ما معنى فره في معجم اللغة العربية مختار الصحاح
(الْفَارِهُ) الْحَاذِقُ بِالشَّيْءِ. وَقَدْ (فَرُهَ) مِنْ بَابِ ظَرُفَ وَسَهُلَ وَ (فَرَاهِيَةً) أَيْضًا فَهُوَ (فَارِهٌ) وَهُوَ نَادِرٌ [ص:239] مِثْلُ حَامِضٍ وَقِيَاسُهُ فَرِيهٌ وَحَمِيضٌ مِثْلُ صَغُرَ فَهُوَ صَغِيرٌ وَعَظُمَ فَهُوَ عَظِيمٌ. قُلْتُ: قَالَ الْأَزْهَرِيُّ: قَوْلُهُ تَعَالَى: {فَارِهِينَ} [الشعراء: 149] أَيْ حَاذِقِينَ وَ (فَرِهِينَ) أَيِ أَشِرِينَ بَطِرِينَ. وَقَالَ أَيْضًا: (الْفَارِهُ) مِنَ النَّاسِ الْمَلِيحُ الْحَسَنُ وَمِنَ الدَّوَابِّ الْجَيِّدُ السَّيْرِ. وَقَالَ غَيْرُهُ: الْحَسَنُ الْوَجْهِ. قَالَ الْجَوْهَرِيُّ: وَيُقَالُ لِلْبِرْذَوْنِ وَالْبَغْلِ وَالْحِمَارِ: (فَارِهٌ) بَيِّنُ (الْفُرُوهَةِ) وَ (الْفَرَاهَةِ) وَ (الْفَرَاهِيَةِ) وَبَرَاذِينُ (فُرْهَةٌ) مِثْلُ صَاحِبٍ وَصُحْبَةٍ وَ (فُرْهٌ) أَيْضًا مِثْلُ بَازِلٍ وَبُزْلٍ. وَلَا يُقَالُ لِلْفَرَسِ: (فَارِهٌ) وَلَكِنْ رَائِعٌ وَجَوَادٌ. وَ (فَرِهَ) مِنْ بَابِ طَرِبَ أَشِرَ وَبَطِرَ. وَقَوْلُهُ تَعَالَى: «وَتَنْحِتُونَ مِنَ الْجِبَالِ بُيُوتًا فَرِهِينَ» مَنْ قَرَأَهُ كَذَلِكَ فَهُوَ مِنْ هَذَا وَمَنْ قَرَأَ: {فَارِهِينَ} [الشعراء: 149] فَهُوَ مِنْ (فَرُهَ) بِالضَّمِّ.
معاني أخرى في معاجم مختلفة:
فره: فَرُهَ الشَّيْءُ ، بِالضَّمِّ ، يَفْرُهُ فَرَاهَةً وَفَرَاهِيَةً وَهُوَ فَارِهٌ بَيِّنُ الْفَرَاهَةِ وَالْفُرُوهَةِ, قَالَ؛ضَوْرِيَّةٌ أُولِعْتُ بِاشْتِهَارِهَا نَاصِلَةُ الْحَقْوَيْنِ مِنْ إِزَارِهَا يُطْرِقُ كَلْبُ الْحَيِّ مِنْ حِذَارِهَا؛أَعْطَيْتُ فِيهَا طَائِعًا أَوْ كَارِهَا حَدِيقَةً غَلْبَاءَ فِي جِدَارِهَا؛وَفَرَسًا أُنْثَى وَعَبْدًا فَارِهَا؛الْجَوْهَرِيُّ: فَارِهٌ نَادِرٌ مِثْلُ حَامِضٍ ، وَقِيَاسُهُ فَرِيهٌ وَحَمِيضٌ ، مِثْلُ صَغُرَ فَهُوَ صَغِيرٌ وَمَلُحَ فَهُوَ مَلِيحٌ. وَيُقَالُ لِلْبِرْذَوْنِ وَالْبَغْلِ وَال ْحِمَارِ: فَارِهٌ بَيِّنُ الْفُرُوهَةِ وَالْفَرَاهِيةِ وَالْفَرَاهَةِ ، وَالْجَمْعُ فُرْهَةٌ مِثْلُ صَاحِبٍ وَصُحْبَةٍ ، وَفُرْهٌ أَيْضًا مِثْلُ بَازِلٍ وَبُزْ لٍ وَحَائِلٍ وَحُولٍ. قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: وَأَمَّا فُرْهَةٌ فَاسْمٌ لِلْجَمْعِ ، عِنْدَ سِيبَوَيْهِ ، وَلَيْسَ بِجَمْعٍ لِأَنَّ فَاعِلًا لَيْسَ مِمَّا يُكَسَّرُ عَلَى فُعْلَةٍ ، قَالَ: وَلَا يُقَالُ لِلْفَرَسِ فَارِهٌ إِنَّمَا يُقَالُ فِي الْبَغْلِ وَالْحِمَار ِ وَالْكَلْبِ وَغَيْرِ ذَلِكَ. وَفِي التَّهْذِيبِ: يُقَالُ بِرْذَوْنٌ فَارِهٌ وَحِمَارٌ فَارِهٌ إِذَا كَانَا سَيُورَيْنِ وَلَا يُقَالُ لِلْفَرَسِ إِلَّا جَوَاد ٌ ، وَيُقَالُ لَهُ رَائِعٌ. وَفِي حَدِيثِ جُرَيْجٍ: دَابَّةٌ فَارِهَةٌ أَيْ نَشِيطَةٌ حَادَّةٌ قَوِيَّةٌ, فَأَمَّا قَوْلُ عَدِيِّ بْنِ زَيْدٍ فِي صِفَةِ فَرَسٍ؛فَصَافَ يُفَرِّي جُلَّهُ عَنْ سَوَاتِهِ يَبُذُّ الْجِيَادَ فَارِهًا مُتَتَايِعَا؛فَزَعَمَ أَبُو حَاتِمٍ أَنْ عَدِيًّا لَمْ يَكُنْ لَهُ بَصَرٌ بِالْخَيْلِ ، وَقَدْ خُطِّئَ عَدِيٌّ فِي ذَلِكَ ، وَالْأُنْثَى فَارِهَةٌ, قَالَ الْجَوْهَرِيُّ: كَانَ الْأَصْمَعِيُّ يُخَطِّئُ عَدِيَّ بْنَ زَيْدٍ فِي قَوْلِهِ؛فَنَقَلْنَا صَنْعَهُ حَتَّى شَتَا فَارِهَ الْبَالِ لَجُوجًا فِي السَّنَنْ؛قَالَ: لَمْ يَكُنْ لَهُ عِلْمٌ بِالْخَيْلِ. قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: بَيْتُ عَدِيٍّ الَّذِي كَانَ الْأَصْمَعِيُّ يُخَطِّئُهُ فِيهِ هُوَ قَوْلُهُ؛يَبُذُّ الْجِيَادَ فَارِهًا مُتَتَايِعَا؛وَقَوْلُ النَّابِغَةِ؛أَعْطَى لِفَارِهَةٍ حُلْوٍ تَوَابِعُهَا مِنَ الْمَوَاهِبِ لَا تُعْطَى عَلَى حَسَدِ؛قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: إِنَّمَا يَعْنِي بِالْفَارِهَةِ الْقَيْنَةَ وَمَا يَتْبَعُهَا مِنَ الْمَوَاهِبِ ، وَالْجَمْعُ فَوَارِهُ وَفُرُهٌ الْأَخِيرَةُ نَادِرَةٌ ، لِأَنَّ فَاعِلَةَ لَي ْسَتْ مِمَّا يُكَسَّرُ عَلَى فُعُلٍ. وَيُقَالُ: أَفْرَهَتْ فُلَانَةُ إِذَا جَاءَتْ بِأَوْلَادٍ فُرَّهَةٍ أَيْ مِلَاحٍ. وَأَفْرَهَ الرَّجُلُ إِذَا اتَّخَذَ غُلَ امًا فَارِهًا ، وَقَالَ: فَارِهٌ وَفُرْهٌ مِيزَانُهُ نَائِبٌ وَنُوبٌ. قَالَ الْأَزْهَرِيُّ: وَسَمِعْتُ غَيْرَ وَاحِدٍ مِنَ الْعَرَبِ يَقُولُ: جَارِيَةٌ فَارِهَةٌ إِذَا كَانَتْ حَسْنَاءَ مَلِيحَةً. وَغُلَامٌ فَارِهٌ: حَسَنُ الْوَجْهِ ، وَالْجَمْعُ فُرْ هٌ. وَقَالَ الشَّافِعِيُّ فِي بَابِ نَفَقَةِ الْمَمَالِيكِ وَالْجَوَارِي: إِذَا كَانَ لَهُنَّ فَرَاهَةٌ زِيدَ فِي كِسْوَتِهِنَّ وَنَفَقَتِهِنَّ, يُرِيدُ بِالْفَرَاهَةِ الْحَسَنَ وَالْم َلَاحَةَ. وَأَفْرَهَتِ النَّاقَةُ ، فَهِيَ مُفْرِهٌ وَمُفْرِهَةٌ إِذَا كَانَتْ تُنْتِجُ الْفُرْهَ ، وَمُفَرِّهَةٌ أَيْضًا, قَالَ مَالِكُ بْنُ جَعْدَةَ الثَّعْلَبِيُّ؛فَإِنَّكَ يَوْمَ تَأْتِينِي حَرِيبًا تَحِلُّ عَلَيَّ يَوْمَئِذٍ نُذُورُ؛تَحِلُّ عَلَى مُفَرِّهَةٍ سِنَادٍ عَلَى أَخْفَافِهَا عَلَقٌ يَمُورُ؛ابْنُ سِيدَهْ: نَاقَةٌ مُفْرِهَةٌ تَلِدُ الْفُرْهَةَ, قَالَ أَبُو ذُؤَيْبٍ؛وَمُفْرِهَةٍ عَنْسٍ قَدَرْتُ لِسَاقِهَا فَخَرَّتْ كَمَا تَتَابَعَ الرِّيحُ بِالْقَفْلِ؛وَيُرْوَى: كَمَا تَتَايَعَ. وَالْفَارِهُ: الْحَاذِقُ بِالشَّيْءِ. وَالْفُرُوهَةُ وَالْفَرَاهَةُ وَالْفَرَاهِيةُ: النَّشَاطُ. وَفَرِهَ بِالْكَسْرِ: أَشِرَ وَ بَطِرَ: وَرَجُلٌ فَرِهٌ: نَشِيطٌ أَشِرٌ. وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ: وَتَنْحِتُونَ مِنَ الْجِبَالِ بُيُوتًا فَارِهِينَ فَمَنْ قَرَأَهُ كَذَلِكَ فَهُوَ مِنْ هَذَا شَرِهَيْنِ بَطِرَيْنِ ، وَمَنْ قَرَأَهُ فَارِهِينَ فَهُوَ مِنْ فَرُهَ ، بِالضَّمِّ ،, قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ عِنْدَ هَذَا الْمَوْضِعِ: قَالَ ابْنُ وَادْعٍ الْعَوْفِيُّ؛لَا أَسْتَكِينُ إِذَا مَا أَزْمَةٌ أَزَمَتْ وَلَنْ تَرَانِي بِخَيْرٍ فَارِهَ الطَّلَبِ؛قَالَ الْفَرَّاءُ: مَعْنَى فَارِهِينَ حَاذِقِينَ ، قَالَ: وَالْفَرِحُ فِي كَلَامِ الْعَرَبِ ، بِالْحَاءِ ، الْأَشِرُ الْبَطِرُ. يُقَالُ: لَا تَفْرَحْ أَيْ لَا تَأْشَرْ. قَالَ اللَّ هُ عَزَّ وَجَلَّ: لَا تَفْرَحْ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْفَرِحِينَ فَالْهَاءُ هَاهُنَا كَأَنَّهَا أُقِيمَتْ مُقَامَ الْحَاءِ. وَالْفَرَهُ: الْفَرَحُ. وَالْفَرِهُ: الْفَرِحُ. وَرَجُلٌ فَارِهٌ: شَدِيدُ الْأَكْلِ, عَنِ ابْنِ الْأَعْرَابِيِّ قَالَ: وَقَالَ عَبْدٌ لِرَجُلٍ أَرَادَ أَنْ يَشْتَرِيَهُ: لَا تَشْتَرِنِي آكُلُ فَارِهًا وَأَمْشِي كَارِهًا.