ما معنى عمج في معجم اللغة العربية لسان العرب
عمج: عَمَجَ فِي سَيْرِهِ يَعْمِجُ ، وَتَعَمَّجَ: تَلَوَّى. وَعَمَجَ فِي سَيْرِهِ إِذَا سَارَ فِي كُلِّ وَجْهٍ وَذَلِكَ مِنَ النَّشَاطِ. وَالتَّعَمُّجُ: التَّلَو ِّي فِي السَّيْرِ وَالِاعْوِجَاجُ. وَتَعَمَّجَ السَّيْلُ فِي الْوَادِي: تَعَوَّجَ فِي مَسِيرِهِ يَمْنَةً وَيَسْرَةً ؛ قَالَ الْعَجَّاجُ؛مَيَّاحَةٌ تَمِيحُ مَشْيًا رَهْوَجَا تَدَافُعَ السَّيْلِ إِذَا تَعَمَّجَا وَتَعَمَّجَتِ الْحَيَّةُ: تَلَوَّتْ ؛ قَالَ؛تَعَمُّجَ الْحَيَّةِ فِي انْسِيَابِهِ وَقَالَ يَصِفُ زِمَامَ النَّاقَةِ وَيُشَبِّهُهُ بِالْحَيَّةِ فِي تَلَوِّيهِ؛تُلَاعِبُ مَثْنَى حَضْرَمِيٍّ كَأَنَّهُ تَعَمُّجُ شَيْطَانٍ بِذِي خِرْوَعٍ قَفْرِ وَيُقَالُ: حَيَّةٌ عَوْمَجٌ لِتَعَمُّجِهِ فِي انْسِيَابِهِ أَيْ: تَلَوِّيهِ.؛وَالْعَوْمَجُ: الْحَيَّةُ لِتَلَوِّيهَا ؛ عَنْ كُرَاعٍ حَكَاهَا فِي بَابِ فَوْعَلَ ؛ قَالَ رُؤْبَةُ؛حَصْبَ الْغُوَاةِ الْعَوْمَجَ الْمَنْسُوسَا وَكَذَلِكَ الْعُمَّجُ بِالضَّمِّ وَالتَّشْدِيدِ ؛ وَقَالَ؛يَتْبَعْنَ مِثْلَ الْعُمَّجِ الْمَنْسُوسِ أَهْوَجَ يَمْشِي مِشْيَةَ الْمَأْلُوسِ؛وَقِيلَ: هُوَ الْعَمَجُ عَلَى وَزْنِ السَّبَبِ.؛وَنَاقَةٌ عُمْجَةٌ وَعَمْجَةٌ: مُتَلَوِّيَةٌ.؛وَفَرَسٌ عَمُوجٌ: لَا يَسْتَقِيمُ فِي سَيْرِهِ. وَعَمَجَ يَعْمِجُ بِالْكَسْرِ قَلْبُ مَعَجَ ، إِذَا أَسْرَعَ فِي السَّيْرِ.؛وَسَهْمٌ عَمُوجٌ: يَتَلَوَّى فِي مَسِيرِهِ. وَالْعَمُوجُ: السَّابِحُ فِي شِعْرِ أَبِي ذُؤَيْبٍ.؛وَعَمَجَ فِي الْمَاءِ: سَبَحَ.؛ [ عمد ]؛عمد: الْعَمْدُ: ضِدُّ الْخَطَإِ فِي الْقَتْلِ وَسَائِرِ الْجِنَايَاتِ. وَقَدْ تَعَمَّدَهُ وَتَعَمَّدَ لَهُ وَعَمَدَهُ يَعْمِدُهُ عَمْدًا وَعَمَدَ إِلَيْهِ وَل َهُ يَعْمِدُ عَمَدًا وَتَعَمَّدَهُ وَاعْتَمَدَهُ: قَصَدَهُ ، وَالْعَمْدُ الْمَصْدَرُ مِنْهُ. قَالَ الْأَزْهَرِيُّ: الْقَتْلُ عَلَى ثَلَاثَةِ أَوْجُهٍ: قَتْلُ الْخَطَإِ الْمَحْضِ ، وَهُوَ أَنْ يَرْمِيَ الرَّجُلَ بِحَجَرٍ يُرِيدُ تَنْحِيَتَهُ عَنْ مَوْضِعِهِ ، وَلَا يَقْصِدُ ب ِهِ أَحَدًا فَيُصِيبَ إِنْسَانًا فَيَقْتُلَهُ ، فَفِيهِ الدِّيَةُ عَلَى عَاقِلَةِ الرَّامِي أَخْمَاسًا مِنَ الْإِبِلِ ، وَهِيَ عِشْرُونَ ابْنَةَ مَخَاضٍ ، وَعِش ْرُونَ ابْنَةَ لَبُونٍ ، وَعِشْرُونَ ابْنَ لَبُونٍ ، وَعِشْرُونَ حِقَّةً وَعِشْرُونَ جَذَعَةً ؛ وَأَمَا شِبْهُ الْعَمْدِ فَهُوَ أَنْ يَضْرِبَ الْإِنْسَانَ بِعَم ُودٍ لَا يَقْتُلُ مِثْلُهُ أَوْ بِحَجَرٍ لَا يَكَادُ يَمُوتُ مَنْ أَصَابَهُ فَيَمُوتُ مِنْهُ فَفِيهِ الدِّيَةُ مُغَلَّظَةٌ ؛ وَكَذَلِكَ الْعَمْدُ الْمَحْضُ فِيه ِ ثَلَاثُونَ حَقَّةً وَثَلَاثُونَ جَذَعَةً وَأَرْبَعُونَ مَا بَيْنَ ثَنِيَّةٍ إِلَى بَازِلِ عَامِهَا كُلُّهَا خَلِفَةٌ ؛ فَأَمَّا شِبْهُ الْعَمْدِ فَالدِّيَةُ ع َلَى عَاقِلَةِ الْقَاتِلِ ، وَأَمَّا الْعَمْدُ الْمَحْضُ فَهُوَ فِي مَالِ الْقَاتِلِ. وَفَعَلْتُ ذَلِكَ عَمْدًا عَلَى عَيْنٍ ، وَعَمْدَ عَيْنٍ أَيْ: بِجِدٍّ وَيَ قِينٍ ؛ قَالَ خِفَافُ بْنُ نُدْبَةَ؛إِنْ تَكُ خَيْلِي قَدْ أُصِيبَ صَمِيمُهَا فَعَمْدًا عَلَى عَيْنٍ تَيَمَّمْتُ مَالِكًا وَعَمَدَ الْحَائِطَ يَعْمِدُهُ عَمْدًا: دَعَمَهُ ؛ وَالْعَمُودُ الَّذِي ت َحَامَلَ الثِّقْلُ عَلَيْهِ مِنْ فَوْقُ كَالسَّقْفِ يُعْمَدُ بِالْأَسَاطِينِ الْمَنْصُوبَةِ. وَعَمَدَ الشَّيْءَ يَعْمِدُهُ عَمْدًا: أَقَامَهُ. وَالْعِمَادُ: م َا أُقِيمَ بِهِ. وَعَمَدْتُ الشَّيْءَ فَانْعَمَدَ أَيْ: أَقَمْتُهُ بِعِمَادٍ يَعْتَمِدُ عَلَيْهِ. وَالْعِمَادُ: الْأَبْنِيَةُ الرَّفِيعَةُ ، يُذَكَّرُ وَيُؤَن َّثُ ، الْوَاحِدَةُ عِمَادَةٌ ؛ قَالَ الشَّاعِرُ؛وَنَحْنُ إِذَا عِمَادُ الْحَيِّ خَرَّتْ عَلَى الْأَحْفَاضِ نَمْنَعُ مَنْ يَلِينَا؛وَقَوْلُهُ تَعَالَى: إِرَمَ ذَاتِ الْعِمَادِ قِيلَ: مَعْنَاهُ أَيْ: ذَاتِ الطُّولِ ، وَقِيلَ أَيْ: ذَاتِ الْبِنَاءِ الرَّفِيعِ ؛ وَقِيلَ ذَاتِ الْبِنَاءِ الرَّفِيعِ الْمُعْمَدِ ، وَجَمْعُهُ عُمُدٌ وَالْعَم َدُ اسْمٌ لِلْجَمْعِ. وَقَالَ الْفَرَّاءُ: ذَاتِ الْعِمَادِ إِنَّهُمْ كَانُوا أَهْلَ عَمَدٍ يَنْتَقِلُونَ إِلَى الْكَلَإِ حَيْثُ كَانَ ثَمَّ يَرْجِعُونَ إِلَى مَنَازِلِهِمْ ؛ وَقَالَ اللَّيْثُ: يُقَالُ لِأَصْحَابِ الْأَخْبِيَةِ الَّذِينَ لَا يَنْزِلُونَ غَيْرَهَا هُمْ أَهْلُ عَمُودٍ وَأَهْلُ عِمَادٍ. الْمُبَرِّدُ: رَجُلٌ طَوِيلُ الْعِمَادِ إِذَا كَانَ مُعْمَدًا أَيْ: طَوِيلًا.؛وَفُلَانٌ طَوِيلُ الْعِمَادِ إِذَا كَانَ مَنْزِلُهُ مُعْلَمًا لِزَائِرِيهِ. وَفِي حَدِيثِ أُمِّ زَرْعٍ: زَوْجِي رَفِيعُ الْعِمَادِ ؛ أَرَادَتْ عِمَادَ بَيْتِ شَرَفِهِ ، وَالْعَرَبُ تَضَعُ الْبَيْتَ مَوْضِعَ الشَّرَفِ فِي النَّسَبِ وَالْحَسَبِ. وَالْعِمَادُ وَالْع َمُودُ: الْخَشَبَةُ الَّتِي يَقُومُ عَلَيْهَا الْبَيْتُ. وَأَعْمَدَ الشَّيْءَ: جَعَلَ تَحْتَهُ عَمَدًا. وَالْعَمِيدُ: الْمَرِيضُ لَا يَسْتَطِيعُ الْجُلُوسَ مِ نْ مَرَضِهِ حَتَّى يُعْمَدَ مِنْ جَوَانِبِهِ بِالْوَسَائِدِ أَيْ: يُقَامَ. وَفِي حَدِيثِ الْحَسَنِ وَذَكَرَ طَالِبَ الْعِلْمِ: وَأَعْمَدَتَاهُ رِجْلَاهُ أَيْ: صَيَّرَتَاهُ عَمِيدًا ، وَهُوَ الْمَرِيضُ الَّذِي لَا يَسْتَطِيعُ أَنْ يَثْبُتَ عَلَى الْمَكَانِ حَتَّى يُعْمَدَ مِنْ جَوَانِبِهِ لِطُولِ اعْتِمَادِهِ فِي الْقِ يَامِ عَلَيْهَا ، وَقَوْلُهُ: أَعَمَدَتَاهُ رِجْلَاهُ ، عَلَى لُغَةِ مَنْ قَالَ أَكَلُونِي الْبَرَاغِيثُ ، وَهِيَ لُغَةُ طَيِّئٍ. وَقَدْ عَمَدَهُ الْمَرَضُ يَعْمِدُهُ: فَدَحَهُ ؛ عَنِ ابْنِ الْأَعْرَابِيِّ ؛ وَمِنْهُ اشْتُقَّ الْقَلْبُ الْعَمِيدُ: يَعْمِدُهُ: يُسْقِطُهُ وَيَفْدَحُهُ وَيَشْتَدُّ عَلَيْهِ. قَالَ: وَدَخَلَ أَعْرَابِيٌّ عَلَى بَعْضِ الْعَرَبِ ، وَهُو َ مَرِيضٌ فَقَالَ لَهُ: كَيْفَ تَجِدُكَ ؟ فَقَالَ: أَمَّا الَّذِي يَعْمِدُنِي فَحُصْرٌ وَأُسْرٌ. وَيُقَالُ لِلْمَرِيضِ مَعْمُودٌ ، وَيُقَالُ لَهُ: مَا يَعْمِدُك َ ؟ أَيْ: مَا يُوجِعُكَ.؛وَعَمَدَهُ الْمَرَضُ أَيْ: أَضْنَاهُ ؛ قَالَ الشَّاعِرُ؛أَلَا مَنْ لِهَمٍّ آخِرَ اللَّيْلِ عَامِدِ مَعْنَاهُ مُوجِعٌ. رَوَى ثَعْلَبٌ أَنَّ ابْنَ الْأَعْرَابِيِّ أَنْشَدَهُ لِسِمَاكٍ الْعَامِلِيِّ؛أَلَا مَنْ شَجَتْ لَيْلَةٌ عَامِدَهْ كَمَا أَبَدًا لَيْلَةٌ وَاحِدَهْ وَقَالَ: مَا مَعْرِفَةٌ فَنَصْبُ (أَبَدًا) عَلَى خُرُوجِهِ مِنَ الْمَعْرِفَةِ كَانَ جَائِ زًا قَالَ الْأَزْهَرِيُّ: وَقَوْلُهُ لَيْلَةٌ عَامِدَةٌ أَيْ: مُمْرِضَةٌ مُوجِعَةٌ. وَاعْتَمَدَ عَلَى الشَّيْءِ: تَوَكَّأَ. وَالْعُمْدَةُ: مَا يُعْتَمَدُ عَلَيْهِ. وَاعْتَمَدْتُ عَلَى الشَّيْءِ: اتَّكَأْتُ عَلَيْهِ. وَاعْتَمَدْتُ عَلَيْهِ فِي كَذَا أَيِ: اتَّكَلْتُ عَلَيْهِ. وَالْعَمُودُ: الْعَصَا ؛ قَالَ أَبُو كَبِيرٍ الْهُذَلِيُّ؛يَهْدِي الْعَمُودُ لَهُ الطَّرِيقَ إِذَا هُمُ ظَعَنُوا وَيَعْمِدُ لِلطَّرِيقِ الْأَسْهَلِ؛وَاعْتَمَدَ عَلَيْهِ فِي الْأَمْرِ: تَوَرَّكَ عَلَى الْمَثَلِ. وَالِاعْتِمَادُ: اسْمٌ لِكُلِّ سَبَبٍ زَاحَفْتَهُ ، وَإِنَّمَا سُمِّيَ بِذَلِكَ ؛ لِأَنَّكَ إِنّ َمَا تُزَاحِفُ الْأَسْبَابَ لِاعْتِمَادِهَا عَلَى الْأَوْتَادِ. وَالْعَمُودُ: الْخَشَبَةُ الْقَائِمَةُ فِي وَسَطِ الْخِبَاءِ ، وَالْجَمْعُ أَعْمِدَةٌ وَعُمُدٌ ، وَالْعَمَدُ اسْمٌ لِلْجَمْعِ. وَيُقَالُ: كُلُّ خِبَاءٍ مُعَمَّدٌ ؛ وَقِيلَ: كُلُّ خِبَاءٍ كَانَ طَوِيلًا فِي الْأَرْضِ يُضْرَبُ عَلَى أَعْمِدَةٍ كَثِيرَةٍ فَي ُقَالُ لِأَهْلِهِ: عَلَيْكُمْ بِأَهْلِ ذَلِكَ الْعَمُودِ ، وَلَا يُقَالُ: أَهْلُ الْعَمَدِ ؛ وَأَنْشَدَ؛وَمَا أَهْلُ الْعَمُودِ لَنَا بِأَهْلٍ وَلَا النَّعَمُ الْمُسَامُ لَنَا بِمَالِ وَقَالَ فِي قَوْلِ النَّابِغَةِ؛يَبْنُونَ تَدْمُرَ بِالصُّفَّاحِ وَالْعَمَدِ قَالَ: الْعَمَدُ أَسَاطِينُ الرُّخَامِ. وَأَمَّا قَوْلُهُ تَعَالَى: إِنَّهَا عَلَيْهِمْ مُؤْصَدَةٌ فِي عَمَدٍ مُمَدَّدَةٍ فَقَدْ قُرِئَتْ فِي عُمُدٍ ، وَهُوَ جَمْعُ عِمَادٍ وَعَمَدٍ وَعُمُدٍ ، كَمَا قَالُوا إِهَابٌ وَأَهَبٌ وَأُهُبٌ ، وَمَعْنَاهُ أَنَّهَا فِي عَمَدٍ مِنَ النَّارِ ؛ ن َسَبَ الْأَزْهَرِيُّ هَذَا الْقَوْلَ إِلَى الزَّجَّاجِ ، وَقَالَ: وَقَالَ الْفَرَّاءُ: الْعَمَدُ وَالْعُمُدُ جَمِيعًا جَمْعَانِ لِلْعَمُودِ مِثْلُ أَدِيمٍ وَأَدَمٍ وَأُدُمٍ وَقَضِيمٍ وَقَضَمٍ وَقُضُمٍ. وَقَوْلُهُ تَعَالَى: خَلَقَ السَّمَاوَاتِ بِغَيْرِ عَمَدٍ تَرَوْنَهَا قَالَ الزَّجَّاجُ: قِيلَ فِي تَفْسِيرِهِ: إِنَّهَا بِعَمَدٍ لَا تَرَوْنَهَا أَيْ: لَا تَرَوْنَ تِلْكَ الْعَمَدَ ، وَقِيلَ خَلَقَهَا بِغَيْرِ عَمَدٍ ، وَكَذَلِكَ تَرَوْنَهَا ؛ قَالَ: وَالْمَعْنَى فِي التَّفْسِيرِ يَئُولُ إِلَى شَيْءٍ وَاحِدٍ ، وَيَكُونُ تَأْوِيلُ بِغَيْرِ عَمْدٍ تَرَوْنَهَا التَّأْوِيلَ الَّذِي فُسِّرَ بِعَمَدٍ لَا تَرَوْن َهَا ، وَتَكُونُ الْعَمَدُ قُدْرَتَهُ الَّتِي يُمْسِكُ بِهَا السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ ؛ وَقَالَ الْفَرَّاءُ: فِيهِ قَوْلَانِ: أَحَدُهُمَا أَنَّهُ خَلَقَهَا مَرْفُوعَةً بِلَا عَمَدٍ وَلَا يَحْتَاجُونَ مَعَ الرُّؤْيَةِ إِلَى خَبَرٍ ، وَالْقَوْلُ الثَّانِي أَنَّهُ خَلَقَ هَا بِعَمَدٍ لَا تَرَوْنَ تِلْكَ الْعَمَدَ ؛ وَقِيلَ: الْعَمَدُ الَّتِي لَا تُرَى قُدْرَتُهُ ، وَقَالَ اللَّيْثُ: مَعْنَاهُ أَنَّكُمْ لَا تَرَوْنَ الْعَمَدَ وَلَهَا عَمَدٌ ، وَاحْتَجَّ بِأَنَّ عَمَدَهَا جَبَلُ قَافٍ الْمُحِيطُ بِالدُّنْيَا ، وَالسَّمَاءُ مِثْلُ الْقُبَّةِ ، أَطْرَافُهَا عَلَى قَافٍ مِنْ زَبَرْجَدَةٍ خَضْرَاءَ ، وَيُقَالُ: إِنَّ خُضْرَةَ السَّمَاءِ مِنْ ذَلِكَ الْجَبَلِ فَيَصِيرُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ نَارًا تَحْشُرُ النَّاسَ إِلَى الْمَحْشَرِ.؛وَعَمُودُ الْأُذُنِ: مَا اسْتَدَارَ فَوْقَ الشَّحْمَةِ وَهُوَ قِوَامُ الْأُذُنِ الَّتِي تَثْبُتُ عَلَيْهِ وَمُعْظَمُهَا. وَعَمُودُ اللِّسَانِ: وَسَطُهُ طُولًا ، وَعَمُودُ الْقَلْبِ كَذَلِكَ ، وَقِيلَ: هُوَ عِرْقٌ يَسْقِيهِ ، وَكَذَلِكَ عَمُودُ الْكَبِدِ. وَيُقَالُ لِلْوَتِينِ: عَمُودُ السَّحْرِ ، وَقِيلَ: عَمُودُ الْك َبِدِ عِرْقَانِ ضَخْمَانِ جَنَابَتَيِ السُّرَّةِ يَمِينًا وَشِمَالًا. وَيُقَالُ: إِنَّ فُلَانًا لَخَارِجٌ عَمُودُهُ مِنْ كَبِدِهِ مِنَ الْجُوعِ. وَالْعَمُودُ: الْوَتِينُ. وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فِي الْجَالِبِ قَالَ: يَأْتِي بِهِ أَحَدُهُمْ عَلَى عَمُودِ بَطْنِهِ ؛ قَالَ أَبُو عَمْرٍو: عَمُودُ بَطْنِهِ ظَهْرُهُ ؛ لِأَنَّهُ يُمْسِكُ الْبَطْنَ وَيُقَوِّيهِ فَصَارَ كَالْعَمُودِ لَهُ ؛ وَقَالَ أَبُو عُبَيْدٍ: عِنْدِي أَنَّهُ كَنَّى بِعَمُودِ بَطْنِهِ عَنِ الْمَشَقَّةِ وَالتَّعَبِ أَيْ: أَنَّهُ يَأْتِي بِهِ عَلَى تَعَبٍ وَمَشَقَّةٍ ، وَإِنْ لَمْ يَكُنْ عَلَى ظَهْرِهِ إ ِنَّمَا هُوَ مَثَلٌ ، وَالْجَالِبُ الَّذِي يَجْلِبُ الْمَتَاعَ إِلَى الْبِلَادِ ؛ يَقُولُ: يُتْرَكُ وَبَيْعَهُ لَا يَتَعَرَّضُ لَهُ حَتَّى يَبِيعَ سِلْعَتَهُ كَ مَا شَاءَ ، فَإِنَّهُ قَدِ احْتَمَلَ الْمَشَقَّةَ وَالتَّعَبَ فِي اجْتِلَابِهِ وَقَاسَى السَّفَرَ وَالنَّصَبَ. وَالْعَمُودُ: عِرْقٌ مِنْ أُذُنِ الرُّهَابَةِ إِ لَى السَّحْرِ. وَقَالَ اللَّيْثُ: عَمُودُ الْبَطْنِ شِبْهُ عِرْقٍ مَمْدُودٍ مِنْ لَدُنِ الرُّهَابَةِ إِلَى دُوَيْنِ السُّرَّةِ فِي وَسَطِهِ يَشُقُّ مِنْ بَطْنِ الشَّاةِ. وَدَائِرَةُ الْعَمُودِ ف ِي الْفَرَسِ: الَّتِي فِي مَوَاضِعِ الْقِلَادَةِ ، وَالْعَرَبُ تَسْتَحِبُّهَا. وَعَمُودُ الْأَمْرِ: قِوَامُهُ الَّذِي لَا يَسْتَقِيمُ إِلَّا بِهِ. وَعَمُودُ ال سِّنَّانِ: مَا تَوَسَّطَ شَفْرَتَيْهِ مِنْ غَيْرِهِ النَّاتِئُ فِي وَسَطِهِ. وَقَالَ النَّضْرُ: عَمُودُ السَّيْفِ الشَّطِيبَةُ الَّتِي فِي وَسَطِ مَتْنِهِ إِلَى أَسْفَلِهِ ، وَرُبَّمَا كَانَ لِلسَّيْفِ ثَلَاثَةُ أَعْمِدَةٍ فِي ظَهْرِهِ ، وَهِيَ الشُّطَبُ و َالشَّطَائِبُ. وَعَمُودُ الصُّبْحِ: مَا تَبَلَّجَ مِنْ ضَوْئِهِ وَهُوَ الْمُسْتَظْهِرُ مِنْهُ ، وَسَطَعَ عَمُودُ الصُّبْحِ عَلَى التَّشْبِيهِ بِذَلِكَ. وَعَمُو دُ النَّوَى: مَا اسْتَقَامَتْ عَلَيْهِ السَّيَّارَةُ مِنْ بَيْتِهِ عَلَى الْمَثَلِ. وَعَمُودُ الْإِعْصَارِ: مَا يَسْطَعُ مِنْهُ فِي السَّمَاءِ أَوْ يَسْتَطِيلُ عَلَى وَجْهِ الْأَرْضِ. وَعَمِيدُ الْأَمْرِ: قِوَامُهُ. وَالْعَمِيدُ: السَّيِّدُ الْمُعْتَمَدُ عَلَيْهِ فِي الْأُمُورِ أَوِ الْمَعْمُودُ إِلَيْهِ ؛ قَالَ؛إِذَا مَا رَأَتْ شَمْسًا عَبُ الشَّمْسِ شَمَّرَتْ إِلَى رَمْلِهَا وَالْجُلْهُمِيُّ عَمِيدُهَا؛وَالْجَمْعُ عُمَدَاءُ ، وَكَذَلِكَ الْعُمْدَةُ الْوَاحِدُ وَالِاثْنَانِ وَالْجَمْعُ ، وَالْمُذَكَّرُ وَالْمُؤَنَّثُ فِيهِ سَوَاءٌ. وَيُقَالُ لِلْقَوْمِ: أَنْت ُمْ عُمْدَتُنَا الَّذِينَ يُعْتَمَدُ عَلَيْهِمْ. وَعَمِيدُ الْقَوْمِ وَعَمُودُهُمْ: سَيِّدُهُمْ. وَفُلَانٌ عُمْدَةُ قَوْمِهِ إِذَا كَانُوا يَعْتَمِدُونَهُ فِي مَا يَحْزُبُهُمْ ، وَكَذَلِكَ هُوَ عُمْدَتُنَا. وَالْعَمِيدُ: سَيِّدُ الْقَوْمِ ؛ وَمِنْهُ قَوْلُ الْأَعْشَى؛حَتَّى يَصِيرَ عَمِيدُ الْقَوْمِ مُتَّكِئًا يَدْفَعُ بِالرَّاحِ عَنْهُ نِسْوَةٌ عُجُلُ؛وَيُقَالُ: اسْتَقَامَ الْقَوْمُ عَلَى عَمُودِ رَأْيِهِمْ أَيْ: عَلَى الْوَجْهِ الَّذِي يَعْتَمِدُونَ عَلَيْهِ. وَاعْتَمَدَ فُلَانٌ لَيْلَتَهُ إِذَا رَكِبَهَا ي َسْرِي فِيهَا ؛ وَاعْتَمَدَ فُلَانٌ فُلَانًا فِي حَاجَتِهِ وَاعْتَمَدَ عَلَيْهِ. وَالْعَمِيدُ: الشَّدِيدُ الْحُزْنِ. يُقَالُ: مَا عَمَدَكَ ؟ أَيْ: مَا أَحْزَنَك َ. وَالْعَمِيدُ وَالْمَعْمُودُ: الْمَشْغُوفُ عِشْقًا ، وَقِيلَ: الَّذِي بَلَغَ بِهِ الْحُبُّ مَبْلَغًا. وَقَلْبٌ عَمِيدٌ: هَدَّهُ الْعِشْقُ وَكَسَرَهُ. وَعَمِي دُ الْوَجَعِ: مَكَانُهُ. وَعَمِدَ الْبَعِيرُ عَمَدًا ، فَهُوَ عَمِدٌ وَالْأُنْثَى بِالْهَاءِ: وَرِمَ سَنَامُهُ مِنْ عَضِّ الْقَتَبِ وَالْحِلْسِ وَانْشَدَخَ ؛ قَ الَ لَبِيَدٌ يَصِفُ مَطَرًا أَسَالَ الْأَوْدِيَةَ؛فَبَاتَ السَّيْلُ يَرْكَبُ جَانِبَيْهِ مِنَ الْبَقَّارِ كَالْعَمِدِ الثَّقَالِ؛قَالَ الْأَصْمَعِيُّ: يَعْنِي أَنَّ السَّيْلَ يَرْكَبُ جَانِبَيْهِ سَحَابٌ كَالْعَمِدِ أَيْ: أَحَاطَ بِهِ سَحَابٌ مِنْ نَوَاحِيهِ بِالْمَطَرِ ، وَقِيلَ: هُوَ أَنْ يَكُونَ السَّنَامُ وَارِيًا فَيُحْمَلَ عَلَيْهِ ثِقْلٌ فَيَكْسِرَهُ فَيَمُوتَ فِيهِ شَحْمُهُ فَلَا يَسْتَوِي ، وَقِيلَ: هُوَ أَنْ يَرِمَ ظَهْرُ الْبَعِيرِ مَعَ الْغُدَّةِ ، وَقِيل َ: هُوَ أَنْ يَنْشَدِخَ السَّنَامُ انْشِدَاخًا ، وَذَلِكَ أَنْ يُرْكَبَ وَعَلَيْهِ شَحْمٌ كَثِيرٌ. وَالْعَمِدُ: الْبَعِيرُ الَّذِي قَدْ فَسَدَ سَنَامُهُ. قَالَ: وَمِنْهُ قِيلَ رَجُلٌ عَمِيدٌ وَمَعْمُودٌ أَيْ: بَلَغَ الْحُبُّ مِنْهُ ، شُبِّهَ بِالسَّنَامِ الَّذِي انْشَدَخَ انْشِدَاخًا. وَعَمِدَ الْبَعِيرُ إِذَا انْفَضَ خَ دَاخِلَ سَنَامِهِ مِنَ الرُّكُوبِ وَظَاهِرُهُ صَحِيحٌ ، فَهُوَ بَعِيرٌ عَمِدٌ. وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ: أَنَّ نَادِبَتَهُ قَالَتْ: وَاعُمَرَاهُ ! أَقَامَ الْأَوْدَ وَشَفَى الْعَمَدَ. الْعَمَدُ بِالتَّحْرِيكِ: وَرَمٌ وَدَبَرٌ يَكُونُ فِي الظَّهْرِ ، أَرَادَتْ بِهِ أَنَّهُ أَحْسَنَ السِّيَاسَةَ ؛ وَمِنْهُ حَدِيثُ عَلِيٍّ: لِلَّهِ بَلَاءُ فُلَا نٍ فَلَقَدْ قَوَّمَ الْأَوَدَ وَدَاوَى الْعَمَدَ.؛وَفِي حَدِيثِهِ الْآخَرِ: كَمْ أُدَارِيكُمْ كَمَا تُدَارَى الْبِكَارُ الْعَمِدَةُ ؟ الْبِكَارُ جَمْعُ بَكْرٍ ، وَهُوَ الْفَتِيُّ مِنَ الْإِبِلِ ، وَالْعَمِدَةُ: مِنَ الْعَمَدِ الْوَرَمِ وَالدَّبَرِ ، وَقِيلَ: الْعَمِدَةُ الَّتِي كَسَرَهَا ثِقَلُ حَمْلِهَا. وَالْعِمْدَةُ: الْمَوْضِعُ الَّذِي يَنْتَفِخُ مِنْ سَنَامِ ال ْبَعِيرِ وَغَارِبِهِ.؛وَقَالَ النَّضْرُ: عَمِدَتْ أَلْيَتَاهُ مِنَ الرُّكُوبِ ، وَهُوَ أَنْ تَرِمَا وَتَخْلَجَا. وَعَمَدْتُ الرَّجُلَ أَعْمِدُهُ عَمْدًا إِذَا ضَرَبْتَهُ بِالْعَمُودِ. وَعَمَدْتُهُ إِذ َا ضَرَبْتَ عَمُودَ بَطْنِهِ. وَعَمِدَ الْخُرَاجُ عَمَدًا إِذَا عُصِرَ قَبْلَ أَنْ يَنْضَجَ فَوَرِمَ وَلَمْ تَخْرُجْ بَيْضَتُهُ ، وَهُوَ الْجُرْحُ الْعَمِدُ. وَ عَمِدَ الثَّرَى يَعْمَدُ عَمَدًا: بَلَّلَهُ الْمَطَرُ ، فَهُوَ عَمِدٌ ، تَقَبَّضَ وَتَجَعَّدَ وَنَدِيَ وَتَرَاكَبَ بَعْضُهُ عَلَى بَعْضٍ ، فَإِذَا قَبَضْتَ مِنْ هُ عَلَى شَيْءٍ تَعَقَّدَ وَاجْتَمَعَ مِنْ نُدُوَّتِهِ ؛ قَالَ الرَّاعِيَ يَصِفُ بَقَرَةً وَحْشِيَّةً؛حَتَّى غَدَتْ فِي بَيَاضِ الصُّبْحِ طَيِّبَةً رِيحَ الْمَبَاءَةِ تَخْدِي وَالثَّرَى عَمِدُ؛أَرَادَ طَيِّبَةَ رِيحِ الْمَبَاءَةِ ، فَلَمَّا نَوَّنَ طَيِّبَةً نَصَبَ رِيحَ الْمَبَاءَةِ. أَبُو زَيْدٍ: عَمِدَتِ الْأَرْضُ عَمَدًا إِذَا رَسَخَ فِيهَا الْمَطَرُ إِلَى الثَّرَى حَتَّى إِذْ قَبَضْتَ عَلَيْهِ فِي كَفِّكَ تَعَقَّدَ وَجَعُدَ. وَيُقَالُ: إِنَّ فُلَانًا لَعَمِدُ الثَّرَى أَيْ: كَثِيرُ الْمَعْرُوفِ. وَعَمَّدْتُ السَّيْلَ تَعْمِيدًا إِذَا سَدَدْتَ وَجْهَ جَرْيَتِهِ حَتَّى يَجْتَمِعَ فِي مَوْضِعٍ بِتُرَابٍ أَوْ ح ِجَارَةٍ. وَالْعَمُودُ: قَضِيبُ الْحَدِيدِ. وَأَعْمَدُ: بِمَعْنَى أَعْجَبُ ، وَقِيلَ: أَعْمَدُ بِمَعْنَى أَغْضَبُ مِنْ قَوْلِهِمْ عَمِدَ عَلَيْهِ إِذَا غَضِبَ ؛ وَقِيلَ: مَعْنَاهُ أَتَوَجَّعُ وَأَشْتَكِي مِنْ قَوْلِهِمْ عَمَدَنِي الْأَمْرُ فَعَمِدْتُ أَيْ: أَوْجَعَنِي فَوَجِعْتُ. الْغَنَوِيُّ: الْعَمَدُ وَالضَّمَدُ الْغَضَبُ ؛ قَالَ الْأَزْهَرِيُّ: وَهُوَ الْعَمَدُ وَالْأَمَدُ أَيْضًا. وَعَمِدَ عَلَيْهِ: غَضِبَ كَعَبِدَ ؛ حَكَاهُ يَعْقُوبُ فِي الْمُبْدَلِ. وَمِنْ كَلَامِهِمْ: أَعْمَدُ مِنْ كَيْلٍ مُحِقٍّ أَيْ: هَلْ زَادَ عَلَى هَذَا. وَرُوِيَ عَنْ أَبِي عُبَيْدٍ مُحِّقَ ، بِالتَّشْدِيدِ. قَالَ الْأَزْهَرِيُّ: وَرَأَيْتُ فِي كِتَابٍ قَدِيمٍ مَسْمُوعٍ مِنْ كَيْلٍ مُحِقَ بِالتَّخْفِيفِ مِنَ الْمَحْقِ ، وَفُسِّرَ هَلْ زَادَ عَلَى مِكْيَالٍ نُقِصَ كَيْلُهُ أَيْ: طُفِّفَ. ق َالَ: وَحَسِبْتُ أَنَّ الصَّوَابَ هَذَا ؛ قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: وَمِنْهُ قَوْلُ الرَّاجِزِ؛فَاكْتَلْ أُصَيَّاعَكَ مِنْهُ وَانْطَلِقْ وَيْحَكَ هَلْ أَعْمَدُ مِنْ كَيْلٍ مُحِقْ؛وَقَالَ: مَعْنَاهُ هَلْ أَزِيدُ عَلَى أَنْ مُحِقَ كَيْلِي ؟ وَفِي حَدِيثِ ابْنِ مَسْعُودٍ: أَنَّهُ أَتَى أَبَا جَهْلٍ يَوْمَ بَدْرٍ وَهُوَ صَرِيعٌ ، فَوَضَعَ رِجْلَهُ عَلَى مُذَمَّرِهِ لِيُجْهِزَ عَلَيْهِ ، فَقَالَ لَهُ أَبُو جَهْلٍ: أَعْمَدُ مِنْ سَيِّدٍ قَتَلَهُ قَوْمُهُ. أَيْ أَعْجَبُ ؛ قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ: مَعْنَاهُ هَلْ زَادَ عَلَى سَيِّدٍ قَتَلَهُ قَوْمُهُ ، هَلْ كَانَ إِلَّا هَذَا ؟ أَيْ: أَنَّ هَذَا لَيْسَ بِعَارٍ ، وَمُرَادُهُ بِذَلِكَ أَنْ يُهَوِّنَ عَلَى نَفْ سِهِ مَا حَلَّ بِهِ مِنَ الْهَلَاكِ ، وَأَنَّهُ لَيْسَ بِعَارٍ عَلَيْهِ أَنْ يَقْتُلَهُ قَوْمُهُ ؛ وَقَالَ شَمِرٌ: هَذَا اسْتِفْهَامٌ أَيْ أَعْجَبُ مِنْ رَجُلٍ قَتَلَهُ قَوْمُهُ ؛ قَالَ الْأَزْهَرِيُّ: كَأَنَّ الْأَصْلَ أَأَعْمَدُ مِنْ سَيِّدٍ فَخُفِّفَتْ إِحْدَى الْهَمْزَتَيْنِ ؛ وَقَالَ ابْنُ مَيَّادَةَ وَنَسَبَهُ الْأَزْهَرِيُّ لِابْنِ مُقْبِلٍ؛تُقَدَّمُ قَيْسٌ كُلَّ يَوْمِ كَرِيهَةٍ وَيُثْنَى عَلَيْهَا فِي الرَّخَاءِ ذُنُوبُهَا؛وَأَعْمَدُ مِنْ قَوْمٍ كَفَاهُمْ أَخُوهُمُ صِدَامَ الْأَعَادِي حَيْثُ فُلَّتْ نُيُوبُهَا؛يَقُولُ: هَلْ زِدْنَا عَلَى أَنْ كَفَيْنَا إِخْوَتَنَا.؛وَالْمُعْمَدُ وَالْعُمُدُّ وَالْعُمُدَّانُ وَالْعُمُدَّانِيُّ: الشَّابُّ الْمُمْتَلِئُ شَبَابًا ، وَقِيلَ هُوَ الضَّخْمُ الطَّوِيلُ ، وَالْأُنْثَى مِنْ كُلِّ ذَلِكَ بِالْهَاءِ ، وَالْجَمْعُ الْعُمُدَّانِيُّونَ. وَامْرَأَةٌ عُمُدَّانِيَّةٌ: ذَاتُ جِسْمٍ وَعَبَالَةٍ. ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ: الْعَمُودُ وَالْعِمَادُ وَالْعُمْدَةُ وَالْعُمْدَانُ رَئِيسُ الْعَسْكَرِ وَهُوَ الزُّوَيْرُ. وَيُقَالُ لِرِجْلَيِ الظَّلِيمِ: عَمُودَانِ. وَعَمُودَانُ: اسْمُ مَوْضِعٍ ؛ قَالَ حَاتِمٌ الطَّائِيُّ؛بَكَيْتَ وَمَا يُبْكِيكَ مِنْ دِمْنَةٍ قَفْرِ بِسُقْفٍ إِلَى وَادِي عَمُودَانَ فَالْغَمْرِ ابْنُ بُزُرْجَ: يُقَالُ: حَلِسَ بِهِ وَعَرِسَ بِهِ وَعَمِدَ بِهِ وَلَ زِبَ بِهِ إِذَا لَزِمَهُ. ابْنُ الْمُظَفَّرِ: عُمْدَانُ اسْمُ جَبَلٍ أَوْ مَوْضِعٍ ؛ قَالَ الْأَزْهَرِيُّ: أُرَاهِ أَرَادَ غُمْدَانَ بِالْغَيْنِ فَصَحَّفَهُ وَهُوَ حِصْنٌ فِي رَأْسِ جَبَلٍ بِالْيَمَنِ مَعْرُوفٌ وَكَانَ لِآلِ ذِي يَزَنَ ؛ قَالَ الْأَزْهَرِيُّ: وَهَذَا تَصْحِيفٌ كَتَصْحِيفِهِ يَوْمَ بُعَاثٍ وَهُوَ مِنْ مَشَاهِيرِ أَيَّامِ الْعَرَبِ فَأَخْرَجَهُ فِي الْغَيْنِ وَصَحَّفَهُ.