ما معنى قتا في معجم اللغة العربية لسان العرب
[ قتا ]؛قتا: الْقَتْوُ: الْخِدْمَةُ. وَقَدْ قَتَوْتُ أَقْتُو قَتْوًا وَمَقْتًى ، أَيْ: خَدَمْتُ مِثْلُ غَزَوْتُ أَغْزُو غَزْوًا وَمَغْزًى ، وَقِيلَ: الْقَتْوُ حُسْنُ خِ دْمَةِ الْمُلُوكِ ، وَقَدْ قَتَاهُمْ. اللَّيْثُ: تَقُولُ هُوَ يَقْتُو الْمُلُوكَ ، أَيْ: يَخْدُمُهُمْ ، وَأَنْشَدَ؛إِنِّي امْرُؤٌ مِنْ بَنِي خُزَيْمَةَ لَا أُحْسِنُ قَتْوَ الْمُلُوكِ وَالْخَبَبَا؛قَالَ اللَّيْثُ فِي هَذَا الْبَابِ: وَالْمَقَاتِيَةُ هُمُ الْخُدَّامُ ، وَالْوَاحِدُ مَقْتُوِيٌّ بِفَتْحِ الْمِيمِ وَتَشْدِيدِ الْيَاءِ كَأَنَّهُ مَنْسُوبٌ إِلَى الْمَقْتَى وَ هُوَ مَصْدَرٌ ، كَمَا قَالُوا: ضَيْعَةٌ عَجْزِيَّةٌ لِلَّتِي لَا تَفِي غَلَّتُهَا بِخَرَاجِهَا ، قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: شَاهِدُهُ قَوْلُ الْجُعْفِيِّ؛؛بَلِّغْ بَنِي عُصَمٍ بِأَنِّي عَنْ فُتَاحَتِكُمْ غَنِيٌّ لَا أُسْرَتِي قَلَّتْ وَلَا حَالِي لِحَالِكَ مَقْتَوِيُّ؛قَالَ: وَيَجُوزُ تَخْفِيفُ يَاءِ النِّسْبَةِ ، قَالَ عَمْرُو بْنُ كُلْثُومٍ؛تُهُدِّدُنَا وَتُوعِدُنَا رُوَيْدًا مَتَّى كَنَّا لِأُمِّكَ مَقْتَوِينَا؛؟؛وَإِذَا جُمِعَتْ بِالنُّونِ خُفِّفَتِ الْيَاءُ مَقْتَوُونَ وَفِي الْخَفْضِ وَالنَّصْبِ مَقْتَوِينَ كَمَا قَالُوا: أَشْعَرِينَ ، وَأَنْشَدَ بَيْتَ عَمْرِو بْنِ كَلْثُومٍ ، وَقَالَ شَمِرٌ: الْمَقْتَوُونَ الْخُدَّامُ وَاحِدُهُمْ مَقْتَوِيٌّ ، وَأَنْشَدَ؛أَرَى عَمْرَو بْنَ ضَمْرَةَ مَقْتَوِيًّا لَهُ فِي كُلِّ عَامٍ بَكْرَتَانِ؛وَيُرْوَى عَنِ الْمُفَضَّلِ وَأَبِي زَيْدٍ أَنَّ أَبَا عَوْنٍ الْحِرْمَازِيَّ ، قَالَ: رَجُلٌ مَقْتَوِينٌ وَرَجُلَانِ مَقْتَوِينٌ وَرِجَالٌ مَقْتَوِينٌ كُلُّهُ سَوَاءٌ ، وَكَذَلِكَ الْمَرْأَةُ وَالنِّسَاءُ وَهُمُ الَّذِينَ يَخْدُمُونَ ال نَّاسَ بِطَعَامِ بُطُونِهِمْ. الْمُحْكَمِ: وَالْمَقْتَوُونَ ، وَالْمَقَاتِوَةُ ، وَالْمَقَاتِيَةُ الْخُدَّامُ ، وَاحِدُهُمْ مَقْتَوِيٌّ. وَيُقَالُ: مَقْتَوِي نٌ ، وَكَذَلِكَ الْمُؤَنَّثُ وَالِاثْنَانِ وَالْجَمْعُ ، قَالَ ابْنُ جِنِّي: لَيْسَتِ الْوَاوُ فِي هَؤُلَاءِ مَقْتَوُونَ وَرَأَيْتُ مَقْتَوِينَ وَمَرَرْتُ بِمَقْتَوِينَ إِعْرَابًا أَوْ دَلِيلَ إِعْرَابٍ ، إِذْ لَوْ كَانَتْ كَذَلِكَ لَوَ جَبَ أَنْ يُقَالَ: هَؤُلَاءِ مَقْتَوْنَ وَرَأَيْتُ مَقْتَيْنَ وَمَرَرْتُ بِمَقْتَيْنَ وَيَجْرِي مَجْرَى مُصْطَفَيْنَ ، قَالَ أَبُو عَلِيٍّ: جَعَلَهُ سِيبَوَيْهِ بِمَنْزِلَةِ الْأَشْعَرِيِّ ، وَالْأَشْعَرِينَ ، قَالَ: وَكَانَ الْقِيَاسُ فِي هَذَا إِذْ حُذِفَتْ يَاءُ النَّسَبِ مِنْهُ أَنْ يُقَالَ: مَقْتَوْنَ ، كَمَا يُقَا لُ فِي الْأَعْلَى: الْأَعْلَوْنَ إِلَّا أَنَّ اللَّامَ صَحَّتْ فِي مَقْتَوِينَ لِتَكُونَ صِحَّتُهَا دَلَالَةً عَلَى إِرَادَةِ النَّسَبِ لِيُعْلَمَ أَنَّ هَذَا ا لْجَمْعَ الْمَحْذُوفَ مِنْهُ النَّسَبُ بِمَنْزِلَةِ الْمُثْبَتِ فِيهِ ، قَالَ سِيبَوَيْهِ: وَإِنْ شِئْتَ قُلْتَ جَاءُوا بِهِ عَلَى الْأَصْلِ كَمَا قَالُوا مَقَاتِوَةٌ حَدَّثَنَا بِذَلِكَ أَبُو الْخَطَّابِ عَنِ الْعَرَبِ ، قَالَ: وَلَيْسَ كُلُّ الْعَرَبِ يَعْرِفُ هَذِهِ الْكَلِمَةَ ، قَالَ: وَإِنْ شِئْتَ قُلْتَ هُوَ بِمَنْزِلَةِ مِذْرَوَيْنَ حَيْثُ لَمْ يَكُنْ لَهُ وَاحِدٌ يُفْرَدُ. قَالَ أَبُو عَلِيٍّ: وَأَخْبَرَنِي أَبُو بَكْرٍ عَنْ أَبِي الْعَبَّاسِ عَنْ أَبِي عُثْمَانَ ، قَالَ لَمْ أَسْمَعْ مِثْلَ مَقَاتِوَةٍ إِلَّا حَرْفًا وَاحِدًا ، أَخْبَرَنِي أَبُو عُبَيْدَةَ أَنَّهُ سَمِعَهُمْ يَقُولُونَ: سَوَاسِوَةٌ فِي سَوَاسِيَةٍ وَمَعْنَاهُ سَوَاءٌ ، قَالَ: فَأَمَّا مَا أَنْشَدَهُ أَبُو الْحَسَنِ عَنِ الْأَحْوَلِ عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ؛تَبَدَّلْ خَلِيلًا بِي كَشَكْلِكَ شَكْلُهُ فَإِنِّي خَلِيلًا صَالِحًا بِكَ مُقْتَوِي؛فَإِنَّ مُقْتَوٍ مُفْعَلِلٌ ، وَنَظِيرُهُ مُرْعَوٍ ، وَنَظِيرُهُ مِنَ الصَّحِيحِ الْمُدْغَمِ مُحْمَرٌّ وَمُخْضَرٌّ ، وَأَصْلُهُ مُقْتَوٌّ ، وَمِثْلُهُ رَجُلٌ م ُغْزَوٍ وَمُغْزَاوٍ ، وَأَصْلُهُمَا مُغْزَوٌّ وَمُغْزَاوٌّ ، وَالْفِعْلُ اغْزَوَّ يَغْزَاوُّ كَاحْمَرَّ وَاحْمَارَّ ، وَالْكُوفِيُّونَ يُصَحِّحُونَ وَيُدْغِمُ ونَ وَلَا يُعِلُّونَ. وَالدَّلِيلُ عَلَى فَسَادِ مَذْهَبِهِمْ قَوْلُ الْعَرَبِ: ارْعَوَى ، وَلَمْ يَقُولُوا: ارَعَوَّ. فَإِنْ قُلْتَ: بِمَ انْتَصَبَ خَلِيلًا وَ مُقْتَوٍ غَيْرُ مُتَعَدٍّ ؟ فَالْقَوْلُ فِيهِ أَنَّهُ انْتَصَبَ بِمُضْمَرٍ يَدُلُّ عَلَيْهِ الْمُظْهَرُ كَأَنَّهُ قَالَ: أَنَا مُتَّخِذٌ وَمُسْتَعِدٌّ أَلَا تَ رَى أَنَّ مَنِ اتَّخَذَ خَلِيلًا فَقَدِ اتَّخَذَهُ وَاسْتَعَدَّهُ ، وَقَدْ جَاءَ فِي الْحَدِيثِ: اقْتَوَى مُتَعَدِّيًا وَلَا نَظِيرَ لَهُ. قَالَ: وَسُئِلَ عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُتْبَةَ عَنِ امْرَأَةٍ كَانَ زَوْجُهَا مَمْلُوكًا فَاشْتَرَتْهُ ، فَقَالَ: إِنِ اقْتَوَتْهُ فُرِّقَ بِينَهُمَا ، وَإِنْ أَعْتَقَتْهُ فَهُمَا عَلَى النِّكَاحِ. اقْتَوَت ْهُ ، أَيِ: اسْتَخْدَمَتْهُ. وَالْقَتْوُ: الْخِدْمَةُ ، قَالَ الْهَرَوِيُّ: أَيِ: اسْتَخْدَمَتْهُ ، وَهَذَا شَاذٌّ جِدًّا, لِأَنَّ هَذَا غَيْرُ مُتَعَدٍّ أَلْبَتَّةَ مِنَ الْغَرِيبَيْنِ ، قَالَ أَبُو الْهَيْثَمِ: يُقَالُ: قَتَوْتُ الرَّجُلَ قَتْوًا وَمَقْتًى ، أَيْ: خَدَمْتُهُ ثُمَّ نَسَبُوا إِلَى الْمَقْتَى فَقَالُوا: رَجُلٌ مَقْتَوِيٌّ ثُمَّ خَفَّفُوا يَاءَ النِّسْبَة ِ ، فَقَالُوا: رَجُلٌ مَقْتَوٍ ، وَرِجَالٌ مَقْتَوُونَ ، وَالْأَصْلُ مَقْتَوِيُونَ. ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ: الْقَتْوَةُ النَّمِيمَةُ