ما معنى نوف في معجم اللغة العربية العباب الزاخر - البيت العربي

البيت العربي

ما معنى نوف في معجم اللغة العربية العباب الزاخر


ابن الأعرابي: النَّوْفُ: السنام العالي، والجمْع: أنواف، قال؛جارِيَةٌ ذاةُ حِرٍ كالنَّوْفِ *** مُلَمْلَمٍ تَسْتُرُهُ بِحَوْفِ؛يا لَيْتَني أشِيْمُ فيها عَوْفي ***؛قال: النَّوْفُ: بُظارَة المرأة. وقال ابن دريد: ربما ُمي ما تقطعه الخافِضة من الجارية نَوْفًا؛ زعموا.؛وقال الأزهري: قرأتُ في كتاب نُسِب إلى المُؤرِّج غير مسموع لا أدري ما صحّته: النَّوْف: المصُّ من الثَّدي.؛والنَّوْفُ: الصوت، يقال: نافَتِ الضَّبُعةُ تَنُوْفُ نَوْفًا.؛ونَوْفُ بن فَضالة البِكالي: من التابعين.؛وقال ابن دريد: بنو نوْف: بطن من العرب، أحسِبه من همدان.؛ونافَ البعير ينُوفُ نَوفًا: إذا طال وارتفع.؛ويَنُوْفى، وقيل: تَنُوْفى وتَنُوْف: هضبة في جبلي طضيِّءٍ، وبالوجوه الثلاثة يروى قول امرئ القيس؛كأنَّ دِثارًا حَلَّقَتْ بِلَبُوْنِهِ *** عُقَابُ تَنُوفى لا عُقَابُ القَوَاعِلِ؛والقَوَاعِلُ: موضِع في جبلي طِّيءٍ، ودِثار: اسم راعي امرئ القيس.؛وعبد مَناف: أبو هاشم وعبد شمس والمطلب وتُمَاضر وقلابة. ومَناف: صنم، والنِّسبة إلى عبد مناف: مَنَافيّ، والقياس: عبدي، إلاّ أنهم عدلوا عن القياس لإزالة اللَّبْس.؛ومَنُوْفُ: من قرى مِصْر القديمة.؛وجمل نِيَاف وناقَة نِيَاف: أي طويل وطويلة في ارتفاع، والصل نِوافٌ، قال السَّرندي التيمي؛أفْرِغْ لأمْثالِ مَعا إلاَفِ *** يَتْبَعْنَ وَخْيَ عَيْهَلٍ نِيَافِ؛وكذلك جبل نِيَاف، قال امرؤ القيس؛وكُنْتُ إذا ما خِفْتُ يَومًا ظُلامَةً *** فإنَّ لها شِعْبًا بِبُلْطَة زَيْمَرا؛نِيَافًا تَزِلُّ الطَّيْرُ عن قُذُفاتِهِ *** يَظَلُّ الضَّبَابُ فوقَهُ تَعَصَّرا؛وقال بعضهم: جمل نَيّاف؟ على فَيْعالٍ-، وأصله نَيْوَافٌ، قال؛يَتْبَعْنَ نَيّافَ الضُّحى عُرَاهِلا ***؛العُرَاهِلُ: التام الخلْقِ.؛والنَّيِّفُ: الزيادة يُخفف ويُثقّل، وأصله نَيْوِف. يقال: عشرة ونَيِّف، ومائة ونَيِّف، وكل ما زاد على العقد فهو نَيِّف حتى يبلغ العقد الثاني.؛وقال الأصمعي: النَّيِّفُ: الفَضل، يقال: ضَعِ النَّيِّفَ في موضعه، وأنشد ابن فارس؛وَرَدْتُ بِرَابِيَةٍ رَأسُها *** على كُلٍّ رابِيَةٍ نَيِّفُ؛وقال الأزهري: لغة رديئة: عشرون ونَيْف؟ مُخفَّفًا-. وقال أبو العباس: الذي حصَّلناه من أقاويل حُذّاق البصريين والكوفيين أنّ النَّيِّفَ من واحدة إلى ثلاث، قال: والبِضْعُ من أربع إلى تسع.؛ويقال: نافَ وأنافَ: إذا اشرف. وقال اللحياني: يقال لكل مُشرف على غيره: إنّه لَمُنِيْفٌ، وقد أنافَ، وأنشد لَطَرفَة بن العبد يصِف إبلًا؛وأنافَتْ بِهَوادٍ تُلُعٍ *** كجُذُوْعٍ شُذِّبَتْ عنها القُشُرْ؛والمُنِيْفُ: جبل، قال صخر الغي الهذلي يصف سحابًا؛فَلَمّا رأى العَمْقَ قُدّامَهُ *** ولمّا رَأى عَمَرًا والمُنِيْفا؛أسَالَ من اللَّيْلِ أشْجَانَهُ *** كأنَّ ظَوَاهِره كُنَّ جُوْفا؛ويروى: "عَمْقَ"، وعمر: جبل يصب في مسيل مكة حرسها الله تعالى.؛والمُنِيْفُ؟ أيضًا-: حِصن في جبل صَبِر من أعمال تَعِزَّ باليمن.؛والمُنِيْفُ؟ أيضًا-: حِصن من أعمال لَحْج قُرب عدن أبْيَن.؛والمُنِيْفَةُ: ماءة: لتَمِيْم على فَلْج بين نجد واليمامة، قال؛أقُوْلُ لصاحِبي والعِيْسُ تَهْوي *** بِنا بَيْنَ المُنِيْفَةٍ فالضِّمَارِ؛تَمَتَّعْ من شَمِيْمِ عَرَارِ نَجْدٍ *** فما بَعْدَ العَشِيَةِ من عَرَارِ؛وأنافَتِ الدراهم على المائة: أي زادت.؛ونَيَّفَ فلان على الستين ونحوها: إذا زاد عليها.؛وبعضهم أفرد تركيب ن ي ف عن تركيب ن و ف، والصحيح أن كل ذلك واوِيٌّ. وذلك يدل على الارتفاع والزيادة.

نوف؛نوف: نَافَ الشَّيْءُ نَوْفًا: ارْتَفَعَ وَأَشْرَفَ. وَفِي حَدِيثِ عَائِشَةَ تَصِفُ أَبَاهَا - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا: ذَاكَ طَوْدٌ مُنِيفٌ أَيْ عَالٍ مُشْرِفٌ. يُقَالُ: نَافَ الشَّيْءُ يَنُوفُ إِذَا طَالَ وَارْتَفَعَ. وَأَنَافَ الشَّيْ ءُ عَلَى غَيْرِهِ: ارْتَفَعَ وَأَشْرَفَ. وَيُقَالُ لِكُلِّ مُشْرِفٍ عَلَى غَيْرِهِ: إِنَّهُ لَمُنِيفٌ ، وَقَدْ أَنَافَ إِنَافَةً ، قَالَ طَرَفَةُ؛وَأَنَافَتْ بِهَوَادٍ تُلُعٍ كَجُذُوعٍ شُذِّبَتْ عَنْهَا الْقُشُرْ؛وَمِنْهُ يُقَالُ: عِشْرُونَ وَنَيِّفٌ ؛ لِأَنَّهُ زَائِدٌ عَلَى الْعَقْدِ. الْأَزْهَرِيُّ: وَمِنْ نَافَ يُقَالُ: هَذِهِ مِائَةٌ وَنَيِّفٌ ، بِتَشْدِيدِ الْيَاء ِ. أَيْ زِيَادَةٌ ، وَهِيَ كَلَامُ الْعَرَبِ ، وَعَوَامُّ النَّاسِ يُخَفِّفُونَ فَيَقُولُونَ: وَنَيْفٌ ، وَهُوَ لَحْنٌ عِنْدَ الْفُصَحَاءِ. قَالَ أَبُو الْعَبَّاسِ: الَّذِي حَصَّلْنَاهُ مِنْ أَقَاوِيلَ حُذَّاقِ الْبَصْرِيِّينَ وَالْكُوفِيِّينَ أَنَّ النَّيِّفَ مِنْ وَاحِدَةٍ إِلَى ثَلَاثٍ ، وَالْبِضْعَ مِنْ أَرْبَعٍ إِلَى تِسْعٍ. وَيُقَالُ: نَيَّفَ فُلَانٌ عَلَى السِّتِّينَ وَنَحْوِهَا إِذَا زَادَ عَلَيْهَا ، وَكُلُّ مَا زَادَ عَلَى الْعَقْدِ فَهُوَ نَيِّفٌ ، بِالتَّشْدِيدِ ، وَقَ دْ يُخَفَّفُ حَتَّى يَبْلُغَ الْعَقْدَ الثَّانِي. ابْنُ سِيدَهْ: النَّيِّفُ الْفَضْلُ ، عَنِ اللِّحْيَانِيِّ. وَحَكَى الْأَصْمَعِيُّ: ضَعِ النَّيِّفَ فِي مَوْضِعِهِ أَيِ الْفَضْلَ ، وَقَدْ نَيَّفَ الْعَدَدُ عَلَى مَا تَقُولُ ، قَالَ: وَالنَّيْفُ وَالنَّيِّفُ ، كَمَيْتٍ وَمَيِّتٍ ، الزِّيَادَةُ. وَالنِّيفُ وَالنِّيفَةُ: مَا بَيْنَ الْعَقْدَيْنِ ؛ لِأَنَّهَا زِيَادَةٌ ، يُقَالُ لَهُ عَشْرَةٌ وَنَيِّفٌ ، وَكَذَلِكَ سَائِرُ الْعُقُودِ. قَالَ اللِّحْيَانِيُّ: يُقَالُ عِشْرُونَ وَنَيِّفٌ وَمِائَةٌ وَنَيِّفٌ وَأَلْفٌ وَنَيِّفٌ ، وَلَا يُقَالُ نَيِّفٌ إِلَّا بَعْدَ عَقْدٍ ، قَالَ: وَإِنَّمَا قِيلَ نَيِّفٌ ؛ لِأَنَّهُ زَا ئِدٌ عَلَى الْعَدَدِ الَّذِي حَوَاهُ ذَلِكَ الْعَقْدُ. وَأَنَافَتِ الدَّرَاهِمُ عَلَى كَذَا: زَادَتْ. وَأَنَافَ الْجَبَلُ وَأَنَافَ الْبِنَاءُ ، فَهُوَ جَبَلٌ م ُنِيفٌ وَبِنَاءٌ مُنِيفٌ أَيْ طَوِيلٌ ، وَقَالَ ابْنُ جِنِّي فِي كِتَابِهِ الْمَوْسُومِ بِالْمُعْرِبِ: وَأَنْتَ تَرَاهُمْ قَدِ اسْتَحْدَثُوا فِي (حَبْلِهِ) مِنْ قَوْلِهِ؛لَمَّا رَأَيْتُ الدَّهْرَ جَهْمًا حَبْلُهُو؛حَرْفَ مَدٍّ أَنَافُوهُ عَلَى وَزْنِ الْبَيْتِ ، فَعُدِّيَ أَنَافُوهُ وَلَيْسَ هَذَا بِمَعْرُوفٍ ، وَإِنَّمَا عَدَّاهُ لِأَنَّهُ فِي مَعْنَى زَادَ. وَنَيَّفَ ال ْعَدَدُ عَلَى مَا تَقُولُ: زَادَ ، وَأَوْرَدَ الْجَوْهَرِيُّ: النَّيِّفُ: الزِّيَادَةُ ، وَالنِّيَافُ فِي تَرْجَمَةِ نَيِّفٍ ، قَالَ: وَأَصْلُهُ الْوَاوُ ، قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: شَاهِدُهُ قَوْلُ ابْنِ الرِّقَاعِ؛وُلِدْتَ بِرَابِيَةٍ رَأْسُهَا عَلَى كُلِّ رَابِيَةٍ نَيِّفُ؛وَامْرَأَةٌ مُنِيفَةٌ وَنِيَافٌ: تَامَّةُ الطُّولِ وَالْحُسْنِ. وَجَمَلٌ نِيَافٌ وَنَاقَةٌ نِيَافٌ: طَوِيلَا السَّنَامِ ، قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: شَاهِدُهُ قَوْ لُ زِيَادٍ الْمِلْقَطِيِّ؛وَالرَّحْلُ فَوْقَ ذَاتِ نَوْفٍ خَامِسِ؛قَالَ ابْنُ جِنِّي: يَاءُ كُلِّ ذَلِكَ مُنْقَلِبَةٌ عَنْ وَاوٍ ؛ لِأَنَّهُ مِنَ النَّوْفِ الَّذِي هُوَ الْعُلُوُّ وَالِارْتِفَاعُ ، قُلِبَتْ فِيهِ الْوَاوُ تَخْفِيفًا لَا وُجُوبًا ، أَلَا تَرَى إِلَى صِحَّةِ صِوَانٍ وَخِوَانٍ وَصِوَارٍ ؟ عَلَى أَنَّهُ قَدْ حُكِيَ صِيَانٌ وَصِيَارٌ ، وَذَلِكَ عَنْ تَخْفِيفٍ لَا عَنْ صَنْعَةٍ وَوُجُوبٍ ، وَقَد ْ يَجُوزُ أَنْ يَكُونَ نِيَافٌ مَصْدَرًا جَارِيًا عَلَى فِعْلٍ مُعْتَلٍّ مُقَدَّرٍ ، فَيَجْرِي حِينَئِذٍ مَجْرَى قِيَامٍ وَصِيَامٍ ، وَوُصِفَ بِهِ كَمَا يُوصَفُ بِالْمَصَادِرِ. وَقَصْرٌ نِيَافٌ. قَالَ الْجَوْهَرِيُّ: وَنَاقَةٌ نِيَافٌ وَجَمَلٌ نِيَافٌ أَيْ طَوِيلٌ فِي ارْتِفَاعٍ ؛ قَالَ الرَّاجِزُ؛أُفْرُغْ لِأَمْثَالِ مِعًى أُلَّافِ يَتْبَعْنَ وَخْيَ عَيْهَلٍ نِيَافِ؛وَالْوَخْيُ: حُسْنُ صَوْتِ مَشْيِهَا. قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: وَحَقُّ النِّيَافِ أَنْ يُذْكَرَ فِي فَصْلِ نَوَفَ. يُقَالُ: نَافَ يَنُوفُ أَيْ طَالَ ، وَإِنَّمَا قُلِبَتِ الْوَاوُ يَاءً عَلَى جِهَةِ التَّخْفِيفِ ، وَمِنْهُ ق َوْلُهُمْ: صِوَانٌ وَصِيَانٌ وَطِوَالٌ وَطِيَالٌ ، قَالَ أَبُو ذُؤَيْبٍ الْهُذَلِيُّ؛رَآهَا الْفُؤَادُ فَاسْتُضِلَّ ضَلَالُهُ نِيَافًا مِنَ الْبِيضِ الْحِسَانِ الْعَطَابِلِ؛وَقَالَ جَرِيرٌ؛وَالْخَيْلُ تَنْحِطُ بِالْكُمَاةِ وَقَدْ رَأَى لَمْعَ الرَّبِيثَةِ بِالنِّيَافِ الْعَيْطَلِ؛أَرَادَ بِالْجَبَلِ الْعَالِي الطَّوِيلِ وَقَالَ آخَرُ؛كُلُّ كِنَازٍ لَحْمُهُ نِيَافِ كَالْعَلَمِ الْمُوفِي عَلَى الْأَعْرَافِ؛وَقَالَ آخَرُ؛يَأْوِي إِلَى طَائِقِهِ الشِّنْعَافِ بَيْنَ حَوَّامِي رَتَبٍ نِيَافِ؛الطَّائِقُ: الْأَنْفُ يَنْدُرُ مِنَ الْجَبَلِ. وَالرَّتَبُ: الْعَتَبُ ، وَأَنْشَدَ أَبُو عَمْرٍو لِأَبِي الرَّبِيعِ؛وَالرَّحْلُ فَوْقَ جَسْرَةٍ نِيَافِ كَبْدَاءَ جَسْرٍ غَيْرُ مَا ازْدِهَافِ؛وَقَالَ امْرُؤُ الْقَيْسِ؛نِيَافًا تَزِلُّ الطَّيْرُ عَنْ قُذُفَاتِهِ يَظَلُّ الضَّبَابُ فَوْقَهُ قَدْ تَعَصَّرَا؛وَبَعْضُهُمْ يَقُولُ: جَمَلٌ نَيَّافٌ ، عَلَى فَيْعَالٍ إِذَا ارْتَفَعَ فِي سَيْرِهِ ؛ وَأَنْشَدَ؛يَتْبَعْنَ نَيَّافَ الضُّحَى عُزَاهِلَا؛قَالَ أَبُو مَنْصُورٍ: رَوَاهُ غَيْرُهُ؛يَتْبَعْنَ زَيَّافَ الضُّحَى؛قَالَ: وَهُوَ الصَّحِيحُ. وَقَالَ أَبُو عَمْرٍو: الْعَزَاهِلُ التَّامُّ الْخَلْقِ. وَفَلَاةٌ نِيَافٌ: طَوِيلَةٌ عَرِيضَةٌ ؛ قَالَ؛إِذَا اعْتَلَى عَرْضَ نِيَافٍ فِلِّ أَذْرَى أَسَاهِيكَ عَتِيقٍ أَلِّ بِعَطْفِ ضَبْعَيْ مَرِحٍ شِمِلِّ؛وَيُرْوَى: بِأَوْبٍ. وَالنَّوْفُ: أَسْفَلُ الذَّيْلِ لِزِيَادَتِهِ وَطُولِهِ ، عَنْ كُرَاعٍ. وَالنَّوْفُ: السَّنَامُ الْعَالِي ، وَالْجَمْعُ أَنْوَافٌ ، وَخَص َّ بَعْضُهُمْ بِهِ سَنَامَ الْبَعِيرِ ، وَبِهِ سُمِّيَ نَوْفٌ الْبِكَالِيُّ. وَالنَّوْفُ: الْبَظْرُ ، وَكُلُّ ذَلِكَ فِي مَعْنَى الزِّيَادَةِ وَالِارْتِفَاعِ. ابْنُ بَرِّيٍّ: النَّوْفُ الْبَظْرُ ، وَقِيلَ الْفَرْجُ ، قَالَ هَمَّامُ بْنُ قَبِيصَةَ الْفَزَارِيُّ حِينَ قَتَلَهُ وَازِعُ بْنُ ذُؤَالَةَ؛تَعِسْتَ ابْنَ ذَاتِ النَّوْفِ أَجْهِزْ عَلَى امْرِئٍ يَرَى الْمَوْتَ خَيْرًا مِنْ فِرَارٍ وَأَكْرَمَا؛وَلَا تَتْرُكَنِّي كَالْخُشَاشَةِ إِنَّنِي صَبُورٌ إِذَا مَا النَّكْسُ مِثْلُكَ أَحْجَمَا؛وَرُوِيَ عَنِ الْمُؤَرِّجِ قَالَ: النَّوْفُ الْمَصُّ مِنَ الثَّدْيِ ، وَالنَّوْفُ الصَّوْتُ. يُقَالُ: نَافَتِ الضَّبُعَةُ تَنُوفُ نَوْفًا. وَنَوْفٌ: اسْمُ رَجُ لٍ. وَيَنُوفُ: عَقَبَةٌ مَعْرُوفَةٌ ، سُمِّيَتْ بِذَلِكَ لِارْتِفَاعِهَا ، وَأَنْشَدَ أَحْمَدُ بْنُ يَحْيَى؛عُقَابٌ يَنُوفُ لَا عُقَابُ الْقَوَاعِلِ؛وَرَوَاهُ ابْنُ جِنِّي: تَنُوفُ ، قَالَ: وَهُوَ تَفْعُلُ مِنَ النَّوْفِ ، وَهُوَ الِارْتِفَاعُ ، سُمِّيَتْ بِذَلِكَ لِعُلُوِّهَا ، الْجَوْهَرِيُّ: وَيَنُوفُ فِي شِعْرِ امْرِئِ الْقَيْسِ هَضْبَةٌ فِي جَبَلٍ طَيِّئٍ ، وَبَيْتُ امْرِئِ الْقَيْسِ هُوَ قَوْلُهُ؛كَأَنَّ دِثَارًا حَلَّقَتْ بِلَبُونِهِ عُقَابُ يَنُوفَ لَا عِقَابُ الْقَوَاعِلِ؛قَالَ: وَالْمَعْرُوفُ فِي شِعْرِهِ تَنُوفُ ، بِالتَّاءِ ، وَيُرْوَى تَنُوفِي أَيْضًا. وَعَبْدُ مَنَافٍ: بَطْنٌ مِنْ قُرَيْشٍ. الْجَوْهَرِيُّ: عَبْدُ مَنَافٍ أَبُو هَاشِمٍ وَعَبْدِ شَمْسٍ ، وَالنِّسْبَةُ إِلَيْهِ مَنَافِيٌّ ، قَالَ سِيبَوَيْهِ: وَهُوَ مِمَّا وَقَعَتْ فِيهِ الْإِضَافَةُ إِلَى الثَّانِي دُونَ الْأَوَّلِ ؛ لِأَنَّهُ لَوْ أُضِيفَ إِلَى الْأَوَّلِ لَالْتَبَسَ ، قَالَ الْجَوْهَرِيُّ: وَكَانَ الْقِيَاسُ عَبْدِيٌّ إِلَّا أَنَّهُمْ عَدَلُوا عَنِ الْقِيَاسِ لِإِزَالَةِ اللَّبْسِ.

مشاركات الزوار

شاركنا بتعليق مفيد