ما معنى لبب في معجم اللغة العربية مختار الصحاح
(أَلَبَّ) بِالْمَكَانِ (إِلْبَابًا) أَقَامَ بِهِ وَلَزِمَهُ. وَ (لَبَّ) لُغَةٌ فِيهِ. قَالَ الْفَرَّاءُ: وَمِنْهُ قَوْلُهُمْ (لَبَّيْكَ) أَيْ أَنَا مُقِيمٌ عَلَى طَاعَتِكَ وَنُصِبَ عَلَى الْمَصْدَرِ كَقَوْلِكَ: حَمْدًا لِلَّهِ وَشُكْرًا. وَكَانَ حَقُّهُ أَنْ يُقَالَ: لَبًّا لَكَ. وَثُنِّيَ عَلَى مَعْنَى التَّأْكِيدِ أَيْ إِلْبَابًا بِكَ بَعْدَ إِلْبَابٍ وَإِقَامَةً بَعْدَ إِقَامَةٍ. قَالَ الْخَلِيلُ: هُوَ مِنْ قَوْلِهِمْ: دَارُ فُلَانٍ تَلُبُّ دَارِي بِوَزْنِ تَرُدُّ أَيْ تُحَاذِيهَا أَيْ أَنَا مُوَاجِهُكَ بِمَا تُحِبُّ إِجَابَةً لَكَ. وَالْيَاءُ لِلتَّثْنِيَةِ وَفِيهَا دَلِيلٌ عَلَى النَّصْبِ لِلْمَصْدَرِ. وَ (اللُّبُّ) الْعَقْلُ وَجَمْعُهُ (أَلْبَابٌ) وَ (أَلُبٍّ) كَأَشُدٍّ. وَرُبَّمَا أَظْهَرُوا التَّضْعِيفَ لِضَرُورَةِ الشِّعْرِ فَقَالُوا: (أَلْبُبٍ) كَأَرْجُلٍ. وَ (اللَّبِيبُ) الْعَاقِلُ وَجَمْعُهُ (أَلِبَّاءُ) بِوَزْنِ أَشِدَّاءَ وَقَدْ (لَبِبْتَ) يَا رَجُلُ بِالْكَسْرِ (لَبَابَةً) بِالْفَتْحِ أَيْ صِرْتَ ذَا لُبٍّ. وَحَكَى يُونُسُ: (لَبُبْتَ) بِالضَّمِّ وَهُوَ نَادِرٌ لَا نَظِيرَ لَهُ فِي الْمُضَاعَفِ. وَخَالِصُ كُلِّ شَيْءٍ (لُبُّهُ) . وَالْحَسَبُ (اللُّبَابُ) بِالضَّمِّ الْخَالِصُ. وَ (اللَّبَّةُ) بِوَزْنِ الْحَبَّةِ الْمَنْحَرُ.
معاني أخرى في معاجم مختلفة:
لبب؛لبب: لُبُّ كُلِّ شَيْءٍ ، وَلُبَابُهُ: خَالِصُهُ وَخِيَارُهُ ، وَقَدْ غَلَبَ اللُّبُّ عَلَى مَا يُؤْكَلُ دَاخِلُهُ ، وَيُرْمَى خَارِجُهُ مِنَ الثَّمَرِ. وَلُبُّ الْجَوْزِ وَاللَّوْزِ ، وَنَحْوُهُمَا: مَا فِي جَوْفِهِ ، وَالْجَمْعُ اللُّبُوبُ, تَقُولُ مِنْهُ: أَلَبَّ الزَّرْعُ ، مِثْلَ أَحَبَّ ، إِذَا دَخَلَ فِيهِ الْأَك ْلُ. وَلَبَّبَ الْحَبُّ تَلْبِيبًا: صَارَ لَهُ لُبٌّ. وَلُبُّ النَّخْلَةِ: قَلْبُهَا. وَخَالِصُ كُلِّ شَيْءٍ: لُبُّهُ. اللَّيْثُ: لُبُّ كُلِّ شَيْءٍ مِنَ الثِّمَارِ دَاخِلُهُ الَّذِي يُطْرَحُ خَارِجُهُ ، نَحْوَ لُبِّ الْجَوْزِ وَاللَّوْزِ. قَالَ: وَلُبُّ الرَّجُلِ: مَا جُعِلَ فِي قَلْبِهِ م ِنَ الْعَقْلِ. وَشَيْءٌ لُبَابٌ: خَالِصٌ. ابْنُ جِنِّي: هُوَ لُبَابُ قَوْمِهِ ، وَهُمْ لُبَابُ قَوْمِهِمْ ، وَهِيَ لُبَابُ قَوْمِهَا, قَالَ جَرِيرٌ؛تُدَرِّي فَوْقَ مَتْنَيْهَا قُرُونًا عَلَى بَشَرٍ ، وَآنِسَةٌ لُبَابُ وَالْحَسَبُ: اللُّبَابُ الْخَالِصُ ، وَمِنْهُ سُمِّيَتِ الْمَرْأَةُ لُبَابَةً. وَفِي الْحَدِيثِ: إِنَّا حَيٌّ مِنْ مَذْحَجٍ ، عُبَابُ سَلَفِهَا وَلُبَابُ شَرَفِهَا. اللَّبَابُ: الْخَالِصُ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ كَاللُّبِّ. وَاللُّبَابُ: طَحِينٌ مُرَقَّقٌ. وَلَبَّبَ الْحَبُّ: جَرَى فِيهِ الدَّقِيقُ. وَلُبَابُ الْقَمْحِ وَلُبَابُ الْفُسْتُقِ ، وَلُبَاب ُ الْإِبِلِ: خِيَارُهَا. وَلُبَابُ الْحَسَبِ: مَحْضُهُ. وَاللُّبَابُ: الْخَالِصُ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ, قَالَ ذُو الرُّمَّةِ يَصِفُ فَحْلًا مِئْنَاثًا؛سِبَحْلًا أَبَا شِرْخَيْنِ أَحْيَا بَنَاتِهِ مَقَالِيتُهَا فَهِيَ اللُّبَابُ الْحَبَائِسُ؛وَقَالَ أَبُو الْحَسَنِ فِي الْفَالُوذَجِ: لُبَابُ الْقَمْحِ بِلُعَابِ النَّحْلِ. وَلُبُّ كُلِّ شَيْءٍ: نَفْسُهُ وَحَقِيقَتُهُ. وَرُبَّمَا سُمِّيَ سُمُّ الْحَيَّةِ: لُبًّا. وَاللُّبّ ُ: الْعَقْلُ وَالْجَمْعُ أَلْبَابٌ وَأَلْبُبٌ, قَالَ الْكُمَيْتُ؛إِلَيْكُمْ ، بَنِي آلِ النَّبِيِّ تَطَلَّعَتْ نَوَازِعُ مِنْ قَلْبِي ظِمَاءٌ وَأَلْبُبُ؛وَقَدْ جُمِعَ عَلَى أَلُبٍّ كَمَا جُمِعَ بُؤْسٌ عَلَى أَبْؤُسٍ ، وَنُعْمٌ عَلَى أَنْعُمٍ, قَالَ أَبُو طَالِبٍ؛قَلْبِي إِلَيْهِ مُشْرِفُ الْأَلُبِّ وَاللَّبَابَةُ: مَصْدَرُ اللَّبِيبِ. وَقَدْ لَبَبْتُ أَلَبُّ ، وَلَبِبْتَ تَلَبُّ ، بِالْكَسْرِ ، لُبًّا وَلَبًّا وَلَبَابَةً: صِرْتَ ذَا لُبٍّ. وَفِي التَّهْذِ يبِ: حَكَى لَبُبْتُ ، بِالضَّمِّ ، وَهُوَ نَادِرٌ لَا نَظِيرَ لَهُ فِي الْمُضَاعَفِ ، وَقِيلَ لِصَفِيَّةَ بِنْتِ عَبَدِ الْمُطَّلِبِ ، وَضَرَبَتِ الزُّبَيْرَ: لِمَ تَضْرِبِينَهُ ؟ فَقَالَتْ: لِيَلَبَّ ، وَيَقُودَ الْجَيْشَ ذَا الْجَلَبِ أَيْ يَصِيرُ ذَا لُبٍّ. وَرَوَاهُ بَعْضُهُمْ: أَضْرِبُهُ لِكَيْ يَلَبَّ ، وَيَقُودَ الْجَيْشَ ذَا اللَّجَبِ. قَالَ ابْنُ الْأَثِيرِ: هَذِهِ لُغَةُ أَهْلِ الْحِجَازِ, وَأَهْلُ نَجْدٍ يَقُولُونَ: لَبَّ يَلِبُّ بِوَزْنِ فَرَّ يَفِرُّ. وَرَجُلٌ مَلْبُوبٌ: مَوْصُوفٌ بِاللَّبَابَةِ. وَلَبِيبٌ: عَاقِلٌ ذُو لُبٍّ ، مِنْ قَوْمٍ أَلِبَّاءٍ, قَالَ سِيبَوَيْهِ: لَا يُكَسَّرُ عَلَى غَيْرِ ذَلِكَ ، وَالْأُنْثَى لَبِيبَةٌ. الْجَوْهَرِيُّ: رَجُلٌ لَبِيبٌ ، مِثْلُ لَبٍّ, قَالَ الْمُضَرِّبُ بْنُ كَعْبٍ؛فَقُلْتُ لَهَا: فِيئِي إِلَيْكِ ، فَإِنَّنِي حَرَامٌ ، وَإِنِّي بَعْدَ ذَاكَ لَبِيبُ؛التَّهْذِيبُ: وَقَالَ حَسَّانُ؛وَجَارِيَةٍ مَلْبُوبَةٍ وَمُنَجَّسٍ وَطَارِقَةٍ ، فِي طَرْقِهَا ، لَمْ تُشَدِّدِ؛وَاسْتَلَبَّهُ: امْتَحَنَ لُبَّهُ. وَيُقَالُ: بَنَاتُ أَلْبُبٍ عُرُوقٌ فِي الْقَلْبِ ، يَكُونُ مِنْهَا الرِّقَّةُ. وَقِيلَ لِأَعْرَابِيَّةٍ تُعَاتِبُ ابْنَهَا. مَا لَكِ لَا تَدْعِينَ عَلَيْهِ ؟ قَالَتْ: تَأْبَى لَهُ ذَلِكَ بَنَاتُ أَلْبُبِي. الْأَصْمَعِيُّ قَالَ: كَانَ أَعْرَابِيٌّ عِنْدَهُ امْرَأَةً فَبَرِمَ بِهَا ، فَأَلْقَاهَا فِي بِئْرٍ غَرَضًا بِهَا ، فَمَرَّ بِهَا نَفَرٌ فَسَمِعُوا هَمْهَمَتَهَا مِنَ الْبِئْ رِ ، فَاسْتَخْرَجُوهَا ، وَقَالُوا: مَنْ فَعَلَ هَذَا بِكَ ؟ فَقَالَتْ: زَوْجِي ، فَقَالُوا ادْعِي اللَّهَ عَلَيْهِ ، فَقَالَتْ: لَا تُطَاوِعُنِي بَنَاتُ أَلْبُب ِي. قَالُوا: وَبَنَاتُ أَلْبُبٍ عُرُوقٌ مُتَّصِلَةٌ بِالْقَلْبِ. ابْنُ سِيدَهْ: قَدْ عَلِمَتْ بِذَلِكَ بَنَاتُ أَلْبُبِهِ, يَعْنُونَ لُبَّهُ ، وَهُوَ أَحَدُ مَا شَذَّ مِنَ الْمُضَاعَفِ ، فَجَاءَ عَلَى الْأَصْلِ هَذَا مَذْهَبُ سِيبَوَيْهِ ، قَالَ يَعْنُونَ لُبَّهُ, وَقَالَ الْمُبَرِّدُ فِي قَوْلِ الشَّاعِرِ؛قَدْ عَلِمَتْ ذَاكَ بَنَاتُ أَلْبُبِهْ يُرِيدُ بَنَاتِ أَعْقَلِ هَذَا الْحَيِّ ، فَإِنْ جَمَعْتَ أَلْبُبًا ، قُلْ أَلَابِبُ ، وَالتَّصْغِيرُ أُلَيْبِيبٌ ، وَهُوَ أَوْلَى مِنْ قَوْلِ مَنْ أَعَلَّهَا. و َاللَّبُّ: اللَّطِيفُ الْقَرِيبُ مِنَ النَّاسِ ، وَالْأُنْثَى: لَبَّةٌ وَجَمْعُهَا لِبَابٌ. وَاللَّبُّ: الْحَادِي اللَّازِمُ لِسَوْقِ الْإِبِلِ ، لَا يَفْتُرُ عَنْهَا وَلَا يُفَارِقُهَا. وَرَجُلٌ لَبٌّ: لَازِمٌ لِصَنْعَتِهِ لَا يُفَارِقُهَا. وَيُقَالُ: رَجُلٌ لَبٌّ طَبٌّ أَيْ لَازِمٌ لِلْأَمْرِ, وَأَنْشَدَ أَبُو عَمْرٍو؛لَبًّا ، بِأَعْجَازِ الْمَطِيِّ ، لَاحِقَا وَلَبَّ بِالْمَكَانِ لَبًّا ، وَأَلَبَّ: أَقَامَ بِهِ وَلَزِمَهُ. وَأَلَبَّ عَلَى الْأَمْرِ: لَزِمَهُ فَلَمْ يُفَارِقْهُ. وَقَوْلُهُمْ: لَبَّيْكَ وَلَبَّيْهِ ، مِنْهُ ، أَيْ لُزُومًا لِطَاعَتِكَ, وَفِي الصِّحَاحِ: أَيْ أَنَا مُقِيمٌ عَلَى طَاعَتِكَ, قَالَ؛إِنَّكَ لَوْ دَعَوْتَنِي ، وَدُونِي زَوْرَاءُ ذَاتُ مَنْزَعٍ بَيُونِ؛لَقُلْتُ: لَبَّيْهِ ، لِمَنْ يَدْعُونِي أَصْلُهُ لَبَّيْتَ فَعَّلْتَ ، مِنْ أَلَبَّ بِالْمَكَانِ ، فَأُبْدِلَتِ الْبَاءُ يَاءً لِأَجْلِ التَّضْعِيفِ. قَالَ الْخَلِيلُ ، هُوَ مِنْ قَوْلِهِمْ: دَارُ فُلَانٍ تُلِبُّ دَارِي أَيْ تُحَاذِيهَا أَيْ أَنَا مُواجِهُكَ بِمَا تُحِبُّ إِجَابَةً لَكَ ، وَالْيَاءُ لِلتَّثْنِيَةِ ، وَفِيهَا د َلِيلٌ عَلَى النَّصْبِ لِلْمَصْدَرِ. وَقَالَ سِيبَوَيْهِ: انْتَصَبَ لَبَّيْكَ ، عَلَى الْفِعْلِ ، كَمَا انْتَصَبَ سُبْحَانَ اللَّهِ. وَفِي الصِّحَاحِ: نُصِبَ عَلَى الْمَصْدَرِ ، كَقَوْلِكَ: حَمْدًا وَشُكْرًا ، وَكَانَ ح َقُّهُ أَنْ يُقَالَ: لَبًّا لَكَ ، وَثُنِّيَ عَلَى مَعْنَى التَّوْكِيدِ أَيْ إِلْبَابًا بِكَ بَعْدَ إِلْبَابٍ ، وَإِقَامَةً بَعْدَ إِقَامَةٍ. قَالَ الْأَزْهَرِيُّ: سَمِعْتُ أَبَا الْفَضْلِ الْمُنْذِرِيَّ يَقُولُ: عُرِضَ عَلَى أَبِي الْعَبَّاسِ مَا سَمِعْتُ مِنْ أَبِي طَالِبٍ النَّحْوِيِّ فِي قَوْلِهِمْ لَبَّيْكَ وَسَعْدَيْكَ ، قَالَ: قَالَ الْفَرَّاءُ: مَعْنَى لَبَّيْكَ ، إِجَابَةً لَكَ بَعْدَ إِجَابَةٍ, قَالَ: وَنَصْبُهُ عَلَى الْمَصْدَرِ. قَالَ: وَقَالَ الْأَحْمَرُ: هُوَ مَأْخُوذٌ مِنْ لَبَّ بِالْمَكَانِ ، وَأَلَبَّ بِهِ إِذَا أَقَامَ ، وَأَنْشَدَ؛لَبَّ بِأَرْضٍ مَا تَخَطَّاهَا الْغَنَمْ قَالَ وَمِنْهُ قَوْلُ طُفَيْلٍ؛رَدَدْنَ حُصَيْنًا مِنْ عَدِيٍّ وَرَهْطِهِ وَتَيْمٌ تُلَبِّي فِي الْعُرُوجِ وَتَحْلُبُ؛أَيْ تُلَازِمُهَا وَتُقِيمُ فِيهَا, وَقَالَ أَبُو الْهَيْثَمِ قَوْلَهُ؛وَتَيَّمَ تُلَبِّي فِي الْعُرُوجِ ، وَتَحْلُبُ أَيْ تَحْلُبُ اللِّبَأَ وَتَشْرَبُهُ, جَعَلَهُ مِنَ اللِّبَأِ ، فَتَرَكَ هَمْزَهُ ، وَلَمْ يَجْعَلْهُ مِنْ لَبَّ بِالْمَكَانِ وَأَلَبَّ. قَالَ أَبُو مَنْصُورٍ: وَالَّذِي قَالَهُ أَبُو الْهَيْثَمِ أَصْوَبُ ، لِقَوْلِهِ بَعْدَهُ وَتَحْلُبُ. قَالَ وَقَالَ الْأَحْمَرُ: كَأَنَّ أَصْلَ لَبَّ بِكَ ، لَبَّبَ بِكَ ، فَاسْتَثْقَلُوا ثَلَاثَ بَاءَاتٍ ، فَقَلَبُوا إِحْدَاهُنَّ يَاءً ، كَمَا قَالُوا: تَظَنَّيْتُ ، مِنَ الظَّنِّ. وَحَكَى أَبُو عُبَيْدٍ عَنِ الْخَلِيلِ أَنَّهُ قَالَ: أَصْلُهُ مِنْ أَلْبَبْتُ بِالْمَكَانِ ، فَإِذَا دَعَا الرَّجُلُ صَاحِبَهُ ، أَجَابَهُ: لَبَّيْكَ أَيْ أَنَا مُقِيمٌ عِنْدَكَ ، ثُمَّ وَكَّدَ ذَلِك َ بِلَبَّيْكَ أَيْ إِقَامَةً بَعْدَ إِقَامَةٍ. وَحُكِيَ عَنِ الْخَلِيلِ أَنَّهُ قَالَ: هُوَ مَأْخُوذٌ مِنْ قَوْلِهِمْ: أُمٌّ لَبَّةٌ أَيْ مُحِبَّةٌ عَاطِفَةٌ, قَالَ: فَإِنْ كَانَ كَذَلِكَ ، فَمَعْنَاهُ إِقْبَالًا إِلَيْكَ وَمَحَبَّة ً لَكَ, وَأَنْشَدَ؛وَكُنْتُمْ كَأُمٍّ لَبَّةٍ ، طَعَنَ ابْنُهَا إِلَيْهَا ، فَمَا دَرَّتْ عَلَيْهِ بِسَاعِدِ؛قَالَ ، وَيُقَالُ: هُوَ مَأْخُوذٌ مِنْ قَوْلِهِمْ: دَارِي تَلُبُّ دَارَكَ ، وَيَكُونُ مَعْنَاهُ: اتِّجَاهِي إِلَيْكَ وَإِقْبَالِي عَلَى أَمْرِكَ. وَقَالَ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ: اللَّبُّ الطَّاعَةُ ، وَأَصْلُهُ مِنَ الْإِقَامَةِ. وَقَوْلُهُمْ: لَبَّيْكَ ، اللَّبُّ وَاحِدٌ ، فَإِذَا ثَنَّيْتَ ، قُلْتَ فِي الرَّفْعِ: لَبَّانِ وَفِي النَّصْبِ وَالْ خَفْضِ: لَبَّيْنِ, وَكَانَ فِي الْأَصْلِ لَبَّيْنِكَ أَيْ أَطَعْتُكَ مَرَّتَيْنِ ، ثُمَّ حُذِفَتِ النُّونُ لِلْإِضَافَةِ أَيْ أَطَعْتُكَ طَاعَةً ، مُقِيمًا عِنْ دَكَ إِقَامَةً بَعْدَ إِقَامَةٍ. ابْنُ سِيدَهْ: قَالَ سِيبَوَيْهِ: وَزَعَمَ يُونُسُ أَنَّ لَبَّيْكَ اسْمٌ مُفْرَدٌ بِمَنْزِلَةِ عَلَيْكَ ، وَلَكِنَّهُ جَاءَ عَلَى هَذَا اللَّفْظِ فِي حَدِّ الْإِضَافَةِ ، وَزَعَمَ الْخَلِيلُ أَنَّهَا تَثْنِيَةٌ ، كَأَنَّهُ قَالَ: كُلَّمَا أَجَبْتُكَ فِي شَيْءٍ ، فَأَنَا فِي الْآخَرِ لَكَ مُجِيبٌ. قَالَ سِيبَوَيْهِ: وَيَدُلُّكَ عَلَى صِحَّةِ قَوْلِ الْخَلِيلِ قَوْلُ بَعْضِ الْعَرَبِ: لَبِّ ، يُجْرِيهِ مُجْرَى أَمْسِ وَغَاقِ, قَالَ: وَيَدُلُّكَ عَلَى أَنَّ لَبَّيْكَ لَيْسَتْ بِمَنْزِلَةِ عَلَيْكَ ، أَنَّكَ إِذَا أَظْه َرْتَ الِاسْمَ قُلْتَ: لَبَّيْ زَيْدٍ وَأَنْشَدَ؛دَعَوْتُ لِمَانًا بَنِي مِسْوَرًا فَلَبَّى ، فَلَبَّيْ يَدَيْ مِسْوَرِ فَلَوْ كَانَ بِمَنْزِلَةِ عَلَى لَقُلْتَ: فَلَبَّى يَدَيْ ، لِأَنَّكَ لَا تَقُولُ: عَلَيْ زَيْدٍ إِذَا أَظْهَرْتَ الِاسْمَ. قَالَ ابْنُ جِنِّي: الْأَلْفُ فِي لَبَّى عِنْدَ بَعْضِهِمْ هِيَ يَاءُ التَّثْنِيَةِ فِي لَبَّيْكَ ، لِأَنَّهُمُ اشْتَقُّوا مِنَ الِاسْمِ الْمَبْنِيِّ الَّذِي هُوَ الصَّوْتُ مَعَ حَ رْفِ التَّثْنِيَةِ فِعْلًا ، فَجَمَعُوهُ مِنْ حُرُوفِهِ ، كَمَا قَالُوا مِنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ: هَلَّلْتُ ، وَنَحْوَ ذَلِكَ فَاشْتَقُّوا لَبَّيْتُ مِنْ ل َفْظِ لَبَّيْكَ ، فَجَاؤُوا فِي لَفْظِ لَبَّيْتُ بِالْيَاءِ الَّتِي لِلتَّثْنِيَةِ فِي لَبَّيْكَ ، وَهَذَا قَوْلُ سِيبَوَيْهِ. قَالَ: وَأَمَّا يُونُسُ فَزَعَمَ أَنَّ لَبَّيْكَ اسْمٌ مُفْرَدٌ ، وَأَصْلُهُ عِنْدَهُ لَبَّبٌ ، وَزْنُهُ فَعْلَلٌ ، قَالَ: وَلَا يَجُوزُ أَنْ تَحْمِلَهُ عَلَى فَعَّلَ ، لِقِلَّةِ فَعَّل َ فِي الْكَلَامِ ، وَكَثْرَةِ فَعْلَلَ ، فَقُلِبَتِ الْبَاءُ الَّتِي هِيَ اللَّامُ الثَّانِيَةُ مِنْ لَبَّبٍ ، يَاءً ، هَرَبًا مِنَ التَّضْعِيفِ ، فَصَارَ لَبَّيٌ ، ثُمَّ أَبْدَلَ الْيَاءَ أَلِفًا لِتَحَرُّكِهَا وَانْفِتَاحِ مَا قَبْلَهَا ، فَصَارَ لَبَّى ، ثُمَّ إِنَّهُ لَمَّا وُصِلَتْ بِالْكَافِ فِي لَبَّيْكَ ، وَبِالْه َاءِ فِي لَبَّيْهِ ، قُلِبَتِ الْأَلْفُ يَاءً كَمَا قُلِبَتْ فِي إِلَى وَعَلَى وَلَدَى إِذَا وَصَلْتَهَا بِالضَّمِيرِ ، فَقُلْتَ إِلَيْكَ وَعَلَيْكَ وَلَدَيْكَ, وَاحْتَجَّ سِيبَوَيْهِ عَلَى يُونُسَ فَقَالَ: لَوْ كَانَتْ يَاءُ لَبَّيْكَ ، بِمَنْزِلَةِ يَاءِ عَلَيْكَ وَلَدَيْكَ ، لَوَجَبَ مَتَى أَضَفْتَهَا إِلَى الْمُظْهَرِ ، أَنْ تُقِرَّهَا أَلِفًا ، كَمَا أ َنَّكَ إِذَا أَضَفْتَ عَلَيْكَ وَأُخْتَيْهَا إِلَى الْمُظْهَرِ ، أَقْرَرْتَ أَلِفَهَا بِحَالِهَا ، وَلَكُنْتَ تَقُولُ عَلَى هَذَا: لَبَّى زَيْدٍ ، وَلَبَّى جَعْ فَرٍ ، كَمَا تَقُولُ: إِلَى زَيْدٍ ، وَعَلَى عَمْرٍو ، وَلَدَى خَالِدٍ, وَأَنْشَدَ قَوْلَهُ؛فَلَبَّيْ يَدَيْ مِسْوَرِ قَالَ: فَقَوْلُهُ لَبَّيْ بِالْيَاءِ مَعَ إِضَافَتِهِ إِلَى الْمُظْهَرِ ، يَدُلُّ عَلَى أَنَّهُ اسْمٌ مُثَنَّى ، بِمَنْزِلَةِ غُلَامَيْ زَيْدٍ ، وَلَبَّاهُ قَال َ: لَبَّيْكَ ، وَلَبَّى بِالْحَجِّ كَذَلِكَ, وَقَوْلُ الْمُضَرِّبِ بْنِ كَعْبٍ؛وَإِنِّي بَعْدَ ذَاكَ لَبِيبُ إِنَّمَا أَرَادَ مِلَبٍّ بِالْحَجِّ. وَقَوْلُهُ بَعْدَ ذَاكَ أَيْ مَعَ ذَاكَ. وَحَكَى ثَعْلَبٌ: لَبَّأْتُ بِالْحَجِّ. قَالَ: وَكَانَ يَنْبَغِي أَنْ يَقُولَ: لَبَّيْتُ بِالْحَجِّ. وَلَكِنَّ الْعَرَبَ قَدْ قَالَتْهُ بِالْهَمْزِ ، وَهُوَ عَلَى غَيْرِ الْقِيَ اسِ. وَفِي حَدِيثِ الْإِهْلَالِ بِالْحَجِّ: لَبَّيْكَ اللَّهُمَّ لَبَّيْكَ ، هُوَ مِنَ التَّلْبِيَةِ ، وَهِيَ إِجَابَةُ الْمُنَادِي أَيْ إِجَابَتِي لَكَ يَا رَبِّ ، وَهُوَ مَأْخُوذٌ مِمَّا تَقَدَّمَ. وَقِيلَ: مَعْنَاهُ إِخْلَاصِي لَكَ ، مِنْ قَوْلِهِمْ: حَسَبٌ لُبَابٌ إِذَا كَانَ خَالِصًا مَحْضًا ، وَمِنْهُ لُبُّ الطَّعَامِ وَلُبَابُهُ. وَفِي حَدِيثِ عَلْقَمَةَ أَنَّهُ قَالَ لِلْأَسْوَدِ: يَا أَبَا عَمْرٍو. قَالَ: لَبَّيْكَ ! قَالَ: لَبَّى يَدَيْكَ. قَالَ الْخَطَّابِيُّ: مَعْنَاهُ سَلِمَتْ يَدَاكَ وَصَحَّتَا ، وَإِنَّمَا تَرَكَ الْإِعْرَابَ فِي قَوْلِهِ يَدَيْكَ ، وَكَانَ حَقُّهُ أَنْ يَقُولَ: يَدَاكَ ، لِيَزْدَوِجَ يَدَيْكَ بِل َبَّيْكَ. وَقَالَ الزَّمَخْشَرِيُّ: مَعْنَى لَبَّى يَدَيْكَ أَيْ أُطِيعُكَ ، وَأَتَصَرَّفُ بِإِرَادَتِكَ ، وَأَكُونُ كَالشَّيْءِ الَّذِي تُصَرِّفُهُ بِيَدَيْكَ كَيْفَ شِئْتَ. وَلَبَابِ لَبَابِ يُ رِيدُ بِهِ: لَا بَأْسَ ، بِلُغَةِ حِمْيَرَ. ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ. وَاللَّبَبُ: الْبَالُ ، يُقَالُ: إِنَّهُ لَرَخِيُّ اللَّبَبِ. التَّهْذِيبُ ، يُقَالُ: فُلَانٌ فِي بَالٍ رَخِيٍّ وَلَبَبٍ رَخِيٍّ أَيْ فِي سَعَةٍ وَخِصْبٍ وَأَمْ نٍ. وَاللَّبَبُ مِنَ الرَّمْلِ: مَا اسْتَرَقَّ وَانْحَدَرَ مِنْ مُعْظَمِهِ ، فَصَارَ بَيْنَ الْجَلَدِ وَغَلْظِ الْأَرْضِ, وَقِيلَ: لَبَبُ الْكَثِيبِ: مُقَدَّمُ هُ قَالَ ذُو الرُّمَّةِ؛بَرَّاقَةُ الْجِيدِ وَاللَّبَّاتِ وَاضِحَةٌ كَأَنَّهَا ظَبْيَةٌ أَفْضَى بِهَا لَبَبُ؛قَالَ الْأَحْمَرُ: مُعْظَمُ الرَّمْلِ الْعَقَنْقَلُ ، فَإِذَا نَقَصَ قِيلَ: كَثِيبٌ, فَإِذَا نَقَصَ قِيلَ: عَوْكَلٌ, فَإِذَا نَقَصَ قِيلَ: سِقْطٌ, فَإِذَا نَقَصَ قِيلَ: عَدَابٌ, ف َإِذَا نَقَصَ قِيلَ: لَبَبٌ. التَّهْذِيبُ: وَاللَّبَبُ مِنَ الرَّمْلِ مَا كَانَ قَرِيبًا مِنْ حَبْلِ الرَّمْلِ. وَاللَّبَّةُ: وَسَطُ الصَّدْرِ وَالْمَنْحَرِ ، و َالْجَمْعُ لَبَّاتٌ وَلِبَابٌ ، عَنْ ثَعْلَبٍ. وَحَكَى اللِّحْيَانِيُّ: إِنَّهَا لَحَسَنَةُ اللَّبَّاتِ, كَأَنَّهُمْ جَعَلُوا كُلَّ جُزْءٍ مِنْهَا لَبَّةً ، ثُمَّ جَمَعُوا عَلَى هَذَا ، وَاللَّبَبُ كَاللَّبَّةِ: وَهُوَ مَوْضِعُ الْق ِلَادَةِ مِنَ الصَّدْرِ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ ، وَالْجَمْعُ الْأَلْبَابُ, وَأَمَّا مَا جَاءَ فِي الْحَدِيثِ: إِنَّ اللَّهَ مَنَعَ مِنِّي بَنِي مُدْلِجٍ لِصِلَتِهِمُ الرَّحِمَ ، وَطَعْنِهِمْ فِي أَلْبَابِ الْإِبِلِ ، وَرَوَاهُ بَعْضُهُمْ: فِي لَبَّاتِ الْإِبِلِ. قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ: مَنْ رَوَاهُ فِي أَلْبَابِ الْإِبِلِ ، فَلَهُ مَعْنَيَانِ: أَحَدُهُمَا أَنْ يَكُونَ أَرَادَ جَمْعَ اللُّبِّ ، وَلُبُّ كُلِّ شَيْءٍ خَالِصُهُ ، كَأَنَّهُ أَرَادَ خَالِصَ إِبِلِهِمْ وَكَرَائِمِهَا ، وَالْمَعْنَى الثَّانِي أَنَّهُ أَرَادَ جَمْعَ اللَّبَبِ ، وَهُوَ مَوْضِعُ الْمَنْحَرِ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ. قَالَ: وَنُرَى أَنّ َ لَبَبَ الْفَرَسِ إِنَّمَا سُمِّيَ بِهِ ، وَلِهَذَا قِيلَ: لَبَّبْتُ فُلَانًا إِذَا جَمَعْتَ ثِيَابَهُ عِنْدَ صَدْرِهِ وَنَحْرِهِ ، ثُمَّ جَرَرْتَهُ, وَإِنْ كَا نَ الْمَحْفُوظُ اللَّبَّاتَ ، فَهِيَ جَمْعُ اللَّبَّةِ ، وَهِيَ اللِّهْزِمَةُ الَّتِي فَوْقَ الصَّدْرِ ، وَفِيهَا تُنْحَرُ الْإِبِلُ. قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: وَهُوَ الصَّحِيحُ عِنْدِي. وَلَبَبْتُهُ لَبًّا: ضَرَبْتُ لَبَّتَهُ. وَفِي الْحَدِيثِ: أَمَّا تَكُونُ الذَّكَاةُ إِلَّا فِي الْحَلْقِ وَاللَّبَّةِ. وَلَبَّهُ يَلُبُّهُ لَبًّا: ضَرَبَ لَبَّتَهُ. وَلَبَّةُ الْقِلَادَةِ: وَاسِطَتُهَا. وَتَلَبَّبَ الرَّجُلُ: تَحَزَّمَ وَتَشَمَّرَ. وَالْمُتَلَبِّبُ: الْمُتَحَ زِّمُ بِالسِّلَاحِ وَغَيْرِهِ. وَكُلُّ مُجَمِّعٍ لِثِيَابِهِ: مُتَلَبِّبٌ, قَالَ عَنْتَرَةُ؛إِنِّي أُحَاذِرُ أَنْ تَقُولَ حَلِيلَتِي: هَذَا غُبَارٌ سَاطِعٌ ، فَتَلَبَّبِ؛وَاسْمُ مَا يُتَلَبَّبُ: اللَّبَابَةُ, قَالَ؛وَلَقَدْ شَهِدْتُ الْخَيْلَ يَوْمَ طِرَادِهَا فَطَعَنْتُ تَحْتَ لَبَابَةِ الْمُتَمَطِّرِ؛وَتَلَبُّبُ الْمَرْأَةِ بِمِنْطَقَتِهَا: أَنْ تَضَعَ أَحَدَ طَرَفَيْهَا عَلَى مَنْكِبِهَا الْأَيْسَرِ ، وَتُخْرِجَ وَسَطَهَا مِنْ تَحْتِ يَدِهَا الْيُمْنَى ، ف َتُغَطِّيَ بِهِ صَدْرَهَا ، وَتَرُدَّ الطَّرْفَ الْآخَرَ عَلَى مَنْكِبِهَا الْأَيْسَرِ. وَالتَّلْبِيبُ مِنَ الْإِنْسَانِ: مَا فِي مَوْضِعِ اللَّبَبِ مِنْ ثِيَا بِهِ. وَلَبَّبَ الرَّجُلَ: جَعَلَ ثِيَابَهُ فِي عُنُقِهِ وَصَدْرِهِ فِي الْخُصُومَةِ ، ثُمَّ قَبَضَهُ وَجَرَّهُ. وَأَخَذَ بِتَلْبِيبِهِ كَذَلِكَ ، وَهُوَ اسْمٌ كَالتَّمْتِينِ. التَّهْذِيبُ ، يُقَالُ أَخَذَ فُلَانٌ بِتَلْبِيبِ فُلَانٍ إِذَا جَمَعَ عَلَيْهِ ثَوْبَهُ الَّذِي هُوَ لَابِسُهُ عِنْدَ صَدْرِهِ ، وَقَبَضَ عَلَي ْهِ يَجُرُّهُ. وَفِي الْحَدِيثِ: فَأَخَذْتُ بِتَلْبِيبِهِ وَجَرَرْتُهُ, يُقَالُ لَبَّبَهُ: أَخَذَ بِتَلْبِيبِهِ وَتَلَابِيبِهِ إِذَا جَمَعْتَ ثِيَابَهُ عِنْدَ نَحْرِهِ وَصَدْرِهِ ثُمَّ جَرَرْتَهُ ، وَكَذَلِكَ إِذَا جَعَلْتَ فِي عُن ُقِهِ حَبْلًا أَوْ ثَوْبًا ، وَأَمْسَكْتَهُ بِهِ. وَالْمُتَلَبَّبُ: مَوْضِعُ الْقِلَادَةِ. وَاللَّبَّةُ: مَوْضِعُ الذَّبْحِ ، وَالتَّاءُ زَائِدَةٌ. وَتَلَبَّبَ الرَّجُلَانِ: أَخَذَ كُلٌّ مِنْهُمَا بِلَبَّةِ صَاحِبِهِ. وَفِي الْحَدِيثِ: أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - صَلَّى فِي ثَوْبٍ وَاحِدٍ مُتَلَبِّبًا بِهِ. الْمُتَلَبِّبُ. الَّذِي تَحَزَّمَ بِثَوْبِهِ عِنْدَ صَدْرِهِ. وَكُلُّ مَنْ جَمَعَ ثَوْبَهُ مُتَحَزِّمًا ، فَقَدْ تَلَبَّبَ بِهِ, قَالَ أَبُو ذُؤَيْبٍ؛وَتَمِيمَةٍ مِنْ قَانِصٍ مُتَلَبِّبٍ فِي كَفِّهِ جَشْءٌ أَجَشُّ وَأَقْطَعُ؛وَمِنْ هَذَا قِيلَ لِلَّذِي لَبِسَ السِّلَاحَ وَتَشَمَّرَ لِلْقِتَالِ: مُتَلَبِّبٌ, وَمِنْهُ قَوْلُ الْمُتَنَخِّلِ؛وَاسْتَلْأَمُوا وَتَلَبَّبُوا ، إِنَّ التَّلَبُّبَ لِلْمُغِيرِ وَفِي الْحَدِيثِ: أَنَّ رَجُلًا خَاصَمَ أَبَاهُ عِنْدَهُ ، فَأَمَرَ بِهِ فَلُبَّ لَهُ. يُقَالُ: لَبَبْتُ الرَّجُلَ وَلَبَّبْتُهُ إِذَا جَعَلْتَ فِي عُنُقِهِ ثَوْبًا أَوْ غَيْرَهُ ، وَجَرَرْتَهُ بِهِ. وَالتَّلْبِيبُ: مَجْمَعُ مَا فِي مَوْضِعِ اللَّ بَبِ مِنْ ثِيَابِ الرَّجُلِ. وَفِي الْحَدِيثِ: أَنَّهُ أَمَرَ بِإِخْرَاجِ الْمُنَافِقِينَ مِنَ الْمَسْجِدِ ، فَقَامَ أَبُو أَيُّوبَ إِلَى رَافِعِ بْنِ وَدِيعَةَ ، فَلَبَّبَهُ بِرِدَائِهِ ، ثُمَّ نَتَرَهُ نَتْرًا شَدِيدًا. وَاللَّبِيبَةُ: ثَوْبٌ كَالْبَقِيرَةِ. وَالتَّلْبِيبُ: التَّرَدُّدُ. قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: هَكَذَا حُكِيَ ، وَلَا أَدْرِي مَا هُوَ. اللَّيْثُ: وَالصَّرِيخُ إِذَا أَنْذَرَ الْقَوْمَ وَاسْتَصْرَخَ: لَبَّبَ ، وَذَلِكَ أَنْ يَجْعَلَ كِنَانَتَهُ وَقَوْسَهُ فِي عُنُقِهِ ، ثُمَّ يَقْبِضَ عَلَى تَلْبِيبِ نَفْس ِهِ, وَأَنْشَدَ؛إِنَّا إِذَا الدَّاعِي اعْتَزَى وَلَبَّبَا وَيُقَالُ: تَلْبِيبُهُ تَرَدُّدُهُ. وَدَارُهُ تُلِبُّ دَارِيَ أَيْ تَمْتَدُّ مَعَهَا. وَأَلَبَّ لَكَ الشَّيْءُ: عَرَضَ, قَالَ رُؤْبَةُ؛وَإِنْ قَرًا أَوْ مَنْكِبٌ أَلَبَّا وَاللَّبْلَبَةُ: لَحْسُ الشَّاةِ وَلَدَهَا ، وَقِيلَ: هُوَ أَنْ تُخْرِجَ الشَّاةُ لِسَانَهَا كَأَنَّهَا تَلْحَسُ وَلَدَهَا ، وَيَكُونُ مِنْهَا صَوْتٌ ، كَأَنَّه َا تَقُولُ: لَبْ لَبْ. وَاللَّبْلَبَةُ: الرِّقَّةُ عَلَى الْوَلَدِ وَمِنْهُ: لَبْلَبَتِ الشَّاةُ عَلَى وَلَدِهَا إِذَا لَحِسَتْهُ ، وَأَشْبَلَتْ عَلَيْهِ حِينَ تَضَعُهُ. وَاللَّبْلَبَةُ: فِعْلُ الشَّاةِ بِوَلَدِهَا إِذَا لَحِسَتْهُ بِشَفَتِهَا. التَّهْذِيبُ ، أَبُو عَمْرٍو: اللَّبْلَبَةُ التَّفَرُّقُ, وَقَالَ مُخَارِقُ بْنُ شِهَابٍ فِي صِفَةِ تَيْسِ غَنَمِهِ؛وَرَاحَتْ أُصَيْلَانًا ، كَأَنَّ ضُرُوعَهَا دِلَاءٌ وَفِيهَا وَاتِدُ الْقَرْنِ لَبْلَبُ؛أَرَادَ بِاللَّبْلَبِ: شَفَقَتَهُ عَلَى الْمِعْزَى الَّتِي أُرْسِلَ فِيهَا ، فَهُوَ ذُو لَبْلَبَةٍ عَلَيْهَا أَيْ ذُو شَفَقَةٍ. وَلَبَالِبُ الْغَنَمِ: جَلَبَتُ هَا وَصَوْتُهَا. وَاللَّبْلَبَةُ: عَطْفُكَ عَلَى الْإِنْسَانِ وَمَعُونَتُهُ. وَاللَّبْلَبَةُ: الشَّفَقَةُ عَلَى الْإِنْسَانِ ، وَقَدْ لَبْلَبْتُ عَلَيْهِ, قَا لَ الْكُمَيْتُ؛وَمِنَّا إِذَا حَزَبَتْكَ الْأُمُورُ عَلَيْكَ الْمُلَبْلِبُ وَالْمُشْبِلُ؛وَحُكِيَ عَنْ يُونُسَ أَنَّهُ قَالَ: تَقُولُ الْعَرَبُ لِلرَّجُلِ تَعْطِفُ عَلَيْهِ: لَبَابِ ، لَبَابِ بِالْكَسْرِ ، مِثْلَ حَذَامِ وَقَطَامِ. وَاللَّبْلَبُ: ال نَّحْرُ. وَلَبْلَبَ التَّيْسُ عِنْدَ السِّفَادِ: نَبَّ ، وَقَدْ يُقَالُ ذَلِكَ لِلظَّبْيِ. وَفِي حَدِيثِ ابْنِ عَمْرٍو: أَنَّهُ أَتَى الطَّائِفَ ، فَإِذَا هُوَ يَرَى التُّيُوسَ تَلِبُّ ، أَوْ تَنِبُّ عَلَى الْغَنَمِ, قَالَ: هُوَ حِكَايَةُ صَوْتِ التُّيُوسِ عِنْدَ السِّفَادِ ، لَبَّ يَلِبُّ ، كَفَرَّ يَفِرّ ُ. وَاللَّبَابُ مِنَ النَّبَاتِ: الشَّيْءُ الْقَلِيلُ غَيْرُ الْوَاسِعِ ، حَكَاهُ أَبُو حَنِيفَةَ. وَاللَّبْلَابُ: حَشِيشَةٌ. وَاللَّبْلَابُ: نَبْتٌ يَلْتَوِي عَلَى الشَّجَرِ. وَاللَّبْلَابُ: بَقْلَةٌ مَعْرُوفَةٌ يُتَدَاوَى بِهَا. وَلُبَابَةُ: اسْمُ امْرَأ َةٍ. وَلَبَّى وَلُبَّى وَلِبَّى: مَوْضِعٌ, قَالَ؛أَسِيرُ وَمَا أَدْرِي ، لَعَلَّ مَنِيَّتِي بِلَبَّى إِلَى أَعْرَاقِهَا قَدْ تَدَلَّتِ