ما معنى كثر في معجم اللغة العربية مختار الصحاح
(الْكَثْرَةُ) ضِدُّ الْقِلَّةِ. وَالْكِثْرَةُ بِالْكَسْرِ لُغَةٌ رَدِيئَةٌ. وَقَدْ (كَثُرَ) يَكْثُرُ بِالضَّمِّ (كَثْرَةً) فَهُوَ (كَثِيرٌ) وَقَوْمٌ (كَثِيرٌ) وَهُمْ كَثِيرُونَ. وَ (أَكْثَرَ) الرَّجُلُ كَثُرَ مَالُهُ. وَ (كَاثَرُوهُمْ فَكَثَرُوهُمْ) مِنْ بَابِ نَصَرَ أَيْ غَلَبُوهُمْ بِالْكَثْرَةِ. وَ (اسْتَكْثَرَ) مِنَ الشَّيْءِ (أَكْثَرَ) مِنْهُ. وَ (الْكُثْرُ) بِالضَّمِّ الْمَالُ الْكَثِيرُ، يُقَالُ: مَا لَهُ قُلٌّ وَلَا كُثْرٌ. وَيُقَالُ: الْحَمْدُ لِلَّهِ عَلَى الْقُلِّ وَ (الْكُثْرِ) ، وَالْقِلِّ وَ (الْكِثْرِ) بِالضَّمِّ وَالْكَسْرِ. وَ (التَّكَاثُرُ) (الْمُكَاثَرَةُ) . وَ (الْكَوْثَرُ) مِنَ الرِّجَالِ السَّيِّدُ الْكَثِيرُ الْخَيْرِ، وَالْكَوْثَرُ مِنَ الْغُبَارِ الْكَثِيرُ. وَالْكَوْثَرُ نَهْرٌ فِي الْجَنَّةِ. وَ (الْكَثَرُ) بِفَتْحَتَيْنِ جُمَّارُ النَّخْلِ وَقِيلَ: طَلْعُهَا. وَفِي الْحَدِيثِ: «لَا قَطْعَ فِي ثَمَرٍ وَلَا كَثَرٍ» ."
معاني أخرى في معاجم مختلفة:
كثر؛كثر: الْكَثْرَةُ وَالْكِثْرَةُ وَالْكُثْرُ: نَقِيضُ الْقِلَّةِ. التَّهْذِيبُ: وَلَا تَقُلِ الْكِثْرَةُ ، بِالْكَسْرِ ، فَإِنَّهَا لُغَةٌ رَدِيئَةٌ ، وَقَوْمٌ ك َثِيرٌ وَهُمْ كَثِيرُونَ. اللَّيْثُ: الْكَثْرَةُ نَمَاءُ الْعَدَدِ. يُقَالُ: كَثُرَ الشَّيْءُ يَكْثُرُ كَثْرَةً ، فَهُوَ كَثِيرٌ. وَكُثْرُ الشَّيْءِ: أَكْثَرُهُ ، وَقُلُّهُ: أَقَلُّهُ. وَالْكُثْرُ ، بِالضَّمِّ ، مِنَ الْمَالِ: الْكَثِيرُ ، يُقَالُ: مَا لَهُ قُلٌّ وَلَا كُثْرٌ, وَأَنْشَدَ أَبُو عَمْرٍو لِرَجُلٍ مِنْ رَبِيعَةَ؛؛فَإِنَّ الْكُثْرَ أَعْيَانِي قَدِيمًا وَلِمَ أُقْتِرْ لَدُنْ أَنِّي غُلَامُ؛قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: الشِّعْرُ لِعَمْرِو بْنِ حَسَّانٍ مِنْ بَنِي الْحَارِثِ بْنِ هَمَّامٍ, يَقُولُ أَعْيَانِي طَلَبُ الْكَثْرَةِ مِنَ الْمَالِ وَإِنْ كُنْتُ غَيْرَ مُقْتِرٍ مِنْ صِغَرِي إِلَى كِبَرِي ، فَلَسْتُ مِنَ الْمُكْثِرِينَ وَلَا الْمُقْتِرِينَ, قَالَ: وَهَذَا يَقُولُهُ لِامْرَأَتِهِ وَكَانَتْ لَامَتَهُ فِي نَابَيْنِ عَقَرَهُمَا لِضَيْفٍ نَزَلَ بِهِ يُقَالُ لَهُ إِسَافٌ ، فَقَالَ؛أَفِي نَابَيْنِ نَالَهُمَا إِسَافٌ تَأَوَّهُ طَلَّتِي مَا أَنْ تَنَامُ ؟؛أَجَدَّكِ هَلْ رَأَيْتِ أَبَا قُبَيْسٍ أَطَالَ حَيَاتَهُ النَّعَمُ الرُّكَامُ ؟؛بَنَى بِالْغَمْرِ أَرْعَنَ مُشْمَخِرًّا تَغَنَّى فِي طَوَائِقِهِ الْحَمَامُ؛تَمَخَّضَتِ الْمَنُونُ لَهُ بِيَوْمٍ أَنَى ، وَلِكُلِّ حَامِلَةٍ تَمَامُ؛وَكِسْرَى إِذَا تَقَسَّمَهُ بَنُوهُ بِأَسْيَافٍ كَمَا اقْتُسِمَ اللِّحَامُ؛قَوْلُهُ: أَبَا قُبَيْسٍ يَعْنِي بِهِ النُّعْمَانَ بْنَ الْمُنْذِرِ ، وَكُنْيَتُهُ أَبُو قَابُوسَ ، فَصَغَّرَهُ تَصْغِيرَ التَّرْخِيمِ. وَالرُّكَامُ: الْكَثِيرُ, يَقُولُ: لَوْ كَانَتْ كَثْرَةُ الْمَالِ تُخْلِدُ أَحَدًا لَأَخْلَدَتْ أَبَا قَابُوسَ. وَالطَّوَائِقُ: الْأَبْنِيَةُ الَّتِي تُعْقَدُ بِالْآجُرِّ. وَشَيْءٌ كَثِيرٌ وَكُثَارٌ: مِثْلُ طَوِيلٍ وَطُوَالٍ. وَيُقَالُ: الْحَمْدُ عَلَى الْقُلِّ وَالْكُث ْرِ ، وَالْقِلِّ وَالْكِثْرِ. وَفِي الْحَدِيثِ: نِعْمَ الْمَالُ أَرْبَعُونَ وَالْكُثْرُ سِتُّونَ الْكُثْرُ, بِالضَّمِّ: الْكَثِيرُ كَالْقُلِّ فِي الْقَلِيلِ ، وَالْكُثْرُ مُعْظَمُ الشَّيْءِ وَأَكْثَرُهُ ، كَثُرَ الشَّيْءُ كَثَارَةً فَهُوَ كَثِيرٌ وَكُثَارٌ وَكَثْرٌ. وَقَوْلُهُ تَعَالَى: (وَالْعَنْهُمْ لَعْنًا كَثِيرًا) ، قَالَ ثَعْلَبٌ: مَعْنَاهُ دُمْ عَلَيْهِ وَهُوَ رَاجِعٌ إِلَى هَذَا لِأَنَّهُ إِذَا دَامَ عَلَيْهِ كَثُرَ. وَكَثَّرَ الشَّيْءَ: جَعَلَهُ كَثِيرًا. وَأَكْثَرَ: أَتَى بِكَثِيرٍ ، وَقِيلَ: كَثَّرَ الشَّيْءَ وَأَكْثَرَهُ جَعَلَهُ كَثِيرًا. وَأَكْثَرَ اللَّهُ فِينَا مِثْلَكَ: أَدْخَلَ, حَكَاهُ سِيبَوَيْهِ. وَأَكْثَرَ الرَّجُلُ أَيْ كَثُرَ مَالُهُ. وَفِي حَدِيثِ الْإِفْكِ:... وَلَهَا ضَرَائِرُ إِلَّا كَثَّرْنَ فِيهَا ، أَيْ كَثَّرْنَ الْقَوْلَ فِيهَا وَالْعَنَتَ لَهَا, وَفِيهِ أَيْضًا: وَكَانَ حَسَّانٌ مِمَّنْ كَثَّرَ عَلَيْهَا ، وَيُرْوَى بِالْبَاءِ الْمُوَحَّدَةِ ، وَقَدْ تَقَدَّمَ. وَرَجُلٌ مُكْثِرٌ: ذُو كُثْرٍ مِنَ الْمَالِ, وَمِكْثَارٌ وَمِكْثِيرٌ: كَثِي رُ الْكَلَامِ ، وَكَذَلِكَ الْأُنْثَى بِغَيْرِ هَاءٍ, قَالَ سِيبَوَيْهِ: وَلَا يُجْمَعُ بِالْوَاوِ وَالنُّونِ ؛ لِأَنَّ مُؤَنَّثَهُ لَا تَدْخُلُهُ الْهَاءُ. وَالْكَاثِرُ: الْكَثِيرُ. وَعَدَدٌ كَاثِرٌ: كَثِيرٌ, قَالَ الْأَعْشَى؛وَلَسْتُ بِالْأَكْثَرِ مِنْهُمْ حَصًى وَإِنَّمَا الْعِزَّةُ لِلْكَاثِرِ؛الْأَكْثَرُ هَاهُنَا بِمَعْنَى الْكَثِيرِ ، وَلَيْسَتْ لِلتَّفْضِيلِ ؛ لِأَنَّ الْأَلِفَ وَاللَّامَ وَ (مَنْ) يَتَعَاقَبَانِ فِي مِثْلِ هَذَا, قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: وَقَدْ يَجُوزُ أَنْ تَكُونَ لِلتَّفْضِيلِ وَتَكُونُ (مِنْ) غَيْرَ مُتَعَلِّقَةٍ بِالْأَكْثَرِ ، وَلَكِنْ عَلَى قَوْلِ أَوْسِ بْنِ حَجَرٍ؛فَإِنَّا رَأَيْنَا الْعِرْضَ أَحْوَجَ ، سَاعَةً إِلَى الصِّدْقِ مِنْ رَيْطٍ يَمَانٍ مُسَهَّمِ؛وَرَجُلٌ كَثِيرٌ: يَعْنِي بِهِ كَثْرَةَ آبَائِهِ وَضُرُوبَ عَلْيَائِهِ. ابْنُ شُمَيْلٍ عَنْ يُونُسَ: رِجَالٌ كَثِيرٌ ، وَنِسَاءٌ كَثِيرٌ ، وَرِجَالٌ كَثِيرَةٌ ، وَنِسَاءٌ كَثِيرَةٌ. وَالْكُثَارُ بِالضَّمِّ: الْكَثِيرُ. وَفِي الدَّارِ كُثَارٌ وَكِثَارٌ مِنَ النّ َاسِ أَيْ جَمَاعَاتٌ ، وَلَا يَكُونُ إِلَّا مِنَ الْحَيَوَانَاتِ. وَكَاثَرْنَاهُمْ فَكَثَرْنَاهُمْ أَيْ غَلَبْنَاهُمْ بِالْكَثْرَةِ. وَكَاثَرُوهُمْ فَكَثَرُوه ُمْ يَكْثُرُونَهُمْ: كَانُوا أَكْثَرَ مِنْهُمْ, وَمِنْهُ قَوْلُ الْكُمَيْتِ يَصِفُ الثَّوْرَ وَالْكِلَابَ؛وَعَاثَ فِي غَابِرٍ مِنْهَا بِعَثْعَثَةٍ نَحْرَ الْمُكَافِئِ وَالْمَكْثُورُ يَهْتَبِلُ؛الْعَثْعَثَةُ: اللَّيِّنُ مِنَ الْأَرْضِ. وَالْمُكَافِئُ: الَّذِي يَذْبَحُ شَاتَيْنِ إِحْدَاهُمَا مُقَابِلَةُ الْأُخْرَى لِلْعَقِيقَةِ. وَيَهْتَبِلُ: يَفْتَر ِضُ وَيَحْتَالُ. وَالتَّكَاثُرُ: الْمُكَاثَرَةُ. وَفِي الْحَدِيثِ: إِنَّكُمْ لَمَعَ خَلِيقَتَيْنِ مَا كَانَتَا مَعَ شَيْءٍ إِلَّا كَثَّرَتَاهُ, أَيْ غَلَبَتَاهُ بِالْكَثْرَةِ وَكَانَتَا أَكْثَرَ مِنْهُ. الْفَرَّاءُ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: أَلْهَاكُمُ التَّكَاثُرُ حَتَّى زُرْتُمُ الْمَقَابِرَ, نَزَلَتْ فِي حَيَّيْنِ تَفَاخَرُوا أَيُّهُمْ أَكْثَرُ عَدَدًا وَهُمْ بَنُو عَبْدِ مَنَافٍ وَ بَنُو سَهْمٍ ، فَكَثَرَتْ بَنُو عَبْدِ مَنَافٍ بَنِي سَهْمٍ ، فَقَالَتْ بَنُو سَهْمٍ: إِنَّ الْبَغْيَ أَهْلَكَنَا فِي الْجَاهِلِيَّةِ فَعَادُّونَا بِالْأَحْيَاءِ وَالْأَمْوَاتِ. فَكَثَرَتْهُمْ بَنُو سَهْمٍ فَأَنْزَلَ اللَّهُ تَعَالَى: أَلْهَاكُمُ التَّكَاثُرُ حَتَّى زُرْتُمُ الْمَقَابِرَ, أَيْ حَتَّى زُرْتُمُ الْأَمْوَاتَ, وَقَالَ غَيْرُهُ: أَلْهَاكُمُ التَّفَاخُرُ بِكَثْرَةِ الْعَدَدِ وَالْمَالِ حَتَّى زُرْتُمُ الْمَقَابِرَ أَيْ حَتَّى مُتُّمْ, قَالَ جَرِيرٌ لِلْأَخْطَلِ؛زَارَ الْقُبُورَ أَبُو مَالِكٍ فَأَصْبَحَ أَلْأَمَ زُوَّارِهَا؛فَجَعَلَ زِيَارَةَ الْقُبُورِ بِالْمَوْتِ ، وَفُلَانٌ يَتَكَثَّرُ بِمَالِ غَيْرِهِ. وَكَاثَرَهُ الْمَاءَ وَاسْتَكْثَرَهُ إِيَّاهُ إِذَا أَرَادَ لِنَفْسِهِ مِن ْهُ كَثِيرًا لِيَشْرَبَ مِنْهُ ، وَإِنْ كَانَ الْمَاءُ قَلِيلًا. وَاسْتَكْثَرَ مِنَ الشَّيْءِ: رَغِبَ فِي الْكَثِيرِ مِنْهُ وَأَكْثَرَ مِنْهُ أَيْضًا. وَرَجُلٌ مَكْثُورٌ عَلَيْهِ إِذَا كَثُرَ عَلَيْهِ مَنْ يَطْلُبُ مِنْهُ الْمَعْرُوفَ ، وَفِي الصِّحَاحِ: إِذَا نَفِدَ مَا عِنْدَهُ وَكَثُرَتْ عَلَيْهِ الْحُقُوقُ مِثْلَ م َثْمُودٍ وَمَشْفُوهٍ وَمَضْفُوفٍ. وَفِي حَدِيثِ قَزَعَةَ: أَتَيْتُ أَبَا سَعِيدٍ وَهُوَ مَكْثُورٌ عَلَيْهِ. يُقَالُ: رَجُلٌ مَكْثُورٌ عَلَيْهِ إِذَا كَثُرَتْ عَلَيْهِ الْحُقُوقُ وَالْمُطَالَبَاتُ, أَرَادَ أَنَّهُ كَانَ عِنْدَهُ جَمْعٌ مِنَ النَّاسِ يَسْأَلُونَهُ عَنْ أَشْيَاءَ فَكَأَنَّهُمْ كَانَ لَهُمْ عَلَيْهِ حُقُوقٌ فَهُمْ يَطْلُبُونَهَا. وَفِي حَدِيثِ مَقْتَلِ الْحُسَيْنِ - عَلَيْهِ السَّلَامُ: مَا رَأَيْنَا مَكْثُورًا أَجْرَأَ مَقْدَمًا مِنْهُ, الْمَكْثُورُ: الْمَغْلُوبُ وَهُوَ الَّذِي تَكَاثَرَ عَلَيْهِ النَّاسُ فَقَهَرُوهُ ، أَ يْ مَا رَأَيْنَا مَقْهُورًا أَجْرَأَ إِقْدَامًا مِنْهُ. وَالْكَوْثَرُ: الْكَثِيرُ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ. وَالْكَوْثَرُ: الْكَثِيرُ الْمُلْتَفُّ مِنَ الْغُبَارِ إِذ َا سَطَعَ وَكَثُرَ ، هُذَلِيَّةٌ, قَالَ أُمَيَّةُ يَصِفُ حِمَارًا وَعَانَتَهُ؛يُحَامِي الْحَقِيقَ إِذَا مَا احْتَدَمْنَ وَحَمْحَمْنَ فِي كَوْثَرٍ كَالْجَلَالْ؛أَرَادَ: فِي غُبَارٍ كَأَنَّهُ جَلَالُ السَّفِينَةِ. وَقَدْ تَكَوْثَرَ الْغُبَارُ إِذَا كَثُرَ, قَالَ حَسَّانُ بْنُ نُشْبَةَ؛أَبَوْا أَنْ يُبِيحُوا جَارَهُمْ لِعَدُوِّهِمْ وَقَدْ ثَارَ نَقْعُ الْمَوْتِ حَتَّى تَكَوْثَرَا؛وَقَدْ تَكَوْثَرَ. وَرَجُلٌ كَوْثَرٌ: كَثِيرُ الْعَطَاءِ وَالْخَيْرِ. وَالْكَوْثَرُ: السَّيِّدُ الْكَثِيرُ الْخَيِّرِ, قَالَ الْكُمَيْتُ؛وَأَنْتَ كَثِيرٌ ، يَا ابْنَ مَرْوَانَ ، طَيِّبٌ وَكَانَ أَبُوكَ ابْنُ الْعَقَائِلِ كَوْثَرًا؛وَقَالَ لَبِيدٌ؛وَعِنْدَ الرِّدَاعِ بَيْتُ آخَرَ كَوْثَرُ؛وَالْكَوْثَرُ: النَّهْرُ, عَنْ كُرَاعٍ. وَالْكَوْثَرُ: نَهْرٌ فِي الْجَنَّةِ ، يَتَشَعَّبُ مِنْهُ جَمِيعُ أَنْهَارِهَا ، وَهُوَ لِلنَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - خَاصَّةً. وَفِي حَدِيثِ مُجَاهِدٍ: أُعْطِيتُ الْكَوْثَرَ ، وَهُوَ نَهْرٌ فِي الْجَنَّةِ ، وَهُوَ فَوْعَلَ مِنَ الْكَثْرَةِ وَالْوَاوُ زَائِدَةٌ ، وَمَعْنَاهُ الْخَيْرُ الْكَثِيرُ. وَجَاءَ فِي الت َّفْسِيرِ: أَنَّ الْكَوْثَرَ الْقُرْآنُ وَالنُّبُوَّةُ. وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ: إِنَّا أَعْطَيْنَاكَ الْكَوْثَرَ, قِيلَ: الْكَوْثَرُ هَاهُنَا الْخَيْرُ الْكَثِيرُ الَّذِي يُعْطِيهِ اللَّهُ أُمَّتَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، وَكُلُّهُ رَاجِعٌ إِلَى مَعْنَى الْكَثْرَةِ. وَفِي الْحَدِيثِ عَنِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْه ِ وَسَلَّمَ - أَنَّ الْكَوْثَرَ نَهْرٌ فِي الْجَنَّةِ أَشَدُّ بَيَاضًا مِنَ اللَّبَنِ وَأَحْلَى مِنَ الْعَسَلِ ، فِي حَافَتَيْهِ قِبَابُ الدُّرِّ الْمُجَوَّفِ ، وَجَاءَ أَيْضًا فِي التَّفْسِيرِ: أَنَّ الْكَوْثَرَ الْإِسْلَامُ وَالنُّبُوَّةُ ، وَجَمِيعُ مَا جَاءَ فِي تَفْسِيرِ الْكَوْثَرِ قَدْ أُعْطِيَهُ النَّبِيُّ - صَ لَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أُعْطِيَ النُّبُوَّةَ وَإِظْهَارَ الدِّينِ الَّذِي بُعِثَ بِهِ عَلَى كُلِّ دِينٍ وَالنَّصْرَ عَلَى أَعْدَائِهِ وَالشَّفَاعَةَ لِأُمَّتِهِ ، وَمَا لَا يُحْصَى مِنَ الْخَيْرِ ، وَقَدْ أُعْطِيَ مِنَ الْجَنَّةِ عَلَى قَدْرِ فَضْلِهِ عَلَى أَهْلِ الْجَنَّةِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -. وَقَالَ أَبُو عُبَيْدَةَ: قَالَ عَبْدُ الْكَرِيمِ أَبُو أُمَيَّةَ: قَدِمَ فُلَانٌ بِكَوْثَرٍ كَثِيرٍ ، وَهُوَ فَوَعْلٌ مِنَ الْكَثْرَةِ. أَبُو تُرَابٍ: الْكَيْثَرُ بِمَعْنَى الْكَثِيرِ, وَأَنْشَدَ؛هَلِ الْعِزُّ إِلَّا اللُّهَى وَالثَّرَا ءُ وَالْعَدَدُ وَالْكَيْثَرُ الْأَعْظَمُ ؟؛فَالْكَيْثَرُ وَالْكَوْثَرُ وَاحِدٌ. وَالْكَثْرُ وَالْكَثَرُ بِفَتْحَتَيْنِ: جُمَّارُ النَّخْلِ ، أَنْصَارِيَّةٌ وَهُوَ شَحْمُهُ الَّذِي فِي وَسَطِهِ النَّخْ لَةُ, فِي كَلَامِ الْأَنْصَارِ: وَهُوَ الْجَذَبُ أَيْضًا. وَيُقَالُ: الْكَثْرُ طَلْعُ النَّخْلِ, وَمِنْهُ الْحَدِيثُ: لَا قَطْعَ فِي ثَمَرٍ وَلَا كَثَرٍ ، وَقِيلَ: الْكَثَرُ الْجُمَّارُ عَامَّةً ، وَاحِدَتُهُ كَثَرَةٌ. وَقَدْ أَكْثَرَ النَّخْلُ أَيْ أَطْلَعَ. وَكَثِيرٌ: اسْمُ رَجُلٍ, وَمِنْهُ كُثَيِّرُ بْنُ أَبِي جُمْعَةَ ، وَقَدْ غَلَبَ عَلَيْهِ لَفْظُ التَّصْغِيرِ. وَ كَثِيرَةُ: اسْمُ امْرَأَةٍ. وَالْكَثِيرَاءُ: عِقِّيرٌ مَعْرُوفٌ.