ما معنى قرض في معجم اللغة العربية مختار الصحاح
(قَرَضَ) الشَّيْءَ قَطَعَهُ. وَ (قَرَضَتِ) الْفَأْرَةُ الثَّوْبَ. وَ (قَرَضَ) الرَّجُلُ الشِّعْرَ أَيْ قَالَهُ وَالشِّعْرُ (قَرِيَضٌ) وَبَابُ الْكُلِّ ضَرَبَ. وَ (الْقُرَاضَةُ) بِالضَّمِّ مَا سَقَطَ بِالْقَرْضِ وَمِنْهُ قُرَاضَةُ الذَّهَبِ. وَ (الْمِقْرَاضُ) وَاحِدُ (الْمَقَارِيضِ) . وَ (قَرَضَ) فُلَانٌ أَيْ مَاتَ وَانْقَرَضَ الْقَوْمُ دَرَجُوا وَلَمْ يَبْقَ مِنْهُمْ أَحَدٌ. وَقَوْلُهُ تَعَالَى: {تَقْرِضُهُمْ ذَاتَ الشِّمَالِ} [الكهف: 17] أَيْ تُخَلِّفُهُمْ شِمَالًا وَتُجَاوِزُهُمْ وَتَقْطَعُهُمْ وَتَتْرُكُهُمْ عَنْ شِمَالِهَا. وَ (الْقَرْضُ) مَا تُعْطِيهِ مِنَ الْمَالِ لِتُقْضَاهُ وَكَسْرُ الْقَافِ لُغَةٌ فِيهِ. وَ (اسْتَقْرَضَ) مِنْهُ طَلَبَ مِنْهُ الْقَرْضَ (فَأَقْرَضَهُ) . وَ (اقْتَرَضَ) مِنْهُ أَخَذَ مِنْهُ الْقَرْضَ. وَ (الْقَرْضُ) أَيْضًا مَا سَلَّفَتَ مِنْ إِحْسَانٍ وَمِنْ إِسَاءَةٍ وَهُوَ عَلَى التَّشْبِيهِ وَمِنْهُ قَوْلُهُ تَعَالَى: {وَأَقْرِضُوا اللَّهَ قَرْضًا حَسَنًا} [الحديد: 18] . وَ (الْمُقَارَضَةُ) الْمُضَارَبَةُ وَ (قَارَضَهُ قِرَاضًا) دَفَعَ إِلَيْهِ مَالًا لِيَتَّجِرَ فِيهِ وَيَكُونَ الرِّبْحُ بَيْنَهُمَا عَلَى مَا شَرَطَا وَالْوَضِيعَةُ عَلَى الْمَالِ.
معاني أخرى في معاجم مختلفة:
[ قرض ]؛قرض: الْقَرْضُ: الْقَطْعُ. قَرَضَهُ يَقْرِضُهُ بِالْكَسْرِ قَرْضًا وَقَرَّضَهُ: قَطَعَهُ. وَالْمِقْرَاضَانِ: الْجَلَمَانِ لَا يُفْرَدُ لَهُمَا وَاحِدٌ هَذَا ق َوْلُ أَهْلِ اللُّغَةِ ، وَحَكَى سِيبَوَيْهِ مِقْرَاضٌ فَأَفْرَدَ. وَالْقُرَاضَةُ: مَا سَقَطَ بِالْقِرَاضِ وَمِنْهُ قُرَاضَةُ الذَّهَبِ. وَالْمِقْرَاضُ: وَاحِدُ الْمَقَارِيضِ وَأَنْشَدَ ابْنُ بَرِّيٍّ لِعَدِيِّ بْنِ زَيْدٍ؛كُلُّ صَعْلٍ ، كَأَنَّمَا شَقَّ فِيهِ سَعَفَ الشَّرْيِ شَفْرَتَا مِقْرَاضِ؛وَقَالَ ابْنُ مَيَّادَةَ؛قَدْ جُبْتُهَا جَوْبَ ذِي الْمِقْرَاضِ مِمْطَرَةً إِذَا اسْتَوَى مُغْفِلَاتُ الْبِيدِ وَالْحَدَبِ؛وَقَالَ أَبُو الشِّيصِ؛وَجَنَاحِ مَقْصُوصٍ ، تَحَيَّفَ رِيشَهُ رَيْبُ الزَّمَانِ تَخَيُّفَ الْمِقْرَاضِ؛فَقَالُوا مِقْرَاضًا فَأَفْرَدُوهُ. قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: وَمِثْلُهُ الْمِفْرَاصُ ، بِالْفَاءِ وَالصَّادِ ، لِلْحَاذِي ، قَالَ الْأَعْشَى؛لِسَانًا كَمِفْرَاصِ الْخَفَاجِيِّ مِلْحَبَا؛وَ ابْنُ مِقْرَضٍ: دُوَيْبَّةٌ تَقْتُلُ الْحَمَامَ يُقَالُ لَهَا بِالْفَارِسِيَّةِ: دَلَّهْ ، التَّهْذِيبُ: وَ ابْنُ مِقْرَضٍ ذُو الْقَوَائِمِ الْأَرْبَعِ الطَّوِيلُ الظَّهْرِ الْقَتَّالُ لِلْحَمَّامِ. ابْنُ سِيدَهْ: وَمُقَرِّضَاتُ الْأَسَاقِي دُوَيْبَّةٌ تَخْرِقُهَا وَتَقْطَعُهَا. وَالْقُرَاضَةُ: فُضَالَةُ مَا يَقْرُضُ الْفَأْرُ مِنْ خُبْزٍ أَوْ ثَوْبٍ أَوْ غَيْرِهِمَا ، و َكَذَلِكَ قُرَاضَاتُ الثَّوْبِ الَّتِي يَقْطَعُهَا الْخَيَّاطُ وَيَنْفِيهَا الْجَلَمُ. وَالْقَرْضُ وَالْقِرْضُ: مَا يَتَجَازَى بِهِ النَّاسُ بَيْنَهُمْ وَيَتَ قَاضَوْنَهُ ، وَجَمْعُهُ قُرُوضٌ ، وَهُوَ مَا أَسْلَفَهُ مِنْ إِحْسَانٍ وَمِنْ إِسَاءَةٍ ، وَهُوَ عَلَى التَّشْبِيهِ: قَالَ أُمَيَّةُ بْنُ أَبِي الصَّلْتِ؛كُلُّ امْرِئٍ سَوْفَ يُجْزَى قَرْضَهُ حَسَنًا أَوْ سَيِّئًا أَوْ مَدِينًا مِثْلَ مَا دَانَا؛وَقَالَ تَعَالَى: وَأَقْرَضُوا اللَّهَ قَرْضًا حَسَنًا. وَيُقَالُ: أَقْرَضْتُ فُلَانًا وَهُوَ مَا تُعْطِيهِ لِيَقْضِيَكَهَ. وَكُلُّ أَمْرٍ يَتَجَازَى بِهِ النَّاسُ فِيمَا بَيْنَهُمْ فَهُوَ مِنَ الْقُرُوضِ. الْجَوْهَرِيُّ: وَالْقَرْضُ مَا يُعْطِيهِ مِنَ الْمَالِ لِيُقْضَاهُ ، وَالْقِرْضُ ، بِالْكَسْرِ ، لُغَةٌ فِيهِ حَكَاهَا الْكِسَائِيُّ. وَقَالَ ثَعْلَبٌ: الْقَرْضُ الْمَصْدَرُ ، وَالْقِرْضُ الِاسْمُ ، قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: وَلَا يُعْجِبُنِي وَقَدْ أَقْرَضَهُ وَقَارَضَهُ مُقَارَضَةً وَقِرَاضًا. وَاسْتَقْرَضْتُ مِنْ فُلَانٍ ، أَيْ: طَلَبْتُ مِنْهُ الْقَرْضَ فَأَقْرَضَنِي. وَأَقْرَ ضْتُ مِنْهُ ، أَيْ: أَخَذْتُ مِنْهُ الْقَرْضَ. وَقَرَضْتُهُ قَرْضًا وَقَارَضْتُهُ ، أَيْ: جَازَيْتُهُ. وَقَالَ أَبُو إِسْحَاقَ النَّحْوِيُّ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: مَنْ ذَا الَّذِي يُقْرِضُ اللَّهَ قَرْضًا حَسَنًا قَالَ: مَعْنَى الْقَرْضِ الْبَلَاءُ الْحَسَنُ ، تَقُولُ الْعَرَبُ: لَكَ عِنْدِي قَرْضٌ حَسَنٌ وَقَرْضٌ سَيِّئٌ ، وَأَصْلُ الْقَرْضِ مَا يُعْطِيهِ الرَّجُلُ أَوْ يَفْعَلُهُ لِيُجَازَى عَلَيْهِ ، وَاللَّهُ - عَزَّ وَجَلَّ - لَا يَسْتَقْرِضُ مِنْ عَوَزٍ ، وَلَكِنَّهُ يَبْلُو عِبَادَهُ فَالْقَرْضُ كَمَا وَصَفْنَا قَالَ لَبِيدٌ؛وَإِذَا جُوزِيتَ قَرْضًا فَاجْزِهِ إِنَّمَا يَجْزِي الْفَتَى لَيْسَ الْجَمَلْ؛مَعْنَاهُ إِذَا أُسْدِيَ إِلَيْكَ مَعْرُوفٌ فَكَافِئْ عَلَيْهِ. قَالَ: وَالْقَرْضُ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: مَنْ ذَا الَّذِي يُقْرِضُ اللَّهَ قَرْضًا حَسَنًا اسْمٌ وَلَوْ كَانَ مَصْدَرًا لَكَانَ إِقْرَاضًا ، وَلَكِنَّ قَرْضًا هَاهُنَا اسْمٌ لِكُلِّ مَا يُلْتَمَسُ عَلَيْهِ الْجَزَاءُ. فَأَمَّا قَرَضْتُهُ أَقْرِضُهُ قَ رْضًا فَجَازَيْتُهُ ، وَأَصْلُ الْقَرْضِ فِي اللُّغَةِ الْقَطْعُ ، وَالْمِقْرَاضُ مِنْ هَذَا أُخِذَ. وَأَمَّا أَقْرَضْتُهُ فَقَطَعْتُ لَهُ قِطْعَةً يُجَازِي عَل َيْهَا. وَقَالَ الْأَخْفَشُ فِيُ قَوْلِهِ تَعَالَى: (يُقْرِضُ) ، أَيْ: يَفْعَلُ فِعْلًا حَسَنًا فِي اتِّبَاعِ أَمْرِ اللَّهِ وَطَاعَتِهِ. وَالْعَرَبُ تَقُولُ لِكُلِّ مَنْ فَعَلَ إِلَيْهِ خ َيْرًا: قَدْ أَحْسَنْتَ قَرْضِي وَقَدْ أَقْرَضْتَنِي قَرْضًا حَسَنًا. وَفِي الْحَدِيثِ: أَقْرِضْ مِنْ عِرْضِكَ لِيَوْمِ فَقْرِكَ ، يَقُولُ: إِذَا نَالَ عِرْضَكَ رَجُلٌ فَلَا تُجَازِهِ وَلَكِنِ اسْتَبْقِ أَجْرَهُ مُوَفَّرًا لَكَ قَرْضًا فِي ذِمَّتِهِ لِتَأْخُذَهُ مِنْهُ يَوْمَ حَاجَتِكَ إِلَيْهِ. وَالْمُقَارَضَةُ: تَكُ ونُ فِي الْعَمَلِ السَّيِّئِ وَالْقَوْلِ السَّيِّئِ يَقْصِدُ الْإِنْسَانُ بِهِ صَاحِبَهُ. وَفِي حَدِيثِ أَبِي الدَّرْدَاءِ: وَإِنْ قَارَضْتَ النَّاسَ قَارَضُوكَ وَإِنْ تَرَكْتَهُمْ لَمْ يُتْرُكُوكَ ، ذَهَبَ بِهِ إِلَى الْقَوْلِ فِيهِمْ وَالطَّعْنِ عَلَيْهِمْ وَهَذَا مِنَ الْقَطْعِ ، يَقُولُ: إِنْ فَعَلْتَ بِهِمْ سُوءًا فَعَلُوا بِكَ مِثْلَهُ ، وَإِنْ تَرَكْ تَهُمْ لَمْ تَسْلَمْ مِنْهُمْ وَلَمْ يَدَعُوكَ ، وَإِنْ سَبَبْتَهُمْ سَبُّوكَ وَنِلْتَ مِنْهُمْ وَنَالُوا مِنْكَ ، وَهُوَ فَاعَلْتَ مِنَ الْقَرْضِ. وَفِي حَدِيث ِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -: أَنَّهُ حَضَرَهُ الْأَعْرَابُ وَهُمْ يَسْأَلُونَهُ عَنْ أَشْيَاءَ: أَعَلَيْنَا حَرَجٌ فِي كَذَا ؟ فَقَالَ: عِبَادَ اللَّهِ رَفَعَ اللَّهُ عَنَّا الْحَرَجَ إِلَّ ا مَنِ اقْتَرَضَ امْرَأً مُسْلِمًا ، وَفِي رِوَايَةٍ: مَنِ اقْتَرَضَ عِرْضَ مُسْلِمٍ ، أَرَادَ بِقَوْلِهِ اقْتَرَضَ امْرَأً مُسْلِمًا ، أَيْ: قَطَعَهُ بِالْغِيبَةِ وَالطَّعْنِ وَنَالَ مِنْهُ ، وَأَصْلُهُ مِنَ الْقَرْضِ الْقَطْعُ ، وَهُوَ افْتِعَ الٌ مِنْهُ. التَّهْذِيبُ: الْقِرَاضُ فِي كَلَامِ أَهْلِ الْحِجَازِ الْمُضَارَبَةُ ، وَمِنْهُ حَدِيثُ الزُّهْرِيِّ: لَا تَصْلُحُ مُقَارَضَةُ مَنْ طُعْمَتُهُ الْحَرَامُ ، يَعْنِي: الْقِرَاضَ. قَالَ الزَّمَخْشَرِيُّ: أَصْلُهَا مِنَ الْقَرْضِ فِي الْأَرْضِ وَهُوَ قَطْعُهَا بِالسَّيْرِ فِيهَا ، وَكَذَلِكَ هِيَ الْمُضَارَبَةُ أَيْضًا مِنَ الضَّرْبِ فِي الْأَرْضِ. وَفِي حَدِيثِ أَبِي مُوسَى وَ ابْنَيْ عُمَرَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ -: اجْعَلْهُ قِرَاضًا.؛الْقِرَاضُ: الْمُضَارَبَةُ فِي لُغَةِ أَهْلِ الْحِجَازِ. وَأَقْرَضَهُ الْمَالَ وَغَيْرَهُ: أَعْطَاهُ إِيَّاهُ قَرْضًا قَالَ؛فَيَا لَيْتَنِي أَقْرَضْتُ جَلْدًا صَبَابَتِي وَأَقْرَضَنِي صَبْرًا عَنِ الشَّوْقِ مُقْرِضُ؛وَهُمْ يَتَقَارَضُونَ الثَّنَاءَ بَيْنَهُمْ. وَيُقَالُ لِلرَّجُلَيْنِ: هُمَا يَتَقَارَضَانِ الثَّنَاءَ فِي الْخَيْرِ وَالشَّرِّ ، أَيْ: يَتَجَازَيَانِ قَالَ ا لشَّاعِرُ؛يَتَقَارَضُونَ إِذَا الْتَقَوْا فِي مَوْطِنٍ نَظَرًا يُزِيلُ مَوَاطِئَ الْأَقْدَامِ؛أَرَادَ نَظَرَ بَعْضُهُمْ إِلَى بَعْضٍ بِالْبَغْضَاءِ وَالْعَدَاوَةِ قَالَ الْكُمَيْتُ؛يُتَقَارَضُ الْحَسَنُ الْجَمِي لُ مِنَ التَّآلُفِ وَالتَّزَاوُرْ؛أَبُو زَيْدٍ: قَرَّظَ فُلَانٌ فُلَانًا ، وَهُمَا يَتَقَارَظَانِ الْمَدْحَ إِذَا مَدَحَ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا صَاحِبَهُ ، وَمِثْلُهُ يَتَقَارَضَانِ ، بِالضَّادِ ، وَقَدْ قَر َّضَهُ إِذَا مَدَحَهُ أَوْ ذَمَّهُ ، فَالتَّقَارُظُ فِي الْمَدْحِ وَالْخَيْرِ خَاصَّةً ، وَالتَّقَارُضُ إِذَا مَدَحَهُ أَوْ ذَمَّهُ ، وَهُمَا يَتَقَارَضَانِ الْ خَيْرَ وَالشَّرَّ قَالَ الشَّاعِرُ؛إِنَّ الْغَنِيَّ أَخُو الْغَنِيِّ وَإِنَّمَا يَتَقَارَضَانِ وَلَا أَخًا لِلْمُقْتِرِ؛وَقَالَ ابْنُ خَالَوَيْهِ: يُقَالُ يَتَقَارَظَانِ الْخَيْرَ وَالشَّرَّ بِالظَّاءِ أَيْضًا. وَالْقِرْنَانِ يَتَقَارَضَانِ النَّظَرَ إِذَا نَظَرَ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا إِلَى صَاحِبِهِ ش َزْرًا. وَالْمُقَارَضَةُ: الْمُضَارَبَةُ. وَقَدْ قَارَضْتُ فُلَانًا قِرَاضًا ، أَيْ: دَفَعْتُ إِلَيْهِ مَالًا لِيَتَّجِرَ فِيهِ ، وَيَكُونُ الرِّبْحُ بَيْنَكُم َا عَلَى مَا تَشْتَرِطَانِ وَالْوَضِيعَةُ عَلَى الْمَالِ. وَاسْتَقْرَضْتُهُ الشَّيْءَ فَأَقْرَضَنِيهِ: قَضَانِيهِ. وَجَاءَ: وَقَدْ قَرَضَ رِبَاطَهُ وَذَلِكَ ف ِي شِدَّةِ الْعَطَشِ وَالْجُوعِ. وَفِي التَّهْذِيبِ: أَبُو زَيْدٍ جَاءَ فُلَانٌ وَقَدْ قَرَضَ رِبَاطَهُ إِذَا جَاءَ مَجْهُودًا قَدْ أَشْرَفَ عَلَى الْمَوْتِ. وَقَرَضَ رِبَاطَهُ. مَاتَ. وَقَرَضَ فُلَانٌ ، أَيْ: مَاتَ. وَقَرَضَ ف ُلَانٌ الرِّبَاطَ إِذَا مَاتَ. وَقَرِضَ الرَّجُلُ إِذَا زَالَ مِنْ شَيْءٍ إِلَى شَيْءٍ. وَانْقَرَضَ الْقَوْمُ: دَرَجُوا وَلَمْ يَبْقَ مِنْهُمْ أَحَدٌ. وَالْقَرِ يضُ: مَا يَرُدُّهُ الْبَعِيرُ مِنْ جَرَّتِهِ وَكَذَلِكَ الْمَقْرُوضُ وَبَعْضُهُمْ يَحْمِلُ قَوْلَ عَبِيدٍ: حَالَ الْجَرِيضُ دُونَ الْقَرِيضِ عَلَى هَذَا. ابْنُ سِيدَهْ: قَرَضَ الْبَعِيرُ جِرَّتَهُ يَقْرِضُهَا وَهِيَ قَرِيضٌ: مَضَغَهَا أَوْ رَدَّهَا. وَقَالَ كُرَاعٌ: إِنَّمَا هِيَ الْفَرِيضُ ، بِالْفَاءِ ، وَمِنْ أَمْثَالِ الْعَرَبِ: حَالَ الْجَرِيضُ دُونَ الْقَرِيضِ ، قَالَ بَعْضُهُمْ: الْجَرِيضُ الْغُصَّةُ وَالْقَرِيضُ الْ جِرَّةُ, لِأَنَّهُ إِذَا غُصَّ لَمْ يَقْدِرْ عَلَى قَرْضِ جِرَّتِهِ. وَالْقَرِيضُ: الشِّعْرُ وَهُوَ الِاسْمُ كَالْقَصِيدِ ، وَالتَّقْرِيضُ صِنَاعَتُهُ ، وَقِيل َ فِي قَوْلِ عَبِيدِ بْنِ الْأَبْرَصِ حَالَ الْجَرِيضُ دُونَ الْقَرِيضِ: الْجَرِيضُ الْغَصَصُ وَالْقَرِيضُ الشِّعْرُ ، وَهَذَا الْمَثَلُ لِعَبِيدِ بْنِ الْأَبْرَصِ قَالَهُ لِلْمُنْذِرِ حِينَ أَرَادَ قَتْلَهُ ، فَقَالَ لَهُ: أَنْشِدْنِي مِنْ قَوْلِكَ ، فَقَالَ عِنْدَ ذَلِكَ: حَالَ الْجَرِيضُ دُونَ الْقَرِيضِ ، قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ: الْقَرْضُ فِي أَشْيَاءَ: فَمِنْهَا الْقَطْعُ وَمِنْهَا قَرْضُ الْفَأْرِ, لِأَنَّهُ قَطْعٌ ، وَكَذَلِكَ السَّيْرُ فِي الْبِلَادِ إِذَا قَطَعْتَهَا, وَمِنْهُ قَو ْلُهُ؛إِلَى ظُعُنٍ يَقْرِضْنَ أَجْوَازَ مُشْرِفِ؛وَمِنْهُ قَوْلُهُ عَزَّ وَجَلَّ: وَإِذَا غَرَبَتْ تَقْرِضُهُمْ ذَاتَ الشِّمَالِ. وَالْقَرْضُ: قَرْضُ الشِّعْرِ وَمِنْهُ سُمِّيَ الْقَرِيضُ. وَالْقَرْضُ أَنْ يَقْرِضَ الرَّجُلُ الْمَالَ. الْجَوْهَرِيُّ: الْقَرْضُ قَوْلُ الشِّعْرِ خَاصَّةً. يُقَالُ: قَرَضْتُ الشِّعْرَ أَقْرِضُهُ إِذَا قُلْتُهُ ، وَالشِّعْرُ قَرِيضٌ ، قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: وَقَدْ فَرَّقَ الْأَغْلَبُ الْعِجْلِيُّ بَيْنَ الرَّجْزِ وَالْقَرِيضِ بِقَوْلِهِ؛أَرَجَزًا تُرِيدُ أَمْ قَرِيضَا ؟ كِلَيْهِمَا أَجِدُ مُسْتَرِيضَا؛وَفِي حَدِيثِ الْحَسَنِ: قِيلَ لَهُ: أَكَانَ أَصْحَابُ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَمْزَحُونَ ؟ قَالَ: نَعَمْ وَيَتَقَارَضُونَ ، أَيْ: يَقُولُونَ الْقَرِيضَ وَيُنْشِدُونَهُ. وَالْقَرِيضُ: الشِّعْرُ. وَقَرَضَ فِي سَيْرِهِ يَقْرِضُ قَرْضًا: عَدَلَ يَمْنَةً وَيَسْرَةً وَمِنْهُ قَوْلُهُ عَ زَّ وَجَلَّ: وَإِذَا غَرَبَتْ تَقْرِضُهُمْ ذَاتَ الشِّمَالِ قَالَ أَبُو عُبَيْدَةَ: أَيْ: تُخَلِّفُهُمْ شِمَالًا وَتُجَاوِزُهُمْ وَتَقْطَعُهُمْ وَتَتْرُكُهُمْ عَنْ شِمَالِهَا. وَيَقُولُ الرَّجُلُ لِصَاحِبِهِ: هَلْ مَرَرْتَ بِمَكَانِ كَذَا وَك َذَا ؟ فَيَقُولُ الْمَسْئُولُ: قَرَضْتُهُ ذَاتَ الْيَمِينِ لَيْلًا. وَقَرَضَ الْمَكَانَ يَقْرِضُهُ قَرْضًا: عَدَلَ عَنْهُ وَتَنَكَّبَهُ قَالَ ذُو الرُّمَّةِ؛إِلَى ظُعُنٍ يَقْرِضْنَ أَجْوَازَ مُشْرِفٍ شِمَالًا وَعَنْ أَيْمَانِهِنَّ الْفَوَارِسُ؛وَمُشْرِفٌ وَالْفَوَارِسُ: مَوْضِعَانِ يَقُولُ: نَظَرَتُ إِلَى ظُعُنٍ يَجُزْنَ بَيْنَ هَذَيْنِ الْمَوْضِعَيْنِ. قَالَ الْفَرَّاءُ: الْعَرَبُ تَقُولُ قَرَضْتُهُ ذَاتَ الْيَمِينِ وَقَرَضْتُهُ ذَاتَ الشِّمَالِ وَقُبُلًا وَدُبُرًا ، أَيْ: كُنْتُ بِحِذَائِهِ مِنْ كُلِّ نَاحِيَةٍ ، وَقَرَضْتُ مِث ْلُ حَذَوْتُ سَوَاءٌ. وَيُقَالُ: أَخَذَ الْأَمْرَ بِقُرَاضَتِهِ ، أَيْ: بِطَرَاءَتِهِ وَأَوَّلِهِ. التَّهْذِيبُ عَنِ اللَّيْثِ: التَّقْرِيضُ فِي كُلِّ شَيْءٍ كَتَقْرِيضِ يَدَيِ الْجُعَلِ وَأَنْشَدَ؛إِذَا طَرَحَا شَأْوًا بِأَرْضٍ ، هَوَى لَهُ مُقَرَّضُ أَطْرَافِ الذِّرَاعَيْنِ أَفْلَحُ؛قَالَ الْأَزْهَرِيُّ: هَذَا تَصْحِيفٌ وَإِنَّمَا هُوَ التَّفْرِيضُ ، بِالْفَاءِ ، مِنَ الْفَرْضِ ، وَهُوَ الْحَزُّ ، وَقَوَائِمُ الْجُعْلَانِ مُفَرَّضَةٌ كَأَنَّ فِيهَا حُزُوزًا ، وَه َذَا الْبَيْتُ رَوَاهُ الثِّقَاتُ أَيْضًا بِالْفَاءِ: مُفَرَّضُ أَطْرَافِ الذِّرَاعَيْنِ ، وَهُوَ فِي شِعْرِ الشَّمَّاخِ. وَرَوَى ثَعْلَبٌ عَنِ ابْنِ الْأَعْرَابِيِّ أَنَّهُ قَالَ: مِنْ أَسْمَاءِ الْخُنْفُسَاءِ الْمَنْدُوسَةُ وَالْفَاسِيَاءُ ، وَيُقَالُ لِذِكْرِهَا الْمُقَرَّضُ وَالْحُوَّازُ وَالْمُدَحْرِجُ وَالْجُعَلُ.