ما معنى فمم في معجم اللغة العربية لسان العرب
فمم: فُمَّ: لُغَةٌ فِي ثُمَّ ، وَقِيلَ: فَاءَ فُمَّ بَدَلٌ مِنْ ثَاءِ ثُمَّ. يُقَالُ: رَأَيْتُ عَمْرًا فُمَّ زَيْدًا وَثُمَّ زَيْدًا بِمَعْنًى وَاحِدٍ. التَّهْذِ يبُ: الْفَرَّاءُ قَبَّلَهَا فِي فُمِّهَا وَثُمِّهَا. الْفَرَّاءُ: يُقَالُ هَذَا فَمٌ ، مَفْتُوحُ الْفَاءِ مُخَفَّفُ الْمِيمِ ، وَكَذَلِكَ فِي النَّصْبِ وَالْخَفْضِ رَأَيْتُ فَمًا وَمَرَرْتُ بِفَمٍ ، وَمِنْهُمْ مَنْ يَقُولُ هَذَا فُمٌ وَمَرَرْتُ بِفُمٍ وَرَأَيْتُ فُمًا ، فَيَضُمُّ الْفَاءَ فِي كُلِّ حَالٍ كَمَا يَفْتَحُهَا فِي كُلِّ حَالٍ, وَأَمَّا بِتَشْدِيدِ الْمِيمِ فَإِن َّهُ يَجُوزُ فِي الشِّعْرِ كَمَا قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ ذُؤَيْبٍ الْعُمَانِيُّ الْفُقَيْمِيُّ؛يَا لَيْتَهَا قَدْ خَرَجَتْ مِنْ فُمِّهْ حَتَّى يَعُودَ الْمُلْكُ فِي أُسْطُمِّهْ؛قَالَ: وَلَوْ قَالَ مِنْ فَمِّهِ ، بِفَتْحِ الْفَاءِ ، لِجَازَ, وَأَمَّا فُو وَفِي وَفَا فَإِنَّمَا يُقَالُ فِي الْإِضَافَةِ إِلَّا أَنَّ الْعَجَّاجَ قَالَ؛خَالَطَ مِنْ سَلْمَى خَيَاشِيمَ وَفَا؛قَالَ: وَرُبَّمَا قَالُوا ذَلِكَ فِي غَيْرِ الْإِضَافَةِ وَهُوَ قَلِيلٌ. قَالَ اللَّيْثُ: أَمَّا فُو وَفَا وَفِي فَإِنَّ أَصْلَ بِنَائِهَا الْفَوْهُ ، حُذِفَتِ الْهَاءُ مِنْ آخِرِهَا وَحُمِلَتِ الْوَاوُ عَلَى الرَّفْعِ وَالنَّصْبِ وَالْجَرِّ فَاجْتَر َّتِ الْوَاوُ صُرُوفَ النَّحْوِ إِلَى نَفْسِهَا فَصَارَتْ كَأَنَّهَا مُدَّةٌ تَتْبَعُ الْفَاءَ ، وَإِنَّمَا يَسْتَحْسِنُونَ هَذَا اللَّفْظَ فِي الْإِضَافَةِ ، ف َأَمَّا إِذَا لَمْ تُضَفْ فَإِنَّ الْمِيمَ تُجْعَلُ عِمَادًا لِلْفَاءِ لِأَنَّ الْيَاءَ وَالْوَاوَ وَالْأَلِفَ يَسْقُطْنَ مَعَ التَّنْوِينِ فَكَرِهُوا أَنْ يَك ُونَ اسْمٌ بِحَرْفٍ مُغْلَقٍ فَعُمِدَتِ الْفَاءُ بِالْمِيمِ ، إِلَّا أَنَّ الشَّاعِرَ قَدْ يَضْطَرُّ إِلَى إِفْرَادِ ذَلِكَ بِلَا مِيمٍ فَيَجُوزُ لَهُ فِي الْقَا فِيَةِ كَقَوْلِكَ؛خَالَطَ مِنْ سَلْمَى خَيَاشِيمَ وَفَا؛الْجَوْهَرِيُّ: الْفَمُ أَصْلُهُ فَوْهٌ نَقَصَتْ مِنْهُ الْهَاءُ فَلَمْ تَحْتَمِلِ الْوَاوُ الْإِعْرَابَ لِسُكُونِهَا فَعَوَّضَ مِنْهَا الْمِيمَ ، فَإِذَا صَغَّرْتَ أَوْ جَمَع ْتَ رَدَدْتَهُ إِلَى أَصْلِهِ وَقُلْتَ فُوَيْهٌ وَأَفْوَاهٌ ، وَلَا تَقُلْ أَفْمَاءً ، فَإِذَا نَسَبْتَ إِلَيْهِ قُلْتَ فَمِيٌّ وَإِنْ شِئْتَ فَمَوِيٌّ ، يَجْمَع ُ بَيْنَ الْعِوَضِ وَبَيْنَ الْحَرْفِ الَّذِي عُوِّضَ مِنْهُ ، كَمَا قَالُوا فِي التَّثْنِيَةِ فَمَوَانِ ، قَالَ: وَإِنَّمَا أَجَازُوا ذَلِكَ لِأَنَّ هُنَاكَ حَر ْفًا آخَرَ مَحْذُوفًا هُوَ الْهَاءُ ، كَأَنَّهُمْ جَعَلُوا الْمِيمَ فِي هَذِهِ الْحَالِ عِوَضًا عَنْهَا لَا عَنِ الْوَاوِ, وَأَنْشَدَ الْأَخْفَشُ لِلْفَرَزْدَقِ؛هُمَا نَفَثَا فِي فِيَّ مِنْ فَمَوَيْهِمَا عَلَى النَّابِحِ الْعَاوِي أَشَدَّ رِجَامِ؛قَوْلُهُ أَشَدُّ رِجَامٍ أَيْ أَشَدُّ نَفْثٍ ، قَالَ: وَحَقُّ هَذَا أَنْ يَكُونَ جَمَاعَةً لِأَنَّ كُلَّ شَيْئَيْنِ مِنْ شَيْئَيْنِ جَمَاعَةٌ فِي كَلَامِ الْعَر َبِ ، كَقَوْلِهِ تَعَالَى: فَقَدْ صَغَتْ قُلُوبُكُمَا إِلَّا أَنَّهُ يَجِيءُ فِي الشِّعْرِ مَا لَا يَجِيءُ فِي الْكَلَامِ ، قَالَ: وَفِيهِ لُغَاتٌ: يُقَالُ: هَذَا فَمٌ وَرَأَيْتُ فَمًا وَمَرَرْتُ بِفَمٍ ، بِفَتْحِ ال ْفَاءِ عَلَى كُلِّ حَالٍ ، وَمِنْهُمْ مَنْ يَضُمُّ الْفَاءَ عَلَى كُلِّ حَالٍ ، وَمِنْهُمْ مَنْ يَكْسِرُ الْفَاءَ عَلَى كُلِّ حَالٍ ، وَمِنْهُمْ مَنْ يُعْرِبُهُ ف ِي مَكَانَيْنِ ، يَقُولُ: رَأَيْتُ فَمًا وَهَذَا فَمٌ وَمَرَرْتُ بِفِمٍ. قَالَ الْفَرَّاءُ: فُمَّ وَثُمَّ مِنْ حُرُوفِ النَّسَقِ. التَّهْذِيبُ: الْفَرَّاءُ أَلْقَيْتُ عَلَى الْأَدِيمِ دَبْغَةً ، وَالدَّبْغَةُ أَنْ تُلْقِيَ عَلَيْهِ فَمًا مِنْ دِبَاغٍ خَفِيفَةٍ أَيْ فَمًا مِنْ دِبَاغٍ أَيْ نَفْسًا, وَدَبَغْتُهُ نَفْ سًا وَيَجْمَعُ أَنْفُسًا كَأَنْفُسِ النَّاسِ وَهِيَ الْمَرَّةُ.