ما معنى قلب في معجم اللغة العربية مختار الصحاح
(الْقَلْبُ) الْفُؤَادُ. وَقَدْ يُعَبَّرُ بِهِ عَنِ الْعَقْلِ. قَالَ الْفَرَّاءُ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: {لِمَنْ كَانَ لَهُ قَلْبٌ} [ق: 37] أَيْ عَقْلٌ. وَ (الْمُنْقَلَبُ) يَكُونُ مَكَانًا وَمَصْدَرًا كَالْمُنْصَرَفِ. وَ (قَلَبَ) الْقَوْمَ صَرَفَهُمْ وَبَابُهُ ضَرَبَ. وَقَلَبْتُ النَّخْلَةَ نَزَعْتُ قَلْبَهَا. وَ (قَلْبُ) النَّخْلَةِ بِفَتْحِ الْقَافِ وَضَمِّهَا وَكَسْرِهَا لُبُّهَا. وَ (الْقَلْبُ) مِنَ السِّوَارِ مَا كَانَ قَلْبًا وَاحِدًا. قُلْتُ: وَقَالَ الْأَزْهَرِيُّ: مَا كَانَ قَلْدًا وَاحِدًا يَعْنِي مَا كَانَ مَفْتُولًا مِنْ طَاقٍ وَاحِدٍ لَا مِنْ طَاقَيْنِ. وَفُلَانٌ حُوَّلٌ (قُلَّبٌ) بِوَزْنِ سُكَّرٍ فِيهِمَا أَيْ مُحْتَالٌ بَصِيرٌ بِتَقْلِيبِ الْأُمُورِ. وَ (الْقَالَبُ) بِالْفَتْحِ قَالَبُ الْخُفِّ وَغَيْرِهِ. وَ (الْقَلِيبُ) الْبِئْرُ قَبْلَ أَنْ تُطْوَى. قُلْتُ: يَعْنِي قَبْلَ أَنْ تُبْنَى بِالْحِجَارَةِ وَنَحْوِهَا. يُذَكَّرُ وَيُؤَنَّثُ. وَقَالَ أَبُو عُبَيْدَةَ: هِيَ الْبِئْرُ الْعَادِيَّةُ الْقَدِيمَةُ.
معاني أخرى في معاجم مختلفة:
[ قلب ]؛قلب: الْقَلْبُ: تَحْوِيلُ الشَّيْءِ عَنْ وَجْهِهِ. قَلَبَهُ يَقْلِبُهُ قَلْبًا وَأَقْلَبَهُ ، الْأَخِيرَةُ عَنِ اللِّحْيَانِيِّ وَهِيَ ضَعِيفَةٌ. وَقَدِ انْقَلَبَ وَقَلَبَ الشَّيْءَ وَقَلَّبَهُ: حَوَّلَهُ ظَهْرًا لِبَطْنٍ. وَتَقَلَّبَ الشَّيْءُ ظَهْرًا لِبَطْنٍ ، كَالْحَيَّةِ تَتَقَلَّ بُ عَلَى الرَّمْضَاءِ. وَقَلَبْتُ الشَّيْءَ فَانْقَلَبَ أَيِ انْكَبَّ ، وَقَلَّبْتُهُ بِيَدِي تَقْلِيبًا ، وَكَلَامٌ مَقْلُوبٌ ، وَقَدْ قَلَبْتُهُ فَانْقَلَبَ ، وَقَلَّبْتُهُ فَتَقَلَّبَ. وَالْقَلْبُ أَيْضًا: صَرْفُكَ إِنْسَانًا. تَقْلِبُهُ عَنْ وَجْهِهِ الَّذِي يُرِيدُهُ. وَقَلَّبَ الْأُمُورَ: بَحَثَهَا وَنَظَرَ فِي عَوَاقِبِهَا. وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ: وَقَلَّبُوا لَكَ الْأُمُورَ وَكُلُّهُ مَثَلٌ بِمَا تَقَدَّمَ. وَتَقَلَّبَ فِي الْأُمُورِ وَفِي الْبِلَادِ: تَصَرَّفَ فِيهَا كَيْفَ شَاءَ. وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ: فَلَا يَغْرُرْكَ تَقَلُّبُهُمْ فِي الْبِلَادِ مَعْنَاهُ: فَلَا يَغْرُرْكَ سَلَامَتُهُمْ فِي تَصَرُّفِهِمْ فِيهَا ، فَإِنَّ عَاقِبَةَ أَمْرِهِمُ الْهَلَاكُ. وَرَجُلٌ قُلَّبٌ: يَتَقَلَّبُ كَيْفَ شَاءَ. وَتَق َلَّبَ ظَهْرًا لِبَطْنٍ ، وَجَنْبًا لِجَنْبٍ: تَحَوَّلَ. وَقَوْلُهُمْ: هُوَ حُوَّلٌ قُلَّبٌ أَيْ مُحْتَالٌ بَصِيرٌ بِتَقْلِيبِ الْأُمُورِ. وَالْقُلَّبُ الْحُوّ َلُ: الَّذِي يُقَلِّبُ الْأُمُورَ وَيَحْتَالُ لَهَا. وَرُوِيَ عَنْ مُعَاوِيَةَ لَمَّا احْتُضِرَ: أَنَّهُ كَانَ يُقَلَّبُ عَلَى فِرَاشِهِ فِي مَرَضِهِ الَّذِي مَ اتَ فِيهِ ، فَقَالَ: إِنَّكُمْ لَتُقَلِّبُونَ حُوَّلًا قُلَّبًا ، لَوْ وُقِيَ هَوْلَ الْمُطَّلَعِ ، وَفِي النِّهَايَةِ: إِنْ وُقِيَ كُبَّةَ النَّارِ أَيْ رَجُلًا عَارِفًا بِالْأُمُورِ قَدْ رَكِبَ الصَّعْبَ وَالذَّلُولَ ، وَقَلَّبَهُمَا ظَهْرًا لِبَطْنٍ ، وَكَانَ مُحْتَالًا فِي أُمُورِهِ حَسَنَ التَّقَلُّبِ. وَقَوْلُهُ ت َعَالَى: تَتَقَلَّبُ فِيهِ الْقُلُوبُ وَالْأَبْصَارُ ، قَالَ الزَّجَّاجُ: مَعْنَاهُ تَرْجُفُ وَتَخِفُّ مِنَ الْجَزَعِ وَالْخَوْفِ ، قَالَ: وَمَعْنَاهُ أَنَّ مَنْ كَانَ قَلْبُهُ مُؤْمِنًا بِالْبَعْثِ وَالْقِيَامَةِ ازْدَادَ بَصِيرَةً وَرَأَى مَا وُعِدَ بِهِ ، وَمَنْ كَانَ قَلْبُهُ عَلَى غَيْرِ ذَلِكَ رَأَى مَا يُوقِنُ مَعَهُ أَمْرَ الْقِيَامَةِ وَالْبَعْثِ فَعَلِمَ ذَلِكَ بِقَلْبِهِ وَشَاهَدَ هُ بِبَصَرِهِ ، فَذَلِكَ تَقَلُّبُ الْقُلُوبِ وَالْأَبْصَارِ ، وَيُقَالُ: قَلَبَ عَيْنَهُ وَحِمْلَاقَهُ عِنْدَ الْوَعِيدِ وَالْغَضَبِ, وَأَنْشَدَ؛قَالَبُ حِمْلَاقَيْهِ قَدْ كَادَ يُجَنُّ؛وَقَلَبَ الْخُبْزَ وَنَحْوَهُ يَقْلِبُهُ قَلْبًا إِذَا نَضِجَ ظَاهِرُهُ فَحَوَّلَهُ لِيَنْضَجَ بَاطِنُهُ ، وَأَقْلَبَهَا: لُغَةٌ عَنِ اللِّحْيَانِيِّ وَهِيَ ضَعِيفَةٌ. وَأَقْلَبَتِ الْخُبْزَةُ: حَانَ لَهَا أَنْ تُقْلَبَ وَأَقْلَبَ الْعِنَبُ: يَبِسَ ظَاهِرُهُ. فَحُوِّلَ. وَالْقَلَبُ بِالتَّحْرِيكِ: انْقِلَاب ٌ فِي الشَّفَةِ الْعُلْيَا وَاسْتِرْخَاءٌ ، وَفِي الصِّحَاحِ: انْقِلَابُ الشَّفَةِ وَلَمْ يُقَيِّدْ بِالْعُلْيَا. وَشَفَةٌ قَلْبَاءُ: بَيِّنَةُ الْقَلَبِ ، وَر َجُلٌ أَقْلَبُ. وَفِي الْمَثَلِ: اقْلِبِي قَلَّابُ ، يُضْرَبُ لِلرَّجُلِ يَقْلِبُ لِسَانَهُ فَيَضَعُهُ حَيْثُ شَاءَ. وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: بَيْنَا يُكَلِّمُ إِنْسَانًا إِذِ انْدَفَعَ يُطْرِبُهُ وَيُطْنِبُ فَأَقْبَلَ عَلَيْهِ ، فَقَالَ: مَا تَقُولُ يَا جَرِيرُ ؟ وَعَرَفَ الْعَضَبَ فِي وَجْهِهِ ، فَقَالَ: ذَكَرْتُ أَبَا بَكْرٍ وَفَضْلَهُ ، فَقَالَ عُمَرُ: اقْلِبْ قَلَّابُ ، وَسَكَتَ ، قَالَ ابْنُ الْأَثِيرِ: هَذَا مَثَلٌ يُضْرَبُ لِمَنْ تَكُونُ مِنْهُ السَّقْطَةُ فَيَتَدَارَكُهَا بِأَنْ يَقْلِبَهَا عَنْ جِهَتِهَا وَيَصْرِفَهَا إِلَى غَيْرِ مَعْنَاهَا ، يُرِيدُ: اقْ لِبْ يَا قَلَّابُ ، فَأَسْقَطَ حَرْفَ النِّدَاءِ وَهُوَ غَرِيبٌ لِأَنَّهُ إِنَّمَا يُحْذَفُ مَعَ الْأَعْلَامِ. وَقَلَبْتُ الْقَوْمَ ، كَمَا تَقُولُ: صَرَفْتُ ال صِّبْيَانَ ، عَنْ ثَعْلَبٍ. وَقَلَبَ الْمُعَلِّمُ الصِّبْيَانَ يَقْلِبُهُمْ: أَرْسَلَهُمْ ، وَرَجَعَهُمْ إِلَى مَنَازِلِهِمْ ، وَأَقْلَبَهُمْ: لُغَةٌ ضَعِيفَةٌ ، عَنِ اللِّحْيَانِيِّ ، عَلَى أَنَّهُ قَدْ قَالَ: إِنَّ كَلَامَ الْعَرَبِ فِي كُلِّ ذَلِكَ إِنَّمَا هُوَ: قَلَبْتُهُ ، بِغَيْرِ أَلِفٍ. وَفِي حَدِيثِ أَبِي هُرَيْرَةَ: أَنَّهُ كَانَ يُقَالُ لِمُعَلِّمِ الصِّبْيَانِ: اقْلِبْهُمْ أَيِ اصْرِفْهُمْ إِلَى مَنَازِلِهِمْ. وَالِانْقِلَابُ إِلَى اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ: الْمَصِيرُ إِلَيْهِ وَالتَّحَوُّلُ وَقَدْ قَلَبَهُ اللَّهُ إِلَيْهِ هَذَا كَ لَامُ الْعَرَبِ. وَحَكَى اللِّحْيَانِيِّ: أَقْلَبَهُ ، قَالَ: وَقَالَ أَبُو ثَرْوَانَ: أَقْلَبَكُمُ اللَّهُ مَقْلَبَ أَوْلِيَائِهِ ، وَمُقْلَبَ أَوْلِيَائِهِ ، فَقَالَهَا بِالْأَلِفِ. وَالْمُنْقَلَبُ يَكُونُ مَكَانًا وَيَكُونُ مَصْدَرًا مِثْلُ ا لْمُنْصَرَفِ. وَالْمُنْقَلَبُ: مَصِيرُ الْعِبَادِ إِلَى الْآخِرَةِ. وَفِي حَدِيثِ دُعَاءِ السَّفَرِ: أَعُوذُ بِكَ مِنْ كَآبَةِ الْمُنْقَلَبِ أَيِ الِانْقِلَابِ مِنَ السَّفَرِ وَالْعَوْدِ إِلَى الْوَطَنِ ، يَعْنِي أَنَّهُ يَعُودُ إِلَى بَيْتِهِ فَيَرَى فِيهِ مَا يَحْزُنُهُ. وَالِانْقِلَابُ: الرُّجُوع ُ مُطْلَقًا ، وَمِنْهُ حَدِيثُ الْمُنْذِرِ بْنِ أَبِي أَسِيدٍ حِينَ وُلِدَ: فَاقْلِبُوهُ ، فَقَالُوا: أَقْلَبْنَاهُ يَا رَسُولَ اللَّهِ ، قَالَ ابْنُ الْأَثِيرِ: هَكَذَا جَاءَ فِي صَحِيحِ مُسْلِمٍ ، وَصَوَابُهُ: قَلَبْنَاهُ أَيْ رَدَدْنَاهُ. وَقَلَبَهُ عَنْ وَجْهِهِ: صَرَفَهُ ، وَحَكَى اللِّحْيَانِيُّ: أَقْلَبَهُ ، قَالَ: وَهِيَ مَرْغُوبٌ عَنْهَا. وَقَلَبَ الثَّوْبَ ، وَالْحَدِيثَ ، وَكُلَّ شَيْءٍ: حَوَّلَهُ ، وَحَكَى اللِّحْيَانِيُّ فِيهِمَا: أَقْلَبَهُ. وَقَدْ تَقَدَّمَ أَنَّ الْمُخْتَارَ عِنْدَهُ فِي جَمِيعِ ذَلِكَ قَلَبْتُ. وَمَا بِالْعَلِيلِ قَلَبَةٌ أَيْ مَا بِهِ شَيْءٌ لَا يُسْتَعْمَل ُ إِلَّا فِي النَّفْيِ ، قَالَ الْفَرَّاءُ: هُوَ مَأْخُوذٌ مِنَ الْقُلَابِ: دَاءٌ يَأْخُذُ الْإِبِلَ فِي رُءُوسِهَا فَيَقْلِبُهَا إِلَى فَوْقُ ، قَالَ النَّمِرُ؛أَوْدَى الشَّبَابُ وَحُبُّ الْخَالَةِ الْخَلِبَهْ وَقَدْ بَرِئْتُ فَمَا بِالْقَلْبِ مِنْ قَلَبَهْ؛أَيْ: بَرِئْتُ مِنْ دَاءِ الْحُبِّ ، وَقَالَ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ: مَعْنَاهُ لَيْسَتْ بِهِ عِلَّةٌ يُقَلَّبُ لَهَا فَيُنْظَرُ إِلَيْهِ. تَقُولُ: مَا بِالْبَعِيرِ قَلَبَةٌ أَيْ لَيْسَ بِهِ دَاءٌ يُقَلْبُ لَهُ فَيُنْظَرُ إِلَيْهِ ، وَقَالَ الطَّائِيُّ: مَعْنَاهُ مَا بِهِ شَيْءٌ يُقْلِقُهُ فَيَتَقَلَّبُ مِنْ أَجْلِهِ عَلَى فِرَاشِهِ. اللَّيْثُ: مَا بِهِ قَلَبَةٌ أَيْ لَا دَاءٌ وَلَا غَائِلَةٌ. وَفِي الْحَدِيثِ: فَانْطَلَقَ يَمْشِي مَا بِهِ قَلَبَةٌ أَيْ أَلَمٌ وَعِلَّةٌ ، وَقَالَ الْفَرَّاءُ: مَعْنَاهُ مَا بِهِ عِلَّةٌ يُخْشَى عَلَيْهِ مِنْهَا ، وَهُوَ مَأْخُوذٌ مِنْ قَوْلِهِمْ: قُلِبَ الرَّجُلُ إِذَا أَصَابَهُ وَجَعٌ فِي قَلْبِهِ وَلَيْسَ يَكَادُ يُف ْلِتُ مِنْهُ ، وَقَالَ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ: أَصْلُ ذَلِكَ فِي الدَّوَابِّ أَيْ مَا بِهِ دَاءٌ يُقْلَبُ مِنْهُ حَافِرُهُ ، قَالَ حُمَيْدٌ الْأَرْقَطُ يَصِفُ فَرَسًا؛وَلَمْ يُقَلِّبْ أَرْضَهَا الْبَيْطَارُ وَلَا لِحَبْلَيْهِ بِهَا حَبَارُ؛أَيْ: لَمْ يَقْلِبْ قَوَائِمَهَا مِنْ عِلَّةٍ بِهَا. وَمَا بِالْمَرِيضِ قَلَبَةٌ أَيْ عِلَّةٌ يُقَلَّبُ مِنْهَا. وَالْقَلْبُ: مُضْغَةٌ مِنَ الْفُؤَادِ مُعَلَّق َةٌ بِالنِّيَاطِ. ابْنُ سِيدَهْ: الْقَلْبُ الْفُؤَادُ ، مُذَكَّرٌ ، صَرَّحَ بِذَلِكَ اللِّحْيَانِيِّ ، وَالْجَمْعُ: أَقْلُبٌ وَقُلُوبٌ ، الْأُولَى عَنِ اللِّحْيَانِيِّ. وَقَوْلُهُ تَعَالَى: نَزَلَ بِهِ الرُّوحُ الْأَمِينُ عَلَى قَلْبِكَ ، قَالَ الزَّجَّاجُ: مَعْنَاهُ نَزَلَ بِهِ جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلَامُ عَلَيْكَ ، فَوَعَاهُ قَلْبُكَ وَثَبَتَ فَلَا تَنْسَاهُ أَبَدًا. وَقَدْ يُعَبَّرُ بِالْقَلْبِ عَنِ الْعَقْلِ ، قَالَ الْفَرَّاءُ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: إِنَّ فِي ذَلِكَ لَذِكْرَى لِمَنْ كَانَ لَهُ قَلْبٌ أَيْ عَقْلٌ ، قَالَ الْفَرَّاءُ: وَجَائِزٌ فِي الْعَرَبِيَّةِ أَنْ تَقُولَ: مَا لَكَ قَلْبٌ وَمَا قَلْبُكَ مَعَكَ ، تَقُولُ: مَا عَقْلُكَ مَعَكَ ، وَأَيْنَ ذَهَبَ قَلْبُكَ ؟ أَيْ: أَيْنَ ذَهَبَ ع َقْلُكَ ، وَقَالَ غَيْرُهُ: لِمَنْ كَانَ لَهُ قَلْبٌ أَيْ تَفَهُّمٌ وَتَدَبُّرٌ. وَرُوِيَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَالَ: أَتَاكُمْ أَهْلُ الْيَمَنِ هُمْ أَرَقُّ قُلُوبًا وَأَلْيَنُ أَفْئِدَةً ، فَوَصَفَ الْقُلُوبَ بِالرِّقَّةِ وَالْأَفْئِدَةَ بِاللِّينِ. وَكَأَنَّ الْقَلْبَ أَخَصُّ مِنَ الْفُؤَادِ فِي الِاسْتِعْمَالِ ، وَلِذَلِكَ قَالُوا: أَصَبْتُ ح َبَّةَ قَلْبِهِ وَسُوَيْدَاءَ قَلْبِهِ, وَأَنْشَدَ بَعْضُهُمْ؛لَيْتَ الْغُرَابَ رَمَى حَمَاطَةَ قَلْبِهِ عَمْرٌو بِأَسْهُمِهِ الَّتِي لَمْ تُلْغَبِ؛وَقِيلَ: الْقُلُوبُ وَالْأَفْئِدَةُ قَرِيبَانِ مِنَ السَّوَاءِ ، وَكَرَّرَ ذِكْرَهُمَا لِاخْتِلَافِ اللَّفْظَيْنِ تَأْكِيدًا ، وَقَالَ بَعْضُهُمْ: سُمِّيَ الْ قَلْبُ قَلْبًا لِتَقَلُّبِهِ, وَأَنْشَدَ؛مَا سُمِّيَ الْقَلْبُ إِلَّا مِنْ تَقَلُّبِهِ وَالرَّأْيُ يَصْرِفُ بِالْإِنْسَانِ أَطْوَارَا؛وَرُوِيَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَالَ: سُبْحَانَ مُقَلِّبِ الْقُلُوبِ ، وَقَالَ اللَّهُ تَعَالَى: وَنُقَلِّبُ أَفْئِدَتَهُمْ وَأَبْصَارَهُمْ ، قَالَ الْأَزْهَرِيُّ: وَرَأَيْتُ بَعْضَ الْعَرَبِ يُسَمِّي لُحْمَةَ الْقَلْبِ كُلَّهَا شَحْمَهَا وَحِجَابَهَا: قَلْبًا وَفُؤَادًا ، قَالَ: وَلَمْ أَرَهُمْ يَفْرِقُونَ بَيْنَهُمَا ، قَالَ: وَلَا أُنْكِرُ أَنْ يَكُونَ الْقَلْبُ هِيَ الْعَلَقَةَ السَّوْدَاءَ فِي جَوْفِهِ. وَقَلَبَهُ يَقْلِبُهُ وَيَقْلُبُهُ قَلْبًا ، الضَّمُّ عَنِ اللِّحْيَانِيِّ وَحْدَهُ: أَصَابَ قَلْبَهُ ، فَهُوَ مَقْلُوبٌ ، وَقُلِبَ قَلْبًا: شَكَا قَلْبَهُ. وَالْقُلَابُ: دَاءٌ يَأْخُذُ فِي الْقَلْبِ ، عَنِ اللِّحْيَانِيِّ. وَالْقُلَابُ: دَاءٌ يَأْخُذُ الْبَعِيرَ ، فَيَشْتَكِي مِنْهُ قَلْبَهُ ، فَيَمُوتُ مِنْ يَوْمِهِ ، يُقَالُ: بَعِيرٌ مَقْلُوبٌ وَنَاقَةٌ مَقْلُوبَةٌ ، قَالَ كُرَاعٌ: وَلَيْسَ فِي الْكَلَامِ اسْمُ دَاءٍ اشْتُقَّ مِنِ اسْمِ الْعِضْوِ إِلَّا الْقُلَابُ مِنَ الْقَلْبِ وَالْكُبَادُ مِنَ الْكَبِدِ وَالنُّكَافُ مِنَ النَّكَفَتَيْن ِ وَهُمَا غُدَّتَانِ تَكْتَنِفَانِ الْحُلْقُومَ مِنْ أَصْلِ اللَّحْيِ. وَقَدْ قُلِبَ قِلَابًا ، وَقِيلَ: قُلِبَ الْبَعِيرُ قِلَابًا عَاجَلَتْهُ الْغُدَّةُ فَمَ اتَ. وَأَقْلَبَ الْقَوْمُ: أَصَابَ إِبِلَهُمُ الْقُلَابُ. الْأَصْمَعِيُّ: إِذَا عَاجَلَتِ الْغُدَّةُ الْبَعِيرَ ، فَهُوَ مَقْلُوبٌ ، وَقَدْ قُلِبَ قِلَابًا. وَقَلْبُ النَّخْلَةِ وَقُلْبُهَا وَقِلْبُهَا: لُبُّهَا وَشَحْمَتُهَا ، وَهِي َ هَنَةٌ رَخْصَةٌ بَيْضَاءُ تُمْتَسَخُ فَتُؤْكَلُ ، وَفِيهِ ثَلَاثُ لُغَاتٍ: قَلْبٌ وَقُلْبٌ وَقِلْبٌ ، وَقَالَ أَبُو حَنِيفَةَ مَرَّةً: الْقُلْبُ أَجْوَدُ خُوصِ النَّخْلَةِ وَأَشَدُّهُ بَيَاضًا ، وَهُوَ الْخُوصُ الَّذِي يَلِي أَعْلَاهَا وَاحِدَتُهُ قُلْبَةٌ ، بِضَمِّ الْقَافِ وَسُكُونِ اللَّامِ ، وَالْجَمْعُ أَقْلَابٌ وَقُلُوبٌ وَقِلَبَةٌ. وَقَلَبَ النَّخْلَةَ: نَزَعَ قُلْبَهَا. وَقُلُوبُ الشَّجَرِ: مَا رَخُصَ مِنْ أَجْوَافِهَا وَعُرُوقِهَا الَّتِي تَقُودُهَا. وَفِي الْحَدِيثِ: أَنَّ يَحْيَى بْنَ زَكَرِيَّا صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَى نَبِيِّنَا وَعَلَيْهِ كَانَ يَأْكُلُ الْجَرَادَ وَقُلُوبَ الشَّجَرِ ، يَعْنِي الَّذِي يَنْبُتُ فِي وَسَطِهَا غَضًّا طَرِيًّا ، فَكَانَ ر َخْصًا مِنَ الْبُقُولِ الرَّطْبَةِ قَبْلَ أَنْ يَقْوَى وَيَصْلُبَ ، وَاحِدُهَا قُلْبٌ ، ، بِالضَّمِّ ، لِلْفَرْقِ. وَقَلْبُ النَّخْلَةِ: جُمَّارُهَا وَهِيَ شَطْ بَةٌ بَيْضَاءُ رَخْصَةٌ فِي وَسَطِهَا عِنْدَ أَعْلَاهَا كَأَنَّهَا قُلْبُ فِضَّةٍ رَخْصٌ طَيِّبٌ سُمِّيَ قَلْبًا لِبَيَاضِهِ. شَمِرٌ: يُقَالُ: قَلْبٌ وَقُلْبٌ لِقَلْبِ النَّخْلَةِ ، وَيُجْمَعُ قِلَبَةً. التَّهْذِيبُ: الْقُلْبُ ، ، بِالضَّمِّ ، السَّعَفُ الَّذِي يَطْلُعُ مِنَ الْقَلْبِ. وَالْقَ لْبُ: هُوَ الْجُمَّارُ وَقَلْبُ كُلِّ شَيْءٍ: لُبُّهُ وَخَالِصُهُ وَمَحْضُهُ ، تَقُولُ: جِئْتُكَ بِهَذَا الْأَمْرِ قَلْبًا أَيْ مَحْضًا لَا يَشُوبُهُ شَيْءٌ. وَ فِي الْحَدِيثِ: إِنَّ لِكُلِّ شَيْءٍ قَلْبًا وَقَلْبُ الْقُرْآنِ يس. وَقَلْبُ الْعَقْرَبِ: مَنْزِلٌ مِنْ مَنَازِلِ الْقَمَرِ ، وَهُوَ كَوْكَبٌ نَيِّرٌ وَبِجَانِبَيْهِ كَوْكَبَانِ. وَقَوْلُهُمْ: هُوَ عَرَبِيٌّ قَلْبٌ وَعَرَبِيَّ ةٌ قَلْبَةٌ وَقَلْبٌ أَيْ خَالِصٌ ، تَقُولُ مِنْهُ: رَجُلٌ قَلْبٌ ، وَكَذَلِكَ هُوَ عَرَبِيٌّ مَحْضٌ ، قَالَ أَبُو وَجْزَةَ يَصِفُ امْرَأَةً؛قَلْبٌ عَقِيلَةُ أَقْوَامٍ ذَوِي حَسَبٍ يُرْمَى الْمَقَانِبُ عَنْهَا وَالْأَرَاجِيلُ؛وَرَجُلٌ قَلْبٌ وَقُلْبٌ: مَحْضُ النَّسَبِ يَسْتَوِي فِيهِ الْمُؤَنَّثُ وَالْمُذَكَّرُ وَالْجَمْعُ ، وَإِنْ شِئْتَ ثَنَّيْتَ وَجَمَعْتَ ، وَإِنْ شِئْتَ تَرَكْت َهُ فِي حَالِ التَّثْنِيَةِ وَالْجَمْعِ بِلَفْظٍ وَاحِدٍ ، وَالْأُنْثَى قَلْبٌ وَقَلْبَةٌ ، قَالَ سِيبَوَيْهِ: وَقَالُوا: هَذَا عَرَبِيٌّ قَلْبٌ وَقَلْبًا ، عَلَى الصِّفَةِ وَالْمَصْدَرِ وَالصِّفَةُ أَكْثَرُ. وَفِي الْحَدِيثِ: كَانَ عَلِيٌّ قُرَشِيًّا قَلْبًا أَيْ خَالِصًا مِنْ صَمِيمِ قُرَيْشٍ ، وَقِيلَ: أَرَادَ فَهِمًا فَطِنًا مِنْ قَوْلِهِ تَعَالَى: لَذِكْرَى لِمَنْ كَانَ لَهُ قَلْبٌ. وَالْقُلْبُ مِنَ الْأَسْوِرَةِ: مَا كَانَ قَلْدًا وَاحِدًا ، وَيَقُولُونَ: سِوَارٌ قُلْبٌ ، وَقِيلَ: سِوَارُ الْمَرْأَةِ. وَالْقُلْبُ: الْحَيَّةُ الْبَيْضَاءُ عَلَى التَّشْبِيهِ بِالْقُلْبِ مِنَ الْأَسْوِرَةِ. وَفِي حَدِيثِ ثَوْبَانَ: أَنَّ فَاطِمَةَ حَلَّتِ الْحَسَنَ وَالْحُسَيْنَ عَلَيْهِمُ السَّلَامُ بِقُلْبَيْنِ مِنْ فِضَّةٍ الْقُلْبُ: السِّوَارُ. وَمِنْهُ الْحَدِيثُ: أَنَّهُ رَأَى فِي يَدِ عَائِشَةَ قُلْبَيْنِ. وَفِي حَدِيثِ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا مَا ظَهَرَ مِنْهَا ، قَالَتْ: الْقُلْبُ ، وَالْفَتَخَةُ. وَالْمِقْلَبُ: الْحَدِيدَةُ الَّتِي تُقْلَبُ بِهَا الْأَرْضُ لِلزِّرَاعَةِ. وَقَلَبْتُ الْمَمْلُوكَ عِنْدَ الشِّرَاءِ أَقْلِبُهُ قَلْبًا إِذَا كَشَفْتَهُ لِتَ نْظُرَ إِلَى عُيُوبِهِ. وَالْقُلَيْبُ عَلَى لَفْظِ تَصْغِيرِ فَعْلٍ: خَرَزَةٌ يُؤَخَّذُ بِهَا ، هَذِهِ عَنِ اللِّحْيَانِيِّ. وَالْقِلِّيبُ وَالْقَلُّوبُ وَالْقِلَّوْبُ وَالْقَلُوبُ وَالْقِلَابُ: الذِّئْبُ يَمَانِيَةٌ ، قَالَ شَاعِرُهُمْ؛أَيَّا جَحْمَتَا بَكِّي عَلَى أُمِّ وَاهِبٍ أَكِيلَةٍ قِلَّوْبٍ بِبَعْضِ الْمَذَانِبِ؛وَالْقَلِيبُ: الْبِئْرُ مَا كَانَتْ. وَالْقَلِيبُ: الْبِئْرُ قَبْلَ أَنْ تُطْوَى ، فَإِذَا طُوِيَتْ فَهِيَ الطَّوِيُّ ، ، وَالْجَمْعُ الْقُلُبُ ، وَقِيلَ: هِيَ الْبِئْرُ الْعَادِيَّةُ الْقَدِيمَةُ الَّتِي لَا يُعْلَمُ لَهَا رَبٌّ وَلَا حَافِرٌ تَكُونُ بِالْبَرَارِي تُذَكَّرُ وَتُؤَنَّثُ ، وَقِيلَ: هِيَ الْبِئْرُ الْقَ دِيمَةُ مَطْوِيَّةً كَانَتْ أَوْ غَيْرَ مَطْوِيَّةٍ. ابْنُ شُمَيْلٍ: الْقَلِيبُ اسْمٌ مِنْ أَسْمَاءِ الرَّكِيِّ مَطْوِيَّةٌ أَوْ غَيْرُ مَطْوِيَّةٍ ، ذَاتُ مَاءٍ أَوْ غَيْرُ ذَاتِ مَاءٍ ، جَفْرٌ أَوْ غَيْرُ جَفْرٍ ، وَقَالَ شَمِرٌ: الْقَلِيبُ اسْمٌ مِنْ أَسْمَاءِ الْبِئْرِ الْبَدِيءِ وَالْعَادِيَّةِ ، وَلَا يُخَصُّ بِهَا الْعَادِيَّةُ ، قَالَ: وَسُمِّيَتْ قَلِيبًا لِأَنَّهُ قُلِبَ تُرَابُ هَا ، وَقَالَ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ: الْقَلِيبُ مَا كَانَ فِيهِ عَيْنٌ وَإِلَّا فَلَا ، وَالْجَمْعُ أَقْلِبَةٌ ، قَالَ عَنْتَرَةُ يَصِفُ جُعَلًا؛كَأَنَّ مُؤَشَّرَ الْعَضُدَيْنِ حَجْلًا هَدُوجًا بَيْنَ أَقْلِبَةٍ مِلَاحِ؛وَفِي الْحَدِيثِ: أَنَّهُ وَقَفَ عَلَى قَلِيبِ بَدْرٍ. الْقَلِيبُ: الْبِئْرُ لَمْ تُطْوَ ، وَجَمْعُ الْكَثِيرِ: قُلُبٌ ، قَالَ كُثَيِّرٌ؛وَمَا دَامَ غَيْثٌ مِنْ تِهَامَةَ طَيِّبٌ بِهَا قُلُبٌ عَادِيَّةٌ وَكِرَارُ؛وَالْكِرَارُ: جَمْعُ كَرٍّ لِلْحِسْيِ. وَالْعَادِيَّةُ: الْقَدِيمَةُ ، وَقَدْ شَبَّهَ الْعَجَّاجُ بِهَا الْجِرَاحَاتِ ، فَقَالَ؛عَنْ قُلُبٍ ضُجْمٍ تُوَرِّي مَنْ سَبَرْ؛وَقِيلَ: الْجَمْعُ قُلُبٌ فِي لُغَةِ مَنْ أَنَّثَ ، وَأَقْلِبَةٌ وَقُلُبٌ جَمِيعًا فِي لُغَةِ مَنْ ذَكَّرَ ، وَقَدْ قُلِبَتْ تُقْلَبُ. وَقَلَبَتِ الْبُسْرَةُ إِ ذَا احْمَرَّتْ ، قَالَ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ: الْقُلْبَةُ الْحُمْرَةُ. الْأُمَوِيُّ فِي لُغَةِ بِلْحَارَثِ بْنِ كَعْبٍ: الْقَالِبُ ، بِالْكَسْرِ ، الْبُسْرُ الْأَحْمَرُ ، يُقَالُ مِنْهُ: قَلَبَتِ الْبُسْرَةُ تَقْلِبُ إِذَا احْمَرَّتْ ، وَقَالَ أَبُو حَنِيفَةَ: إِذَا تَغَيَّرَتِ الْبُسْرَةُ كُلُّهَا ، فَهِيَ الْقَالِبُ. وَشَاةٌ قَالِبُ لَوْنٍ إِذَا كَانَتْ عَلَى غَيْرِ لَوْنِ أُمِّهَا. وَفِي الْحَدِيثِ: أَنَّ مُوسَى لَمَّا آجَرَ نَفْسَهُ مِنْ شُعَيْبٍ ، قَالَ لِمُوسَى عَلَى نَبِيِّنَا وَعَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامِ: لَكَ مِنْ غَنَمِي مَا جَاءَتْ بِهِ قَالِبَ لَوْنٍ ، فَجَاءَتْ بِهِ كُلِّهِ قَالِبَ لَوْنٍ غَيْرَ وَاحِدَةٍ أ َوِ اثْنَتَيْنِ. تَفْسِيرُهُ فِي الْحَدِيثِ: أَنَّهَا جَاءَتْ بِهَا عَلَى غَيْرِ أَلْوَانِ أُمَّهَاتِهَا ، كَأَنَّ لَوْنَهَا قَدِ انْقَلَبَ. وَفِي حَدِيثِ عَلِيٍّ كَرَّمَ اللَّهُ وَجْهَهُ فِي صِفَةِ الطُّيُورِ: فَمِنْهَا مَغْمُوسٌ فِي قَالِبِ لَوْنٍ لَا يَشُوبُهُ غَيْرُ لَوْنٍ مَا غُمِسَ فِيهِ. أَبُو زَيْدٍ: يُقَالُ لِلْبَلِيغِ مِنَ الرِّجَالِ: قَدْ رَدَّ قَالِبَ الْكَلَامِ ، وَقَدْ طَبَّقَ الْمَفْصِلَ وَوَضَعَ الْهِنَاءَ مَوَاضِعَ النَّقْبِ. وَفِي الْحَدِيثِ: كَان َ نِسَاءُ بَنِي إِسْرَائِيلَ يَلْبَسْنَ الْقَوَالِبَ ، جَمْعُ قَالَبٍ ، وَهُوَ نَعْلٌ مِنْ خَشَبٍ كَالْقَبْقَابِ ، وَتُكْسَرُ لَامُهُ وَتُفْتَحُ ، وَقِيلَ: إِنَّهُ مُعَرَّبٌ. وَفِي حَدِيثِ ابْنِ مَسْعُودٍ: كَانَتِ الْمَرْأَةُ تَلْبَسُ الْقَالِبَيْنِ تَطَاوَلُ بِهِمَا. وَالْقَالِبُ وَالْقَالَبُ: الشَّيْءُ الَّذِي تُفْرَغُ فِيهِ الْجَوَاهِرُ لِيَكُونَ مِثَالًا لِم َا يُصَاغُ مِنْهَا ، وَكَذَلِكَ قَالِبُ الْخُفِّ وَنَحْوُهُ دَخِيلٌ. وَبَنُو الْقُلَيْبِ: بَطْنٌ مِنْ تَمِيمٍ وَهُوَ الْقُلَيْبُ بْنُ عَمْرِو بْنِ تَمِيمٍ. وَأَبُو قِلَابَةَ: رَجُلٌ مِنَ الْمُحَدِّثِينَ.