ما معنى نعا في معجم اللغة العربية لسان العرب

نعا؛نعا: النَّعْوُ: الدَّائِرَةُ تَحْتَ الْأَنْفِ. وَالنَّعْوُ الشَّقُّ فِي مِشْفَرِ الْبَعِيرِ الْأَعْلَى ، ثُمَّ صَارَ كُلُّ فَصْلٍ نَعْوًا ، قَالَ الطِّرِمَّاحُ؛تُمِرُّ عَلَى الْوِرَاكِ إِذَا الْمَطَايَا تَقَايَسَتِ النِّجَادَ مِنَ الْوَجِينِ خَرِيعَ النَّعْوِ مُضْطَرِبَ النَّوَاحِي؛كَأَخْلَاقِ الْغَرِيفَةِ ذِي غُضُونِ؛خَرِيعُ النَّعْوِ: لَيِّنُهُ أَيْ تُمِرُّ مِشْفَرًا خَرِيعَ النَّعْوِ عَلَى الْوِرَاكِ ، وَالْغَرِيفَةُ النَّعْلُ. وَقَالَ اللِّحْيَانِيُّ: النَّعْوُ مَشَقُّ الْمِشْفَرِ الْبَعِيرِ فَلَمْ يَخُصَّ الْأَعْلَى وَلَا الْأَسْفَلَ ، وَالْجَمْعُ مِنْ كُلِّ ذَلِكَ نُعِيٌّ لَا غَيْرُ. قَالَ الْجَوْهَرِيُّ: النَّعْوُ مَشَقُّ الْمِشْفَرِ ، وَهُوَ لِلْبَعِيرِ بِمَنْزِلَةِ التَّفِرَةِ لِلْإِنْسَانِ. وَنَعْوُ الْحَافِرِ: فَرْجُ مُؤَخَّرِهِ ، عَنِ ابْنِ الْأَعْرَابِيِّ: وَالنَّعْوُ: الْفَتْقُ الَّذِي فِي أَلْيَةِ حَافِرِ الْفَرَسِ. وَالنَّعْوُ: الرُّطَبُ. وَالنَّعْوَةُ: مَوْضِعٌ ، زَعَمُوا. وَالنُّعَاءُ: صَوْتُ السِّنَّوْرِ ، قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: وَإِنَّمَا قَضَيْنَا عَلَى هَمْزَتِهَا أَنَّهَا بَدَلٌ مِنْ وَاوٍ, لِأَنَّهُمْ يَقُولُونَ فِي مَعْنَاهُ الْمُعَاءُ وَقَدْ مَعَا يَمْعُو ، قَالَ: وَأَظُنُّ نُونَ النُّعَاءِ بَدَلًا مِنْ مِيمِ الْمِعَاءِ. وَالنَّعْيُ: خَبَرُ الْمَوْتِ وَكَذَلِكَ النَّعِيُّ. قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: وَالنَّعْيُ وَالنَّعِيُّ بِوَزْنِ فَعِيلٍ نِدَاءُ الدَّاعِي ، وَقِيلَ: هُوَ الدُّعَاءُ بِمَوْتِ الْمَيِّتِ وَالْإِشْعَارُ بِهِ ، نَعَاهُ يَنْعَاهُ نَعْيًا وَنُ عْيَانًا ، بِالضَّمِّ. وَجَاءَ نَعِيُّ فُلَانٍ: وَهُوَ خَبَرُ مَوْتِهِ. وَفِي الصِّحَاحِ: وَالنَّعْيُ وَالنَّعِيُّ ، وَقَالَ أَبُو زَيْدٍ: النَّعِيُّ: الرَّجُلُ الْمَيِّتُ ، وَالنَّعْيُ الْفِعْلُ ، وَأَوْقَعَ ابْنُ مَجْكَانَ النَّعْيَ عَلَى النَّاقَةِ الْعَقِيرِ فَقَالَ؛زَيَّافَةٍ بِنْتِ زَيَّافٍ مُذَكَّرَةٍ لَمَّا نَعَوْهَا لِرَاعِي سَرْحِنَا انْتَحَبَا؛وَالنَّعِيُّ: الْمَنْعِيُّ. وَالنَّاعِي: الَّذِي يَأْتِي بِخَبَرِ الْمَوْتِ ، قَالَ؛قَامَ النَّعِيُّ فَأَسْمَعَا وَنَعَى الْكَرِيمَ الْأَرْوَعَا؛وَنَعَاءِ: بِمَعْنَى انْعَ. وَرُوِيَ عَنْ شَدَّادِ بْنِ أَوْسٍ أَنَّهُ قَالَ: يَا نَعَايَا الْعَرَبِ. وَرُوِيَ عَنِ الْأَصْمَعِيِّ وَغَيْرِهِ: إِنَّمَا هُوَ فِي الْإِعْرَابِ يَا نَعَاءِ الْعَرَبَ تَأْوِيلُهُ يَا هَذَا انْعَ الْعَرَبَ يَأْمُرُ بِنَعْيِهِمْ كَأَنَّهُ يَقُولُ قَدْ ذَهَبَتِ الْ عَرَبُ. قَالَ ابْنُ الْأَثِيرِ فِي حَدِيثِ شَدَّادِ بْنِ أَوْسٍ: يَا نَعَايَا الْعَرَبِ إِنَّ أَخْوَفَ مَا أَخَافُ عَلَيْكُمُ الرِّيَاءُ وَالشَّهْوَةُ الْخَفِيَّةُ. وَفِي رِوَايَةٍ: يَا نُعْيَانَ الْعَرَبِ. يُقَالُ: نَعَى ال ْمَيْتَ يَنْعَاهُ نَعْيًا وَنَعِيًّا إِذَا أَذَاعَ مَوْتَهُ وَأَخْبَرَ بِهِ وَإِذَا نَدَبَهُ. قَالَ الزَّمَخْشَرِيُّ: فِي نَعَايَا ثَلَاثَةُ أَوْجُهٍ: أَحَدُهَا أَنْ يَكُونَ جَمْعَ نَعِيٍّ وَهُوَ الْمَصْدَرُ كَصَفِيٍّ وَصَفَايَا ، وَالثَّانِي أَنْ يَكُونَ اسْمَ جَمْعٍ كَمَا جَا ءَ فِي أَخِيَّةٍ أَخَايَا ، وَالثَّالِثُ أَنْ يَكُونَ جَمْعَ نَعَاءِ الَّتِي هِيَ اسْمُ الْفِعْلِ وَالْمَعْنَى يَا نَعَايَا الْعَرَبِ جِئْنَ فَهَذَا وَقْتُكُنَّ وَزَمَانُكُنَّ ، يُرِيدُ أَنَّ الْعَرَبَ قَدْ هَلَكَتْ. وَالنُّعْيَانُ مَصْدَرٌ بِمَعْنَى النَّعْيِ. وَقَالَ أَبُو عُبَيْدٍ: خَفْضُ نَعَاءِ مِثْلُ قَطَامِ وَدَرَاكِ ، وَنَزَالِ بِمَعْنَى أَدْرِكْ وَانْزِلْ ، وَأَنْشَدَ لِلْكُمَيْتِ؛نَعَاءِ جُذَامًا غَيْرَ مَوْتٍ وَلَا قَتْلِ وَلَكِنْ فِرَاقًا لِلدَّعَائِمِ وَالْأَصْلِ؛وَكَانَتِ الْعَرَبُ إِذَا قُتِلَ مِنْهُمْ شَرِيفٌ أَوْ مَاتَ بَعَثُوا رَاكِبًا إِلَى قَبَائِلِهِمْ يَنْعَاهُ إِلَيْهِمْ فَنَهَى النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَ يْهِ وَسَلَّمَ - عَنْ ذَلِكَ. قَالَ الْجَوْهَرِيُّ: كَانَتِ الْعَرَبُ إِذَا مَاتَ مِنْهُمْ مَيِّتٌ لَهُ قَدْرٌ رَكِبَ رَاكِبٌ فَرَسًا وَجَعَلَ يَسِيرُ فِي النَّاسِ وَيَقُولُ: نَعَاءِ فُلَانًا أَيِ انْعَهُ وَأَظْه ِرْ خَبَرَ وَفَاتِهِ ، مَبْنِيَّةٌ عَلَى الْكَسْرِ كَمَا ذَكَرْنَاهُ ، قَالَ ابْنُ الْأَثِيرِ: أَيْ هَلَكَ فُلَانٌ أَوْ هَلَكَتِ الْعَرَبُ بِمَوْتِ فُلَانٍ فَقَوْلُهُ يَا نَعَاءِ الْعَرَبَ مَعَ حَرْفِ النِّدَاءِ تَقْدِيرُهُ يَا هَذَا انْعَ الْعَرَبَ أَوْ ي َا هَؤُلَاءِ انْعَوُا الْعَرَبَ بِمَوْتِ فُلَانٍ ، كَقَوْلِهِ: أَلَا يَا اسْجُدُوا ، أَيْ يَا هَؤُلَاءِ اسْجُدُوا ، فِيمَنْ قَرَأَ بِتَخْفِيفٍ أَلَا ، وَبَعْضُ ال ْعُلَمَاءِ يَرْوِيهِ يَا نُعْيَانَ الْعَرَبِ ، فَمَنْ قَالَ هَذَا أَرَادَ الْمَصْدَرَ ، قَالَ الْأَزْهَرِيُّ: وَيَكُونُ النُّعْيَانُ جَمْعَ النَّاعِي كَمَا يُقَالُ لِجَمْعِ الرَّاعِي رُعْيَانُ ، وَلِجَمْعِ الْبَاغِي بُغْيَانُ ، قَالَ وَسَمِعْتُ بَعْضَ الْعَرَبِ يَقُولُ لِخَدَمِهِ إِذَا جَنَّ عَلَيْكُمُ اللَّيْلُ فَثَقِّبُوا النِّيرَانَ فَوْقَ الْإِكَامِ يَضْوِي إِلَيْهَا رُعْيَانُنَا وَبُغْيَانُنَا. قَالَ الْأَزْهَرِيُّ: وَقَدْ يُجْمَعُ النَّعِيُّ نَعَايَا كَمَا يُجْمَعُ الْمَرِيُّ مِنَ النُّوقِ مَرَايَا وَالصَّفِيُّ صَفَايَا. الْأَحْمَرُ: ذَهَبَتْ تَمِيمُ فَلَا تُنْعَى وَلَا تُسْهَى أَيْ لَا تُذْكَرُ. وَالْمَنْعَى وَالْمَنْعَاةُ: خَبَرُ الْمَوْتِ ، يُقَالُ: مَا كَانَ مَنْعَى فُلَانٍ مَنْعَاةً وَاحِدَةً ، وَلَكِنّ َهُ كَانَ مَنَاعِيَ. وَتَنَاعَى الْقَوْمُ وَاسْتَنْعَوْا فِي الْحَرْبِ: نَعَوْا قَتْلَاهُمْ لِيُحَرِّضُوهُمْ عَلَى الْقَتْلِ وَطَلَبِ الثَّأْرِ ، وَفُلَانٌ يَن ْعَى فُلَانًا إِذَا طَلَبَ بِثَأْرِهِ. وَالنَّاعِي: الْمُشَنِّعُ. وَنَعَى عَلَيْهِ الشَّيْءَ يَنْعَاهُ: قَبَّحَهُ وَعَابَهُ عَلَيْهِ وَوَبَّخَهُ. وَنَعَى عَلَ يْهِ ذُنُوبَهُ: ذَكَرَهَا لَهُ وَشَهَرَهُ بِهَا. وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى نَعَى عَلَى قَوْمٍ شَهَوَاتِهِمْ أَيْ عَابَ عَلَيْهِمْ. وَفِي حَدِيثِ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: تَنْعَى عَلَيَّ امْرَأً أَكْرَمَهُ اللَّهُ عَلَى يَدَيَّ أَيْ تَعِيبُنِي بِقَتْلِي رَجُلًا أَكْرَمَهُ اللَّهُ بِالشَّهَادَةِ عَلَى يَدَي َّ يَعْنِي أَنَّهُ كَانَ قَتَلَ رَجُلًا مِنَ الْمُسْلِمِينَ قَبْلَ أَنْ يُسْلِمَ. قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: وَأُرَى يَعْقُوبَ حَكَى فِي الْمَقْلُوبِ نَعَّى عَلَيْهِ ذُنُوبَهُ ذَكَرَهَا لَهُ. أَبُو عَمْرٍو: يُقَالُ: أَنْعَى عَلَيْهِ وَنَعَى عَلَيْهِ شَيْئًا قَبِيحًا إِذَا قَالَهُ تَشْنِيعًا عَلَيْهِ ، وَقَوْلُ الْأَجْدَعِ الْهَمْدَانِيِّ؛خَيْلَانِ مِنْ قَوْمِي وَمِنْ أَعْدَائِهِمْ خَفَضُوا أَسِنَّتَهُمْ فَكُلٌّ نَاعِي؛هُوَ مِنْ نَعَيْتُ. وَفُلَانٌ يَنْعَى عَلَى نَفْسِهِ بِالْفَوَاحِشِ إِذَا شَهَرَ نَفْسَهُ بِتَعَاطِيهِ الْفَوَاحِشَ ، وَكَانَ امْرُؤُ الْقَيْسِ مِنَ الشُّعَرَاءِ الَّذِينَ نَعَوْا عَلَى أَنْفُسِهِمْ بِالْفَوَاحِشِ وَأَظْهَرُوا التَّعَهُّرَ ، وَكَانَ الْفَرَزْدَقُ فَعُولًا لِذَلِكَ. وَنَعَى فُلَانٌ عَل َى فُلَانٍ أَمْرًا إِذَا أَشَادَ بِهِ وَأَذَاعَهُ. وَاسْتَنْعَى ذِكْرُ فُلَانٍ: شَاعَ. وَاسْتَنْعَتِ النَّاقَةُ: تَقَدَّمَتْ ، وَاسْتَنْعَتْ تَرَاجَعَتْ نَافِر َةً أَوْ عَدَتْ بِصَاحِبِهَا. وَاسْتَنْعَى الْقَوْمُ: تَفَرَّقُوا نَافِرِينَ. وَالِاسْتِنْعَاءُ: شِبْهُ النِّفَارِ. يُقَالُ: اسْتَنْعَى الْإِبِلُ وَالْقَوْمُ إِذَا تَفَرَّقُوا مِنْ شَيْءٍ وَانْتَشَرُوا. وَيُقَالُ: اسْتَنْعَيْتُ الْغَنَمَ إِذَا تَقَدَّمْتَهَا وَدَعَوْتَهَا لِتَتْبَعَكَ. وَاسْتَنْعَى بِفُلَانٍ الشَّ رُّ إِذَا تَتَابَعَ بِهِ الشَّرُّ وَاسْتَنْعَى بِهِ حُبُّ الْخَمْرِ أَيْ تَمَادَى بِهِ ، وَلَوْ أَنَّ قَوْمًا مُجْتَمِعِينَ قِيلَ لَهُمْ شَيْءٌ فَفَزِعُوا مِنْهُ وَتَفَرَّقُوا نَافِرِينَ ، لَقُلْتَ: اسْتَنْعَوْا. وَقَالَ أَبُو عُبَيْدٍ فِي بَابِ الْمَقْلُوبِ: اسْتَنَاعَ وَاسْتَنْعَى ، إِذَا تَقَدَّمَ وَيُقَالُ: عَطَفَ ، وَأَنْشَدَ؛ظَلِلْنَا نَعُوجُ الْعِيسَ فِي عَرَصَاتِهَا وُقُوفًا وَنَسْتَنْعِي بِهَا فَنَصُورُهَا؛وَأَنْشَدَ أَبُو عُبَيْدٍ وَكَانَتْ ضَرْبَةً مِنْ شَدْقَمِيٍّ إِذَا مَا اسْتَنَّتِ الْإِبِلُ اسْتَنَاعَا وَقَالَ شِمْرٌ: اسْتَنْعَى إِذَا تَقَدَّمَ لِيَتْبَعُوهُ ، وَيُقَالُ: تَمَادَى وَتَتَابَعَ. وَقَالَ: وَرُبَّ نَاقَةٍ يَسْتَنْعِي بِهَا الذِّئْبُ أَيْ يَعْدُو بَيْنَ يَدَيْهَا وَتُتْبِعُهُ حَتَّى إِذَا امَّازَ بِهَا عَنِ الْحُوَارِ عَفَقَ عَلَى حُوَارِهَا مُحْضِرًا فَافْتَرَسَهُ. قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: وَالْإِنْعَاءُ أَنْ تَسْتَعِيرَ فَرَسًا تُرَاهِنُ عَلَيْهِ ، وَذِكْرُهُ لِصَاحِبِهِ ، حَكَاهُ ابْنُ دُرَيْدٍ وَقَالَ: لَا أَحُقُّهُ.

أضف تعليقاً أو فائدة