ما معنى نفذ في معجم اللغة العربية لسان العرب

نفذ؛نفذ: النَّفَاذُ: الْجَوَازُ ، وَفِي الْمُحْكَمِ: جَوَازُ الشَّيْءِ وَالْخُلُوصُ مِنْهُ. تَقُولُ: نَفَذْتُ أَيْ جُزْتُ ، وَقَدْ نَفَذَ يَنْفُذُ نَفَاذًا وَنُفُو ذًا. وَرَجُلٌ نَافِذٌ فِي أَمْرِهِ ، وَنَفُوذٌ وَنَفَّاذٌ: مَاضٍ فِي جَمِيعِ أَمْرِهِ ، وَأَمْرُهُ نَافِذٌ أَيٌ مُطَاعٌ. وَفِي حَدِيثِ: بِرُّ الْوَالِدَيْنِ الِاسْتِغْفَارُ لَهُمَا وَإِنْفَاذُ عَهْدِهِمَا أَيْ إِمْضَاءُ وَصِيَّتِهِمَا وَمَا عَهِدَا بِهِ قَبْلَ مَوْتِهِمَا ، وَمِنْهُ حَدِيثُ الْمُحْرِمِ: إِذَا أَصَابَ أَهْلَهُ يَنْفُذَانِ لِوَجْهِهِمَا أَيْ يَمْضِيَانِ عَلَى حَالِهِمَا وَلَا يُبْطِلَانِ حَجَّهُمَا. يُقَالُ: رَجُلٌ نَافِذٌ فِي أَمْرِهِ أَيْ مَاضٍ. وَنَفَذَ السَّهْمُ الرَّمِيَّةَ ، وَنَفَذَ فِيه َا يَنْفُذُهَا نَفْذًا وَنَفَاذًا: خَالَطَ جَوْفَهَا ثُمَّ خَرَجَ طَرَفُهُ مِنَ الشِّقِّ الْآخَرِ وَسَائِرُهُ فِيهِ. يُقَالُ: نَفَذَ السَّهْمُ مِنَ الرَّمْيَةِ يَنْفُذُ نَفَاذًا وَنَفَذَ الْكِتَابُ إِلَى فُلَانٍ نَفَاذًا وَنُفُوذًا وَأَنْفَذْتُهُ أَنَا ، وَالتَّنْفِيذُ مِثْلُهُ. وَطَعْنَةٌ نَافِذَةٌ: مُنْتَظِمَةُ الش ِّقَّيْنِ. قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: وَالنَّفَاذُ ، عِنْدَ الْأَخْفَشِ حَرَكَةُ هَاءِ الْوَصْلِ الَّتِي تَكُونُ لِلْإِضْمَارِ وَلَمْ يَتَحَرَّكْ مِنْ حُرُوفِ الْوَصْلِ غَيْرُهَا نَحْوُ فَتْحَةِ الْهَاءِ مِنْ قَوْلِهِ؛رَحَلَتْ سُمَيَّةُ غُدْوَةً أَحْمَالَهَا وَكَسْرَةُ هَاءِ؛تَجَرَّدَ الْمَجْنُونُ مِنْ كِسَائِهِ وَضَمَّةُ هَاءِ؛وَبَلَدٍ عَامِّيَّةٍ أَعْمَاؤُهُ سُمِّيَ بِذَلِكَ, لِأَنَّهُ أَنْفَذَ حَرَكَةَ هَاءِ الْوَصْلِ إِلَى حَرْفِ الْخُرُوجِ ، وَقَدْ دَلَّتِ الدَّلَالَةُ عَلَى أَنَّ حَرَكَةَ هَاءِ الْوَصْلِ لَيْسَ لَهَا قُوَّةٌ فِي الْقِيَاسِ مِنْ قِبَلِ أَنَّ حُرُوفَ الْوَصْلِ الْمُتَمَكِّنَةَ فِيهِ الَّتِي هِيَ الْهَاءُ مَحْمُولَةٌ فِي الْوَصْلِ عَلَيْهَا ، وَهِيَ الْأَ لِفُ وَالْيَاءُ وَالْوَاوُ لَا يَكُنَّ فِي الْوَصْلِ إِلَّا سَوَاكِنَ ، فَلَمَّا تَحَرَّكَتْ هَاءُ الْوَصْلِ شَابَهَتْ بِذَلِكَ حُرُوفَ الرَّوِيِّ وَتَنَزَّلَت ْ حُرُوفُ الْخُرُوجِ مِنْ هَاءِ الْوَصْلِ قَبْلَهَا مَنْزِلَةَ حُرُوفِ الْوَصْلِ مِنْ حَرْفِ الرَّوِيِّ قَبْلَهَا ، فَكَمَا سُمِّيَتْ حَرَكَةُ هَاءِ الْوَصْلِ ن َفَاذًا لِأَنَّ الصَّوْتَ جَرَى فِيهَا حَتَّى اسْتَطَالَ بِحُرُوفِ الْوَصْلِ وَتَمَكَّنَ بِهَا اللِّينُ ، كَمَا سُمِّيَتْ حَرَكَةُ هَاءِ الْوَصْلِ نَفَاذًا لِأَ نَّ الصَّوْتَ نَفَذَ فِيهَا إِلَى الْخُرُوجِ حَتَّى اسْتَطَالَ بِهَا وَتَمَكَّنَ الْمَدُّ فِيهَا. وَنُفُوذُ الشَّيْءِ إِلَى الشَّيْءِ: نَحْوُ فِي الْمَعْنَى مِن ْ جَرَيَانِهِ نَحْوَهُ ، فَإِنْ قُلْتَ: فَهَلَّا سُمِّيَتْ لِذَلِكَ نُفُوذًا لَا نَفَاذًا ؟ قِيلَ: أَصْلُهُ " ن ف ذ " وَمَعْنَى تَصَرُّفِهَا مَوْجُودٌ فِي النَّفَا ذِ وَالنُّفُوذِ جَمِيعًا ، أَلَا تَرَى أَنَّ النَّفَاذَ هُوَ الْحِدَّةُ وَالْمَضَاءُ ، وَالنُّفُوذُ هُوَ الْقَطْعُ وَالسُّلُوكُ ؟ فَقَدْ تَرَى الْمَعْنَيَيْنِ م ُقْتَرِبَيْنِ إِلَّا أَنَّ النَّفَاذَ كَانَ هُنَا بِالِاسْتِعْمَالِ أَوْلَى ، أَلَا تَرَى أَنَّ أَبَا الْحَسَنِ الْأَخْفَشَ سَمَّى مَا هُوَ نَحْوُ هَذِهِ الْحَرَكَةِ تَعَدِّيًا ، وَهُوَ حَرَكَةُ الْهَاءِ فِي نَحْوِ قَوْلِهِ؛قَرِيبَةٌ نُدْوَتُهُ مِنْ مَحْمَضَهَى وَالنَّفَاذُ وَالْحِدَّةُ وَالْمَضَاءُ كُلُّهُ أَدْنَى إِلَى التَّعَدِّي وَالْغُلُوِّ مِنَ الْجَرَيَانِ وَالسُّلُوكِ ، لِأَنَّ كُلَّ مُتَعَدٍّ مُتَجَاوِزٌ وَس َالِكٌ ، فَهُوَ جَارٍ إِلَى مَدًى مَا وَلَيْسَ كُلُّ جَارٍ إِلَى مَدًى مُتَعَدِّيًا ، فَلَمَّا لَمْ يَكُنْ فِي الْقِيَاسِ تَحْرِيكُ هَاءِ الْوَصْلِ سُمِّيَتْ حَرَ كَتُهَا نَفَاذًا لِقُرْبِهِ مِنْ مَعْنَى الْإِفْرَاطِ وَالْحِدَّةِ ، وَلَمَّا كَانَ الْقِيَاسُ فِي الرَّوِيِّ أَنْ يَكُونَ مُتَحَرِّكًا سُمِّيَتْ حَرَكَتُهُ ال ْمُجْرَى ، لِأَنَّ ذَلِكَ عَلَى مَا بَيَّنَّا أَخْفَضُ رُتْبَةً مِنَ النَّفَاذِ الْمَوْجُودِ ، فِيهِ مَعْنَى الْحِدَّةِ وَالْمَضَاءِ الْمُقَارَبِ لِلتَّعَدِّي و َالْإِفْرَاطِ ، فَلِذَلِكَ اخْتِيرَ لِحَرَكَةِ الرَّوِيِّ الْمُجْرَى ، وَلِحَرَكَةِ هَاءِ الْوَصْلِ النَّفَاذُ ، وَكَمَا أَنَّ الْوَصْلَ دُونَ الْخُرُوجِ فِي ال ْمَعْنَى لِأَنَّ الْوَصْلَ مَعْنَاهُ الْمُقَارَبَةُ وَالِاقْتِصَادُ ، وَالْخُرُوجُ فِي مَعْنَى التَّجَاوُزِ وَالْإِفْرَاطِ ، كَذَلِكَ الْحَرَكَتَانِ الْمُؤَدّ ِيَتَانِ أَيْضًا إِلَى هَذَيْنِ الْحَرْفَيْنِ بَيْنَهُمَا مِنَ التَّقَارُبِ مَا بَيْنَ الْحَرْفَيْنِ الْحَادِثَيْنِ عَنْهُمَا ، أَلَا تَرَى أَنَّ اسْتِعْمَالَه ُمْ " ن ف ذ " بِحَيْثُ الْإِفْرَاطُ وَالْمُبَالَغَةُ وَأَنْفَذَ الْأَمْرَ: قَضَاهُ. وَالنَّفَذُ: اسْمُ الْإِنْفَاذِ. وَأَمَرَ بِنَفَذِهِ أَيْ بِإِنْفَاذِهِ. التّ َهْذِيبُ: وَأَمَّا النَّفَذُ فَقَدْ يُسْتَعْمَلُ فِي مَوْضِعِ إِنْفَاذِ الْأَمْرِ ، تَقُولُ: قَامَ الْمُسْلِمُونَ بِنَفَذِ الْكِتَابِ أَيْ بِإِنْفَاذِ مَا فِيه ِ. وَطَعْنَةٌ لَهَا نَفَذٌ أَيْ نَافِذَةٌ ، وَقَالَ قَيْسُ بْنُ الْخَطِيمِ؛طَعَنْتَ ابْنَ عَبْدِ الْقَيْسِ طَعْنَةَ ثَائِرٍ لَهَا نَفَذٌ لَوْلَا الشُّعَاعُ أَضَاءَهَا؛وَالشُّعَاعُ: مَا تَطَايَرَ مِنَ الدَّمِ أَرَادَ بِالنَّفْذِ الْمَنْفَذَ. يَقُولُ: نَفَذَتِ الطَّعْنَةُ أَيْ جَاوَزَتِ الْجَانِبَ الْآخَرَ حَتَّى يُضِيءَ نَفَذ ُهَا خَرْقَهَا وَلَوْلَا انْتِشَارُ الدَّمِ الْفَائِرِ لَأَبْصَرَ طَاعِنُهَا مَا وَرَاءَهَا. أَرَادَ لَهَا نَفَذٌ أَضَاءَهَا لَوْلَا شُعَاعُ دَمِهَا ، وَنَفْذُ هَا: نُفُوذُهَا إِلَى الْجَانِبِ الْآخَرِ. وَقَالَ أَبُو عُبَيْدَةَ: مِنْ دَوَائِرِ الْفَرَسِ دَائِرَةٌ نَافِذَةٌ ، وَذَلِكَ إِذَا كَانَتِ الْهَقْعَةُ فِي الشِّقَّيْنِ جَمِيعًا ، فَإِنْ كَانَتْ فِي شَقٍّ وَاحِدٍ فَهِيَ هَقْعَةٌ. و َأَتَى بِنَفَذِ مَا قَالَ أَيْ بِالْمَخْرَجِ مِنْهُ. وَالنَّفَذُ بِالتَّحْرِيكِ: الْمَخْرَجُ وَالْمَخْلَصُ ، وَيُقَالُ لِمَنْفَذِ الْجِرَاحَةِ: نَفَذٌ. وَفِي ا لْحَدِيثِ: أَيُّمَا رَجُلٌ أَشَادَ عَلَى مُسْلِمٍ بِمَا هُوَ بَرِيءٌ مِنْهُ كَانَ حَقًّا عَلَى اللَّهِ أَنْ يُعَذِّبَهُ أَوْ يَأْتِيَ بِنَفَذِ مَا قَالَ. أَيْ بِالْمَخْرَجِ مِنْهُ. وَفِي حَدِيثِ ابْنِ مَسْعُودٍ: إِنَّكُمْ مَجْمُوعُونَ فِي صَعِيدٍ وَاحِدٍ يَنْفُذُكُمُ الْبَصَرُ. يُقَالُ مِنْهُ: أَنَفَذْتُ الْقَوْمَ إِذَا خَرَقْتَهُمْ وَمَشَيْتَ فِي وَسَطِهِمْ ، فَإِنْ جُزْتَهُمْ حَتَّى تُخَلِّفَهُمْ قُلْتَ: نَفَذْتُهُمْ بِلَا أَلِفٍ أَ نْفُذُهُمْ قَالَ: وَيُقَالُ فِيهَا بِالْأَلِفِ ، قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ: الْمَعْنَى أَنَّهُ يَنْفُذُهُمْ بَصَرُ الرَّحْمَنِ حَتَّى يَأْتِيَ عَلَيْهِمْ كُلِّهِمْ. قَالَ الْكِسَائِيُّ: يُقَالُ: نَفَذَنِي بَصَرُهُ يَنْفُذُنِي إِذَا بَلَغَنِي وَجَاوَزَنِي ، وَقِيلَ: أَرَادَ يَنْفُذُهُمْ بَصَرُ النَّاظِرِ لِاسْتِوَاءِ الصَّعِيدِ ، قَالَ أَبُو حَاتِمٍ: أَصْحَابُ الْحَدِيثِ يَرْوُونَهُ بِالذَّالِ الْمُعْجَمَةِ وَإِنَّمَا هُوَ بِالدَّالِ الْمُهْمَلَةِ أَيْ يَبْلُغُ أَوَّلَهُمْ وَآخِرَهُمْ حَتَّى يَرَاهُمْ كُلّ َهُمْ وَيَسْتَوْعِبَهُمْ مِنْ نَفَدَ الشَّيْءُ وَأَنْفَدْتُهُ ، وَحَمْلُ الْحَدِيثِ عَلَى بَصَرِ الْمُبْصِرِ أَوْلَى مِنْ حَمْلِهِ عَلَى بَصَرِ الرَّحْمَنِ لِأ َنَّ اللَّهَ يَجْمَعُ النَّاسَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فِي أَرْضٍ يَشْهَدُ جَمِيعُ الْخَلَائِقِ فِيهَا مُحَاسَبَةَ الْعَبْدِ الْوَاحِدِ عَلَى انْفِرَادِهِ وَيَرَوْ نَ مَا يَصِيرُ إِلَيْهِ ، وَمِنْهُ حَدِيثُ أَنَسٍ: جُمِعُوا فِي صَرْدَحٍ يَنْفُذُهُمُ الْبَصَرَ وَيَسْمَعُهُمُ الصَّوْتَ. وَأَمْرٌ نَفِيذٌ: مُوَطَّأٌ. وَالْمُنْتَفَذُ: السَّعَةُ. وَنَفَذَهُمُ الْبَصَرُ وَأَنْ فَذَهُمْ: جَاوَزَهُمْ. وَأَنْفَذَ الْقَوْمَ: صَارَ بَيْنَهُمْ. وَنَفَذَهُمْ: جَازَهُمْ وَتَخَلَّفَهُمْ لَا يُخَصُّ بِهِ قَوْمٌ دُونَ قَوْمٍ. وَطَرِيقٌ نَافِذٌ: سَالِكٌ ، وَقَدْ نَفَذَ إِلَى مَوْضِعِ كَذَا يَنْفُذُ. وَالطَّرِيقُ النَّافِذُ: الَّذِي يُسْلَكُ وَلَيْسَ بِمَسْدُودٍ بَيْنَ خَاصَّةٍ دُونَ عَامَّةٍ يَسْلُكُو نَهُ. وَيُقَالُ: هَذَا الطَّرِيقُ يَنْفُذُ إِلَى مَكَانِ كَذَا وَكَذَا وَفِيهِ مَنْفَذٌ لِلْقَوْمِ أَيْ مَجَازٌ. وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ: أَنَّهُ طَافَ بِالْبَيْتِ مَعَ فُلَانٍ فَلَمَّا انْتَهَى إِلَى الرُّكْنِ الْغَرْبِيِّ الَّذِي يَلِي الْأَسْوَدَ قَالَ لَهُ: أَلَا تَسْتَلِمُ ؟ فَقَالَ لَهُ: انْ فُذْ عَنْكَ فَإِنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لَمْ يَسْتَلِمْهُ أَيْ دَعْهُ وَتَجَاوَزْهُ. يُقَالُ: سِرْ عَنْكَ وَانْفُذْ عَنْكَ أَيِ امْضِ عَنْ مَكَانِكَ وَجُزْهُ. أَبُو سَعِيدٍ: يُقَالُ لِلْخُصُومِ إِذَا ارْتَفَعُوا إِلَى الْحَاكِمِ: قَدْ تَنَافَذُوا إِلَيْهِ ، بِالذَّالِ أَيْ خَلَصُوا إِلَيْهِ فَإِذَا أَدْلَى كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمْ بِح ُجَّتِهِ ، قِيلَ: قَدْ تَنَافَذُوا بِالذَّالِ أَيْ أَنْفَذُوا حُجَّتَهُمْ ، وَفِي حَدِيثِ أَبِي الدَّرْدَاءِ: إِنْ نَافَذْتَهُمْ نَافَذُوكَ ، نَافَذْتُ الرَّجُلَ إِذَا حَاكَمْتَهُ أَيْ إِنْ قُلْتَ لَهُمْ قَالُوا لَكَ ، وَيُرْوَى بِالْقَافِ وَالدَّالِ الْمُهْمَلَةِ. وَفِ ي حَدِيثِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْأَزْرَقِ: أَلَا رَجُلٌ يُنْفِذُ بَيْنَنَا ؟ أَيْ يُحَكِّمُ وَيُمْضِي أَمْرَهُ فِينَا. يُقَالُ: أَمْرُهُ نَافِذٌ أَيْ مَاضٍ مُطَاعٍ. ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ: أَبُو الْمَكَارِمِ: النَّوَافِذُ كُلُّ سَمٍّ يُوَصِّلُ إِلَى النَّفْسِ فَرَحًا أَوْ تَرَحًا ، قُلْتُ لَهُ: سَمِّهَا ، فَقَالَ: الْأَصْرَانِ وَالْخِنَّابَتَانِ وَالْفَمُ وَالطِّبِّ يجَةُ ، قَالَ: وَالْأَصْرَانِ ثُقْبَا الْأُذُنَيْنِ ، وَالْخِنَّابَتَانِ سَمَّا الْأَنْفِ ، وَالْعَرَبُ تَقُولُ: سِرْ عَنْكَ أَيْ جُزْ وَامْضِ ، وَلَا مَعْنَى لِ عَنْكَ.

معاني أخرى في معاجم مختلفة:

(نَفَذَ) السَّهْمُ مِنَ الرَّمِيَّةِ وَنَفَذَ الْكِتَابُ إِلَى فُلَانٍ وَبَابُهُمَا دَخَلَ، وَ (نَفَاذًا) أَيْضًا. وَ (أَنْفَذَهُ) هُوَ وَ (نَفَّذَهُ) أَيْضًا بِالتَّشْدِيدِ. وَأَمْرٌ (نَافِذٌ) أَيْ مُطَاعٌ."

أضف تعليقاً أو فائدة