ما معنى نقب في معجم اللغة العربية لسان العرب
نقب؛نقب: النَّقْبُ: الثَّقْبُ فِي أَيِّ شَيْءٍ كَانَ ، نَقَبَهُ يَنْقُبُهُ نَقْبًا. وَشَيْءٌ نَقِيبٌ: مَنْقُوبٌ ، قَالَ أَبُو ذُؤَيْبٍ؛أَرِقْتُ لِذِكْرِهِ ، مِنْ غَيْرِ نَوْبٍ كَمَا يَهْتَاجُ مَوْشِيٌّ نَقِيبُ؛يَعْنِي بِالْمَوْشِيِّ يَرَاعَةً. وَنَقِبَ الْجِلْدُ نَقَبًا ، وَاسْمُ تِلْكَ النَّقْبَةِ نَقْبٌ أَيْضًا. وَنَقِبَ الْبَعِيرُ بِالْكَسْرِ إِذَا رَقَّتْ أَخْفَا فُهُ. وَأَنْقَبَ الرَّجُلُ إِذَا نَقِبَ بَعِيرُهُ. وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: أَتَاهُ أَعْرَابِيٌّ فَقَالَ: إِنِّي عَلَى نَاقَةٍ دَبْرَاءَ عَجْفَاءَ نَقْبَاءَ ، وَاسْتَحْمَلَهُ فَظَنَّهُ كَاذِبًا ، فَلَمْ يَحْمِلْ هُ فَانْطَلَقَ وَهُوَ يَقُولُ؛أَقْسَمَ بِاللَّهِ أَبُو حَفْصٍ عُمَرْ مَا مَسَّهَا مِنْ نَقَبٍ وَلَا دَبَرْ أَرَادَ بِالنَّقَبِ هَاهُنَا: رِقَّةَ الْأَخْفَافِ. نَقِبَ الْبَعِيرُ يَنْقَبُ فَهُوَ نَقِبٌ. وَفِي حَدِيثِهِ الْآخَرِ قَا لَ لِامْرَأَةٍ حَاجَّةٍ: أَنْقَبْتِ وَأَدْبَرْتِ أَيْ نَقِبَ بَعِيرُكِ وَدَبِرَ. وَفِي حَدِيثِ عَلِيٍّ - عَلَيْهِ السَّلَامُ -: وَلْيَسْتَأْنِ بِالنَّقِبِ وَالظَّالِعِ أَيْ يَرْفُقْ بِهِمَا. وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ مِنَ الْجَرَبِ. وَفِي حَدِيثِ أَبِي مُوسَى: فَنَقِبَتْ أَقْدَامُنَا أَيْ رَقَّتْ جُلُودُهَا ، وَتَنَفَّطَتْ مِنَ الْمَشْيِ. وَنَقِبَ الْخُفُّ الْمَلْبُوسُ نَقَبًا: تَخَرَّقَ ، وَقِيلَ: حَفِيَ. وَنَقِبَ خ ُفُّ الْبَعِيرِ نَقَبًا إِذَا حَفِيَ حَتَّى يَتَخَرَّقَ فِرْسِنُهُ ، فَهُوَ نَقِبٌ ، وَأَنْقَبَ كَذَلِكَ ، قَالَ كُثَيِّرُ عَزَّةَ؛وَقَدْ أَزْجُرُ الْعَرْجَاءَ أَنْقَبَ خُفُّهَا مَنَاسِمُهَا لَا يَسْتَبِلُّ رَثِيمُهَا؛أَرَادَ: وَمَنَاسِمُهَا فَحَذَفَ حَرْفَ الْعَطْفِ كَمَا قَالَ: قَسَمَا الطَّارِفَ التَّلِيدَ ، وَيُرْوَى: أَنْقَبُ خُفِّهَا مَنَاسِمُهَا. وَالْمَنْقَبُ مِنَ ا لسُّرَّةِ: قُدَّامُهَا حَيْثُ يُنْقَبُ الْبَطْنُ. وَكَذَلِكَ هُوَ مِنَ الْفَرَسِ ، وَقِيلَ: الْمَنْقَبُ السُّرَّةُ نَفْسُهَا ، قَالَ النَّابِغَةُ الْجَعْدِيُّ يَصِفُ الْفَرَسَ؛؛كَأَنَّ مَقَطَّ شَرَاسِيفِهِ إِلَى طَرَفَ الْقُنْبِ فَالْمَنْقَبِ؛لُطِمْنَ بِتُرْسٍ ، شَدِيدِ الصِّفَا قِ ، مِنْ خَشَبِ الْجَوْزِ لَمْ يُثْقَبِ؛وَالْمِنْقَبَةُ: الَّتِي يَنْقُبُ بِهَا الْبَيْطَارُ ، نَادِرٌ. وَالْبَيْطَارُ يَنْقُبُ فِي بَطْنِ الدَّابَّةِ بِالْمِنْقَبِ فِي سُرَّتِهِ حَتَّى يَسِيلَ مِنْ هُ مَاءٌ أَصْفَرُ ، وَمِنْهُ قَوْلُ الشَّاعِرِ؛كَالسِّيدِ لَمْ يَنْقُبِ الْبَيْطَارُ سُرَّتَهُ وَلَمْ يَسِمْهُ ، وَلِمَ يَلْمِسْ لَهُ عَصَبَا؛وَنَقَبَ الْبَيْطَارُ سُرَّةَ الدَّابَّةِ ، وَتِلْكَ الْحَدِيدَةُ مِنْقَبٌ ، بِالْكَسْرِ ، وَالْمَكَانُ مَنْقَبٌ بِالْفَتْحِ ؛ وَأَنْشَدَ الْجَوْهَرِيُّ لِمُرَّةَ بْنِ مَحْكَانَ؛أَقَبَّ لَمْ يَنْقُبِ الْبَيْطَارُ سُرَّتَهُ وَلَمْ يَدِجْهُ ، وَلَمْ يَغْمِزْ لَهُ عَصَبَا؛وَفِي حَدِيثِ أَبِي بَكْرٍ ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: أَنَّهُ اشْتَكَى عَيْنَهُ ، فَكَرِهَ أَنْ يَنْقُبَهَا ، قَالَ ابْنُ الْأَثِيرِ: نَقْبُ الْعَيْنِ هُوَ الَّذِي تُسَمِّيهِ الْأَطِبَّاءُ الْقَدْحَ وَهُوَ مُعَالَجَةُ الْمَاءِ الْأَسْوَدِ الَّذِي يَحْدُثُ فِي الْعَيْنِ ، وَأَصْلُهُ أَنْ يَنْق ُرَ الْبَيْطَارُ حَافِرَ الدَّابَّةِ لِيُخْرِجَ مِنْهُ مَا دَخَلَ فِيهِ. وَالْأَنْقَابُ: الْآذَانُ ، لَا أَعْرِفُ لَهَا وَاحِدًا ، قَالَ الْقُطَامِيُّ؛كَانَتْ خُدُودُ هِجَانِهِنَّ مُمَالَةً أَنْقَابُهُنَّ ، إِلَى حُدَاءِ السُّوَّقِ؛وَيُرْوَى: أَنَقًا بِهِنَّ أَيْ إِعْجَابًا بِهِنَّ. التَّهْذِيبُ: إِنَّ عَلَيْهِ نُقْبَةً أَيْ أَثَرًا. وَنُقْبَةُ كُلِّ شَيْءٍ: أَثَرُهُ وَهَيْأَتُهُ. وَالنّ ُقْبُ: وَالنُّقَبُ: الْقِطَعُ الْمُتَفَرِّقَةُ مِنَ الْجَرَبِ ، الْوَاحِدَةُ نُقْبَةٌ ، وَقِيلَ: هِيَ أَوَّلُ مَا يَبْدُو مِنَ الْجَرَبِ ، قَالَ دُرَيْدُ ابْنُ الصِّمَّةِ؛مُتَبَذِّلًا تَبْدُو مَحَاسِنُهُ يَضَعُ الْهِنَاءَ مَوَاضِعَ النُّقْبِ؛وَقِيلَ: النُّقْبُ الْجَرَبُ عَامَّةً ، وَبِهِ فَسَّرَ ثَعْلَبٌ قَوْلَ أَبِي مُحَمَّدٍ الْحَذْلَمِيِّ؛وَتَكْشِفُ النُّقْبَةَ عَنْ لِثَامِهَا؛يَقُولُ: تُبْرِئُ مِنَ الْجَرَبِ. وَفِي الْحَدِيثِ: أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ: لَا يُعْدِي شَيْءٌ شَيْئًا. فَقَالَ أَعْرَابِيٌّ: يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّ النُّقْبَةَ تَكُونُ بِمِشْفَرِ الْبَعِيرِ أَوْ بِذَنَبِهِ فِي الْإِبِلِ الْعَظِيمَةِ فَتَجْرَبُ كُلُّهَا ، فَقَالَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -: فَمَا أَ عْدَى الْأَوَّلَ ؟ قَالَ الْأَصْمَعِيُّ: النُّقْبَةُ هِيَ أَوَّلُ جَرَبٍ يَبْدُو يُقَالُ لِلْبَعِيرِ: بِهِ نُقْبَةٌ ، وَجَمْعُهَا نُقْبٌ ، بِسُكُونِ الْقَافِ ؛ لِأَنَّهَا تَنْقُبُ الْجِلْدَ أَيْ تَخْرِ قُهُ. قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ: وَالنُّقْبَةُ ، فِي غَيْرِ هَذَا ، أَنْ تُؤْخَذَ الْقِطْعَةُ مِنَ الثَّوْبِ ، قَدْرَ السَّرَاوِيلِ ، فَتُجْعَلُ لَهَا حُجْزَةٌ مَخِيطَةٌ مِنْ غَيْرِ نَيْفَقٍ وَت ُشَدُّ كَمَا تُشَدُّ حُجْزَةُ السَّرَاوِيلِ ، فَإِذَا كَانَ لَهَا نَيْفَقٌ وَسَاقَانِ فَهِيَ سَرَاوِيلُ ، فَإِذَا لَمْ يَكُنْ لَهَا نَيْفَقٌ وَلَا سَاقَانِ وَلَا حُجْزَةٌ فَهُوَ النِّطَاقُ. ابْنُ شُمَيْلٍ: النُّقْبَةُ أَوَّلُ بَدْءِ الْجَرَبِ ، تَرَى الرُّقْعَةَ مِثْلَ الْكَفِّ بِجَنْبِ الْبَعِيرِ ، أَوْ وَرِكِهِ ، أَوْ بِمِشْفَرِهِ ، ثُمَّ تَتَمَشَّى فِيهِ حَتَّى تُشْرِيَهِ كُلَّهُ أَيْ تَمْلَأَهُ ، قَالَ أَبُو النَّجْمِ يَصِفُ فَحْلًا؛فَاسْوَدَّ ، مِنْ جُفْرَتِهِ ، إِبِطَاهَا كَمَا طَلَى ، النُّقْبَةَ طَالِيَاهَا؛أَيِ اسْوَدَّ مِنَ الْعَرَقِ حِينَ سَالَ حَتَّى كَأَنَّهُ جَرِبَ ذَلِكَ الْمَوْضِعُ ، فَطُلِيَ بِالْقَطِرَانِ فَاسْوَدَّ مِنَ الْعَرَقِ ، وَالْجُفْرَةُ: الْوَس َطُ. وَالنَّاقِبَةُ: قُرْحَةٌ تَخْرُجُ بِالْجَنْبِ. ابْنُ سِيدَهْ: النُّقْبُ قُرْحَةٌ تَخْرُجُ فِي الْجَنْبِ ، وَتَهْجُمُ عَلَى الْجَوْفِ ، وَرَأْسُهَا مِنْ دَاخِلٍ. وَنَقَبَتْهُ النَّكْبَةُ تَنْقُبُهُ نَقْبًا: أَصَابَتْهُ فَب َلَغَتْ مِنْهُ ، كَنَكَبَتْهُ. وَالنَّاقِبَةُ: دَاءٌ يَأْخُذُ الْإِنْسَانَ مِنْ طُولِ الضَّجْعَةِ. وَالنُّقْبَةُ: الصَّدَأُ. وَفِي الْمُحْكَمِ: وَالنُّقْبَةُ صَدَأُ السَّيْفِ وَالنَّصْلِ ، قَالَ لَبِيدٌ؛جُنُوءَ الْهَالِكِيِّ عَلَى يَدَيْهِ مُكِبًّا ، يَجْتَلِي نُقَبَ النِّصَالِ؛وَيُرْوَى: جُنُوحَ الْهَالِكِيِّ. وَالنَّقْبُ وَالنُّقْبُ: الطَّرِيقُ ، وَقِيلَ: الطَّرِيقُ الضَّيِّقُ فِي الْجَبَلِ ، وَالْجَمْعُ أَنْقَابٌ وَنِقَابٌ ؛ أَنْش َدَ ثَعْلَبٌ لِابْنِ أَبِي عَاصِيَةَ؛تَطَاوَلَ لَيْلِي بِالْعِرَاقِ ، وَلَمْ يَكُنْ عَلَيَّ بِأَنْقَابِ الْحِجَازِ ، يَطُولُ؛وَفِي التَّهْذِيبِ ، فِي جَمْعِهِ: نِقَبَةٌ ، قَالَ: وَمِثْلُهُ الْجُرْفُ وَجَمْعُهُ جِرَفَةٌ. وَالْمَنْقَبُ وَالْمَنْقَبَةُ كَالنَّقْبِ. وَالْمَنْقَبُ ، وَال نِّقَابُ: الطَّرِيقُ فِي الْغَلْظِ ؛ قَالَ؛وَتَرَاهُنَّ شُزَّبًا كَالسَّعَالِي يَتَطَلَّعْنَ مِنْ ثُغُورِ النِّقَابِ؛يَكُونُ جَمْعًا وَيَكُونُ وَاحِدًا. وَالْمَنْقَبَةُ: الطَّرِيقُ الضَّيِّقُ بَيْنَ دَارَيْنِ لَا يُسْتَطَاعُ سُلُوكُهُ. وَفِي الْحَدِيثِ: لَا شُفْعَةَ فِي فَحْ لٍ ، وَلَا مَنْقَبَةٍ ، فَسَّرُوا الْمَنْقَبَةَ بِالْحَائِطِ ، وَسَيَأْتِي ذِكْرُ الْفَحْلِ وَفِي رِوَايَةٍ: لَا شُفْعَةَ فِي فِنَاءٍ ، وَلَا طَرِيقٍ ، وَلَا مَنْ قَبَةٍ ؛ الْمَنْقَبَةُ: هِيَ الطَّرِيقُ بَيْنَ الدَّارَيْنِ كَأَنَّهُ نُقِبَ مِنْ هَذِهِ إِلَى هَذِهِ ، وَقِيلَ: هُوَ الطَّرِيقُ الَّتِي تَعْلُو أَنْشَازَ الْأَ رْضِ. وَفِي الْحَدِيثِ: إِنَّهُمْ فَزِعُوا مِنَ الطَّاعُونِ فَقَالَ: أَرْجُو أَنْ لَا يَطْلُعَ إِلَيْنَا نِقَابَهَا ، قَالَ ابْنُ الْأَثِيرِ: هِيَ جُمَعُ نَقْبٍ ، وَهُوَ الطَّرِيقُ بَيْنَ الْجَبَلَيْنِ ، أَرَادَ أَنَّهُ لَا يَطْلُعُ إِلَيْنَا مِنْ طُرُقِ الْمَدِينَةِ ، فَأَضْمَرَ عَنْ غَيْرِ مَذْكُورٍ ؛ وَمِنْهُ الْحَدِيثُ: عَلَى أَنْقَابِ الْمَدِينَةِ مَلَائِكَةٌ لَا يَدْخُلُهَا الطَّاعُونُ وَلَا الدَّجَّالُ ؛ هُوَ جَمْعُ قِلَّةٍ لِلنَّقْبِ. وَالنَّقْبُ: أَنْ يَجْمَعَ الْفَرَسُ قَوَائِمَهُ فِي حُضْرِهِ ، وَلَا يَبْسُطَ يَدَيْهِ ، وَيَكُونَ حُضْرُهُ وَثْبًا. وَالنَّق ِيبَةُ النَّفْسُ ، وَقِيلَ: الطَّبِيعَةُ ، وَقِيلَ الْخَلِيقَةُ. وَالنَّقِيبَةُ: يُمْنُ الْفِعْلِ. ابْنُ بُزُرْجَ: مَا لَهُمْ نَقِيبَةٌ أَيْ نَفَاذُ رَأْيٍ. وَرَجُلٌ مَيْمُونُ النَّقِيبَةِ: مُبَارَكُ النَّفْسِ ، مُظَفَّرٌ بِمَا يُحَاوِلُ ، قَالَ ابْنُ السِّكِّيتِ: إِذَا كَانَ مَيْمُونَ الْأَمْرِ ، يَنْجَحُ فِيمَا حَاوَلَ وَيَظْفَرُ ، وَقَالَ ثَعْلَبٌ: إِذَا كَانَ مَيْمُونَ الْمَشُورَةِ. وَفِي حَدِيثِ مَجْدِيِّ بْنِ عَمْرٍو: أَنَّهُ مَيْمُونُ النَّقِيبَةِ أَيْ مُنْجَحُ الْفِعَالِ ، مُظَفَّرُ الْمَطَالِبِ. التَّهْذِيبُ فِي تَرْجَمَةِ عَرَكَ: يُقَالُ فُلَانٌ مَيْمُونُ الْعَرِيكَةِ ، وَالنَّقِيبَةِ ، وَالنَّقِيمَةِ ، وَالطَّبِيعَةِ ؛ بِمَعْنًى وَاحِدٍ. وَالْمَنْقَبَةُ: كَرَمُ الْفِعْلِ ، يُقَالُ: إِنَّهُ لَكَرِيمُ الْمَنَاقِبِ مِنَ النَّجَد َاتِ وَغَيْرِهَا ، وَالْمَنْقَبَةُ: ضِدُّ الْمَثْلَبَةِ. وَقَالَ اللَّيْثُ: النَّقِيبَةُ مِنَ النُّوقِ الْمُؤْتَزِرَةُ بِضَرْعِهَا عِظَمًا وَحُسْنًا ، بَيِّنَةُ النِّقَابَةِ ؛ قَالَ أَبُو مَنْصُورٍ: هَذَا تَصْحِيفٌ ، إِنَّمَا هِيَ الثَّقِيبَةُ ، وَهِيَ الْغَزِيرَةُ مِنَ النُّوقِ بِالثَّاءِ. وَقَالَ ابْنُ سِيدَهْ: نَاقَةٌ نَقِيبَةٌ: عَظِيمَةُ الضَّرْعِ. وَالنَّقْبَةُ: مَا أَحَاطَ بِالْوَجْهِ مِنْ دَوَائِرِهِ. قَالَ ثَعْلَبٌ: وَقِيلَ لِامْرَأَةٍ أَيُّ النِّسَاءِ أَبْغَضُ إِلَيْكِ ؟ قَالَتِ: الْحَدِيدَةُ الرُّكْبَةِ ، الْقَبِيحَةُ النُّقْبَةِ ، الْحَاضِرَةُ الْكِذْبَةِ ؛ وَقِيلَ: الن ُّقْبَةُ اللَّوْنُ وَالْوَجْهُ ، قَالَ ذُو الرُّمَّةِ يَصِفُ ثَوْرًا؛وَلَاحَ أَزْهَرُ مَشْهُورٌ بِنُقْبَتِهِ كَأَنَّهُ ، حِينَ يَعْلُوَا عَاقِرًا ، لَهَبُ؛ قَالَ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ: فُلَانٌ مَيْمُونُ النَّقِيبَةِ وَالنَّقِيمَةِ أَيِ اللَّوْنِ ، وَمِنْهُ سُمِّيَ نِقَابُ الْمَرْأَةِ ؛ لِأَنَّهُ يَسْتُرُ نِقَابَهَا أَيْ لَوْنَهَا بِلَوْنِ الن ِّقَابِ. وَالنُّقْبَةُ: خِرْقَةٌ يُجْعَلُ أَعْلَاهَا كَالسَّرَاوِيلِ وَأَسْفَلُهَا كَالْإِزَارِ ، وَقِيلَ النُّقْبَةُ مِثْلُ النِّطَاقِ إِلَّا أَنَّهُ مَخِيطُ الْحُزَّةِ نَحْوَ السَّرَاوِيلِ ، وَقِيلَ: هِيَ سَرَاوِيلُ بِغَيْرِ سَاقَيْنِ. الْجَوْهَرِيُّ: النُّقْبَةُ ثَوْبٌ كَالْإِزَارِ يُجْعَلُ لَهُ حُجْزَةٌ مَخِيطَةٌ مِنْ غَيْرِ نَيْفَقٍ وَيُشَدُّ كَمَا يُشَدُّ السَّرَاوِيلُ. وَنَقَبَ الثَّوْبَ يَنْقُبُهُ: جَع َلَهُ نُقْبَةً. وَفِي الْحَدِيثِ: أَلْبَسَتْنَا أُمُّنَا نُقْبَتَهَا ؛ هِيَ السَّرَاوِيلُ الَّتِي تَكُونُ لَهَا حُجْزَةٌ مِنْ غَيْرِ نَيْفَقٍ ، فَإِذَا كَانَ لَ هَا نَيْفَقٌ فَهِيَ سَرَاوِيلُ. وَفِي حَدِيثِ ابْنِ عُمَرَ: أَنَّ مَوْلَاةَ امْرَأَةٍ اخْتَلَعَتْ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ لَهَا وَكُلِّ ثَوْبٍ عَلَيْهَا حَتَّى نُقْبَتِهَا فَلَمْ يُنْكِرْ ذَلِكَ. وَالنِّقَابُ: الْقِنَاعُ عَلَى مَارِنِ الْأَنْفِ ، وَالْجَمْعُ نُقُبٌ. وَقَدْ تَنَقَّبَتِ الْمَرْأَةُ وَانْتَقَبَتْ وَإِنَّهَا لَحَسَنَةُ النِّقْبَةِ ، بِالْك َسْرِ ، وَالنِّقَابُ: نِقَابُ الْمَرْأَةِ. التَّهْذِيبُ: وَالنِّقَابُ عَلَى وُجُوهٍ ، قَالَ الْفَرَّاءُ: إِذَا أَدْنَتِ الْمَرْأَةُ نِقَابَهَا إِلَى عَيْنِهَا فَتِلْكَ الْوَصْوَصَةُ ، فَإِنْ أَنْزَلَتْهُ دُونَ ذَلِكَ إِلَى الْمَحْجِرِ فَهُوَ النِّقَابُ ، فَإِنْ كَا نَ عَلَى طَرَفِ الْأَنْفِ فَهُوَ اللِّفَامُ. وَقَالَ أَبُو زَيْدٍ: النِّقَابُ عَلَى مَارِنِ الْأَنْفِ. وَفِي حَدِيثِ ابْنِ سِيرِينَ: النِّقَابُ مُحْدَثٌ ، أَرَادَ أَنَّ النِّسَاءَ مَا كُنَّ يَنْتَقِبْنَ أَيْ يَخْتَمِرْنَ ، قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ: لَيْسَ هَذَا وَجْهَ الْحَدِيثِ ، وَلَكِنَّ النِّقَابَ عِنْدَ الْعَرَبِ هُوَ الَّذِي يَبْدُو مِنْهُ مَحْجِرُ الْعَيْنِ ، وَمَعْنَاهُ أَنَّ إِبْدَاءَهُنَّ الْمَحَ اجِرَ مُحْدَثٌ ، إِنَّمَا كَانَ النِّقَابُ لَاحِقًا بِالْعَيْنِ ، وَكَانَتْ تَبْدُو إِحْدَى الْعَيْنَيْنِ وَالْأُخْرَى مَسْتُورَةٌ ، وَالنِّقَابُ لَا يَبْدُو مِ نْهُ إِلَّا الْعَيْنَانِ ، وَكَانَ اسْمُهُ عِنْدَهُمُ الْوَصْوَصَةَ وَالْبُرْقُعَ ، وَكَانَ مِنْ لِبَاسِ النِّسَاءِ ثُمَّ أَحْدَثْنَ النِّقَابَ بَعْدُ ، وَقَوْل ُهُ أَنْشَدَهُ سِيبَوَيْهِ؛بِأَعْيُنٍ مِنْهَا مَلِيحَاتِ النُّقَبْ شَكْلِ التِّجَارِ ، وَحَلَالِ الْمُكْتَسَبْ؛يُرْوَى النُّقَبَ وَالنِّقَبَ ، رَوَى الْأُولَى سِيبَوَيْهِ وَرَوَى الثَّانِيَةَ الرِّيَاشِيُّ ، فَمَنْ قَالَ النُّقَبَ عَنَى دَوَائِرَ الْوَجْهِ ، وَمَنْ قَالَ النِّقَبَ أَرَادَ جَمْعَ نِقْبَةٍ مِنَ الِانْتِقَابِ بِالنِّقَابِ. وَالنِّقَابُ: الْعَالِمُ بِ الْأُمُورِ. وَمِنْ كَلَامِ الْحَجَّاجِ فِي مُنَاطَقَتِهِ لِلشَّعْبِيِّ: إِنْ كَانَ ابْنُ عَبَّاسٍ لَنِقَابًا ، فَمَا قَالَ فِيهَا ؟ وَفِي رِوَايَةٍ: إِنْ كَانَ ابْنُ عَبَّاسٍ لَمِنْقَبًا. النِّقَابُ وَالْمِنْقَبُ ، بِالْكَسْرِ وَالتَّخْفِيفِ: الرَّجُلُ الْعَالِمُ بِالْأَشْيَاءِ ، الْكَثِيرُ الْبَحْثِ عَنْهَا ، وَالتَّنْقِيبِ عَلَيْ هَا ، أَيْ مَا كَانَ إِلَّا نِقَابًا. قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ: النِّقَابُ هُوَ الرَّجُلُ الْعَلَّامَةُ ، وَقَالَ غَيْرُهُ: هُوَ الرَّجُلُ الْعَالِمُ بِالْأَشْيَاءِ ، الْمُبَحِّثُ عَنْهَا ، الْفَطِنُ الشَّدِيدُ الدُّخُولِ ف ِيهَا ، قَالَ أَوْسُ بْنُ حَجَرٍ يَمْدَحُ رَجُلًا؛نَجِيحٌ جَوَادٌ ، أَخُو مَأْقِطٍ نِقَابٌ ، يُحَدِّثُ بِالْغَائِبِ؛وَهَذَا الْبَيْتُ ذَكَرَهُ الْجَوْهَرِيُّ: كَرِيمٌ جَوَادٌ ، قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: وَالرِّوَايَةُ؛نَجِيحٌ مَلِيحٌ أَخُو مَأْقِطٍ؛قَالَ: وَإِنَّمَا غَيَّرَهُ مَنْ غَيَّرَهُ ؛ لِأَنَّهُ زَعَمَ أَنَّ الْمَلَاحَةَ الَّتِي هِيَ حُسْنُ الْخَلْقِ ، لَيْسَتْ بِمَوْضِعٍ لِلْمَدْحِ فِي الرِّجَالِ ، إِذْ كَانَتِ الْمَلَاحَةُ لَا تَجْرِي مَجْرَى الْفَضَائِلِ الْحَقِيقِيَّةِ ، وَإِنَّمَا الْمَلِيحُ هُنَا هُوَ الْمُسْتَشْفَى بِرَأْيِهِ ، عَلَى مَا حُكِيَ عَنْ أَبِي عَمْرٍو ، قَالَ: وَمِنْهُ قَوْلُهُمْ: قُرَيْشٌ مِلْحُ النَّاسِ أَيْ يُسْتَشْفَى بِهِمْ. وَقَالَ غَيْرُهُ: الْمَلِيحُ فِي بَيْتِ أَوْسٍ يُرَادُ بِهِ الْمُسْتَطَابُ مُجَالَسَتُهُ. وَنَقَّبَ فِي الْأَرْضِ: ذَه َبَ. وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ: فَنَقَّبُوا فِي الْبِلَادِ هَلْ مِنْ مَحِيصٍ قَالَ الْفَرَّاءُ: قَرَأَهُ الْقُرَّاءُ: فَنَقَّبُوا. مُشَدَّدًا ، يَقُولُ: خَرَقُوا الْبِلَادَ فَسَارُوا فِيهَا طَلَبًا لِلْمَهْرَبِ فَهَلْ كَانَ لَهُمْ مَحِيصٌ مِنَ الْمَوْتِ ، قَالَ: وَمَنْ قَرَأَ: فَنَقِّبُوا. بِكَسْرِ الْقَافِ فَإِنَّهُ كَالْوَعِيدِ ، أَيِ اذْهَبُوا فِي الْبِلَادِ وَجِيئُوا ، وَقَالَ الزَّجَّاجُ: فَنَقِّبُوا طَوِّفُوا وَفَتِّشُوا ، قَالَ: وَقَرَأَ الْحَسَنُ فَنَقَبُوا ، بِالتَّخْفِيفِ ، قَالَ امْرُؤُ الْقَيْسِ؛وَقَدْ نَقَّبْتُ فِي الْآفَاقِ حَتَّى رَضِيتُ مِنَ السَّلَامَةِ بِالْإِيَابِ؛أَيْ ضَرَبْتُ فِي الْبِلَادِ ، أَقْبَلْتُ وَأَدْبَرْتُ. ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ: أَنْقَبَ الرَّجُلُ: إِذَا سَارَ فِي الْبِلَادِ ، وَأَنْقَبَ: إِذَا صَارَ حَاجِبًا ، وَأَنْقَبَ: إِذَا صَارَ نَقِيبًا. وَنَقَّبَ عَنِ الْأَخْبَارِ وَغَيْرِهَا: ب َحَثَ ، وَقِيلَ: نَقَّبَ عَنِ الْأَخْبَارِ: أَخْبَرَ بِهَا. وَفِي الْحَدِيثِ: إِنِّي لَمْ أُومَرْ أَنْ أُنَقِّبَ عَنْ قُلُوبِ النَّاسِ أَيْ أُفَتِّشَ وَأَكْشِفَ. وَالنَّقِيبُ: عَرِيفُ الْقَوْمُ ، وَالْجَمْعُ نُقَبَاءُ. وَالنَّقِيبُ: الْعَرِيفُ وَهُوَ شَاهِدُ الْقَوْمِ وَضَمِينُهُمْ ، وَنَقَبَ عَلَيْهِمْ يَنْقُبُ نِقَا بَةً: عَرَفَ. وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ: وَبَعَثْنَا مِنْهُمُ اثْنَيْ عَشَرَ نَقِيبًا قَالَ أَبُو إِسْحَاقَ: النَّقِيبُ فِي اللُّغَةِ كَالْأَمِينِ وَالْكَفِيلِ. وَيُقَالُ: نَقَبَ الرَّجُلُ عَلَى الْقَوْمِ يَنْقُبُ نِقَابَةً ، مِثْلُ كَتَبَ يَكْتُبُ كِتَابَةً فَهُوَ نَ قِيبٌ ، وَمَا كَانَ الرَّجُلُ نَقِيبًا ، وَلَقَدْ نَقُبَ. قَالَ الْفَرَّاءُ: إِذَا أَرَدْتَ أَنَّهُ لَمْ يَكُنْ نَقِيبًا فَفَعَلَ قُلْتَ: نَقُبَ ، بِالضَّمِّ ، نَقَابَةً بِالْفَتْحِ. قَالَ سِيبَوَيْهِ: النِّقَابَةُ ، بِالْكَسْرِ ، الِاسْمُ ، وَبِالْفَتْحِ الْمَصْدَرُ ، مِثْلُ الْوِلَايَةِ وَالْوَلَايَةِ. وَفِي حَدِيثِ عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ: وَكَانَ مِنَ النُّقَبَاءِ ، جَمْعُ نَقِيبٍ وَهُوَ كَالْعَرِيفِ عَلَى الْقَوْمِ ، الْمُقَدَّمِ عَلَيْهِمُ ، الَّذِي يَتَعَرَّفُ أَخْبَارَهُمْ ، وَيُنَقِّبُ عَنْ أَحْوَالِهِمْ أَيْ يُفَتِّشُ. وَكَانَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَدْ جَعَلَ لَيْلَةَ الْعَقَبَةِ كُلَّ وَاحِدٍ مِنَ الْجَمَاعَةِ الَّذِينَ بَايَعُوهُ بِهَا نَقِيبًا عَلَى قَوْمِهِ وَجَمَاعَتِهِ ، لِيَأْخُذُوا عَلَيْهِمُ الْإِسْلَامَ وَيُعَرِّفُوهُمْ شَرَائِطَهُ ، وَكَانُوا اثْنَيْ عَشَرَ نَقِيبًا كُلُّهُمْ مِنَ الْأَنْصَارِ ، وَكَانَ عُبَادَةُ بْنُ الصَّامِتِ مِنْهُمْ. وَقِيلَ: النَّقِيبُ الرَّئِيسُ الْأَكْبَرُ. وَقَوْلُهُمْ: فِي فُلَانٍ مَنَاقِبٌ جَمِيلَةٌ ، أَيْ أَخْلَاقٌ. وَهُوَ حَسَنُ النَّقِيبَةِ أَيْ جَمِيلُ ا لْخَلِيقَةِ. وَإِنَّمَا قِيلَ لِلنَّقِيبِ نَقِيبٌ ؛ لِأَنَّهُ يَعْلَمُ دَخِيلَةَ أَمْرِ الْقَوْمِ ، وَيَعْرِفُ مَنَاقِبَهُمْ ، وَهُوَ الطَّرِيقُ إِلَى مَعْرِفَ ةِ أُمُورِهِمْ. قَالَ: وَهَذَا الْبَابُ كُلُّهُ أَصْلُهُ التَّأْثِيرُ الَّذِي لَهُ عُمْقٌ وَدُخُولٌ ، وَمِنْ ذَلِكَ يُقَالُ: نَقَبْتُ الْحَائِطَ أَيْ بَلَغْتَ ف ِي النَّقْبِ آخِرَهُ. وَيُقَالُ: كَلْبٌ نَقِيبٌ ، وَهُوَ أَنْ يَنْقُبَ حَنْجَرَةَ الْكَلْبِ أَوْ غَلْصَمَتَهُ لِيَضْعُفَ صَوْتُهُ وَلَا يَرْتَفِعَ صَوْتُ نُبَاح ِهِ ، وَإِنَّمَا يَفْعَلُ ذَلِكَ الْبُخَلَاءُ مِنَ الْعَرَبِ لِئَلَّا يَطْرُقَهُمْ ضَيْفٌ ، بِاسْتِمَاعِ نُبَاحِ الْكِلَابِ. وَالنِّقَابُ: الْبَطْنُ. يُقَالُ ف ِي الْمَثَلِ فِي الِاثْنَيْنِ يَتَشَابَهَانِ: فَرْخَانِ فِي نِقَابٍ. وَالنَّقِيبُ: الْمِزْمَارُ. وَنَاقَبْتُ فُلَانًا إِذَا لَقِيتَهُ فَجْأَةً. وَلَقِيتُهُ نِ قَابًا أَيْ مُوَاجَهَةً ، وَمَرَرْتُ عَلَى طَرِيقٍ فَنَاقَبَنِي فِيهِ فُلَانٌ نِقَابًا أَيْ لَقِيَنِي عَلَى غَيْرِ مِيعَادٍ وَلَا اعْتِمَادٍ. وَوَرَدَ الْمَاءَ نِقَابًا ، مِثْلُ الْتِقَاطًا ، إِذَا وَرَدَ عَلَيْهِ مِنْ غَيْرِ أَنْ يَشْعُرَ بِهِ قَبْلَ ذَلِكَ ، وَقِيلَ: وَرَدَ عَلَيْهِ مِنْ غَيْرِ طَلَبٍ. وَنَقْبٌ: مَوْضِ عٌ ، قَالَ سُلَيْكُ بْنُ السُّلَكَةِ؛وَهُنَّ عِجَالٌ مِنْ نُبَاكٍ وَمِنْ نَقْبِ
معاني أخرى في معاجم مختلفة:
(نَقَبَ) الْجِدَارَ مِنْ بَابِ نَصَرَ وَاسْمُ تِلْكَ النَّقْبَةِ نَقْبٌ أَيْضًا، وَ (الْمَنْقَبَةُ) بِوَزْنِ الْمَتْرَبَةِ ضِدُّ الْمَثْلَبَةِ. وَ (النَّقِيبُ) الْعَرِيفُ وَهُوَ شَاهِدُ الْقَوْمِ وَضَمِينُهُمْ وَجَمْعُهُ (نُقَبَاءُ) . وَقَدْ (نَقَبَ) عَلَى قَوْمِهِ يَنْقُبُ (نِقَابَةً) مِثْلُ كَتَبَ يَكْتُبُ كِتَابَةً، قَالَ الْفَرَّاءُ: إِذَا أَرَدْتَ أَنَّهُ لَمْ يَكُنْ نَقِيبًا فَفَعَلَ قُلْتَ: (نَقُبَ نَقَابَةً) فَهُوَ مِنْ بَابِ ظَرُفَ. وَقَالَ سِيبَوَيْهِ: (النِّقَابَةُ) بِالْكَسْرِ الِاسْمُ وَبِالْفَتْحِ الْمَصْدَرُ كَالْوِلَايَةِ وَالْوَلَايَةِ. وَ (النَّقِيبَةُ) النَّفْسُ يُقَالُ: هُوَ مَيْمُونُ النَّقِيبَةِ أَيْ مُبَارَكُ النَّفْسِ. وَقِيلَ: مَيْمُونُ الْأَمْرِ يَنْجَحُ فِيمَا يُحَاوِلُ وَيَظْفَرُ. وَقِيلَ: مَيْمُونُ الْمَشُورَةِ. وَ (نَقَّبُوا) فِي الْبِلَادِ سَارُوا فِيهَا طَلَبًا لِلْمَهْرَبِ."