ما معنى نعس في معجم اللغة العربية العباب الزاخر
النُّعاس: الوَسَنْ، قال الله تعالى: {أمَنَةً نُعَاسًا}. ؛ وفي المَثَل: مَطْلٌ كَنُعَاسِ الكَلْبِ. إنَّه دائم مُتَّصِل وفيه قَرْمَطَة، ومن شَأْنِ الكَلْبِ أنْ يَفْتَحَ من عَيْنَيْهِ بِقَدْرِ ما يَكْفِيْهِ للحِرَاسَة، وذلك ساعَةً فَسَاعَةً، قال رؤبة ؛ إنّي ورَبِّ مَشْرِقٍ وغَرْبٍ *** وحَرَمِ اللهِ وبَيْتِ الحَجْبِ ؛ بِحَيْثُ يَدْعو الطّائفُ المُلَبّي *** لاقَيْتُ أعْجَابا عُجْبي ؛ لاقَيْتُ مَطْلًا كَنُعَاسِ الكَلْبِ *** وعِدَةً عُجْتُ عليها صَحْبي ؛ كالنَّحْلِ من ماءِ الرُّضَابِ العَذْبِ *** حتى خَشِيْتُ أنْ يكونَ رَبّي ؛ يَطْلُبُني من عَمَلي بِذَنْبِ *** ؛ أي لا يأسًا ولا نجازًا. ؛ وقد نَعَسْتُ -بالفتح- أنْعُسُ -بالضم- نُعَاسًا، قال النابغة الجّعدي رضي الله عنه ؛ كأنَّ تَنَسُّمَها مَوْهِنا *** جَنى النَّحْلِ حِيْنَ تُحِسُّ النُّعَاسا ؛ ويروى: "سَنَا المِسْكِ"، والتَّنَسُّم: التَّنَفُس، سَنا المِسْكِ: أي كَمِثْلِ المِسْكِ. ؛ ونَعَسْتُ نَعْسَةً واحِدَةً، قال أبّاق الدُّبَيْريُّ ؛ قد أخَذْتَني نَعْسَةٌ أُرْدُنُّ *** ومَوْهَبٌ مُبْزٍ بها مُصِنُّ ؛ وانا ناعِسٌ. قال ثعلَب: لا يُقال نَعْسَان. وقال الليث: وقد سَمِعْناهُم يقولونَ نَعْسان ونَعْسى، حَمَلوا ذلك على وَسْنان ووَسْنى، وقال ابن دريد: رَجُلٌ ناعِس ونَعْسَان ولَم يُفَرِّق. وقال الفرّاء: ولا أشْتَهِيْها يعني هذه اللُّغَة أي نَعْسَان. ؛ وناقَةٌ نَعوس: توصَف بالسَّمَاحَةِ بالدَّرِّ، لأنَّها إذا دَرَّتْ نَعَسَتْ، قال ارّاعي ؛ نَعُوْسٌ إذا دَرَّتْ جَرُوْزٌ إذا غَدَتْ *** بُوَيْزِلٌ عامٍ أو سَدِيْسٌ كبازِلِ ؛ والنَّعُوس: عَلَمٌ لِناقَةٍ بِعَيْنِها -أيضًا-، قال ؛ إنَّ النَّعوسَ بها داءٌ يُخامِرُها *** ؛ وقال ابن الأعرابيّ: النَّعْسُ: لِيْنُ الرَّأْيِ والجِسْمِ وضَعْفُهُمَا. ؛ وقال الأزْهَريّ: حَقيقَةُ النُّعَاسِ: السِّنَةُ من غَيْرِ نَوْمٍ، قال عَدِيُّ بن زَيْد بن مالِك بن عَدِيِّ بن الرِّقاع ؛ وكأنَّها وَسْطَ النِّسَاءِ أعارَها *** عَيْنَيْهِ أحْوَرُ من جَآذِرِ جاسِمِ ؛ وَسْنَانُ أقْصَدَهُ النُّعَاسُ فَرَنَّقَتْ *** في عَيْنَيْهِ سِنَةٌ ولَيْسَ بنائمِ ؛ ونَعَسَتِ السُّوْقُ: أي كَسَدَتْ. ؛ وقال أبو عمرو: أنْعَسَ الرَّجُلُ: إذا جاءَ بِبَنِيْنَ كُسَالى. ؛ وتَنَاعَسَ: أي تَنَاوَمَ. ؛ والتركيب يدل على الوَسَنِ.
معاني أخرى في معاجم مختلفة:
نعس؛نعس: قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: إِذْ يُغَشِّيكُمُ النُّعَاسَ أَمَنَةً مِنْهُ النُّعَاسُ: النَّوْمُ ، وَقِيلَ: هُوَ مُقَارَبَتُهُ ، وَقِيلَ: ثَقْلَتُهُ. نَعَسَ يَنْعُسُ نُعَاسًا وَهُوَ نَاعِسٌ وَنَعْسَانُ. وَقِيلَ: لَا يُقَالُ نَعْسَانُ. قَالَ الْفَرَّاءُ: وَلَا أَشْتَهِيهَا ، وَقَالَ اللَّيْثُ: رَجُلٌ نَعْسَانُ وَامْرَأَةٌ نَعْسَى حَمَلُوا ذَلِكَ عَلَى وَسْنَانَ وَوَسْنَى ، وَرُبَّمَا حَمَلُوا الشَّيْءَ عَلَى نَظَائِرِهِ وَأَحْسَنُ مَا يَكُونُ ذَلِكَ ف ِي الشِّعْرِ. وَالنُّعَاسُ: الْوَسَنُ ، قَالَ الْأَزْهَرِيُّ: وَحَقِيقَةُ النُّعَاسِ السِّنَةُ مِنْ غَيْرِ نَوْمٍ كَمَا قَالَ عَدِيُّ بْنُ الرِّقَاعِ؛وَسْنَانُ أَقْصَدَهُ النُّعَاسُ فَرَنَّقَتْ فِي عَيْنِهِ سِنَةٌ وَلَيْسَ بِنَائِمِ؛وَنَعَسْنَا نَعْسَةً وَاحِدَةً وَامْرَأَةٌ نَاعِسَةٌ وَنَعَّاسَةٌ وَنَعْسَى وَنَعُوسٌ. وَنَاقَةٌ نَعُوسٌ: غَزِيرَةٌ تَنْعُسُ إِذَا حُلِبَتْ ، وَقَالَ الْأَزْهَرِيُّ: تُغَمِّضُ عَيْنَهَا عِنْدَ الْحَلْبِ ، قَالَ الرَّاعِي يَصِفُ نَاقَةً بِالسَّمَاحَةِ بِالدَّرِّ وَأَنَّهَا إِذَا دَرَّتْ نَعَسَتْ؛نَعُوسٌ إِذَا دَرَّتْ جَرُوزٌ إِذَا غَدَتْ بُوَيْزِلُ عَامٍ أَوْ سَدِيسٌ كَبَازِلِ؛الْجَرُوزُ: الشَّدِيدَةُ الْأَكْلِ ، وَذَلِكَ أَكْثَرُ لِلَبَنِهَا. وَبُوَيْزِلُ عَامٍ أَيْ بَزَلَتْ حَدِيثًا ، وَالْبَازِلُ مِنَ الْإِبِلِ: الَّذِي لَهُ تِسْع ُ سِنِينَ ، وَقَوْلُهُ أَوْ سَدِيسٌ كَبَازِلِ ، السَّدِيسُ دُونَ الْبَازِلِ بِسَنَةٍ ، يَقُولُ: هِيَ سَدِيسٌ ، وَفِي الْمَنْظَرِ كَالْبَازِلِ. وَالنَّعْسَةُ: الْ خَفْقَةُ. وَالْكَلْبُ يُوصَفُ بِكَثْرَةِ النُّعَاسِ ، وَفِي الْمَثَلِ: مَطْلٌ كَنُعَاسِ الْكَلْبِ أَيْ مُتَّصِلٌ دَائِمٌ. ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ: النَّعْسُ لِينُ الرَّأَيِ وَالْجِسْمِ وَضَعْفُهُمَا. أَبُو عَمْرٍو: أَنْعَسَ الرَّجُلُ إِذَا جَاءَ بِبَنِينَ كُسَالَى. وَنَعَسَتِ السُّوقُ إِذَا كَسَدَتْ ، وَفِي الْحَدِيثِ: إِنَّ كَلِمَاتِهِ بَلَغَتْ نَاعُوسَ الْبَحْرِ ، قَالَ ابْنُ الْأَثِيرِ: قَالَ أَبُو مُوسَى كَذَا وَقَعَ فِي صَحِيحِ مُسْلِمٍ ، وَفِي سَائِرِ الرِّوَايَاتِ قَامُوسَ الْبَحْرِ وَهُوَ وَسَطُهُ وَلُجَّتُهُ ، وَلَعَلَّهُ لَمْ يُجَوِّدْ كَتْبَتَهُ فَصَحَّفَهُ بَعْضُهُمْ ، قَالَ: وَلَيْسَتْ هَذِهِ اللَّفْظَةُ أَصْلًا فِي مُسْنَدِ إِسْحَاقَ الَّذِي رَوَى عَنْهُ مُسْلِمٌ هَذَا الْحَدِيثَ غَيْرَ أَنَّهُ قَرَنَهُ بِأَبِي مُوسَى وَرِوَايَتِهِ ، فَلَعَلَّهَا فِيهَا قَالَ: وَإِنَّمَا أُورِدُ نَحْوَ هَذِهِ الْأَلْفَاظِ لِأَنَّ الْإِنْسَانَ إِذَا طَلَبَهُ لَمْ يَجِدْهُ فِي شَيْءٍ مِنَ الْكُ تُبِ فَيَتَحَيَّرُ فَإِذَا نَظَرَ فِي كِتَابِنَا عَرَفَ أَصْلَهُ وَمَعْنَاهُ.
(النُّعَاسُ) الْوَسَنُ وَقَدْ (نَعَسَ) يَنْعُسُ بِالضَّمِّ وَنَعَسَ (نَعْسَةً) وَاحِدَةً فَهُوَ (نَاعِسٌ) .