُدُمٍ. وَفِي حَدِيثِ سَلَمَةَ: رَآنِي رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِالْحُدَيْبِيَةَ عُزُلًا أَيْ لَيْسَ مَعِيَ سِلَاحٌ. وَفِي الْحَدِيثِ: مَنْ رَأَى مَقْتَلَ حَمْزَةَ ؟ فَقَالَ رَجُلٌ أَعْزَلُ: أَنَا رَأَيْتُهُ وَمِنْهُ حَدِيثُ الْحَسَنِ: إِذَا كَانَ الرَّجُلُ أَعْزَلَ فَلَا بَأْسَ أَنْ يَأْخُذَ مِنْ سِلَاحِ الْغَنِيمَةَ. وَفِي حَدِيثِ خَيْفَانَ: مَسَاعِيرُ غَيْرُ عُزْلٍ ، بِالتَّسْكِينِ ، وَفِي قَصِيدِ كَعْبٍ؛زَالُوا فَمَا زَالَ أَنْكَاسٌ وَلَا كُشُفٌ عِنْدَ اللِّقَاءِ وَلَا مِيلٌ مَعَازِيلُ؛أَيْ لَيْسَ مَعَهُمْ سِلَاحٌ ، وَاحِدُهُمْ مِعْزَالٌ ، وَيُقَالُ فِي جَمْعِهِ أَيْضًا: مَعَازِيلُ - عَنِ ابْنِ جِنِّي.؛وَالِاسْمُ مِنْ ذَلِكَ كُلِّهِ: الْعَزَلُ. وَالْمَعَازِيلُ أَيْضًا: الْقَوْمُ الَّذِينَ لَا رِمَاحَ مَعَهُمْ ، قَالَ الْكُمَيْتُ؛وَلَكِنَّكُمْ حَيٌّ مَعَازِيلُ حِشْوَةٌ وَلَا يُمْنَعُ الْجِيرَانُ بِاللَّوْمِ وَالْعَذْلِ؛وَأَمَّا قَوْلُ أَبِي خِرَاشٍ الْهُذَلِيِّ؛فَهَلْ هُوَ إِلَّا ثَوْبُهُ وَسِلَاحُهُ فَمَا بِكُمُ عُرْيٌ إِلَيْهِ وَلَا عَزْلُ؛فَإِنَّمَا أَرَادَ: وَلَا أَنْتُمْ عَزَلٌ ، فَخَفَّفَ ، وَإِنْ كَانَ سِيبَوَيْهِ قَدْ نَفَاهُ ، وَقَدْ جَاءَتْ لَهُ نَظَائِرُ ، وَرُوِيَ: " وَلَا عُزْلُ " أَرَادَ وَلَا أَنْتُمْ عُزْلٌ ، وَقَدْ يَكُونُ الْعُزْلُ لُغَةً فِي الْعَزَلِ ، كَالشُّغْل ِ وَالشَّغَلِ وَالْبُخْلِ وَالْبَخَلِ. وَالسِّمَاكُ الْأَعْزَلُ: كَوْكَبٌ عَلَى الْمَجَرَّةِ ، سُمِّيَ بِذَلِكَ لِعَزَلِهِ مِمَّا تَشَكَّلَ بِهِ السِّمَاكُ الر َّامِحُ مِنْ شَكْلِ الرُّمْحِ ، قَالَ الْأَزْهَرِيُّ: وَفِي نُجُومِ السَّمَاءِ سِمَاكَانِ: أَحَدُهُمَا السِّمَاكُ الْأَعْزَلُ ، وَالْآخِرُ السِّمَاكُ الرَّامِحُ ، فَأَمَّا الْأَعْزَلُ فَهُوَ مِنْ مَنَازِلِ الْقَمَ رِ بِهِ يَنْزِلُ وَهُوَ شَآمٍ ، وَسُمِّيَ أَعْزَلَ لِأَنَّهُ لَا شَيْءَ بَيْنَ يَدَيْهِ مِنَ الْكَوَاكِبِ كَالْأَعْزَلِ الَّذِي لَا سِلَاحَ مَعَهُ كَمَا كَانَ مَ عَ الرَّامِحِ ، وَيُقَالُ: سُمِّيَ أَعْزَلَ لِأَنَّهُ إِذَا طَلَعَ لَا يَكُونُ فِي أَيَّامِهِ رِيحٌ وَلَا بَرْدٌ ، وَقَالَ أَوْسُ بْنُ حَجَرٍ؛كَأَنَّ قُرُونَ الشَّمْسِ عِنْدَ ارْتِفَاعِهَا وَقَدْ صَادَفَتْ قَرْنًا مِنَ النَّجْمِ أَعْزَلَا؛تَرَدَّدَ فِيهِ ضَوْءُهَا وَشُعَاعُهَا فَأَحْصِنْ وَأَزْيِنْ لِامْرِئٍ إِنْ تَسَرْبَلَا؛أَرَادَ: إِنْ تَسَرْبَلَ بِهَا ، يَصِفُ الدِّرْعَ أَنَّكَ إِذَا نَظَرْتَ إِلَيْهَا وَجَدْتَهَا صَافِيَةً بَرَّاقَةً كَأَنَّ شُعَاعَ الشَّمْسِ وَقَعَ عَلَيْهَا ف ِي أَيَّامِ طُلُوعِ الْأَعْزَلِ وَالْهَوَاءُ صَافٍ ، وَقَوْلُهُ: تَرَدَّدَ فِيهِ ، يَعْنِي فِي الدِّرْعِ ، فَذَكَّرَهُ لِلَّفْظِ ، وَالْغَالِبُ عَلَيْهَا التَّأْنِيثُ ، وَقَالَ الطِّرِمَّاحُ؛مَحَاهُنَّ صَيِّبُ نَوْءِ الرَّبِيعِ مِنَ الْأَنْجُمِ الْعُزْلِ وَالرَّامِحَهْ؛وَقَوْلُهُ؛رَأَيْتُ الْفِتْيَةَ الْأَعْزَالَ مِثْلَ الْأَيْنُقِ الرُّعْلِ إِنَّمَا الْأَعْزَالُ فِيهِ جَمْعُ الْأَعْزَلِ ، هَكَذَا رَوَاهُ عَلِيُّ بْنُ حَمْزَةَ ، بِالْعَيْنِ وَالزَّايِ ، وَالْمَعْرُوفُ الْأَرْعَالُ. وَالْعِزَالُ: الضَّعْفُ. ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ: الْأَعْزَلُ مِنَ اللَّحْمِ يَكُونُ نَصِيبَ الرَّجُلِ الْغَائِبِ ، وَالْجَمْعُ: عُزْلٌ. وَالْعَزْلُ: مَا يُورِدُهُ بَيْتَ الْمَالِ تَقْدِمَةً غَيْرَ مَوْزُونٍ و َلَا مُنْتَقَدٍ إِلَى مَحِلِّ النَّجْمِ. وَالْعَزْلَاءُ: مَصَبُّ الْمَاءِ مِنَ الرَّاوِيَةِ وَالْقِرْبَةِ فِي أَسْفَلِهَا حَيْثُ يُسْتَفْرَغُ مَا فِيهَا مِنَ ا لْمَاءِ ، سُمِّيَتْ عَزْلَاءَ لِأَنَّهَا فِي أَحَدِ خُصْمَيِ الْمَزَادَةِ لَا فِي وَسَطِهَا وَلَا هِيَ كَفَمِهَا الَّذِي مِنْهُ يُسْتَقَى فِيهَا ، وَالْجَمْعُ ال ْعَزَالِي ، بِكَسْرِ اللَّامِ. وَفِي الْحَدِيثِ: وَأَرْسَلَتِ السَّمَاءُ عَزَالِيَهَا كَثُرَ مَطَرُهَا عَلَى الْمَثَلِ ، وَإِنْ شِئْتَ فَتَحْتَ اللَّامَ مِثْلَ الصَّحَارِي وَالصَّحَارَى وَالْعَذَارِي وَالْعَذَارَى ، يُقَالُ لِلسَّحَابَةِ إِذَا ا نْهَمَرَتْ بِالْمَطَرِ الْجَوْدِ: قَدْ حَلَّتْ عَزَالِيَهَا وَأَرْسَلَتْ عَزَالِيَهَا ، قَالَ الْكُمَيْتُ؛مَرَتْهُ الْجَنُوبُ فَلَمَّا اكْفَهَرَّ حَلَّتْ عَزَالِيَهُ الشَّمْأَلُ؛وَفِي حَدِيثِ الِاسْتِسْقَاءِ؛دُفَاقُ الْعَزَائِلِ جَمُّ الْبُعَاقِ الْعَزَائِلِ: أَصْلُهُ الْعَزَالِي ، مِثْلُ الشَّائِكِ وَالشَّاكِي ، وَالْعَزَالِي جَمْعُ الْعَزْلَاءِ ، وَهُوَ فَمُ الْمَزَادَةِ الْأَسْفَلِ ، فَشَبَّهَ اتِّس َاعَ الْمَطَرِ وَانْدِفَاقَهُ بِالَّذِي يَخْرُجُ مِنْ فَمِ الْمَزَادَةِ. وَفِي حَدِيثِ عَائِشَةَ: كُنَّا نَنْبِذُ لِرَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي سِقَاءٍ لَهُ عَزْلَاءُ. وَالْأَعْزَلُ: سَحَابٌ لَا مَطَرَ فِيهِ. وَالْعَزْلُ وَعُزَيْلَةُ: مَوْضِعَانِ. وَالْأَعْزَلَةُ: مَوْضِعٌ. وَالْأَعَازِلُ: مَوَاضِعُ فِي بَنِي يَرْبُوعَ ، قَا لَ جَرِيرٌ؛تَرْوِي الْأَجَارِعَ وَالْأَعَازِلَ كُلَّهَا وَالنَّعْفَ حَيْثُ تَقَابَلَ الْأَحْجَارُ؛وَالْأَعْزَلَانِ: وَادِيَانِ لِبَنِي كُلَيْبٍ وَبَنِي الْعَدَوِيَّةِ ، يُقَالُ لِأَحَدِهِمَا الرَّيَّانُ وَلِلْآخِرِ الظَّمْآنُ. وَعَزَلَهُ عَنِ الْعَمَلِ أَيْ نَحَّاهُ فَعُزِلَ. وَعُزَيْلٌ: اسْمٌ. وَعَزَلَهُ أَيْ أَفْرَزَهُ. وَ الْمِعْزَالُ: الضَّعِيفُ الْأَحْمَقُ. وَالْمِعْزَالُ: الَّذِي يَعْتَزِلُ أَهْلَ الْمَيْسِرِ لُؤْمًا ، وَعَازِلَةُ: اسْمُ ضَيْعَةٍ كَانَتْ لِأَبِي نُخَيْلَةَ الْحِمَّانِيِّ ، وَهُوَ الْقَائِلُ فِيهَا؛عَازِلَةٌ عَنْ كُلِّ خَيْرٍ تَعْزِلُ يَابِسَةٌ بَطْحَاؤُهَا تُفَلْفِلُ؛لِلْجِنِّ بَيْنَ قَارَتَيْهَا أَفْكَلُ أَقْبَلَ بِالْخَيْرِ عَلَيْهَا مُقْبِلُ؛، مُقْبِلٌ: اسْمُ جَبَلٍ أَعْلَى عَازِلَةَ.

معاني أخرى في معاجم مختلفة:

(اعْتَزَلَهُ) وَ (تَعَزَّلَهُ) بِمَعْنًى وَالِاسْمُ (الْعُزْلَةُ) يُقَالُ: الْعُزْلَةُ عِبَادَةٌ. وَ (عَزَلَهُ) أَفْرَزَهُ يُقَالُ: أَنَا عَنْ هَذَا الْأَمْرِ (بِمَعْزِلٍ) . وَ (عَزَلَهُ) عَنِ الْعَمَلِ نَحَّاهُ عَنْهُ (فَعَزَلَ) . وَ (عَزَلَ) عَنْ أَمَتِهِ وَبَابُ الثَّلَاثَةِ ضَرَبَ.

أضف تعليقاً أو فائدة