البيت العربي

ما معنى عيف في معجم اللغة العربية لسان العرب


عيف: عَافَ الشَّيْءَ يَعَافُهُ عَيْفًا وَعِيَافَةً وَعِيَافًا وَعَيَفَانًا: كَرِهَهُ فَلَمْ يَشْرَبْهُ طَعَامًا أَوْ شَرَابًا. قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: قَدْ غَلَبَ عَلَى كَرَاهِيَةِ الطَّعَامِ ، فَهُوَ عَائِفٌ ؛ قَالَ أَنَسُ بْنُ مُدْرِكَةَ الْخَثْعَمِيُّ؛إِنِّي وَقَتْلِي كُلَيْبًا ثُمَّ أَعْقِلَهُ كَالثَّوْرِ يُضْرَبُ لَمَّا عَافَتِ الْبَقَرُ؛وَذَلِكَ أَنَّ الْبَقَرَ إِذَا امْتَنَعَتْ مِنْ شُرُوعِهَا فِي الْمَاءِ لَا تُضْرَبُ لِأَنَّهَا ذَاتُ لَبَنٍ ، وَإِنَّمَا يُضْرَبُ الثَّوْرُ لِتَفْزَعَ هِيَ فَت َشْرَبَ. قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: وَقِيلَ الْعِيَافُ الْمَصْدَرُ وَالْعِيَافَةُ الِاسْمُ ؛ أَنْشَدَ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ؛كَالثَّوْرِ يُضْرَبُ أَنْ تَعَافَ نِعَاجُهُ وَجَبَ الْعِيَافُ ضَرَبْتَ أَوْ لَمْ تَضْرِبِ؛وَرَجُلٌ عَيُوفٌ وَعَيْفَانُ: عَائِفٌ ، وَاسْتَعَارَهُ النَّجَاشِيُّ لِلْكِلَابِ فَقَالَ يَهْجُو ابْنَ مُقْبِلٍ؛تَعَافُ الْكِلَابُ الضَّارِيَاتُ لُحُومَهُمْ وَتَأْكُلُ مِنْ كَعْبِ بْنِ عَوْفٍ وَنَهْشَلِ؛وَقَوْلُهُ؛فَإِنْ تَعَافُوا الْعَدْلَ وَالْإِيمَانَا فَإِنَّ فِي أَيْمَانِنَا نِيرَانَا؛فَإِنَّهُ يَعْنِي بِالنِّيرَانِ سُيُوفًا أَيْ: فَإِنَّا نَضْرِبُكُمْ بِسُيُوفِنَا ، فَاكْتَفَى بِذِكْرِ السُّيُوفِ عَنْ ذِكْرِ الضَّرْبِ بِهَا. وَالْعَائِفُ: الْكَارِهُ لِلشَّيْءِ الْمُتَقَذِّرُ لَهُ ؛ وَمِنْهُ حَدِيثُ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: أَنَّهُ أُتِيَ بِضَبٍّ مَشْوِيٍّ فَلَمْ يَأْكُلْهُ ، وَقَالَ: إِنِّي لَأَعَافُهُ لِأَنَّهُ لَيْسَ مِنْ طَعَامِ قَوْمِي أَيْ: أَكْرَهُهُ. وَعَافَ الْمَاءَ: تَرَكَهُ وَهُوَ عَطْشَانُ. وَالْعَيُوفُ مِنَ الْإِبِلِ: الَّذِي يَشَمُّ الْمَاءَ ، وَقِيلَ: الَّذِي يَشُمُّهُ وَهُوَ صَافٍ ف َيَدَعُهُ وَهُوَ عَطْشَانُ. وَأَعَافَ الْقَوْمُ إِعَافَةً: عَافَتْ إِبِلُهُمُ الْمَاءَ فَلَمْ تَشْرَبْهُ. وَفِي حَدِيثِ ابْنِ عَبَّاسٍ وَذِكْرِهِ إِبْرَاهِيمَ - صَلَّى اللَّهُ عَلَى نَبِيِّنَا وَعَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَإِسْكَانِهِ ابْنَهُ إِسْمَاعِيلَ وَأُمَّهُ مَكَّةَ وَأَنَّ اللَّهَ - عَزَّ وَجَلَّ - فَجَّرَ لَهُمَا زَمْزَمَ قَالَ: فَمَرَّتْ رُفْقَةٌ مِنْ جُرْهُمٍ فَرَأَوْا طَائِرًا وَاقِعًا عَلَى جَبَلٍ فَقَالُوا: إِنَّ هَذَا الطَّائِرَ لَعَائِفٌ عَلَى مَاءٍ ؛ قَالَ أَبُو عُبَيْدَةَ: الْعَائِفُ هُنَا هُوَ الَّذِي يَتَرَدَّدُ عَلَى الْمَاءِ وَيَحُومُ وَلَا يَمْضِي. قَالَ ابْنُ الْأَثِيرِ: وَفِي حَدِيثِ أُمِّ إِسْمَاعِيلَ - عَلَيْهِ السَّلَامُ: وَرَأَوْا طَيْرًا عَائِفًا عَلَى الْمَاءِ أَيْ: حَائِمًا لِيَجِدَ فُرْصَةً فَيَشْرَبَ. وَعَافَتِ الطَّيْرُ إِذَا كَانَتْ تَحُومُ عَلَى الْمَاءِ وَعَلَى الْجِيَفِ تَعِيفُ عَيْفًا وَتَتَرَدَّدُ وَلَا تَم ْضِي تُرِيدُ الْوُقُوعَ ، فَهِيَ عَائِفَةٌ ، وَالِاسْمُ الْعَيْفَةُ. أَبُو عَمْرٍو: يُقَالُ عَافَتِ الطَّيْرُ إِذَا اسْتَدَارَتْ عَلَى شَيْءٍ تَعُوفُ أَشَدَّ الْعَوْفِ. قَالَ الْأَزْهَرِيُّ وَغَيْرُهُ: يُقَالُ عَافَتْ تَعِيفُ ؛ وَقَالَ الطِّرِمَّاحُ؛وَيُصْبِحُ لِي مَنْ بَطْنُ نَسْرٍ مَقِيلُهُ دُوَيْنَ السَّمَاءِ فِي نُسُورٍ عَوَائِفِ؛وَهِيَ الَّتِي تَعِيفُ عَلَى الْقَتْلَى وَتَتَرَدَّدُ. قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: وَعَافَ الطَّائِرُ عَيَفَانًا حَامَ فِي السَّمَاءِ ، وَعَافَ عَيْفًا حَامَ حَوْلَ الْمَاءِ وَغَيْرِهِ ؛ قَالَ أَبُو زُبَيْدٍ؛كَأَنَّ أَوْبَ مَسَاحِي الْقَوْمِ فَوْقَهُمُ طَيْرٌ تَعِيفُ عَلَى جُونٍ مَزَاحِيفِ؛وَالِاسْمُ الْعَيْفَةُ ، شَبَّهَ اخْتِلَافَ الْمَسَاحِي فَوْقَ رُءُوسِ الْحَفَّارِينَ بِأَجْنِحَةِ الطَّيْرِ ، وَأَرَادَ بِالْجُونِ الْمَزَاحِيفِ إِبِلًا قَدْ أَزْحَفَتْ فَالطَّيْرُ تَحُومُ عَلَيْهَا. وَالْعَائِفُ: الْمُتَكَهِّنُ. وَفِي حَدِيثِ ابْنِ سِيرِينَ: أَنَّ شُرَيْحًا كَانَ عَائِفًا ؛ أَرَادَ أَنَّهُ كَانَ صَادِقَ الْحَدْسِ وَالظَّنِّ كَمَا يُقَالُ لِلَّذِي يُصِيبُ بِظَنِّهِ: مَا هُوَ إِلَّا كَاهِنٌ ، وَلِلْبَلِيغِ فِي قَوْلِهِ: مَا هُوَ إِل َّا سَاحِرٌ ، لَا أَنَّهُ كَانَ يَفْعَلُ فِعْلَ الْجَاهِلِيَّةِ فِي الْعِيَافَةِ. وَعَافَ الطَّائِرَ وَغَيْرَهُ مِنَ السَّوَانِحِ يَعِيفُهُ عِيَافَةً: زَجَرَهُ ، وَهُوَ أَنْ يَعْتَبِرَ بِأَسْمَائِهَا وَمَسَاقِطِهَا وَأَصْوَاتِهَا ؛ قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: أَصْلُ عِفْتُ الطَّيْرَ فَعَلْتُ عَيَفْتُ ، ثُمَّ نُقِلَ مِنْ فَعَلَ إِلَى فِعَلَ ، ثُمَّ قُلِبَتِ الْيَاءُ فِي فَعِلْتُ أَلِفًا فَصَارَ عَافْتُ فَالْتَقَى سَاكِ نَانِ: الْعَيْنُ الْمُعْتَلَّةُ وَلَامُ الْفِعْلِ ، فَحُذِفَتِ الْعَيْنُ لِالْتِقَائِهِمَا فَصَارَ التَّقْدِيرُ عَفْتُ ، ثُمَّ نُقِلَتِ الْكَسْرَةُ إِلَى الْفَ اءِ لِأَنَّ أَصْلَهَا قَبْلَ الْقَلْبِ فَعِلْتُ ، فَصَارَ عِفْتُ ، فَهَذِهِ مُرَاجَعَةُ أَصْلٍ إِلَّا أَنَّ ذَلِكَ الْأَصْلَ الْأَقْرَبُ لَا الْأَبْعَدُ ، أَلَا تَرَى أَنَّ أَوَّلَ أَحْوَالِ هَذِهِ الْعَيْنِ فِي صِيغَةِ الْمِثَالِ إِنَّمَا هُوَ فَتْحَةُ الْعَيْنِ الَّتِي أُبْدِلَتْ مِنْهَا الْكَسْرَةُ ؟ وَكَذَلِكَ الْقَ وْلُ فِي أَشْبَاهِ هَذَا مِنْ ذَوَاتِ الْيَاءِ ؛ قَالَ سِيبَوَيْهِ: حَمَلُوهُ عَلَى فِعَالَةٍ كَرَاهِيَةَ الْفُعُولِ ، وَقَدْ تَكُونُ الْعِيَافَةُ بِالْحَدْسِ وَإِنْ لَمْ تَرَ شَيْئًا ؛ قَالَ الْأَزْهَرِيُّ: الْعِيَافَةُ زَجْرُ الطَّيْرِ وَهُوَ أَنْ يَرَى طَائِرًا أَوْ غُرَابًا فَيَتَطَيَّرَ وَإِنْ لَمْ يَرَ شَيْئًا فَقَالَ بِالْحَدْسِ كَانَ عِيَافَةً أَيْضًا ، وَقَ دْ عَافَ الطَّيْرَ يَعِيفُهُ ؛ قَالَ الْأَعْشَى؛مَا تَعِيفُ الْيَوْمَ فِي الطَّيْرِ الرَّوَحْ مِنْ غُرَابِ الْبَيْنِ أَوْ تَيْسٍ بَرَحْ؛وَالْعَائِفُ: الَّذِي يَعِيفُ الطَّيْرَ فَيَزْجُرُهَا وَهِيَ الْعِيَافَةُ. وَفِي الْحَدِيثِ: الْعِيَافَةُ وَالطَّرْقُ مِنَ الْجِبْتِ ؛ الْعِيَافَةُ: زَجْرُ الطَّيْرِ وَالتَّفَاؤُلُ بِأَسْمَائِهَا وَأَصْوَاتِهَا وَمَمَرِّهَا ، وَهُوَ مِنْ عَادَةِ الْعَرَبِ كَثِيرًا وَهُوَ كَثِيرٌ فِي أَشْعَار ِهِمْ. يُقَالُ: عَافَ يَعِيفُ عَيْفًا إِذَا زَجَرَ وَحَدَسَ وَظَنَّ ، وَبَنُو أَسْدٍ يُذْكَرُونَ بِالْعِيَافَةِ وَيُوصَفُونَ بِهَا ، قِيلَ عَنْهُمْ: إِنَّ قَوْمًا مِنَ الْجِنِّ تَذَاكَرُوا عِيَافَتَهُمْ فَأَتَوْهُمْ فَقَالُوا: ضَلَّتْ لَنَا نَا قَةٌ فَلَوْ أَرْسَلْتُمْ مَعَنَا مَنْ يَعِيفُ ، فَقَالُوا لِغُلَيِّمٍ مِنْهُمُ: انْطَلِقْ مَعَهُمْ ! فَاسْتَرْدَفَهُ أَحَدُهُمْ ثُمَّ سَارُوا ، فَلَقِيَهُمْ عُق َابٌ كَاسِرَةٌ أَحَدَ جَنَاحَيْهَا ، فَاقْشَعَرَّ الْغُلَامُ وَبَكَى فَقَالُوا: مَا لَكَ ؟ فَقَالَ: كَسَرَتْ جَنَاحًا ، وَرَفَعَتْ جَنَاحًا ، وَحَلَفَتْ بِاللَّ هِ صُرَاحًا: مَا أَنْتَ بِإِنْسِيٍّ وَلَا تَبْغِي لِقَاحًا. وَفِي الْحَدِيثِ: أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ أَبَا النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مَرَّ بِامْرَأَةٍ تَنْظُرُ وَتَعْتَافُ فَدَعَتْهُ إِلَى أَنْ يَسْتَبْضِعَ مِنْهَا فَأَبَى. وَقَالَ شِمْرٌ: عَيَافٌ وَالطَّرِيدَةُ لُعْبَتَانِ لِصِبْيَانِ الْأَعْرَابِ ؛ وَقَدْ ذَكَرَ الطِّرِمَّاحُ جَوَارِيَ شَبَبْنَ عَنْ هَذِهِ اللُّعَبِ فَقَالَ؛قَضَتْ مِنْ عَيَافٍ وَالطَّرِيدَةِ حَاجَةً فَهُنَّ إِلَى لَهْوِ الْحَدِيثِ خُضُوعُ؛وَرَوَى إِسْمَاعِيلُ بْنُ قَيْسٍ قَالَ: سَمِعْتُ الْمُغِيرَةَ بْنَ شُعْبَةَ يَقُولُ: لَا تُحَرِّمُ الْعَيْفَةُ ، قُلْنَا: وَمَا الْعَيْفَةُ ؟ قَالَ: الْمَرْأَةُ تَلِدُ فَيُحْصَرُ لَبَنُهَا فِي ثَدْيِهَا فَتَرْضَعُهُ جَارَتُهَا الْمَرَّ ةَ وَالْمَرَّتَيْنِ ؛ قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ: لَا نَعْرِفُ الْعَيْفَةَ فِي الرَّضَاعِ وَلَكِنْ نُرَاهَا الْعُفَّةَ ، وَهِيَ بَقِيَّةُ اللَّبَنِ فِي الضَّرْعِ بَعْدَمَا يُمْتَكُّ أَكْثَرُ مَا فِيهِ ؛ قَالَ الْأَزْهَرِيُّ: وَالَّذِي هُوَ أَصَحُّ عِنْدِي أَنَّهُ الْعَيْفَةُ لَا الْعُفَّةُ ، وَمَعْنَاهُ أَنَّ جَارَتَهَا تَرْضَعُهَا الْمَرَّةَ وَالْمَرَّتَيْنِ لِيَتَفَتَّحَ مَا انْس َدَّ مِنْ مَخَارِجِ اللَّبَنِ ، سُمِّيَ عَيْفَةً لِأَنَّهَا تَعَافُهُ أَيْ: تَقْذَرُهُ وَتَكْرَهُهُ. وَأَبُو الْعَيُوفِ: رَجُلٌ ؛ قَالَ؛وَكَانَ أَبُو الْعَيُوفِ أَخًا وَجَارًا وَذَا رَحِمٍ فَقُلْتَ لَهُ نِقَاضًا؛وَابْنُ الْعَيِّفِ الْعَبْدِيُّ: مِنْ شُعَرَائِهِمْ.

(عَافَ) الرَّجُلُ الطَّعَامَ وَالشَّرَابَ يَعَافُهُ (عِيَافَةً) كَرِهَهُ فَلَمْ يَشْرَبْهُ فَهُوَ (عَائِفٌ) .

عافَ الرجل الطعام أو الشراب يَعَافُه -وزاد الفراء: يعيفه- عِيَافًا: أي كرهه فلم يشربه. وفي حديث النبي -صلى الله عليه سلم-: أنه قيل له: أ حرامٌ الضبُّ يا رسول الله؟ قال: لا ولكنه لم يكن بأرض قومي فأجد نفسي تعافه. وقال انس بن مدرك الخثعمي؛أني وقتلي سليكا ثم أعقله *** كالثور يضرب لما عافَتِ البقر؛وذلك أن البقر إذا امتنعت من الشروع في الماء لا تضرب أنها ذاة لبن، وإنما يضرب الثور لتفزع هي فتشرب.؛وعِفْتُ الطير أعِيْفُها عِيَافَةً: أي زجرتها؛ وهو أن تعتبر بأسمائها ومساقطها وأنوائها فتتسعد أو تتشام. ومنه حديث النبي -صلى الله عليه وسلم-: «الطيرة والعِيَافَةُ والطرق من الجبت. وذكر ابن سيرين شُرَيحا فقال: كان عائفًا وكان قائفًا.؛والعائف -أيضًا-: المتكهن بالطير أو غيرها، قال الأعشى؛ما تَعيْفُ اليوم في الطير الروح *** من غُرَاب البين أو تيس برحْ؛وعافَتِ الطير تَعِيْفُ عَيْفًا: إذا كانت تحوم على الماء أو على الجيف وتتردد ولا تمضى تريد الوقوع؛ فهي عائفَةٌ، قال أبو زبيد حرملة حرملة بن المنذر الطائي؛كأنهن بأيدي القوم في كبد *** طير تَعِيْفُ على جون مَزَاحِيْفِ؛ويروى: "طير تكشف عن". والاسم: العَيْفَةُ.؛والعَيُوْفُ من الإبل: الذي يشم الماء فيدعه وهو عطشان.؛وعَيُوْفُ: من أعلام النساء.؛وقال المغيرة بن شعبة -رضي الله عنه- لا تحرم العَيْفَةُ، قيل له: وما العَيْفَةُ؟ قال: المرأة تلد فيحصر لبنها في ثديها فترضعه جارتها المزة والمزتين. وقال أبو عبيد: لا نعرف العَيْفَةَ في الرضاع، ولكن نراها العُفَّةَ وهي بقية اللبن في الضرع بعدما يمتك أكثر ما فيه. وقال الأزهري: الذي صح عندي أنها العَيْفَةُ لا العُفَّةُ، ومعناها أن جارتها ترضعها المزة والمزتين لينفتح ما انسد من مخارج اللبن، سميت عَيْفَةً لأنها تَعَافُه: أي تقذره.؛والعَيَّفَانُ -مثال التَّيَّهانِ-: الذي من سوسه كراهية الشيء.؛والعِيْفَةُ -بالكسر-: الخيرة؛ مثل العِيْمَةِ.؛وقال شمر: العِيَافُ والطريدة: لعبتان لصبيان الأعراب، وقد ذكر الطرماح جواري شببن عن هذه اللعب فقال؛قَضَتْ من عِيَافٍ والطرية حاجة *** فهن إلى لهو الحديث خضوعُ؛خُضُوْعٌ: دانيات.؛وقال ابن السكيت: أعَافَ القوم: إذا عافَتْ دوابهم الماء فلم تشربه.؛وقال ابن عباد: أعْتَافَ الرجل: إذا تزود زادًا للسفر.؛والتركيب يدل على كراهة.

شاركنا بتعليق مفيد

مشاركات الزوار

...