ما معنى كبس في معجم اللغة العربية لسان العرب
كبس؛كبس: الْكَبْسُ: طَمُّكَ حُفْرَةً بِتُرَابٍ. وَكَبَسْتَ النَّهْرَ وَالْبِئْرَ كَبْسًا: طَمَمْتَهُمَا بِالتُّرَابِ. وَقَدْ كَبَسَ الْحُفْرَةَ يَكْبِسُهَا كَبْس ًا: طَوَاهَا بِالتُّرَابِ وَغَيْرِهِ ، وَاسْمُ ذَلِكَ التُّرَابُ الْكِبْسُ ، بِالْكَسْرِ. يُقَالُ الْهَوَاءُ وَالْكِبْسُ ، فَالْكِبْسُ مَا كَانَ نَحْوَ الْأَرْض ِ مِمَّا يَسُدُّ مِنَ الْهَوَاءِ مَسَدًّا. وَقَالَ أَبُو حَنِيفَةَ: الْكَبْسُ أَنْ يُوضَعَ الْجِلْدُ فِي حَفِيرَةٍ وَيُدْفَنَ فِيهَا حَتَّى يَسْتَرْخِيَ شَعَرُهُ أَوْ صُوفُهُ. وَالْكَبِيسُ: حَلْيٌ يُصَاغُ مُجَوَّفًا ثُمَّ يُحْش َى بِطِيبٍ ثُمَّ يُكْبَسُ, قَالَ عَلْقَمَةُ؛مَحَالٌ كَأَجْوَازِ الْجَرَادِ وَلُؤْلُؤٌ مِنَ الْقَلَقِيِّ وَالْكَبِيسِ الْمُلَوَّبِ؛وَالْجِبَالُ الْكُبَّسُ وَالْكُبْسُ: الصِّلَابُ الشِّدَادُ. وَكَبَسَ الرَّجُلُ يَكْبِسُ كُبُوسًا وَتَكَبَّسَ: أَدْخَلَ رَأْسَهُ فِي ثَوْبِهِ ، وَقِيلَ: تَقَنّ َعَ بِهِ ثُمَّ تَغَطَّى بِطَائِفَتِهِ ، وَالْكُبَاسُ مِنَ الرِّجَالِ: الَّذِي يَفْعَلُ ذَلِكَ. وَرَجُلٌ كُبَاسٌ: وَهُوَ الَّذِي إِذَا سَأَلْتَهُ حَاجَةً كَبَسَ بِرَأْسِهِ فِي جَيْبِ قَمِيصِهِ. يُقَالُ: إِنَّهُ لَكُبَاسٌ غَيْرُ خُبَاسٍ, قَالَ الشَّاعِرُ يَمْدَحُ رَجُلًا؛هُوَ الرُّزْءُ الْمُبَيَّنُ ، لَا كُبَاسٌ ثَقِيلُ الرَّأْسِ يَنْعِقُ بِالضَّئِينِ؛ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ: رَجُلٌ كُبَاسٌ عَظِيمُ الرَّأْسِ, قَالَتِ الْخَنْسَاءُ؛فَذَاكَ الرُّزْءُ عَمْرُكَ لَا كُبَاسٌ عَظِيمُ الرَّأْسِ ، يَحْلُمُ بِالنَّعِيقِ؛وَيُقَالُ: الْكُبَاسُ الَّذِي يَكْبِسُ رَأْسَهُ فِي ثِيَابِهِ وَيَنَامُ. وَالْكَابِسُ مِنَ الرِّجَالِ: الْكَابِسُ فِي ثَوْبِهِ الْمُغَطِّي بِهِ جَسَدَهُ الدَّ اخِلُ فِيهِ. وَالْكِبْسُ: الْبَيْتُ الصَّغِيرُ ، قَالَ: أُرَاهُ سُمِّيَ بِذَلِكَ لِأَنَّ الرَّجُلَ يَكْبِسُ فِيهِ رَأْسَهُ, قَالَ شِمْرٌ: وَيَجُوزُ أَنْ يُجْعَلَ الْبَيْتُ كِبْسًا لِمَا يُكْبَسُ فِيهِ أَيْ يُدْخَلُ كَمَا يَكْبِسُ الرَّجُلُ رَأْسَهُ فِي ثَوْبِهِ. وَفِي الْحَدِيثِ عَنْ عَقِيلِ بْنِ أَبِي طَالِبٍ أَنَّ قُرَيْشًا أَتَتْ أَبَا طَالِبٍ فَقَالُوا لَهُ: إِنَّ ابْنَ أَخِيكَ قَدْ آذَانَا فَانْهَهُ عَنَّا ، فَقَالَ: يَا عَقِيلُ انْطَلِقْ فَأْتِنِي بِمُحَمَّدٍ ، فَانْطَلَقْتُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَاسْتَخْرَجْتُهُ مِنْ كِبْسٍ ، بِالْكَسْرِ, قَالَ شِمْرٌ: مِنْ كِبْسٍ أَيْ مِنْ بَيْتٍ صَغِيرٍ ، وَيُرْوَى بِالنُّونِ مِنَ الْكِنَاسِ ، وَهُوَ بَيْتُ الظَّبْيِ ، وَالْأَكْبَاسُ: بُيُوتٌ مِنْ طِينٍ وَاحِدُهَا كِبْسٌ. قَا لَ شِمْرٌ: وَالْكِبْسُ اسْمٌ لِمَا كُبِسَ مِنَ الْأَبْنِيَةِ ، يُقَالُ: كِبْسُ الدَّارِ وَكِبْسُ الْبَيْتِ. وَكُلُّ بُنْيَانٍ كُبِسَ فَلَهُ كِبْسٌ, قَالَ الْعَجَّاجُ؛وَإِنْ رَأَوْا بُنْيَانَهُ ذَا كِبْسِ تَطَارَحُوا أَرْكَانَهُ بِالرَّدْسِ؛وَالْأَرْنَبَةُ الْكَابِسَةُ: الْمُقْبِلَةُ عَلَى الشَّفَةِ الْعُلْيَا. وَالنَّاصِيَةُ الْكَابِسَةُ: الْمُقْبِلَةُ عَلَى الْجَبْهَةِ. يُقَالُ: جَبْهَةٌ كَبَ سَتْهَا النَّاصِيَةُ ، وَقَدْ كَبَسَتِ النَّاصِيَةُ الْجَبْهَةَ. وَالْكُبَاسُ ، بِالضَّمِّ: الْعَظِيمُ الرَّأْسِ ، وَكَذَلِكَ الْأَكْبَسُ. وَرَجُلٌ أَكْبَسُ بَيِّنُ الْكَبَسِ إِذَا كَانَ ضَخْمَ الرَّأْسِ ، وَفِي التَّهْذِيبِ: الَّذِي أَقْبَلَتْ هَامَتُهُ وَأَدْبَرَتْ جَبْهَتُهُ. وَيُقَالُ: رَأْسٌ أَكْبَسُ إِذَا كَانَ مُسْتَدِيرًا ضَخْمًا وَهَامَةٌ كَبْسَاءُ وَكُبَاسٌ: ضَخْمَةٌ مُسْتَدِيرَةٌ, وَكَذَلِكَ كَمَرَةٌ كَبْسَاءُ وَكُبَاسٌ. ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ: الْكِبْسُ الْكَنْزُ وَالْكِبْسُ الرَّأْسُ الْكَبِيرُ. شِمْرٌ: الْكُبَاسُ الذَّكَرُ, وَأَنْشَدَ قَوْلَ الطِّرِمَّاحِ؛وَلَوْ كُنْتَ حُرًّا لَمْ تَنَمْ لَيْلَةَ النَّقَا وَجِعْثِنُ تُهْبَى بِالْكُبَاسِ وَبِالْعَرْدِ؛تُهْبَى: يُثَارُ مِنْهَا الْغُبَارُ لِشِدَّةِ الْعَمَلِ بِهَا. وَنَاقَةٌ كَبْسَاءُ وَكُبَاسٌ ، وَالِاسْمُ الْكَبَسُ, وَقِيلَ: الْأَكْبَسُ. وَهَامَةٌ كَبْسَاءُ وَكُبَاسٌ: ضَخْمَةٌ مُسْتَدِيرَةٌ ، وَكَذَلِكَ كَمَرَةٌ كَبْسَاءُ وَكُبَاسٌ. وَالْكُبَاسُ: الْمُمْتَلِئُ اللَّحْمِ. وَقَدَمٌ كَبْسَاءُ: كَثِيرَةُ اللَّحْمِ غ َلِيظَةٌ مُحْدَوْدِبَةٌ. وَالتَّكْبِيسُ وَالتَّكَبُّسُ: الِاقْتِحَامُ عَلَى الشَّيْءِ ، وَقَدْ تَكَبَّسُوا عَلَيْهِ. وَيُقَالُ: كَبَسُوا عَلَيْهِمْ. وَفِي نَو َادِرِ الْأَعْرَابِ: جَاءَ فُلَانٌ مُكَبِّسًا وَكَابِسًا إِذَا جَاءَ شَادًّا ، وَكَذَلِكَ جَاءَ مُكَلِّسًا أَيْ حَامِلًا. يُقَالُ: شَدَّ إِذَا حَمَلَ ، وَرُبَّم َا قَالُوا كَبَسَ رَأْسَهُ أَيْ أَدْخَلَهُ فِي ثِيَابِهِ وَأَخْفَاهُ. وَفِي حَدِيثِ الْقِيَامَةِ: فَوَجَدُوا رِجَالًا قَدْ أَكَلَتْهُمُ النَّارُ إِلَّا صُورَةَ أَحَدِهِمْ يُعْرَفُ بِهَا فَاكْتَبَسُوا فَأُلْقُوا عَلَى بَابِ الْجَنَّةِ أَيْ أَدْخَلُوا رُءُوسَهُمْ فِي ثِيَابِهِمْ. وَفِي حَدِيثِ مَقْتَلِ حَمْزَةَ: قَالَ وَحْشِيٌّ فَكَمَنْتُ لَهُ إِلَى صَخْرَةٍ وَهُوَ مُكَبِّسٌ لَهُ كَتِيتٌ أَيْ يَقْتَحِمُ النَّاسَ فَيَكْبِسُهُمْ ، وَالْكَتِيتُ الْهَدِيرُ وَالْغَطِيطُ. وَقِفَافٌ كُبْسٌ إِذَا كَانَتْ ضِعَافًا, قَالَ الْعَجَّاجُ؛وُعْثًا وُعُورًا وَقِفَافًا كُبْسَا؛وَنَخْلَةٌ كَبُوسٌ: حَمَلَهَا فِي سَعَفِهَا. وَالْكِبَاسَةُ بِالْكَسْرِ: الْعِذْقُ التَّامُّ بِشَمَارِيخِهِ وَبُسْرِهِ ، وَهُوَ مِنَ التَّمْرِ بِمَنْزِلَةِ ال ْعُنْقُودِ مِنَ الْعِنَبِ, وَاسْتَعَارَ أَبُو حَنِيفَةَ الْكَبَائِسَ لِشَجَرِ الْفَوْفَلِ فَقَالَ: تَحْمِلُ كَبَائِسَ فِيهَا الْفَوْفَلُ مِثْلُ التَّمْرِ. غَيْرُهُ: وَالْكَبِيسُ ضَرْبٌ مِنَ التَّمْرِ. وَفِي الْحَدِ يثِ: أَنَّ رَجُلًا جَاءَ بِكَبَائِسَ مِنْ هَذِهِ النَّخْلِ, هِيَ جَمْعُ كِبَاسَةٍ ، وَهُوَ الْعِذْقُ التَّامُّ بِشَمَارِيخِهِ وَرُطَبِهِ, وَمِنْهُ حَدِيثُ عَلِيٍّ - كَرَّمَ اللَّهُ وَجْهَهُ -: كَبَائِسُ اللُّؤْلُؤِ الرَّطْبِ. وَالْكَبِيسُ: ثَمَرُ النَّخْلَةِ الَّتِي يُقَالُ لَهَا أُمُّ جِرْذَانَ ، وَإِنَّمَا يُقَالُ لَهُ الْكَبِيسُ إِذَا جَفَّ ، فَإِذَا كَانَ رَطْبًا فَهُوَ أُمُّ جِرْ ذَانَ. وَعَامُ الْكَبِيسِ فِي حِسَابِ أَهْلِ الشَّامِ عَنْ أَهْلِ الرُّومِ: فِي كُلِّ أَرْبَعِ سِنِينَ يَزِيدُونَ فِي شَهْرِ شُبَاطَ يَوْمًا فَيَجْعَلُونَهُ تِسْعَةً وَعِشْرِينَ يَوْمًا ، وَفِي ثَلَاثِ سِنِينَ يَعُدُّونَهُ ثَمَانِيَةً و َعِشْرِينَ يَوْمًا ، يُقِيمُونَ بِذَلِكَ كُسُورَ حِسَابِ السَّنَةِ وَيُسَمُّونَ الْعَامَ الَّذِي يَزِيدُونَ فِيهِ ذَلِكَ الْيَوْمَ عَامَ الْكَبِيسِ. الْجَوْهَرِيُّ: وَالسَّنَةُ الْكَبِيسَةُ الَّتِي يُسْتَرَقُ لَهَا يَوْمٌ وَذَلِكَ فِي كُلِّ أَرْبَعِ سِنِينَ. وَكَبَسُوا دَارَ فُلَانٍ, وَكَابُوسُ: كَلِمَةٌ يُكْنَى بِهَا عَنِ الْبُضْعِ. يُقَالُ: كَبَسَهَا إِذَا فَعَلَ بِهَا مَرَّةً. وَكَبَسَ الْمَرْأَةَ: نَكَحَهَا مَرَّةً. وَكَابُوسٌ: اسْمٌ يُكْنُونَ بِهِ عَنِ النِّكَاحِ. وَالْكَاب ُوسُ: مَا يَقَعُ عَلَى النَّائِمِ بِاللَّيْلِ ، وَيُقَالُ: هُوَ مُقَدِّمَةُ الصَّرَعِ ، قَالَ بَعْضُ اللُّغَوِيِّينَ: وَلَا أَحْسَبُهُ عَرَبِيًّا إِنَّمَا هُوَ النِّيدِلَانُ ، وَهُوَ الْبَارُوكُ وَالْجَاثُومُ. وَعَابِسٌ كَابِسٌ: إِتْبَاعٌ. وَكَابِسٌ وَكَبْسٌ وَكُبَيْسٌ: أَسْمَاءٌ. وَكُبَيْسٌ: مَوْضِعٌ, قَالَ الرَّاعِي؛جَعَلْنَ حُبَيًّا بِالْيَمِينِ ، وَنَكَّبَتْ كُبَيْسًا لِوِرْدٍ مِنْ ضَئِيدَةِ بَاكِرِ
معاني أخرى في معاجم مختلفة:
(الْكِبَاسَةُ) بِالْكَسْرِ الْعِذْقُ وَهُوَ مِنَ التَّمْرِ [ص:266] كَالْعُنْقُودِ مِنَ الْعِنَبِ. وَ (الْكَابُوسُ) مَا يَقَعُ عَلَى الْإِنْسَانِ بِاللَّيْلِ وَيُقَالُ: هُوَ مُقَدَّمَةُ الصَّرْعِ.
كَبَسْتُ النَّهْرَ والبِئْرَ أكْبِسُهُما كَبْسًا: أي طَمَمْتُهما بالتُراب. واسمُ ذلك التُراب: كِبْسٌ -بالكسر-. ومنه حديث عقيل بن أبي طالِب -رضي الله عنه-: أنَّ قُرَيْشًا قالتْ لأبي طالِب: إنَّ ابن أخيكَ قد آذانا فانْهَهُ عنّا، فقال: يا عَقِيل انطَلِق فأتِني بمحمَّد، فانْطَلَقْتُ إليه فاسْتَخْرَجْتُه من كِبْسٍ، فَجَعَلَ يَتَّبعُ الفَيْءَ من شِدَّةِ الرَّمَضِ. أي من بيتٍ صغير، قيل له كِبْس لِخَفائه، من قولهم كَبَسَ الرَّجُلُ رأسَه في ثَوْبِه: إذا أخفاه وأدخَله فيه، أوْ مِنْ كَبَسَ: أي غارَ في أصْلِ الجَبَل، من قولهم: إنَّه لفي كِبْسِ غِنىً وفي كِرْسِ غِنىً: أي في أصْلِهِ، حَكى ذلك أبو زيد، وقيل: الكِبْسُ: بيتٌ من طين. ؛ والكِبْسُ -أيضًا-: الرَّأْسُ الكبير. ؛ والأكْبَسُ: الفَرْجُ الناتئ. ؛ ورجل أكْبَس بَيِّنُ الكَبَس: وهو الذي أقْبَلَت هامَتُه وأدْبَرَت جَبْهَتُه. ؛ والكُبَاسُ -بالضم-: العظيم الرأس. ؛ والكُبَاسُ -أيضًا-: الذَّكَرُ، عن شَمِر، قال الطَّرِمّاح يهجو الفَرَزْدَق ويذكُر أخْتَهُ جِعْثِنَ ؛ ولو كُنْتَ حُرًّا لم تَبِتْ لَيْلَةَ النَّقى *** وجِعْثِنُ تُهْبى بالكُبَاسِ وبالعَرْدِ ؛ وقيل: الكُبَاسُ الذَّكَرُ الضَّخم الرَّأس. وتُهبى: تُدَاس ويُثار منها الغُبار لِشِدَّةِ العَمَل بها. وقالوا -أيضًا-: فَيْشَة كُبَاسٌ. ؛ والكُبَاسُ- أيضًا-: الذي يَكْبِسُ رأسَهُ في ثِيابِهِ ويَنام. ؛ وفي بني يَرْبوع بن حَنْظَلَة: الكُبَاسُ بن جَعْفَر بن ثَعْلَبَة بن يَرْبوع. ؛ وأبو الحَسَن علي بن الحَسَن بن قُسَيْم بن كُبَاسٍ المِصْريّ: من أصحاب الحديث. ؛ والكِبَاسَة -بالكسر-: العِذْق، وهي من التَّمْر بمنزلة العُنْقود من العِنَب. وقال سَهْل بن حُنَيْف: أمَرَ رَسول الله -صلى الله عليه وسلّم- بالصَّدَقَة فجاءَ رَجُل بِكَبائِسَ من هذه السُّخَّلِ -يعني الشِّيْصَ-، فنزلت: {ولا تَيَمَّمُوا الخَبِيثَ منه تُنْفِقُونَ}. ؛ والكَبيس: ضَرْبٌ من التَّمْر. ؛ والكَبيس -أيضًا-: حَلْيٌ مُجَوَّف، قال عَلْقَمَة بن عَبَدَة ؛ مَحَالٌ كأجْوازِ الجَرَادِ ولؤلؤٌ *** من القَلَقِيِّ والكَبيسِ المُلَوَّبِ ؛ مَحَالٌ: شَذْرُ ذَهَبٍ. والقَلَقِيُّ: ضَرْبٌ من الؤلؤ، وقيل: هو من القلائد المنظومة باللؤلؤ. والكبيس: حِلَقٌ تُصاغ مُجَوَّفَة ثمَّ تُحْشى طِيبًا. ؛ والسَّنة الكَبيسَة: التي يُسْتَرَقُ منها يَوم، وذلك في كُلِّ أرْبَعِ سِنِيْن. ؛ وكُبَيْس -مُصَغّرًا-: موضِع، قال الراعي يَصِف عانَةً ؛ جَعَلْنَ حُبَيًّا باليَمِينِ ووَرَّكَتْ *** كُبَيْسًا لِوِرْدِ من ضَئيدَةَ باكِرِ ؛ وكُبَيْسَة: عين في طرف بَرِّيَّة السَّماوَة، على أربَعَةِ أميال مِن هيت، منها تُسْلَكْ البَرِّيَّةُ. ؛ والكابوس: ما يَقَع على الإنسان باللَّيلِ، ويقال: هو مُقَدِّمَة الصَّرْع، ومنه قولهم: كَبَسُوا دارَ فلان. ؛ والكابوس -أيضًا-: يُكْنى به عن البُضْعِ، يقال كَبَسَها: إذا فَعَلَ بها مَرَّةً. ؛ والكَبْس -أيضًا-: ضَرْبٌ من زَجْرِ الضَّأْنِ، ثمَّ يُسَمّى الضَّأْنُ كَبْسًا، كما يُسَمّى البَغْلُ عَدَسًا بِزَجْرِه. ؛ والأرنَبَة الكابِسَة: هي المُقْبِلَة على الشَّفَةِ العُلْيا. ؛ والنّاصِيَة الكابِسَة: هي المُقْبِلَة على الجَبْهَة، يقال: جَبْهَةٌ كَبَسَتْها النّاصِيَة. ؛ وكابِس بن ربيعة بن مالِك بن عَدِيِّ بن الأسْوَدِ بن جُشَمَ بن رَبيعة بن الحارِث ابن أسامة بن لُؤَي، وكان يُشَبَّه برسول الله -صلى الله عليه وسلّم-، فَوَجَّهَ إليه مُعاوِيَة -رضي الله عنه- إلى البصرة فأشْخَصَه، وذلك أنَّه كُتِبَ إليه: إنَّ الناسَ قد فُتِنوا بِرَجُلٍ يُشْبِه رسول الله -صلى الله عليه وسلّم-، فلمّا رآه مُعاوِيَة -رضي الله عنه- قامَ فَقَبَّلَ بينَ عَيْنَيْه، وسألَه: مِمََّنْ أنتَ؟ فقال: من بَني سامَةَ بن لُوَيٍّ، فقال: كَيْفَ كُتِبَ إلَيَّ أنَّكَ من بَني ناجِيَة!؟ فقال: والله يا أمير المؤمنين ما وَلَدَتْني وإنَّ الناسَ لَيَنْسُبُونَنا إليها. فأقْطَعَه المَرْغابَ. ؛ وجاء فلان كابِسًا: إذا جاءَ شادًّا. ؛ وقال الفرّاء: الجِبال الكُبَّس: هي الصِّلابُ الشِّدَادُ. ؛ وفلان عابِس كابِس: إتباعٌ له. ؛ والتَّكْبِيْس: الإطراق. وفي حديث وحَشِيٍّ مولى جُبَيْر بن مُطْعِم -رضي الله عنهما- أنَّه قال في قِصَّة مقتل حمزة -رضي الله عنه-: كُنْتُ أطْلُبُه يومَ أُحُدٍ، فَبَيْنا أنا ألْتَمِسُه إذْ طَلَعَ عَليُّ -رضي الله عنه-، فَطَلَعَ رجُل حَذِر مَرِس كثير الالتفات، فقلتُ: ما هذا صاحِبِي الذي ألْتَمِسُ، فرأيْتُ حمزة -رضي الله عنه- يَفْري الناسَ فَرْيًا، فَكَمَنْتُ له إلى صخرة وهو مُكَبِّسٌ له كَتِيْتٌ، فاعْتَرَضَ له سِباع بن أُمِّ أنمار، فقال: هَلُمَّ إلَيَّ، فاحْتَمَلَه حتى إذا بَرَقَت قَدَماه رمى به فَبَرَكَ عليه، فَسَحَطَهُ سَحْطَ الشّاةِ، ثمَّ أقْبَلَ إلَيّ مُكَبِّسًا حين رآني. وذَكَرَ مَقْتَلَه لَمّا وَطِئَ على جُرْفٍ فَزَلَّتْ قَدَمُه. ؛ وقيل المُكَبِّس: هو الذي يقتحم الناسَ فَيُكَبِّسُهم. ؛ والمُكَبِّس: فرس عُتَيْبَة بن الحارِث. ؛ والمُكَبِّس -أيضًا-: فَرَسُ عمرو بن صُحار بن الطَّماح. ؛ والتركيب يدل على شيئٍ يُعْلى بالشَّيءِ الرَّزين، ثم يُقاس على هذا ما يكون في معناه.