ما معنى قدح في معجم اللغة العربية لسان العرب
[ قدح ]؛قدح: الْقَدَحُ مِنَ الْآنِيةِ. لِلشُّرْبِ مَعْرُوفٌ ، قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ: يُرْوِي الرَّجُليْنِ وَلَيْسَ لِذَلِكَ وَقْتٌ ، وَقِيلَ: هُوَ اسْمٌ يَجْمَعُ صِغَارَهَا وَكِبَارَهَا ، وَالْجَمْعُ أَقْدَاحٌ وَمُتَّخِذُهَا: قَدَّاحٌ وَصِنَاعَ تُهُ: الْقِدَاحَةُ. وَقَدَحَ بِالزِّنْدِ يَقْدَحُ قَدْحًا وَاقْتَدَحَ: رَامَ الْإِيرَاءَ بِهِ. وَالْمِقْدَحُ ، وَالْمِقْدَاحُ ، وَالْمِقْدَحَةُ ، وَالْقَدَّاح ُ كُلُّهُ: الْحَدِيدَةُ الَّتِي يُقْدَحُ بِهَا ، وَقِيلَ: الْقَدَّاحُ ، وَالْقَدَّاحَةُ: الْحَجَرُ الَّذِي يُقْدَحُ بِهِ النَّارُ ، وَقَدَحْتُ النَّارَ. الْأَزْهَرِيُّ: الْقَدَّاحُ الْحَجَرُ الَّذِي يُورَى مِنْهُ النَّارُ ، قَالَ رُؤْبَةُ؛وَالْمَرْوَ ذَا الْقَدَّاحِ مَضْبُوحَ الْفِلَقْ؛وَالْقَدْحُ: قَدْحُكَ بِالزَّنْدِ وَبِالْقَدَّاحِ لِتُورِيَ ، الْأَصْمَعِيُّ: يُقَالُ لِلَّذِي يُضْرَبُ فَتَخْرُجُ مِنْهُ النَّارُ قَدَّاحَةٌ. وَقَدَحْتُ فِي نَسَبِهِ: إِذَا طَعَنْتَ ، وَمِنْهُ قَوْلُ الْجُلَيْحِ يَهْجُو الشَّمَّاخَ؛أَشَمَّاخُ ! لَا تَمْدَحْ بِعِرْضِكَ وَاقْتَصِدْ فَأَنْتَ امْرُؤٌ زَنْدَاكَ لِلْمُتَقَادِحِ؛أَيْ: لَا حَسَبَ لَكَ وَلَا نَسَبَ يَصِحُّ ، مَعْنَاهُ: فَأَنْتَ مِثْلُ زَنْدٍ مِنْ شَجَرٍ مُتَقَادِحٍ ، أَيْ: رِخْوِ الْعِيدَانِ ضَعِيفِهَا ، إِذَا حَرَّكَتْهُ الرِّيحُ حَكَّ بَعْضُهُ بَعْضًا فَالْتَهَبَ نَارًا ، فَإِذَا قُدِحَ بِهِ لِمَنْفَعَةٍ لَمْ يُورِ شَيْئًا ، قَالَ أَبُو زَيْدٍ: وَمِنْ أَمْثَالِهِمْ: اقْدَحْ بِدِفْلَى فِي مَرْخٍ. مَثَلٌ يُضْرَبُ لِلرَّجُلِ الْأَرِيبِ الْأَدِيبِ ، قَالَ الْأَزْهَرِيُّ: وَزِنَادُ الدِّفْلَى ، وَالْمَرْخُ كَثِيرَةُ النَّارِ لَا تَصْلِدُ. وَقَدَحَ الشَّيْءُ فِي صَدْرِي: أَثَّرَ مِنْ ذَلِكَ وَفِي حَدِيثِ عَلِيٍّ كَرَّمَ اللَّهُ وَجْهَهُ: يَقْدَحُ الشَّكُّ فِي قَلْبِهِ بِأَوَّلِ عَارِضَةٍ مِنْ شُبْهَةٍ وَهُوَ مِنْ ذَلِكَ. وَاقْتَدَحَ الْأَمْرَ: دَبَّرَهُ وَنَظَرَ فِيهِ وَالِاسْمُ الْقِدْحَةُ ، قَالَ عَمْرُو بْنُ الْعَاصِ؛يَا قَاتَلَ اللَّهُ وَرْدَانًا وَقِدْحَتَهُ أَبْدَى لَعَمْرُكَ مَا فِي النَّفْسِ وَرْدَانُ؛وَرْدَانُ: غُلَامٌ كَانَ لِعَمْرِو بْنِ الْعَاصِ وَكَانَ حَصِيفًا فَاسْتُشَارَهُ عَمْرٌو فِي أَمْرِ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ وَأَمْرِ مَعَاوِيَةَ إِلَى أَيِّهِمَا يَذْهَبُ ؟ فَأَجَابَهُ وَرْدَانُ بِمَا كَانَ فِي نَفْسِهِ ، وَقَالَ لَهُ: الْآخِرَةُ مَعَ عَلِيٍّ وَالدُّنِيَا مَعَ مَعَاوِيَةَ وَمَا أَرَاكَ تَخْتَارُ عَلَى الدُّنِيَا ، فَقَالَ عَمْرٌو هَذَا الْبَيْتَ ، وَمَنْ رَوَاهُ: وَقَدْحَتَهُ أَرَادَ بِهِ مَرَّةً وَاحِدَةً ، وَكَذَلِكَ جَاءَ فِي حَدِيثِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ ، وَقَالَ ابْنُ الْأَثِيرِ فِي شَرْحِهِ مَا قُلْنَاهُ ، وَقَالَ: الْقِدْحَةُ اسْمُ الضَّرْبِ بِالْمِقْدَحَةِ ، وَالْقَدْحَةُ الْمَرَّةُ ضَرَبَهَا مَثَلًا لِاسْتِخْرَاجِهِ بِالنَّظَرِ حَق ِيقَةَ الْأَمْرِ. وَفِي حَدِيثِ حُذَيْفَةَ: يَكُونُ عَلَيْكُمْ أَمِيرٌ لَوْ قَدَحْتُمُوهُ بِشَعْرَةٍ أَوْرَيْتُمُوهُ ، أَيْ: لَوِ اسْتَخْرَجْتُمْ مَا عِنْدَهُ لَظَهَرَ ضَعْفُهُ كَمَا يَسْتِخْرِجُ الْقَادِحُ النَّارَ مِنَ الزِّنْدِ فَيُورِي ؛ فَأَمَّا قَوْلُهُ فِي الْحَدِيثِ: لَوْ شَاءَ اللَّهُ لَجَعَلَ لِلنَّاسِ قِدْحَةَ ظُلْمَةٍ كَمَا جَعَلَ لَهُمْ قِدْحَةَ نُورٍ ، فَمُشْتُقٌّ مِنِ اقْتِدَاحِ النَّارِ ، وَقَالَ اللَّيْثُ فِي تَفْسِيرِهِ: الْقِدْحَةُ اسْمٌ مُشْتُقٌّ مِنِ اقْتُدَاحِ النَّارِ بِالزَّنْدِ ، قَالَ الْأَزْهَرِيُّ: وَأَمَّا قَوْلُ الشَّاعِرِ؛وَلَأَنْتَ أَطْيَشُ حِينَ تَغْدُو سَادِرًا رَعِشَ الْجَنَانِ مِنَ الْقَدُوحِ الْأَقْدَحِ؛فَإِنَّهُ أَرَادَ قَوْلَ الْعَرَبِ: هُوَ أَطَيْشُ مِنْ ذُبَابٍ ، وَكُلُّ ذُبَابٍ أَقْدَحُ وَلَا تَرَاهُ إِلَّا وَكَأَنَّهُ يَقْدَحُ بِيدَيْهِ ، كَمَا قَالَ عَنْتَرَةُ؛هَزِجًا يَحُكَ ذِرَاعَهُ بِذِرَاعِهِ قَدْحَ الْمُكَبِّ عَلَى الزِّنَادِ الْأَجْذَمِ؛وَالْقَدْحُ ، وَالْقَادِحُ: أُكَالٌ يَقَعُ فِي الشَّجَرِ وَالْأَسْنَانِ. وَالْقَادِحُ: الْعَفِنُ وَكَلَاهُمَا صِفَةٌ غَالِبَةٌ. وَالْقَادِحَةُ: الدُّودَةُ ال َّتِي تَأْكُلُ السِّنَّ وَالشَّجَرَ تَقُولُ: قَدْ أَسْرَعَتْ فِي أَسْنَانِهِ الْقَوَادِحُ ، الْأَصْمَعِيُّ: يُقَالُ وَقَعَ الْقَادِحُ فِي خَشَبَةِ بَيْتِهِ يَعْنِي الْآكِلَ ، وَقَدْ قُدِحَ فِي السِّنِّ وَالشَّجَرَةِ ، وَقُدِحَتَا قَدْحًا وَقَدَحَ الدُّودُ فِي الْأَسِن َّانِ وَالشَّجَرِ قَدْحًا وَهُوَ تَأَكُّلٌ يَقَعُ فِيهِ. وَالْقَادِحُ: الصَّدْعُ فِي الْعُودِ. وَالسَّوَادُ الَّذِي يَظْهَرُ فِي الْأَسِنَّانِ ، قَالَ جَمِيلٌ؛رَمَى اللَّهُ فِي عَيْنَيْ بُثَيْنَةَ بِالْقَذَى وَفِي الْغُرِّ مِنْ أَنْيَابِهَا بِالْقَوَادِحِ؛وَيُقَالُ: عُودٌ قَدْ قُدِحَ فِيهِ إِذَا وَقَعَ فِيهِ الْقَادِحُ ، وَيُقَالُ فِي مَثَلٍ: صَدَقَنِي وَسْمُ قِدْحِهِ ، أَيْ: قَالَ الْحَقَّ قَالَهُ أَبُو زَيْدٍ. وَيَقُولُونَ: أَبْصِرْ وَسْمَ قِدْحِكَ ، أَيْ: اعْرِفْ نَفْسَكَ ، وَأَنْشَدَ؛وَلَكِنْ رَهْطُ أُمِّكَ مِنْ شُيَيْمٍ فَأَبْصِرْ وَسْمَ قِدْحِكَ فِي الْقِدَاحِ؛وَقَدَحَ فِي عِرْضِ أَخِيهِ يَقْدَحُ قَدْحًا: عَابَهُ. وَقَدَحَ فِي سَاقِ أَخِيهِ: غَشَّهُ وَعَمِلَ فِي شَيْءٍ يَكَرَهُهُ. الْأَزْهَرِيُّ عَنِ ابْنِ الْأَعْرَابِيِّ: تَقُولُ فُلَانٌ يَفُتُّ فِي عَضُدِ فُلَانٍ ، وَيَقْدَحُ فِي سَاقِهِ ، قَالَ: وَالْعَضُدُ أَهْلُ بَيْتِهِ ، وَسَاقُهُ: نَفْسُهُ. وَالْقَدِيحُ: مَا يَبْقَى فِي أَس ْفَلِ الْقِدْرِ فِيُغْرَفُ بِجَهْدٍ ، وَفِي حَدِيثِ أُمِّ زَرْعٍ: تَقْدَحُ قِدْرًا وَتَنْصِبُ أُخْرَى ، أَيْ: تَغْرِفُ ، يُقَالُ: قَدَحَ الْقِدْرَ إِذَا غَرَفَ مَا فِيهَا ، وَفِي حَدِيثِ جَابِرٍ: ثُمَّ قَالَ ادْعِي خَابِزَةً فَلْتَخْبِزْ مَعَكِ وَاقْدَحِي مِنْ بُرْمَتِكِ أَيْ: اغْرِفِي. وَقَدَحَ مَا فِي أَسْفَلِ الْقِدْرِ يَقْدَحُهُ قَدْحًا فَهُوَ مَقْدُوحٌ وَقَدِيحٌ إِذَا غَرَفَهُ بِجَهْدٍ ، قَالَ النَّابِغَةُ الذُّبْيَانِيُّ؛يَظَلُّ الْإِمَاءُ يَبْتَدِرْنَ قَدِيحَهَا كَمَا ابْتَدَرَتْ كَلْبٌ مِيَاهَ قَرَاقِرَ؛وَهَذَا الْبَيْتُ أَوْرَدَهُ الْجَوْهَرِيُّ: فَظَلَّ الْإِمَاءُ ، قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: وَصَوَابُهُ يَظَلُّ بِالْيَاءِ كَمَا أَوْرَدْنَاهُ ، وَقَبْلَهُ؛بَقِيَّةُ قِدْرٍ مِنْ قُدُورٍ تُوُورِثَتْ لِآلِ الْجُلَّاحِ كَابِرًا بَعْدَ كَابِرِ؛أَيْ: يَبْتَدِرُ الْإِمَاءُ إِلَى قَدِيحِ هَذِهِ الْقِدْرِ ، كَأَنَّهَا مِلْكُهُمْ كَمَا يَبْتَدِرُ كَلْبٌ إِلَى مِيَاهِ قَرَاقِرَ ؛ لِأَنَّهُ مَاؤُهُمْ وَرَوَاهُ أَبُو عُبَيْدَةَ: كَمَا ابْتَدَرَتْ سَعْدٌ ، قَالَ: وَقَرَاقِرُ هُوَ لِسَعْدِ هُذَيْمٍ وَلَيْسَ لِكَلْبٍ. وَاقْتُدَاحُ الْمَرَقِ: غَرْفُهُ. وَفِي الْإِنَاءِ قَدْحَةٌ وَقُدْحَةٌ ، أَيْ: غُرْفَةٌ ، وَقِيلَ: الْقَدْحَةُ الْمَرَّةُ الْوَاحِدَةُ مِنَ الْفِعْلِ. وَالْقُد ْحَةُ: مَا اقْتُدِحَ. يُقَالُ: أَعْطِنِي قُدْحَةً مِنْ مَرَقَتِكَ ، أَيْ: غُرْفَةً ، وَيُقَالُ: يَبْذُلُ قَدِيحَ قِدْرِهِ يَعْنِي مَا غَرَفَ مِنْهَا ، وَالْقَدِي حُ: الْمَرَقُ. وَالْمِقْدَحُ ، وَالْمِقْدَحَةُ: الْمِغْرَفَةُ ، وَقَالَ جَرِيرٌ؛إِذَا قِدْرُنَا يَوْمًا عَنِ النَّارِ أُنْزِلَتْ لَنَا مِقْدَحٌ مِنْهَا وَلِلْجَارِ مِقْدَحُ؛وَرُكِيٌّ قَدُوحٌ: تُغْتُرَفُ بِالْيَدِ. وَالْقِدْحُ بِالْكَسْرِ: السَّهْمُ قَبْلَ أَنْ يُنَصَّلَ وَيُرَاشَ ، وَقَالَ أَبُو حَنِيفَةَ: الْقِدْحُ الْعُودُ إِذَا بَلَغَ فَشُذِّبَ عَنْهُ الْغُصْنُ وَقُطِعَ عَلَى مِقْدَارِ النَّبْلِ الَّذِي يُرَادُ مِنَ الطُّولِ وَالْقِصَرِ ، قَالَ الْأَزْهَرِيُّ: الْقِدْحُ قِدْحُ السَّهْمِ ، وَجَمْعُهُ قِدَاحٌ ، وَصَانِعُهُ قَدَّاحٌ أَيْضًا ، وَيُقَالُ: قَدَحَ فِي الْقِدْحِ يَقْدَحُ وَذَلِكَ إِذَا خَرَقَ فِي السَّهْمِ بِس ِنْخِ النَّصْلِ. وَفِي الْحَدِيثِ: أَنَّ عُمَرَ كَانَ يُقَوِّمُهُمْ فِي الصَّفِّ كَمَا يُقَوِّمُ الْقَدَّاحُ الْقِدْحَ ، قَالَ: وَأَوَّلُ مَا يُقْطَعُ وَيُقْضَبُ يُسَمَّى قِطْعًا ، وَالْجَمْعُ الْقُطُوعُ ثُمَّ يُبْرَى فَيُسَمَّى بَرِيًّا ، وَذَلِكَ قَبْلَ أَنْ يُقَوَّمَ ، فَإِذَا ق ُوِّمَ وَأَنَى لَهُ أَنْ يُرَاشَ وَيُنْصَلَ فَهُوَ الْقِدْحُ ، فَإِذَا رِيشَ وَرُكِّبَ نَصْلُهُ فِيهِ صَارَ نَصْلًا ، وَقِدْحُ الْمَيْسِرِ ، وَالْجَمْعُ أَقْدُحٌ وَأَقْدَاحٌ وَقِدَاحٌ وَأَقَادِيحُ ، الْأَخِيرَةُ جَمْعُ الْجَمْعُ ، قَالَ أَبُو ذُؤَيْبٍ يَصِفُ إِبِلًا؛أَمَّا أُولَاتُ الذُّرَى مِنْهَا فَعَاصِبَةٌ تَجُولُ بَيْنَ مَنَاقِيهَا الْأَقَادِيحُ؛وَالْكَثِيرُ قِدَاحٌ ؛ وَقَوْلُهُ: فَعَاصِبَةٌ ، أَيْ: مُجْتَمِعَةٌ. وَالذُّرَى: الْأَسْنِمَةُ. وَقُدُوحُ الرَّحْلِ: عِيدَانُهُ لَا وَاحِدَ لَهَا ، قَالَ بِشْرُ بْنُ أَبِي خَازِمٍ؛لَهَا قَرَدٌ كَجَثْوِ النَّمْلِ جَعْدٌ تَعَضُّ بِهَا الْعَرَاقِي وَالْقُدُوحُ؛وَحَدِيثُ أَبِي رَافِعٍ: كَنْتُ أَعْمَلُ الْأَقْدَاحَ ، هُوَ جَمْعُ قَدَحٍ ، وَهُوَ الَّذِي يُؤْكَلُ فِيهِ ، وَقِيلَ: جَمْعُ قِدْحٍ ، وَهُوَ السَّهْمُ الَّذِي كَانُوا يَسْتَقْسِمُونَ بِه ِ ، أَوِ الَّذِي يُرْمَى بِهِ عَنِ الْقَوْسِ. وَفِي الْحَدِيثِ: إِنَّهُ كَانَ يُسَوِّي الصُّفُوفَ حَتَّى يَدَعَهَا مِثْلَ الْقِدْحِ أَوِ الرَّقِيمِ ، أَيْ: مِثْلَ السَّهْمِ أَوْ سَطْرِ الْكِتَابَةِ. وَحَدِيثُ أَبِي هُرَيْرَةَ: فَشَرِبْتُ حَتَّى اسْتَوَى بَطْنِي فَصَارَ كَالْقِدْحِ ، أَيْ: انْتَصَبَ بِمَا حَصَلَ فِيهِ مِنَ اللَّبَنِ وَصَارَ كَالسَّهْمِ بَعْدَ أَنْ كَانَ لَصِقَ بِظَهْرِهِ مِنَ الْخُلُوِّ. وَحَدِيثُ عُمَرَ: أَنَّهُ كَانَ يُطْعِمُ النَّاسَ عَامَ الرَّمَادَةِ فَاتَّخَذَ قِدْحًا فِيهِ فَرْضٌ ، أَيْ: أَخَذَ سَهْمًا وَحَزَّ فِيهِ حَزًّا عَلَّمَهُ بِهِ فَكَانَ يَغْمِزُ الْقِدْحَ فِي الثَّرِيدِ ، فَإِنْ لَمْ يَبْلُغْ مَوْضِعَ الْحَزِّ لَامَ صَاحِبَ الطَّ عَامِ وَعَنَّفَهُ. وَفِي الْحَدِيثِ: لَا تَجْعَلُونِي كَقِدْحِ الرَّاكَبِ ، أَيْ: لَا تُؤَخِّرُونِي فِي الذِّكْرِ, لِأَنَّ الرَّاكَبَ يُعَلِّقُ قَدَحَهُ فِي آخِرِ رَحْلِهِ عِنْدَ فَرَاغِهِ مِنْ تَرْحَالِهِ ، وَيَجْعَلُهُ خَلْفَهُ ، قَا لَ حَسَّانٌ؛كَمَا نِيطَ خَلْفَ الرَّاكَبِ الْقِدْحُ الْفَرْدُ؛وَقَدَحْتُ الْعَيْنَ إِذَا أَخْرَجْتَ مِنْهَا الْمَاءَ الْفَاسِدَ. وَقَدَحَتْ عَيْنُهُ وَقَدَّحَتْ: غَارَتْ فَهِيَ مُقَدِّحَةٌ. وَخُيْلٌ مُقَدِّحَةٌ: غَائِرَ ةُ الْعُيُونَ وَمُقَدَّحَةٌ عَلَى صِيغَةِ الْمَفْعُولِ: ضَامِرَةٌ كَأَنَّهَا ضُمِّرَتْ فُعِلَ ذَلِكَ بِهَا. وَقَدَّحَ فَرَسَهُ تَقْدِيحًا: ضَمَّرَهُ فَهُوَ مُق َدَّحٌ. وَقَدَحَ خِتَامَ الْخَابِيةِ قَدْحًا: فَضَّهُ: قَالَ لَبِيدٌ؛أُغْلِي السِّبَاءَ بِكُلِّ أَدْكَنَ عَاتِقٍ أَوْ جَوْنَةٍ قُدِحَتْ وَفُضَّ خِتَامُهَا؛وَالْقَدَّاحُ: نَوْرُ النَّبَاتِ قَبْلَ أَنْ يَتَفَتَّحَ ، اسْمٌ كَالْقَذَّافِ. وَالْقَدَّاحُ: الْفِصْفِصَةُ الرَّطْبَةُ عِرَاقِيَّةُ الْوَاحِدَةُ قَدَّاحَةٌ ، وَقِيلَ: هِيَ أَطْرَافُ النَّبَاتِ مِنَ الْوَرَقِ الْغَضِّ. الْأَزْهَرِيُّ: الْقَدَّاحُ أَرْآدٌ رَخْصَةٌ مِنَ الْفِصْفِصَةِ. وَدَارَةُ الْقَدَّاحِ: مَوْضِعٌ عَنْ كُرَاعٍ.
معاني أخرى في معاجم مختلفة:
(الْقَدَحُ) الَّذِي يُشْرَبُ فِيهِ وَجَمْعُهُ (أَقْدَاحٌ) . وَ (الْمِقْدَحَةُ) بِالْكَسْرِ مَا تُقْدَحُ بِهِ النَّارُ. وَ (الْقَدَّاحُ) وَ (الْقَدَّاحَةُ) بِفَتْحِ الْقَافِ وَتَشْدِيدِ الدَّالِ فِيهِمَا الْحَجَرُ الَّذِي يُورِي النَّارَ. وَ (قَدَحَ) النَّارَ. وَقَدَحَ فِي نَسَبِهِ طَعَنَ وَبَابُهُمَا قَطَعَ. وَ (اقْتَدَحَ) الزَّنْدَ.