ما معنى قيل في معجم اللغة العربية مختار الصحاح
(الْقَائِلَةُ) الظَّهِيرَةُ يُقَالُ: أَتَانَا عِنْدَ الْقَائِلَةِ. وَقَدْ يَكُونُ بِمَعْنَى (الْقَيْلُولَةِ) أَيْضًا وَهِيَ النَّوْمُ فِي الظَّهِيرَةِ، تَقُولُ: (قَالَ) مِنْ بَابِ بَاعَ وَ (قَيْلُولَةً) أَيْضًا وَ (مَقِيلًا) فَهُوَ (قَائِلٌ) وَقَوْمٌ (قَيْلٌ) مِثْلُ صَاحِبٍ وَصَحْبٍ وَ (قُيَّلٌ) أَيْضًا بِالتَّشْدِيدِ. وَ (الْقَيْلُ) شُرْبُ نِصْفِ النَّهَارِ، يُقَالُ: (قَيَّلَهُ فَتَقَيَّلَ) أَيْ سَقَاهُ نِصْفَ النَّهَارِ فَشَرِبَ. وَ (أَقَالَهُ) الْبَيْعَ (إِقَالَةً) وَهُوَ فَسْخُهُ. وَرُبَّمَا قَالُوا: (قَالَهُ) الْبَيْعَ بِغَيْرِ أَلِفٍ وَهِيَ لُغَةٌ قَلِيلَةٌ. وَ (اسْتَقَالَهُ) الْبَيْعَ (فَأَقَالَهُ) إِيَّاهُ."
معاني أخرى في معاجم مختلفة:
[ قيل ]؛قيل: الْقَائِلَةُ: الظَّهِيرَةُ. يُقَالُ: أَتَانَا عِنْدَ الْقَائِلَةِ ، وَقَدْ تَكُونُ بِمَعْنَى الْقَيْلُولَةِ أَيْضًا وَهِيَ النَّوْمُ فِي الظَّهِيرَةِ. ال ْمُحْكَمُ: الْقَائِلَةُ نِصْفُ النَّهَارِ. اللَّيْثُ: الْقَيْلُولَةُ نَوْمَةُ نِصْفِ النَّهَارِ وَهِيَ الْقَائِلَةُ ، قَالَ يَقِيلُ وَقَدْ قَالَ الْقَوْمُ قَيْلًا وَقَائِلَةً وَقَيْلُولَةً وَمَقَالًا وَمَقِيلًا ، الْأَخِيرَةُ عَنْ سِيبَوَيْهِ. وَالْمَقِيلُ أَيْضًا: الْمَوْضِعُ. ابْنُ بَرِّيٍّ: وَقَدْ جَاءَ الْمَقَالُ لِمَوْضِعِ الْقَيْلُولَةِ ، قَالَ الشَّاعِرُ؛فَمَا إِنْ يَرْعَوِينَ لِمَحْلِ سَبْتٍ وَمَا إِنْ يَرْعَوِينَ عَلَى مَقَالِ وَقَالَتْ قُرَيْشٌ لِسَيِّدِنَا رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَبْلَ أَنْ فَتَحَ اللَّهُ عَلَيْهِ الْفُتُوحَ: إِنَّا لَأَكْرَمُ مُقَامًا وَأَحْسَنُ مَقِيلًا ، فَأَنْزَلَ اللَّهُ تَعَالَى: أَصْحَابُ الْجَنَّةِ يَوْمَئِذٍ خَيْرٌ مُسْتَقَرًّا وَأَحْسَنُ مَقِيلًا ، قَالَ الْفَرَّاءُ: قَالَ بَعْضُ الْمُحَدِّثِينَ يُرْوَى أَنَّهُ يُفْرَغُ مِنْ حِسَابِ النَّاسِ فِي نِصْفِ ذَلِكَ الْيَوْمِ ، فَيَقِيلُ أَهْلُ الْجَنَّةِ فِي الْجَنَّةِ وَأَهْلُ النَّارِ فِي النَّارِ ، فَذَلِكَ قَوْلُهُ تَعَالَى: خَيْرٌ مُسْتَقَرًّا وَأَحْسَنُ مَقِيلًا ، قَالَ: وَأَهْلُ الْكَلَامِ إِذَا اجْتَمَعَ لَهُمْ أَحْمَقُ وَعَاقِلٌ لَمْ يَسْتَجِيزُوا أَنْ يَقُولُوا: هَذَا أَحْمَقُ الرَّجُلَيْنِ وَلَا أَعْقَلُ الرَّجُلَ يْنِ ، وَيَقُولُونَ: لَا تَقُولُ: هَذَا أَعْقَلُ الرَّجُلَيْنِ ، إِلَّا لِعَاقِلٍ يَفْضُلُ عَلَى صَاحِبِهِ ، قَالَ الْفَرَّاءُ: وَقَدْ قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ: خَيْرٌ مُسْتَقَرًّا فَجَعَلَ أَهْلَ الْجَنَّةِ خَيْرًا مُسْتَقَرًّا مِنْ أَهْلِ النَّارِ ، وَلَيْسَ فِي مُسْتَقَرِّ أَهْلِ النَّارِ شَيْءٌ مِنَ الْخَيْرِ ، فَاعْرِفْ ذَلِكَ مِنْ خَط َئِهِمْ ، وَقَالَ أَبُو طَالِبٍ: إِنَّمَا جَازَ ذَلِكَ لِأَنَّهُ مَوْضِعٌ ، فَيُقَالُ: هَذَا الْمَوْضِعُ خَيْرٌ مِنْ ذَلِكَ الْمَوْضِعِ ، وَإِذَا كَانَ نَعْتًا لَمْ يَسْتَقِمْ أَنْ يَكُونَ نَعْت ُ وَاحِدٍ لِاثْنَيْنِ مُخْتَلِفَيْنِ ، قَالَ الْأَزْهَرِيُّ: وَنَحْوُ ذَلِكَ قَالَ الزَّجَّاجُ: وَقَالَ: يُفْرَقُ بَيْنَ الْمَنَازِلِ وَالنُّعُوتِ ، قَالَ أَبُو مَنْصُورٍ: وَالْقَيْلُولَةُ عِنْدَ الْعَرَبِ وَالْمَقِيلُ الِاسْتِرَاحَةُ نِصْفَ النَّهَارِ إِذَا اشْتَدَّ الْحَرُّ وَإِنْ لَمْ يَكُنْ مَعَ ذَلِكَ نَوْمٌ ، وَالدَّلِيلُ ع َلَى ذَلِكَ أَنَّ الْجَنَّةَ لَا نَوْمَ فِيهَا. وَرُوِيَ فِي الْحَدِيثِ: قِيلُوا فَإِنَّ الشَّيَاطِينَ لَا تَقِيلُ. وَفِي الْحَدِيثِ: كَانَ لَا يُقِيلُ مَالًا وَلَا يُبِيتُهُ ، أَيْ: كَانَ لَا يُمْسِكُ مِنَ الْمَالِ مَا جَاءَهُ صَبَاحًا إِلَى وَقْتِ الْقَائِلَةِ وَمَا جَاءَهُ مَسَاءً لَا يُمْسِكُهُ إِلَى الصَّبَاحِ. وَالْمَقِيلُ وَالْ قَيْلُولَةُ: الِاسْتِرَاحَةُ نِصْفَ النَّهَارِ وَإِنْ لَمْ يَكُنْ مَعَهَا نَوْمٌ ، يُقَالُ: قَالَ يَقِيلُ قَيْلُولَةً فَهُوَ قَائِلٌ. وَمِنْهُ حَدِيثُ زَيْدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ نُفَيْلٍ: مَا مُهَاجِرٌ كَمَنْ قَالَ ، وَفِي رِوَايَةٍ: مَا مُهَجِّرٌ ، أَيْ: لَيْسَ مَنْ هَاجَرَ عَنْ وَطَنِهِ أَوْ خَرَجَ فِي الْهَاجِرَةِ كَمَنْ سَكَنَ فِي بَيْتِهِ عِنْ دَ الْقَائِلَةِ وَأَقَامَ بِهِ ، وَفِي حَدِيثِ أُمِّ مَعْبَدٍ؛رَفِيقَيْنِ قَالَا خَيْمَتَيْ أُمِّ مَعْبَدِ أَيْ: نَزَلَا فِيهَا عِنْدَ الْقَائِلَةِ إِلَّا أَنَّهُ عَدَّاهُ بِغَيْرِ حَرْفِ جَرٍّ. وَفِي الْحَدِيثِ: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - كَانَ بِتِعْهِنَ وَهُوَ قَائِلُ السُّقْيَا ، تِعْهِنُ وَالسُّقْيَا: مَوْضِعَانِ بَيْنَ مَكَّةَ وَالْمَدِينَةِ ، أَيْ: أَنَّهُ يَكُونُ بِالسُّقْيَا وَقْتَ الْقَائِلَةِ ، أَوْ هُوَ مِنَ الْقَوْلِ ، أَيْ: يَذْكُرُ أَنَّهُ يَكُونُ بِالسُّقْيَا ، وَمِنْهُ حَدِيثُ الْجَنَائِزِ: هَذِهِ فُلَانَةُ مَاتَتْ ظُهْرًا وَأَنْتَ صَائِمٌ قَائِلٌ ، أَيْ: سَاكِنٌ فِي الْبَيْتِ عِنْدَ الْقَائِلَةِ ، وَفِي شِعْرِ ابْنِ رَوَاحَةَ؛الْيَوْمَ نَضْرِبْكُمْ عَلَى تَنْزِيلِهِ ضَرْبًا يُزِيلُ الْهَامَ عَنْ مَقِيلِهِ؛الْهَامُ: جَمْعُ هَامَةٍ وَهِيَ أَعْلَى الرَّأْسِ ، وَمَقِيلُهُ: مَوْضِعُهُ مُسْتَعَارٌ مِنْ مَوْضِعِ الْقَائِلَةِ ، وَسُكُونُ الْبَاءِ مِنْ نَضْرِبْكُمْ مِنْ ج َائِزَاتِ الشِّعْرِ وَمَوْضِعُهَا الرَّفْعُ. وَتَقَيَّلُوا: نَامُوا فِي الْقَائِلَةِ ، قَالَ سِيبَوَيْهِ: وَلَا يُقَالُ: مَا أَقْيَلَهُ ، اسْتَغْنَوْا عَنْهُ بِمَا أَنْوَمَهُ ، كَمَا قَالُوا: تَرَكْتُ ، وَلَمْ يَقُولُوا ، وَدَعْتُ ، لَا لِعِلَّةٍ. وَرَجُلٌ قَائِلٌ ، و َالْجَمْعُ قُيَّلٌ بِالتَّشْدِيدِ وَقُيَّالٌ ، وَالْقَيْلُ اسْمٌ لِلْجَمْعِ كَالشَّرْبِ وَالصَّحْبِ وَالسَّفْرِ ، قَالَ؛إِنْ قَالَ قَيْلٌ لَمْ أَقِلْ فِي الْقُيَّلِ فَجَاءَ بِالْجَمْعَيْنِ ، وَقِيلَ: هُوَ جَمْعُ قَائِلٍ. وَمَا أَكْلَأَ قَائِلَتَهُ ، أَيْ: نَوْمَهُ ، فَأَمَّا قَوْلُ الْعَجَّاجِ؛إِذَا بَدَا دُهَانِجٌ ذُو أَعْدَالْ فَقَدْ يَكُونُ عَلَى الْفِعْلِ الَّذِي هُوَ قَالَ كَضَرَّابٍ وَشَتَّامٍ ، وَقَدْ يَكُونُ عَلَى النَّسَبِ ، كَمَا قَالُوا: نَبَّالٌ ، لِصَاحِبِ النَّبْلِ. وَشَرِب َتِ الْإِبِلُ قَائِلَةً ، أَيْ: فِي الْقَائِلَةِ ، كَقَوْلِكَ: شَرِبَتْ ظَاهِرَةً ، أَيْ: فِي الظَّهِيرَةِ. وَقَدْ يَكُونُ (قَائِلَةً) هُنَا مَصْدَرًا كَالْعَاف ِيَةِ. وَأَقَالَهَا هُوَ وَقَيَّلَهَا: أَوْرَدَهَا ذَلِكَ الْوَقْتَ. وَاقْتَالَ: شَرِبَ نِصْفَ النَّهَارِ. وَالْقَيْلُ: اللَّبَنُ الَّذِي يُشْرَبُ نِصْفَ النّ َهَارِ وَقْتَ الْقَائِلَةِ ، وَقَوْلُهُ؛وَكَيْفَ لَا أَبْكِي عَلَى عِلَّاتِي صَبَائِحِي غَبَائِقِي قَيْلَاتِي؛عَنَى بِهِ ذَوَاتَ قَيْلَاتِي ، فَقَيْلَاتٌ عَلَى هَذَا جَمْعُ قَيْلَةٍ الَّتِي هِيَ الْمَرَّةُ الْوَاحِدَةُ مِنَ الْقَيْلِ ، الْأَزْهَرِيُّ: أَنْشَدَنِي أَعْرَابِيٌّ؛مَالِيَ لَا أَسْقِي حُبَيِّبَاتِي وَهُنَّ يَوْمَ الْوِرْدِ أُمَّهَاتِي؛صَبَائِحِي غَبَائِقِي قَيْلَاتِي أَرَادَ بِحُبَيِّبَاتِهِ إِبِلَهُ الَّتِي يَسْقِيهَا وَيَشْرَبُ أَلْبَانَهَا جَعَلَهُنَّ كَأُمَّهَاتِهِ. وَالْقَيُولُ: كَالْقَيْلِ اسْمٌ كَالصَّبُوحِ وَالْغَ بُوقِ ، وَقَيَّلَ الرَّجُلَ: سَقَاهُ الْقَيْلَ. وَتَقَيَّلَ هُوَ الْقَيْلَ: شَرِبَهُ أَنْشَدَ ثَعْلَبٌ؛وَلَقَدْ تَقَيَّلَ صَاحِبِي مِنْ لِقْحَةٍ لَبَنًا يَحِلُّ وَلَحْمُهَا لَا يُطْعَمُ؛الْجَوْهَرِيُّ: يُقَالُ قَيَّلَهُ فَتَقَيَّلَ ، أَيْ: سَقَاهُ نِصْفَ النَّهَارِ فَشَرِبَ ، قَالَ الرَّاجِزُ؛يَا رُبَّ مُهْرٍ مَزْعُوقْ مُقَيَّلٍ أَوْ مَغْبُوقْ؛مِنْ لَبَنِ الدُّهْمِ الرُّوقْ وَيُقَالُ: هُوَ شَرُوبٌ لِلْقَيْلِ إِذَا كَانَ مِهْيَافًا دَقِيقَ الْخَصْرِ يَحْتَاجُ إِلَى شُرْبٍ نِصْفَ النَّهَارِ ، وَقَالَ يَقِيلُ قَيْلًا إِذَا شَرِبَ نِصْ فَ النَّهَارِ وَتَقَيَّلَ أَيْضًا. وَحَكَى ابْنُ دَرَسْتَوَيْهِ اقْتَالَ وَوَزْنُهُ افْتَعَلَ. وَقَدْ تَقَدَّمَ فِي تَرْجَمَةِ (قول). وَاقْتَلْتُ اقْتِيَالًا إ ِذَا شَرِبْتَ الْقَيْلَ. التَّهْذِيبُ: الْقَيْلُ شُرْبٌ نِصْفَ النَّهَارِ, وَأَنْشَدَ؛يُسْقَيْنَ رِفْهًا بِالنَّهَارِ وَاللَّيْلْ مِنَ الصَّبُوحِ وَالْغَبُوقِ وَالْقَيْلْ؛جَعَلَ الْقَيْلَ هَاهُنَا شَرْبَةً نِصْفَ النَّهَارِ ، وَقَالَتْ أُمُّ تَأَبَّطَ شَرًّا: مَا سَقَيْتُهُ غَيْلًا وَلَا حَرَمْتُهُ قَيْلًا. وَفِي حَدِيثِ خُزَيْمَ ةَ: وَأَكْتَفِي مِنْ حَمْلِهِ بِالْقَيْلَةِ ، الْقَيْلَةُ وَالْقَيْلُ: شُرْبٌ نِصْفَ النَّهَارِ ، يَعْنِي أَنَّهُ يَكْتَفِي بِتِلْكَ الشَّرْبَةِ لَا يَحْتَاجُ إ ِلَى حَمْلِهَا لِلْخِصْبِ وَالسَّعَةِ. وَتَقَيَّلَ النَّاقَةَ: حَلَبَهَا عِنْدَ الْقَائِلَةِ ، ، تَقُولُ: هَذِهِ قَيْلِي وَقَيْلَتِي. وَفِي تَرْجَمَةِ (صبح): و َالْقَيْلُ وَالْقَيْلَةُ النَّاقَةُ الَّتِي تُحْلَبُ فِي ذَلِكَ الْوَقْتِ ، قَالَ الْأَزْهَرِيُّ: سَمِعْتُ الْعَرَبَ تَقُولُ لِلنَّاقَةِ الَّتِي يَشْرَبُونَ لَبَنَهَا نِصْفَ النَّهَارِ: قَيْلَةٌ ، وَهُنَّ قَيْلَاتِي لِلِّقَاحِ الَّتِي يَحْتَلِبُونَهَا وَقْ تَ الْقَائِلَةِ. وَالْمِقْيَلُ: مِحْلَبٌ ضَخْمٌ يُحْلَبُ فِيهِ فِي الْقَائِلَةِ ، عَنِ الْهَجَرِيِّ, وَأَنْشَدَ؛عَنْزٌ مِنَ السُّكِّ ضَبُوبٌ قَنْفَلْ تَكَادُ مِنْ غُزْرٍ تَدُقُّ الْمِقْيَلْ؛وَقَالَهُ الْبَيْعَ قَيْلًا وَأَقَالَهُ إِقَالَةً ، وَحَكَى اللِّحْيَانِيُّ أَنَّ قِلْتُهُ لُغَةٌ ضَعِيفَةٌ. وَاسْتَقَالَنِي: طَلَبَ إِلَيَّ أَنْ أُقِيلَهُ. وَتَقَايَلَ الْبَيِّعَانِ: تَفَاسَخَا صَفْقَتَهُمَا. وَتَرَكْتُهُمَا يَتَقَا يَلَانِ الْبَيْعَ ، أَيْ: يَسْتَقِيلُ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا صَاحِبَهُ. وَقَدْ تَقَايَلَا بَعْدَمَا تَبَايَعَا ، أَيْ: تَتَارَكَا. وَأَقَلْتُهُ الْبَيْعَ إِقَ الَةً: وَهُوَ فَسْخُهُ ، قَالَ: وَرُبَّمَا قَالُوا: قِلْتُهُ الْبَيْعَ فَأَقَالَنِي إِيَّاهُ. وَفِي الْحَدِيثِ: مَنْ أَقَالَ نَادِمًا أَقَالَهُ اللَّهُ مِنْ نَارِ جَهَنَّمَ. وَفِي رِوَايَةٍ: أَقَالَهُ اللَّهُ عَثْرَتَهُ ، أَيْ: وَافَقَهُ عَلَى نَقْضِ الْبَيْعِ وَأَجَابَهُ إِلَيْهِ. يُقَالُ: أَقَالَهُ يُقِيلُهُ إِقَالَةً. وَتَقَايَلَا إِذَا فَسَخَا الْبَيْعَ وَعَادَ الْمَبِيعُ إِلَى مَالِكِهِ وَالثَّمَنُ إِلَى الْمُشْتَرِي إِذَا كَانَ قَدْ نَدِمَ أَحَدُهُمَا أَوْ كِلَاهُمَا ، قَالَ: وَتَكُونُ الْإِقَالَةُ فِي الْبَيْعَةِ وَالْعَهْدِ. وَفِي حَدِيثِ ابْنِ الزُّبَيْرِ: لَمَّا قُتِلَ عُثْمَانُ قُلْتُ: لَا أَسْتَقِيلُهَا أَبَدًا ، أَيْ: لَا أُقِيلُ هَذِهِ الْعَثْرَةَ وَلَا أَنْسَاهَا. وَالِاسْتِقَالَةُ: طَلَبُ الْإِقَالَةِ. وَتَقَيَّلَ الْمَاءُ فِي الْمَكَانِ الْمُنْخَفِضِ: اجْتَمَعَ. أَبُو زَيْدٍ: يُقَالُ تَقَيَّلَ فُلَانٌ أَبَاهُ وَتَقَيَّضَهُ تَقَيُّلًا وَتَقَيُّضًا إِذَا نَزَعَ إِلَيْهِ فِي الشَّبَهِ ، وَيُقَالُ: أَقَالَ اللَّهُ فُلَانًا عَثْرَتَهُ بِ مَعْنَى الصَّفْحِ عَنْهُ. وَفِي الْحَدِيثِ: أَقِيلُوا ذَوِي الْهَيْئَاتِ عَثَرَاتِهِمْ وَأَقَالَ اللَّهُ عَثْرَتَكَ وَأَقَالَكَهَا. وَالْقَيْلُ: الْمَلِكُ مِنْ مُلُوكِ حِمْيَرَ يَتَقَيَّلُ مَنْ قَبْلَهُ مِنْ مُلُوكِهِمْ يُشْبِهُهُ ، وَجَمْعُهُ أَ قْيَالٌ وَقُيُولٌ ، وَمِنْهُ الْحَدِيثُ: إِلَى قَيْلِ ذِي رُعَيْنٍ ، أَيْ: مَلِكِهَا ، وَهِيَ قَبِيلَةٌ مِنَ الْيَمَنِ تُنْسَبُ إِلَى ذِي رُعَيْنٍ ، وَهُوَ مِنْ أَذْوَاءِ الْيَمَنِ وَمُلُوكِهَا ، وَقَالَ ثَعْلَبٌ: الْأَقْيَالُ الْمُلُوكُ مِنْ غَيْرِ أَنْ يَخُصَّ بِهَا مُلُوكَ حِمْيَرَ. وَاقْتَالَ شَيْئًا بِشَيْءٍ: بَدَّلَهُ عَنِ الزَّجَّاجِيِّ. ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ: يُقَالُ أَدْخِلْ بَعِيرَكَ السُّوقَ وَاقْتَلْ بِهِ غَيْرَهُ ، أَيِ: اسْتَبْدِلْ بِهِ, وَأَنْشَدَ؛وَاقْتَلْتُ بِالْجِدَّةِ لَوْنًا أَطْحَلَا أَيِ: اسْتَبْدَلْتُ, وَأَنْشَدَ ابْنُ بَرِّيٍّ فِي تَرْجَمَةِ (قول)؛وِرْدُ هُمُومٍ طَرَقَتْ بِالْبَلْبَالْ وَظُلْمُ سَاعٍ وَأَمِيرٍ مُقْتَالْ؛أَيْ: مُخْتَارٍ قَدْ جُعِلَ بَدَلًا مِنْ غَيْرِهِ ، قَالَ أَبُو مَنْصُورٍ: وَالْمُقَايَلَةُ وَالْمُقَايَضَةُ الْمُبَادَلَةُ يُقَالُ: قَايَضَهُ وَقَايَلَهُ إِذَا بَادَلَهُ. وَالْقَيْلَةُ وَالْقِيلَةُ: الْأُدْرَةُ. وَفِي حَدِيثِ أَهْل ِ الْبَيْتِ: وَلَا حَامِلَ الْقِيلَةِ ، الْقِيلَةُ بِالْكَسْرِ: الْأُدْرَةُ ، وَهُوَ انْتِفَاخُ الْخُصْيَةِ. وَرَمَاهُ اللَّهُ بِقِيلَةٍ مَكْسُورَةٍ ، أَيِ: الْ أَدَرِ ، وَقَيْلٌ: اسْمُ رَجُلٍ مِنْ عَادٍ ، وَقَيْلٌ: وَافِدُ عَادٍ. وَقَيْلَةُ: مَوْضِعٌ. وَقَيْلَةُ: أُمُّ الْأَوْسِ وَالْخَزْرَجِ. وَفِي حَدِيثِ سَلْمَانَ: ابْنَيْ قَيْلَةَ ، يُرِيدُ الْأَوْسَ وَالْخَزْرَجَ قَبِيلَتَيِ الْأَنْصَارِ. وَقَيْلَةُ: اسْمُ أُمٍّ لَهُمْ قَدِيمَةٍ ، وَهِيَ قَيْلَةُ بِنْتُ كَاهِلٍ. وَقِيَالٌ بِكَسْرِ الْقَافِ: اسْمُ جَبَلٍ بِالْبَادِيَةِ عَالٍ.