ما معنى نبح في معجم اللغة العربية لسان العرب
نبح؛نبح: النَّبْحُ: صَوْتُ الْكَلْبِ ، نَبَحَ الْكَلْبُ وَالظَّبْيُ وَالتَّيْسُ وَالْحَيَّةُ يَنْبِحُ وَيَنْبَحُ نَبْحًا وَنَبِيحًا وَنُبَاحًا ، بِالضَّمِّ ، وَنِب َاحًا ، بِالْكَسْرِ ، وَنُبُوحًا وَتَنْبَاحًا. التَّهْذِيبُ: وَالظَّبْيُ يَنْبَحُ فِي بَعْضِ الْأَصْوَاتِ ، وَأَنْشَدَ لِأَبِي دُوَادٍ؛وَقُصْرَى شَنِجِ الْأَنْسَا ءِ نَبَّاحٍ مِنَ الشُّعْبِ رَوَاهُ الْجَاحِظُ (نَبَّاحٍ مِنَ الشَّعْبِ) وَفَسَّرَهُ: يَعْنِي مِنْ جِهَةِ الشَّعْبِ ، وَأَنْشَدَ؛وَيَنْبَحُ بَيْنَ الشَّعْبِ نَبْحًا كَأَنَّهُ نُبَاحُ سَلُوقٍ ، أَبْصَرَتْ مَا يَرِيبُهَا؛وَقَالَ: الظَّبْيَ إِذَا أَسَنَّ وَنَبَتَتْ لِقُرُونِهِ شُعَبٌ نَبَحَ ، قَالَ أَبُو مَنْصُورٍ ، وَالصَّوَابُ الشُّعْبُ جَمْعُ الْأَشْعَبِ ، وَهُوَ الَّذِي انْشَعَبَ قَرْنَاهُ. الْأَزْهَرِيُّ: التَّيْسُ عِنْدَ السِّفَادِ يَنْبَحُ وَالْحَيَّةُ تَنْبَحُ فِي بَعْضِ أَصْوَاتِهَا ، وَأَنْشَدَ؛يَأْخُذُ فِيهِ الْحَيَّةَ النَّبُوحَا وَالنَّوَابِحُ وَالنُّبُوحُ: جَمَاعَةُ النَّابِحِ مِنَ الْكِلَابِ. أَبُو خَيْرَةَ: النُّبَاحُ صَوْتُ الْأَسْوَدِ يَنْبَحُ نُبَاحَ الْجَرْوِ. أَبُو عَمْرٍو: النَّبْحَاءُ الصَّيَّاحَةُ مِنَ الظِّبَاءِ. ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ: النَّبَّاحُ الظَّبْيُ الْكَثِيرُ الصَّيَّاحِ. وَالنَّبَّاحُ: الْهُدْهُدُ الْكَثِيرُ الْقَرْقَرَةِ. وَيَقُولُ الرَّجُلُ لِصَاحِبِهِ إِذَا قُضِيَ لَهُ عَلَيْهِ: وَكَلْتُكَ الْعَامَ مِنْ كَلْبٍ بِتَنْبَاحٍ ، وَكَلْبٌ نَابِحٌ وَنَبَّاحٌ ، قَالَ؛مَا لَكَ لَا تَنْبَحُ يَا كَلْبُ الدَّوْمْ قَدْ كُنْتَ نَبَّاحًا فَمَا لَكَ الْيَوْمْ ؟؛قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: هَؤُلَاءِ قَوْمٌ انْتَظَرُوا قَوْمًا فَانْتَظَرُوا نُبَاحَ الْكَلْبِ لِيُنْذِرَ بِهِمْ. وَكِلَابٌ نَوَابِحُ وَنُبَّحٌ وَنُبُوحٌ. وَأَنْبَحَهُ: جَعَلَهُ يَنْبَ حُ ، قَالَ عَبْدُ بْنِ حَبِيبٍ الْهُذَلِيُّ؛فَأَنْبَحْنَا الْكِلَابَ فَوَرَّكَتْنَا خِلَالَ الدَّارِ ، دَامِيَةَ الْعُجُوبِ؛وَأَنْبَحْتُ الْكَلْبَ وَاسْتَنْبَحْتُهُ بِمَعْنًى. وَاسْتَنْبَحَ الْكَلْبَ إِذَا كَانَ فِي مَضِلَّةٍ فَأَخْرَجَ صَوْتَهُ عَلَى مِثْلِ نُبَاحِ الْكَلْبِ, لِيَ سْمَعَهُ الْكَلْبُ فَيَتَوَهَّمَهُ كَلْبًا فَيَنْبَحَ فَيَسْتَدِلَ بِنُبَاحِهِ فَيَهْتَدِيَ ، قَالَ؛قَوْمٌ إِذَا اسْتَنْبَحَ الْأَقْوَامُ كَلْبَهُمُ قَالُوا لِأُمِّهِمُ: بُولِي عَلَى النَّارِ؛وَكَلْبٌ نَبَّاحٌ وَنَبَّاحِيٌّ: ضَخْمُ الصَّوْتِ, عَنِ اللِّحْيَانِيِّ. وَرَجُلٌ مَنْبُوحٌ: يُضْرَبُ لَهُ مِثْلُ الْكَلْبِ وَيُشَبَّهُ بِهِ ، وَمِنْهُ حَدِيثُ عَمَّارٍ - رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ - فِيمَنْ تَنَاوَلَ مِنْ عَائِشَةَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا -: اسْكُتْ مَقْبُوحًا مَشْقُوحًا مَنْبُوحًا, حَكَاهُ الْهَرَوِيُّ فِي الْغَرِيبَيْنِ. وَالْمَنْبُوحُ: الْمَشْتُومُ. يُقَالُ: نَبَحَتْنِي كِلَابُكَ أَيْ لَحِقَتْنِي شَتَائِمُكَ ، وَأَصْلُهُ مِنْ نُبَاحِ الْكَلْبِ ، وَهُوَ صِيَ احُهُ. التَّهْذِيبُ عَنْ شَمِرٍ: يُقَالُ نَبَحَهُ الْكَلْبُ وَنَبَحَتْ عَلَيْهِ... وَنَابَحَهُ ، قَالَ امْرُؤُ الْقَيْسِ؛وَمَا نَبَحَتْ كِلَابُكَ طَارِقًا مِثْلِي وَيُقَالُ فِي مَثَلٍ: فُلَانٌ لَا يُعْوَى وَلَا يُنْبَحُ ، يَقُولُ: مِنْ ضَعْفِهِ لَا يُعْتَدُّ بِهِ وَلَا يُكَلَّمُ بِخَيْرٍ وَلَا شَرٍّ. وَرَجُلٌ نَبَّاحٌ: شَد ِيدُ الصَّوْتِ, وَقَدْ حُكِيَتْ بِالْجِيمِ. وَقَدْ نَبَحَ نَبْحًا وَنَبِيحًا. وَنَبَحَ الْهُدْهُدُ يَنْبَحُ نُبَاحًا: أَسَنَّ فَغَلُظَ صَوْتُهُ. وَالنُّبُوحُ: أَصْوَاتُ الْحَيِّ ، قَالَ الْجَوْهَرِيُّ: وَالنُّبُوحُ ضَجَّةُ الْحَيِّ وَأَصْوَاتُ كِلَابِهِمْ ، قَالَ أَبُو ذُؤَيْبٍ؛بِأَطْيَبَ مِنْ مُقَبَّلِهَا إِذَا مَا دَنَا الْعَيُّوقُ ، وَاكْتَتَمَ النُّبُوحُ؛وَالنُّبُوحُ: الْجَمَاعَةُ الْكَثِيرَةُ مِنَ النَّاسِ ، قَالَ الْجَوْهَرِيُّ: ثُمَّ وُضِعَ مَوْضِعَ الْكَثْرَةِ وَالْعِزِّ ، قَالَ الْأَخْطَلُ؛إِنَّ الْعَرَارَةَ وَالنُّبُوحَ لِدَارِمٍ وَالْعِزَّ عِنْدَ تَكَامُلِ الْأَحْسَابِ؛وَهَذَا الْبَيْتُ أَوْرَدَهُ ابْنُ سِيدَهْ ، وَغَيْرُهُ؛إِنَّ الْعَرَارَةَ وَالنُّبُوحَ لِدَارِمٍ وَالْمُسْتَخِفَّ أَخُوهُمُ الْأَثْقَالَا؛وَقَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ عَنِ الْبَيْتِ الَّذِي أَوْرَدَهُ الْجَوْهَرِيُّ إِنَّهُ لِلطِّرِمَّاحِ ، قَالَ: وَلَيْسَ لِلْأَخْطَلِ كَمَا ذَكَرَهُ الْجَوْهَرِيُّ ، وَصَوَابُ إِنْشَادِهِ (وَالنُّبُوحَ لِطَيِّءٍ) ، وَقَبْلَهُ؛يَا أَيُّهَا الرَّجُلُ الْمُفَاخِرُ طَيِّئًا أَغْرَبْتَ نَفْسَكَ أَيَّمَا إِغْرَابِ؛قَالَ: وَأَمَّا بَيْتُ الْأَخْطَلِ فَهُوَ مَا أَوْرَدَهُ ابْنُ سِيدَهْ ، وَبَعْدَهُ؛الْمَانِعِينَ الْمَاءَ حَتَّى يَشْرَبُوا عَفَوَاتِهِ ، وَيُقَسِّمُوهُ سِجَالَا؛مَدَحَ الْأَخْطَلُ بَنِي دَارِمٍ بِكَثْرَةِ عَدَدِهِمْ وَحَمْلِهِمُ الْأُمُورَ الثِّقَالَ الَّتِي يَعْجِزُ غَيْرُهُمْ عَنْ حَمْلِهَا ، وَيُرْوَى الْمُسْتَخِفُّ ، بِالرَّفْعِ وَالنَّصْبِ, فَمِ نْ نَصَبَهُ عَطَفَهُ عَلَى اسْمِ إِنَّ ، وَأَخُوهُمْ خَبَرُ إِنَّ ، وَالْأَثْقَالُ مَفْعُولٌ بِالْمُسْتَخِفِّ تَقْدِيرُهُ: إِنَّ الْمُسْتَخِفَّ الْأَثْقَالَ أَ خُوهُمْ ، فَفَصَلَ بَيْنَ الصِّلَةِ وَالْمَوْصُولِ بِخَبَرِ إِنَّ لِلضَّرُورَةِ ، وَقَدْ يَجُوزُ أَنْ يَنْتَصِبَ بِإِضْمَارِ فِعْلٍ دَلَّ عَلَيْهِ الْمُسْتَخِف ُّ تَقْدِيرُهُ: إِنَّ الَّذِي اسْتَخَفَّ الْأَثْقَالَ أَخُوهُمْ ، وَيَجُوزُ أَنْ يَرْتَفِعَ أَخُوهُمْ بِالْمُسْتَخِفِّ وَالْأَثْقَالُ مَنْصُوبَةٌ بِهِ ، وَيَكُ ونُ الْعَائِدُ عَلَى الْأَلِفِ وَاللَّامِ الضَّمِيرَ الَّذِي أُضِيفَ إِلَيْهِ الْأَخُ ، وَيَكُونُ الْخَبَرُ مَحْذُوفًا تَقْدِيرُهُ: إِنَّ الَّذِي اسْتَخَفَّ أَ خُوهُمُ الْأَثْقَالَ هُمْ, فَحَذَفَ الْخَبَرَ لِدَلَالَةِ الْكَلَامِ عَلَيْهِ ، وَأَمَّا مَنْ رَفَعَ الْمُسْتَخِفَّ فَإِنَّهُ رَفَعَهُ بِالْعَطْفِ عَلَى مَوْضِ عٍ إِنَّ ، وَيَكُونُ الْكَلَامُ فِي رَفْعِ الْأَخِ مِنَ الْوَجْهَيْنِ الْمَذْكُورَيْنِ كَالْكَلَامِ فِيمَنْ نَصَبَ الْمُسْتَخِفُّ. وَالنَّبَّاحُ: صَدَفٌ بِيضٌ صِغَارٌ ، وَفِي التَّهْذِيبِ: مَنَاقِفُ يُجَاءُ بِهَا مِنْ مَكَّةَ تُجْعَلُ فِي الْقَلَائِدِ وَالْوُشُحِ ، وَيُدْفَعُ بِهَا الْعَيْنُ, الْوَاحِدَةُ نَبَّاحَةٌ. وَالنَّوَابِحُ: مَوْضِعٌ ، قَالَ مَعْنُ بْنُ أَوْسٍ؛إِذَا هِيَ حَلَّتْ كَرْبَلَاءَ فَلَعْلَعًا فَجَوْزَ الْعُذَيْبِ دُونَهَا ، فَالنَّوَابِحَا.
معاني أخرى في معاجم مختلفة:
(نَبَحَ) الْكَلْبُ مِنْ بَابِ ضَرَبَ وَ (نَبِيحًا) أَيْضًا وَ (نُبَاحًا) بِضَمِّ النُّونِ وَكَسْرِهَا. وَرُبَّمَا قَالُوا: نَبَحَ الظَّبْيُ.