ما معنى قطن في معجم اللغة العربية مختار الصحاح
(قَطَنَ) بِالْمَكَانِ أَقَامَ بِهِ وَتَوَطَّنَهُ فَهُوَ (قَاطِنٌ) وَبَابُهُ دَخَلَ وَالْجَمْعُ (قُطَّانٌ) وَ (قَاطِنَةٌ) وَ (قَطِينٌ) مِثْلُ غَازٍ وَغَزِيٍّ وَعَازِبٍ وَعَزِيبٍ. وَ (الْقَطَنُ) بِالتَّحْرِيكِ مَا بَيْنَ الْوَرِكَيْنِ. وَ (الْقُطْنُ) مَعْرُوفٌ وَ (الْقُطْنَةُ) أَخَصُّ مِنْهُ وَ (الْقُطُنُ) بِضَمِّ الطَّاءِ لُغَةٌ فِيهِ. وَ (الْمَقْطَنَةُ) الْأَرْضُ الَّتِي يُزْرَعُ فِيهَا الْقُطْنُ. وَ (الْقِطْنِيَّةُ) بِالْكَسْرِ وَاحِدَةُ (الْقَطَانِيِّ) كَالْعَدَسِ وَشِبْهِهِ. وَ (الْيَقْطِينُ) مَا لَا سَاقَ لَهُ مِنَ النَّبَاتِ كَشَجَرِ الْقَرْعِ وَنَحْوِهِ. وَ (الْيَقْطِينَةُ) الْقَرْعَةُ الرَّطْبَةُ. وَ (الْقَيْطُونُ) ((الْمُخْدَعُ)) بِلُغَةِ أَهْلِ مِصْرَ.
معاني أخرى في معاجم مختلفة:
[ قطن ]؛قطن: الْقُطُونُ: الْإِقَامَةُ. قَطَنَ بِالْمَكَانِ يَقْطُنُ قُطُونًا: أَقَامَ بِهِ وَتَوَطَّنَ ، فَهُوَ قَاطِنٌ ، وَقَالَ الْعَجَّاجُ؛وَرَبِّ هَذَا الْبَلَدِ الْمُحَرَّمِ وَالْقَاطِنَاتِ الْبَيْتَ غَيْرِ الرُّيَّمِ قَوَاطِنًا مَكَّةَ مِنْ وُرْقِ الْحَمِي؛وَالْقُطَّانُ: الْمُقِيمُونَ. وَالْقَطِينُ: جَمَاعَةُ الْقُطَّانِ ، اسْمٌ لِلْجَمْعِ ، وَكَذَلِكَ الْقَاطِنَةُ ، وَقِيلَ: الْقَطِينُ السَّاكِنُ فِي الدَّارِ ، وَالْجَمْعُ قُطُنٌ, عَنْ كُرَاعٍ. وَالْقَطِينُ: الْمُقِيمُونَ فِي الْمَوْضِعِ لَا يَكَادُونَ يَبْرَحُونَهُ. وَالْقَطِينُ: السُّكَّانُ فِي الدَّارِ ، وَمُجَاوِرُو مَكَّةَ قُطَّانُهَا. وَفِي حَد ِيثِ الْإِفَاضَةِ: نَحْنُ قَطِينُ اللَّهِ أَيْ سُكَّانُ حَرَمِهِ. وَالْقَطِينُ: جَمْعُ قَاطِنٍ كَالْقُطَّانِ ، وَفِي الْكَلَامِ مُضَافٌ مَحْذُوفٌ تَقْدِيرُهُ: نَحْنُ قَطِينُ بَيْتِ اللَّهِ وَحَرَمِهِ ، قَالَ: وَقَدْ يَجِيءُ الْقَطِينُ بِمَعْنَى الْقَاطِنِ لِلْمُبَالَغَةِ ، وَمِنْهُ حَدِيثُ زَيْدِ بْنِ حَارِثَةَ؛فَإِنِّي قَطِينُ الْبَيْتِ عِنْدَ الْمَشَاعِرِ؛وَحَمَامُ مَكَّةَ يُقَالُ لَهَا: قَوَاطِنُ مَكَّةَ ، قَالَ رُؤْبَةُ؛فَلَا وَرَبِّ الْقَاطِنَاتِ الْقُطَّنِ؛وَالْقَطِينُ: كَالْخَلِيطِ لَفْظُ الْوَاحِدِ وَالْجَمْعِ فِيهِ سَوَاءٌ. وَالْقَطِينُ: تُبَّاعُ الْمَلِكِ وَمَمَالِيكُهُ. وَالْقَطِينُ: أَهْلُ الدَّارِ. وَالْ قَطِينُ: الْخَدَمُ وَالْأَتْبَاعُ وَالْحَشَمُ ، وَفِي التَّهْذِيبِ: الْحَشَمُ الْأَحْرَارُ. وَالْقَطِينُ: الْمَمَالِيكُ. وَالْقَطِينُ: الْإِمَاءُ. وَالْقَاطِ نُ: الْمُقِيمُ بِالْمَكَانِ. وَالْقَطِينُ: تُبَّعُ الرَّجُلِ وَمَمَالِيكُهُ وَخَدَمُهُ ، وَجَمْعُهَا الْقُطَّانُ. قَالَ ابْنُ دُرَيْدٍ: قَطِينُ الرَّجُلِ حَشَمُهُ وَخَدَمُهُ ، قَالَ: وَإِذَا قَالَ الشَّاعِرُ خَفَّ الْقَطِينُ فَهُمُ الْقَوْمُ الْقَاطِنُونَ أَيِ الْمُقِيمُونَ. وَرُوِيَ عَنْ سَلْم َانَ أَنَّهُ قَالَ: كُنْتُ رَجُلًا مِنَ الْمَجُوسِ فَاجْتَهَدْتُ حَتَّى كُنْتُ قَطِنَ النَّارِ الَّذِي يُوقِدُهَا ، قَالَ شَمِرٌ: قَطِنُ النَّارِ خَازِنُهَا وَخَادِمُهَا ، وَيَجُوزُ أَنَّهُ كَانَ مُقِيمًا عَلَيْهَا ، رَوَاهُ بِكَسْرِ الطَّاءِ. وَقَطَنَ يَقْطُنُ إِذَا خَدَمَ ، قَالَ ابْنُ الْأَثِيرِ: أَرَادَ أَنَّهُ كَانَ لَازِمًا لَهَا لَا يُفَارِقُهَا مِنْ قَطَنَ فِي الْمَكَانِ إِذَا لَزِمَهُ ، قَالَ: وَيُرْوَى بِفَتْحِ الطَّاءِ ، جَمْعُ قَاطِنٍ كَخَدَمٍ وَ خَادِمٍ ، قَالَ: وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ بِمَعْنَى قَاطِنٍ كَفَرَطٍ وَفَارِطٍ. وَقَطَنُ الطَّائِرِ: زِمِكَّاهُ وَأَصْلُ ذَنَبِهِ. وَفِي الْحَدِيثِ: أَنَّ آمِنَةَ لَمَّا حَمَلَتْ بِالنَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَتْ: مَا وَجَدْتُهُ فِي الْقَطَنِ وَالثُّنَّةِ وَلَكِنِّي كُنْتُ أَجِدُهُ فِ ي كَبِدِي ، الْقَطَنُ: أَسْفَلُ الظَّهْرِ ، وَالثُّنَّةُ: أَسْفَلُ الْبَطْنِ. وَالْقَطَنُ ، بِالتَّحْرِيكِ: مَا بَيْنَ الْوَرِكَيْنِ إِلَى عَجْبِ الذَّنَبِ ، قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: وَمِنْهُ قَوْلُهُ؛مُعَوَّدٌ ضَرْبَ أَقْطَانِ الْبَهَازِيرِ؛وَالْقَطَنُ: مَا عَرُضَ مِنَ الثَّبَجِ. وَقَالَ اللَّيْثُ: الْقَطَنُ الْمَوْضِعُ الْعَرِيضُ بَيْنَ الثَّبَجِ وَالْعَجُزِ ، وَالْقَطِينَةُ سَكَنُ الدَّارِ. وَيُقَالُ: جَاءَ الْقَوْمُ بِقَطِينِهِمْ ، قَالَ زُهَيْرٌ؛رَأَيْتُ ذَوِي الْحَاجَّاتِ حَوْلَ بُيُوتِهِمْ قَطِينًا لَهُمْ حَتَّى إِذَا أَنْبَتَ الْبَقْلُ؛وَقَالَ جَرِيرٌ؛هَذَا ابْنُ عَمِّي فِي دِمَشْقَ خَلِيفَةً لَوْ شِئْتُ سَاقَكُمُ إِلَيَّ قَطِينَا؛وَالْقَطِنَةُ وَالْقِطْنَةُ ، مِثْلُ الْمَعِدَةِ وَالْمِعْدَةِ: مِثْلُ الرُّمَّانَةِ تَكُونُ عَلَى كَرِشِ الْبَعِيرِ ، وَهِيَ ذَاتُ الْأَطْبَاقِ ، وَالْعَامَّ ةُ تُسَمِّيهَا الرُّمَّانَةَ ، وَكَسْرُ الطَّاءِ فِيهَا أَجْوَدُ. التَّهْذِيبُ: وَالْقَطِنَةُ هِيَ ذَاتُ الْأَطْبَاقِ الَّتِي تَكُونُ مَعَ الْكَرِشِ ، وَهِيَ ال ْفَحِثُ أَيْضًا ، الْحَرَّانِيُّ عَنِ ابْنِ السِّكِّيتِ: هِيَ الْقَطِنَةُ الَّتِي تَكُونُ مَعَ الْكَرِشِ ، وَهِيَ ذَاتُ الْأَطْبَاقِ ، وَهِيَ النِّقْمَةُ وَالْمَعِدَةُ وَالْكِلْمَةُ وَالسَّفِلَةُ وَالْوِسْمَةُ الَّتِ ي يُخْتَضَبُ بِهَا ، قَالَ أَبُو الْعَبَّاسِ: هِيَ الْقِطْنَةُ وَهِيَ الرُّمَّانَةُ فِي جَوْفِ الْبَقَرَةِ ، وَفِي حَدِيثِ سَطِيحٍ؛حَتَّى أَتَي عَارِيَ الْجَآجِي وَالْقَطَنْ؛وَقِيلَ: الصَّوَابُ قَطِنٌ ، بِكَسْرِ الطَّاءِ ، جَمْعُ قَطِنَةٍ وَهِيَ مَا بَيْنَ الْفَخِذَيْنِ. وَالْقَطِنَةُ: اللَّحْمَةُ بَيْنَ الْوَرِكَيْنِ. وَالْقُطْنُ وَالْقُطُنُ وَالْقُطُنُّ: مَعْرُوفٌ ، وَاحِدَتُهُ قُطْنَةٌ وَقُطُنَةٌ وَقُطُنَّةٌ ، وَقَدْ يَضْعُفُ فِي الشِّعْرِ ، قَالَ: يُقَالُ قُطْنٌ وَقُطُنٌ مِثْلُ عُسْر ٍ وَعُسُرٍ ، قَالَ قَارِبُ بْنُ سَالِمٍ الْمُرِّيُّ ، وَيُقَالُ دَهْلَبُ بْنُ قُرَيْعٍ؛كَأَنَّ مَجْرَى دَمْعِهَا الْمُسْتَنِّ قُطُنَّةٌ مِنْ أَجْوَدِ الْقُطْنُنِّ؛وَرَوَاهُ بَعْضُهُمْ: مِنْ أَجْوَدِ الْقُطُنِّ ، قَالَ: شُدِّدَ لِلضَّرُورَةِ وَلَا يَجُوزُ مِثْلُهُ فِي الْكَلَامِ. وَقَالَ أَبُو حَنِيفَةَ: الْقُطْنُ يَعْظُمُ عِنْدَهُمْ شَجَرُهُ حَتَّى يَكُونَ مِثْلَ شَجَرِ الْمِشْمِشِ ، وَيَبْقَى عِشْرِينَ سَنَةً ، وَأَجْوَدُهُ الْحَدِيثُ ، وَقَوْلُ لَبِيدٍ؛شَاقَتْكَ ظُعْنُ الْحَيِّ يَوْمَ تَحَمَّلُوا فَتَكَنَّسُوا قُطُنًا تَصِرُّ خِيَامُهَا؛أَرَادَ بِهِ ثِيَابَ الْقُطْنِ. وَالْمَقْطَنَةُ: الَّتِي تُزْرَعُ فِيهَا الْأَقْطَانُ. وَقَدْ عَطَّبَ الْكَرْمُ وَقَطَّنَ الْكَرْمُ تَقْطِينًا: بَدَتْ زَمَعَا تُهُ. وَبَزْرُ قَطُونَا: حَبَّةٌ يُسْتَشْفَى بِهَا ، وَالْمَدُّ فِيهَا أَكْثَرُ ، التَّهْذِيبُ: وَحَبَّةٌ يُسْتَشْفَى بِهَا يُسَمِّيهَا أَهْلُ الْعِرَاقِ بَزْر َ قَطُونَا ، قَالَ الْأَزْهَرِيُّ: وَسَأَلْتُ عَنْهَا الْبَحْرَانِيَّيْنِ فَقَالُوا: نَحْنُ نُسَمِّيهَا حَبَّ الذُّرَقَةِ ، وَهِيَ الْأَسْفِيُوسُ ، مُعَرَّبٌ. وَبَزْرُ قَطُونَاءَ: عَلَى وَزْنِ ج َلُولَاءَ وَحَرُورَاءَ وَدَبُوقَاءَ وَكَشُوثَاءَ. وَالْقِطَانُ: شِجَارُ الْهَوْدَجِ ، وَجَمْعُهُ قُطُنٌ ، وَأَنْشَدَ بَيْتَ لَبِيدٍ؛فَتَكَنَّسُوا قُطُنًا تَصِرُّ خِيَامُهَا؛وَقَطْنِي مِنْ كَذَا أَيْ حَسْبِي ، وَقَالَ بَعْضُهُمْ: إِنَّمَا هُوَ قَطِي ، وَدَخَلَتِ النُّونُ عَلَى حَالِ دُخُولِهَا فِي قَدْنِي ، وَقَدْ تَقَدَّمَ. ابْنُ السِّكِّيتِ: الْقَطْنُ فِي مَعْنَى حَسْبُ. يُقَالُ: قَطْنِي كَذَا وَكَذَا ، وَأَنْشَدَ؛امْتَلَأَ الْحَوْضُ وَقَالَ قَطْنِي سَلًّا رُوَيْدًا قَدْ مَلَأْتُ بَطْنِي؛قَالَ ابْنُ الْأَنْبَارِيِّ: مِنَ الْعَرَبِ مَنْ يَقُولُ قَطْنَ عَبْدَ اللَّهِ دِرْهَمٌ ، وَقَطْنَ عَبْدِ اللَّهِ دِرْهَمٌ ، فَيُزِيدُ نُونًا عَلَى قَطْ وَيَنْصِبُ بِهَا وَيَخْفِضُ وَيُضِيفُ إِلَى نَفْسِهِ فَيَقُولُ: قَطْنِي ، قَالَ: وَلَمْ يُحْكَ ذَلِكَ فِي قَدْ ، وَالْقِيَاسُ فِيهِمَا وَاحِدٌ ، قَالَ: وَقَوْلُهُمْ لَا تَقُلْ إِلَّا كَذَا وَكَذَا قَ طْ ، مَعْنَاهُ حَسْبُ ، فَطَاؤُهَا سَاكِنَةٌ لِأَنَّهَا بِمَنْزِلَةِ بَلْ وَهَلْ وَأَجَلْ ، وَكَذَلِكَ قَدْ يُقَالُ قَدْ عَبْدَ اللَّهِ دِرْهَمٌ ، وَمَعْنَى قَطْ عَبْدَ اللَّهِ دِرْهَمٌ أَيْ يَكْفِي عَبْدَ اللَّهِ دِرْهَمٌ. وَالْقِطْنِيَةُ ، بِالْكَسْرِ ، حَكَاهُ ابْنُ قُتَيْبَةَ بِالتَّخْفِيفِ وَ أَبُو حَنِيفَةَ بِالتَّشْدِيدِ: وَاحِدَةُ الْقَطَانِيِّ ، وَهِيَ الْحُبُوبُ الَّتِي تُدَّخَرُ كَالْحِمَّصِ وَالْعَدَسِ وَالْبَاقِلَّى وَالتُّرْمُسِ وَالدُّخْنِ وَالْأُرْزِ و َالْجُلْبَانِ. التَّهْذِيبُ: الْقِطْنِيَّةُ الثِّيَابُ ، وَالْقِطْنِيَّةُ الْحُبُوبُ الَّتِي تَخْرُجُ مِنَ الْأَرْضِ ، وَيُقَالُ لَهَا قُطْنِيَّةٌ مِثْلَ لُجّ ِيٍّ وَلِجِّيٍّ ، قَالَ: وَإِنَّمَا سُمِّيَتِ الْحُبُوبُ قِطْنِيَّةً لِأَنَّ مَخَارِجَهَا مِنَ الْأَرْضِ مِثْلَ مَخَارِجِ الثِّيَابِ الْقِطْنِيَّةِ ، وَيُقَالُ: لِأَنَّهَا تُزْرَعُ كُلَّهَا فِي الصَّيْفِ وَتُدْرِكُ فِي آخِرِ وَقْتِ الْحَرِّ ، وَقَالَ أَبُو مُعَاذٍ: الْقَطَانِيُّ الْخِلَفُ وَخُضَرُ الصَّيْفِ. شَمِرٌ: الْقُطْنِيَّةُ مَا كَانَ سِوَى الْحِنْطَةِ وَالشَّعِيرِ وَالزَّبِيبِ وَالتَّمْرِ ، وَقَالَ غَيْرُهُ: الْقِطْنِيَّةُ اسْمٌ جَامِعٌ لِهَذِهِ الْحُبُوبِ الَّتِي ت ُطْبَخُ ، قَالَ الْأَزْهَرِيُّ: هِيَ مِثْلُ الْعَدَسِ وَالْخُلَّرِ ، وَهَوَ الْمَاشُ ، وَالْفُولُ وَالدُّجْرُ ، وَهُوَ اللُّوبْيَاءُ ، وَالْحِمَّصُ وَمَا شَاكَلَهَا مِمَّا يُقْتَاتُ ، سَمَّاهَ ا الشَّافِعِيُّ كُلَّهَا قُطْنِيَّةً فِيمَا رَوَى عَنْهُ الرَّبِيعُ ، وَهُوَ قَوْلُ مَالِكِ بْنِ أَنَسٍ. وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ -: أَنَّهُ كَانَ يَأْخُذُ مِنَ الْقِطْنِيَّةِ الْعُشْرَ ، هِيَ بِالْكَسْرِ وَالتَّشْدِيدِ وَاحِدَةُ الْقَطَانِيِّ كَالْعَدَسِ وَالْحِمَّص ِ وَاللُّوبْيَاءِ. وَالْقَيْطُونُ: الْمُخْدَعُ ، أَعْجَمِيٌّ ، وَقِيلَ: بِلُغَةِ أَهْلِ مِصْرَ وَبَرْبَرٍ. قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: الْقَيْطُونُ بَيْتٌ فِي بَيْتٍ ، قَالَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ حَسَّانَ؛قُبَّةٌ مِنْ مَرَاجِلٍ ضَرَبَتْهَا عِنْدَ بَرْدِ الشِّتَاءِ فِي قَيْطُونِ؛وَقَطَنٌ: اسْمُ رَجُلٍ. وَقَطَنُ بْنُ نَهْشَلٍ: مَعْرُوفٌ. وَقَطَنٌ: جَبَلٌ بِنَجْدٍ فِي بِلَادِ بَنِي أَسَدٍ ، وَفِي الصِّحَاحِ: جَبَلٌ لِبَنِي أَسَدٍ. وَقُطَانُ: جَبَلٌ ، قَالَ النَّابِغَةُ؛غَيْرَ أَنَّ الْحُدُوجَ يَرْفَعْنَ غِزْلَانَ قُطَانٍ عَلَى ظُهُورِ الْجِمَالِ؛وَالْيَقْطِينُ: كُلُّ شَجَرٍ لَا يَقُومُ عَلَى سَاقٍ نَحْوَ الدُّبَّاءِ وَالْقَرْعِ وَالْبِطِّيخِ وَالْحَنْظَلِ. وَيَقْطِينُ: اسْمُ رَجُلٍ مِنْهُ. وَالْيَقْطِ ينَةُ: الْقَرْعَةُ الرَّطْبَةُ. التَّهْذِيبُ: الْيَقْطِينُ شَجَرُ الْقَرْعِ ، قَالَ اللَّهُ - عَزَّ وَجَلَّ -: وَأَنْبَتْنَا عَلَيْهِ شَجَرَةً مِنْ يَقْطِينٍ ، قَالَ الْفَرَّاءُ: قِيلَ عِنْدَ ابْنِ عَبَّاسٍ هُوَ وَرَقُ الْقَرْعِ ، فَقَالَ: وَمَا جَعَلَ الْقَرْعَ مِنْ بَيْنِ الشَّجَرِ يَقْطِينًا ، كُلُّ وَرَقَةٍ اتَّسَعَتْ وَسَتَرَتْ فَهِيَ يَقْطِينٌ. قَالَ الْفَرَّاءُ: وَقَالَ مُجَاهِدٌ كُلُّ شَيْءٍ ذَهَبَ بَسْطًا فِي الْأَرْضِ يَقْطِينٌ ، وَنَحْوُ ذَلِكَ قَالَ الْكَلْبِيُّ ، قَالَ: وَمِنْهُ الْقَرْعُ وَالْبِطِّيخُ وَالْقِثَّاءُ وَالشِّرْيَانُ ، وَقَالَ سَعِيدُ بْنُ جُبَيْرٍ: كُلُّ شَيْءٍ يَنْبُتُ ثُمَّ يَمُوتُ مِنْ عَامِهِ فَهُوَ يَقْطِينٌ. وَقُطْنَةٌ: لَقَبُ رَجُلٍ ، وَهُوَ ثَابِتُ قُطْنَةَ الْعَتَكِيُّ ، وَالْأَسْمَاءُ الْمَعَارِفُ تُضَافُ إِلَى أَلْقَابِهَا ، وَتَكُونُ الْأَلْقَابُ مَعَارِفَ وَتَتَعَرَّفُ بِهَا الْأَسْمَاءُ كَمَا قِيلَ قَيْسُ قُفَّةَ وَزَيْد ُ بَطَّةَ وَسَعِيدُ كُرْزٍ ، قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: قَالَ أَبُو الْقَاسِمِ الزَّجَّاجِيُّ قَالَ ابْنُ دُرَيْدٍ سَمِعْتُ أَبَا حَاتِمٍ يَقُولُ: أُصِيبَتْ عَيْنُ ثَابِتِ قُطْنَةَ بِخُرَاسَانَ فَكَانَ يَحْشُوهَا قُطْنًا ، فَسُمِّيَ ثَابِتَ قُطْنَةَ ، وَفِيهِ يَقُولُ حَاجِبُ الْفِيلِ؛لَا يَعْرِفُ النَّاسُ مِنْهُ غَيْرَ قُطْنَتِهِ وَمَا سِوَاهَا مِنَ الْأَنْسَابِ مَجْهُولُ