ما معنى قطع في معجم اللغة العربية مختار الصحاح
(قَطَعَ) الشَّيْءَ يَقْطَعُهُ قَطْعًا. وَ (قَطَعَ) النَّهْرَ عَبَرَهُ مِنْ بَابِ خَضَعَ. وَقَطَعَ رَحِمَهُ (قَطِيعَةً) فَهُوَ رَجُلٌ (قُطَعٌ) بِوَزْنِ عُمَرَ وَ (قُطَعَةٌ) بِوَزْنِ هُمَزَةٍ. وَقَوْلُهُ تَعَالَى: {ثُمَّ لِيَقْطَعْ} [الحج: 15] قَالُوا: لِيَخْتَنِقْ لِأَنَّ الْمُخْتَنِقَ يَمُدُّ السَّبَبَ إِلَى السَّقْفِ ثُمَّ يَقْطَعُ نَفْسَهُ مِنَ الْأَرْضِ حَتَّى يَخْتَنِقَ تَقُولُ مِنْهُ: (قَطَعَ) الرَّجُلُ. وَلَبَنٌ (قَاطِعٌ) أَيْ حَامِضٌ. وَ (الْأَقْطَعُ) الْمَقْطُوعُ الْيَدِ وَالْجَمْعُ (قُطْعَانٌ) مِثْلُ أَسْوَدَ وَسُودَانٍ. وَ (الْقِطْعُ) ظُلْمَةُ آخِرِ اللَّيْلِ وَمِنْهُ قَوْلُهُ تَعَالَى: {فَأَسْرِ بِأَهْلِكَ بِقِطْعٍ مِنَ اللَّيْلِ} [هود: 81] قَالَ الْأَخْفَشُ: بِسَوَادٍ مِنَ اللَّيْلِ. وَ (الْقِطْعَةُ) مِنَ الشَّيْءِ الطَّائِفَةُ مِنْهُ. وَ (الْمِقْطَعُ) بِالْكَسْرِ مَا يُقْطَعُ بِهِ الشَّيْءُ. وَ (الْقَطِيعُ) الطَّائِفَةُ مِنَ الْبَقَرِ أَوِ الْغَنَمِ وَالْجَمْعُ (أَقَاطِيعُ) [ص:257] وَ (أَقْطَاعٌ) وَ (قُطْعَانٌ) . وَ (الْقَطِيعَةُ) الْهِجْرَانُ. وَ (الْقُطَاعَةُ) بِالضَّمِّ مَا سَقَطَ عَنِ الْقَطْعِ. وَ (مُنْقَطَعُ) كُلِّ شَيْءٍ بِفَتْحِ الطَّاءِ حَيْثُ يَنْتَهِي إِلَيْهِ طَرَفُهُ نَحْوُ مُنْقَطَعِ الْوَادِي وَالرَّمْلِ وَالطَّرِيقِ. وَ (انْقَطَعَ) الْحَبْلُ وَغَيْرُهُ. وَ (قَطَّعَ) الشَّيْءَ (فَتَقَطَّعَ) شُدِّدَ لِلْكَثْرَةِ. وَتَقَطَّعُوا أَمْرَهُمْ بَيْنَهُمْ أَيْ تَقَسَّمُوهُ. وَ (تَقْطِيعُ) الشِّعْرِ وَزْنُهُ بِأَجْزَاءِ الْعَرُوضِ. وَ (أَقْطَعَهُ قَطِيعَةً) أَيْ طَائِفَةً مِنْ أَرْضِ الْخَرَاجِ. وَ (قَاطَعَهُ) عَلَى كَذَا. وَ (التَّقَاطُعُ) ضِدُّ التَّوَاصُلِ. وَ (اقْتَطَعَ) مِنَ الشَّيْءِ قِطْعَةً.
معاني أخرى في معاجم مختلفة:
[ قطع ]؛قطع: الْقَطْعُ: إِبَانَةُ بَعْضِ أَجْزَاءِ الْجِرْمِ مِنْ بَعْضٍ فَصْلًا. قَطَعَهُ يَقْطَعُهُ قَطْعًا وَقَطِيعَةً وَقُطُوعًا ، قَالَ؛فَمَا بَرِحَتْ حَتَّى اسْتَبَانَ سُقَابُهَا قُطُوعًا لِمَحْبُوكٍ مِنَ اللِّيفِ حَادِرِ؛وَالْقَطْعُ: مَصْدَرُ قَطَعْتُ الْحَبْلَ قَطْعًا فَانْقَطَعَ. وَالْمِقْطَعُ ، بِالْكَسْرِ: مَا يُقْطَعُ بِهِ الشَّيْءُ. وَقَطَعَهُ وَاقْتَطَعَهُ فَانْقَطَعَ و َتَقَطَّعَ ، شُدِّدَ لِلْكَثْرَةِ. فَتَقَطَّعُوا أَمْرَهُمْ بَيْنَهُمْ زُبُرًا أَيْ تَقَسَّمُوهُ. ، قَالَ الْأَزْهَرِيُّ: وَأَمَّا قَوْلُهُ: فَتَقَطَّعُوا أَمْرَهُمْ بَيْنَهُمْ زُبُرًا فَإِنَّهُ وَاقِعٌ كَقَوْلِكَ قَطَّعُوا أَمْرَهُمْ ، قَالَ لَبِيدٌ فِي الْوَجْهِ اللَّازِمِ؛وَتَقَطَّعَتْ أَسْبَابُهَا وَرِمَامُهَا؛أَيِ انْقَطَعَتْ حِبَالُ مَوَدَّتِهَا ، وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ مَعْنَى قَوْلِهِ: فَتَقَطَّعُوا أَمْرَهُمْ بَيْنَهُمْ أَيْ تَفَرَّقُوا فِي أَمْرِهِمْ ، نَصَبَ أَمْرَهُمْ بِنَزْعِ فِي مِنْهُ ، قَالَ الْأَزْهَرِيُّ: وَهَذَا الْقَوْلُ عِنْدِي أَصْوَبُ. وَقَوْلُهُ تَعَالَى: وَقَطَّعْنَ أَيْدِيَهُنَّ أَيْ: قَطَعْنَهَا قَطْعًا بَعْدَ قَطْعٍ وَخَدَشْنَهَا خَدْشًا كَثِيرًا وَلِذَلِكَ شُدِّدَ ، وَقَوْلُهُ تَعَالَى: وَقَطَّعْنَاهُمْ فِي الْأَرْضِ أُمَمًا أَيْ فَرَّقْنَاهُمْ فِرَقًا ، وَقَالَ: وَتَقَطَّعَتْ بِهِمُ الْأَسْبَابُ أَيِ انْقَطَعَتْ أَسْبَابُهُمْ وَوُصَلُهُمْ ، وَقَوْلُ أَبِي ذُؤَيْبٍ؛كَأَنَّ ابْنَةَ السَّهْمِيِّ دُرَّةُ قَامِسٍ لَهَا بَعْدَ تَقْطِيعِ النُّبُوحِ وَهِيجُ؛أَرَادَ بَعْدَ انْقِطَاعِ النُّبُوحِ ، وَالنُّبُوحُ: الْجَمَاعَاتُ ، أَرَادَ بَعْدَ الْهُدُوِّ وَالسُّكُونِ بِاللَّيْلِ ، قَالَ: وَأَحْسَبُ الْأَصْلَ فِيهِ الْ قِطْعُ وَهُوَ طَائِفَةٌ مِنَ اللَّيْلِ. وَشَيْءٌ قَطِيعٌ: مَقْطُوعٌ. وَالْعَرَبُ تَقُولُ: اتَّقُوا الْقُطَيْعَاءَ أَيِ اتَّقُوا أَنْ يَتَقَطَّعَ بَعْضُكُمْ مِن ْ بَعْضٍ فِي الْحَرْبِ. وَالْقُطْعَةُ وَالْقُطَاعَةُ: مَا قُطِعَ مِنَ الْحُوَّارَى مِنَ النُّخَالَةِ. وَالْقُطَاعَةُ ، بِالضَّمِّ: مَا سَقَطَ عَنِ الْقَطْعِ. وَ قَطَعَ النُّخَالَةَ مِنَ الْحُوَّارَى: فَصَلَهَا مِنْهُ ، عَنِ اللِّحْيَانِيِّ: وَتَقَاطَعَ الشَّيْءُ: بَانَ بَعْضُهُ مِنْ بَعْضٍ ، وَأَقْطَعَهُ إِيَّاهُ: أَذِنَ لَهُ فِي قَطْعِهِ. وَقَطَعَاتُ الشَّجَرِ: أُبَنُهَا الَّتِي تَخْرُجُ مِنْهَا إ ِذَا قُطِعَتِ ، الْوَاحِدَةُ قَطَعَةٌ. وَأَقْطَعْتُهُ قُضْبَانًا مِنَ الْكَرْمِ أَيْ أَذِنْتُ لَهُ فِي قَطْعِهَا. وَالْقَطِيعُ: الْغُصْنُ تَقْطَعُهُ مِنَ الشَّ جَرَةِ ، وَالْجَمْعُ أَقْطِعَةٌ وَقُطُعٌ وَقُطُعَاتٌ وَأَقَاطِيعُ كَحَدِيثٍ وَأَحَادِيثَ. وَالْقِطْعُ مِنَ الشَّجَرِ: كَالْقَطِيعِ ، وَالْجَمْعُ أَقْطَاعٌ ، قَ الَ أَبُو ذُؤَيْبٍ؛عَفَا غَيْرُ نُؤْيِ الدَّارِ مَا إِنْ تُبِينُهُ وَأَقْطَاعُ طُفْيٍ قَدْ عَفَتْ فِي الْمَعَاقِلِ؛وَالْقِطْعُ أَيْضًا: السَّهْمُ يُعْمَلُ مِنَ الْقَطِيعِ وَالْقِطْعِ اللَّذَيْنِ هُمَا الْمَقْطُوعُ مِنَ الشَّجَرِ ، وَقِيلَ: هُوَ السَّهْمُ الْعَرِيضُ ، وَقِيل َ: الْقِطْعُ نَصْلٌ قَصِيرٌ عَرِيضُ السَّهْمِ ، وَقِيلَ: الْقِطْعُ النَّصْلُ الْقَصِيرُ ، وَالْجَمْعُ أَقْطُعٌ وَأَقْطَاعٌ وَقُطُوعٌ وَقِطَاعٌ وَمَقَاطِيعُ ، جَ اءَ عَلَى غَيْرِ وَاحِدِهِ نَادِرًا كَأَنَّهُ إِنَّمَا جَمَعَ مِقْطَاعًا ، وَلَمْ يُسْمَعْ ، كَمَا قَالُوا مَلَامِحَ وَمَشَابِهَ وَلَمْ يَقُولُوا مَلْمَحَةً وَل َا مَشْبَهَةً ، قَالَ بَعْضُ الْأَغْفَالِ يَصِفُ دِرْعًا؛لَهَا عُكَنٌ تَرُدُّ النَّبْلَ خُنْسًا وَتَهْزَأُ بِالْمَعَابِلِ وَالْقِطَاعِ؛وَقَالَ سَاعِدَةُ بْنُ جُؤَيَّةَ؛وَشَقَّتْ مَقَاطِيعُ الرُّمَاةِ فُؤَادَهُ إِذَا يَسْمَعُ الصَّوْتَ الْمُغَرِّدَ يَصْلِدُ؛وَالْمِقْطَعُ وَالْمِقْطَاعُ: مَا قَطَعْتَهُ بِهِ. قَالَ اللَّيْثُ: الْقِطْعُ الْقَضِيبُ الَّذِي يُقْطَعُ لِبَرْيِ السِّهَامِ ، وَجَمْعُهُ قُطْعَانٌ وَأَقْطُعٌ ، وَأَنْشَدَ لِأَبِي ذُؤَيْبٍ؛وَنَمِيمَةً مِنْ قَانِصٍ مُتَلَبِّبٍ فِي كَفِّهِ جَشْءٌ أَجَشُّ وَأَقْطُعُ؛قَالَ: أَرَادَ السِّهَامَ ، قَالَ الْأَزْهَرِيُّ: وَهَذَا غَلَطٌ ، قَالَ الْأَصْمَعِيُّ: الْقِطْعُ مِنَ النِّصَالِ الْقَصِيرُ الْعَرِيضُ ، وَكَذَلِكَ قَالَ غَيْرُهُ سَوَاءٌ كَانَ النَّصْلُ مُرَكَّبًا فِي السَّهْمِ أَوْ لَمْ يَكُنْ مُرَكَّبًا سُمِّيَ قِطْعًا لِأَنَّهُ مَقْطُوعٌ مِنَ الْحَدِيثِ وَرُبَّمَا سَمَّوْهُ مَقْطُوعًا ، وَالْمَقَاطِيعُ جَمْعُهُ وَسَيْفٌ قَاطِعٌ وَقَطَّاعٌ وَمِقْطَعٌ. وَحَبْلٌ أَقْطَ اعٌ: مَقْطُوعٌ كَأَنَّهُمْ جَعَلُوا كُلَّ جُزْءٍ مِنْهُ قِطْعًا ، وَإِنْ لَمْ يُتَكَلَّمْ بِهِ ، وَكَذَلِكَ ثَوْبٌ أَقْطَاعٌ وَقِطْعٌ عَنِ اللِّحْيَانِيِّ. وَالْمَقْطُوعُ مِنَ الْمَدِيدِ وَالْكَامِلِ وَالرَّجَزِ: الَّذِي حُذِفَ مِنْهُ حَرْفَانِ نَحْوَ فَاعِلَاتُنْ ذَهَبَ مِنْهُ تُنْ فَصَارَ مَحْذُوفًا فَبَقِيَ فَا عِلُنْ ثُمَّ ذَهَبَ مِنْ فَاعِلُنْ النُّونُ ثُمَّ أُسْكِنَتِ اللَّامُ فَنُقِلَ فِي التَّقْطِيعِ إِلَى فَعْلُنْ ، كَقَوْلِهِ فِي الْمَدِيدِ؛إِنَّمَا الذَّلْفَاءُ يَاقُوتَةٌ أُخْرِجَتْ مِنْ كِيسِ دِهْقَانِ؛فَقَوْلُهُ قَانِي فَعْلُنْ ، وَكَقَوْلِهِ فِي الْكَامِلِ؛وَإِذَا دَعَوْنَكَ عَمَّهُنَّ فَإِنَّهُ نَسَبٌ يَزِيدُكَ عِنْدَهُنَّ خَبَالَا؛فَقَوْلُهُ نَخَبَالَا فَعِلَاتُنْ وَهُوَ مَقْطُوعٌ ، وَكَقَوْلِهِ فِي الرَّجَزِ؛دَارٌ لِسَلْمَى إِذْ سُلَيْمَى جَارَةٌ قَفْرٌ تُرَى آيَاتُهَا مِثْلَ الزُّبُرْ؛وَكَقَوْلِهِ فِي الرَّجَزِ؛الْقَلْبُ مِنْهَا مُسْتَرِيحٌ سَالِمٌ وَالْقَلْبُ مِنِّي جَاهِدٌ مَجْهُودُ؛فَقَوْلُهُ مَجْهُودُ مَفْعُولُنْ. وَتَقْطِيعُ الشِّعْرِ: وَزْنُهُ بِأَجْزَاءِ الْعَرُوضِ وَتَجْزِئَتُهُ بِالْأَفْعَالِ. وَقَاطَعَ الرَّجُلَانِ بِسَيْفَيْهِم َا إِذَا نَظَرَا أَيُّهُمَا أَقْطَعُ ، وَقَاطَعَ فُلَانٌ فُلَانًا بِسَيْفَيْهِمَا كَذَلِكَ. وَرَجُلٌ لَطَّاعٌ قَطَّاعٌ: يَقْطَعُ نِصْفَ اللُّقْمَةِ وَيَرُدُّ ا لثَّانِي ، وَاللَّطَّاعُ مَذْكُورٌ فِي مَوْضِعِهِ. وَكَلَامٌ قَاطِعٌ عَلَى الْمَثَلِ: كَقَوْلِهِمْ نَافِذٌ. وَالْأَقْطَعُ: الْمَقْطُوعُ الْيَدِ ، وَالْجَمْعُ ق ُطْعٌ وَقُطْعَانٌ مِثْلَ أَسْوَدَ وَسُودَانٍ. وَيَدٌ قَطْعَاءُ: مَقْطُوعَةٌ ، وَقَدْ قَطَعَ وَقَطِعَ قَطْعًا. وَالْقَطْعَةُ وَالْقُطْعَةُ ، بِالضَّمِّ ، مِثْلُ الصَّلَعَةِ وَالصُّلْعَةِ: مَوْضِعُ الْقَطْعِ مِنَ الْيَدِ ، وَقِيلَ: بَقِيَّةُ الْيَدِ الْمَقْطُوعَةِ ، وَضَرَبَهُ بِقَطَعَتِهِ. وَفِي الْحَدِيثِ: أَنَّ سَار ِقًا سَرَقَ فَقُطِعَ فَكَانَ يَسْرِقُ بِقَطَعَتِهِ ، بِفَتْحَتَيْنِ ، هِيَ الْمَوْضِعُ الْمَقْطُوعُ مِنَ الْيَدِ ، قَالَ: وَقَدْ تُضَمُّ الْقَافُ وَتُسَكَّنُ ال طَّاءُ فَيُقَالُ: بِقُطْعَتِهِ ، قَالَ اللَّيْثُ: يَقُولُونَ قُطِعَ الرَّجُلُ وَلَا يَقُولُونَ قُطِعَ الْأَقْطَعُ لِأَنَّ الْأَقْطَعَ لَا يَكُونُ أَقْطَعَ حَتَّى يَقْطَعَهُ غَيْرُهُ ، وَلَوْ لَزِمَهُ ذَلِكَ مِن ْ قِبَلِ نَفْسِهِ لَقِيلَ قَطِعَ أَوْ قَطُعَ ، وَقَطَعَ اللَّهُ عُمُرَهُ عَلَى الْمَثَلِ. وَفِي التَّنْزِيلِ: فَقُطِعَ دَابِرُ الْقَوْمِ الَّذِينَ ظَلَمُوا ، قَالَ ثَعْلَبٌ: مَعْنَاهُ اسْتُؤْصِلُوا مِنْ آخِرِهِمْ. وَمَقْطَعُ كُلِّ شَيْءٍ وَمُنْقَطَعُهُ: آخِرُهُ حَيْثُ يَنْقَطِعُ كَمَقَاطِعِ الرِّمَالِ وَالْأَوْدِيَةِ وَالْحَرَّةِ وَمَا أَشْبَهَهَا. وَمَقَاطِيعُ الْأَوْدِيَةِ: مَآخِيرُهَا. وَمُنْقَطَعُ كُلِّ شَيْءٍ: حَيْثُ يَنْتَهِي إِلَيْهِ طَرَفُهُ. وَالْمُنْقَطِعُ: الشَّيْءُ نَفْسُه ُ. وَشَرَابٌ لَذِيذُ الْمَقْطَعِ أَيِ الْآخِرِ وَالْخَاتِمَةِ. وَقَطَعَ الْمَاءَ قَطْعًا: شَقَّهُ وَجَازَهُ. وَقَطَعَ بِهِ النَّهْرَ وَأَقْطَعَهُ إِيَّاهُ وَأَ قْطَعَهُ بِهِ: جَاوَزَهُ ، وَهُوَ مِنَ الْفَصْلِ بَيْنَ الْأَجْزَاءِ. وَقَطَعْتُ النَّهْرَ قَطْعًا وَقُطُوعًا: عَبَرْتُ. وَمَقَاطِعُ الْأَنْهَارِ: حَيْثُ يُعْب َرُ فِيهِ. وَالْمَقْطَعُ: غَايَةُ مَا قُطِعَ. يُقَالُ: مَقْطَعُ الثَّوْبِ وَمَقْطَعُ الرَّمْلِ لِلَّذِي لَا رَمْلَ وَرَاءَهُ. وَالْمَقْطَعُ: الْمَوْضِعُ الَّذِ ي يُقْطَعُ فِيهِ النَّهْرُ مِنَ الْمَعَابِرِ. وَمَقَاطِعُ الْقُرْآنِ: مَوَاضِعُ الْوُقُوفِ ، وَمَبَادِئُهُ: مَوَاضِعُ الِابْتِدَاءِ. وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - حِينَ ذَكَرَ أَبَا بَكْرٍ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ -: لَيْسَ فِيكُمْ مَنْ تَقَطَّعُ عَلَيْهِ الْأَعْنَاقُ مِثْلَ أَبِي بَكْرٍ ، أَرَادَ أَنَّ السَّابِقَ مِنْكُمُ الَّذِي لَا يَلْحَقُ شَأْوَهُ فِي الْفَضْلِ أَحَدٌ لَا يَكُونُ مِثْلًا لِأَبِي بَكْرٍ لِأَنَّهُ أَسْبَقُ السَّابِقِينَ ، وَفِي النِّهَايَةِ: أَيْ لَيْسَ فِيكُمْ أَحَدٌ سَابِقٌ إِلَى الْخَيْرَاتِ تَقَطَّعُ أَعْنَاقُ مُسَابِقِيهِ حَتَّى لَا يَلْحَ قَهُ أَحَدٌ مِثْلَ أَبِي بَكْرٍ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ -. يُقَالُ لِلْفَرَسِ الْجَوَادِ: تَقَطَّعَتْ أَعْنَاقُ الْخَيْلِ عَلَيْهِ فَلَمْ تَلْحَقْهُ ، وَأَنْشَدَ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ لِلْبَعِيثِ؛طَمِعْتُ بِلَيْلَى أَنْ تَرِيعَ وَإِنَّمَا تُقَطِّعُ أَعْنَاقَ الرِّجَالِ الْمَطَامِعُ؛وَبَايَعْتُ لَيْلَى فِي الْخَلَاءِ وَلَمْ يَكُنْ شُهُودِي عَلَى لَيْلَى عُدُولٌ مَقَانِعُ؛وَمِنْهُ حَدِيثُ أَبِي ذَرٍّ: فَإِذَا هِيَ يُقَطَّعُ دُونَهَا السَّرَابُ أَيْ تُسْرِعُ إِسْرَاعًا كَثِيرًا تَقَدَّمَتْ بِهِ وَفَاتَتْ حَتَّى إِنَّ السَّرَابَ ي َظْهَرُ دُونَهَا أَيْ مِنْ وَرَائِهَا لِبُعْدِهَا فِي الْبَرِّ. وَمُقَطَّعَاتُ الشَّيْءِ: طَرَائِقُهُ الَّتِي يَتَحَلَّلُ إِلَيْهَا وَيَتَرَكَّبُ عَنْهَا كَمُقَطَّعَاتِ الْكَلَامِ ، وَمُقَطَّعَات ُ الشِّعْرِ وَمَقَاطِيعُهُ: مَا تَحَلَّلَ إِلَيْهِ وَتَرَكَّبَ عَنْهُ مِنْ أَجْزَائِهِ الَّتِي يُسَمِّيهَا عَرُوضِيُّو الْعَرَبِ الْأَسْبَابَ وَالْأَوْتَادَ. وَالْقِطَاعُ وَالْقَطَاعُ: صِرَامُ النَّخْلِ مِثْلُ الصِّرَامِ وَالصَّرَامِ ، وَقَطَعَ النَّخْلَ يَقْطَعُهُ قَطْعًا وَقِطَاعًا وَقَطَاعًا ، عَنِ اللِّحْيَانِيِّ: صَرَمَهُ. قَالَ سِيبَوَيْهِ: قَطَعْتُهُ أَوْصَلْتُ إِلَيْهِ الْقَطْعَ وَاسْتَعْمَلْتُهُ فِيهِ. وَأَقْطَعَ النَّخْلُ إِقْطَاعًا إِذَا أَصْرَمَ وَحَانَ قِطَاعُهُ. وَأَقْطَعْتُهُ: أَذِنْتُ ل َهُ فِي قِطَاعِهِ. وَانْقَطَعَ الشَّيْءُ: ذَهَبَ وَقْتُهُ ، وَمِنْهُ قَوْلُهُمُ: انْقَطَعَ الْبَرْدُ وَالْحَرُّ. وَانْقَطَعَ الْكَلَامُ: وَقَفَ فَلَمْ يَمْضِ. وَقَطَعَ لِسَانَهُ: أَسْكَتَهُ بِإِحْسَانِهِ إِلَيْهِ. وَانْقَطَعَ لِسَانُهُ: ذَهَبَتْ سَلَاطَتُهُ. وَامْرَأَةٌ قَطِيعُ الْكَلَامِ إِذَا لَمْ تَكُنْ سَلِيطَةً. وَفِي الْحَدِيثِ لَمَّا أَنْشَدَهُ الْعَبَّاسُ بْنُ مِرْدَاسٍ أَبْيَاتَهُ الْعَيْنِيَّةَ: اقْطَعُوا عَنِّي لِسَانَهُ أَيْ أَعْطُوهُ وَأَرْضُوهُ حَتَّى يَسْكُتَ ، فَكَنَّى بِاللِّسَانِ عَنِ الْكَلَامِ. وَمِنْهُ الْحَدِيثُ: أَتَاهُ رَجُلٌ فَقَالَ: إِنِّي شَاعِرٌ ، فَقَالَ: يَا بِلَالُ اقْطَعْ لِسَانَهُ ! فَأَعْطَاهُ أَرْبَعِينَ دِرْهَمًا. قَالَ الْخَطَّابِيُّ: يُشْبِهُ أَنْ يَكُونَ هَذَا مِمَّنْ لَهُ حَقٌّ فِي بَيْتِ الْمَالِ ، كَابْنِ السَّبِيلِ وَغَيْرِهِ فَتَعَرَّضَ لَهُ بِالشِّعْرِ فَأَعْطَاهُ لِحَقِّهِ أَوْ لِحَا جَتِهِ لَا لِشِعْرِهِ. وَأَقْطَعَ الرَّجُلُ إِذَا انْقَطَعَتْ حُجَّتُهُ وَبَكَّتُوهُ بِالْحَقِّ فَلَمْ يُجِبْ ، فَهُوَ مُقْطِعٌ. وَقَطَعَهُ قَطْعًا أَيْضًا: بَ كَّتَهُ ، وَهُوَ قَطِيعُ الْقَوْلِ وَأَقْطَعُهُ ، وَقَدْ قَطُعَ وَقَطِعَ قَطَاعَةً. وَأَقْطَعَ الشَّاعِرُ: انْقَطَعَ شِعْرُهُ. وَأَقْطَعَتِ الدَّجَاجَةُ مِثْلَ أَقَفَّتِ: انْقَطَعَ بَيْضُهَا ، قَالَ الْفَارِسِيُّ: وَهَذَا كَمَا عَادَلُوا بَيْنَهُمَا بِأَصْفَى. وَقُطِعَ بِهِ وَانْقُطِعَ وَأُقْطِعَ وَأَقْطَعَ: ضَعُفَ عَنِ النِّكَاحِ. وَأُقْطِعَ بِهِ إِقْطَاعًا ، فَهُوَ مُق ْطَعٌ إِذَا لَمْ يُرِدِ النِّسَاءَ وَلَمْ يَنْهَضْ عُجَارِمُهُ. وَانْقُطِعَ بِالرَّجُلِ وَالْبَعِيرِ: كَلَّا. وَقُطِعَ بِفُلَانٍ فَهُوَ مَقْطُوعٌ بِهِ ، وَانْق ُطِعَ بِهِ فَهُوَ مُنْقَطَعٌ بِهِ إِذَا عَجَزَ عَنْ سَفَرِهِ مِنْ نَفَقَةٍ ذَهَبَتْ ، أَوْ قَامَتْ عَلَيْهِ رَاحِلَتُهُ ، أَوْ أَتَاهُ أَمْرٌ لَا يَقْدِرُ عَلَى أ َنْ يَتَحَرَّكَ مَعَهُ ، وَقِيلَ: هُوَ إِذَا كَانَ مُسَافِرًا فَأُبْدِعَ بِهِ وَعَطِبَتْ رَاحِلَتُهُ وَذَهَبَ زَادُهُ وَمَالُهُ. وَقُطِعَ بِهِ إِذَا انْقَطَعَ ر َجَاؤُهُ. وَقُطِعَ بِهِ قَطْعًا إِذَا قُطِعَ بِهِ الطَّرِيقُ. وَفِي الْحَدِيثِ: فَخَشِينَا أَنْ يُقْتَطَعَ دُونَنَا أَيْ يُؤْخَذَ وَيُنْفَرَدَ بِهِ. وَفِي الْحَدِيثِ: وَلَوْ شِئْنَا لَاقْتَطَعْنَاهُمْ. وَفِي الْحَدِيثِ: كَانَ إِذَا أَرَادَ أَنْ يَقْطَعَ بَعْثًا أَيْ يُفْرِدَ قَوْمًا يَبْعَثَهُمْ فِي الْغَزْ وِ وَيُعَيِّنَهُمْ مِنْ غَيْرِهِمْ. وَيُقَالُ لِلْغَرِيبِ بِالْبَلَدِ: أُقْطِعَ عَنْ أَهْلِهِ إِقْطَاعًا ، فَهُوَ مُقْطَعٌ عَنْهُمْ وَمُنْقَطِعٌ ، وَكَذَلِكَ ا لَّذِي يُفْرَضُ لِنُظَرَائِهِ وَيُتْرَكُ هُوَ. وَأَقْطَعْتُ الشَّيْءَ إِذَا انْقَطَعَ عَنْكَ. يُقَالُ: قَدْ أَقْطَعْتُ الْغَيْثَ. وَعَوْدٌ مُقْطَعٌ إِذَا انْقَ طَعَ عَنِ الضِّرَابِ. وَالْمُقْطَعُ ، بِفَتْحِ الطَّاءِ: الْبَعِيرُ إِذَا جَفَرَ عَنِ الضِّرَابِ ، قَالَ النَّمِرُ بْنُ تَوْلَبٍ يَصِفُ امْرَأَتَهُ؛قَامَتْ تَبَاكَى أَنْ سَبَأْتُ لِفِتْيَةٍ زِقًّا وَخَابِيَةً بِعَوْدٍ مُقْطَعِ؛وَقَدْ أُقْطِعَ إِذَا جَفَرَ. وَنَاقَةٌ قَطُوعٌ: يَنْقَطِعُ لَبَنُهَا سَرِيعًا. وَالْقَطْعُ وَالْقَطِيعَةُ: الْهِجْرَانُ ضِدُّ الْوَصْلِ ، وَالْفِعْلُ كَالْفِ عْلِ وَالْمَصْدَرُ كَالْمَصْدَرِ ، وَهُوَ عَلَى الْمَثَلِ. وَرَجُلٌ قَطُوعٌ لِإِخْوَانِهِ وَمِقْطَاعٌ: لَا يَثْبُتُ عَلَى مُؤَاخَاةٍ. وَتَقَاطَعَ الْقَوْمُ: تَ صَارَمُوا. وَتَقَاطَعَتْ أَرْحَامُهُمْ: تَحَاصَّتْ. وَقَطَعَ رَحِمَهُ قَطْعًا وَقَطِيعَةً وَقَطَّعَهَا: عَقَّهَا وَلَمْ يَصِلْهَا ، وَالِاسْمُ الْقَطِيعَةُ. و َرَجُلٌ قُطَعَةٌ وَقُطَعٌ وَمِقْطَعٌ وَقَطَّاعٌ: يَقْطَعُ رَحِمَهُ. وَفِي الْحَدِيثِ: مَنْ زَوَّجَ كَرِيمَةً مِنْ فَاسِقٍ فَقَدْ قَطَعَ رَحِمَهَا ، وَذَلِكَ أَنَّ الْفَاسِقَ يُطَلِّقُهَا ثُمَّ لَا يُبَالِي أَنْ يُضَاجِعَهَا. وَفِي حَدِيثِ صِلَةِ الرَّحِمِ: هَذَا مَقَامُ الْعَائِذِ بِكَ مِنَ الْقَطِيعَةِ ، الْقَطِيعَةُ: الْهِجْرَانُ وَالصَّدُّ ، وَهِيَ فَعِيلَةٌ مِنَ الْقَطْعِ ، وَيُرِيدُ بِهِ تَرْكَ الْبِرِّ وَالْإِحْسَانِ إِلَى الْأَهْلِ وَالْأَقَارِبِ ، وَهِي َ ضِدُّ صِلَةِ الرَّحِمِ. وَقَوْلُهُ تَعَالَى: أَنْ تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ وَتُقَطِّعُوا أَرْحَامَكُمْ أَيْ تَعُودُوا إِلَى أَمْرِ الْجَاهِلِيَّةِ فَتُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ وَتَئِدُوا الْبَنَاتِ ، وَقِيلَ: تُقَطِّعُوا أَرْحَامَكُمْ تَقْتُلُ قُرَيْشٌ بَنِي هَاشِمٍ وَبَنُو هَاشِم قُرَيْشًا. وَرَحِمٌ قَطْعَاءُ بَيْنِي وَبَيْنَكَ إِذَا لَمْ تُوصَلْ. وَيُقَالُ: مَدَّ فُلَانٌ إِلَى فُلَانٍ بِثَدْيٍ غَيْرِ أَقْطَعَ وَمَتَّ ، بِالتَّاءِ أَيْ ت َوَسَّلَ إِلَيْهِ بِقُرَابَةٍ قَرِيبَةٍ ، وَقَالَ؛دَعَانِي فَلَمْ أُورَأْ بِهِ فَأَجَبْتُهُ فَمَدَّ بِثَدْيٍ بَيْنَنَا غَيْرِ أَقْطَعَا؛وَالْأُقْطُوعَةُ: مَا تَبْعَثُهُ الْمَرْأَةُ إِلَى صَاحِبَتِهَا عَلَامَةٌ لِلْمُصَارَمَةِ وَالْهِجْرَانِ ، وَفِي التَّهْذِيبِ: تَبْعَثُ بِهِ الْجَارِيَةُ إِل َى صَاحِبِهَا ، وَأَنْشَدَ؛وَقَالَتْ لِجَارِيَتَيْهَا اذْهَبَا إِلَيْهِ بِأُقْطُوعَةٍ إِذْ هَجَرْ؛وَالْقُطْعُ: الْبُهْرُ لِقَطْعِهِ الْأَنْفَاسَ. وَرَجُلٌ قَطِيعٌ: مَبْهُورٌ بَيِّنُ الْقَطَاعَةِ ، وَكَذَلِكَ الْأُنْثَى بِغَيْرِ هَاءٍ. وَرَجُلٌ قَطِيعُ الْق ِيَامِ إِذَا وُصِفَ بِالضَّعْفِ أَوِ السِّمَنِ. وَامْرَأَةٌ قَطُوعٌ وَقَطِيعٌ: فَاتِرَةُ الْقِيَامِ. وَقَدْ قَطُعَتِ الْمَرْأَةُ إِذَا صَارَتْ قَطِيعًا. وَالْق ُطْعُ وَالْقُطُعُ فِي الْفَرَسِ وَغَيْرِهِ: الْبُهْرُ وَانْقِطَاعُ بَعْضِ عُرُوقِهِ. وَأَصَابَهُ قُطْعٌ أَوْ بُهْرٌ: وَهُوَ النَّفَسُ الْعَالِي مِنَ السِّمَنِ وَغَيْرِهِ. وَفِي حَدِيثِ ابْنِ عُمَرَ: أَنَّهُ أَصَابَهُ قُطْعٌ أَوْ بُهْرٌ فَكَانَ يُطْبَخُ لَهُ الثَّوْمُ فِي الْحَسَا فَيَأْكُلُهُ ، قَالَ الْكِسَائِيُّ: الْقُطْعُ الدَّبَرُ ، وَأَنْشَدَ أَبُو عُبَيْدٍ لِأَبِي جُنْدُبٍ الْهُذَلِيِّ؛وَإِنِّي إِذَا مَا آنِسٌ... مُقْبِلًا يُعَاوِدُنِي قُطْعٌ جَوَاهُ طَوِيلُ؛يَقُولُ: إِذَا رَأَيْتُ إِنْسَانًا ذَكَرْتُهُ. وَقَالَ ابْنُ الْأَثِيرِ: الْقُطْعُ انْقِطَاعُ النَّفَسِ وَضِيقُهُ. وَالْقُطْعُ: الْبُهْرُ يَأْخُذُ الْفَرَسَ وَغَيْرَهُ. يُقَالُ: قُطِعَ الرَّجُلُ ، فَهُوَ مَقْطُوعٌ ، وَيُقَالُ لِلْفَ رَسِ إِذَا انْقَطَعَ عِرْقٌ فِي بَطْنِهِ أَوْ شَحْمٌ: مَقْطُوعٌ ، وَقَدْ قُطِعَ. وَاقْتَطَعْتُ مِنَ الشَّيْءِ قِطْعَةً ، يُقَالُ: اقْتَطَعْتُ قَطِيعًا مِنْ غَنَم ِ فُلَانٍ. وَالْقِطْعَةُ مِنَ الشَّيْءِ: الطَّائِفَةُ مِنْهُ. وَاقْتَطَعَ طَائِفَةً مِنَ الشَّيْءِ: أَخَذَهَا. وَالْقَطِيعَةُ: مَا اقْتَطَعْتَهُ مِنْهُ. وَأَق ْطَعَنِي إِيَّاهَا: أَذِنَ لِي فِي اقْتِطَاعِهَا. وَاسْتَقْطَعَهُ إِيَّاهَا: سَأَلَهُ أَنْ يُقْطِعَهُ إِيَّاهَا. وَأَقْطَعْتُهُ قَطِيعَةً أَيْ طَائِفَةً مِنْ أ َرْضِ الْخَرَاجِ. وَأَقْطَعَهُ نَهْرًا: أَبَاحَهُ لَهُ. وَفِي حَدِيثِ أَبْيَضَ بْنِ حَمَّالٍ: أَنَّهُ اسْتَقْطَعَهُ الْمِلْحَ الَّذِي بِمَأْرِبَ فَأَقْطَعَهُ إِيَّاهُ ، قَالَ ابْنُ الْأَثِيرِ: سَأَلَهُ أَنْ يَجْعَلَهُ لَهُ إِقْطَاعًا يَتَمَلَّكُهُ وَيَس ْتَبِدُّ بِهِ وَيَنْفَرِدُ ، وَالْإِقْطَاعُ يَكُونُ تَمْلِيكًا وَغَيْرَ تَمْلِيكٍ. يُقَالُ: اسْتَقْطَعَ فُلَانٌ الْإِمَامَ قَطِيعَةً فَأَقْطَعَهُ إِيَّاهَا إِ ذَا سَأَلَهُ أَنْ يُقْطِعَهَا لَهُ وَيَبْنِيَهَا مِلْكًا لَهُ فَأَعْطَاهُ إِيَّاهَا. وَالْقَطَائِعُ إِنَّمَا تَجُوزُ فِي عَفْوِ الْبِلَادِ الَّتِي لَا مِلْكَ لِ أَحَدٍ عَلَيْهَا وَلَا عِمَارَةَ فِيهَا لِأَحَدٍ فَيُقْطِعُ الْإِمَامُ الْمُسْتَقْطِعَ مِنْهَا قَدْرَ مَا يَتَهَيَّأُ لَهُ عِمَارَتُهُ بِإِجْرَاءِ الْمَاءِ إِل َيْهِ ، أَوْ بِاسْتِخْرَاجِ عَيْنٍ مِنْهُ ، أَوْ بِتَحَجُّرٍ عَلَيْهِ لِلْبِنَاءِ فِيهِ ، قَالَ الشَّافِعِيُّ: وَمِنَ الْإِقْطَاعِ إِقْطَاعُ إِرْفَاقٍ لَا تَمْلِيكٍ ، كَالْمُقَاعَدَةِ بِالْأَسْوَاقِ الَّتِي هِيَ طُرُقُ الْمُسْلِمِينَ ، فَمَنْ قَعَدَ فِي مَوْضِعٍ مِنْهَا كَانَ لَهُ بِقَدْرِ مَا يَصْلُحُ لَهُ مَا كَانَ مُقِيمًا فِيهِ ، فَإِذَا فَارَقَهُ لَمْ يَكُنْ لَهُ مَنْعُ غَيْرِهِ مِنْهُ كَأَبْنِيَةِ الْعَرَبِ وَفَسَاطِيطِهِ مْ ، فَإِذَا انْتَجَعُوا لَمْ يَمْلِكُوا بِهَا حَيْثُ نَزَلُوا ، وَمِنْهَا إِقْطَاعُ السُّكْنَى. وَفِي الْحَدِيثِ عَنْ أُمِّ الْعَلَاءِ الْأَنْصَارِيَّةِ قَالَتْ: لَمَّا قَدِمَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - الْمَدِينَةَ أَقْطَعَ النَّاسَ الدُّورَ فَطَارَ سَهْمُ عُثْمَانَ بْنِ مَظْعُونٍ عَلَيَّ ، وَمَعْنَاهُ أَنْزَلَهُمْ فِي دُورِ الْأَنْصَارِ يَسْكُنُونَهَا مَعَهُمْ ثُمَّ يَتَحَوَّلُونَ عَنْهَا ، وَمِنْهُ الْحَدِيثُ: أَنَّهُ أَقْطَعَ الزُّبَيْرَ نَخْلًا ، يُشْبِهُ أَنَّهُ إِنَّمَا أَعْطَاهُ ذَلِكَ مِنَ الْخُمُسِ الَّذِي هُوَ سَهْمُهُ لِأَنَّ النَّخْلَ مَالٌ ظَاهِرُ الْعَيْنِ حَاضِرُ النَّفْعِ فَلَا يَجُوزُ إِقْ طَاعُهُ ، وَكَانَ بَعْضُهُمْ يَتَأَوَّلُ إِقْطَاعَ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - الْمُهَاجِرِينَ الدُّورَ عَلَى مَعْنَى الْعَارِيَّةِ ، وَأَمّ َا إِقْطَاعُ الْمَوَاتِ فَهُوَ تَمْلِيكٌ. وَفِي الْحَدِيثِ فِي الْيَمِينِ: أَوْ يَقْتَطِعُ بِهَا مَالَ امْرِئٍ مُسْلِمٍ أَيْ يَأْخُذُهُ لِنَفْسِهِ مُتَمَلِّكًا ، وَهُوَ يَفْتَعِلُ مِنَ الْقَطْعِ. وَرَجُلٌ مُقْطَعٌ: لَا دِيوَانَ لَهُ. وَفِي الْحَدِيثِ: كَانُوا أَهْلَ دِيوَانٍ أَوْ مُقْطَعِينَ ، بِفَتْحِ الطَّاءِ ، وَيُرْوَى مُقْتَطِعِينَ, لِأَنَّ الْجُنْدَ لَا يَخْلُونَ مِنْ هَذَيْنِ الْوَجْهَيْنِ. وَقَطَعَ الرَّجُلُ بِحَبْلٍ يَقْطَعُ قَ طْعًا: اخْتَنَقَ بِهِ. وَفِي التَّنْزِيلِ: فَلْيَمْدُدْ بِسَبَبٍ إِلَى السَّمَاءِ ثُمَّ لِيَقْطَعْ فَلْيَنْظُرْ قَالُوا: لِيَقْطَعْ أَيْ لِيَخْتَنِقْ, لِأَنَّ الْمُخْتَنِقَ يَمُدُّ السَّبَبَ إِلَى السَّقْفِ ثُمَّ يَقْطَعُ نَفْسَهُ مِنَ الْأَرْضِ حَتَّى يَخْتَنِقَ ، قَالَ الْأَزْهَرِيُّ: وَهَذَا يَحْتَاجُ إِلَى شَرْحٍ يَزِيدُ فِي إِيضَاحِهِ ، وَالْمَعْنَى ، وَاللَّهُ أَعْلَمُ ، مَنْ كَانَ يَظُنُّ أَنْ لَنْ يَنْصُرَ اللَّهُ مُحَمَّدًا حَتَّى يُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ ، فَلْيَمُتْ غَيْظًا ، وَهُوَ تَفْسِيرُ قَوْلِهِ فَلْيَمْدُدْ بِسَبَبٍ إِلَى السَّمَاءِ وَالسَّبَبُ الْحَبْلُ يَشُدُّهُ الْمُخْتَنِقُ إِلَى سَقْفِ بَيْتِهِ ، وَسَمَاءُ كُلِّ شَيْءٍ سَقْفُهُ ، ثُمَّ لِيَقْطَعْ أَيْ لِيَمُدَّ الْحَبْلَ مَشْدُودًا فِي عُنُقِهِ مَدًّا شَدِيدًا يُوَتِّرُهُ حَتَّى يَنْقَطِعَ فَيَمُوتَ مُخْتَنِقًا ، وَقَالَ الْفَرَّاءُ: أَرَادَ لِيَجْعَلْ فِي سَمَاءِ بَيْتِهِ حَبْلًا ثُمَّ لِيَخ ْتَنِقْ بِهِ ، فَذَلِكَ قَوْلُهُ ثُمَّ لِيَقْطَعِ اخْتِنَاقًا. وَفِي قِرَاءَةِ عَبْدِ اللَّهِ: ثُمَّ لِيَقْطَعْهُ يَعْنِي السَّبَبَ وَهُوَ الْحَبْلُ ، وَقِيلَ: مَعْنَاهُ لِيَمُدَّ الْحَبْلَ الْمَشْدُودَ فِي عُنُقِهِ حَتَّى يَنْقَطِعَ نَفَسُهُ فَيَمُوتَ. وَثَوْبٌ يَقْطَعُكَ وَيُقْطِعُكَ وَيُقَطِّعُ لَكَ تَقْطِيعًا: يَ صْلُحُ عَلَيْكَ قَمِيصًا وَنَحْوَهُ. وَقَالَ الْأَزْهَرِيُّ: إِذَا صَلَحَ أَنْ يُقْطَعَ قَمِيصًا ، قَالَ الْأَصْمَعِيُّ: لَا أَعْرِفُ هَذَا ثَوْبٌ يَقْطَعُ وَلَا يُقَطِّعُ وَلَا يُقَطِّعُنِي وَلَا يَقْطَعُنِي ، هَذَا كُلُّهُ مِنْ كَلَامِ الْمُوَلِّدِينَ ، قَالَ أَبُو حَاتِمٍ: وَقَدْ حَكَاهُ أَبُو عُبَيْدٍ ةَ عَنِ الْعَرَبِ. وَالْقُطْعُ: وَجَعٌ فِي الْبَطْنِ وَمَغَسٌ. وَالتَّقْطِيعُ: مَغَسٌ يَجِدُهُ الْإِنْسَانُ فِي بَطْنِهِ وَأَمْعَائِهِ. يُقَالُ: قُطِّعَ فُلَان ٌ فِي بَطْنِهِ تَقْطِيعًا. وَالْقَطِيعُ: الطَّائِفَةُ مِنَ الْغَنَمِ وَالنِّعَمِ وَنَحْوِهِ ، وَالْغَالِبُ عَلَيْهِ أَنَّهُ مِنْ عَشْرٍ إِلَى أَرْبَعِينَ ، وَقِ يلَ: مَا بَيْنَ خَمْسَ عَشْرَةَ إِلَى خَمْسٍ وَعِشْرِينَ ، وَالْجَمْعُ أَقْطَاعٌ وَأَقْطِعَةٌ وَقُطْعَانٌ وَقِطَاعٌ وَأَقَاطِيعُ ، قَالَ سِيبَوَيْهِ: هُوَ مِمَّا جُمِعَ عَلَى غَيْرِ بِنَاءِ وَاحِدِهِ ، وَنَظِيرُهُ عِنْدَهُمْ حَدِيثٌ وَأَحَادِيثُ. وَالْقِطْعَةُ: كَالْقَطِيعِ. وَالْقَطِيعُ: السَّوْطُ يُقْطَعُ مِنْ جِلْدِ سَيْرٍ وَيُعْمَلُ مِنْهُ ، وَقِيلَ: هُوَ مُشْتَقٌّ مِنَ الْقَطِيعِ الَّذِي هُوَ الْمَقْطُوعُ مِنَ الشَّجَرِ ، وَقِيلَ: هُوَ الْمُنْقَطِعُ الطَّرَفِ ، وَعَمَّ أَبُو عُبَيْدٍ بِالْقَطِيعِ ، وَحَكَى الْفَارِسِيُّ: قَطَعْتُهُ بِالْقَطِيعِ أَيْ ضَرَبْتُهُ بِهِ ، كَمَا قَالُوا سُطْتُهُ بِالسَّوْطِ ، قَالَ الْأَعْشَى؛تَرَى عَيْنَهَا صَغْوَاءَ فِي جَنْبِ مُوقِهَا تُرَاقِبُ كَفِّي وَالْقَطِيعَ الْمُحَرَّمَا؛قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: السَّوْطُ الْمُحَرَّمُ الَّذِي لَمْ يُلَيَّنْ بَعْدُ. اللَّيْثُ: الْقَطِيعُ السَّوْطُ الْمُنْقَطِعُ. قَالَ الْأَزْهَرِيُّ: سُمِّيَ السَّوْطُ قَطِيعًا لِأَنَّهُمْ يَأُخْذُونَ الْقِدَّ الْمُحَرَّمَ فَيَقْطَعُونَهُ أَرْبَعَةَ سُيُورٍ ثُمَّ يَفْتِلُونَهُ وَيَلْوُونَهُ وَيَتْرُكُونَهُ حَتَّى يَيْبَسَ فَيَقُومَ قِيَامًا كَأَنَّهُ عَصًا ، سُمِّيَ قَطِيعًا لِأَنَّهُ يُقْطَعُ أَرْبَعَ طَاقَاتٍ ثُمَّ يُلْوَى. وَالْقُطَّعُ وَالْقُطَّاعُ: اللُّصُو صُ يَقْطَعُونَ الْأَرْضَ. وَقُطَّاعُ الطَّرِيقِ: الَّذِينَ يُعَارِضُونَ أَبْنَاءَ السَّبِيلِ فَيَقْطَعُونَ بِهِمُ السَّبِيلَ. وَرَجُلٌ مُقَطَّعٌ: مُجَرَّبٌ. و َإِنَّهُ لَحَسَنُ التَّقْطِيعِ ، أَيِ الْقَدِّ. وَشَيْءٌ حَسَنُ التَّقْطِيعِ إِذَا كَانَ حَسَنَ الْقَدِّ. وَيُقَالُ: فُلَانٌ قَطِيعُ فُلَانٍ أَيْ شَبِيهُهُ فِي قَدِّهِ وَخَلْقِهِ ، وَجَمْعُهُ أَقْطِعَاءُ. وَمَقْطَعُ الْحَقِّ: مَا يُقْطَعُ بِهِ الْبَاطِلُ ، وَهُوَ أَيْضًا مَوْضِعُ الْتِقَاءِ الْحُكْمِ ، وَقِيلَ: هُوَ حَ يْثُ يُفْصَلُ بَيْنَ الْخُصُومِ بِنَصِّ الْحُكْمِ ، قَالَ زُهَيْرٌ؛وَإِنَّ الْحَقَّ مَقْطَعُهُ ثَلَاثٌ: يَمِينٌ أَوْ نِفَارٌ أَوْ جَلَاءُ؛وَيُقَالُ: الصَّوْمُ مَقْطَعَةٌ لِلنِّكَاحِ. وَالْقِطْعُ وَالْقِطْعَةُ وَالْقَطِيعُ وَالْقِطَعُ وَالْقِطَاعُ: طَائِفَةٌ مِنَ اللَّيْلِ تَكُونُ مِنْ أَوَّلِهِ إِلَى ثُلُثِهِ ، وَقِيلَ لِلْفَزَارِيِّ: مَا الْقِطْعُ مِنَ اللَّيْلِ ؟ فَقَالَ: حُزْمَةٌ تَهُورُهَا أَيْ قِطْعَةٌ تَحْزُرُهَا وَلَا تَدْرِي كَمْ هِيَ. وَالْقِط ْعُ: ظُلْمَةُ آخِرِ اللَّيْلِ ، وَمِنْهُ قَوْلُهُ تَعَالَى: فَأَسْرِ بِأَهْلِكَ بِقِطْعٍ مِنَ اللَّيْلِ ، قَالَ الْأَخْفَشُ: بِسَوَادٍ مِنَ اللَّيْلِ ، قَالَ الشَّاعِرُ؛افْتَحِى الْبَابَ فَانْظُرِي فِي النُّجُومِ كَمْ عَلَيْنَا مِنْ قِطْعِ لَيْلٍ بَهِيمِ؛وَفِي التَّنْزِيلِ: قِطَعًا مِنَ اللَّيْلِ مُظْلِمًا وَقُرِئَ: قِطْعًا ، وَالْقِطْعُ: اسْمُ مَا قُطِعَ. يُقَالُ: قَطَعْتُ الشَّيْءَ قَطْعًا ، وَاسْمُ مَا قُطِعَ فَسَقَطَ قِطْعٌ. قَالَ ثَعْلَبٌ: مَنْ قَرَأَ قِطْعًا ، جَعَلَ الْمُظْلِمَ مِنْ نَعْتِهِ ، وَمَنْ قَرَأَ قِطَعًا جَعَلَ الْمُظْلِمَ قِطَعًا مِنَ اللَّيْلِ ، وَهُوَ الَّذِي يَقُولُ لَهُ الْبَصْرِي ُّونَ الْحَالُ. وَفِي الْحَدِيثِ: إِنَّ بَيْنَ يَدَيِ السَّاعَةِ فِتَنًا كَقِطَعِ اللَّيْلِ الْمُظْلِمِ ، قِطْعُ اللَّيْلِ طَائِفَةٌ مِنْهُ وَقِطْعَةٌ ، وَجَمْعُ الْقِطْعَةِ قِطَعٌ ، أَرَادَ فِتْنَةً مُظْلِمَةً سَوْدَاءَ تَعْظِيمًا لِشَأْنِهَا. وَالْمُقَطَّعَاتُ مِنَ الثِّيَابِ: شِبْهُ الْجِبَابِ وَنَحْوِهَا مِنَ الْخَزِّ وَغَيْرِهِ. وَفِي التَّنْزِيلِ: قُطِّعَتْ لَهُمْ ثِيَابٌ مِنْ نَارٍ ، أَيْ خِيطَتْ وَسُوِّيَتْ وَجُعِلَتْ لَبُوسًا لَهُمْ. وَفِي حَدِيثِ ابْنِ عَبَّاسٍ فِي صِفَةِ نَخْلِ الْجَنَّةِ ، قَالَ: نَخْلُ الْجَنَّةِ سَعَفُهَا كِسْوَةٌ لِأَهْلِ الْجَنَّةِ مِنْهَا مُقَطَّعَاتُهُمْ وَحُلَلُهُمْ ، قَالَ ابْنُ الْأَثِيرِ: لَمْ يَكُنْ يَصِفُهَا بِالْقِصَرِ لِأَنَّهُ عَيْبٌ. وَقَالَ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ: لَا يُقَالُ لِلثِّيَابِ الْقِصَارِ مُقَطَّعَاتٌ ، قَالَ شَمِرٌ: وَمِمَّا يُقَوِّي قَوْلَهُ حَدِيثُ ابْنِ عَبَّاسٍ فِي وَصْفِ سَعَفِ الْجَنَّةِ لِأَنَّهُ لَا يَصِفُ ثِيَابَ أَهْلِ الْجَنَّةِ بِالْقِصَرِ لِأَنَّهُ عَيْبٌ ، وَقِيلَ: الْمُقَطَّعَاتُ لَا وَاحِدَ لَهَا فَلَا يُقَ الُ لِلْجُبَّةِ الْقَصِيرَةِ مُقَطَّعَةٌ ، وَلَا لِلْقَمِيصِ مُقَطَّعٌ ، وَإِنَّمَا يُقَالُ لِجُمْلَةِ الثِّيَابِ الْقِصَارِ مُقَطَّعَاتٌ ، وَلِلْوَاحِدِ ثَوْب ٌ. وَفِي الْحَدِيثِ: أَنَّ رَجُلًا أَتَى النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَعَلَيْهِ مُقَطَّعَاتٌ لَهُ ، قَالَ ابْنُ الْأَثِيرِ: أَيْ ثِيَابٌ قِصَارٌ لِأَنَّهَا قُطِعَتْ عَنْ بُلُوغِ التَّمَامِ ، وَقِيلَ: الْمُقَطَّعُ مِنَ الثِّيَابِ كُلُّ مَا يُفَصَّلُ وَيُخَاطُ مِنْ قَمِيصٍ وَجِبَابٍ وَ سَرَاوِيلَاتٍ وَغَيْرِهَا ، وَمَا لَا يُقْطَعُ مِنْهَا كَالْأَرْدِيَةِ وَالْأُزُرِ وَالْمَطَارِفِ وَالرِّيَاطِ الَّتِي لَمْ تُقْطَعْ ، وَإِنَّمَا يُتَعَطَّفُ ب ِهَا مَرَّةً وَيُتَلَفَّعُ بِهَا أُخْرَى ، وَأَنْشَدَ شَمِرٌ لِرُؤْبَةُ يَصِفُ ثَوْرًا وَحْشِيًّا؛كَأَنَّ نِصْعًا فَوْقَهُ مُقَطَّعًا مُخَالِطَ التَّقْلِيصِ إِذْ تَدَرَّعَا؛قَالَ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ: يَقُولُ كَأَنَّ عَلَيْهِ نِصْعًا مُقَلَّصًا عَنْهُ ، يَقُولُ: تَخَالُ أَنَّهُ أُلْبِسَ ثَوْبًا أَبْيَضَ مُقَلَّصًا عَنْهُ لَمْ يَبْلُغْ كُرَاعٌ هُ لِأَنَّهَا سُودٌ لَيْسَتْ عَلَى لَوْنِهِ ، وَقَوْلُ الرَّاعِي؛؛فَقُودُوا الْجِيَادَ الْمُسْنِفَاتِ وَأَحْقِبُوا عَلَى الْأَرْحَبِيَّاتِ الْحَدِيدَ الْمُقَطَّعَا؛يَعْنِي الدُّرُوعَ. وَالْحَدِيدُ الْمُقَطَّعُ: هُوَ الْمُتَّخَذُ سِلَاحًا. يُقَالُ: قَطَعْنَا الْحَدِيدَ أَيْ صَنَعْنَاهُ دُرُوعًا وَغَيْرَهَا مِنَ السِّلَاح ِ. وَقَالَ أَبُو عَمْرٍو: مُقَطَّعَاتُ الثِّيَابِ وَالشِّعْرِ قِصَارُهَا. وَالْمُقَطَّعَاتُ: الثِّيَابُ الْقِصَارُ وَالْأَبْيَاتُ الْقِصَارُ ، وَكُلُّ قَصِيرٍ مُقَطَّعٌ وَمُتَقَطِّعٌ ، وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنُ عَبَّاسٍ: وَقْتُ صَلَاةِ الضُّحَى إِذَا تَقَطَّعَتِ الظِّلَالُ ، يَعْنِي قَصُرَتْ لِأَنَّهَا تَكُونُ مُمْتَدَّةً فِي أَوَّلِ النَّهَارِ فَكُلَّمَا ارْتَفَعَتِ الشَّمْسُ تَقَطَّعَتِ الظِّلَالُ وَقَصُرَتْ ، وَسُمِّيَتِ الْأَرَاجِيزُ مُقَطَّعَاتٍ لِقِصَرِهَا ، وَيُرْوَى أَنَّ جَرِيرَ بْنَ الْخَطَفَى كَانَ بَيْنَهُ وَبَيْنَ رُؤْبَةُ اخْتِلَافٌ فِي شَيْءٍ فَقَالَ: أَمَّا وَاللَّهِ لَئِنْ سَهِرْتُ لَهُ لَيْلَةً لَأَدَعَنَّهُ وَقَلَّمَا تُغْنِي عَنْهُ مُقَطَّعَاتُهُ ، يَعْنِي أَبْيَاتَ الرَّج َزِ. وَيُقَالُ لِلرَّجُلِ الْقَصِيرِ: إِنَّهُ لَمُقَطَّعٌ مُجَذَّرٌ. وَالْمِقْطَعُ: مِثَالٌ يُقْطَعُ عَلَيْهِ الْأَدِيمُ وَالثَّوْبُ وَغَيْرُهُ. وَالْقَاطِعُ: كَالْمِقْطَعِ اسْمٌ كَالْكَاهِلِ وَالْغَارِبِ. وَقَالَ أَبُو الْهَيْثَمِ: إِنَّمَا هُوَ الْقِطَاعُ لَا الْقَاطِعُ ، قَالَ: وَهُوَ مِثْلُ لِحَافٍ وَمِلْحَفٍ وَقِرَامٍ وَمِقْرَمٍ وَسِرَادٍ وَمِسْرَدٍ. وَالْقِطْعُ: ضَرْبٌ مِنَ الثِّيَاب ِ الْمُوَشَّاةِ ، وَالْجَمْعُ قُطُوعٌ. وَالْمُقَطَّعَاتُ: بُرُودٌ عَلَيْهَا وَشْيٌ مُقَطَّعٌ. وَالْقِطْعُ: النُّمْرُقَةُ أَيْضًا. وَالْقِطْعُ: الطِّنْفِسَةُ ت َكُونُ تَحْتَ الرَّحْلِ عَلَى كَتِفَيِ الْبَعِيرِ ، وَالْجَمْعُ كَالْجَمْعِ ، قَالَ الْأَعْشَى؛أَتَتْكَ الْعِيسُ تَنْفَحُ فِي بُرَاهَا تَكَشَّفُ عَنْ مَنَاكِبِهَا الْقُطُوعُ؛قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: الشِّعْرُ لِعَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْحَكَمِ بْنِ أَبِي الْعَاصِ يَمْدَحُ مُعَاوِيَةَ وَيُقَالُ لِزِيَادٍ الْأَعْجَمِ ، وَبَعْدَهُ؛بِأَبْيَضَ مِنْ أُمَيَّةَ مَضْرَحِيٍّ كَأَنَّ جَبِينَهُ سَيْفٌ صَنِيعُ؛وَفِي حَدِيثِ ابْنِ الزُّبَيْرِ وَالْجِنِّيِّ: فَجَاءَ وَهُوَ عَلَى الْقِطْعِ فَنَفَضَهُ ، وَفُسِّرَ الْقِطْعُ بِالطِّنْفِسَةِ تَحْتَ الرَّحْلِ عَلَى كَتِفَيِ الْبَعِيرِ. وَقَاطَعَهُ عَلَى كَ ذَا وَكَذَا مِنَ الْأَجْرِ وَالْعَمَلِ وَنَحْوِهِ مُقَاطَعَةً. قَالَ اللَّيْثُ: وَمُقَطَّعَةُ الشَّعَرِ هَنَاتٌ صِغَارٌ مِثْلُ شَعَرِ الْأَرَانِبِ ، قَالَ الْأَزْهَرِيُّ: هَذَا لَيْسَ بِشَيْءٍ وَأُرَاهِ إِنَّمَا أَرَادَ مَا يُقَالُ لِلْأَرْنَبِ السَّرِيعَةِ ، وَيُقَالُ لِلْأَرْنَبِ السَّرِيعَةِ: مُقَطِّعَةُ الْأَسْحَارِ ، وَمُقَ طِّعَةُ النِّيَاطِ وَمُقَطِّعَةُ السُّحُورِ ، كَأَنَّهَا تَقْطَعُ عِرْقًا فِي بَطْنِ طَالِبِهَا مِنْ شِدَّةِ الْعَدْوِ ، أَوْ رِئَاتِ مَنْ يَعْدُو عَلَى أَثَرِه َا لِيَصِيدَهَا ، وَهَذَا كَقَوْلِهِمْ فِيهَا مُحَشِّئَةُ الْكِلَابِ ، وَمَنْ قَالَ النِّيَاطُ بُعْدُ الْمَفَازَةِ فَهِيَ تَقْطَعُهُ أَيْضًا أَيْ تُجَاوِزُهُ ، قَالَ يَصِفُ الْأَرْنَبَ؛كَأَنِّي إِذْ مَنَنْتُ عَلَيْكَ خَيْرِي مَنَنْتُ عَلَى مُقَطِّعَةِ النِّيَاطِ؛وَقَالَ الشَّاعِرُ؛مَرَطَى مُقَطِّعَةٍ سُحُورَ بُغَاتِهَا مِنْ سُوسِهَا التَّوْتِيرُ مَهْمَا تُطْلَبِ؛وَيُقَالُ لَهَا أَيْضًا: مُقَطِّعَةُ الْقُلُوبِ ، أَنْشَدَ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ؛كَأَنِّي إِذْ مَنَنْتُ عَلَيْكَ فَضْلِي مَنَنْتُ عَلَى مُقَطِّعَةِ الْقُلُوبِ؛أُرَيْنِبُ خُلَّةٍ بَاتَتْ تَغَشَّى أَبَارِقَ كُلُّهَا وَخِمٌ جَدِيبُ؛وَيُقَالُ: هَذَا فَرَسٌ يُقَطِّعُ الْجَرْيَ أَيْ يَجْرِي ضُرُوبًا مِنَ الْجَرْيِ لِمَرَحِهِ وَنَشَاطِهِ. وَقَطَّعَ الْجَوَادُ الْخَيْلَ تَقْطِيعًا: خَلَّفَهَا وَمَضَى ، قَالَ أَبُو الْخَشْنَاءِ ، وَنَسَبَهُ الْأَزْهَرِيُّ إِلَى الْجَعْدِيِّ؛يُقَطِّعُهُنَّ بِتَقْرِيبِهِ وَيَأْوِي إِلَى حُضُرٍ مُلْهِبِ؛وَيُقَالُ: جَاءَتِ الْخَيْلُ مُقْطَوْطِعَاتٍ أَيْ سِرَاعًا بَعْضُهَا فِي إِثْرِ بَعْضٍ. وَفُلَانٌ مْنُقَطِعُ الْقَرِينِ فِي الْكَرَمِ وَالسَّخَاءِ إِذَا لَمْ ي َكُنْ لَهُ مِثْلٌ ، وَكَذَلِكَ مُنْقَطِعُ الْعِقَالِ فِي الشَّرِّ وَالْخُبْثِ ، قَالَ الشَّمَّاخُ؛رَأَيْتُ عَرَابَةَ الْأَوْسِيَّ يَسْمُو إِلَى الْخَيْرَاتِ مُنْقَطِعَ الْقَرِينِ؛أَبُو عُبَيْدٍ ةَ فِي الشِّيَاتِ: وَمِنَ الْغُرَرِ الْمُتَقَطِّعَةُ وَهِيَ الَّتِي ارْتَفَعَ بَيَاضُهَا مِنَ الْمَنْخَرَيْنِ حَتَّى تَبْلُغَ الْغُرَّةُ عَيْنَيْهِ دُونَ جَبْهَت ِهِ. وَقَالَ غَيْرُهُ: الْمُقَطَّعُ مِنَ الْحَلْيِ هُوَ الشَّيْءُ الْيَسِيرُ مِنْهُ الْقَلِيلُ ، وَالْمُقَطَّعُ مِنَ الذَّهَبِ الْيَسِيرُ كَالْحَلْقَةِ وَالْقُ رْطِ وَالشَّنْفِ وَالشَّذْرَةِ وَمَا أَشْبَهَهَا ، وَمِنْهُ الْحَدِيثُ: أَنَّهُ نَهَى عَنْ لُبْسِ الذَّهَبِ إِلَّا مُقَطَّعًا ، أَرَادَ الشَّيْءَ الْيَسِيرَ وَك َرِهَ الْكَثِيرَ الَّذِي هُوَ عَادَةُ أَهْلِ السَّرَفِ وَالْخُيَلَاءِ وَالْكِبْرِ ، وَالْيَسِيرُ هُوَ مَا لَا تَجِبُ فِيهِ الزَّكَاةُ ، قَالَ ابْنُ الْأَثِيرِ: وَيُشْبِهُ أَنْ يَكُونَ إِنَّمَا كَرِهَ اسْتِعْمَالَ الْكَثِيرِ مِنْهُ, لِأَنَّ صَاحِبَهُ رُبَّمَا بَخِلَ بِإِخْرَاجِ زَكَاتِهِ فَيَأْثَمُ بِذَلِكَ عِنْدَ مَنْ أَوْجَبَ فِيهِ الزَّكَاةَ. وَقَطَّعَ عَلَيْهِ الْعَذَابَ: لَوَّنَهُ وَجَزَّأَهُ وَلَوَّنَ عَلَيْهِ ضُرُوبًا مِنَ الْعَذَابِ. وَالْمُقَطَّعَاتُ: الدِّيَارُ. و َالْقَطِيعُ: شَبِيهٌ بِالنَّظِيرِ. وَأَرْضٌ قَطِيعَةٌ: لَا يُدْرَى أَخُضْرَتُهَا أَكْثَرُ أَمْ بَيَاضُهَا الَّذِي لَا نَبَاتَ بِهِ ، وَقِيلَ: الَّتِي بِهَا نِقَ اطٌ مِنَ الْكَلَإِ. وَالْقُطْعَةُ: قِطْعَةٌ مِنَ الْأَرْضِ إِذَا كَانَتْ مَفْرُوزَةً ، وَحُكِيَ عَنْ أَعْرَابِيٍّ أَنَّهُ قَالَ: وَرِثْتُ مِنْ أَبِي قُطْعَةً. ق َالَ ابْنُ السِّكِّيتِ: مَا كَانَ مِنْ شَيْءٍ قُطِعَ مِنْ شَيْءٍ ، فَإِنْ كَانَ الْمَقْطُوعُ قَدْ يَبْقَى مِنْهُ الشَّيْءُ وَيُقْطَعُ قُلْتَ: أَعْطِنِي قِطْعَةً ، وَمِثْلُهُ الْخِرْقَةُ ، وَإِذَا أَرَدْتَ أَنْ تَجْمَعَ الشَّيْءَ بِأَسْرِهِ حَتَّى تُسَمِّيَ بِهِ قُلْتَ: أَعْطِنِي قُطْعَةً ، وَأَمَّا الْمَرَّةُ مِنَ الْفِعْلِ فَبِالْفَتْحِ قَطَع ْتُ قَطْعَةً ، وَقَالَ الْفَرَّاءُ: سَمِعْتُ بَعْضَ الْعَرَبِ يَقُولُ غَلَبَنِي فُلَانٌ عَلَى قُطْعَةٍ مِنَ الْأَرْضِ ، يُرِيدُ أَرْضًا مَفْرُوزَةً مِثْلَ الْقِطْعَةِ ، فَإِنْ أَرَدْتَ بِهَا قِطْع َةً مِنْ شَيْءٍ قُطِعَ مِنْهُ قُلْتَ قِطْعَةً. وَكُلُّ شَيْءٍ يُقْطَعُ مِنْهُ ، فَهُوَ مَقْطَعٌ. وَالْمَقْطَعُ: مَوْضِعُ الْقَطْعِ. وَالْمَقْطَعُ: مَصْدَرٌ كَال ْقَطْعِ. وَقَطَّعْتُ الْخَمْرَ بِالْمَاءِ إِذَا مَزَجْتَهُ ، وَقَدْ تَقَطَّعَ فِيهِ الْمَاءُ ، وَقَالَ ذُو الرُّمَّةِ؛يُقَطِّعُ مَوْضُوعَ الْحَدِيثِ ابْتِسَامُهَا تَقَطُّعَ مَاءِ الْمُزْنِ فِي نُزَفِ الْخَمْرِ؛مَوْضُوعُ الْحَدِيثِ: مَخْفُوضُهُ وَهُوَ أَنْ تَخْلِطَهُ بِالِابْتِسَامِ كَمَا يُخْلَطُ الْمَاءُ بِالْخَمْرِ إِذَا مُزِجَ. وَأَقْطَعَ الْقَوْمُ إِذَا انْقَطَع َتْ مِيَاهُ السَّمَاءِ فَرَجَعُوا إِلَى أَعْدَادِ الْمِيَاهِ ، قَالَ أَبُو وَجْزَةَ؛تَزُورُ بِيَ الْقَوْمَ الْحَوَارِيَّ إِنَّهُمْ مَنَاهِلُ أَعْدَادٌ إِذَا النَّاسُ أَقْطَعُوا؛وَفِي الْحَدِيثِ: كَانَتْ يَهُودُ قَوْمًا لَهُمْ ثِمَارٌ لَا تُصِيبُهَا قُطْعَةٌ أَيْ عَطَشٌ بِانْقِطَاعِ الْمَاءِ عَنْهَا. وَيُقَالُ: أَصَابَتِ النَّاسَ قُطْع َةٌ أَيْ ذَهَبَتْ مِيَاهُ رَكَايَاهُمْ. وَيُقَالُ لِلْقَوْمِ إِذَا جَفَّتْ مِيَاهُهُمْ: أَصَابَتْهُمْ قُطْعَةٌ مُنْكَرَةٌ. وَقَدْ قَطَعَ مَاءُ قَلِيبِكُمْ إِذَ ا ذَهَبَ أَوْ قَلَّ مَاؤُهُ. وَقَطَعَ الْمَاءُ قُطُوعًا وَأَقْطَعَ ، عَنِ ابْنِ الْأَعْرَابِيِّ: قَلَّ وَذَهَبَ فَانْقَطَعَ ، وَالِاسْمُ الْقُطْعَةُ. يُقَالُ: أَصَابَ النَّاسَ قُطْعٌ وَقُطْعَةٌ إِذَا انْقَطَعَ مَاءُ بِئْرِهِمْ فِي الْقَيْظِ. وَبِئْرٌ مِقْط َاعٌ: يَنْقَطِعُ مَاؤُهَا سَرِيعًا. وَيُقَالُ: قَطَعْتُ الْحَوْضَ قَطْعًا إِذَا مَلَأْتَهُ إِلَى نِصْفِهِ أَوْ ثُلُثِهِ ثُمَّ قَطَعْتَ الْمَاءَ ، وَمِنْهُ قَوْل ُ ابْنُ مُقْبِلٍ يَذْكُرُ الْإِبِلَ؛قَطَعْنَا لَهُنَّ الْحَوْضَ فَابْتَلَّ شَطْرُهُ بِشِرْبٍ غَشَاشٍ وَهْوَ ظَمْآنُ سَائِرُهْ؛ أَيْ بَاقِيهِ. وَأَقْطَعَتِ السَّمَاءُ بِمَوْضِعِ كَذَا إِذَا انْقَطَعَ الْمَطَرُ هُنَاكَ وَأَقْلَعَتْ. يُقَالُ: مَطَرَتِ السَّمَاءُ بِبَلَدِ كَذَا وَأَقْطَعَ تْ بِبَلَدِ كَذَا. وَقَطَعَتِ الطَّيْرُ قَطَاعًا وَقِطَاعًا وَقُطُوعًا وَاقْطَوْطَعَتْ: انْحَدَرَتْ مِنْ بِلَادِ الْبَرْدِ إِلَى بِلَادِ الْحَرِّ. وَالطَّيْرُ تَقْطَعُ قُطُوعًا إِذَا جَاءَتْ مِنْ بَلَدٍ إِلَى بَلَدٍ فِي وَقْتِ حَرٍّ أَوْ بَرْدٍ ، وَهِيَ قَوَاطِعُ. ابْنُ السِّكِّيتِ: كَانَ ذَلِكَ عِنْدَ قَطَاعِ الطَّيْرِ وَقَطَاعِ الْمَاءِ ، وَبَعْضُهُمْ يَقُولُ قُطُوعُ الطَّيْرِ وَقُطُوعُ الْمَاءِ ، وَقَطَاعُ الطَّيْرِ: أَنْ يَجِيءَ مِنْ بَ لَدٍ إِلَى بَلَدٍ ، وَقَطَاعُ الْمَاءِ: أَنْ يَنْقَطِعَ. أَبُو زَيْدٍ: قَطَعَتِ الْغِرْبَانُ إِلَيْنَا فِي الشِّتَاءِ قُطُوعًا وَرَجَعَتْ فِي الصَّيْفِ رُجُوعًا ، وَالطَّيْرُ الَّتِي تُقِيمُ بِبَلَدٍ شِتَاءَهَا وَصَيْفَهَا هِيَ ال ْأَوَابِدُ ، وَيُقَالُ: جَاءَتِ الطَّيْرُ مُقْطَوْطِعَاتٍ وَقَوَاطِعَ بِمَعْنًى وَاحِدٍ. وَالْقُطَيْعَاءُ ، مَمْدُودٌ مِثَالُ الْغُبَيْرَاءِ: التَّمْرُ الشِّه ْرِيزُ ، وَقَالَ كُرَاعٌ: هُوَ صِنْفٌ مِنَ التَّمْرِ فَلَمْ يُحَلِّهِ ، قَالَ؛بَاتُوا يُعَشُّونَ الْقُطَيْعَاءَ جَارَهُمْ وَعِنْدَهُمُ الْبَرْنِيُّ فِي جُلَلٍ دُسْمِ؛وَفِي حَدِيثِ وَفْدِ عَبْدِ الْقَيْسِ: تَقْذِفُونَ فِيهِ مِنَ الْقُطَيْعَاءِ ، قَالَ: هُوَ نَوْعٌ مِنَ التَّمْرِ ، وَقِيلَ: هُوَ الْبُسْرُ قَبْلَ أَنْ يُدْرِكَ. وَيُقَالُ: لَأَقْطَعَنَّ عُنُقَ دَابَّ تِي أَيْ لَأَبِيعَنَّهَا ، وَأَنْشَدَ لِأَعْرَابِيٍّ تَزَوَّجَ امْرَأَةً وَسَاقَ إِلَيْهَا مَهْرَهَا إِبِلًا؛أَقُولُ وَالْعَيْسَاءُ تَمْشِي وَالْفُضُلْ فِي جِلَّةٍ مِنْهَا عَرَامِيسَ عُطُلْ؛قَطَّعَتِ الْأَحْرَاحُ أَعْنَاقَ الْإِبِلْ؛ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ: الْأَقْطَعُ الْأَصَمُّ