ما معنى لبأ في معجم اللغة العربية العباب الزاخر
اللَّبْأَةُ -بالفتح- واللَّباءَةُ -بالمدِّ- واللَّبُؤَةُ -مِثالبُ سَمُرَةٍ-: الأسَدَةُ، وزاد الكسائيُّ: اللُّبَأَةَ -مثال تُؤَدَةٍ-. ؛ واللَّبْءُ: أوَّلُ السَّقي، وفي حَديث بعض الصَّحابة: يا ابن أخِ! إذا غَرَسْتَ فَسيلَةً وقيل اِنَّ الساعَةَ تقومُ -ويُروى: وقيل إِنَّ الدَّجّالَ قد خَرَجَ- فلا يَمنَعكَ أنْ تَلبَأَها: أي تَسقيَها. ؛ واللِّبَأُ -مثالُ عِنَبٍ-: أوَّلُ اللَّبَنِ في النِّتاجِ، تقول: لَبَأْتُ لَبًْا: إذا حَلَبْتَ الشّاءَ لِبًَا. ولَبَأْتُ القومَ -أيضًا-: أطعَمتُهم اللِّبَأَ. وألْبَأَ القومُ: كَثُرَ عندهم اللِّبَأُ. ؛ أبو زيد: ألبأتُ الجديَ: إذا سَدَّدتَه إلى الرأش الخلف ليرضعَ اللِّبأَ؛ مثل لَبَأ تُه، قال أبو حِزامٍ غالب ابن الحارث العُكليُّ ؛ وأُقضِئُهمُ مُابَآتِ المِئَى *** وأُلْبِئُهُم بعدما ألبَؤُة ؛ وألبَاَتِ الشاةُ وَلَدُها: أرضَعَته، وألتَبَأَها وَلَدُها، واستَلبَأَ هو إذا رَضَعَ هو من تلقاءِ نَفسٍه. ؛ ولَبَأتُ بالحج تلبِئَةًٍ، وأصلُه لَبَّيتُ غير مَهموزٍ، وقال الفراءُ: ربما خَرَجت بهم فَصاحَتُهم إلى أن يَهمِزوا ما ليس بمهمُوزِ؛ قالوا: لَبَأتُ بالحج وحَلأتُ السَّوِيقَ ورَثَاتُ الميِّتَ. ؛ ولَبَّأتِ الناقة تَلْبِيئًا فهي مُلَبِّئٌ -بلا هاء-: إذا وقع اللِّبَأ في ضرعها. ؛ وقال أبو الهيثم في قول طُفيل الغَنَوي ؛ رَدَدْنَ حُصَيْنًا من عَدِيٍّ ورَهْطَه *** وتَيْمٌ تَلَبِّي في العُرُوج وتَحْلُب ؛ أي: تَحْلُب اللِّبَأَ وتَشْرَبه، وصوَّب قوله الأزهري، وإنما ترك همْزَه، ولم يجعلْه من لَبَّ بالمكان وألَبَّ.
معاني أخرى في معاجم مختلفة:
لبأ؛لبأ: اللِّبَأُ عَلَى فِعَلٍ ، بِكَسْرِ الْفَاءِ وَفَتْحِ الْعَيْنِ: أَوَّلُ اللَّبَنِ فِي النِّتَاجِ. أَبُو زَيْدٍ: أَوَّلُ الْأَلْبَانِ اللِّبَأُ عِنْدَ الْوِلَادَةِ ، وَأَكْثَرُ مَا يَكُونُ ثَلَاثَ حَلْبَاتٍ وَأَقَلُّهُ حَلْبَةٌ. وَقَالَ اللَّيْثُ: اللِّبَأُ ، مَهْمُوزٌ مَقْصُورٌ: أَوَّلُ حَلَبٍ عِنْدَ وَضْعِ الْمُلْبِئِ. وَلَبَأَتِ الشَّاةُ وَلَدَهَا أَيْ أَرْضَعَتْهُ اللِّبَأَ ، وَهِيَ تَلْبَؤُهُ ، وَالْ تَبَأْتُ أَنَا: شَرِبْتُ اللِّبَأَ. وَلَبَأْتُ الْجَدْيَ: أَطْعَمْتُهُ اللِّبَأَ. وَيُقَالُ لَبَأْتُ اللِّبَأَ أَلْبَؤُهُ لَبْأً إِذَا حَلَبْتُ الشَّاةَ لِبَأ ً. وَلَبَأَ الشَّاةَ يَلْبَؤُهَا لَبْأً ، بِالتَّسْكِينِ ، وَالْتَبَأَهَا: احْتَلَبَ لِبَأَهَا. وَالْتَبَأَهَا وَلَدُهَا وَاسْتَلْبَأَهَا: رَضِعَهَا. وَيُقَال ُ: اسْتَلْبَأَ الْجَدْيُ اسْتِلْبَاءً إِذَا مَا رَضِعَ مِنْ تِلْقَاءِ نَفْسِهِ ، وَأَلْبَأَ الْجَدْيُ إِلْبَاءً إِذَا رَضَعَ مِنْ تِلْقَاءِ نَفْسِهِ ، وَأَلْبَأ َ الْجَدْيَ إِلْبَاءً إِذَا شَدَّهُ إِلَى رَأْسِ الْخِلْفِ لِيَرْضَعَ اللِّبَأَ ، وَأَلْبَأَتْهُ أُمُّهُ وَلَبَأَتْهُ: أَرْضَعَتْهُ اللِّبَأَ ، وَأَلْبَأْتُهُ: سَقَيْتُهُ اللِّبَأَ. أَبُو حَاتِمٍ: أَلْبَأَتِ الشَّاةُ وَلَدَهَا أَيْ قَامَتْ حَتَّى تُرْضِعَ لِبَأَهَا ، وَقَدِ الْتَبَأْنَاهَا أَيِ احْتَلَبْنَا لِبَأَهَا ، وَاسْتَلْبَأَهَا وَلَدُهَا أَيْ شَر ِبَ لِبَأَهَا. وَفِي حَدِيثِ وِلَادَةِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا: وَأَلْبَأَهُ بِرِيقِهِ أَيْ صَبَّ رِيقَهُ فِي فِيهِ كَمَا يُصَبُّ اللِّبَأُ فِي فَمِ الصَّبِيِّ ، وَهُوَ أَوَّلُ مَا يُحْلَبُ عِنْدَ الْوِلَادَةِ. وَلَبَأَ الْقَوْمَ يَلْبَؤُهُمْ لَبْأ ً. إِذَا صَنَعَ لَهُمُ اللِّبَأَ, وَلَبَأَ الْقَوْمَ يَلْبَؤُهُمْ لَبْأً وَأَلْبَأَهُمْ: أَطْعَمَهُمُ اللِّبَأَ. وَقِيلَ: لَبَأَهُمْ: أَطْعَمَهُمُ اللِّبَأَ ، وَأَلْبَأَهُمَ: زَوَّدَهُمْ إِيَّاهُ. وَقَالَ اللِّحْيَانِيُّ: لَبَأْتُهُمْ لَبْأً وَلِبَأً ، وَهُوَ الِاسْمُ. قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: وَلَا أَدْرِي مَا حَاصِلُ كَلَامِ اللِّحْيَانِيِّ هَذَا اللَّهُمَّ إِلَّا أَنْ يُرِيدَ أَنَّ اللِّبَأَ يَكُونُ مَصْدَرًا وَاسْمًا ، وَهَذَا لَا يُعْرَفُ. وَأَلْبَئُوا: كَثُرَ لِبَؤُهُمْ. وَأَلْبَأَتِ الشَّاةُ: أَنْزَلَتِ اللِّبَأَ ، وَقَوْلُ ذِي الرُّمَّةِ؛وَمَرْبُوعَةٍ رِبْعِيَّةٍ قَدْ لَبَأْتُهَا بِكَفَّيَّ ، مِنْ دَوِّيَّةٍ ، سَفَرًا ، سَفْرًا فَسَّرَهُ الْفَارِسِيُّ وَحْدَهُ ، فَقَالَ: يَعْنِي الْكَمْأَةَ. مَرْبُوعَةٍ: أَصَابَهَا الرَّبِيعُ. وَرِبْعِيَّةٍ: مُتَرَوِّيَةٍ بِمَطَرِ الرَّبِيعِ, وَلَبَأْتُهَا: أَطْعَمَتُهَا أ َوَّلَ مَا بَدَتْ ، وَهِيَ اسْتِعَارَةٌ كَمَا يُطْعَمُ اللِّبَأُ. يَعْنِي: أَنَّ الْكَمَّاءَ جَنَاهَا فَبَاكَرَهُمْ بِهَا طَرِيَّةً, وَسَفَرًا مَنْصُوبٌ عَلَى ا لظَّرْفِ أَيْ غُدْوَةً, وَسَفْرًا مَفْعُولٌ ثَانٍ لِلَبَأْتُهَا ، وَعَدَّاهُ إِلَى مَفْعُولَيْنِ لِأَنَّهُ فِي مَعْنَى أَطْعَمْتُ. وَأَلْبَأَ اللِّبَأَ: أَصْلَ حَهُ وَطَبَخَهُ. وَلَبَأَ اللِّبَأَ يَلْبَؤُهُ لَبْأً وَأَلْبَأَهُ: طَبَخَهُ ، الْأَخِيرَةُ عَنِ ابْنِ الْأَعْرَابِيِّ. وَلَبَّأَتِ النَّاقَةُ تَلْبِيئًا ، وَهِيَ مُلَبِّئٌ ، بِوَزْنِ مُلَبِّعٍ: وَقَعَ اللِّبَأُ فِي ضَرْعِهَا ، ثُمَّ الْفِصْحُ بَعْدَ اللِّبَأِ إِذَا جَاءَ اللَّبَ نُ بَعْدَ انْقِطَاعِ اللِّبَأِ ، يُقَالُ قَدْ أَفْصَحَتِ النَّاقَةُ وَأَفْصَحَ لَبَنُهَا. وَعِشَارٌ مَلَابِئُ إِذَا دَنَا نِتَاجُهَا. وَيُقَالُ: لَبَأْتُ الْفَ سِيلَ أَلْبَؤُهُ لَبْأً إِذَا سَقَيْتَهُ حِينَ تَغْرِسُهُ. وَفِي الْحَدِيثِ: إِذَا غَرَسْتَ فَسِيلَةً ، وَقِيلَ السَّاعَةُ تَقُومُ ، فَلَا يَمْنَعُكَ أَنْ تَلْبَأَهَا ، أَيْ تَسْقِيَهَا ، وَذَلِكَ أَوَّلُ سَقْيِكَ إِيَّاهَا. وَفِي حَدِيثِ بَعْضِ الصَّحَابَةِ: أَنَّهُ مَرَّ بِأَنْصَارِيٍّ يَغْرِسُ نَخْلًا فَقَالَ: يَا ابْنَ أَخِي إِنْ بَلَغَكَ أَنَّ الدَّجَّالَ قَدْ خَرَجَ ، فَلَا يَمْنَعَنَّكَ مِنْ أَنْ تَلْبَأَهَا ، أَيْ لَا يَمْنَعَنَّكَ خُرُوجُهُ عَنْ غَرْسِهَا وَسَقْيِهَا أَوَّلَ سَقْيَةٍ, مَأْخُوذٌ مِنَ اللِّبَأِ. وَلَبَّأْتُ بِالْحَجِّ تَلْبِئَةً ، وَأَصْلُهُ لَبَّي ْتُ ، غَيْرُ مَهْمُوزٍ. قَالَ الْفَرَّاءُ: رُبَّمَا خَرَجَتْ بِهِمْ فَصَاحَتُهُمْ إِلَى أَنْ يَهْمِزُوا مَا لَيْسَ بِمَهْمُوزٍ ، فَقَالُوا لَبَّأْتُ بِالْحَجِّ ، وَحَلَّأْتُ السَّوِيقَ ، وَرَثَأْتُ الْمَ يِّتَ. ابْنُ شُمَيْلٍ فِي تَفْسِيرِ لَبَّيْكَ ، يُقَالُ: لَبَأَ فُلَانٌ مِنْ هَذَا الطَّعَامِ يَلْبَأُ لَبْأً إِذَا أَكْثَرَ مِنْهُ. قَالَ: وَلَبَّيْكَ كَأَنَّهُ اسْتِرْزَاقٌ. الْأَحْمَرُ: بَيْنَهُمُ الْمُلْتَبِئَةُ أَيْ هُمْ مُتَفَاوِضُونَ لَا يَكْتُمُ بَعْضُهُمْ بَعْضًا. وَفِي النَّوَادِرِ يُقَالُ: بَنُو فُلَانٍ لَا يَلْتَبِئُونَ فَتَاهُمْ ، وَ لَا يَتَعَيَّرُونَ شَيْخَهُمْ. الْمَعْنَى: لَا يُزَوِّجُونَ الْغُلَامَ صَغِيرًا وَلَا الشَّيْخَ كَبِيرًا طَلَبًا لِلنَّسْلِ. وَاللَّبُؤَةُ: الْأُنْثَى مِنَ ال ْأُسُودِ ، وَالْجَمْعُ لَبُؤٌ ، وَاللَّبْأَةُ وَاللَّبَاةُ كَاللَّبُؤَةِ ، فَإِنْ كَانَ مُخَفَّفًا مِنْهُ ، فَجَمْعُهُ كَجَمْعِهِ ، وَإِنْ كَانَ لُغَةً فَجَمْعُ هُ لَبَآتٌ. وَاللَّبْوَةُ ، سَاكِنَةُ الْبَاءِ غَيْرُ مَهْمُوزَةٍ لُغَةٌ فِيهَا ، وَاللَّبُؤُ الْأَسَدُ ، قَالَ: وَقَدْ أُمِيتَ أَعْنِي أَنَّهُمْ قَلَّ اسْتِعْم َالُهُمْ إِيَّاهُ أَلْبَتَّةَ. وَاللَّبُوءُ: رَجُلٌ مَعْرُوفٌ ، وَهُوَ اللَّبُوءُ بْنُ عَبْدِ الْقَيْسِ. وَاللَّبْءُ: حَيٌّ.
(اللِّبَأُ) كَعِنَبٍ أَوَّلُ اللَّبَنِ فِي النِّتَاجِ. وَ (اللَّبُؤَةُ) أُنْثَى الْأَسَدِ، وَ (اللَّبْوَةُ) كَالنَّبْوَةِ لُغَةٌ فِيهَا. وَ (لَبَّأَ) بِالْحَجِّ (تَلْبِئَةً) وَأَصْلُهُ غَيْرُ مَهْمُوزٍ. قَالَ الْفَرَّاءُ: رُبَّمَا خَرَجَتْ بِهِمْ فَصَاحَتُهُمْ إِلَى هَمْزِ مَا لَيْسَ بِمَهْمُوزٍ قَالُوا: لَبَّأَ بِالْحَجِّ وَحَلَّأَ السَّوِيقَ وَرَثَأَ الْمَيِّتَ."