ما معنى لكع في معجم اللغة العربية مختار الصحاح
(لُكَعٌ) بِوَزْنِ عُمَرَ أَيْ لَئِيمٌ. وَقِيلَ: هُوَ الْعَبْدُ الذَّلِيلُ النَّفْسِ. وَامْرَأَةٌ لَكَاعِ مِثْلُ قَطَامِ. وَرَجُلٌ (أَلْكَعُ) وَامْرَأَةٌ (لَكْعَاءُ) وَيُقَالُ لِلصَّبِيِّ الصَّغِيرِ أَيْضًا: (لُكَعٌ) ، وَفِي حَدِيثِ أَبِي هُرَيْرَةَ: «أَثَمَّ لُكَعٌ» يَعْنِي بِهِ الْحَسَنَ أَوِ الْحُسَيْنَ."
معاني أخرى في معاجم مختلفة:
لكع؛لكع: اللُّكَعُ: وَسَخُ الْقُلْفَةِ. لَكِعَ عَلَيْهِ الْوَسَخُ لَكَعًا إِذَا لَصِقَ بِهِ وَلَزِمَهُ. وَاللَّكْعُ: النَّهْزُ فِي الرَّضَاعِ. وَلَكَعَ الرَّجُلُ ا لشَّاةَ إِذَا نَهَزَهَا ، وَنَكَعَهَا إِذَا فَعَلَ بِهَا ذَلِكَ عِنْدَ حَلْبِهَا ، وَهُوَ أَنْ يَضْرِبَ ضَرْعَهَا لِتَدِرَّ. وَاللُّكَعُ: الْمُهْرُ وَالْجَحْشُ ، وَالْأُنْثَى بِالْهَاءِ ، وَيُقَالُ لِلصَّبِيِّ الصَّغِيرِ أَيْضًا لُكَعٌ. وَفِي حَدِيثِ أَبِي هُرَيْرَةَ: أَثَمَّ لُكَعٌ ، يَعْنِي الْحَسَنَ أَوِ الْحُسَيْنَ عَلَيْهِمَا السَّلَامُ. قَالَ ابْنُ الْأَثِيرِ فِي هَذَا الْمَكَانِ: فَإِنْ أُطْلِقَ عَلَى الْكَبِيرِ أُرِيدَ بِهِ الصَّغِيرُ الْعِلْمِ وَالْعَقْلِ ، وَمِنْهُ حَدِيثُ الْحَسَنِ: قَالَ لِرَجُلٍ يَا لُكَعُ ، يُرِيدُ يَا صَغِيرًا فِي الْعِلْمِ. وَاللَّكِيعَةُ: الْأَمَةُ اللَّئِيمَةُ. وَلَكِعَ الرَّجُلُ يَلْكَعُ لَكَعًا وَلَكَاعَةً: لَؤُمَ وَحَمُقَ. وَفِي حَدِيثِ أَهْلِ الْبَيْتِ: لَا يُحِبُّنَا أَلْكَعُ. وَرَجُلٌ أَلْكَعُ وَلُكَعٌ وَلَكِيعٌ وَلَكَاعٌ وَمَلْكَعَانٌ وَلَكُوعٌ: لَئِيمٌ دَنِيءٌ ، وَكُلُّ ذَلِكَ يُوصَفُ بِهِ الْحَمِقُ. وَفِي حَدِيثِ الْحَسَنِ: جَاءَهُ رَجُلٌ فَقَالَ: إِنَّ إِيَاسَ بْنَ مُعَاوِيَةَ رَدَّ شَهَادَتِي ، فَقَالَ: يَا مَلْكَعَانُ لِمَ رَدَدْتَ شَهَادَتَهُ ؟ أَرَادَ حَدَاثَةَ سِنِّهِ أَوْ صِغَرَهُ فِي الْعِلْمِ ، وَالْمِيمُ وَالنُّونُ زَائِدَتَانِ ؛ وَقَالَ رُؤْبَةُ؛لَا أَبْتَغِي فَضْلَ امْرِئٍ لَكُوعِ جَعْدِ الْيَدَيْنِ لَحِزٍ مَنُوعِ؛وَأَنْشَدَ ابْنُ بَرِّيٍّ فِي الْمَلْكَعَانِ؛إِذَا هَوْذِيَّةٌ وَلَدَتْ غُلَامًا لِسِدْرِيٍّ فَذَلِكَ مَلْكَعَانُ؛وَيُقَالُ: رَجُلٌ لَكُوعٌ أَيْ ذَلِيلٌ عَبْدُ النَّفَّسِ ؛ وَقَوْلُهُ؛فَأَقْبَلَتْ حُمُرُهُمْ هَوَابِعَا فِي السِّكَّتَيْنِ تَحْمِلُ الْأَلَاكِعَا؛كَسَّرَ أَلْكَعَ تَكْسِيرَ الْأَسْمَاءِ حِينَ غَلَبَ ، وَإِلَّا فَكَانَ حُكْمُهُ تَحْمِلُ اللُّكْعُ ، وَقَدْ يَجُوزُ أَنْ يَكُونَ هَذَا عَلَى النَّسَبِ أَوْ عَل َى جَمْعِ الْجَمْعِ. وَالْمَرْأَةُ لَكَاعِ مِثْلُ قَطَامِ. وَفِي حَدِيثِ ابْنِ عُمَرَ أَنَّهُ قَالَ لِمَوْلَاةٍ لَهُ أَرَادَتِ الْخُرُوجَ مِنَ الْمَدِينَةِ: اقْعُدِي لَكَاعِ ! وَمَلْكَعَانَةٌ وَلَكِيعَةٌ وَلَكْعَاءُ. وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ أَنَّهُ قَالَ لِأَمَةٍ رَآهَا: يَا لَكْعَاءُ أَتَشَبَّهِينَ بِالْحَرَائِرِ ؟ قَالَ أَبُو الْغَرِيبِ النَّصْرِيُّ؛أُطَوِّفُ مَا أُطَوِّفُ ثُمَّ آوِي إِلَى بَيْتٍ قَعِيدَتُهُ لَكَاعِ؛قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: قَالَ الْفَرَّاءُ تَثْنِيَةُ لَكَاعِ أَنْ تَقُولَ يَا ذَوَاتَيْ لَكِيعَةَ أَقْبِلَا ، وَيَا ذَوَاتِ لَكِيعَةَ أَقْبِلْنَ. وَقَالُوا فِي النِّدَاءِ لِلرَّجُلِ يَا لُكَعُ ، وَلِلْم َرْأَةِ يَا لَكَاعِ ، وَلِلِاثْنَيْنِ يَا ذَوَيْ لُكَعَ ، وَقَدْ لَكِعَ لَكَاعَةً ، وَزَعَمَ سِيبَوَيْهِ أَنَّهُمَا لَا يُسْتَعْمَلَانِ إِلَّا فِي النِّدَاءِ ؛ قَالَ: فَلَا يُصْرَفُ لَكَاعِ فِي الْمَعْرِفَةِ لِأَنَّهُ مَعْدُولٌ مِنْ أَلْكَعَ. وَلَكَاعِ: الْأَمَةُ أ َيْضًا. وَاللُّكَعُ: الْعَبْدُ. وَقَالَ أَبُو عَمْرٍو فِي قَوْلِهِمْ يَا لُكَعُ ، قَالَ: هُوَ اللَّئِيمُ ، وَقِيلَ: هُوَ الْعَبْدُ ، وَقَالَ الْأَصْمَعِيُّ: هُوَ الْعَيِيُّ الَّذِي لَا يَتَّجِهُ لِمَنْطِقٍ وَلَا غَيْرِهِ ، مَأْخُوذٌ مِنَ الْمَلَاكِيعِ ؛ قَالَ الْأَزْهَرِيُّ: وَالْقَوْلُ قَوْلُ الْأَصْمَعِيِّ أَلَا تَرَى أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - دَخَلَ بَيْتَ فَاطِمَةَ فَقَالَ: أَيْنَ لُكَعٌ ؟ أَرَادَ الْحَسَنَ ، وَهُوَ صَغِيرٌ ، أَرَادَ أَنَّهُ لِصِغَرِهِ لَا يَتَّجِهُ لِمَنْطِقٍ وَمَا يُصْلِحُهُ وَلَمْ يُرِدْ أَنَّهُ لَئِيمٌ أَوْ عَبْدٌ. وَفِي حَدِيثِ سَعْدِ بْنِ مُعَاذٍ: أَرَأَيْتَ إِنْ دَخَلَ رَجُلٌ بَيْتَهُ فَرَأَى لُكَاعًا قَدْ تَفَخَّذَ امْرَأَتَهُ ، أَيَذْهَبُ فَيُحْضِرُ أَرْبَعَةَ شُهَدَاءَ. جَعَلَ لُكَاعًا صِفَةً لِلرَّجُلِ نَعْتًا عَلَى فُعَالٍ ؛ قَالَ ابْنُ الْأَثِيرِ: فَلَعَلَّهُ أَرَادَ لُكَعًا ؛ وَفِي الْحَدِيثِ: يَأْتِي عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ يَكُونُ أَسْعَدَ النَّاسِ بِالدُّنْيَا لُكَعُ ابْنُ لُكَعٍ ؛ قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ: اللُّكَعُ عِنْدَ الْعَرَبِ الْعَبْدُ أَوِ اللَّئِيمُ ؛ وَقِيلَ: الْوَسِخُ ، وَقِيلَ: الْأَحْمَقُ. وَيُقَالُ: رَجُلٌ لَكِيعٌ وَكِيعٌ وَوَكُوعٌ لَكُوعٌ لَئِيمٌ ، وَعَبْدٌ أَلْكَعُ أَوْكَعُ ، وَأَمَةٌ لَكْعَاءُ وَوَكْعَاءُ ، وَهِيَ الْحَمْقَاءُ ؛ وَقَالَ الْبَكْرِيُّ: هَذَا شَتْمٌ لِلْعَبْدِ وَاللَّئِيمِ. أَبُو نَهْشَلٍ: يُقَالُ هُوَ لُكَعٌ لَاكِعٌ ، قَالَ: وَهُوَ الضَّيِّقُ الصَّدْرِ الْقَلِيلُ الْغَنَاءِ الَّذِي يُؤَخِّرُهُ الرِّجَالُ عَنْ أُمُورِهِمْ فَلَا يَكُونُ لَهُ مَوْقِ عٌ ، فَذَلِكَ اللُّكَعُ. وَقَالَ ابْنُ شُمَيْلٍ: يُقَالُ لِلرَّجُلِ إِذَا كَانَ خَبِيثَ الْفِعَالِ شَحِيحًا قَلِيلَ الْخَيْرِ: إِنَّهُ لَلَكُوعٌ. وَبَنُو اللَّكِيعَةِ: قَوْمٌ ، قَالَ عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبَّاسٍ؛هُمُ حَفِظُوا ذِمَارِي يَوْمَ جَاءَتْ كَتَائِبُ مُسْرِفٍ وَبَنِي اللَّكِيعَهْ؛مُسْرِفٌ: لَقَبُ مُسْلِمِ بْنِ عُقْبَةَ الْمُرِّيِّ صَاحِبُ وَقْعَةِ الْحَرَّةِ لِأَنَّهُ كَانَ أَسْرَفَ فِيهَا. وَاللُّكَعُ: الَّذِي لَا يُبَيِّنُ الْكَلَامَ. وَاللَّكْعُ: اللَّسْعُ ؛ وَمِنْهُ قَوْلُ ذِي الْإِصْبَعِ؛أَمَا تَرَى نَبْلَهُ فَخَشْرَمَ خَشْ شَاءَ ، إِذَا مُسَّ دَبْرُهُ لَكَعَا؛يَعْنِي: نَصْلَ السَّهْمِ. وَلَكَعَتْهُ الْعَقْرَبُ تَلْكَعُهُ لَكْعًا. وَلَكَعَ الرَّجُلَ: أَسْمَعَهُ مَا لَا يَجْمُلُ ، عَلَى الْمَثَلِ ، عَنِ الْهَجَرِيِّ. وَيُقَالُ: لِلْفَرَسِ الذَّكَرِ لُكَعٌ ، وَالْأُنْثَى لُكَعَةٌ ، وَيُصْرَفُ فِي الْمَعْرِفَةِ لِأَنَّهُ لَيْسَ ذَلِكَ الْمَعْدُولَ الَّذِي يُقَالُ لِلْمُؤَنَّث ِ مِنْهُ لَكَاعِ ، وَإِنَّمَا هُوَ مِثْلُ صُرَدٍ وَنُغَرٍ. أَبُو عُبَيْدَةَ: إِذَا سَقَطَتْ أَضْرَاسُ الْفَرَسِ فَهُوَ لُكَعٌ ، وَالْأُنْثَى لُكَعَةٌ ، وَإِذَا سَقَطَ فَمُهُ فَهُوَ الْأَلْكَعُ. وَالْمَلَاكِيعُ: مَا خَرَجَ مَعَ السَّلَى م ِنَ الْبَطْنِ مِنْ سُخْدٍ وَصَاءَةٍ وَغَيْرِهِمَا ، وَمِنْ ذَلِكَ قِيلَ لِلْعَبْدِ وَمَنْ لَا أَصْلَ لَهُ: لُكَعٌ ؛ وَقَالَ اللَّيْثُ: يُقَالُ لَكُوعٌ ؛ وَأَنْشَدَ؛أَنْتَ الْفَتَى مَا دَامَ فِي الزَّهَرِ النَّدَى وَأَنْتَ إِذَا اشْتَدَّ الزَّمَانُ لَكُوعُ؛وَاللُّكَاعَةُ: شَوْكَةٌ تُحْتَطَبُ لَهَا سُوَيْقَةٌ قَدْرُ الشِّبْرِ لَيِّنَةٌ كَأَنَّهَا سَيْرٌ ، وَلَهَا فُرُوعٌ مَمْلُوءَةٌ شَوْكًا ، وَفِي خِلَالِ الشَّوْ كِ وُرَيْقَةٌ لَا بَالَ بِهَا تَنْقَبِضُ ثُمَّ يَبْقَى الشَّوْكُ ، فَإِذَا جَفَّتِ ابْيَضَّتْ ، وَجَمْعُهَا لُكَاعٌ.