ما معنى غسل في معجم اللغة العربية لسان العرب
[ غسل ]؛غسل: غَسَلَ الشَّيْءَ يَغْسِلُهُ غَسْلًا وَغُسْلًا ، وَقِيلَ: الْغَسْلُ الْمَصْدَرُ مِنْ غَسَلْتُ ، وَالْغُسْلُ - بِالضَّمِّ - الِاسْمُ مِنَ الِاغْتِسَالِ ، يُقَ الُ: غُسْلٌ وَغُسُلٌ ؛ قَالَ الْكُمَيْتُ يَصِفُ حِمَارَ وَحْشٍ؛تَحْتَ الْأَلَاءَةِ فِي نَوْعَيْنِ مِنْ غُسُلٍ بَاتَا عَلَيْهِ بِتَسْحَالٍ وَتَقْطَارِ يَقُولُ: يَسِيلُ عَلَيْهِ مَا عَلَى الشَّجَرَةِ مِنَ الْمَاءِ وَمَرَّةً مِنَ الْمَطَرِ. وَالْغُسْلُ: تَمَامُ غَسْلِ الْجَسَدِ كُلِّهِ ، وَشَيْءٌ مَغْسُولٌ وَغَس ِيلٌ ، وَالْجَمْعُ غَسْلَى وَغُسَلَاءُ ، كَمَا قَالُوا قَتْلَى وَقُتَلَاءُ ، وَالْأُنْثَى بِغَيْرِ هَاءٍ ، وَالْجَمْعُ غَسَالَى. الْجَوْهَرِيُّ: مِلْحَفَةُ غَسِيلٍ ، وَرُبَّمَا قَالُوا غَسِيلَةٍ ، يَذْهَبُ بِهَا إِلَى مَذْهَبِ النُّعُوتِ نَحْوَ النَّطِيحَةِ ؛ قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: صَوَابُهُ أَنْ يَقُولَ يَذْهَبُ بِهَا مَذْهَبَ الْأَسْمَاءِ ؛ مِثْلَ: النَّطِيحَةِ وَالذَّبِيحَةِ وَالْعَصِيدَةِ. وَقَالَ اللِّحْيَانِيُّ: مَيِّتٌ غَسِيلٌ فِي أَمْوَاتٍ غَسْلَى وَغُسَلَاءَ وَمَيِّتَةٌ غَسِيلٌ وَغَسِيلَةٌ. الْجَوْهَرِيُّ: وَالْمَغْسِلُ وَالْمَغْسَلُ - بِكَسْرِ السِّينِ وَفَتْحِهَا - مَغْسِلُ الْمَوْتَى. الْمُحْكَمُ: مَغْسِلُ الْمَوْتَى وَمَغْسَلُهُمْ مَوْضِعُ غَسْلِهِمْ ، وَالْج َمْعُ الْمَغَاسِلُ ، وَقَدِ اغْتَسَلَ بِالْمَاءِ. وَالْغَسُولُ: الْمَاءُ الَّذِي يُغْتَسَلُ بِهِ وَكَذَلِكَ الْمُغْتَسَلُ. وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ: هَذَا مُغْتَسَلٌ بَارِدٌ وَشَرَابٌ وَالْمُغْتَسَلُ: الْمَوْضِعُ الَّذِي يُغْتَسَلُ فِيهِ ، وَتَصْغِيرُهُ مُغَيْسِلٌ ، وَالْجَمْعُ الْمَغَاسِلُ وَالْمَغَاسِيلُ. وَفِي الْحَدِيثِ: وَضَعَتْ لَهُ غُسْلَهُ مِنَ الْجَنَابَةِ. قَالَ ابْنُ الْأَثِيرِ: الْغُسْلُ - بِالضَّمِّ - الْمَاءُ الْقَلِيلُ الَّذِي يُغْتَسَلُ بِهِ كَالْأُكْلِ لِمَا يُؤْكَلُ ، وَهُوَ الِاسْمُ أَيْضًا مِنْ غَسَلْتُهُ. وَالْغَسْلُ ، بِالْفَت ْحِ: الْمَصْدَرُ ، وَبِالْكَسْرِ: مَا يُغْسَلُ بِهِ مِنْ خِطْمِيٍّ وَغَيْرِهِ. وَالْغِسْلُ وَالْغِسْلَةُ: مَا يُغْسَلُ بِهِ الرَّأْسُ مِنْ خِطْمِيٍّ وَطِينٍ وَأ ُشْنَانٍ وَنَحْوِهِ ، وَيُقَالُ غَسُّولٌ ؛ وَأَنْشَدَ شَمِرٌ؛فَالرَّحْبَتَانِ فَأَكْنَافُ الْجَنَابِ إِلَى أَرْضٍ يَكُونُ بِهَا الْغَسُّولُ وَالرَّتَمُ؛وَقَالَ؛تَرْعَى الرَّوَائِمُ أَحْرَارَ الْبُقُولِ وَلَا تَرْعَى كَرَعْيِكُمُ طَلْحًا وَغَسُّولَا؛أَرَادَ بِالْغَسُّولِ الْأُشْنَانَ وَمَا أَشْبَهَهُ مِنَ الْحَمْضِ ، وَرَوَاهُ غَيْرُهُ؛لَا مِثْلَ رَعْيِكُمُ مِلْحًا وَغَسُّولَا وَأَنْشَدَ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ لِعَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ دَارَةَ فِي الْغِسْلِ؛فَيَا لَيْلُ إِنَّ الْغِسْلَ مَا دُمْتِ أَيِّمًا عَلَيَّ حَرَامٌ لَا يَمَسُّنِيَ الْغِسْلُ؛أَيْ: لَا أُجَامِعُ غَيْرَهَا فَأَحْتَاجَ إِلَى الْغِسْلِ طَمَعًا فِي تَزَوُّجِهَا. وَالْغِسْلَةُ أَيْضًا: مَا تَجْعَلُهُ الْمَرْأَةُ فِي شَعْرِهَا عِنْدَ الِا مْتِشَاطِ. وَالْغِسْلَةُ: الطِّيبُ ، يُقَالُ: غِسْلَةٌ مُطَرَّاةٌ وَلَا تَقُلْ غَسْلَةٌ ، وَقِيلَ: هُوَ آسٌ يُطَرَّى بِأَفَاوِيهَ مِنَ الطِّيبِ يُمْتَشَطُ بِهِ. وَاغْتَسَلَ بِالطِّيبِ: كَقَوْلِكَ تَضَمَّخَ ؛ عَنِ اللِّحْيَانِيِّ. وَالْغَسُولُ: كُلُّ شَيْءٍ غَسَلْتَ بِهِ رَأْسًا أَوْ ثَوْبًا أَوْ نَحْوَهُ. وَالْمَغْسِلُ: مَا غُسِلَ فِيهِ الشَّيْءُ. وَغُسَالَةُ الثَّوْبِ: مَا خَرَجَ مِنْهُ بِالْغَسْلِ. وَغُسَالَةُ كُلِّ شَيْءٍ: مَاؤُهُ الَّذِي يُغْسَلُ بِهِ. وَالْغُسَالَةُ: مَا غَسَلْتَ بِهِ الشَّيْءَ. وَالْغِسْلِينُ: مَا يُغْسَلُ مِنَ الثَّوْبِ وَنَحْوِهِ كَالْغُسَالَةِ. وَالْغِسْلِينُ فِي الْقُرْآنِ الْعَزِيزِ: مَا يَسِيلُ مِنْ جُلُودِ أَهْلِ النَّارِ كَالْقَيْحِ وَغَيْرِهِ كَأَنَّهُ يُغْسَلُ عَنْهُ مْ ؛ التَّمْثِيلُ لِسِيبَوَيْهِ وَالتَّفْسِيرُ لِلسِّيرَافِيِّ ، وَقِيلَ: الْغِسْلِينُ مَا انْغَسَلَ مِنْ لُحُومِ أَهْلِ النَّارِ وَدِمَائِهِمْ ، زِيدَ فِيهِ الْيَاءُ وَالنُّونُ كَمَا زِيدَ فِ ي عِفِرِّينٍ ؛ قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: عِنْدَ ابْنِ قُتَيْبَةَ أَنَّ عِفِرِّينَ مِثْلُ قِنَّسْرِينَ ، وَالْأَصْمَعِيُّ يَرَى أَنَّ عِفِرِّينَ مُعْرَبٌ بِالْحَرَكَاتِ فَيَقُولُ عِفِرِّينٌ بِمَنْزِلَةِ سِنِينٍ ، وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ: إِلَّا مِنْ غِسْلِينٍ لَا يَأْكُلُهُ إِلَّا الْخَاطِئُونَ قَالَ اللَّيْثُ: غِسْلِينٌ شَدِيدُ الْحَرِّ ، قَالَ مُجَاهِدٌ: طَعَامٌ مِنْ طَعَامِ أَهْلِ النَّارِ ، وَقَالَ الْكَلْبِيُّ: هُوَ مَا أَنْضَجَتِ النَّارُ مِنْ لُحُومِهِمْ وَسَقَطَ أَكَلُوهُ ، وَقَالَ الضَّحَّاكُ: الْغِسْلِينُ وَالضَّرِيعُ شَجَرٌ فِي النَّارِ ، وَكُلُّ جُرْحٍ غَسَلْتَهُ فَخَرَجَ مِنْهُ شَيْءٌ فَهُوَ غِسْلِينٌ ، فِعْلِينٌ مِنَ الْغَسْلِ مِنَ الْجَرْحِ وَال دَّبَرِ ؛ وَقَالَ الْفَرَّاءُ: إِنَّهُ مَا يَسِيلُ مِنْ صَدِيدِ أَهْلِ النَّارِ ؛ وَقَالَ الزَّجَّاجُ: اشْتِقَاقُهُ مِمَّا يَنْغَسِلُ مِنْ أَبْدَانِهِمْ. وَفِي حَدِيثِ عَلِيٍّ وَفَاطِمَةَ ، عَلَيْهِمَا السَّلَامُ: شَرَابُهُ الْحَمِيمُ وَالْغِسْلِينُ ، قَالَ: هُوَ مَا يُغْسَلُ مِنْ لُحُومِ أَهْلِ النَّارِ وَصَدِيدِهِمْ. وَغَسِيلُ الْمَلَائِكَةِ: حَنْظَلَةُ بْنُ أَبِي عَامِرٍ الْأَنْصَارِيُّ ، وَيُقَالُ لَهُ: حَنْظَلَةُ بْنُ الرَّاهِبِ ، اسْتُشْهِدَ يَوْمَ أُحُدٍ وَغَسَّلَتْهُ الْمَلَائِكَةُ ؛ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: رَأَيْتُ الْمَلَائِكَةَ يُغَسِّلُونَهُ وَآخَرِينَ يَسْتُرُونَهُ ، فَسُمِّيَ غَسِيلَ الْمَلَائِكَةِ ، وَأَوْلَادُهُ يُنْسَبُونَ إِلَيْهِ: الْغَسِيلِيِّينَ ، وَذَلِكَ أَنَّهُ كَانَ أَلَمَّ بِأَهْلِهِ فَأَعْجَلَهُ النَّدْبُ عَ نِ الِاغْتِسَالِ فَلَمَّا اسْتُشْهِدَ ، رَأَى النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - الْمَلَائِكَةَ يُغَسِّلُونَهُ ، فَأَخْبَرَ بِهِ أَهْلَهُ فَذَكَرَت ْ أَنَّهُ كَانَ أَلَمَّ بِهَا. وَغَسَلَ اللَّهُ حَوْبَتَكَ ، أَيْ: إِثْمَكَ ؛ يَعْنِي طَهَّرَكَ مِنْهُ ، وَهُوَ عَلَى الْمَثَلِ. وَفِي حَدِيثِ الدُّعَاءِ: وَاغْسِلْنِي بِمَاءِ الثَّلْجِ وَالْبَرَدِ ، أَيْ: طَهِّرْنِي مِنَ الذُّنُوبِ ، وَذِكْرُ هَذِهِ الْأَشْيَاءِ مُبَالَغَةٌ فِي التَّطْهِيرِ. وَغَسَلَ الرَّجُلُ الْمَرْأَةَ يَغْسِلُهَا غَسْلًا: أَكْثَرَ نِ كَاحَهَا ، وَقِيلَ: هُوَ نِكَاحُهُ إِيَّاهَا أَكْثَرَ أَوْ أَقَلَّ ، وَالْعَيْنُ الْمُهْمَلَةُ فِيهِ لُغَةٌ. وَرَجُلٌ غُسَلٌ: كَثِيرُ الضِّرَابِ لِامْرَأَتِهِ ؛ قَالَ الْهُذَلِيُّ؛وَقْعُ الْوَبِيلِ نَحَاهُ الْأَهْوَجُ الْغُسَلُ وَرُوِيَ عَنِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَنَّهُ قَالَ: مَنْ غَسَّلَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ وَاغْتَسَلَ وَبَكَّرَ وَابْتَكَرَ فَبِهَا وَنِعْمَتْ ؛ قَالَ الْقُتَيْبِيُّ: أَكْثَرُ النَّاسِ يَذْهَبُونَ إِلَى أَنَّ مَعْنَى غَسَّلَ ، أَيْ: جَامَعَ أَهْلَهُ قَبْلَ خُرُوجِهِ لِلصَّلَاةِ ؛ لِأَنَّ ذَلِكَ يَجْمَعُ غَضَّ الطَّرْفِ فِي الط َّرِيقِ ؛ لِأَنَّهُ لَا يُؤْمَنُ عَلَيْهِ أَنْ يَرَى فِي طَرِيقِهِ مَا يَشْغَلُ قَلْبَهُ ؛ قَالَ: وَيَذْهَبُ آخَرُونَ إِلَى أَنَّ مَعْنَى قَوْلِهِ غَسَّلَ تَوَضّ َأَ لِلصَّلَاةِ فَغَسَلَ جَوَارِحَ الْوُضُوءِ ، وَثُقِّلَ ؛ لِأَنَّهُ أَرَادَ غَسْلًا بَعْدَ غَسْلٍ ؛ لِأَنَّهُ إِذَا أَسْبَغَ الْوُضُوءَ ، غَسَلَ كُلَّ عُضْوٍ ث َلَاثَ مَرَّاتٍ ، ثُمَّ اغْتَسَلَ بَعْدَ ذَلِكَ غُسْلَ الْجُمُعَةِ ؛ قَالَ الْأَزْهَرِيُّ: وَرَوَاهُ بَعْضُهُمْ مُخَفَّفًا مِنْ غَسَلَ ، بِالتَّخْفِيفِ ، وَكَأَنَّهُ الصَّوَابُ مِنْ قَوْلِكَ غَسَلَ الرَّجُلُ امْرَأَتَهُ وَغَسَّلَهَا إِذَا جَامَعَهَا ؛ وَمِثْلُهُ: فَحْلٌ غُسَلَةٌ إِذَا أَكْثَرَ طَرْقَهَا وَهِيَ لَا تَحْمِلُ ؛ قَالَ ابْنُ الْأَثِيرِ: يُقَالُ غَسَّلَ الرَّجُلُ امْرَأَتَهُ ، بِالتَّشْدِيدِ وَالتَّخْفِيفِ ، إِذَا جَامَعَهَا ، وَقِيلَ: أَرَادَ غَسَّلَ غَيْرَهُ وَاغْتَسَلَ هُوَ ؛ لِأَنَّهُ إِذَا جَامَعَ زَوْجَتَهُ أَحْوَجَهَا إِلَى الْغُسْلِ. وَفِي الْحَدِيثِ: مَنْ غَسَّلَ الْمَيِّتَ فَلْيَغْتَسِلْ ؛ قَالَ ابْنُ الْأَثِيرِ: قَالَ الْخَطَّابِيُّ: لَا أَعْلَمُ أَحَدًا مِنَ الْفُقَهَاءِ يُوجِبُ الِاغْتِسَالَ مِنْ غَسْلِ الْمَيِّتِ وَلَا الْوُضُوءَ مِنْ حَمْلِهِ ، وَيُشْبِهُ أَنْ يَكُونَ الْأَمْرُ فِيهِ عَل َى الِاسْتِحْبَابِ. قَالَ ابْنُ الْأَثِيرِ: الْغُسْلُ مِنْ غَسْلِ الْمَيِّتِ مَسْنُونٌ ، وَبِهِ يَقُولُ الْفُقَهَاءُ ؛ قَالَ الشَّافِعِيُّ ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: وَأُحِبُّ الْغُسْلَ مِنْ غُسْلِ الْمَيِّ تِ ، وَلَوْ صَحَّ الْحَدِيثُ قُلْتُ بِهِ. وَفِي الْحَدِيثِ أَنَّهُ قَالَ فِيمَا يَحْكِي عَنْ رَبِّهِ: وَأُنْزِلُ عَلَيْكَ كِتَابًا لَا يَغْسِلُهُ الْمَاءُ تَقْرَؤُهُ نَائِمًا وَيَقْظَانَ ؛ أَرَادَ أَنَّهُ لَا يُمْحَى أَبَدًا بَلْ هُوَ مَحْفُوظٌ فِي صُدُورِ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ ، لَا يَأْتِيهِ الْبَاطِلُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَلَا مِنْ خَلْف ِهِ ، وَكَانَتِ الْكُتُبُ الْمُنَزَّلَةُ لَا تُجْمَعُ حِفْظًا ، وَإِنَّمَا يُعْتَمَدُ فِي حِفْظِهَا عَلَى الصُّحُفِ ، بِخِلَافِ الْقُرْآنِ الْعَزِيزِ فَإِنَّ حُ فَّاظَهُ أَضْعَافٌ مُضَاعَفَةٌ لِصُحُفِهِ ، وَقَوْلُهُ تَقْرَؤُهُ نَائِمًا وَيَقْظَانَ ، أَيْ: تَجْمَعُهُ حِفْظًا فِي حَالَتَيِ النَّوْمِ وَالْيَقَظَةِ ، وَقِي لَ: أَرَادَ تَقْرَؤُهُ فِي يُسْرٍ وَسُهُولَةٍ. وَغَسَلَ الْفَحْلُ النَّاقَةَ يَغْسِلُهَا غَسْلًا: أَكْثَرَ ضِرَابَهَا. وَفَحْلٌ غِسْلٌ وَغُسَلٌ وَغَسِيلٌ ، وَغ ُسَلَةٌ مِثَالُ هُمَزَةٍ ، وَمِغْسَلٌ: يُكْثِرُ الضِّرَابَ وَلَا يُلَقِّحُ ، وَكَذَلِكَ الرَّجُلُ. وَيُقَالُ لِلْفَرَسِ إِذَا عَرِقَ: قَدْ غُسِلَ وَقَدِ اغْتَسَ لَ ؛ وَأَنْشَدَ؛وَلَمْ يُنْضَحْ بِمَاءٍ فَيُغْسَلْ وَقَالَ آخَرُ؛وَكُلُّ طَمُوحٍ فِي الْعِنَانِ كَأَنَّهَا إِذَا اغْتَسَلَتْ بِالْمَاءِ فَتْخَاءُ كَاسِرُ؛وَقَالَ الْفَرَزْدَقُ؛لَا تَذْكُرُوا حُلَلَ الْمُلُوكِ فَإِنَّكُمْ بَعْدَ الزُّبَيْرِ كَحَائِضٍ لَمْ تُغْسَلِ؛أَيْ: تَغْتَسِلْ. وَفِي حَدِيثِ الْعَيْنِ: الْعَيْنُ حَقٌّ فَإِذَا اسْتُغْسِلْتُمْ فَاغْسِلُوا ، أَيْ: إِذَا طَلَبَ مَنْ أَصَابَتْهُ الْعَيْنُ مِنْ أَحَدٍ جَاءَ إِلَى الْعَائِنِ بِقَدَحٍ فِيهِ مَاءٌ ، فَيُدْخِلُ كَفَّهُ فِيهِ فَيَتَمَضْمَضُ ، ثُمَّ يَمُجُّ هُ فِي الْقَدَحِ ، ثُمَّ يَغْسِلُ وَجْهَهُ فِيهِ ، ثُمَّ يُدْخِلُ يَدَهُ الْيُسْرَى فَيَصُبُّ عَلَى يَدِهِ الْيُمْنَى ، ثُمَّ يُدْخِلُ يَدَهُ الْيُمْنَى فَيَصُبّ ُ عَلَى يَدِهِ الْيُسْرَى ، ثُمَّ يُدْخِلُ يَدَهُ الْيُسْرَى فَيَصُبُّ عَلَى مِرْفَقِهِ الْأَيْمَنِ ، ثُمَّ يُدْخِلُ يَدَهُ الْيُمْنَى فَيَصُبُّ عَلَى مِرْفَقِه ِ الْأَيْسَرِ ، ثُمَّ يُدْخِلُ يَدَهُ الْيُسْرَى فَيَصُبُّ عَلَى قَدَمِهِ الْيُمْنَى ، ثُمَّ يُدْخِلُ يَدَهُ الْيُمْنَى فَيَصُبُّ عَلَى قَدَمِهِ الْيُسْرَى ، ثُم َّ يُدْخِلُ يَدَهُ الْيُسْرَى فَيَصُبُّ عَلَى رُكْبَتِهِ الْيُمْنَى ، ثُمَّ يُدْخِلُ يَدَهُ الْيُمْنَى فَيَصُبُّ عَلَى رُكْبَتِهِ الْيُسْرَى ، ثُمَّ يَغْسِلُ دَ اخِلَةَ الْإِزَارِ ، وَلَا يُوضَعُ الْقَدَحُ عَلَى الْأَرْضِ ، ثُمَّ يُصَبُّ ذَلِكَ الْمَاءُ الْمُسْتَعْمَلُ عَلَى رَأْسِ الْمُصَابِ بِالْعَيْنِ مِنْ خَلْفِهِ ص َبَّةً وَاحِدَةً فَيَبْرَأُ بِإِذْنِ اللَّهِ تَعَالَى. وَغَسَلَهُ بِالسَّوْطِ غَسْلًا: ضَرَبَهُ فَأَوْجَعَهُ. وَالْمَغَاسِلُ: مَوَاضِعُ مَعْرُوفَةٌ ، وَقِيلَ: هِيَ أَوْدِيَةٌ قِبَلَ الْيَمَامَةِ ؛ قَالَ لَبِيدٌ؛؛فَقَدْ نَرْتَعِي سَبْتًا وَأَهْلُكِ حِيرَةً مَحَلَّ الْمُلُوكِ نُقْدَةً فَالْمَغَاسِلَا؛وَذَاتُ غِسْلٍ: مَوْضِعٌ دُونَ أَرْضِ بَنِي نُمَيْرٍ ؛ قَالَ الرَّاعِي؛أَنَخْنَ جِمَالَهُنَّ بِذَاتِ غِسْلٍ سَرَاةُ الْيَوْمِ يَمْهَدْنَ الْكُدُونَا؛ابْنُ بَرِّيٍّ: وَالْغَاسُولُ جَبَلٌ بِالشَّامِ ؛ قَالَ الْفَرَزْدَقُ؛تَظَلُّ إِلَى الْغَاسُولِ تَرْعَى حَزِينَةً ثَنَايَا بِرَاقٍ نَاقَتِي بَالْحَمَالِقِ؛وَغَاسِلٌ وَغَسْوِيلٌ: ضَرْبٌ مِنَ الشَّجَرِ ؛ قَالَ الرَّبِيعُ بْنُ زِيَادٍ؛تَرْعَى الرَّوَائِمُ أَحْرَارَ الْبُقُولِ بِهَا لَا مِثْلَ رَعْيِكُمُ مِلْحًا؛وَغَسْوِيلَا وَالْغَسْوِيلُ وَغَسْوِيلٌ: نَبْتٌ يَنْبُتُ فِي السِّبَاخِ ، وَعَلَى وَزْنِهِ سَمْوِيلٌ ، وَهُوَ طَائِرٌ.
معاني أخرى في معاجم مختلفة:
(غَسَلَ) الشَّيْءَ مِنْ بَابِ ضَرَبَ وَالِاسْمُ (الْغُسُلُ) بِضَمِّ السِّينِ وَسُكُونِهَا. وَ (الْغِسْلُ) بِالْكَسْرِ مَا يُغْسَلُ بِهِ الرَّأْسُ مِنْ خِطْمِيٍّ وَغَيْرِهِ. قَالَ الْأَخْفَشُ: وَمِنْهُ (الْغِسْلِينُ) وَهُوَ مَا انْغَسَلَ مِنْ لُحُومِ أَهْلِ النَّارِ وَدِمَائِهِمْ. وَزِيدَ فِيهِ الْيَاءُ وَالنُّونُ. وَ (اغْتَسَلَ) بِالْمَاءِ. وَ (الْغَسُولُ) الْمَاءُ الَّذِي يُغْتَسَلُ بِهِ وَكَذَا (الْمُغْتَسَلُ) وَمِنْهُ قَوْلُهُ تَعَالَى: {هَذَا مُغْتَسَلٌ بَارِدٌ وَشَرَابٌ} [ص: 42] وَالْمُغْتَسَلُ أَيْضًا الَّذِي يُغْتَسَلُ فِيهِ. وَ (الْمَغْسَلُ) بِفَتْحِ السِّينِ وَكَسْرِهَا مَغْسَلُ الْمَوْتَى وَالْجَمْعُ (الْمَغَاسِلُ) . وَ (الْغُسَالَةُ) مَا غَسَلَتْ بِهِ الشَّيْءَ. وَشَيْءٌ (غَسِيلٌ) وَ (مَغْسُولٌ) . وَمِلْحَفَةٌ (غَسِيلٌ) وَرُبَّمَا قَالُوا: (غَسِيلَةٌ) يَذْهَبُ بِهَا مَذْهَبَ النُّعُوتِ نَحْوَ النَّطِيحَةِ. وَيُقَالُ: لِحَنْظَلَةَ بْنِ الرَّاهِبِ (غَسِيلُ) الْمَلَائِكَةِ لِأَنَّهُ اسْتُشْهِدَ يَوْمَ أُحُدٍ فَغَسَّلَتْهُ الْمَلَائِكَةُ.