آبَ الرُدَينِيُّ وَالحُسامُ مَعاً
21 أبيات
|
366 مشاهدة
آبَ الرُدَيـــنِـــيُّ وَالحُــســامُ مَــعــاً
وَلَم يَــؤُب حــامِــلُ الحُــســامِ مَــعَه
إِنَّ الخَـــفـــيــفَ الحــاذَيــنِ جَــدَّلَهُ
مُـــعَـــيَّرٌ بِـــالقُـــعـــودِ وَالرَتَـــعَه
غَــدا عَــليــهِ مَــن كــانَ خــيــفَــتُه
بَــرقــاً عَـلى الهَـونِ لازِمـاً ضَـلَعَه
لَو أَنــصَــفَ الحَــيُّ مِــن رَبــيــعَــتِهِ
مـــا صـــافَ مُـــحـــتَــلَّهُ وَلا رَبَــعَه
وَاِنـــتَـــزَعَ الثــارَ مِــن مَــظــنَّتــِه
مُــعــاجِــلاً بِــالدَمِ الَّذي اِنـتَـزَعَه
بِــالسُــمــرِ تَهــتَــزُّ فــي أَسِــنَّتـِهـا
وَالخَـيـلِ تَـعـدو العَـنـيقَ وَالرَبَعَه
فــي جَــحَــفَــلٍ قَــعــقَــعَــت حَـوافِـرُه
قَــعــاقِــعَ الرَعــدِ حــادِيــاً قُــزَعَه
تَـــمـــلَؤُهُ عَـــيـــنُ مَـــن رَآهُ وَتَـــر
تَــجُّ مِــنَ الرُعــبِ أُذنُ مِــن سَــمــعَه
كــانَ سَــنــانــاً يَــزيــنُ صَــعـدَتَهُـم
شُـــلَّ بِـــذاكَ السِــنــانِ مَــن نَــزَعَه
وَمــــارِنــــاً لَم يَــــزَل لَهُ ظُـــبَـــةٌ
يَـــجـــدَعُ أَعــنــاقَ حَــيِّ مَــن جَــدَعَه
يُــــطـــلِعُهُ فَـــوقَ كُـــلِّ مَـــرقَـــبَـــةٍ
قَـــــلبٌ جَـــــرِيٌّ وَعَــــزمَــــةٌ طُــــلَعَه
إِذا جَـــرى وَالحَـــســودَ فــي صُــعُــدٍ
مِــنَ العُــلى يَــبــغِـيـانِ مُـمـتَـنَـعَه
خَـــلّى غُـــبــارَ المَــدى لَهُ وَمَــضــى
يَــطــلُبُ قــوتَ العُــيــونِ مُـنـقَـطَـعَه
أَبكي نَداهُ العَريضَ أَم بِشرَه اللا
مــــعَ لِلمُــــعـــتَـــفـــيـــنَ أَم وَرَعَه
أَيّهـــا عُـــقَـــيـــلٌ وَأَيُّ مَــنــقَــصَــةٍ
كَــوَضــعِ مَـولى الأَقـوامِ مَـن رَفـعَه
صـــارَ طِـــرادُ المُــلوكِ عــادَتَــكُــم
بَــعــدَ طِــرادِ البَــعــوضِ وَالقَـمَـعَه
أُلامُ أَنّـــــي رَثَـــــيـــــتُ زافِـــــرَةً
كــانـوا نَـجـومَ الفَـخـارِ أَو لُمَـعَه
إِن لا تَـكُـن ذي الأُصـولُ تَـجمَعُنا
يَــومــاً فَــإِنَّ القُــلوبَ مُــجــتَـمِـعَه
كَــم رَحِــمٍ بِــالعُــقــوقِ نَــقــطَـعُهـا
وَرَحِـــمُ الوُدِّ غَـــيـــرُ مُـــنــقَــطِــعَه
لا تَــيــأَســوا مِــن ثُـقـوبِ زَنـدِهِـمُ
كَـــأَنَّنـــي بِـــالزَمـــانِ قَــد قَــرَعَه
لابُـــدَّ مِـــن أَن يَـــثـــوبَ حــالَهُــمُ
لِكُـــلِّ ضـــيـــقٍ مِـــنَ الأُمــورِ سِــعَه
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك