البيت العربي
ما معنى نسس في معجم اللغة العربية لسان العرب
نسس؛نسس: النَّسُّ: الْمَضَاءُ فِي كُلِّ شَيْءٍ ، وَخَصَّ بَعْضُهُمْ بِهِ السُّرْعَةَ فِي الْوِرْدِ ، قَالَ؛سَوْقِي حُدَائِي وَصَفِيرِي النَّسُّ اللَّيْثُ: النَّسُّ لُزُومُ الْمَضَاءِ فِي كُلِّ أَمْرٍ وَهُوَ سُرْعَةُ الذَّهَابِ لِوِرْدِ الْمَاءِ خَاصَّةً؛وَبَلَدٌ تُمْسِي قَطَاهُ نُسَّسَا قَالَ الْأَزْهَرِيُّ: وَهِمَ اللَّيْثُ فِيمَا فَسَّرَ وَفِيمَا احْتَجَّ بِهِ, أَمَّا النَّسُّ فَإِنَّ شَمِرًا قَالَ: سَمِعْتُ ابْنَ الْأَعْرَابِيِّ يَقُولُ: النَّسُّ السَّوْقُ الشَّدِيدُ ، وَالتَّنْسَاسُ السَّيْرُ الشَّدِيدُ ، قَالَ الْحُطَيْئَةُ؛وَقَدْ نَظَرْتُكُمْ إِينَاءَ صَادِرَةٍ لِلْخِمْسِ ، طَالَ بِهَا حَوْزَيْ وَتَنْسَاسِي لَمَّا بَدَا لِيَ مِنْكُمْ عَيْبُ أَنْفُسِكُمْ ، وَلَمْ يَكُنْ لِجِرَاحِي عِنْدَكُمْ آسِي ، أَزْمَعْتُ أَمْرًا مُرِيحًا مِنْ نَوَالِكُمُ وَلَنْ تَرَى طَارِدًا لِلْمَرْءِ كَالْيَاسِ يَقُولُ: انْتَظَرْتُكُمْ كَمَا تَنْتَظِرُ الْإِبِلُ الصَّادِرَةُ الَّتِي تَرِدُ الْخِمْسَ ثُمَّ تُسْقَى لِتَصْدُرَ. وَالْإِينَاءُ: الِانْتِظَارُ. وَالصَّادِرَةُ: الرَّاجِعَةُ عَنِ الْمَاءِ ، يَقُولُ: انْتَظَرْ تُكُمْ كَمَا تَنْتَظِرُ هَذِهِ الْإِبِلُ الصَّادِرَةُ الْإِبِلَ الْخَوَامِسَ لِتَشْرَبَ مَعَهَا. وَالْحَوْزُ: السَّوْقُ قَلِيلًا قَلِيلًا. وَالتَّنْسَاسُ: الس َّوْقُ الشَّدِيدُ ، وَهُوَ أَكْثَرُ مِنَ الْحَوْزِ. وَنَسْنَسَ الطَّائِرُ إِذَا أَسْرَعَ فِي طَيَرَانِهِ. وَنَسَّ الْإِبِلَ يَنُسُّهَا نَسًّا وَنَسْنَسَهَا: سَ اقَهَا ، وَالْمِنَسَّةُ مِنْهُ, وَهِيَ الْعَصَا الَّتِي تَنُسُّهَا بِهَا ، عَلَى مِفْعَلَةٍ بِالْكَسْرِ ، فَإِنْ هُمِزَتْ كَانَ مِنْ نَسَأْتُهَا ، فَأَمَّا الْمِ نْسَأَةُ الَّتِي هِيَ الْعَصَا فَمِنْ نَسَأْتُ أَيْ سُقْتُ. وَقَالَ أَبُو زَيْدٍ: نَسَّ الْإِبِلَ أَطْلَقَهَا وَحَلَّهَا. الْكِسَائِيُّ: نَسَسْتُ النَّاقَةَ وَالشَّاةَ أَنُسُّهَا نَسًّا إِذَا زَجَرْتَهَا فَقُلْتَ لَهَا: إِسْ إِسْ ، وَقَالَ غَيْرُهُ: أَسَسْتُ ، وَقَالَ ابْنُ شُمَيْلٍ: نَسَّسْتُ الصَّبِيَّ تَنْسِيسًا ، وَهُوَ أَنْ تَقُولَ لَهُ: إِسْ إِسْ لِيَبُولَ أَوْ يَخْرَأَ. اللَّيْثُ: النَّسِيسَةُ فِي سُرْعَةِ الطَيَرَانِ. يُقَالُ: نَسْنَسَ وَنَصْنَصَ. وَالنَّسُّ: الْيُبْسُ ، وَنَسَّ اللَّحْمُ وَالْخُبْزُ يَنُسُّ وَيَنِسُّ نُسُوسًا وَنَسِيس ًا: يَبِسَ ، قَالَ؛وَبَلَدٌ تُمْسِي قَطَاهُ نُسَّسَا أَيْ يَابِسَةً مِنَ الْعَطَشِ. وَالنَّسُّ هَاهُنَا لَيْسَ مِنَ النَّسِّ الَّذِي هُوَ بِمَعْنَى السَّوْقِ وَلَكِنَّهَا الْقَطَ ا الَّتِي عَطِشَتْ فَكَأَنَّهَا يَبِسَتْ مِنْ شِدَّةِ الْعَطَشِ. وَيُقَالُ: جَاءَنَا بِخُبْزٍ نَاسٍّ وَنَاسَّةٍ وَقَدْ نَسَّ الشَّيْءُ يَنُسُّ وَيَنِسُّ نَسًّا. وَأَنْسَسْتُ الدَّابَّةَ: أَعْطَشْتُهَا. وَنَاسَّةُ وَالنَّاسَّةُ, الْأَخِيرَةُ عَنْ ثَعْلَبٍ: مِنْ أَسْمَاءِ مَكَّةَ لِقِلَّةِ مَائِهَا ، وَكَانَتِ الْعَرَبُ تُسَمِّي مَكَّةَ النَّاسَّةَ لِأَنَّ مَنْ بَغَى فِيهَا أَوْ أَحْدَثَ فِيهَا حَدَثًا أُخْرِجَ عَنْهَا فَكَأَنَّهَا سَاقَتْهُ وَدَفَعَتْهُ عَنْهَا ، وَقَالَ ابْنُ الْأَعْرَبِيِّ فِي قَوْلِ الْعَجَّاجِ؛حَصْبَ الْغُوَاةِ الْعَوْمَجَ الْمَنْسُوسَا قَالَ: الْمَنْسُوسُ الْمَطْرُودُ وَالْعَوْمَجُ الْحَيَّةُ. وَالنَّسِيسُ: الْمَسُوقُ ، وَمِنْهُ حَدِيثُ عُمَرَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ -: أَنَّهُ كَانَ يَنُسُّ أَصْحَابَهُ أَيْ يَمْشِي خَلْفَهُمْ. وَفِي النِّهَايَةِ: وَفِي صِفَتِهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - كَانَ يَنُسُّ أَصْحَابَهُ أَيْ يَسُوقُهُمْ يُقَدِّمُهُمْ وَيَمْشِي خَلْفَهُمْ. وَالنَّس ُّ: السَّوْقُ الرَّفِيقُ. وَقَالَ شَمِرٌ: نَسْنَسَ وَنَسَّ مِثْلَ نَشَّ وَنَشْنَشَ ، وَذَلِكَ إِذَا سَاقَ وَطَرَدَ ، وَحَدِيثُ عُمَرَ: كَانَ يَنُسُّ النَّاسَ بَعْدَ الْعَشَاءِ بِالدِّرَّةِ وَيَقُولُ: انْصَرِفُوا إِلَى بُيُوتِكُمْ ، وَيُرْوَى بِالشِّينِ, وَسَيَأْتِي ذِكْرُهُ. وَنَسَّ الْحَطَبُ يَنِسُّ نُسُوسًا: أَخْرَجَتِ النَّارُ زَبَدَهُ عَلَى رَأْسِهِ ، وَنَسِيسُهُ: زَبَدُهُ وَمَا نَس َّ مِنْهُ. وَالنَّسِيسُ وَالنَّسِيسَةُ: بَقِيَّةُ النَّفْسِ ثُمَّ اسْتَعْمَلَ فِي سِوَاهُ ، وَأَنْشَدَ أَبُو عُبَيْدٍ لِأَبِي زُبَيْدٍ الطَّائِيِّ يَصِفُ أَسَدًا؛إِذَا عَلِقَتْ مَخَالِبُهُ بِقِرْنٍ فَقَدْ أَوْدَى ، إِذَا بَلَغَ النَّسِيسُ؛كَأَنَّ ، بِنَحْرِهِ وَبِمَنْكِبَيْهِ عَبِيرًا بَاتَ تَعْبَؤُهُ عَرُوسُ؛وَقَالَ: أَرَادَ بَقِيَّةَ النَّفْسِ بَقِيَّةَ الرُّوحِ الَّذِي بِهِ الْحَيَاةُ, سُمِّيَ نَسِيسًا لِأَنَّهُ يُسَاقُ سُوقًا ، وَفُلَانٌ فِي السِّيَاقِ وَقَدْ سَا قَ يَسُوقُ إِذَا حَضَرَ رُوحَهُ الْمَوْتُ. وَيُقَالُ: بَلَغَ مِنَ الرَّجُلِ نَسِيسُهُ إِذَا كَانَ يَمُوتُ ، وَقَدْ أَشْرَفَ عَلَى ذَهَابِ نَكِيثَتِهِ وَقَدْ طُعِ نَ فِي حَوْصِهِ مِثْلُهُ. وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ: قَالَ لَهُ رَجُلٌ شَنَقْتُهَا بِجَبُوبَةٍ حَتَّى سَكَنَ نَسِيسُهَا أَيْ مَاتَتْ. وَالنَّسِيسُ: بَقِيَّةُ النَّفْسِ. وَنَسِيسُ الْإِنْسَانِ وَغَيْرِهِ وَنَسْنَاسُهُ, جَمِيعًا: مَجْهُودُهُ ، وَقِيلَ: جُهْدُهُ وَصَبْرُهُ ، قَالَ؛وَلَيْلَةٍ ذَاتِ جَهَامٍ أَطْبَاقْ قَطَعْتُهَا بِذَاتِ نَسْنَاسٍ بِاقْ. النَّسْنَاسُ: صَبْرُهَا وَجَهْدُهَا ، قَالَ أَبُو تُرَابٍ: سَمِعْتُ الْغَنَوِيَّ يَقُولُ: نَاقَةٌ ذَاتُ نَسْنَاسٍ أَيْ ذَاتُ سَيْرِ بَاقٍ ، وَقِيلَ: النَّسِيسُ الْجُهْدُ وَأَقْصَى كُلِّ شَيْءٍ. اللَّيْثُ: النَّسِيسُ غَايَةُ جُهْدِ الْإِنْسَانِ ، وَأَنْشَدَ؛بَاقِي النَّسِيسِ مُشْرِفٌ كَاللَّدْنِ وَنَسَّتِ الْجُمَّةُ: شَعِثَتْ. وَالنَّسْنَسَةُ: الضَّعْفُ. وَالنِّسْنَاسُ وَالنَّسْنَاسُ: خَلْقٌ فِي صُورَةِ النَّاسِ مُشْتَقٌّ مِنْهُ لِضَعْفِ خَلْقِهِمْ. قَالَ كُرَاعٌ: النِّسْنَاسُ وَالنَّسْنَاسُ فِيمَا يُقَالُ دَابَّةٌ فِي عِدَادِ الْوَحْشِ تُصَادُ وَتُؤْكَلُ وَهِيَ عَلَى شَكْلِ الْإِنْسَانِ بِعَيْنٍ وَاحِدَةٍ وَرِجْلٍ وَيَد ٍ تَتَكَلَّمُ مِثْلَ الْإِنْسَانِ. الصِّحَاحُ: النِّسْنَاسُ وَالنَّسْنَاسُ جِنْسٌ مِنَ الْخَلْقِ يَثِبُ أَحَدُهُمْ عَلَى رِجْلٍ وَاحِدَةٍ. التَّهْذِيبُ: النِّ سْنَاسُ وَالنَّسْنَاسُ خَلْقٌ عَلَى صُورَةِ بَنِي آدَمَ أَشْبَهُوهُمْ فِي شَيْءٍ وَخَالَفُوهُمْ فِي شَيْءٍ وَلَيْسُوا مِنْ بَنِي آدَمَ ، وَقِيلَ: هُمْ مِنْ بَنِي آدَمَ. وَجَاءَ فِي حَدِيثٍ: أَنَّ حَيًّا مِنْ قَوْمِ عَادٍ عَصَوْا رَسُولَهُمْ فَمَسْخَهُمُ اللَّهُ نَسْنَاسًا, لِكُلِّ إِنْسَانٍ مِنْهُمْ يَدٌ وَرِجْلٌ مِنْ شِ قٍّ وَاحِدٍ ، يَنْقُزُونَ كَمَا يَنْقُزُ الطَّائِرُ وَيَرْعَوْنَ كَمَا تَرْعَى الْبَهَائِمُ ، وَنُونُهَا مَكْسُورَةٌ وَقَدْ تُفْتَحُ. وَفِي الْحَدِيثِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: " ذَهَبَ النَّاسُ وَبَقِيَ النِّسْنَاسُ " ، قِيلَ: مَنِ النِّسْنَاسُ ؟ قَالَ: الَّذِينَ يَتَشَبَّهُونَ بِالنَّاسِ وَلَيْسُوا مِنَ النَّاسِ ، وَقِيلَ: هُمْ يَأْجُوجُ وَمَأْجُوجُ. ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ: النَّسُسُ الْأُصُولُ الرَّدِيئَةُ. وَفِي النَّوَدِارِ: رِيحٌ نَسْنَاسَةٌ وَسَنْسَانَةٌ بَارِدَةٌ ، وَقَدْ نَسْنَسَتْ وَسَنْسَنَتْ إِذَا هَبَّتْ هُبُوبًا بَارِ دًا. وَيُقَالُ: نَسْنَاسٌ مِنْ دُخَانٍ وَسَنْسَانٌ يُرِيدُ دُخَّانَ نَارٍ. وَالنَّسِيسُ: الْجُوعُ الشَّدِيدُ. وَالنِّسْنَاسُ ، بِكَسْرِ النُّونِ: الْجُوعُ الشّ َدِيدُ, عَنِ ابْنِ السِّكِّيتِ ، وَأَمَّا ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ فَجَعَلَهُ وَصْفًا وَقَالَ: جُوعٌ نِسْنَاسٌ ، قَالَ: وَنَعْنِي بِالشَّدِيدِ ، وَأَنْشَدَ؛أَخْرَجَهَا النِّسْنَاسُ مِنْ بَيْتِ أَهْلِهَا وَأَنْشَدَ كُرَاعٌ؛أَضَرَّ بِهَا النِّسْنَاسُ حَتَّى أَحَلَّهَا بِدَارِ عَقِيلٍ ، وَابْنُهَا طَاعِمٌ جَلْدُ؛أَبُو عَمْرٍو: جُوعٌ مُلَعْلِعٌ وَمُضَوِّرٌ وَنِسْنَاسٌ وَمُقَحِّزٌ وَمُمَشْمِشٌ بِمَعْنًى وَاحِدٍ. وَالنَّسِيسَةُ: السَّعْيُ بَيْنَ النَّاسِ. الْكِلَابِيُّ: النَّسِيسَةُ الْإِيكَالُ بَيْنَ النَّاسِ. وَالنَّسَائِسُ: النَّمَائِمُ. يُقَالُ: آكَلَ بَيْنَ النَّاسِ إِذَا سَعَى بَيْنَهُمْ بِالنَّمَائِمِ ، وَهِيَ النَّسَا ئِسُ جَمْعُ نَسِيسَةٍ. وَفِي حَدِيثِ الْحَجَّاجِ: مِنْ أَهْلِ الرَّسِّ وَالنَّسِّ ، يُقَالُ: نَسَّ فُلَانٌ لِفُلَانٍ إِذَا تَخَبَّرَ. وَالنَّسِيسَةُ: السِّعَايَةُ.
النَّسُّ: السَّوْقُ، يقال: نَسَسْتَ النّاقَةَ أنُسُّها نَسًّا: أي زَجَرْتُها، ومنه: المِنَسَّة للعّصا. وفي حديث النبيّ -صلى الله عليه وسلم-: «أنَّه كانَ يَنُسُّ أصْحابَهُ?»؛ أي يَسُوْقُهُم، يَمْشِي خَلْفَهُم ويُقَدِّمُهم، وقد كُتِبَ الحديث بتَمامِه في تركيب س ر ب. وفي حديث عمر -رضي الله عنه-: أنَّه كانَ يَنُسُّ الناسَ بالدِّرَّةِ بَعْدَ صلاةِ العِشَاء ويقول: انْصَرِفُوا إلى بُيُوتِكم. ؛ وفي حديث مجاهد: من أسماء مكَّة بكَّة، وهي أُمَّ رُحمٍ، وهي أمُّ القُرى، وهي كُوثى، وهي النّاسَّة -ويروى: الباسَّة-، لأنَّ من بغى فيها أو أحْدَثَ حَدَثًا أٌخْرِجَ عنها فكأنَّها ساقَتْه. قال رؤبة يصف العفائف ؛ وتَحْصِبُ اللاّعِنَةُ الجاسوسا *** بعِشْرِ أيديهِنَّ والضُّغْبوسا ؛ حَصْبً الغُوَاةِ والعَوْمَجَ المَنْسوسا *** ؛ والنَّسُّ: اليُبْسُ، يقال: نَسَّ يَنُسُّ ويَنِسُّ نُسُوْسًا ونَسًَّا: أي يَبِسَ. ؛ وقيل سُمِّيَت مكَّة ناسَّة لِقِلَّةِ الماء بها إذْ ذاك، قال أبو حِزامٍ غالبُ بن الحارِث العُكْليّ ؛ نَسَّ آلي فَهَادَ هِنْدًا نُسُوْسا *** واسْتَشَاطَ القَذَالُ مِنّي خَلِيْسًا ؛ ويقال: جاءنا بخُبْزَةٍ ناسَّة، قال العجّاج ؛ ومَهْمَهٍ يُمْسي قَطَاهُ نُسَّسًَا *** رَوابِعًا وبَعْدَ رِبْعٍ خُمَّسا ؛ ويروى: وبَلَدٍ. أي يابِسَةٍ من العَطَش. ؛ وقال ابن دريد: نَسَّتِ الجُمَّةُ: إذا تَشَعَّثَتْ. ؛ والنَّسِيْسَة: الإيكال بين الناس، قالَها ابن السكِّيت. ؛ والنَّسِيْسَة: البَلَلْ الذي يكون بِرأس العُوْدِ إذا أُوْقِدَ. ؛ والنَّسِيْسَة: الطبيعة. ؛ والنَّسِيْسُ: الجوعُ الشديدُ. ؛ وقال الليث: النَّسِيْسُ: غايَة جُهد الإنسان. ؛ والنَّسِيْسُ: بَقِيَّةُ الروح، قال أبو زُبَيْد حرملة بن المنذر الطائيّ يصف أسَدًا شَبَّهَ نَفْسَه به ؛ ولكِنّي ضُبَارِمَةٌ جَمُوْحٌ *** على العداءِ مُجْتَرِئٌ خَبُوْسُ ؛ إذا ضَمَّتْ يَداهُ إليه قِرْنا *** فقد أودى إذا بُلِغَ النَّسِيْسُ ؛ ويروى: "مَتى تَضْمُمْ"، وقيل المُراد من النَّسِيْسِ هاهُنا: الأخْذُ بالنَّفَسِ، ويقال: عِرْقانِ في اللَّحْمِ يَسْقِيانِ المُخَّ. ؛ ويقال: بُلِغَ من الرَّجُل نَسِيسُه ونَسِيسَتُه: إذا كادَ يموت. ؛ واخْتُلِفَ في معنى قولِ الكُمَيْت ؛ ولكِنَّ مِنّي بِرَّ النَّسِيْسِ *** أحُوْطُ الحَرِيْمَ وأحمي الذِّمارا ؛ فقال الليث: أرادَ لا أزال بارًّا بهم ما بَقِيَ فِيَّ نَسِيْسٌ. وقال غيره: أراد بالنَّسِيْسِ الخَليقَة والطَبِيعَة. ؛ وقال الليث: النَّسُّ: لُزُومِ المَضَاءِ في كُلِّ أمْرٍ، ويقال: هو سُرعَة المَضَاءِ في كُلِّ أمرٍ، ويقال: هو سُرْعَة الذهاب ووُرود الماء خاصَّةً. وأنشد قول العجّاج الذي سَبَق ؛ ومَهْمَهٍ يُمْسي قَطَاهُ نُسَّسًَا ؛ ويروى: وبَلَدٍ. ؛ والتَّنْسَاس: السَّيْر الشَّديد، قال الحُطَيْئَة يهجو الزَّبْرِقان بن بَدْرٍ ؛ وقد مَدَحْتُكُمُ عَمْدًا لأُِرْشِدَكُمْ *** كَيْما يَكونَ لكم مَدْحي وإمْرَاسي ؛ وقد نَظَرْتُكُم إيْنَاءَ عاشِيَةٍ *** للخِمْسِ طالَ بها حَوْزي وتَنْساسي ؛ ويروى: أعشاءَ صادِرةٍ. ؛ والنُّسُسُ -بضمَّتَيْن-: الأصول الرديئة. ؛ والنَّسْنَاس والنِّسْنَاس -بالفتح والكَسْر-: جِنسُ من الخَلْقِ يَثِبُ أحَدُهُم على رِجْلٍ واحِدَة. وفي الحديث: أنَّ حَيًَّا من عادٍ عَصَوا رَسُولَهُم، فَمَسَخَهُم الله نَسْنَاسًا، لكُلِّ إنْسانٍ منهم يَدٌ ورِجْلٌ مِنْ شِقٍّ واحِد، يَنْقُزُونَ كما يَنْقُزُ الطائرُ، ويَرْعَوْنَ كما تَرْعى البَهائِمُ. ويقال: إنَّ أولئك انْقَرَضوا، والذينَ هُم على تِلْكَ الخِلْقَةِ لَيْسُوا من نَسْلِ أولئك، ولكنّهم خَلْقٌ على حِدَةٍ. ؛ وقال الجاحِظ: زَعَمَ بَعْضُهُم أنَّهم ثلاثَةُ أجناس: ناس ونسناس ونَسَانِس. وعن أبي سعيد الضرير: أنَّ النَسَانِس الإناثُ منهم، وأنشد للكُمَيْت ؛ فما النّاسُ إلاّ نَحْنُ أمْ ما فَعَالُهَم *** ولو جَمَعوا نَسْنَاسَهُم والنَّسَانِسا ؛ وقيل: النَّسَانِسُ: السِّفَلُ والأنذال، والنَّسَانِس أرفَعُ قَدرًا من النَّسْناس. وقد يكون النَّسْنَاس واحِد النَّسَانِس. وفي حديث أبي هُرَيْرَة -رضي الله عنه-: ذَهَبَ الناس وبَقِيَ النَّسْناس. قال ابن الأعرابيّ: هُمْ ياجُوجُ وماجُوجُ. وقيل: خَلْقٌ على صُوْرَةِ النَّاسٍ، أشْبَهُوهم في شَيْءٍ، وليسوا من بَنِي آدَمَ، وقيل: بل هُم مِن بَني آدَم. ؛ والنَّسْنَاسُ فيما أنْشَدَ ابن الأعرابيّ ؛ ولَيْلَةٍ ذاةِ جَهامٍ أطْبَاقْ *** سُوْدٍ نَواحِيها كأثْناءِ الطّاقْ ؛ قَطَعْتُها بذاةِ نَسْنَاسٍ باقْ *** ؛ صَبْرُها وجَهْدُها، يقال: ناقةٌ ذاةُ نَسْنَاسٍ: أي ذاةُ سيْرٍ باقٍ. ؛ وقال ابن عبّاد: قَرَبٌ نَسْنَاسٌ: سريعٌ. ؛ ويقال: قَطَعَ اللهُ نَسْنَاسَ فلانٍ: أي نَفَسَهُ وأثَرَه. ؛ ويقال للفَحْل إذا ضَرَبَ النّاقة على غَيْرِ ضَبَعَةٍ: قد أنَسَّها. ؛ وقال ابن شُمَيل: نَسَّسْتُ الصَبِيَّ تَنْسِيْسًا: وهو أن تقولَ له: إسْ إسْ لِيَبُوْلَ أو يَتَغَوَّطْ. ؛ وقال أبو عمرو: نَسَّسَ البَهِيْمَةَ: مَشّاها. ؛ وجوعٌ نَسْنَاسٌ: شديدٌ. ؛ وقال ابن الأعرابيّ: النِّسْنَاس -بالكسر-: الجوع الشديد. ؛ وريحٌ نَسْنَاسَة وسَنْسَانَة: بارِدَة. ؛ ونَسْنَاس من دُخان: أي دُخان نار. ؛ ونَسْنَسَتْ الرِّيحُ وسَنْسَنَتْ: إذا هَبَّت هُبوبًا بارِدًا. ؛ والنَّسْنَسَة -أيضًا-: الضَّعْفُ، قال ابن دريد: وأحسِبُ أنَّ النَّسْناسَ من هذا. ؛ ونَسْنَسَ الطائِر: إذا أسْرَعَ في طَيَرانِه. ؛ وقال ابن عبّاد: نَسْنَسْتُ لِفُلانٍ دَسِيْسَ خَبَرٍ. وتَنَسَّسْتُ منه خَبَرًا: أي تَنَسَّمْتُه. ؛ والتركيب يدل على نَوعٍ مِنَ السَوْق؛ وعلى قِلَّةٍ في الشَّيْءِ ويَخْتَصُّ به الماء.